الفصل 469: مؤامرات في الظلام
(نهاية الفصل)
“نعم!”
همهمة مكتومة هربت منه بينما احمر وجهه.
سحب الشاب الوسيم ورقة تعويذة سراً، على وشك تفعيلها.
في تلك اللحظة بالذات، تشين سانغ الذي كان يراقب من الأطراف تحرك فجأة.
لكن الجدة جينغ بدت وكأنها سمعت حديثهم. من ضوء القمر الساطع أعلاه، تدفق فجأة تيار من البريق القمري. بدا ضوء القمر لطيفاً، كالماء الجاري، لكنه تحرك بسرعة مذهلة.
في مواجهة المطرقة السوداء القادمة، بقي تشين سانغ هادئاً في وجه الخطر. رفع لو بان الين واليانغ عالياً، مطلقاً شعاعاً من الضوء الأبيض.
نزل كأنه نهر من النجوم من السماء، وفي غمضة عين اندفع نحو الشاب.
سحب الشاب الوسيم ورقة تعويذة سراً، على وشك تفعيلها.
“حيل تافهة!”
على الرغم من أن جودة لو بان الين واليانغ لا يمكن مقارنتها بتعويذة نجمية، فلا تعويذة نجمية مهما كانت قوية يمكنها تجاهل دفاع قطعة أثرية من الدرجة الأولى تماماً. بالإضافة إلى ذلك، لم يعتمد تشين سانغ أبداً على القطع الأثرية وحدها.
زمجر شيخ التحكم بالنجوم باحتقار. مد يده، وانتزع النجوم كما لو كان يقود جيشاً في ساحة المعركة. في لحظة، أعاد ترتيب النجوم في السماء إلى تشكيل قتالي.
تلك الشبكة النجمية قطعت كالسيوف، حاجبة ضوء القمر.
انفجر ضوء النجوم في كل الاتجاهات، لم يعد يندمج في واحد، بل تكثف ليصبح شبكة نجوم.
مع ذلك، لم ينضم تشين سانغ بتهور إلى المعركة. انتظر إشارة واضحة من الجدة جينغ قبل التحرك.
تلك الشبكة النجمية قطعت كالسيوف، حاجبة ضوء القمر.
سحب الشاب الوسيم ورقة تعويذة سراً، على وشك تفعيلها.
النهر القمري، المتحول من ضوء القمر، تحطم إلى شظايا متناثرة.
إذا وصل الأمر إلى حياة أو موت، فإن الكشف عن تعويذاته النجمية سيكون ثمناً صغيراً يدفعه.
لكن شيخ التحكم بالنجوم كان قد تأخر خطوة واحدة. لم يتمكن من حجب كل ضوء القمر، حيث اعترض نصفه فقط. ومع ذلك، الضوء القمري الذي تسرب لم يكن كافياً ليشكل تهديداً. بمستوى الشاب، كان لا يزال قادراً على التعامل معه.
حتى بوذا لديه غضب.
رفع سيفه بكلتا يديه، يتدفق الضوء على طول النصل بينما واجه ضوء القمر القادم.
أطلق سيف الذهب البارد لفتح طريق.
همهمة مكتومة هربت منه بينما احمر وجهه.
في رؤيته، كبرت المطرقة بسرعة. يمكنه رؤيتها بوضوح – كان للمطرقة طرفان مدببان كإزميل. لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أصابت رأسه، فستحدث فتحة دموية مباشرة عبره.
بشكل غير متوقع، التوى ضوء القمر إلى سوط طويل ولطم سيفه بقسوة.
إذا وصل الأمر إلى حياة أو موت، فإن الكشف عن تعويذاته النجمية سيكون ثمناً صغيراً يدفعه.
أُخذ الشاب على حين غرة بالقوة الهائلة. لم يُصب بأذى، لكن جسده قذف للخلف. تدحرج عشرات الأمتار في الهواء قبل أن يتمكن بالكاد من تبديد القوة.
كان قد استولى عليها من ممارس مرحلة النواة المزيفة من تحالف تيانشينغ. بما أن الشاب الوسيم كان لديه نوايا خائنة، لم يرَ تشين سانغ سبباً للتصرف بنبل بنفسه.
