الفصل 476: التكهنات
(نهاية الفصل)
تردد تشين سانغ. “بقوة المعلم تشينغزهو، حتى هو هلك في ذلك المكان… لا بد أن هذا يعني أنه مليء بالمخاطر. لكنني فقط في مرحلة بناء الأساس…”
بينما اشتعلت الرموز على المنصة، بدأت القاعة بأكملها ترتجف.
“موت تشينغزهو كان بسبب أسباب أخرى. ومع ذلك، فإن ذلك المكان يقع بالفعل داخل القاعة القديمة للقصر الداخلي لقصر تسي وي، وبطبيعة الحال، فهو بعيد عن الأمان. إذا كنت جبانًا وتتشبث بالحياة…”
“أنا…”
بينما كانت تتحدث، تعثرت نبرة الجدة جينغ فجأة. أدارت رأسها بحدة نحو مدخل القاعة الكبيرة، وتجمعت حاجبيها تدريجيًا، كما لو أنها لاحظت شيئًا. بعد تفكير للحظة، أشارت إلى الشاب الوسيم الذي كان يحمله تشين سانغ وسألت: “ماذا تنوي فعله به؟”
كل من المعلم تشينغزهو والجدة جينغ يحملان ضغائن عميقة ضد طائفة يوان شين…
“أنا…”
لا يمكن أن تكون السجلات في طائفته خاطئة. كان تشينغزهو دائمًا ممارسًا منعزلاً، شخصًا تجرأ على تنمية تغذية سيف الروح البدائية. لا بد أنه كان مكرسًا بالكامل للسعي وراء الطاو العظيم.
فتح تشين سانغ فمه ليتحدث.
توقفت الجدة جينغ قليلاً عند كلماته. التفتت ونظرت إلى تشين سانغ نظرة عميقة مليئة بالمعنى، ثم لوحت بيدها وألقت شيئًا نحوه قبل أن تنزلق بعيدًا.
قبل أن يتمكن من الإجابة، هزت الجدة جينغ رأسها. “لا يهمني ما هي نواياك. لكن دعني أحذرك – هوية هذا الشخص ليست بسيطة على الإطلاق. إذا كنت لا تريد أن تُجر إلى المشاكل، فمن الأفضل ألا تأخذه خارج قمة تشي تيان. ولا حتى جثته. التعويذات النجمية والقطع الأثرية القليلة عليه مميزة للغاية أيضًا، وفريدة من نوعها لطائفة يوان شين.”
بعد ذلك، اخترق تشينغزهو ممر السيف، وتخلى عن طائفته، وقضى أكثر من عقد من الزمن في الانتقام. في النهاية، اقتحم طائفة يوان شين وقتل اثنين من ممارسي النواة الذهبية، منتقمًا لحبيبته.
أومأ تشين سانغ بجدية. “شكرًا على التحذير، أيتها الجدة. أنا أفهم خطورة الأمر. لكن العاصفة المكانية التي أثارها شيخ التحكم بالنجوم على الجانب المقابل قد أغلقت بالفعل المنطقة بالقرب من قمة تشي تيان. لم يتبق سوى أقل من نصف ساعة قبل أن تغلق. هل سيكون هذا الوقت كافيًا؟”
توقفت، ثم أضافت: “فكر في الأمر. بمجرد أن تقرر، قابلني في حصن شوانلو قبل افتتاح قصر تسي وي.”
“لا داعي للقلق. على الرغم من أن التشكيل في الساحة تالف، إلا أن التشكيل المتبقي لا يزال قويًا بما يكفي لتحقيق الاستقرار في الفضاء وقمع العاصفة المكانية. كل ما يهم هو ما إذا كان يمكن فتح هذا الباب…”
“لا داعي للقلق. على الرغم من أن التشكيل في الساحة تالف، إلا أن التشكيل المتبقي لا يزال قويًا بما يكفي لتحقيق الاستقرار في الفضاء وقمع العاصفة المكانية. كل ما يهم هو ما إذا كان يمكن فتح هذا الباب…”
خفضت الجدة جينغ رأسها لتنظر إلى المنصة الحجرية ورفعت أصابعها. انطلقت سلسلة من تيارات القوة الروحية، وسقطت على المنصة الحجرية تحت قدميها.
بعد ذلك، اخترق تشينغزهو ممر السيف، وتخلى عن طائفته، وقضى أكثر من عقد من الزمن في الانتقام. في النهاية، اقتحم طائفة يوان شين وقتل اثنين من ممارسي النواة الذهبية، منتقمًا لحبيبته.
