الفصل 445: الأخوات لو
(نهاية الفصل)
ما أثار حماس تشين سانغ أكثر كان المعارك ضد الممارسين البشريين، والتي سمحت له بفهم رمز القتل بوتيرة تفوق بكثير تجاربه السابقة.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
خاصة خلال تلك المعارك واسعة النطاق التي تضم آلاف المشاركين، وجد نفسه في وسط ساحات قتال مرعبة، محاطًا بذبح لا يرحم، يتأرجح باستمرار على حافة الموت…
…
تقدمت خبرته القتالية وفهمه لطريق الذبح بمعدل مذهل.
في البداية، عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة. ولكن بعد معارك لا تحصى، أصبح الممارسون من كلا الجانبين شديدي الحذر، وصقلت خبرتهم القتالية، وأصبت تشكيلاتهم القتالية محكمة. كان الحصول على ميزة يصبح أكثر صعوبة.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ لا يدخر أي نفقات في التطوير. لم يعد رمز القتل قيدًا يقيده.
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
“يمكن اعتباره نعمة في ثوب نقمة.” تأمل تشين سانغ بسخرية ذاتية.
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
…
مباشرة إلى الأمام، كانت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب تطير نحوه.
داخل المسكن الكهفي، لم يكن هناك سوى حصيرة تأمل واحدة. جلس تشين سانغ متربعًا عليها، وبمجرد أن استعاد طاقته الروحية بالكامل، فتح عينيه وأخرج حقيبة بذور الخردل وحقيبة الدمى الجثثية.
ظهر تعبير قلق على وجه لو رو، مما يدل على أنها كانت تحمل عاطفة عميقة تجاه الجدة جينغ.
من حقيبة بذور الخردل، طارت مواد روحية مختلفة وقطع أثرية وعناصر أخرى.
من بينها، كانت القطع الأثرية الأكثر عددًا. معظمها كانت تالفة، مع بقاء عدد قليل منها سليمًا، على الرغم من أن جودتها كانت لا تزال مقبولة.
من بينها، كانت القطع الأثرية الأكثر عددًا. معظمها كانت تالفة، مع بقاء عدد قليل منها سليمًا، على الرغم من أن جودتها كانت لا تزال مقبولة.
أطلقت المرأة صوت “اممم” الناعم وترددت قليلاً قبل أن تبدأ في الكلام.
أقام تشين سانغ نارًا حجرية، واختار القطع الأثرية الأسهل في الإصلاح – إصلاحها بالكامل سيمنع التجار من خفض أسعارها بشكل كبير.
الرؤية كانت ضعيفة، ولكن يمكن رؤية العديد من خطوط الضوء المتجنبة تتقاطع بسرعة في السماء.
تلك التي كانت تالفة بشدة، تجاهلها، لأن إصلاحها سيستغرق وقتًا طويلاً.
سأل تشين سانغ بفضول: “إذن الزميلة لو تمت دعوتها أيضًا من قبل الجدة جينغ؟ عندما عدت، رأيت تعويذة الصوت، لكن للأسف، كنت متأخرًا جدًا. هل تعرفين ما الذي احتاجت إليه المساعدة؟ هل تمكنت من تحقيقه؟”
بعد الانتهاء من إصلاح القطع الأثرية، حول تشين سانغ نظره نحو الجثث الثلاث على الأرض.
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة. “في ذلك الوقت، أخذت جذور شجرتك ووعدت بفتح المسكن الكهفي لك. كان ذلك فقط عادلاً – لا حاجة لشكري. ومن هذان الزميلان؟”
منذ أن خرج إلى الخارج، بطبيعة الحال، لم يخض معركة واحدة فقط.
تقدمت خبرته القتالية وفهمه لطريق الذبح بمعدل مذهل.
خلال مهمة الدوريات الأخيرة هذه، واجه تشين سانغ عدة مناوشات. ومع ذلك، لم يتمكن من قتل سوى ثلاثة ممارسين من تحالف تيانشينغ – وذلك بفضل قوة سيفه الأبنوسي.
