الفصل 475: مكان فن التطوير
إذا كانت تعرف طوال الوقت ولم تذكر الأمر إلا الآن، فلا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد جعلها تغير رأيها – السيف الأبنوسي وضوء التدنيس الدموي.
لم يُسجل سوى حالة واحدة لشخص نجح في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة من خلال هذا الفن.
في ذلك الوقت، رحبته في سوقها السري دون تحقيق. افترض أن ذلك كان احترامًا لجبل شاوهوا. ولكن الآن، يبدو أنه ربما كان بسبب هذا الفن بالذات.
تشينغ جو.
كما هو متوقع. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يطلق ضحكة جافة ويسأل بمحاولة، “لن تكوني تخططين لي لاستخدام سيفي الروحي المرتبط بالحياة ضد لونغ يونتين، زعيم طائفة يوانشن، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد سمعت به. اسمه كان تشينغ جو. كان مشهورًا جدًا في جبل شاوهوا. حتى أن البعض أطلق عليه اسم شيطان السيف،” قالت الجدة جينغ.
لم يتمكن من قياس القوة الحقيقية للجدة جينغ، لكنها على الأرجح لم تكن أقوى بكثير من لونغ يونتين. وإلا، لما احتاجت إلى كل هذا التخطيط المعقد.
إذن فهو حقًا هو.
لم يتمكن من قياس القوة الحقيقية للجدة جينغ، لكنها على الأرجح لم تكن أقوى بكثير من لونغ يونتين. وإلا، لما احتاجت إلى كل هذا التخطيط المعقد.
عندما ذكرت الجدة جينغ الشخص الذي ابتكر فنًا خاصًا به، فكر تشين سانغ على الفور في المعلم تشينغ جو.
سخرت الجدة جينغ ببرود. “رضيع روحي زائف، هذا كل شيء. عندما كان لونغ يونتين في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، أصيب بجروح بالغة في قصر تسي وي وترك مع عيب قاتل. قضى معلمه، لونغ تشيان، آخر قوته وحياته لدفعه بصعوبة عبر عنق الزجاجة قبل وفاته. لكن الإصابة الخفية لم تُزل أبدًا. لن يطابق تطويره أبدًا ممارس الرضيع الروحي الحقيقي. على الأكثر، هو أقوى قليلاً من ممارس المرحلة المتأخرة المكتملة من النواة الذهبية، وذلك فقط بسبب تعويذة نجمية أسلاف مرت في طائفته. وإلا، لما كان يختبئ في طائفة يوانشن كل هذا الوقت. لم يجرؤ حتى على المجيء شخصيًا لسرقة أحجار العنصر النجمي. لولا افتتاح قصر تسي وي، لكان لا يزال يختبئ مثل السلحفاة.”
في السابق، في مسكن كهف الأخوات لو، اكتشف تشين سانغ ندوب سيف تركها تشينغ جو. في ذلك الوقت، كان قد خمن بالفعل أن تشينغ جو واصل طريق القتل، إما بالحصول على النصف الثاني من “تغذية السيف بالروح البدائية” أو بابتكار تكملة بنفسه.
بالنظر إلى أن هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي القديم، فلا عجب أن قدراته كانت قوية جدًا. لو لم يتم تقليصه إلى جزء غير قابل للاستخدام، لكان الممارسون في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير قد تنافسوا عليه بشراسة. لم يكن جبل شاوهوا ليتمكن من الاحتفاظ به على الإطلاق.
سواء في الطائفة، أو لاحقًا في حصن شوانلو، في ساحة المعركة القديمة، أو خلال السنوات الثلاث التي قضاها في مياه جزيرة الفوضى، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التحقيق في آثار تشينغ جو.
بالنظر إلى أن هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي القديم، فلا عجب أن قدراته كانت قوية جدًا. لو لم يتم تقليصه إلى جزء غير قابل للاستخدام، لكان الممارسون في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير قد تنافسوا عليه بشراسة. لم يكن جبل شاوهوا ليتمكن من الاحتفاظ به على الإطلاق.
لكنه لم يعثر على أي شيء.
