Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 414

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 414: في غمضة عين

ظل تدريبه عالقًا في المرحلة الرابعة من مرحلة تنقية الطاقة، وكان قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي طموح في التطوير الخالد. وبدلاً من ذلك، اختار الزواج وإنجاب الأطفال ورعاية والدته المريضة، وعيش حياة هادئة لا تختلف عن حياة البشر العاديين في السوق.

بعد إيواء نينغ يووي ووالدته، انطلق تشين سانغ وحده إلى وادي اللانهاية. لم تكن العناصر في متجره في سوق تشينغيانغ ذات قيمة عالية، لذا لم يكن قلقًا من أن تهرب عائلة نينغ يووي بالأموال.

لأكثر من عقد من الزمان، خدم نينغ يووي تشين سانغ باجتهاد، يتعامل مع كل مهمة بدقة ناضجة لا تشوبها شائبة.

على الرغم من أن سيفه الأبنوسي قد تحول بالفعل إلى جنين سيف وأصبح غير قابل للاستخدام، إلا أن تشين سانغ كان لا يزال يمتلك الكثير من القطع الأثرية الواقية.

عندما تمكن شخص ما من الحصول على قطعة أثرية مخلوطة بالذهب البارد من جناح السيف، انتشر الخبر بسرعة. ارتفعت سمعة جناح السيف بينما بدأ العملاء يتدفقون. لاحظ المزيد والمزيد من الناس جناح السيف، بما في ذلك مجموعات مؤثرة مختلفة وجمعيات الأعمال.

بعد الحصول على خريطة جديدة، قضى معظم وقته في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية – وهي منطقة نادرًا ما يتردد عليها – بحثًا عن وحوش شيطانية مزعجة.

مع مرور الوقت، اكتسب جناح السيف المميز في السوق شهرة تدريجية، وجذب العديد من الممارسين.

كونه حذرًا بطبيعته، تكيف تدريجياً مع حياة التجربة داخل وادي اللانهاية، والتي لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة.

ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.

بعد فترة من التدريب الشاق أو بمجرد أن يجمع ما يكفي من المواد الروحية، كان يعود إلى سوق تشينغيانغ ليكرس نفسه للتدريب ويدرس فن صقل القطع الأثرية، مستوعبًا أكثر تعاليم شريحة اليشم.

في النهاية، طبق هذه الأفكار على السيف الأبنوسي بتأثير ملحوظ، مما قلل بشكل كبير من الوقت الذي استغرقه السيف الأبنوسي لاستهلاك هدفه وحتى عزز الرابطة بينهما.

تضاءل تألق جناح السيف السابق مثل زهرة عابرة – لقد أشرق ببراعة لبضع سنوات قصيرة فقط قبل أن يختلط في الغموض، مما أثار أسف الكثيرين.

على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.

أدى القليل من الاستفسار حول التغييرات في القطع الأثرية المباعة على مر السنين إلى أن يصبح من الواضح أن صاحب جناح السيف كان على الأرجح سيدًا في صقل القطع الأثرية. لتحقيق مثل هذه البراعة في ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، يجب أن يمتلك إما موهبة استثنائية أو ينحدر من سلالة مرموقة.

على الرغم من أن معدل نجاحه ظل منخفضًا، إلا أن المكافآت كانت هائلة، وأخيرًا، استطاع فهم تعاليم ممارس النواة الذهبية من طائفة زولينغ المنقوشة في شريحة اليشم.

في غمضة عين، كان جناح السيف يعمل لمدة ثلاثة عشر عامًا وحصل، بشكل مفاجئ، على سمعة متواضعة في سوق تشينغيانغ.

في البداية، كان المتجر الصغير غير ملحوظ جدًا – كانت أرففه مليئة بقطع أثرية منخفضة الجودة وكان الموظفون قليلو الكلام، يخدمون في الغالب ممارسين دون المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة.

الفصل 414: في غمضة عين

بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.

مع تعمق تشين سانغ في إتقان صقل القطع الأثرية، تحسن جودة القطع الأثرية على الأرفف تدريجياً بينما تقلص التنوع حتى أصبحت الغالبية العظمى أنواعًا مختلفة من السيوف الروحية.

مع تعمق تشين سانغ في إتقان صقل القطع الأثرية، تحسن جودة القطع الأثرية على الأرفف تدريجياً بينما تقلص التنوع حتى أصبحت الغالبية العظمى أنواعًا مختلفة من السيوف الروحية.

