الفصل 477: التجربة
ستساعده هذه الحبوب الروحية على الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة بسرعة أكبر. كان تشين سانغ سعيدًا جدًا بينما أخرجهم ونقلهم إلى قوارير يشم جديدة.
في الواقع، حتى وجود ذلك الشريك لـ تشينغزهو لم يُكشف إلا بعد انشقاقه عن طائفته وإكماله انتقامه.
تكرير جثة حية كانت عملية صعبة مع معدل نجاح منخفض. لم يستطع تشين سانغ ضمان نتيجة سلسة عند محاولته ذلك على يو هوا.
حدّق تشين سانغ بشغف في البلورة، محسسًا بالارتباط بينها وبين الأعمدة الحجرية تحت قدميه والمنصة نفسها.
أطلق نفسًا صامتًا من الارتياح وفتح عينيه بسرعة، فقط ليجد أن الساحة قد تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه. تحللت الأعمدة الحجرية جميعها إلى رماد ناعم، والألواح الحجرية الضخمة تحطمت إلى قطع متعددة، مغطاة بشبكة من الشقوق.
لا شك في ذلك. هذه البلورة كانت المفتاح.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتحقيق الاستقرار في العملية، كان كل ذلك دون جدوى. كانت النتيجة انفجارًا.
بدونها، لا يمكن فتح البوابة. وبدون البوابة، لا يوجد طريق لدخول قمة تشي تيان!
بما أن الجدة جينغ غير راغبة في طرح الأمر بنفسها، سيكون من غير الحكمة له أن يحفر أعمق. إذا لامس عن طريق الخطأ موضوعًا محظورًا، قد يجعل الأمور أسوأ فقط وينتهي به الأمر إلى إغضابها.
ومض ضوء في عيني تشين سانغ. قفز عن المنصة وأسرع إلى مخرج القاعة الكبيرة، لكنه توقف فجأة، تحوّل تعبيره إلى الجدية بينما لم يجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى.
انفجار!
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
ضربة أخرى من الدوار أصابته، العالم يدور حوله بجنون. ثم، بعد قليل، لامست قدماه الأرض الصلبة مرة أخرى.
كان هناك شق واحد مرئي فقط، لكن الفراغ المحيط كله كان فوضويًا، الهالة الكئيبة والضبابية بداخله تحمل تذبذبات خفية لكن غير مستقرة.
لا شك في ذلك. هذه البلورة كانت المفتاح.
تقييد تطويره حاليًا في مرحلة تنقية الطاقة. لم يجرؤ على التسرع بتهور.
دفع كل العناصر جانبًا، مجمعًا إياهم مع “القمامة”، ثم حوّل نظره إلى مجموعة قوارير اليشم وبدأ في فحصها بعناية.
بتذكره تحذير الجدة جينغ، تراجع تشين سانغ ببطء وهدأ تدريجيًا. بمجرد أن صفى ذهنه، لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة من نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن هناك حاجة لأن يبالغ في التفكير في المقام الأول.
كان قد أعد بالفعل كميات وفيرة من المواد اليينية من العناصر الخمسة. زجاجات المغناطيس الييني الصغير لا تزال تحتفظ بكمية كبيرة من طاقة الأرض الشريرة.
بغض النظر عن نوع العلاقة بين الجدة جينغ وتشينغزهو، لم يكن لها أي علاقة به.
كان الشاب الوسيم قد استخدم بالفعل تعويذة نجمية واحدة خلال المعركة، ومع ذلك بقي اثنتان في الحقيبة. كلاهما كانا معقدين بشكل غير عادي وعلى الأرجح موروثين من طائفة يوان شين. لم يجرؤ تشين سانغ على الاحتفاظ بهم؛ خطط لتدميرهم بمجرد وصوله إلى قمة تشي تيان.
كل ما يحتاج إلى معرفته هو هذا. كلما كانت الجدة جينغ أقرب إلى تشينغزهو، كلما أصبحت معلوماتها أكثر موثوقية. وهذا، بالنسبة له، شيء جيد.