في تلك اللحظة بالذات، تشين سانغ الذي كان يراقب من الأطراف تحرك فجأة.
“نعم!”
لقد شعر بنظرة الجدة جينغ عليه وفهم قصدها دون تردد. “اترك هذا لي”، قال تشين سانغ على الفور، “أيتها الجدة، ركزي على الاثنين الآخرين!”
انطلقت المطرقة السوداء مرة أخرى.
لم يغادر لأنه لم يستطع. منذ أن رآهما الثلاثة من طائفة يوانشين، أصبح هو والجدة جينغ في نفس المركب.
اصطدام!
بغض النظر عن أي شيء، كان على هؤلاء الثلاثة أن يموتوا.
كان قد راقب ببرودة من الأطراف سابقاً، ولم يهاجموه مباشرة. بدلاً من ذلك، نصبوا فخاً واستعدوا سراً بتعويذة نجمية، على أمل التخلص من الأضعف بينهم في ضربة واحدة قبل تحويل انتباههم بالكامل إلى الجدة جينغ.
وثق تشين سانغ أن الجدة جينغ لم تكن غبية. إذا تجرأت على كمين لينغ يونتين، فلا بد أنها كانت واثقة من قوتها.
لم يكن مغروراً بما يكفي ليعتقد أنه يمكنه هزيمة ممارس تشكيل النواة، حتى لو كان مستواه مقموعاً.
مع ذلك، لم ينضم تشين سانغ بتهور إلى المعركة. انتظر إشارة واضحة من الجدة جينغ قبل التحرك.
الآن بعد أن كلفته بالشاب الوسيم بدلاً من أحد ممارسي النواة الذهبية، أطلق تشين سانغ نفساً هادئاً من الراحة. إذا أُجبر، يمكنه استخدام كل ما لديه – بما في ذلك تعويذتان نجميتان – لإعاقة خصم النواة الذهبية لفترة قصيرة، لكنه سيكون على حافة الهاوية.
الآن بعد أن كلفته بالشاب الوسيم بدلاً من أحد ممارسي النواة الذهبية، أطلق تشين سانغ نفساً هادئاً من الراحة. إذا أُجبر، يمكنه استخدام كل ما لديه – بما في ذلك تعويذتان نجميتان – لإعاقة خصم النواة الذهبية لفترة قصيرة، لكنه سيكون على حافة الهاوية.
كان في مرحلة بناء الأساس، ولم يكن تشين سانغ يخافه على الإطلاق.
لم يكن مغروراً بما يكفي ليعتقد أنه يمكنه هزيمة ممارس تشكيل النواة، حتى لو كان مستواه مقموعاً.
كان شيخ التحكم بالنجوم مركزاً بالكامل على تحريك تشكيل نجومه للتعامل مع الجدة جينغ.
إذا وصل الأمر إلى حياة أو موت، فإن الكشف عن تعويذاته النجمية سيكون ثمناً صغيراً يدفعه.
زمجر شيخ التحكم بالنجوم باحتقار. مد يده، وانتزع النجوم كما لو كان يقود جيشاً في ساحة المعركة. في لحظة، أعاد ترتيب النجوم في السماء إلى تشكيل قتالي.
لحسن الحظ، كانت الجدة جينغ واثقة بما يكفي لمواجهة نواتين ذهبيتين بمفردها.
في لحظة، اقترب سيف الذهب البارد إلى مسافة شعرة من هدفه. كقطعة أثرية من الدرجة الأولى بين القطع الأثرية الممتازة، كانت قوته تتحدث عن نفسها. غُلف الشاب بطاقة السيف، وتشكل طبقة من الصقيع الأبيض على جسده بالكامل، وأصبحت حركاته أبطأ بشكل واضح.
بالمقارنة مع ذلك، كان الشاب أسهل بكثير في التعامل معه.
رفع سيفه بكلتا يديه، يتدفق الضوء على طول النصل بينما واجه ضوء القمر القادم.
كان في مرحلة بناء الأساس، ولم يكن تشين سانغ يخافه على الإطلاق.