بينما اشتعلت الرموز على المنصة، بدأت القاعة بأكملها ترتجف.
أومأت برأسها قليلاً وهمست: “كما توقعت. مع الكشف عن قمة تشي تيان الآن، يمكن تنشيط هذا الحاجز أخيرًا… انتظر خمس عشرة دقيقة أخرى. بمجرد استقرار العاصفة المكانية على الجانب الآخر، افتح هذه البوابة واغادر هذا المكان. حتى ذلك الحين، ابق في القاعة. لا تلمس البلور. لا تبتعد عن هنا. فضاء هذا المسكن الخالد غير مستقر أكثر من قمة تشي تيان. إذا فشلت في كبح تطويرك، فسينتهي بك الأمر مثل شيخ التحكم بالنجوم. الأمر نفسه ينطبق بعد عودتك إلى قمة تشي تيان. لا تستخدم، تحت أي ظرف من الظروف، رعد شو تيان هناك.”
اهتزت باستمرار مثل الزلزال، وازدادت شدتها مع مرور كل لحظة. أشع ضوء شديد من الأعمدة الحجرية المحيطة، كل منها كان مزودًا بحجر روحي من الدرجة المتوسطة في قمته.
ممسكًا بجلد الغنم، غرق تشين سانغ في تأمل هادئ. أتساءل عما إذا كان الرجل المتجول تمكن من العثور على أي كنوز طبيعية… هل تعافى من إصاباته؟ هل سيذهب إلى قصر تسي وي؟
أطلق كل عمود شعاعًا من الضوء موجهًا نحو الفضاء فوق المنصة، مباشرة فوق تشين سانغ والآخرين.
أطلق كل عمود شعاعًا من الضوء موجهًا نحو الفضاء فوق المنصة، مباشرة فوق تشين سانغ والآخرين.
نظر تشين سانغ بسرعة إلى الأعلى. حيث تجمعت أشعة الضوء، طاف بلور ثماني الأوجه واضح تمامًا في منتصف الهواء، يدور ببطء.
“موت تشينغزهو كان بسبب أسباب أخرى. ومع ذلك، فإن ذلك المكان يقع بالفعل داخل القاعة القديمة للقصر الداخلي لقصر تسي وي، وبطبيعة الحال، فهو بعيد عن الأمان. إذا كنت جبانًا وتتشبث بالحياة…”
كان البلور صغيرًا في الحجم، كبيرًا بما يكفي للإمساك به بيد واحدة. بدا أنه يمتص قوة الأعمدة وتوهج أكثر إشراقًا.
بعد تخزين جلد الغنم بعيدًا، فكر تشين سانغ في كل ما حدث في هذه الفترة القصيرة وغطس في تفكير عميق.
ربط خيط مشع الرموز على المنصة الحجرية بالبلور الطافي. تدفقت طاقة غريبة عبر الضوء، مظهرة بوابة نصف مغلقة على المنصة الحجرية أدناه. تجمع الضوء أمام البوابة، يتدفق من البلور أعلاه.
وهذان الممارسان للنواة الذهبية لطائفة يوان شين اللذان شاركا في القتل. هل كان هناك شخص آخر يسحب الخيوط من وراء الكواليس؟
بمجرد وصول الطاقة إلى ذروتها، أشارت الجدة جينغ بإصبعها إلى البلور، وتوقف كل شيء.
كل من المعلم تشينغزهو والجدة جينغ يحملان ضغائن عميقة ضد طائفة يوان شين…
أومأت برأسها قليلاً وهمست: “كما توقعت. مع الكشف عن قمة تشي تيان الآن، يمكن تنشيط هذا الحاجز أخيرًا… انتظر خمس عشرة دقيقة أخرى. بمجرد استقرار العاصفة المكانية على الجانب الآخر، افتح هذه البوابة واغادر هذا المكان. حتى ذلك الحين، ابق في القاعة. لا تلمس البلور. لا تبتعد عن هنا. فضاء هذا المسكن الخالد غير مستقر أكثر من قمة تشي تيان. إذا فشلت في كبح تطويرك، فسينتهي بك الأمر مثل شيخ التحكم بالنجوم. الأمر نفسه ينطبق بعد عودتك إلى قمة تشي تيان. لا تستخدم، تحت أي ظرف من الظروف، رعد شو تيان هناك.”
أطلق كل عمود شعاعًا من الضوء موجهًا نحو الفضاء فوق المنصة، مباشرة فوق تشين سانغ والآخرين.