خفض تشين سانغ رأسه، وهدأ أفكاره. بعد صمت قصير، تحدث بصوت ثابت، “بالتأكيد لن تكشفي مكان تشينغ جو وتكملة الفن بدون سبب. لقد سمعت عن قصر تسي وي أيضًا. أخطاره لا تعد ولا تحصى، تكفي لجعل حتى ممارسي النواة الذهبية والرضيع الروحي يتوخون الحذر. إنه بعيد عن متناول شخص مثلي في مرحلة بناء الأساس.”
“بعد اختفاء المعلم تشينغ جو، فقدت الطائفة أيضًا كل اتصال به. كان هناك إشاعة غامضة مرة واحدة، من ساحة المعركة القديمة. لقد بحثت عنه لسنوات عديدة، لكنني لم أعثر على أي أثر… هل قابلتِ تشينغ جو من قبل؟”
لكنه لم يعثر على أي شيء.
صاغ تشين سانغ سؤاله بعناية وسأل الجدة جينغ.
لم يتمكن من قياس القوة الحقيقية للجدة جينغ، لكنها على الأرجح لم تكن أقوى بكثير من لونغ يونتين. وإلا، لما احتاجت إلى كل هذا التخطيط المعقد.
“لم يكن بإمكانك العثور عليه،” قالت الجدة جينغ ببرود، تعابير وجهها غير قابلة للقراءة. “لأنه مات في قصر تسي وي.”
“بعد اختفاء المعلم تشينغ جو، فقدت الطائفة أيضًا كل اتصال به. كان هناك إشاعة غامضة مرة واحدة، من ساحة المعركة القديمة. لقد بحثت عنه لسنوات عديدة، لكنني لم أعثر على أي أثر… هل قابلتِ تشينغ جو من قبل؟”
مات؟
بدا أن الجدة جينغ كانت تعرف منذ فترة طويلة أنه يطور فن تغذية السيف بالروح البدائية.
ذهل تشين سانغ.
سقط بصمت في قصر تسي وي، ولم تعرف به إلا الجدة جينغ؟
تشينغ جو، أسطورة جبل شاوهوا، الموهبة الفريدة التي ألهمت عددًا لا يحصى من التلاميذ، والتي لا تزال أسطورتها عالقة في الطائفة، قد رحل؟
ذهل تشين سانغ.
سقط بصمت في قصر تسي وي، ولم تعرف به إلا الجدة جينغ؟
كما هو متوقع. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يطلق ضحكة جافة ويسأل بمحاولة، “لن تكوني تخططين لي لاستخدام سيفي الروحي المرتبط بالحياة ضد لونغ يونتين، زعيم طائفة يوانشن، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن تشين سانغ لم يقابل تشينغ جو شخصيًا أبدًا، إلا أنه شعر دائمًا بإعجاب عميق وقرب منه.
لم تكن هناك سجلات في قمة برج الكنز حول أصول فن تغذية السيف بالروح البدائية. حتى أولئك الذين كان على دراية بهم، بما في ذلك تشي يوانشو، لم يكونوا على علم بهذا السر.
عند سماع هذا الآن، لم يستطع إلا أن يشعر بوخز من الحزن.
“استرجاعه بنفسي من قصر تسي وي…”
فقط أولئك الذين طوروا “تغذية السيف بالروح البدائية” يمكنهم فهم مدى استثنائية تشينغ جو حقًا.
تتحدث الأساطير عن سقوط حتى ممارسي مرحلة الرضيع الروحي داخل قصر تسي وي. موت تشينغ جو هناك لم يكن مفاجئًا، لكنه كان خسارة مفجعة.
بدون حماية بوذا اليشم، شك تشين سانغ في أنه كان بإمكانه الصمود حتى الآن.
خفض تشين سانغ رأسه، وهدأ أفكاره. بعد صمت قصير، تحدث بصوت ثابت، “بالتأكيد لن تكشفي مكان تشينغ جو وتكملة الفن بدون سبب. لقد سمعت عن قصر تسي وي أيضًا. أخطاره لا تعد ولا تحصى، تكفي لجعل حتى ممارسي النواة الذهبية والرضيع الروحي يتوخون الحذر. إنه بعيد عن متناول شخص مثلي في مرحلة بناء الأساس.”