ملأت السيوف الروحية المتجر مثل غابة، مما يتناسب حقًا مع اسم “جناح السيف”.

كان الحزن الوحيد يأتي من العملاء المخلصين الذين، بعد أن زاروا المتجر في أيامه الأولى، أصبحوا غير راضين عندما لم يعودوا يرون أي سيوف روحية معروضة. بخيبة أمل، تكهنوا بأن سيد صقل القطع الأثرية وراء المتجر ربما غادر السوق ليجوب العالم.

مع مرور الوقت، اكتسب جناح السيف المميز في السوق شهرة تدريجية، وجذب العديد من الممارسين.

بعد التفكير في هذه النكسات المؤلمة، أدرك تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستمرار بتهور؛ لم يكن لديه موارد لا حصر لها لإهدارها. بعد تفكير طويل، قرر اعتماد استراتيجية غير مباشرة: صقل القطع الأثرية عالية الجودة أولاً ثم استكمالها بمواد روحية ثمينة مختلفة لتعزيز جودة سيوفه الروحية. سيكون هذا النهج أقل صعوبة إلى حد ما. بمجرد أن يتمكن من إنتاج سيف روحي مماثل للقطع الأثرية عالية الجودة – وبعد أن يكتسب خبرة كافية – سيحاول الصقل المباشر مرة أخرى.

كان العديد من الممارسين الذين زاروا سوق تشينغيانغ يحيدون عن طريقهم إلى جناح السيف لتصفح السيوف الجديدة، على الرغم من أن العناصر لم تصل بعد إلى مرحلة أن تكون سلعًا ساخنة، إلا أنها ما زالت تُباع دون صعوبة.

من أجل سيفه الأبنوسي، لم يبخل بأي تفكير في مثل هذا الاقتصاد.

في الواقع، عندما حاول تشين سانغ دمج الذهب البارد في صقل السيوف الروحية لتحسين جودتها، بدأ الطلب قريبًا يفوق العرض.

كل هذه الأفكار استقاها من التقنيات الأصلية لعائلة وو.

بحلول ذلك الوقت، كانت السنة الثالثة عشر من إقامته في سوق تشينغيانغ. لمدة ثلاثة عشر عامًا متتالية، لم يتوقف أبدًا عن تعلم صقل القطع الأثرية – حيث كان ينتج بانتظام دفعات كبيرة من القطع الأثرية منخفضة الجودة للتدرب وحتى حقق معدل نجاح معقول في صقل القطع عالية الجودة. تحول المتجر تدريجياً إلى الربح، على الرغم من أنه أكسبه عددًا متواضعًا من أحجار الروح.

بعد إيواء نينغ يووي ووالدته، انطلق تشين سانغ وحده إلى وادي اللانهاية. لم تكن العناصر في متجره في سوق تشينغيانغ ذات قيمة عالية، لذا لم يكن قلقًا من أن تهرب عائلة نينغ يووي بالأموال.

لحسن الحظ، بعد الحصول على حقيبة بذور الخردل الخاصة بيو هوا، كانت الاحتياطيات المالية لـ تشين سانغ أكثر من كافية لاستمراره لفترة طويلة.

بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!

ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.

لم يكن كل عرق ناري مناسبًا لصقل القطع الأثرية أو الحبوب – كان من الضروري اختيار واحد حيث تكون اللهبة مستقرة ثم تعزيزها بحواجز تشكيل روحي مختلفة.

سلسلة من الإخفاقات المتتالية فرضت تكاليف باهظة بالكاد يستطيع تشين سانغ تحملها.

عندما تمكن شخص ما من الحصول على قطعة أثرية مخلوطة بالذهب البارد من جناح السيف، انتشر الخبر بسرعة. ارتفعت سمعة جناح السيف بينما بدأ العملاء يتدفقون. لاحظ المزيد والمزيد من الناس جناح السيف، بما في ذلك مجموعات مؤثرة مختلفة وجمعيات الأعمال.

لم يعد حجر النار الناتج عن تشكيله الروحي كافيًا لدعم صقل القطع الأثرية عالية الجودة؛ كان عليه دفع رسوم باهظة لاستئجار عرق ناري تحت الأرض داخل السوق.

لم تعد السيوف الروحية عالية الجودة التي أنتجها تُباع في جناح السيف؛ بل تم تكليف عدد قليل من جمعيات الأعمال ذات الصلات الجيدة والمتحمسة بها، بينما بقي هو نفسه مختبئًا خلف الكواليس.