توقفت، ثم أضافت: “فكر في الأمر. بمجرد أن تقرر، قابلني في حصن شوانلو قبل افتتاح قصر تسي وي.”
أومأ تشين سانغ بجدية. “شكرًا على التحذير، أيتها الجدة. أنا أفهم خطورة الأمر. لكن العاصفة المكانية التي أثارها شيخ التحكم بالنجوم على الجانب المقابل قد أغلقت بالفعل المنطقة بالقرب من قمة تشي تيان. لم يتبق سوى أقل من نصف ساعة قبل أن تغلق. هل سيكون هذا الوقت كافيًا؟”
مع ذلك، قفزت الجدة جينغ من المنصة. تمايلت ثيابها البيضاء بينما كانت تتحرك، وكان أسلوبها في التملص مذهلاً – لقد وصلت بالفعل إلى المخرج في غمضة عين.
أومأ تشين سانغ بجدية. “شكرًا على التحذير، أيتها الجدة. أنا أفهم خطورة الأمر. لكن العاصفة المكانية التي أثارها شيخ التحكم بالنجوم على الجانب المقابل قد أغلقت بالفعل المنطقة بالقرب من قمة تشي تيان. لم يتبق سوى أقل من نصف ساعة قبل أن تغلق. هل سيكون هذا الوقت كافيًا؟”
لم يتوقع تشين سانغ أن تغادر الجدة جينغ بهذه السرعة. في ذعر، نادى: “أيتها الجدة! لا حاجة للتفكير في الأمر. سأذهب!”
لم يتوقع تشين سانغ أن تغادر الجدة جينغ بهذه السرعة. في ذعر، نادى: “أيتها الجدة! لا حاجة للتفكير في الأمر. سأذهب!”
إذا كان قصر تسي وي كما وصفت حقًا، فطالما كان حذرًا بعد نقله إلى القصر الداخلي، يجب أن يكون بخير.
بينما كانت تتحدث، تعثرت نبرة الجدة جينغ فجأة. أدارت رأسها بحدة نحو مدخل القاعة الكبيرة، وتجمعت حاجبيها تدريجيًا، كما لو أنها لاحظت شيئًا. بعد تفكير للحظة، أشارت إلى الشاب الوسيم الذي كان يحمله تشين سانغ وسألت: “ماذا تنوي فعله به؟”
أما بالنسبة للمكان الذي سقط فيه تشينغزهو، فما مدى خطورته حقًا؟ سيتعين عليه رؤيته بنفسه.
لم يتوقع تشين سانغ أن تغادر الجدة جينغ بهذه السرعة. في ذعر، نادى: “أيتها الجدة! لا حاجة للتفكير في الأمر. سأذهب!”
حتى إذا لم يتمكن من الحصول على الفن الذي تركه تشينغزهو هذه المرة، فإن استكشاف الأرض سيكون ذا قيمة. ستكون التجربة مفيدة له عندما يفتح القصر مرة أخرى. في المرة القادمة، سيكون مستعدًا بشكل أفضل بكثير.
تحدث تشين سانغ بسرعة متتالية، متظاهرًا بالقلق. “لقد سمعت أن أولئك منا الذين لديهم تطوير غير كاف يحتاجون إلى رمز لدخول قصر تسي وي. مثل هذه الرموز نادرة للغاية ويصعب الحصول عليها. لا أعرف إذا كنت…”
بالإضافة إلى ذلك، كانت الجدة جينغ غامضة مثل التنين، تُرى دائمًا ولكن لا يتم الإمساك بها أبدًا. إذا فوت هذه الفرصة، فقد لا يحصل على أخرى أبدًا. سيأتي الندم متأخرًا جدًا.
لسبب ما، كان لديه شعور مزعج بأن هذا المسكن الخالد لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لكن في وقت سابق، كانت الجدة جينغ قد قصفته بواحدة تلو الأخرى من الكشوفات الصادمة، تاركة أفكاره في حالة من الفوضى، ولم تتح له الفرصة للتفكير في الأمر.
كان عليه أن يذهب.