ومع ذلك، تحدى تشينغ جو السماء، وقسم روحه البدائية وقاوم طاقة السيف التي تلتهم الروح وتآكل نية القتل بقوة الإرادة فقط. كانت إنجازاته غير مسبوقة ولا مثيل لها، تاركًا الجميع خلفه.
خفض تشين سانغ رأسه، وهدأ أفكاره. بعد صمت قصير، تحدث بصوت ثابت، “بالتأكيد لن تكشفي مكان تشينغ جو وتكملة الفن بدون سبب. لقد سمعت عن قصر تسي وي أيضًا. أخطاره لا تعد ولا تحصى، تكفي لجعل حتى ممارسي النواة الذهبية والرضيع الروحي يتوخون الحذر. إنه بعيد عن متناول شخص مثلي في مرحلة بناء الأساس.”
كيف لا يعجب المرء بمثل هذا الشخص؟
عندما أومأت الجدة جينغ بالفعل ردًا على ذلك، لم يعد تشين سانغ قادرًا على إجبار نفسه على الابتسام.
في عيون تشين سانغ، كان تشينغ جو أحد القلائل المؤهلين حقًا لدخول مرحلة الرضيع الروحي.
عند سماع هذا الآن، لم يستطع إلا أن يشعر بوخز من الحزن.
والآن، مثل هذا الشخص قد رحل ببساطة؟
“بالتأكيد سمعت به. اسمه كان تشينغ جو. كان مشهورًا جدًا في جبل شاوهوا. حتى أن البعض أطلق عليه اسم شيطان السيف،” قالت الجدة جينغ.
قصر تسي وي.
خفض تشين سانغ رأسه، وهدأ أفكاره. بعد صمت قصير، تحدث بصوت ثابت، “بالتأكيد لن تكشفي مكان تشينغ جو وتكملة الفن بدون سبب. لقد سمعت عن قصر تسي وي أيضًا. أخطاره لا تعد ولا تحصى، تكفي لجعل حتى ممارسي النواة الذهبية والرضيع الروحي يتوخون الحذر. إنه بعيد عن متناول شخص مثلي في مرحلة بناء الأساس.”
إذا كان الأمر يتعلق بقصر تسي وي، فمن المنطقي.
تشينغ جو، أسطورة جبل شاوهوا، الموهبة الفريدة التي ألهمت عددًا لا يحصى من التلاميذ، والتي لا تزال أسطورتها عالقة في الطائفة، قد رحل؟
تتحدث الأساطير عن سقوط حتى ممارسي مرحلة الرضيع الروحي داخل قصر تسي وي. موت تشينغ جو هناك لم يكن مفاجئًا، لكنه كان خسارة مفجعة.
سواء في الطائفة، أو لاحقًا في حصن شوانلو، في ساحة المعركة القديمة، أو خلال السنوات الثلاث التي قضاها في مياه جزيرة الفوضى، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التحقيق في آثار تشينغ جو.
“هل تعرفين مكان دفن رفات المعلم تشينغ جو؟” سأل تشين سانغ. كان ينوي أن يجد الوقت لتقديم احترامه.
بالنظر إلى أن هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي القديم، فلا عجب أن قدراته كانت قوية جدًا. لو لم يتم تقليصه إلى جزء غير قابل للاستخدام، لكان الممارسون في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير قد تنافسوا عليه بشراسة. لم يكن جبل شاوهوا ليتمكن من الاحتفاظ به على الإطلاق.
هزت الجدة جينغ رأسها. “جسده لا يزال داخل قصر تسي وي، في مكان محمي بعدة حواجز، لا يمكن للغرباء الوصول إليه.”
تغير تعبير تشين سانغ. ضربه إدراك مفاجئ، وسأل في صدمة، “فقط أولئك الذين طوروا تغذية السيف بالروح البدائية يمكنهم الدخول؟ هل هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي؟”
كان تشين سانغ في حيرة. “إذا لم تستعيدي جثة تشينغ جو، فكيف حصلتِ على تكملة الفن؟ هل يمكن أن تكوني أنتِ وتشينغ جو أصدقاء قدامى، وأوكل إليكِ الفن قبل وفاته؟”
لم يُسجل سوى حالة واحدة لشخص نجح في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة من خلال هذا الفن.