لم يكن كل عرق ناري مناسبًا لصقل القطع الأثرية أو الحبوب – كان من الضروري اختيار واحد حيث تكون اللهبة مستقرة ثم تعزيزها بحواجز تشكيل روحي مختلفة.

على الرغم من أن هذه الطريقة الجديدة أثرت بعض الشيء على تدريبه، إلا أن المكافآت كانت أكبر بكثير.

بالاعتماد على قوته الخاصة فقط، كان من الصعب للغاية العثور على بقعة مناسبة، وكانت التكلفة في أحجار الروح مرتفعة.

ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.

ما آلمه أكثر هو أن كل فشل أهدر كمية هائلة من المواد الروحية الثمينة.

الفصل 414: في غمضة عين

بعد التفكير في هذه النكسات المؤلمة، أدرك تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستمرار بتهور؛ لم يكن لديه موارد لا حصر لها لإهدارها. بعد تفكير طويل، قرر اعتماد استراتيجية غير مباشرة: صقل القطع الأثرية عالية الجودة أولاً ثم استكمالها بمواد روحية ثمينة مختلفة لتعزيز جودة سيوفه الروحية. سيكون هذا النهج أقل صعوبة إلى حد ما. بمجرد أن يتمكن من إنتاج سيف روحي مماثل للقطع الأثرية عالية الجودة – وبعد أن يكتسب خبرة كافية – سيحاول الصقل المباشر مرة أخرى.

من أجل سيفه الأبنوسي، لم يبخل بأي تفكير في مثل هذا الاقتصاد.

كل هذه الأفكار استقاها من التقنيات الأصلية لعائلة وو.

لأجيال، درست عائلة وو فن صقل القطع الأثرية بدقة. محدودة بالموهبة الفطرية ومع قلة من تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، لجأت إلى هذه الطريقة لرفع مهاراتها في الصقل.

دمج الذهب البارد في قطعة أثرية لم يمنحها خاصية البرودة القصوى فحسب، بل زاد أيضًا من متانتها بشكل كبير. مع نفس النوع من القطع الأثرية، ميزت إضافة الذهب البارد على الفور بينها وبين الآخرين.

حوّل تشين سانغ انتباهه إلى قطعة الذهب البارد.

من أجل سيفه الأبنوسي، لم يبخل بأي تفكير في مثل هذا الاقتصاد.

المصقولة من المادة الأصلية، كان الذهب البارد أحد أفضل المواد الروحية التي يمتلكها، وسيكون إهدارًا استخدامها في قطع أثرية منخفضة الجودة.

بحلول ذلك الوقت، كانت السنة الثالثة عشر من إقامته في سوق تشينغيانغ. لمدة ثلاثة عشر عامًا متتالية، لم يتوقف أبدًا عن تعلم صقل القطع الأثرية – حيث كان ينتج بانتظام دفعات كبيرة من القطع الأثرية منخفضة الجودة للتدرب وحتى حقق معدل نجاح معقول في صقل القطع عالية الجودة. تحول المتجر تدريجياً إلى الربح، على الرغم من أنه أكسبه عددًا متواضعًا من أحجار الروح.

من أجل سيفه الأبنوسي، لم يبخل بأي تفكير في مثل هذا الاقتصاد.

المصقولة من المادة الأصلية، كان الذهب البارد أحد أفضل المواد الروحية التي يمتلكها، وسيكون إهدارًا استخدامها في قطع أثرية منخفضة الجودة.

ومع ذلك، استغرق الأمر عدة إخفاقات قبل أن يتقن تدريجياً خصائص الذهب البارد.

بحلول ذلك الوقت، أصبح نينغ يووي رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو لحية مهذبة.

دمج الذهب البارد في قطعة أثرية لم يمنحها خاصية البرودة القصوى فحسب، بل زاد أيضًا من متانتها بشكل كبير. مع نفس النوع من القطع الأثرية، ميزت إضافة الذهب البارد على الفور بينها وبين الآخرين.

ومع ذلك، استغرق الأمر عدة إخفاقات قبل أن يتقن تدريجياً خصائص الذهب البارد.

عندما تمكن شخص ما من الحصول على قطعة أثرية مخلوطة بالذهب البارد من جناح السيف، انتشر الخبر بسرعة. ارتفعت سمعة جناح السيف بينما بدأ العملاء يتدفقون. لاحظ المزيد والمزيد من الناس جناح السيف، بما في ذلك مجموعات مؤثرة مختلفة وجمعيات الأعمال.