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
في البداية، عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة. ولكن بعد معارك لا تحصى، أصبح الممارسون من كلا الجانبين شديدي الحذر، وصقلت خبرتهم القتالية، وأصبت تشكيلاتهم القتالية محكمة. كان الحصول على ميزة يصبح أكثر صعوبة.
استمر الممارس المسمى دو في المشاهدة حتى اختفى ضوء تشين سانغ المتجنب في المسافة، تعبيره غريب بعض الشيء.
أسر الأعداء أحياء كان مستحيلًا تقريبًا.
في مهمة الدوريات هذه، كان لديه مهمة يقوم بها، لذا عاد في وقت أبكر من المقرر. سيواصل بقية فريقه، بقيادة مو ييفنغ، مهامهم قبل العودة.
في البداية، كان تشين سانغ غالبًا ما يعمل بمفرده، لكنه لم يعد يجرؤ على ذلك الآن.
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
ليس الجميع أثرياء مثله، مع إمدادات وفيرة من الأحجار الروحية. العديد من الممارسين الأضعف كانوا يعانون، مجبرين على التطوير بقليل من الطاقة الروحية، يعيشون في حالة من عدم اليقين المستمر.
نظرت لو رو معتذرة بينما أجابت: “من فضلك سامحني، الأخ. لقد أقسمت بالفعل يمينًا للجدة جينغ بعدم الكشف عن أي شيء.”
تحملوا، على أمل أن تنتهي الحرب أخيرًا.
كانت الرياح قارصة البرودة.
ما اعتمد عليه تشين سانغ كان مجرد الثروة التي جمعها خلال العامين الماضيين.
نظرت لو رو معتذرة بينما أجابت: “من فضلك سامحني، الأخ. لقد أقسمت بالفعل يمينًا للجدة جينغ بعدم الكشف عن أي شيء.”
منذ بعض الوقت، استغل الفرصة للعودة إلى طائفته لفترة وجيزة. لا تزال قواريره المغناطيسية الصغيرة تحتوي على كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
الآن، صقل تشين سانغ الجثث الثلاث جميعها إلى جثث شريرة، ثم استخدم رؤيته الداخلية لفحص تقدمه في التطوير. بمجرد أن شعر بالرضا، وقف، واستعاد الأحجار الروحية التي استهلكت جزئيًا فقط، وخرج من المسكن الكهفي.
سأل تشين سانغ بفضول: “إذن الزميلة لو تمت دعوتها أيضًا من قبل الجدة جينغ؟ عندما عدت، رأيت تعويذة الصوت، لكن للأسف، كنت متأخرًا جدًا. هل تعرفين ما الذي احتاجت إليه المساعدة؟ هل تمكنت من تحقيقه؟”
كان المطر يهطل بغزارة.
بالعودة إلى الوراء، كان ذلك قبل ستين أو سبعين عامًا.
كانت الرياح قارصة البرودة.
خلال مهمة الدوريات الأخيرة هذه، واجه تشين سانغ عدة مناوشات. ومع ذلك، لم يتمكن من قتل سوى ثلاثة ممارسين من تحالف تيانشينغ – وذلك بفضل قوة سيفه الأبنوسي.
الرؤية كانت ضعيفة، ولكن يمكن رؤية العديد من خطوط الضوء المتجنبة تتقاطع بسرعة في السماء.
منذ أن خرج إلى الخارج، بطبيعة الحال، لم يخض معركة واحدة فقط.
شد تشين سانغ رداءه حول نفسه، ونشط قوته الروحية لحماية جسده، ثم ارتفع في السماء، راكبًا ضوءه المتجنب متجهًا نحو الشمال الشرقي.
عند سماع كيفية مخاطبة الرجل لها، بادر تشين سانغ بالسؤال: “هل أنت لو رو؟”
في مهمة الدوريات هذه، كان لديه مهمة يقوم بها، لذا عاد في وقت أبكر من المقرر. سيواصل بقية فريقه، بقيادة مو ييفنغ، مهامهم قبل العودة.
