الفصل 482: مرحلة النواة الزائفة
كان المسكن الكهفي مخفيًا تحت الماء، محميًا بالتشكيلات الروحية التي أقامها تشين سانغ بعناية. حتى لو مر الممارسون، فلن يخمنوا أبدًا أن شخصًا ما قد بنى مسكنًا كهفيًا في مثل هذا المكان القاحل.
لقد فاجأ اختيار جي وو تشين سانغ تمامًا وأربك خططه بشكل كامل.
(نهاية الفصل)الرايات الشبحية العشرة في الهواء.
على الرغم من أنه حصل على زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه الآن الراحة بسهولة، ولا يضمن أنه سينجح في تشكيل النواة. لم يجرب تشين سانغ العملية بنفسه بعد، لكن من خلال معدل النجاح الضئيل الذي حققه عدد لا يحصى من الأسلاف، عرف بالفعل مدى صعوبة تشكيل النواة.
نواة جيوباو الذهبية كانت، في الوقت الحالي، النواة الذهبية الوحيدة التي يمكن لتشين سانغ الوصول إليها، الفرصة الوحيدة التي قد يحصل عليها.
لم يكن لديه ثقة في قلبه وكان عليه الاستعداد لكلا الاحتمالين.
قام تشين سانغ بتصويب ظهره، وتمدد بكسل، واستيقظ بطريقة مريحة. خفض رأسه، وفحص جسده. كانت عيناه لامعتان وحادتان، تتألقان ببريق غير عادي.
نواة جيوباو الذهبية كانت، في الوقت الحالي، النواة الذهبية الوحيدة التي يمكن لتشين سانغ الوصول إليها، الفرصة الوحيدة التي قد يحصل عليها.
نواة جيوباو الذهبية كانت، في الوقت الحالي، النواة الذهبية الوحيدة التي يمكن لتشين سانغ الوصول إليها، الفرصة الوحيدة التي قد يحصل عليها.
الفرص عابرة ولن تأتي مرة أخرى.
مع موت جميع ممارسي النواة الذهبية في طائفة كويين، لم يكن تشين سانغ يخشى جذب خصم لا يستطيع التعامل معه. إذا كان أي من الأعضاء الباقين على قيد الحياة في طائفة كويين أغبياء بما يكفي لإظهار أنفسهم، فسوف يتعامل معهم أيضًا.
قبل مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، أخبرتهم الجدة الأفعى صراحة أن المعارك القادمة لن تكون شديدة. بسبب خدمتهم الجليلة، سيتم منحهم مكافأة خاصة: يمكنهم استخدام الشعور بفرصة اختراق كذريعة للعودة إلى طوائفهم للتدريب في العزلة ومغادرة مياه الجزر الفوضوية مؤقتًا.
الفرص عابرة ولن تأتي مرة أخرى.
بعد الحصول على حبة الاستعادة، من المحتمل ألا يبقى جي وو طويلاً في مياه الجزر الفوضوية. كان جيوباو في حاجة ماسة للشفاء، وكلما عاد أسرع، كان ذلك أفضل.
ثم، غرق عقله في فضاء روحه البدائي، وفك ختم شويوان على حشرة أكل القلوب. أطلق سراح الختم، وكشف عن حشرة أكل القلوب للخارج، مما سمح لهالتها بالانتشار دون قيود.
ومع ذلك، كان جي وو رجلاً منعزلاً نادرًا ما يتفاعل مع الغرباء. الآن وهو يحمل كنزًا لا يقدر مثل حبة الاستعادة، بالتأكيد لن يجرؤ على إثارة ضجة علنية. حتى لو غادر، فسيفعل ذلك سرًا دون تنبيه أي شخص.
فقط أولئك المطلعون على غو حشرة أكل القلوب سيكونون قادرين على اكتشاف وجوده.
لم يكن لدى تشين سانغ أي طريقة لمعرفة تحركاته الدقيقة.
على الأقل لم يضيع وقته، ولم يخذل نفسه. لقد وصل بنجاح إلى هذه النقطة.
بعد الجلوس في مسكنه الكهفي لفترة في تفكير عميق، وقف تشين سانغ فجأة. ترك ملاحظة خلفه، وانسحب بهدوء من المسكن الكهفي، دار حوله لبعض الوقت للتأكد من عدم وجود أحد يتبعه، وأخيرًا طار خارج تشكيل الأوهام الألفية للمياه الحقيقية.