سلسلة من الإخفاقات المتتالية فرضت تكاليف باهظة بالكاد يستطيع تشين سانغ تحملها.

أدى القليل من الاستفسار حول التغييرات في القطع الأثرية المباعة على مر السنين إلى أن يصبح من الواضح أن صاحب جناح السيف كان على الأرجح سيدًا في صقل القطع الأثرية. لتحقيق مثل هذه البراعة في ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، يجب أن يمتلك إما موهبة استثنائية أو ينحدر من سلالة مرموقة.

على الرغم من أن سيفه الأبنوسي قد تحول بالفعل إلى جنين سيف وأصبح غير قابل للاستخدام، إلا أن تشين سانغ كان لا يزال يمتلك الكثير من القطع الأثرية الواقية.

حاولت بعض جمعيات الأعمال حتى تجنيد صاحب جناح السيف الغامض، لكن قلة من الناس رأوا وجهه الحقيقي. لم يتمكنوا سوى من ترك رسائل مع الموظفين، ولم تنجح أي من عروضهم.

في البداية، كان المتجر الصغير غير ملحوظ جدًا – كانت أرففه مليئة بقطع أثرية منخفضة الجودة وكان الموظفون قليلو الكلام، يخدمون في الغالب ممارسين دون المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة.

حتى أولئك الذين صادفوا تشين سانغ تم رفضهم بأدب.

في النهاية، طبق هذه الأفكار على السيف الأبنوسي بتأثير ملحوظ، مما قلل بشكل كبير من الوقت الذي استغرقه السيف الأبنوسي لاستهلاك هدفه وحتى عزز الرابطة بينهما.

أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.

في السنوات اللاحقة، نادرًا ما صقل تشين سانغ السيوف الروحية منخفضة الجودة وكرس نفسه بالكامل للتأمل في تعاليم شريحة اليشم.

في ذلك الوقت بالضبط، اقترح نينغ يووي أن يشتروا قطعًا أثرية من مكان آخر – الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع، أو حتى الانخراط في أعمال أخرى – للحفاظ على سير العمل في المتجر بسلاسة.

في البداية، كان المتجر الصغير غير ملحوظ جدًا – كانت أرففه مليئة بقطع أثرية منخفضة الجودة وكان الموظفون قليلو الكلام، يخدمون في الغالب ممارسين دون المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة.

بحلول ذلك الوقت، أصبح نينغ يووي رجلاً في الأربعينيات من عمره ذو لحية مهذبة.

ما آلمه أكثر هو أن كل فشل أهدر كمية هائلة من المواد الروحية الثمينة.

ظل تدريبه عالقًا في المرحلة الرابعة من مرحلة تنقية الطاقة، وكان قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي طموح في التطوير الخالد. وبدلاً من ذلك، اختار الزواج وإنجاب الأطفال ورعاية والدته المريضة، وعيش حياة هادئة لا تختلف عن حياة البشر العاديين في السوق.

قام تشين سانغ بصقل دفعة من القطع الأثرية فقط عند عودته من تجاربه، وبما أن أعمال المتجر كانت سريعة جدًا، سرعان ما سيتم اجتياحها بالكامل – مما يجعلها مغلقة لبقية الوقت – كان اقتراح نينغ يووي منطقيًا تمامًا.

لأكثر من عقد من الزمان، خدم نينغ يووي تشين سانغ باجتهاد، يتعامل مع كل مهمة بدقة ناضجة لا تشوبها شائبة.

الفصل 414: في غمضة عين

لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بالمتجر نفسه وكان قد خطط لتسليمه إلى نينغ يووي كبادرة تقدير لسنوات خدمته المخلصة قبل أن ينطلق في طريقه الخاص.

كونه حذرًا بطبيعته، تكيف تدريجياً مع حياة التجربة داخل وادي اللانهاية، والتي لم تكن مختلفة كثيرًا عن تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة.

في السنوات اللاحقة، نادرًا ما صقل تشين سانغ السيوف الروحية منخفضة الجودة وكرس نفسه بالكامل للتأمل في تعاليم شريحة اليشم.