المسكن الخالد، طائفة يوان شين، لينغ يونتيان، الجدة جينغ، المعلم تشينغزهو، قصر تسي وي…
تحدث تشين سانغ بسرعة متتالية، متظاهرًا بالقلق. “لقد سمعت أن أولئك منا الذين لديهم تطوير غير كاف يحتاجون إلى رمز لدخول قصر تسي وي. مثل هذه الرموز نادرة للغاية ويصعب الحصول عليها. لا أعرف إذا كنت…”
وهذان الممارسان للنواة الذهبية لطائفة يوان شين اللذان شاركا في القتل. هل كان هناك شخص آخر يسحب الخيوط من وراء الكواليس؟
توقفت الجدة جينغ قليلاً عند كلماته. التفتت ونظرت إلى تشين سانغ نظرة عميقة مليئة بالمعنى، ثم لوحت بيدها وألقت شيئًا نحوه قبل أن تنزلق بعيدًا.
“أنا…”
أمسك تشين سانغ به بيد واحدة وشعر بشيء ناعم الملمس.
تردد تشين سانغ. “بقوة المعلم تشينغزهو، حتى هو هلك في ذلك المكان… لا بد أن هذا يعني أنه مليء بالمخاطر. لكنني فقط في مرحلة بناء الأساس…”
بعد فتحه، رأى أنه بالفعل قطعة من جلد الغنم، متطابقة تقريبًا مع تلك التي يملكها.
بعد تخزين جلد الغنم بعيدًا، فكر تشين سانغ في كل ما حدث في هذه الفترة القصيرة وغطس في تفكير عميق.
ممسكًا بجلد الغنم، غرق تشين سانغ في تأمل هادئ. أتساءل عما إذا كان الرجل المتجول تمكن من العثور على أي كنوز طبيعية… هل تعافى من إصاباته؟ هل سيذهب إلى قصر تسي وي؟
المسكن الخالد، طائفة يوان شين، لينغ يونتيان، الجدة جينغ، المعلم تشينغزهو، قصر تسي وي…
حتى إذا لم يكن الرجل المتجول بحاجة إلى الرمز، فلا يزال يمكن أن يحقق سعرًا مرتفعًا إذا تم بيعه.
كان البلور صغيرًا في الحجم، كبيرًا بما يكفي للإمساك به بيد واحدة. بدا أنه يمتص قوة الأعمدة وتوهج أكثر إشراقًا.
بعد تخزين جلد الغنم بعيدًا، فكر تشين سانغ في كل ما حدث في هذه الفترة القصيرة وغطس في تفكير عميق.
………………………
لسبب ما، كان لديه شعور مزعج بأن هذا المسكن الخالد لم يكن بسيطًا على الإطلاق. لكن في وقت سابق، كانت الجدة جينغ قد قصفته بواحدة تلو الأخرى من الكشوفات الصادمة، تاركة أفكاره في حالة من الفوضى، ولم تتح له الفرصة للتفكير في الأمر.
………………………
الآن، وهو يحدق في القاعة الفارغة، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة. تذكر شيئًا عن سبب انشقاق تشينغزهو عن جبل شاوهوا.
ممسكًا بجلد الغنم، غرق تشين سانغ في تأمل هادئ. أتساءل عما إذا كان الرجل المتجول تمكن من العثور على أي كنوز طبيعية… هل تعافى من إصاباته؟ هل سيذهب إلى قصر تسي وي؟
في ذلك الوقت، اكتشفت شريكة تشينغزهو كنزًا نادرًا أثناء استكشافها لمسكن خالد. لكنها أفلتت من فمها كلمة بلا مبالاة، وتمت مهاجمتها وقتلها من قبل رفاقها الذين دخلوا معها. كان من بينهم اثنان من ممارسي النواة الذهبية لطائفة يوان شين.
كلما فكر تشين سانغ أكثر، زاد اقتناعه بأن الجدة جينغ والمعلم تشينغزهو من المحتمل أن يكونا مرتبطين بعلاقة عميقة.
بعد ذلك، اخترق تشينغزهو ممر السيف، وتخلى عن طائفته، وقضى أكثر من عقد من الزمن في الانتقام. في النهاية، اقتحم طائفة يوان شين وقتل اثنين من ممارسي النواة الذهبية، منتقمًا لحبيبته.
أومأت برأسها قليلاً وهمست: “كما توقعت. مع الكشف عن قمة تشي تيان الآن، يمكن تنشيط هذا الحاجز أخيرًا… انتظر خمس عشرة دقيقة أخرى. بمجرد استقرار العاصفة المكانية على الجانب الآخر، افتح هذه البوابة واغادر هذا المكان. حتى ذلك الحين، ابق في القاعة. لا تلمس البلور. لا تبتعد عن هنا. فضاء هذا المسكن الخالد غير مستقر أكثر من قمة تشي تيان. إذا فشلت في كبح تطويرك، فسينتهي بك الأمر مثل شيخ التحكم بالنجوم. الأمر نفسه ينطبق بعد عودتك إلى قمة تشي تيان. لا تستخدم، تحت أي ظرف من الظروف، رعد شو تيان هناك.”