تكرير جثة حية كانت عملية صعبة مع معدل نجاح منخفض. لم يستطع تشين سانغ ضمان نتيجة سلسة عند محاولته ذلك على يو هوا.
بما أن الجدة جينغ غير راغبة في طرح الأمر بنفسها، سيكون من غير الحكمة له أن يحفر أعمق. إذا لامس عن طريق الخطأ موضوعًا محظورًا، قد يجعل الأمور أسوأ فقط وينتهي به الأمر إلى إغضابها.
كل ما يحتاج إلى معرفته هو هذا. كلما كانت الجدة جينغ أقرب إلى تشينغزهو، كلما أصبحت معلوماتها أكثر موثوقية. وهذا، بالنسبة له، شيء جيد.
مع هذا الفكر في الاعتبار، ترك تشين سانغ مخاوفه. ألقى نظرة على البلورة، عدّ الوقت ذهنيًا، ثم حوّل نظره نحو الشاب الوسيم.
كان قد أعد بالفعل كميات وفيرة من المواد اليينية من العناصر الخمسة. زجاجات المغناطيس الييني الصغير لا تزال تحتفظ بكمية كبيرة من طاقة الأرض الشريرة.
أزال تشين سانغ حقيبة بذور الخردل من جسد الشاب وفتحها، وأخرج كل ما بداخلها.
مجرد الأحجار الروحية وحدها تجاوزت بسهولة عشرة آلاف. لم يكترث تشين سانغ بالعد وجمعهم جميعًا في حقيبته الخاصة، دافعًا القمامة الأقل قيمة إلى الجانب.
لحظة، امتلأت القاعة بأكملها بتوهج ساطع، كاد يعمي تشين سانغ ببريق الكنوز.
فجأة، انفجار مكتوم انبثق من دانتيان الشاب، تبعه تفجير عنيف.
مجرد الأحجار الروحية وحدها تجاوزت بسهولة عشرة آلاف. لم يكترث تشين سانغ بالعد وجمعهم جميعًا في حقيبته الخاصة، دافعًا القمامة الأقل قيمة إلى الجانب.
دفع كل العناصر جانبًا، مجمعًا إياهم مع “القمامة”، ثم حوّل نظره إلى مجموعة قوارير اليشم وبدأ في فحصها بعناية.
ما تبقى كان حبوب الروح، القطع الأثرية، التعاويذ النجمية، ومجموعتان من القطع الأثرية المحرمة القوية جدًا.
…
كان الشاب الوسيم قد استخدم بالفعل تعويذة نجمية واحدة خلال المعركة، ومع ذلك بقي اثنتان في الحقيبة. كلاهما كانا معقدين بشكل غير عادي وعلى الأرجح موروثين من طائفة يوان شين. لم يجرؤ تشين سانغ على الاحتفاظ بهم؛ خطط لتدميرهم بمجرد وصوله إلى قمة تشي تيان.
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
الأمر نفسه ينطبق على القطع الأثرية.
تجنب تشين سانغ برشاقة ملحوظة، على الرغم من أن تعبيره أصبح قاتمًا بشكل ملحوظ.
كان ينوي اتباع نصيحة الجدة جينغ بحذافيرها، عدم أخذ أي شيء سواء كان جيدًا أو سيئًا. أفضل العناصر دُمّرت بالفعل في القتال السابق، والباقي لم يكن استثنائيًا بما يكفي لإغرائه.
أزال تشين سانغ حقيبة بذور الخردل من جسد الشاب وفتحها، وأخرج كل ما بداخلها.
بسيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، حتى القطع الأثرية عالية الجودة فشلت في إثارة إعجابه.
وهو ما كان منطقيًا. كان الشاب نفسه في مرحلة النواة المزيفة. إذا كان لديه أي من هذه الحبوب، لكان استخدمها منذ وقت طويل. لماذا يتركها لشخص آخر؟
أما بالنسبة لمجموعتي القطع الأثرية المحرمة، فكانتا خارج السؤال تمامًا. كان من الواضح أنهما صُقلا بمجهود شاق من قبل ممارسين كبار في طائفة يوان شين.