بعد التفكير في هذه النكسات المؤلمة، أدرك تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستمرار بتهور؛ لم يكن لديه موارد لا حصر لها لإهدارها. بعد تفكير طويل، قرر اعتماد استراتيجية غير مباشرة: صقل القطع الأثرية عالية الجودة أولاً ثم استكمالها بمواد روحية ثمينة مختلفة لتعزيز جودة سيوفه الروحية. سيكون هذا النهج أقل صعوبة إلى حد ما. بمجرد أن يتمكن من إنتاج سيف روحي مماثل للقطع الأثرية عالية الجودة – وبعد أن يكتسب خبرة كافية – سيحاول الصقل المباشر مرة أخرى.

لم تعد السيوف الروحية عالية الجودة التي أنتجها تُباع في جناح السيف؛ بل تم تكليف عدد قليل من جمعيات الأعمال ذات الصلات الجيدة والمتحمسة بها، بينما بقي هو نفسه مختبئًا خلف الكواليس.

ظل تدريبه عالقًا في المرحلة الرابعة من مرحلة تنقية الطاقة، وكان قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي طموح في التطوير الخالد. وبدلاً من ذلك، اختار الزواج وإنجاب الأطفال ورعاية والدته المريضة، وعيش حياة هادئة لا تختلف عن حياة البشر العاديين في السوق.

مع سيطرة قوية على السلطة، بدأ نينغ يووي في اتخاذ القرارات بشكل مستقل، مما أدى إلى إجراء عدة تعديلات حتى استقر العمل.

ومع ذلك، عندما بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية عالية الجودة، واجه عقبة.

كان الحزن الوحيد يأتي من العملاء المخلصين الذين، بعد أن زاروا المتجر في أيامه الأولى، أصبحوا غير راضين عندما لم يعودوا يرون أي سيوف روحية معروضة. بخيبة أمل، تكهنوا بأن سيد صقل القطع الأثرية وراء المتجر ربما غادر السوق ليجوب العالم.

تضاءل تألق جناح السيف السابق مثل زهرة عابرة – لقد أشرق ببراعة لبضع سنوات قصيرة فقط قبل أن يختلط في الغموض، مما أثار أسف الكثيرين.

في البداية، كان المتجر الصغير غير ملحوظ جدًا – كانت أرففه مليئة بقطع أثرية منخفضة الجودة وكان الموظفون قليلو الكلام، يخدمون في الغالب ممارسين دون المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة.

مع تعمق إتقان تشين سانغ، تمكن في النهاية من صقل قطعة أثرية عالية الجودة!

على الرغم من أن معدل نجاحه ظل منخفضًا، إلا أن المكافآت كانت هائلة، وأخيرًا، استطاع فهم تعاليم ممارس النواة الذهبية من طائفة زولينغ المنقوشة في شريحة اليشم.

أدرك تشين سانغ أنه بالغ في الأمور. كان يخفي أصوله الحقيقية تحت ستار سيد صقل القطع الأثرية، غير راغب في جذب انتباه الفصائل القوية التي قد تثير تعقيدات غير متوقعة.

في العام الحادي والعشرين بعد وصوله إلى سوق تشينغيانغ، نجح سيفه الأبنوسي في التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي!

بسبب أسعاره العادلة، لاحظ بعض العملاء المنتظمين ذلك.

بعد ذلك بوقت قصير، صقل تشين سانغ فطر الشبح المتساقط بالدم وزجاجة حبة تجميع الطاقة؛ تشكل رمز القتل الثالث، وتقدم تدريبه بسلاسة، ودخل بنجاح المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس!

أدى القليل من الاستفسار حول التغييرات في القطع الأثرية المباعة على مر السنين إلى أن يصبح من الواضح أن صاحب جناح السيف كان على الأرجح سيدًا في صقل القطع الأثرية. لتحقيق مثل هذه البراعة في ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، يجب أن يمتلك إما موهبة استثنائية أو ينحدر من سلالة مرموقة.

(نهاية الفصل)

لم يعد حجر النار الناتج عن تشكيله الروحي كافيًا لدعم صقل القطع الأثرية عالية الجودة؛ كان عليه دفع رسوم باهظة لاستئجار عرق ناري تحت الأرض داخل السوق.

بعد فترة من التدريب الشاق أو بمجرد أن يجمع ما يكفي من المواد الروحية، كان يعود إلى سوق تشينغيانغ ليكرس نفسه للتدريب ويدرس فن صقل القطع الأثرية، مستوعبًا أكثر تعاليم شريحة اليشم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط