الفصل 478: كمين
بعد هذه المحاولة، أصبح لدى تشين سانغ فهم شامل لمرحلة النواة الزائفة. سيكون أكثر ثقة وهدوءًا في جولته القادمة من صقل الجثث.
على الرغم من فشله في صقل جثة حية، إلا أن المكاسب من هذه المحاولة كانت لا تزال كبيرة.
قبل أن يهبط اللوح حتى، كانت هالته الساحقة قد قيدت تشين سانغ بإحكام.
بعد هذه المحاولة، أصبح لدى تشين سانغ فهم شامل لمرحلة النواة الزائفة. سيكون أكثر ثقة وهدوءًا في جولته القادمة من صقل الجثث.
لم يكن الضرر خطيرًا. سيتعافى بعد يوم من الصقل.
بعد أن تبددت طاقة الأرض الشريرة، قام تشين سانغ بمحو جميع آثار هالته بعناية قبل مغادرة الساحة والسير على الطريق الحجري.
مر عبر منطقة الحواجز الكثيفة دون أي أحداث. أمامه وقفت حجرتان أسودتان ضخمتان، مثل نمرين أسودين يجثمان على بوابة – مهيبان وضخمان.
لم يكن يتوقع حدوث كل هذا. الآن لم يتبق سوى أقل من ربع ساعة قبل أن يضطر إلى مغادرة قمة تشي تيان.
اندفعت طاقة الين بقوة.
كان الوقت قصيرًا جدًا. اختار تشين سانغ العودة على خطاه بدلاً من البحث عن ذلك الممارس من تحالف تيانشينغ. خطط لمغادرة هذه المنطقة المليئة بالحواجز بأسرع ما يمكن، والعودة إلى المحيط الخارجي للوادي، واستئناف جمع المزيد من أحجار النجوم العنصرية.
أيًا كان ما وعده به تحالف تيانشينغ، فمن المحتمل أنه لم يكن أدنى مما عرضته جزيرة مراقبة النجوم.
كانت زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن أولوية قصوى. لا يمكنه السماح بوقوعها في أيدي أي شخص آخر.
ومع ذلك، بسبب اعتماده الشديد على سيف الذهب البارد واصطدامه بقطع الشاب الأثرية عدة مرات، تضررت الروحانية في السيف. أصبح لمعانه باهتًا.
كما تأثرت الحواجز المحيطة بالعاصفة المكانية التي أثارها شيخ التحكم بالنجوم. حدثت بعض التغييرات الطفيفة، لكن لحسن الحظ، كانت لا تزال ضمن الحدود القابلة للتحكم.
بعد السير لمسافة معينة، وجد تشين سانغ بحرًا من النيران ناتجًا عن حاجز وألقى بجميع ممتلكات الشاب الوسيم فيه، مشاهدًا بأم عينيه كيف التهمت النيران الشرسة كل شيء.
بعد هذه المحاولة، أصبح لدى تشين سانغ فهم شامل لمرحلة النواة الزائفة. سيكون أكثر ثقة وهدوءًا في جولته القادمة من صقل الجثث.
عند استئناف رحلته، وجد تشين سانغ أخيرًا الوقت للتحقق من حالته.
ظهرت نظرة عدم تصديق في عيني الممارس المدرع – من الواضح أنه لم يتوقع أن يتم إيقاف كمينه المُعد بعناية، والذي كلفه حتى تعويذة نجمية، بهذه السهولة.
في معركته مع الشاب، تعامل مع الأمر بسهولة نسبية ولم يتعرض لأي إصابات حقيقية.
رأى تشين سانغ مهاجمه أخيرًا.
ومع ذلك، بسبب اعتماده الشديد على سيف الذهب البارد واصطدامه بقطع الشاب الأثرية عدة مرات، تضررت الروحانية في السيف. أصبح لمعانه باهتًا.