لم تجب الجدة جينغ على السؤال الثاني. بدلاً من ذلك، قالت، “لم أحصل على التكملة. أعرف فقط أن تشينغ جو تركها حيث مات. هذا المكان لا يمكن دخوله إلا من قام بتطوير فن تغذية السيف بالروح البدائية. إذا كنت تريد الفن التالي، فسيتعين عليك استعادته بنفسك.”
فقط أولئك الذين طوروا “تغذية السيف بالروح البدائية” يمكنهم فهم مدى استثنائية تشينغ جو حقًا.
“استرجاعه بنفسي من قصر تسي وي…”
في السابق، في مسكن كهف الأخوات لو، اكتشف تشين سانغ ندوب سيف تركها تشينغ جو. في ذلك الوقت، كان قد خمن بالفعل أن تشينغ جو واصل طريق القتل، إما بالحصول على النصف الثاني من “تغذية السيف بالروح البدائية” أو بابتكار تكملة بنفسه.
تغير تعبير تشين سانغ. ضربه إدراك مفاجئ، وسأل في صدمة، “فقط أولئك الذين طوروا تغذية السيف بالروح البدائية يمكنهم الدخول؟ هل هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي؟”
“ينقسم قصر تسي وي إلى قصر داخلي وخارجي. مات تشينغ جو داخل القصر الداخلي. بدون تشكيل النواة، لا يمكن للمرء حتى أن يخطو خطوة واحدة داخل القصر الخارجي. ولكن إذا لم تتعدى بتهور على الغرف القديمة بعد دخول القصر الداخلي، فستكون في الواقع أكثر أمانًا. إذا وافقت، يمكنني أن آخذك إلى مدخل القصر الداخلي وأرشدك إلى كيفية الوصول إلى المكان الذي يكمن فيه الفن…”
ردت الجدة جينغ بسؤال خاص بها. “ألم تكن تعرف؟ تم إخراج فن تغذية السيف بالروح البدائية من قصر تسي وي بواسطة أحد أسلاف جبل شاوهوا.”
تشينغ جو.
لم يكن تشين سانغ يعرف ذلك حقًا.
“استرجاعه بنفسي من قصر تسي وي…”
لم تكن هناك سجلات في قمة برج الكنز حول أصول فن تغذية السيف بالروح البدائية. حتى أولئك الذين كان على دراية بهم، بما في ذلك تشي يوانشو، لم يكونوا على علم بهذا السر.
بالنظر إلى أن هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي القديم، فلا عجب أن قدراته كانت قوية جدًا. لو لم يتم تقليصه إلى جزء غير قابل للاستخدام، لكان الممارسون في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير قد تنافسوا عليه بشراسة. لم يكن جبل شاوهوا ليتمكن من الاحتفاظ به على الإطلاق.
داخل قمة برج الكنز، كانت هناك العديد من الفنون المجزأة مثل تغذية السيف بالروح البدائية، لكل منها أصول غريبة ومتنوعة. ومع ذلك، كان عدد قليل جدًا منها يمكن تطويره بنجاح.
“يُقال أن لونغ يونتين هو ممارس الرضيع الروحي…” همس تشين سانغ.
بالنظر إلى أن هذا الفن مرتبط بقصر تسي وي القديم، فلا عجب أن قدراته كانت قوية جدًا. لو لم يتم تقليصه إلى جزء غير قابل للاستخدام، لكان الممارسون في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير قد تنافسوا عليه بشراسة. لم يكن جبل شاوهوا ليتمكن من الاحتفاظ به على الإطلاق.
كان ضوء التدنيس الدموي قويًا بالتأكيد. يمكنه قمع قوة التعويذة النجمية مؤقتًا، لكنه يعمل فقط على القطعة الأثرية. ليس له أي تأثير على الممارس نفسه.