واقفًا فوق المنصة الحجرية، انتظر تشين سانغ في صمت.
إذا كان تلميذًا عاديًا في طائفة يوان شين، لكان تشين سانغ قد جمع كل شيء دون تردد، لكن هوية هذا الشاب كانت أي شيء إلا عادية. كان مرتبطًا أيضًا بشيخين من الطائفة. الأمر كان خطيرًا جدًا؛ الحذر الشديد كان أكثر من مبرر.
…
حتى مجتمعة، القيمة الإجمالية لهذه الغنائم لم تساوي تعويذة شو تيان الرعدية الواحدة. لم يشعر تشين سانغ بالكثير من الأسف.
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
دفع كل العناصر جانبًا، مجمعًا إياهم مع “القمامة”، ثم حوّل نظره إلى مجموعة قوارير اليشم وبدأ في فحصها بعناية.
بسيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، حتى القطع الأثرية عالية الجودة فشلت في إثارة إعجابه.
لخيبة أمله، لم تكن أي من الحبوب مخصصة للمساعدة في تشكيل النواة.
ضربة أخرى من الدوار أصابته، العالم يدور حوله بجنون. ثم، بعد قليل، لامست قدماه الأرض الصلبة مرة أخرى.
وهو ما كان منطقيًا. كان الشاب نفسه في مرحلة النواة المزيفة. إذا كان لديه أي من هذه الحبوب، لكان استخدمها منذ وقت طويل. لماذا يتركها لشخص آخر؟
بجانب الحبوب، العنصر الذي لفت انتباهه أكثر كان شريحة يشم بعنوان “سجلات مجزأة لصف تاي شوان”. احتوت على عدة تشكيلات روحية. مجرد نظرة سريعة كانت كافية لتشين سانغ ليشعر بحرفيتها الرائعة.
لحسن الحظ، احتوت بعض القوارير على حبوب روحية لتغذية وتعزيز الأساس. فعالية أحد القوارير كانت على قدم المساواة مع حبة لي لونغ، على الأرجح شيء كان الشاب قد استهلك نصفه.
أطلق نفسًا صامتًا من الارتياح وفتح عينيه بسرعة، فقط ليجد أن الساحة قد تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه. تحللت الأعمدة الحجرية جميعها إلى رماد ناعم، والألواح الحجرية الضخمة تحطمت إلى قطع متعددة، مغطاة بشبكة من الشقوق.
حتى البقايا كانت بهذه الجودة العالية. لا بد أنه كان ذا صلات جيدة للغاية!
تكرير جثة حية كانت عملية صعبة مع معدل نجاح منخفض. لم يستطع تشين سانغ ضمان نتيجة سلسة عند محاولته ذلك على يو هوا.
ستساعده هذه الحبوب الروحية على الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة بسرعة أكبر. كان تشين سانغ سعيدًا جدًا بينما أخرجهم ونقلهم إلى قوارير يشم جديدة.
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
أما الحبوب الأخرى، معظمها كانت تستخدم للشفاء والتعافي. لم يتردد تشين سانغ وابتلعهم جميعًا على الفور.
بسيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، حتى القطع الأثرية عالية الجودة فشلت في إثارة إعجابه.
بجانب الحبوب، العنصر الذي لفت انتباهه أكثر كان شريحة يشم بعنوان “سجلات مجزأة لصف تاي شوان”. احتوت على عدة تشكيلات روحية. مجرد نظرة سريعة كانت كافية لتشين سانغ ليشعر بحرفيتها الرائعة.
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
المحتوى كان متقدمًا للغاية ولم يمكن استيعابه بالكامل في وقت قصير. في الوقت الحالي، يمكن لتشين سانغ فقط حفظه بشكل تقريبي، استيعابه كله دفعة واحدة.
اندفعت موجة من طاقة الأرض الشريرة للخارج، بينما تمزق لحم ودم الشاب على الفور. لم يسمع حتى أنين واحد يهرب من شفتيه. انتهت حياته في تلك اللحظة بالذات، جثته محطمة تمامًا.