نظر إلى الوراء في السنوات التي مرت.
مغادرة مياه الجزر الفوضوية في هذا الوقت حملت مخاطر كبيرة. بعد كل شيء، يمكن لزهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن أن تثير جشعًا أكبر بكثير من حبة الاستعادة. علاوة على ذلك، دون الوصول إلى مرحلة النواة الزائفة، لا يمكنه استهلاكهم على الفور، ولا يوجد ضمان بأن شخصًا ما قد لا يغري للتصرف بتهور.
بعد الحصول على حبة الاستعادة، من المحتمل ألا يبقى جي وو طويلاً في مياه الجزر الفوضوية. كان جيوباو في حاجة ماسة للشفاء، وكلما عاد أسرع، كان ذلك أفضل.
وبالتالي، تحرك بحذر شديد. لحسن الحظ، لم يتبعه أحد.
مع موت جميع ممارسي النواة الذهبية في طائفة كويين، لم يكن تشين سانغ يخشى جذب خصم لا يستطيع التعامل معه. إذا كان أي من الأعضاء الباقين على قيد الحياة في طائفة كويين أغبياء بما يكفي لإظهار أنفسهم، فسوف يتعامل معهم أيضًا.
على الأرجح، لم يتوقع أحد أن تشين سانغ سيجرؤ على مغادرة مياه الجزر الفوضوية في مثل هذا الوقت.
مع صقل كل حبة، نمت هالته بقوة ثابتة. كان بالفعل قريبًا من مرحلة النواة الزائفة، وبمساعدة هذه الحبوب، تقدم مستواه في التطوير بشكل أسرع.
بعد الخروج من التشكيل، اختبأ تشين سانغ في الظلال، وبقي في حالة تأهب قصوى. بعد الطيران مسافة إلى الشمال الشرقي، وصل إلى جزيرة صغيرة قاحلة.
قبل مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، أخبرتهم الجدة الأفعى صراحة أن المعارك القادمة لن تكون شديدة. بسبب خدمتهم الجليلة، سيتم منحهم مكافأة خاصة: يمكنهم استخدام الشعور بفرصة اختراق كذريعة للعودة إلى طوائفهم للتدريب في العزلة ومغادرة مياه الجزر الفوضوية مؤقتًا.
بالكاد كانت هذه الجزيرة أكبر من المساكن الكهفية المنتشرة عبر مياه الجزر الفوضوية، مكان غير ملحوظ.
ومع ذلك، كان جي وو رجلاً منعزلاً نادرًا ما يتفاعل مع الغرباء. الآن وهو يحمل كنزًا لا يقدر مثل حبة الاستعادة، بالتأكيد لن يجرؤ على إثارة ضجة علنية. حتى لو غادر، فسيفعل ذلك سرًا دون تنبيه أي شخص.
بحلول ذلك الوقت، كان الصباح الباكر. غمرت أشعة الشمس الأولى أعشاب الجزيرة البرية بلون ذهبي. عندما اجتاحت نسيم الصباح، انحنى شفرات العشب منخفضة، كما لو أن بساطًا ذهبيًا قد انتشر على الأرض.
بعد الخروج من التشكيل، اختبأ تشين سانغ في الظلال، وبقي في حالة تأهب قصوى. بعد الطيران مسافة إلى الشمال الشرقي، وصل إلى جزيرة صغيرة قاحلة.
كان من المؤسف أن القوة الروحية في هذه المياه كانت ضعيفة للغاية؛ على الرغم من أن المشهد كان جميلًا، إلا أنه لم يكن مناسبًا لمسكن كهفي مناسب.
ولكن على الأقل، عندما ينظر إلى الوراء، يمكنه أن يقول بفخر شيئًا واحدًا – أنه لا يندم على شيء.
ومع ذلك، بعد مسح المنطقة بدقة، قرر تشين سانغ إنشاء مسكنه الكهفي هناك.
وصل مستواه في التطوير إلى نقطة اختناق؛ لم يعد بإمكانه التقدم أكثر، ولم يبق سوى تشكيل النواة.
باستخدام القوة الروحية لحماية نفسه، غطس في الماء، مستمرًا في الغوص حتى وصل إلى القاع. فصل نباتات الماء الكثيفة، وحفر مسكنًا كهفيًا في جذر الجزيرة. أقام بعناية تشكيلًا كبيرًا وحواجز متعددة، مما يضمن الحماية والإخفاء وقدرات الإنذار المبكر.