لا أحد يستطيع إنقاذ الشاب الآن.
أطلق سيف الذهب البارد لفتح طريق.
لذلك، مستغلاً الفرصة، تعاون مع الأخ رونغ لتعليم مياو شينغ لان درساً. على الرغم من عدم حدوث أي ضرر حقيقي، إلا أن العداء تأصل من تلك النقطة.
توهج ضوءه البارد الشديد بينما اخترق نحو ظهر الشاب.
“نعم!”
تبعه تشين سانغ عن كثب، سريعاً كالبرق، بينما يتوهج لو بان الين واليانغ في يده.
للأسف، على الرغم من تحدث الشاب بغرور، إلا أنه بقي متيقظاً طوال المعركة. لم يجد تشين سانغ اللحظة المناسبة لضربه بتعويذته النجمية. الآن بعد أن كانت المطرقة السوداء تضغط عليه، لم يكن لديه خيار سوى الكشف عنها.
لم يكن توقيته ليحسن أكثر من ذلك. كان الشاب قد أُصيب للتو بسوط ضوء القمر وكان في حالة مزرية. بينما سقط وتدحرج في الهواء، لم يستعد توازنه بعد، تاركاً ظهره مكشوفاً بالكامل.
عرف تشين سانغ الآن من هو الأخ الأكبر المزعوم.
يو شانتينغ كان لا يزال مشغولاً بطائر الوان.
لم يكن مغروراً بما يكفي ليعتقد أنه يمكنه هزيمة ممارس تشكيل النواة، حتى لو كان مستواه مقموعاً.
كان شيخ التحكم بالنجوم مركزاً بالكامل على تحريك تشكيل نجومه للتعامل مع الجدة جينغ.
تعويذة نجمية!
لا أحد يستطيع إنقاذ الشاب الآن.
لو لم تكن قوة الجدة جينغ تفوق توقعاتهم بكثير وتتمكن من الصمود أمام ممارسي النواة الذهبية، لكانوا تمكنوا من توفير الجهد للتعامل معه. في هذه اللحظة، كان من المحتمل أن يواجه أكثر من مجرد الشاب الوسيم.
في لحظة، اقترب سيف الذهب البارد إلى مسافة شعرة من هدفه. كقطعة أثرية من الدرجة الأولى بين القطع الأثرية الممتازة، كانت قوته تتحدث عن نفسها. غُلف الشاب بطاقة السيف، وتشكل طبقة من الصقيع الأبيض على جسده بالكامل، وأصبحت حركاته أبطأ بشكل واضح.
في لحظة، اقترب سيف الذهب البارد إلى مسافة شعرة من هدفه. كقطعة أثرية من الدرجة الأولى بين القطع الأثرية الممتازة، كانت قوته تتحدث عن نفسها. غُلف الشاب بطاقة السيف، وتشكل طبقة من الصقيع الأبيض على جسده بالكامل، وأصبحت حركاته أبطأ بشكل واضح.
بدا وكأن حياته ستُسلب بالسيف في النفس التالي.
بالمقارنة مع ذلك، كان الشاب أسهل بكثير في التعامل معه.
فجأة، أدار الشاب رأسه ونظر إلى تشين سانغ، ساخراً بابتسامة ساخرة. فتح راحة يده اليمنى فجأة وقذفها للخلف بقوة.
عرف تشين سانغ الآن من هو الأخ الأكبر المزعوم.
صوت صفير!
لم يتوقع الشاب أن يتجنب تشين سانغ كمين التعويذة النجمية بهذه السهولة. نظر إليه بدهشة، وهو يلعب بالمطرقة السوداء بينما يسخر. “إذن سمعتك ليست مجرد للعرض. لديك بعض الحيل بعد كل شيء! سيف الظل… أود أن أرى كم أنت قادر، لتجرؤ على إظهار مثل هذا الاستهانة بالأخ الأكبر!”
انفجرت عدد لا يحصى من البقع المتلألئة، وبين قصاصات الورقة التعويذية الممزقة، لمع وميض أسود خافت واختفى. كان مطرقة صغيرة سوداء مخبأة بداخلها.
تعويذة نجمية!
تعويذة نجمية!