بعد فرز كل شيء، التفت تشين سانغ بهدوء لفحص الشاب فاقد الوعي. هذا كان ثاني خبير في مرحلة النواة المزيفة يأسره حيًا، بعد يو هوا.
أما الحبوب الأخرى، معظمها كانت تستخدم للشفاء والتعافي. لم يتردد تشين سانغ وابتلعهم جميعًا على الفور.
من وجهة نظره، بين كل الغنائم، قيمة الشاب لم تكن أقل من تعويذة شو تيان الرعدية.
حدّق تشين سانغ دون رمش في الشاب، ينفذ كل خطوة بدقة متناهية، مراقبًا كل تغير دقيق عن كثب.
تكرير جثة حية كانت عملية صعبة مع معدل نجاح منخفض. لم يستطع تشين سانغ ضمان نتيجة سلسة عند محاولته ذلك على يو هوا.
كان ينوي اتباع نصيحة الجدة جينغ بحذافيرها، عدم أخذ أي شيء سواء كان جيدًا أو سيئًا. أفضل العناصر دُمّرت بالفعل في القتال السابق، والباقي لم يكن استثنائيًا بما يكفي لإغرائه.
بما أنه لم يستطع إخراج هذا الشاب معه، سيكون الموضوع الممارسة المثالي.
لا شك في ذلك. هذه البلورة كانت المفتاح.
لم يستيقظ الشاب بعد.
بتذكره تحذير الجدة جينغ، تراجع تشين سانغ ببطء وهدأ تدريجيًا. بمجرد أن صفى ذهنه، لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة من نفسه.
أخرج تشين سانغ تعويذة الجثة السماوية وبعد بعض الجهد، حقنها في فضاء الروح الأولية للشاب، قمع وعيه الروحي بالكامل، ثم توقف.
بتذكره تحذير الجدة جينغ، تراجع تشين سانغ ببطء وهدأ تدريجيًا. بمجرد أن صفى ذهنه، لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة من نفسه.
كان تطويره مقيدًا حاليًا في مرحلة تنقية الطاقة. لم يستطع إطلاق قوته الكاملة، وسيكون له تأثير كبير على عملية تكرير الجثة.
أطلق نفسًا صامتًا من الارتياح وفتح عينيه بسرعة، فقط ليجد أن الساحة قد تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه. تحللت الأعمدة الحجرية جميعها إلى رماد ناعم، والألواح الحجرية الضخمة تحطمت إلى قطع متعددة، مغطاة بشبكة من الشقوق.
واقفًا فوق المنصة الحجرية، انتظر تشين سانغ في صمت.
إذا كان تلميذًا عاديًا في طائفة يوان شين، لكان تشين سانغ قد جمع كل شيء دون تردد، لكن هوية هذا الشاب كانت أي شيء إلا عادية. كان مرتبطًا أيضًا بشيخين من الطائفة. الأمر كان خطيرًا جدًا؛ الحذر الشديد كان أكثر من مبرر.
أخيرًا، مرت خمس عشرة دقيقة.
ما أدهشه، مع ذلك، هو مدى سرعة الفشل. كان قد حقن للتو تيارًا واحدًا من طاقة الأرض الشريرة في جسد الشاب، وبينما كان يحاول حقن الثانية، اندلع رد فعل عنيف.
فعّل تشين سانغ البلورة باستخدام الطريقة التي علمته إياها الجدة جينغ.
كان تشين سانغ مندهشًا داخليًا. لقمع حتى الفضاء المحطم، كم كانت قوته في ذروة كامل قوته؟
الباب على المنصة الحجرية فتح ببطء، كاشفًا مشهد الفوضى المكانية المألوف. دون تردد لحظة، أمسك تشين سانغ بالشاب الوسيم وقفز إلى البوابة.
إذا كان هو نفسه في مرحلة النواة المزيفة، لكان سيطرته على العملية أكبر بكثير، وكان على الأرجح قادرًا على قمع رد الفعل.