الآن، صقل تشين سانغ الجثث الثلاث جميعها إلى جثث شريرة، ثم استخدم رؤيته الداخلية لفحص تقدمه في التطوير. بمجرد أن شعر بالرضا، وقف، واستعاد الأحجار الروحية التي استهلكت جزئيًا فقط، وخرج من المسكن الكهفي.
طار عبر أكثر من مائة جزيرة على التوالي.
داخل المسكن الكهفي، لم يكن هناك سوى حصيرة تأمل واحدة. جلس تشين سانغ متربعًا عليها، وبمجرد أن استعاد طاقته الروحية بالكامل، فتح عينيه وأخرج حقيبة بذور الخردل وحقيبة الدمى الجثثية.
ظل تعبير تأملي على وجه تشين سانغ طوال الوقت. ثم، فجأة شعر بشيء ما، رفع رأسه ونظر إلى الأمام.
مباشرة إلى الأمام، كانت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب تطير نحوه.
التفت تشين سانغ، ونظر إلى الأشخاص الثلاثة المقابلين له – رجلان وامرأة.
المطر الغزير حجب رؤيته، ولم يستخدم تشين سانغ الوعي الروحي لاستكشاف هوياتهم. داخل تشكيل تشيان ووتر للأوهام الألف، حتى أكثر ممارسي الطائفة الشيطانية تهورًا لم يجرؤوا على التصرف بتهور.
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
صفير! صفير!
الرجل حامل السيف، الذي كان مستواه في التطوير مساويًا لمستوى لو رو، أومأ برأسه مرارًا وقبض يديه نحو تشين سانغ ممتنًا.
بينما عبرت أضواءهم المتجنبة بعضها البعض، دوى فجأة صوت تعجب.
بعد تبادل المجاملات، سأل تشين سانغ: “هل أختك الكبرى، لو شينغ، هنا أيضًا؟”
توقفت الشخصيات الأربع في انسجام.
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
التفت تشين سانغ، ونظر إلى الأشخاص الثلاثة المقابلين له – رجلان وامرأة.
منذ بعض الوقت، استغل الفرصة للعودة إلى طائفته لفترة وجيزة. لا تزال قواريره المغناطيسية الصغيرة تحتوي على كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.
بدا الرجلان في سن متشابه، يرتديان رداءين أزرقين متطابقين. أحدهما كان مظهره راقيًا، يحمل مروحة قابلة للطي، بينما الآخر كان تعبيره بارد وصارم، مع سيف مربوط في وسطه.
خاصة خلال تلك المعارك واسعة النطاق التي تضم آلاف المشاركين، وجد نفسه في وسط ساحات قتال مرعبة، محاطًا بذبح لا يرحم، يتأرجح باستمرار على حافة الموت…
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
مباشرة إلى الأمام، كانت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب تطير نحوه.
وقفت بالقرب من الرجل حامل السيف، علاقتهما تبدو حميمة.
خاصة خلال تلك المعارك واسعة النطاق التي تضم آلاف المشاركين، وجد نفسه في وسط ساحات قتال مرعبة، محاطًا بذبح لا يرحم، يتأرجح باستمرار على حافة الموت…
لاحظ الرجل حامل السيف تعجب المرأة وهي تحدق في تشين سانغ، ووجد الأمر غريبًا. غير قادر على كبح فضوله، سأل: “رو، هل تعرفين هذا الممارس؟”
وقفت بالقرب من الرجل حامل السيف، علاقتهما تبدو حميمة.
أطلقت المرأة صوت “اممم” الناعم وترددت قليلاً قبل أن تبدأ في الكلام.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت تشين سانغ لا يدخر أي نفقات في التطوير. لم يعد رمز القتل قيدًا يقيده.
عند سماع كيفية مخاطبة الرجل لها، بادر تشين سانغ بالسؤال: “هل أنت لو رو؟”
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
هذه المرأة كانت، بشكل مفاجئ، الأخت الصغرى للأخوات لو، اللواتي باعنه ذات يوم أشياء الينبوع الروحي – لو رو.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
بالعودة إلى الوراء، كان ذلك قبل ستين أو سبعين عامًا.