بعد هذه المحاولة، أصبح لدى تشين سانغ فهم شامل لمرحلة النواة الزائفة. سيكون أكثر ثقة وهدوءًا في جولته القادمة من صقل الجثث.
لم يكن الضرر خطيرًا. سيتعافى بعد يوم من الصقل.
في مركز تشكيل الراية، اندفعت طاقة الين بعنف بينما انطلق شبح النار الأسود إلى السماء. كان شبح النار قويًا بشكل غير عادي، مبعثرًا الهالة الصفراء الداكنة الساحقة ومتجمعًا في قوة مركزة واحدة قاومت لوح قمع الجباد بإحكام.
بعد بعض التفكير، وضع تشين سانغ سيف الذهب البارد جانبًا وأخرج راية يان لوه العشرة اتجاهات التي لم يستخدمها منذ فترة طويلة.
قبل أن يهبط اللوح حتى، كانت هالته الساحقة قد قيدت تشين سانغ بإحكام.
كانت هذه الرايات قد تراكم عليها الغبار لفترة طويلة. منذ المعركة الكبرى في مياه جزيرة الفوضى، وضعها تشين سانغ جانبًا ولم يستخدمها مرة أخرى. الآن، بعد عدة سنوات، أعاد تفعيلها. في اللحظة التي حملها فيها، استطاع أن يشعر بالروح الأساسية للرايات تتحرك بحماس وإثارة تكاد تكون غير صبورة.
كان مستواه في التطوير الآن متفوقًا بكثير على ما كان عليه في الماضي، واستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية أصبح سلسًا وسهلًا. ستكون أكثر من كافية لحمايته حتى يغادر قمة تشي تيان.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة خفيفة وحقن القوة الروحية في الرايات، مما جعل راية يان لوه العشرة اتجاهات تنشط.
تم إيقاف لوح قمع الجبال.
كان مستواه في التطوير الآن متفوقًا بكثير على ما كان عليه في الماضي، واستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية أصبح سلسًا وسهلًا. ستكون أكثر من كافية لحمايته حتى يغادر قمة تشي تيان.
الفصل 478: كمين
دارت عشر رايات شبحية صغيرة حوله بينما تم ضغط طاقة الين واحتواؤها داخل جسده، مشكلة سحابة من الضباب الشبح.
لم يقتل تشين سانغ الرجل المدرع الأصفر من قبل، ولهذا السبب لم يتعرف عليه سابقًا. لكن انطباعه عنه كان دائمًا قويًا؛ كان أحد الخصوم القلائل الذين يخشاهم تشين سانغ أكثر من غيرهم.
قبل فترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى نهاية الطريق الحجري. نظر للخلف مرة واحدة، مع شعور بالانفعال في عينيه، ثم واصل التقدم، مسرعًا خطواته وهو يمضي.
صرخ تشين سانغ داخليًا. فقط التعويذة النجمية يمكنها أن تمتلك مثل هذه القوة المرعبة.
مر عبر منطقة الحواجز الكثيفة دون أي أحداث. أمامه وقفت حجرتان أسودتان ضخمتان، مثل نمرين أسودين يجثمان على بوابة – مهيبان وضخمان.
عند استئناف رحلته، وجد تشين سانغ أخيرًا الوقت للتحقق من حالته.
كان لدى تشين سانغ انطباع عميق بهاتين الحجرتين. رؤيتهما تعني أن الخطر كان في الغالب وراءه ويمكنه البدء في جمع أحجار النجوم العنصرية مرة أخرى.
كان لدى تشين سانغ انطباع عميق بهاتين الحجرتين. رؤيتهما تعني أن الخطر كان في الغالب وراءه ويمكنه البدء في جمع أحجار النجوم العنصرية مرة أخرى.
رفع رأسه ورأى السماء السوداء القاتمة فوقه، حيث لا يمكن رؤية حتى الأصابع، منقطة بأكثر من عشرة نقاط مضيئة. معظم أحجار النجوم العنصرية قد اندمجت بالفعل مع الحواجز المحيطة، تاركة عددًا قليلاً جدًا يمكن جمعه بالفعل.
تم إيقاف لوح قمع الجبال.
سأذهب إلى الأمام قليلاً، فكر تشين سانغ، وأسرع بينما اندفع نحو الحجارة السوداء.
ظهرت نظرة عدم تصديق في عيني الممارس المدرع – من الواضح أنه لم يتوقع أن يتم إيقاف كمينه المُعد بعناية، والذي كلفه حتى تعويذة نجمية، بهذه السهولة.
عندما كان على وشك المرور بين الحجرتين الشبيهتين بالنمر الأسود، انتابه فجأة شعور بالرعب. في اللحظة التالية، هبت عاصفة عنيفة من الأعلى.
اندفعت طاقة الين بقوة.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. رفع رأسه بسرعة ورأى لوحًا حجريًا ضخمًا يسقط من قمة الحجر الأسود الأيسر!
نزل اللوح من السماء بوزن ألف جبل، هابطًا بقوة لا يمكن إيقافها.
نزل اللوح من السماء بوزن ألف جبل، هابطًا بقوة لا يمكن إيقافها.
كان الوقت قصيرًا جدًا. اختار تشين سانغ العودة على خطاه بدلاً من البحث عن ذلك الممارس من تحالف تيانشينغ. خطط لمغادرة هذه المنطقة المليئة بالحواجز بأسرع ما يمكن، والعودة إلى المحيط الخارجي للوادي، واستئناف جمع المزيد من أحجار النجوم العنصرية.
كان مربعًا ومهيبًا، منقوشًا عليه أحرف “لوح قمع الجبال”. أشع هالة صفراء داكنة كثيفة تشعر بالقدم والثقل. على الرغم من أنه بدا أخرق، إلا أن سرعته كانت مرعبة.
لم يكن الضرر خطيرًا. سيتعافى بعد يوم من الصقل.
في غمضة عين، ابتلع تشين سانغ بالكامل بواسطة الهالة الصفراء الداكنة. امتلأ مجال رؤيته بالكامل باللوح الهابط.
لم يعرف تشين سانغ اسم الرجل. عندما كان هو والآخرون يذكرونه، كانوا يشيرون إليه ببساطة باسم الرجل المدرع الأصفر.
قبل أن يهبط اللوح حتى، كانت هالته الساحقة قد قيدت تشين سانغ بإحكام.
“إذن أنت سيف الظل الشهير. لا عجب أنك أثرت كل هذه الضجة وما زلت تخرج حيًا.” سخر الرجل المدرع الأصفر، مع تلميح من السخرية في نبرته عندما ذكر لقب تشين سانغ.
تم قمعه على الفور بقوة ساحقة وسُحق على الأرض، حيث حفرت قدماه حفرتين عميقتين في الأرض.
لم يكن الضرر خطيرًا. سيتعافى بعد يوم من الصقل.
اتسعت عيناه في صدمة بينما تصدع جسده بالكامل تحت الضغط الشديد. ارتجف بعنف، غير قادر على الحركة. بالكاد استطاع الحفاظ على وضعية الوقوف، وكاد أن يُسحق بالكامل تحت القوة الساحقة للوح.
في لحظة، تحولت المساحة بين الحجرتين السوداوين إلى منطقة أشباح، مليئة بطاقة الأشباح الشريرة وعويل الموتى.
تعويذة نجمية!
بعد بعض التفكير، وضع تشين سانغ سيف الذهب البارد جانبًا وأخرج راية يان لوه العشرة اتجاهات التي لم يستخدمها منذ فترة طويلة.
صرخ تشين سانغ داخليًا. فقط التعويذة النجمية يمكنها أن تمتلك مثل هذه القوة المرعبة.
في غمضة عين، ابتلع تشين سانغ بالكامل بواسطة الهالة الصفراء الداكنة. امتلأ مجال رؤيته بالكامل باللوح الهابط.