ضربة أخرى من الدوار أصابته، العالم يدور حوله بجنون. ثم، بعد قليل، لامست قدماه الأرض الصلبة مرة أخرى.
كان تطويره مقيدًا حاليًا في مرحلة تنقية الطاقة. لم يستطع إطلاق قوته الكاملة، وسيكون له تأثير كبير على عملية تكرير الجثة.
أطلق نفسًا صامتًا من الارتياح وفتح عينيه بسرعة، فقط ليجد أن الساحة قد تغيرت بشكل لا يمكن التعرف عليه. تحللت الأعمدة الحجرية جميعها إلى رماد ناعم، والألواح الحجرية الضخمة تحطمت إلى قطع متعددة، مغطاة بشبكة من الشقوق.
فجأة، انفجار مكتوم انبثق من دانتيان الشاب، تبعه تفجير عنيف.
لحسن الحظ، لم تتحول الأحجار تمامًا إلى أنقاض. لا يزال يمكن تمييز الشكل الأصلي للساحة بشكل خافت.
خارج القاعة، امتد شق مكاني عبر السماء.
استقر الفراغ حوله. الظلام المبتلع الذي كان يهدد بابتلاع كل شيء قد اختفى تمامًا، لم يبق أي أثر. عاد الفضاء إلى طبيعته.
حدّق تشين سانغ دون رمش في الشاب، ينفذ كل خطوة بدقة متناهية، مراقبًا كل تغير دقيق عن كثب.
يا لها من تشكيل قوي بشكل لا يصدق!
حتى مجتمعة، القيمة الإجمالية لهذه الغنائم لم تساوي تعويذة شو تيان الرعدية الواحدة. لم يشعر تشين سانغ بالكثير من الأسف.
كان تشين سانغ مندهشًا داخليًا. لقمع حتى الفضاء المحطم، كم كانت قوته في ذروة كامل قوته؟
بما أنه لم يستطع إخراج هذا الشاب معه، سيكون الموضوع الممارسة المثالي.
لم يكن هناك وقت ليضيعه. بعد مسح محيطه والتأكد من عدم وجود شيء غير طبيعي، بدأ تشين سانغ على الفور عملية تكرير الجثة.
بتذكره تحذير الجدة جينغ، تراجع تشين سانغ ببطء وهدأ تدريجيًا. بمجرد أن صفى ذهنه، لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة من نفسه.
كان قد أعد بالفعل كميات وفيرة من المواد اليينية من العناصر الخمسة. زجاجات المغناطيس الييني الصغير لا تزال تحتفظ بكمية كبيرة من طاقة الأرض الشريرة.
من وجهة نظره، بين كل الغنائم، قيمة الشاب لم تكن أقل من تعويذة شو تيان الرعدية.
وضع الشاب الوسيم مسطحًا على الأرض، ثم مد يده لتتبع عدة نقاط في الهواء فوق الجسد، مشكلًا مجموعة كاملة من الحواجز. بمجرد وضع الحواجز، أمسك بقطعة من الذهب الأزرق الشبحي…
فجأة، انفجار مكتوم انبثق من دانتيان الشاب، تبعه تفجير عنيف.
مر الوقت.
المحتوى كان متقدمًا للغاية ولم يمكن استيعابه بالكامل في وقت قصير. في الوقت الحالي، يمكن لتشين سانغ فقط حفظه بشكل تقريبي، استيعابه كله دفعة واحدة.
حدّق تشين سانغ دون رمش في الشاب، ينفذ كل خطوة بدقة متناهية، مراقبًا كل تغير دقيق عن كثب.
الباب على المنصة الحجرية فتح ببطء، كاشفًا مشهد الفوضى المكانية المألوف. دون تردد لحظة، أمسك تشين سانغ بالشاب الوسيم وقفز إلى البوابة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يكّرر فيها جثة حية – كانت تقنيته بالفعل عالية الكفاءة. لكن لم يستغرق وقتًا طويلاً ليدرك أن مرحلة النواة المزيفة كانت مختلفة جدًا عن مرحلة بناء الأساس المتأخرة.