المسكن الخالد، طائفة يوان شين، لينغ يونتيان، الجدة جينغ، المعلم تشينغزهو، قصر تسي وي…
بالإضافة إلى ذلك، كانت الجدة جينغ غامضة مثل التنين، تُرى دائمًا ولكن لا يتم الإمساك بها أبدًا. إذا فوت هذه الفرصة، فقد لا يحصل على أخرى أبدًا. سيأتي الندم متأخرًا جدًا.
أي نوع من الكنوز يمكن أن يدفع ممارسي النواة الذهبية لطائفة يوان شين إلى التخلي عن كل شعور بالشرف وارتكاب القتل في وضح النهار، والاستيلاء عليه بالقوة علانية؟
تردد تشين سانغ. “بقوة المعلم تشينغزهو، حتى هو هلك في ذلك المكان… لا بد أن هذا يعني أنه مليء بالمخاطر. لكنني فقط في مرحلة بناء الأساس…”
هل يمكن أن يكون هذا الكنز المزعوم… مجرد مفتاح؟
هل كمين الجدة جينغ لينغ يونتيان كان بدافع الانتقام الشخصي، أم أن هناك سبب آخر وراء ذلك؟
رفع تشين سانغ رأسه ودرس البلور باهتمام، وربط القطع معًا في ذهنه.
بمجرد وصول الطاقة إلى ذروتها، أشارت الجدة جينغ بإصبعها إلى البلور، وتوقف كل شيء.
مصير المعلم تشينغزهو وحبيبته…
وهذان الممارسان للنواة الذهبية لطائفة يوان شين اللذان شاركا في القتل. هل كان هناك شخص آخر يسحب الخيوط من وراء الكواليس؟
يمكن استخدام أحجار العنصر النجمي لقمة تشي تيان لترتيب تشكيلات قديمة وكانت ذات أهمية كبيرة لطائفة يوان شين…
حتى إذا لم يتمكن من الحصول على الفن الذي تركه تشينغزهو هذه المرة، فإن استكشاف الأرض سيكون ذا قيمة. ستكون التجربة مفيدة له عندما يفتح القصر مرة أخرى. في المرة القادمة، سيكون مستعدًا بشكل أفضل بكثير.
كل من المعلم تشينغزهو والجدة جينغ يحملان ضغائن عميقة ضد طائفة يوان شين…
هل كمين الجدة جينغ لينغ يونتيان كان بدافع الانتقام الشخصي، أم أن هناك سبب آخر وراء ذلك؟
كان فهم الجدة جينغ للأستاذ تشينغزهو وتغذية سيف الروح البدائية بعيدًا عن العادي…
أومأت برأسها قليلاً وهمست: “كما توقعت. مع الكشف عن قمة تشي تيان الآن، يمكن تنشيط هذا الحاجز أخيرًا… انتظر خمس عشرة دقيقة أخرى. بمجرد استقرار العاصفة المكانية على الجانب الآخر، افتح هذه البوابة واغادر هذا المكان. حتى ذلك الحين، ابق في القاعة. لا تلمس البلور. لا تبتعد عن هنا. فضاء هذا المسكن الخالد غير مستقر أكثر من قمة تشي تيان. إذا فشلت في كبح تطويرك، فسينتهي بك الأمر مثل شيخ التحكم بالنجوم. الأمر نفسه ينطبق بعد عودتك إلى قمة تشي تيان. لا تستخدم، تحت أي ظرف من الظروف، رعد شو تيان هناك.”
صحيح، هناك أيضًا مزاج الجدة جينغ. لطالما احتقرت أولئك الذين قتلوا رفاقهم من أجل الكنز. لا بد أن هناك سببًا لذلك.
خفضت الجدة جينغ رأسها لتنظر إلى المنصة الحجرية ورفعت أصابعها. انطلقت سلسلة من تيارات القوة الروحية، وسقطت على المنصة الحجرية تحت قدميها.
كلما فكر تشين سانغ أكثر، زاد اقتناعه بأن الجدة جينغ والمعلم تشينغزهو من المحتمل أن يكونا مرتبطين بعلاقة عميقة.
فتح تشين سانغ فمه ليتحدث.