حجبت طاقة اللوح الصفراء الداكنة رؤيته، مما جعل من المستحيل رؤية وجه المهاجم. لكن بناءً على الظروف، كان من المؤكد تقريبًا أنه ممارس تحالف تيانشينغ الذي صادفه سابقًا.
جمع أحجار النجوم العنصرية واحدة تلو الأخرى باستخدام سوار الختم الروحي لم يقدم مستقبلاً واعدًا، خاصة في مكان خطير مثل هذا الوادي، حيث كانت الأيدي مقيدة.
لم يذهب تشين سانغ للبحث عن المشاكل، لكن الطرف الآخر جاء بدلاً منه ويبدو أنه كان يعلم مسبقًا أن تشين سانغ سيمر عبر هذه المنطقة، مختبئًا في كمين مع تعويذة نجمية.
مر عبر منطقة الحواجز الكثيفة دون أي أحداث. أمامه وقفت حجرتان أسودتان ضخمتان، مثل نمرين أسودين يجثمان على بوابة – مهيبان وضخمان.
لكن في وقت سابق خلال لقائهم، ساعدت الجدة جينغ في إخفاء هالته – فكيف تم اكتشافه؟
امتدت راية يان لوه في الريح، وتوسعت على الفور إلى راية شبحية عملاقة يبلغ ارتفاعها ضعف ارتفاع الشخص تقريبًا.
نشك الشك في ذهن تشين سانغ، لكن لم يكن هناك وقت للتفكير. لحسن الحظ، كان دائمًا يتصرف بحذر وكان قد أعد راية يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا كإجراء وقائي.
في مركز تشكيل الراية، اندفعت طاقة الين بعنف بينما انطلق شبح النار الأسود إلى السماء. كان شبح النار قويًا بشكل غير عادي، مبعثرًا الهالة الصفراء الداكنة الساحقة ومتجمعًا في قوة مركزة واحدة قاومت لوح قمع الجباد بإحكام.
صفير!
كانت هذه الرايات قد تراكم عليها الغبار لفترة طويلة. منذ المعركة الكبرى في مياه جزيرة الفوضى، وضعها تشين سانغ جانبًا ولم يستخدمها مرة أخرى. الآن، بعد عدة سنوات، أعاد تفعيلها. في اللحظة التي حملها فيها، استطاع أن يشعر بالروح الأساسية للرايات تتحرك بحماس وإثارة تكاد تكون غير صبورة.
كان لوح قمع الجبال الآن على بعد بوصات فقط. حتى أن تشين سانغ استطاع رؤية النقوش المعقدة على سطحه.
صفير!
اصطدام!
ظهرت نظرة عدم تصديق في عيني الممارس المدرع – من الواضح أنه لم يتوقع أن يتم إيقاف كمينه المُعد بعناية، والذي كلفه حتى تعويذة نجمية، بهذه السهولة.
اندفعت طاقة الين بقوة.
كان مستواه في التطوير الآن متفوقًا بكثير على ما كان عليه في الماضي، واستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية أصبح سلسًا وسهلًا. ستكون أكثر من كافية لحمايته حتى يغادر قمة تشي تيان.
امتدت راية يان لوه في الريح، وتوسعت على الفور إلى راية شبحية عملاقة يبلغ ارتفاعها ضعف ارتفاع الشخص تقريبًا.
أطلق تشين سانغ صوتًا باردًا. تذكر أخيرًا من هو هذا الرجل.
غرزت عشر رايات في الأرض، مشكلة تشكيلًا.
كان مستواه في التطوير الآن متفوقًا بكثير على ما كان عليه في الماضي، واستخدام هذه المجموعة من القطع الأثرية أصبح سلسًا وسهلًا. ستكون أكثر من كافية لحمايته حتى يغادر قمة تشي تيان.
في لحظة، تحولت المساحة بين الحجرتين السوداوين إلى منطقة أشباح، مليئة بطاقة الأشباح الشريرة وعويل الموتى.