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
ساعد الأخوات لو في فتح حاجز المسكن الكهفي، وبعد الافتراق، لم يلتقوا مرة أخرى.
سأل تشين سانغ بفضول: “إذن الزميلة لو تمت دعوتها أيضًا من قبل الجدة جينغ؟ عندما عدت، رأيت تعويذة الصوت، لكن للأسف، كنت متأخرًا جدًا. هل تعرفين ما الذي احتاجت إليه المساعدة؟ هل تمكنت من تحقيقه؟”
في ذلك الوقت، كانت كلتا الأختين في مرحلة تنقية الطاقة فقط، ولكن الآن، وصلت لو رو بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
بالكاد ترك الزمن آثاره على وجه لو رو. وجد تشين سانغ أنها مألوفة للوهلة الأولى لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الأخت الكبرى أو الصغرى.
في ذلك الوقت، كانت كلتا الأختين في مرحلة تنقية الطاقة فقط، ولكن الآن، وصلت لو رو بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
في البداية، كان تشين سانغ غالبًا ما يعمل بمفرده، لكنه لم يعد يجرؤ على ذلك الآن.
لم يصبح تطوير لو رو عميقًا فحسب، بل أصبحت شخصيتها أيضًا أكثر ثباتًا مما يتذكره تشين سانغ. ومع ذلك، كان هناك أثر من نفسها السابقة في سلوكها. كان وجهها مليئًا بفرح لا يمكن إخفاؤه، غير قادرة على كبح حماسها.
تقدمت خبرته القتالية وفهمه لطريق الذبح بمعدل مذهل.
“السيدة لو بالفعل في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، لذا دعونا ننادي بعضنا البعض كزملاء ممارسين.”
في مهمة الدوريات هذه، كان لديه مهمة يقوم بها، لذا عاد في وقت أبكر من المقرر. سيواصل بقية فريقه، بقيادة مو ييفنغ، مهامهم قبل العودة.
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة. “في ذلك الوقت، أخذت جذور شجرتك ووعدت بفتح المسكن الكهفي لك. كان ذلك فقط عادلاً – لا حاجة لشكري. ومن هذان الزميلان؟”
عند سماع كيفية مخاطبة الرجل لها، بادر تشين سانغ بالسؤال: “هل أنت لو رو؟”
“هذا زوجي، اسمه العائلة لو.”
منذ بعض الوقت، استغل الفرصة للعودة إلى طائفته لفترة وجيزة. لا تزال قواريره المغناطيسية الصغيرة تحتوي على كمية وفيرة من طاقة الأرض الشريرة.
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
الرجل حامل السيف، الذي كان مستواه في التطوير مساويًا لمستوى لو رو، أومأ برأسه مرارًا وقبض يديه نحو تشين سانغ ممتنًا.
بعد بعض المحادثة القصيرة، أعطاهم تشين سانغ موقع مسكنه الكهفي لكنه رفض دعوة لو رو وزوجها لحضور مأدبة قبل المغادرة بسرعة.
“هذا الزميل دو، صديق لنا،” أضافت لو رو.
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
بعد تبادل المجاملات، سأل تشين سانغ: “هل أختك الكبرى، لو شينغ، هنا أيضًا؟”
ما اعتمد عليه تشين سانغ كان مجرد الثروة التي جمعها خلال العامين الماضيين.
لا تزال لو رو تخاطب تشين سانغ بـ “الأخ”. “أختي لم تتمكن أبدًا من اختراق مرحلة بناء الأساس، لذا استقرت وشكلت عائلة. رتبت لهم العيش في جزيرة على حافة مستنقعات يونكانغ. لديها الآن عائلة كبيرة، تعيش بسلام وازدهار… في ذلك الوقت، ساعدنا الأخ تشين في فتح المسكن الكهفي، مما جعل كل ما لدي اليوم ممكنًا. لطالما أردت أن أشكرك، لكنك اختفيت دون أثر. حتى الجدة جينغ لم تتمكن من العثور عليك…”
في البداية، كان تشين سانغ غالبًا ما يعمل بمفرده، لكنه لم يعد يجرؤ على ذلك الآن.