بالحكم على الطريقة التي نظر بها الشاب الوسيم إليه، كان من الواضح أن لديه علاقة وثيقة مع مياو شينغ لان. لا عجب أنه كان معادياً للغاية.
تحركت المطرقة السوداء بسرعة مرعبة، تجاوزت سيف الذهب البارد وطارَت مباشرة نحو تشين سانغ.
“حيل تافهة!”
في رؤيته، كبرت المطرقة بسرعة. يمكنه رؤيتها بوضوح – كان للمطرقة طرفان مدببان كإزميل. لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أصابت رأسه، فستحدث فتحة دموية مباشرة عبره.
لكن الجدة جينغ بدت وكأنها سمعت حديثهم. من ضوء القمر الساطع أعلاه، تدفق فجأة تيار من البريق القمري. بدا ضوء القمر لطيفاً، كالماء الجاري، لكنه تحرك بسرعة مذهلة.
إذن، كان الشاب يحذره طوال الوقت.
ارتفعت المرآة المستديرة عالياً في الهواء، طارَت مباشرة لمواجهة المطرقة.
لم يكن ذلك مفاجئاً. في ساحة واسعة كهذه، حقيقة ظهوره والجدة جينغ معاً جعلت من المستحيل إنكار أنهما حليفان. لم يكن لدى طائفة يوانشين أي خيار سوى تصديق ذلك ولا بد أنهم كانوا يستعدون سراً لهذه اللحظة.
نزل كأنه نهر من النجوم من السماء، وفي غمضة عين اندفع نحو الشاب.
كان قد راقب ببرودة من الأطراف سابقاً، ولم يهاجموه مباشرة. بدلاً من ذلك، نصبوا فخاً واستعدوا سراً بتعويذة نجمية، على أمل التخلص من الأضعف بينهم في ضربة واحدة قبل تحويل انتباههم بالكامل إلى الجدة جينغ.
عرف تشين سانغ الآن من هو الأخ الأكبر المزعوم.
ربما حتى الضربة من ضوء القمر التي أرسلت الشاب طائراً كانت جزءاً من خطتهم.
لم يكن ذلك مفاجئاً. في ساحة واسعة كهذه، حقيقة ظهوره والجدة جينغ معاً جعلت من المستحيل إنكار أنهما حليفان. لم يكن لدى طائفة يوانشين أي خيار سوى تصديق ذلك ولا بد أنهم كانوا يستعدون سراً لهذه اللحظة.
لو لم تكن قوة الجدة جينغ تفوق توقعاتهم بكثير وتتمكن من الصمود أمام ممارسي النواة الذهبية، لكانوا تمكنوا من توفير الجهد للتعامل معه. في هذه اللحظة، كان من المحتمل أن يواجه أكثر من مجرد الشاب الوسيم.
للأسف، على الرغم من تحدث الشاب بغرور، إلا أنه بقي متيقظاً طوال المعركة. لم يجد تشين سانغ اللحظة المناسبة لضربه بتعويذته النجمية. الآن بعد أن كانت المطرقة السوداء تضغط عليه، لم يكن لديه خيار سوى الكشف عنها.
أطلق تشين سانغ تنهيدة صامتة. لو لم تكن لديه سنوات من الخبرة في ساحة المعركة، لكان من الممكن جداً أن يقع في الفخ.
بدا وكأن حياته ستُسلب بالسيف في النفس التالي.
صوت صفير!
تلك الشبكة النجمية قطعت كالسيوف، حاجبة ضوء القمر.
في مواجهة المطرقة السوداء القادمة، بقي تشين سانغ هادئاً في وجه الخطر. رفع لو بان الين واليانغ عالياً، مطلقاً شعاعاً من الضوء الأبيض.
لكن الجدة جينغ بدت وكأنها سمعت حديثهم. من ضوء القمر الساطع أعلاه، تدفق فجأة تيار من البريق القمري. بدا ضوء القمر لطيفاً، كالماء الجاري، لكنه تحرك بسرعة مذهلة.