رأى تشين سانغ مهاجمه أخيرًا.
في مركز تشكيل الراية، اندفعت طاقة الين بعنف بينما انطلق شبح النار الأسود إلى السماء. كان شبح النار قويًا بشكل غير عادي، مبعثرًا الهالة الصفراء الداكنة الساحقة ومتجمعًا في قوة مركزة واحدة قاومت لوح قمع الجباد بإحكام.
كانت زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن أولوية قصوى. لا يمكنه السماح بوقوعها في أيدي أي شخص آخر.
انفجار!
لكن في وقت سابق خلال لقائهم، ساعدت الجدة جينغ في إخفاء هالته – فكيف تم اكتشافه؟
اصطدم اللوح بشبح النار.
انفجار!
ارتجفت راية يان لوه العشرة اتجاهات قليلاً فقط لكنها بقيت ثابتة في مكانها.
قبل فترة طويلة، وصل تشين سانغ إلى نهاية الطريق الحجري. نظر للخلف مرة واحدة، مع شعور بالانفعال في عينيه، ثم واصل التقدم، مسرعًا خطواته وهو يمضي.
علق اللوح في منتصف الهواء، غير قادر على الهبوط حتى قليلاً.
بعد هذه المحاولة، أصبح لدى تشين سانغ فهم شامل لمرحلة النواة الزائفة. سيكون أكثر ثقة وهدوءًا في جولته القادمة من صقل الجثث.
رأى تشين سانغ مهاجمه أخيرًا.
اتسعت عيناه في صدمة بينما تصدع جسده بالكامل تحت الضغط الشديد. ارتجف بعنف، غير قادر على الحركة. بالكاد استطاع الحفاظ على وضعية الوقوف، وكاد أن يُسحق بالكامل تحت القوة الساحقة للوح.
على قمة الحجر الأسود، وقف رجل يرتدي درعًا قتاليًا أصفر داكنًا على الحافة، ينظر من الأعلى. كان يرتدي خوذة بنفس اللون، تظهر فقط ملامح وجهه.
في لحظة، تحولت المساحة بين الحجرتين السوداوين إلى منطقة أشباح، مليئة بطاقة الأشباح الشريرة وعويل الموتى.
تم إيقاف لوح قمع الجبال.
في معركته مع الشاب، تعامل مع الأمر بسهولة نسبية ولم يتعرض لأي إصابات حقيقية.
ظهرت نظرة عدم تصديق في عيني الممارس المدرع – من الواضح أنه لم يتوقع أن يتم إيقاف كمينه المُعد بعناية، والذي كلفه حتى تعويذة نجمية، بهذه السهولة.
في مركز تشكيل الراية، اندفعت طاقة الين بعنف بينما انطلق شبح النار الأسود إلى السماء. كان شبح النار قويًا بشكل غير عادي، مبعثرًا الهالة الصفراء الداكنة الساحقة ومتجمعًا في قوة مركزة واحدة قاومت لوح قمع الجباد بإحكام.
“إنه أنت!”
“إنه أنت!”
أطلق تشين سانغ صوتًا باردًا. تذكر أخيرًا من هو هذا الرجل.
رفع رأسه ورأى السماء السوداء القاتمة فوقه، حيث لا يمكن رؤية حتى الأصابع، منقطة بأكثر من عشرة نقاط مضيئة. معظم أحجار النجوم العنصرية قد اندمجت بالفعل مع الحواجز المحيطة، تاركة عددًا قليلاً جدًا يمكن جمعه بالفعل.
كان من أفضل الممارسين الذين أرسلهم تحالف تيانشينغ قبل عام فقط. في أقل من عام، كسب مزايا عسكرية كبيرة، وسقط العديد من خبراء جانب البرد الصغير بين يديه.
حجبت طاقة اللوح الصفراء الداكنة رؤيته، مما جعل من المستحيل رؤية وجه المهاجم. لكن بناءً على الظروف، كان من المؤكد تقريبًا أنه ممارس تحالف تيانشينغ الذي صادفه سابقًا.