هل المسكن الخالد الذي دخلته شريكة المعلم تشينغزهو ذات مرة هو هذا المكان بالذات؟
وهذان الممارسان للنواة الذهبية لطائفة يوان شين اللذان شاركا في القتل. هل كان هناك شخص آخر يسحب الخيوط من وراء الكواليس؟
هل هذه الكمين هو الأصل الحقيقي لكل شيء، مع تداعياته التي تتردد حتى الوقت الحاضر؟
“موت تشينغزهو كان بسبب أسباب أخرى. ومع ذلك، فإن ذلك المكان يقع بالفعل داخل القاعة القديمة للقصر الداخلي لقصر تسي وي، وبطبيعة الحال، فهو بعيد عن الأمان. إذا كنت جبانًا وتتشبث بالحياة…”
وهذان الممارسان للنواة الذهبية لطائفة يوان شين اللذان شاركا في القتل. هل كان هناك شخص آخر يسحب الخيوط من وراء الكواليس؟
الفصل السابقة اخطأ وترجمة اسم تشينغ جو بدل الاسم الحالي
إذا كان هذا هو الحال حقًا… فالشخص الذي جرح لينغ يونتيان بجروح خطيرة في قصر تسي وي…
كان عليه أن يذهب.
هل كمين الجدة جينغ لينغ يونتيان كان بدافع الانتقام الشخصي، أم أن هناك سبب آخر وراء ذلك؟
إذا كان هذا هو الحال حقًا… فالشخص الذي جرح لينغ يونتيان بجروح خطيرة في قصر تسي وي…
أصبح تشين سانغ منغمسًا تمامًا في أفكاره. تشابكت ألف خيط في ذهنه بينما ظهرت تكهنات لا حصر لها، كلها تعود إلى نقطة محورية واحدة: ما هي العلاقة بالضبط بين الجدة جينغ وتشينغزهو؟
أصبح تشين سانغ منغمسًا تمامًا في أفكاره. تشابكت ألف خيط في ذهنه بينما ظهرت تكهنات لا حصر لها، كلها تعود إلى نقطة محورية واحدة: ما هي العلاقة بالضبط بين الجدة جينغ وتشينغزهو؟
أو ربما، ما هي العلاقة بين الجدة جينغ وشريكة تشينغزهو؟
هل يمكن أن يكون هذا الكنز المزعوم… مجرد مفتاح؟
لا يمكن أن تكون السجلات في طائفته خاطئة. كان تشينغزهو دائمًا ممارسًا منعزلاً، شخصًا تجرأ على تنمية تغذية سيف الروح البدائية. لا بد أنه كان مكرسًا بالكامل للسعي وراء الطاو العظيم.
في ذلك الوقت، اكتشفت شريكة تشينغزهو كنزًا نادرًا أثناء استكشافها لمسكن خالد. لكنها أفلتت من فمها كلمة بلا مبالاة، وتمت مهاجمتها وقتلها من قبل رفاقها الذين دخلوا معها. كان من بينهم اثنان من ممارسي النواة الذهبية لطائفة يوان شين.
لم يكن معروفًا أبدًا أن لديه أي أقار
صحيح، هناك أيضًا مزاج الجدة جينغ. لطالما احتقرت أولئك الذين قتلوا رفاقهم من أجل الكنز. لا بد أن هناك سببًا لذلك.
ب مقربين.
(نهاية الفصل)
………………………
الآن، وهو يحدق في القاعة الفارغة، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة. تذكر شيئًا عن سبب انشقاق تشينغزهو عن جبل شاوهوا.
الفصل السابقة اخطأ وترجمة اسم تشينغ جو بدل الاسم الحالي
لم يتوقع تشين سانغ أن تغادر الجدة جينغ بهذه السرعة. في ذعر، نادى: “أيتها الجدة! لا حاجة للتفكير في الأمر. سأذهب!”
(نهاية الفصل)
ربط خيط مشع الرموز على المنصة الحجرية بالبلور الطافي. تدفقت طاقة غريبة عبر الضوء، مظهرة بوابة نصف مغلقة على المنصة الحجرية أدناه. تجمع الضوء أمام البوابة، يتدفق من البلور أعلاه.
اهتزت باستمرار مثل الزلزال، وازدادت شدتها مع مرور كل لحظة. أشع ضوء شديد من الأعمدة الحجرية المحيطة، كل منها كان مزودًا بحجر روحي من الدرجة المتوسطة في قمته.