على الرغم من أن جودة لو بان الين واليانغ لا يمكن مقارنتها بتعويذة نجمية، فلا تعويذة نجمية مهما كانت قوية يمكنها تجاهل دفاع قطعة أثرية من الدرجة الأولى تماماً. بالإضافة إلى ذلك، لم يعتمد تشين سانغ أبداً على القطع الأثرية وحدها.
في تلك اللحظة بالذات، تشين سانغ الذي كان يراقب من الأطراف تحرك فجأة.
أصيبت المطرقة السوداء بالضوء الأبيض. على الرغم من أن قوة الشفط لم تبطئها، إلا أنها انحرفت قليلاً عن مسارها.
لكن شيخ التحكم بالنجوم كان قد تأخر خطوة واحدة. لم يتمكن من حجب كل ضوء القمر، حيث اعترض نصفه فقط. ومع ذلك، الضوء القمري الذي تسرب لم يكن كافياً ليشكل تهديداً. بمستوى الشاب، كان لا يزال قادراً على التعامل معه.
وهذا كان كافياً!
كان قد أعد هذه التعويذة النجمية سراً بالفعل.
كان تشين سانغ مستعداً منذ فترة طويلة. تمايل شكله بسرعة، متجنباً الهجوم الخفي بسهولة. نظر ببرودة نحو الشاب الوسيم.
لا أحد يستطيع إنقاذ الشاب الآن.
تم استدعاء سيف الذهب البارد على الفور بعد فشله في الضربة.
لقد شعر بنظرة الجدة جينغ عليه وفهم قصدها دون تردد. “اترك هذا لي”، قال تشين سانغ على الفور، “أيتها الجدة، ركزي على الاثنين الآخرين!”
“همم؟”
ارتفعت المرآة المستديرة عالياً في الهواء، طارَت مباشرة لمواجهة المطرقة.
لم يتوقع الشاب أن يتجنب تشين سانغ كمين التعويذة النجمية بهذه السهولة. نظر إليه بدهشة، وهو يلعب بالمطرقة السوداء بينما يسخر. “إذن سمعتك ليست مجرد للعرض. لديك بعض الحيل بعد كل شيء! سيف الظل… أود أن أرى كم أنت قادر، لتجرؤ على إظهار مثل هذا الاستهانة بالأخ الأكبر!”
الفصل 469: مؤامرات في الظلام
عرف تشين سانغ الآن من هو الأخ الأكبر المزعوم.
رفع سيفه بكلتا يديه، يتدفق الضوء على طول النصل بينما واجه ضوء القمر القادم.
مياو شينغ لان.
رفع سيفه بكلتا يديه، يتدفق الضوء على طول النصل بينما واجه ضوء القمر القادم.
المعروف بأنه أفضل مقاتل في طائفة يوانشين، مشهور بقوته الهائلة. هو الذي أرسلته الطائفة إلى قمة تشي تيان هذه المرة.
في رؤيته، كبرت المطرقة بسرعة. يمكنه رؤيتها بوضوح – كان للمطرقة طرفان مدببان كإزميل. لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أصابت رأسه، فستحدث فتحة دموية مباشرة عبره.
بسبب السيد تشينغ تشو، كان لجبل شاوهوا وطائفة يوانشين عداء لا يمكن التوفيق بينه امتد حتى إلى تلاميذهم.
“همم؟”
لم يكن تشين سانغ مهتماً بالوقوع في تلك الضغائن، ولا يرغب في صنع أعداء دون داع. لكن بعد استهدافه مراراً من قبل تلاميذ طائفة يوانشين، لم يكن هناك سبب ليواصل التحمل.
كان قد أعد هذه التعويذة النجمية سراً بالفعل.
حتى بوذا لديه غضب.
لم يكن مغروراً بما يكفي ليعتقد أنه يمكنه هزيمة ممارس تشكيل النواة، حتى لو كان مستواه مقموعاً.
لذلك، مستغلاً الفرصة، تعاون مع الأخ رونغ لتعليم مياو شينغ لان درساً. على الرغم من عدم حدوث أي ضرر حقيقي، إلا أن العداء تأصل من تلك النقطة.
كان في مرحلة بناء الأساس، ولم يكن تشين سانغ يخافه على الإطلاق.