الدرع القتالي الذي كان يرتديه لم يكن للزينة فقط، بل كان مجموعة كاملة من القطع الأثرية. كل قطعة من الدرع كانت مرتبطة ببعضها البعض بطريقة غامضة، مشكلة شبكة مترابطة كانت قوتها تفوق بكثير قوة القطع الأثرية الأخرى من الدرجة العليا.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة خفيفة وحقن القوة الروحية في الرايات، مما جعل راية يان لوه العشرة اتجاهات تنشط.
لم يعرف تشين سانغ اسم الرجل. عندما كان هو والآخرون يذكرونه، كانوا يشيرون إليه ببساطة باسم الرجل المدرع الأصفر.
نزل اللوح من السماء بوزن ألف جبل، هابطًا بقوة لا يمكن إيقافها.
لم يقتل تشين سانغ الرجل المدرع الأصفر من قبل، ولهذا السبب لم يتعرف عليه سابقًا. لكن انطباعه عنه كان دائمًا قويًا؛ كان أحد الخصوم القلائل الذين يخشاهم تشين سانغ أكثر من غيرهم.
اتسعت عيناه في صدمة بينما تصدع جسده بالكامل تحت الضغط الشديد. ارتجف بعنف، غير قادر على الحركة. بالكاد استطاع الحفاظ على وضعية الوقوف، وكاد أن يُسحق بالكامل تحت القوة الساحقة للوح.
لو التقيا في الخارج، كان تشين سانغ سيتجنبه بأي ثمن.
“إنه أنت!”
“إذن أنت سيف الظل الشهير. لا عجب أنك أثرت كل هذه الضجة وما زلت تخرج حيًا.” سخر الرجل المدرع الأصفر، مع تلميح من السخرية في نبرته عندما ذكر لقب تشين سانغ.
في لحظة، تحولت المساحة بين الحجرتين السوداوين إلى منطقة أشباح، مليئة بطاقة الأشباح الشريرة وعويل الموتى.
فهم تشين سانغ فجأة، إذن العاصفة المكانية تسببت في فوضى أكبر مما كان يتخيل. لا بد أنها عطلت الحواجز في جميع أنحاء الوادي، مما جذب الرجل المدرع الأصفر إلى هذا الموقع.
نشك الشك في ذهن تشين سانغ، لكن لم يكن هناك وقت للتفكير. لحسن الحظ، كان دائمًا يتصرف بحذر وكان قد أعد راية يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا كإجراء وقائي.
أيًا كان ما وعده به تحالف تيانشينغ، فمن المحتمل أنه لم يكن أدنى مما عرضته جزيرة مراقبة النجوم.
ومع ذلك، بسبب اعتماده الشديد على سيف الذهب البارد واصطدامه بقطع الشاب الأثرية عدة مرات، تضررت الروحانية في السيف. أصبح لمعانه باهتًا.
جمع أحجار النجوم العنصرية واحدة تلو الأخرى باستخدام سوار الختم الروحي لم يقدم مستقبلاً واعدًا، خاصة في مكان خطير مثل هذا الوادي، حيث كانت الأيدي مقيدة.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة خفيفة وحقن القوة الروحية في الرايات، مما جعل راية يان لوه العشرة اتجاهات تنشط.
نصب الكمائن وقتل الخصم للاستيلاء على أحجار النجوم العنصرية الخاصة بهم كان أسرع طريقة. لا عجب أن الرجل المدرع الأصفر قد أغري.
لكن في وقت سابق خلال لقائهم، ساعدت الجدة جينغ في إخفاء هالته – فكيف تم اكتشافه؟
(نهاية الفصل)
دارت عشر رايات شبحية صغيرة حوله بينما تم ضغط طاقة الين واحتواؤها داخل جسده، مشكلة سحابة من الضباب الشبح.
الفصل 478: كمين