خفض تشين سانغ رأسه، وهدأ أفكاره. بعد صمت قصير، تحدث بصوت ثابت، “بالتأكيد لن تكشفي مكان تشينغ جو وتكملة الفن بدون سبب. لقد سمعت عن قصر تسي وي أيضًا. أخطاره لا تعد ولا تحصى، تكفي لجعل حتى ممارسي النواة الذهبية والرضيع الروحي يتوخون الحذر. إنه بعيد عن متناول شخص مثلي في مرحلة بناء الأساس.”
“هل تعرفين مكان دفن رفات المعلم تشينغ جو؟” سأل تشين سانغ. كان ينوي أن يجد الوقت لتقديم احترامه.
بدا أن الجدة جينغ كانت تعرف منذ فترة طويلة أنه يطور فن تغذية السيف بالروح البدائية.
هزت الجدة جينغ رأسها. “جسده لا يزال داخل قصر تسي وي، في مكان محمي بعدة حواجز، لا يمكن للغرباء الوصول إليه.”
حتى أن تشين سانغ اشتبه في أنها رأت من خلاله في المرة الأولى التي التقيا فيها، في سوق وينيو.
(نهاية الفصل)
في ذلك الوقت، رحبته في سوقها السري دون تحقيق. افترض أن ذلك كان احترامًا لجبل شاوهوا. ولكن الآن، يبدو أنه ربما كان بسبب هذا الفن بالذات.
عندما أومأت الجدة جينغ بالفعل ردًا على ذلك، لم يعد تشين سانغ قادرًا على إجبار نفسه على الابتسام.
إذا كانت تعرف طوال الوقت ولم تذكر الأمر إلا الآن، فلا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد جعلها تغير رأيها – السيف الأبنوسي وضوء التدنيس الدموي.
“يُقال أن لونغ يونتين هو ممارس الرضيع الروحي…” همس تشين سانغ.
أومأت الجدة جينغ برأسها وقالت بهدوء، “أنت ثاني شخص أعرفه طور فن تغذية السيف بالروح البدائية إلى هذا المستوى. من المؤسف أنك لم تشكل نواة بعد. لكنك على حق. أنا بحاجة إلى سيفك الروحي المرتبط بالحياة لمساعدتي في شيء ما. ضوء التدنيس الدموي هو قدرة خارقة نادرة.”
“بالتأكيد سمعت به. اسمه كان تشينغ جو. كان مشهورًا جدًا في جبل شاوهوا. حتى أن البعض أطلق عليه اسم شيطان السيف،” قالت الجدة جينغ.
كما هو متوقع. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يطلق ضحكة جافة ويسأل بمحاولة، “لن تكوني تخططين لي لاستخدام سيفي الروحي المرتبط بالحياة ضد لونغ يونتين، زعيم طائفة يوانشن، أليس كذلك؟”
“يُقال أن لونغ يونتين هو ممارس الرضيع الروحي…” همس تشين سانغ.
لقد سمعها بوضوح. الجدة جينغ جاءت هنا في الأصل تستهدف لونغ يونتين، على الرغم من أن كبير الشيوخ فقط هو الذي ظهر.
سخرت الجدة جينغ ببرود. “رضيع روحي زائف، هذا كل شيء. عندما كان لونغ يونتين في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، أصيب بجروح بالغة في قصر تسي وي وترك مع عيب قاتل. قضى معلمه، لونغ تشيان، آخر قوته وحياته لدفعه بصعوبة عبر عنق الزجاجة قبل وفاته. لكن الإصابة الخفية لم تُزل أبدًا. لن يطابق تطويره أبدًا ممارس الرضيع الروحي الحقيقي. على الأكثر، هو أقوى قليلاً من ممارس المرحلة المتأخرة المكتملة من النواة الذهبية، وذلك فقط بسبب تعويذة نجمية أسلاف مرت في طائفته. وإلا، لما كان يختبئ في طائفة يوانشن كل هذا الوقت. لم يجرؤ حتى على المجيء شخصيًا لسرقة أحجار العنصر النجمي. لولا افتتاح قصر تسي وي، لكان لا يزال يختبئ مثل السلحفاة.”
عندما أومأت الجدة جينغ بالفعل ردًا على ذلك، لم يعد تشين سانغ قادرًا على إجبار نفسه على الابتسام.
قصر تسي وي.