بالحكم على الطريقة التي نظر بها الشاب الوسيم إليه، كان من الواضح أن لديه علاقة وثيقة مع مياو شينغ لان. لا عجب أنه كان معادياً للغاية.
سحب الشاب الوسيم ورقة تعويذة سراً، على وشك تفعيلها.
صوت صفير!
انطلقت المطرقة السوداء مرة أخرى.
انطلقت المطرقة السوداء مرة أخرى.
في رؤيته، كبرت المطرقة بسرعة. يمكنه رؤيتها بوضوح – كان للمطرقة طرفان مدببان كإزميل. لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أصابت رأسه، فستحدث فتحة دموية مباشرة عبره.
تراجع تشين سانغ بسرعة، في نفس الوقت أخفى كل من لو بان الين واليانغ وسيف الذهب البارد. ثم ارتفع ضوء أزرق خافت من مركز كفه، متحولاً تدريجياً إلى مرآة مستديرة.
عرف تشين سانغ الآن من هو الأخ الأكبر المزعوم.
تعويذة نجمية أخرى!
أُخذ الشاب على حين غرة بالقوة الهائلة. لم يُصب بأذى، لكن جسده قذف للخلف. تدحرج عشرات الأمتار في الهواء قبل أن يتمكن بالكاد من تبديد القوة.
كان قد استولى عليها من ممارس مرحلة النواة المزيفة من تحالف تيانشينغ. بما أن الشاب الوسيم كان لديه نوايا خائنة، لم يرَ تشين سانغ سبباً للتصرف بنبل بنفسه.
على الرغم من أن جودة لو بان الين واليانغ لا يمكن مقارنتها بتعويذة نجمية، فلا تعويذة نجمية مهما كانت قوية يمكنها تجاهل دفاع قطعة أثرية من الدرجة الأولى تماماً. بالإضافة إلى ذلك، لم يعتمد تشين سانغ أبداً على القطع الأثرية وحدها.
كان قد أعد هذه التعويذة النجمية سراً بالفعل.
“حيل تافهة!”
للأسف، على الرغم من تحدث الشاب بغرور، إلا أنه بقي متيقظاً طوال المعركة. لم يجد تشين سانغ اللحظة المناسبة لضربه بتعويذته النجمية. الآن بعد أن كانت المطرقة السوداء تضغط عليه، لم يكن لديه خيار سوى الكشف عنها.
ارتفعت المرآة المستديرة عالياً في الهواء، طارَت مباشرة لمواجهة المطرقة.
ارتفعت المرآة المستديرة عالياً في الهواء، طارَت مباشرة لمواجهة المطرقة.
بعد اصطدام قصير، تحول الاثنان إلى خطوط من الضوء الأزرق والأسود، ينسجان في الهواء، يطارد كل منهما الآخر بين تشين سانغ والشاب الوسيم.
اصطدام!
تحركت المطرقة السوداء بسرعة مرعبة، تجاوزت سيف الذهب البارد وطارَت مباشرة نحو تشين سانغ.
اصطدمت التعويذتان النجميتان بقوة، ثم ارتدتا وانفصلتا.
تبعه تشين سانغ عن كثب، سريعاً كالبرق، بينما يتوهج لو بان الين واليانغ في يده.
بعد اصطدام قصير، تحول الاثنان إلى خطوط من الضوء الأزرق والأسود، ينسجان في الهواء، يطارد كل منهما الآخر بين تشين سانغ والشاب الوسيم.
في رؤيته، كبرت المطرقة بسرعة. يمكنه رؤيتها بوضوح – كان للمطرقة طرفان مدببان كإزميل. لم يشك تشين سانغ في أنه إذا أصابت رأسه، فستحدث فتحة دموية مباشرة عبره.
(نهاية الفصل)
ربما حتى الضربة من ضوء القمر التي أرسلت الشاب طائراً كانت جزءاً من خطتهم.
زمجر شيخ التحكم بالنجوم باحتقار. مد يده، وانتزع النجوم كما لو كان يقود جيشاً في ساحة المعركة. في لحظة، أعاد ترتيب النجوم في السماء إلى تشكيل قتالي.