في الواقع، حتى وجود ذلك الشريك لـ تشينغزهو لم يُكشف إلا بعد انشقاقه عن طائفته وإكماله انتقامه.
…
إذا كان تلميذًا عاديًا في طائفة يوان شين، لكان تشين سانغ قد جمع كل شيء دون تردد، لكن هوية هذا الشاب كانت أي شيء إلا عادية. كان مرتبطًا أيضًا بشيخين من الطائفة. الأمر كان خطيرًا جدًا؛ الحذر الشديد كان أكثر من مبرر.
انفجار!
أزال تشين سانغ حقيبة بذور الخردل من جسد الشاب وفتحها، وأخرج كل ما بداخلها.
فجأة، انفجار مكتوم انبثق من دانتيان الشاب، تبعه تفجير عنيف.
بما أن الجدة جينغ غير راغبة في طرح الأمر بنفسها، سيكون من غير الحكمة له أن يحفر أعمق. إذا لامس عن طريق الخطأ موضوعًا محظورًا، قد يجعل الأمور أسوأ فقط وينتهي به الأمر إلى إغضابها.
اندفعت موجة من طاقة الأرض الشريرة للخارج، بينما تمزق لحم ودم الشاب على الفور. لم يسمع حتى أنين واحد يهرب من شفتيه. انتهت حياته في تلك اللحظة بالذات، جثته محطمة تمامًا.
أخرج تشين سانغ تعويذة الجثة السماوية وبعد بعض الجهد، حقنها في فضاء الروح الأولية للشاب، قمع وعيه الروحي بالكامل، ثم توقف.
استمرت طاقة الأرض الشريرة في الهياج في كل الاتجاهات.
استقر الفراغ حوله. الظلام المبتلع الذي كان يهدد بابتلاع كل شيء قد اختفى تمامًا، لم يبق أي أثر. عاد الفضاء إلى طبيعته.
تجنب تشين سانغ برشاقة ملحوظة، على الرغم من أن تعبيره أصبح قاتمًا بشكل ملحوظ.
لحسن الحظ، احتوت بعض القوارير على حبوب روحية لتغذية وتعزيز الأساس. فعالية أحد القوارير كانت على قدم المساواة مع حبة لي لونغ، على الأرجح شيء كان الشاب قد استهلك نصفه.
كما توقع، فشل التكرير.
مر الوقت.
ما أدهشه، مع ذلك، هو مدى سرعة الفشل. كان قد حقن للتو تيارًا واحدًا من طاقة الأرض الشريرة في جسد الشاب، وبينما كان يحاول حقن الثانية، اندلع رد فعل عنيف.
بجانب الحبوب، العنصر الذي لفت انتباهه أكثر كان شريحة يشم بعنوان “سجلات مجزأة لصف تاي شوان”. احتوت على عدة تشكيلات روحية. مجرد نظرة سريعة كانت كافية لتشين سانغ ليشعر بحرفيتها الرائعة.
على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتحقيق الاستقرار في العملية، كان كل ذلك دون جدوى. كانت النتيجة انفجارًا.
بسيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، حتى القطع الأثرية عالية الجودة فشلت في إثارة إعجابه.
بمراجعة العملية بأكملها في ذهنه، استنتج تشين سانغ أن السبب الرئيسي للفشل كان عدم كفاية تطويره.
…
إذا كان هو نفسه في مرحلة النواة المزيفة، لكان سيطرته على العملية أكبر بكثير، وكان على الأرجح قادرًا على قمع رد الفعل.
لحظة، امتلأت القاعة بأكملها بتوهج ساطع، كاد يعمي تشين سانغ ببريق الكنوز.
(نهاية الفصل)
بتذكره تحذير الجدة جينغ، تراجع تشين سانغ ببطء وهدأ تدريجيًا. بمجرد أن صفى ذهنه، لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة ساخرة من نفسه.
كان هناك شق واحد مرئي فقط، لكن الفراغ المحيط كله كان فوضويًا، الهالة الكئيبة والضبابية بداخله تحمل تذبذبات خفية لكن غير مستقرة.