لم يتمكن من قياس القوة الحقيقية للجدة جينغ، لكنها على الأرجح لم تكن أقوى بكثير من لونغ يونتين. وإلا، لما احتاجت إلى كل هذا التخطيط المعقد.
الفصل 475: مكان فن التطوير
كان ضوء التدنيس الدموي قويًا بالتأكيد. يمكنه قمع قوة التعويذة النجمية مؤقتًا، لكنه يعمل فقط على القطعة الأثرية. ليس له أي تأثير على الممارس نفسه.
مات؟
وهل سيعتمد ممارس الرضيع الروحي على تعويذة نجمية واحدة فقط؟
عند سماع هذا الآن، لم يستطع إلا أن يشعر بوخز من الحزن.
مواجهة قوة الرضيع الروحي وجهاً لوجه – لم يكن متغطرسًا إلى هذا الحد.
في السابق، في مسكن كهف الأخوات لو، اكتشف تشين سانغ ندوب سيف تركها تشينغ جو. في ذلك الوقت، كان قد خمن بالفعل أن تشينغ جو واصل طريق القتل، إما بالحصول على النصف الثاني من “تغذية السيف بالروح البدائية” أو بابتكار تكملة بنفسه.
المشاركة في معركة بين خبراء الرضيع الروحي هي انتحار. حتى الآثار الجانبية وحدها يمكن أن تحوله إلى غبار.
فقط أولئك الذين طوروا “تغذية السيف بالروح البدائية” يمكنهم فهم مدى استثنائية تشينغ جو حقًا.
“يُقال أن لونغ يونتين هو ممارس الرضيع الروحي…” همس تشين سانغ.
ردت الجدة جينغ بسؤال خاص بها. “ألم تكن تعرف؟ تم إخراج فن تغذية السيف بالروح البدائية من قصر تسي وي بواسطة أحد أسلاف جبل شاوهوا.”
سخرت الجدة جينغ ببرود. “رضيع روحي زائف، هذا كل شيء. عندما كان لونغ يونتين في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، أصيب بجروح بالغة في قصر تسي وي وترك مع عيب قاتل. قضى معلمه، لونغ تشيان، آخر قوته وحياته لدفعه بصعوبة عبر عنق الزجاجة قبل وفاته. لكن الإصابة الخفية لم تُزل أبدًا. لن يطابق تطويره أبدًا ممارس الرضيع الروحي الحقيقي. على الأكثر، هو أقوى قليلاً من ممارس المرحلة المتأخرة المكتملة من النواة الذهبية، وذلك فقط بسبب تعويذة نجمية أسلاف مرت في طائفته. وإلا، لما كان يختبئ في طائفة يوانشن كل هذا الوقت. لم يجرؤ حتى على المجيء شخصيًا لسرقة أحجار العنصر النجمي. لولا افتتاح قصر تسي وي، لكان لا يزال يختبئ مثل السلحفاة.”
كان لونغ تشيان الزعيم السابق لطائفة يوانشن – ممارس الرضيع الروحي الحقيقي الشهير.
المشاركة في معركة بين خبراء الرضيع الروحي هي انتحار. حتى الآثار الجانبية وحدها يمكن أن تحوله إلى غبار.
“ينقسم قصر تسي وي إلى قصر داخلي وخارجي. مات تشينغ جو داخل القصر الداخلي. بدون تشكيل النواة، لا يمكن للمرء حتى أن يخطو خطوة واحدة داخل القصر الخارجي. ولكن إذا لم تتعدى بتهور على الغرف القديمة بعد دخول القصر الداخلي، فستكون في الواقع أكثر أمانًا. إذا وافقت، يمكنني أن آخذك إلى مدخل القصر الداخلي وأرشدك إلى كيفية الوصول إلى المكان الذي يكمن فيه الفن…”
فقط أولئك الذين طوروا “تغذية السيف بالروح البدائية” يمكنهم فهم مدى استثنائية تشينغ جو حقًا.
(نهاية الفصل)
“استرجاعه بنفسي من قصر تسي وي…”
هزت الجدة جينغ رأسها. “جسده لا يزال داخل قصر تسي وي، في مكان محمي بعدة حواجز، لا يمكن للغرباء الوصول إليه.”