“أوه،” رد تشين سانغ، ملخصًا بإيجاز رحلته إلى ساحة المعركة القديمة. “لم أتوقع أن أكون غائبًا لعقود. عندما عدت لاحقًا إلى مسكني الكهفي، رأيت تعويذة الصوت التي تركتها الجدة جينغ. ولكن بحلول الوقت الذي ذهبت فيه للعثور عليها والاعتذار، كانت قد اختفت بالفعل.”
أومأت لو رو برأسها مرارًا عند سماع هذا. “بعد أن ساعدنا الجدة جينغ في مهمة طلبتها، أخبرتنا أنها ستغادر مؤقتًا. لم نعتقد أبدًا أنها ستكون لهذه المدة الطويلة. تم استدعائي مؤخرًا للواجب، وعندما مررت بسوق وينيو، ذهبت للتحقق من متجر الجدة جينغ – كان لا يزال مغلقًا. ليس لدي أي فكرة عن مكانها…”
“الأخ تشين، إنه حقًا أنت! أنا لو رو!”
ظهر تعبير قلق على وجه لو رو، مما يدل على أنها كانت تحمل عاطفة عميقة تجاه الجدة جينغ.
هذه المرأة كانت، بشكل مفاجئ، الأخت الصغرى للأخوات لو، اللواتي باعنه ذات يوم أشياء الينبوع الروحي – لو رو.
سأل تشين سانغ بفضول: “إذن الزميلة لو تمت دعوتها أيضًا من قبل الجدة جينغ؟ عندما عدت، رأيت تعويذة الصوت، لكن للأسف، كنت متأخرًا جدًا. هل تعرفين ما الذي احتاجت إليه المساعدة؟ هل تمكنت من تحقيقه؟”
كانت المرأة جميلة في الأربعينيات من عمرها – ليست فاتنة الجمال، لكنها تشع بسحر فريد.
نظرت لو رو معتذرة بينما أجابت: “من فضلك سامحني، الأخ. لقد أقسمت بالفعل يمينًا للجدة جينغ بعدم الكشف عن أي شيء.”
أشارت لو رو إلى الرجل حامل السيف ورفعت رأسها لتسأل: “لقد أخبرتك عن الأخ تشين مرات عديدة، هل تتذكر؟”
أومأ تشين سانغ متفهمًا. لم يكن فضوليًا أكثر من اللازم – لقد كان مجرد سؤال عابر.
بعد بعض المحادثة القصيرة، أعطاهم تشين سانغ موقع مسكنه الكهفي لكنه رفض دعوة لو رو وزوجها لحضور مأدبة قبل المغادرة بسرعة.
لاحظ الرجل حامل السيف تعجب المرأة وهي تحدق في تشين سانغ، ووجد الأمر غريبًا. غير قادر على كبح فضوله، سأل: “رو، هل تعرفين هذا الممارس؟”
استمر الممارس المسمى دو في المشاهدة حتى اختفى ضوء تشين سانغ المتجنب في المسافة، تعبيره غريب بعض الشيء.
“هذا الزميل دو، صديق لنا،” أضافت لو رو.
نظرت لو رو إليه في دهشة. “الزميل دو، ماذا تنظر؟”
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
استفاق الممارس المسمى دو من شروده، وجهه ممتلئ بالإعجاب. “لم أتوقع أبدًا أن تعرفي سيف عديم الظل الأسطوري للطائفة جبل شاوهوا! إنه شخصية مخيفة قتلت ذات مرة خبيرًا في مرحلة النواة المزيفة بمفرده!”
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة. “في ذلك الوقت، أخذت جذور شجرتك ووعدت بفتح المسكن الكهفي لك. كان ذلك فقط عادلاً – لا حاجة لشكري. ومن هذان الزميلان؟”
(نهاية الفصل)
بعد الانتهاء من إصلاح القطع الأثرية، حول تشين سانغ نظره نحو الجثث الثلاث على الأرض.
بعد الانتهاء من إصلاح القطع الأثرية، حول تشين سانغ نظره نحو الجثث الثلاث على الأرض.