الفصل 482: مرحلة النواة الزائفة
كان المسكن الكهفي ضيقًا، واسعًا بما يكفي فقط لإقامة تشكيل تجميع الروح.
بعد الخروج من التشكيل، اختبأ تشين سانغ في الظلال، وبقي في حالة تأهب قصوى. بعد الطيران مسافة إلى الشمال الشرقي، وصل إلى جزيرة صغيرة قاحلة.
بعد كسب ثروة صغيرة في قمة تشي تيان، لم يتردد تشين سانغ في إنفاق أحجار الروح ووضع أفضل تشكيل لتجميع الروح يمكنه تحمل تكلفته. قريبًا جدًا، أصبحت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي كثيفة وغنية.
على الرغم من أنه حصل على زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن، إلا أن هذا لا يعني أنه يمكنه الآن الراحة بسهولة، ولا يضمن أنه سينجح في تشكيل النواة. لم يجرب تشين سانغ العملية بنفسه بعد، لكن من خلال معدل النجاح الضئيل الذي حققه عدد لا يحصى من الأسلاف، عرف بالفعل مدى صعوبة تشكيل النواة.
بعد تشغيل مدار كوني كامل لفنه، أومأ تشين سانغ برضا.
كان من المؤسف أن القوة الروحية في هذه المياه كانت ضعيفة للغاية؛ على الرغم من أن المشهد كان جميلًا، إلا أنه لم يكن مناسبًا لمسكن كهفي مناسب.
ثم، غرق عقله في فضاء روحه البدائي، وفك ختم شويوان على حشرة أكل القلوب. أطلق سراح الختم، وكشف عن حشرة أكل القلوب للخارج، مما سمح لهالتها بالانتشار دون قيود.
جلس تشين سانغ على الأرض في وضع عارض وغير منقح، مستريحًا ذقنه على راحة يده. استمتع بعناية بهذه اللحظة النادرة من الراحة. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أن مثل هذه الأوقات الخالية من الهموم كانت عابرة – فالطريق أمامه لا يزال مليئًا بالأشواك.
اختيار هذه الجزيرة لم يكن قرارًا عشوائيًا. كان تشين سانغ قد استكشفها بعناية.
كان المسكن الكهفي مخفيًا تحت الماء، محميًا بالتشكيلات الروحية التي أقامها تشين سانغ بعناية. حتى لو مر الممارسون، فلن يخمنوا أبدًا أن شخصًا ما قد بنى مسكنًا كهفيًا في مثل هذا المكان القاحل.
إذا أراد جي وو العودة إلى طائفة اللهب الشيطاني في أسرع وقت ممكن، كانت هناك احتمالية كبيرة أنه سيمر عبر هذه المياه.
لم يكن لديه ثقة في قلبه وكان عليه الاستعداد لكلا الاحتمالين.
الشخص المصاب بحشرة أكل القلوب يعادل عبدًا؛ سيجد الممارسون العاديون صعوبة في مقاومة مثل هذا الإغراء.
الجنية تشن يان، كهف الجثة السماوية، حصن شوانلو، ساحة المعركة القديمة، وادي اللانهاية، مياه الجزر الفوضوية، قمة تشي تيان…
فكر تشين سانغ في نصب كمين لجي وو في مكان آخر، حتى أقرب إلى طائفة اللهب الشيطاني نفسها، لكنه رفض الفكرة في النهاية. أولاً، كان مستواه في التطوير أضعف من جي وو، وكان جي وو يمتلك قطعة أثرية طائرة متفوقة للغاية على الغيوم السفلية، مما جعل من المستحيل على تشين سانغ تجاوزه حتى بأقصى سرعة.
على الأرجح، لم يتوقع أحد أن تشين سانغ سيجرؤ على مغادرة مياه الجزر الفوضوية في مثل هذا الوقت.
ثانيًا، إذا تم جذب جيوباو عن غير قصد، فلن يكون لدى تشين سانغ طريقة للهروب.
لم يكن لدى تشين سانغ أي طريقة لمعرفة تحركاته الدقيقة.
بعد الموازنة بين خياراته، قرر تشين سانغ إنشاء مسكن كهفي هنا، في انتظار جي وو أثناء صقل الحبوب الروحية التي استولى عليها من الشاب الوسيم، مما يضمن أنه لن يؤخر تقدمه في التطوير.
منذ الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، مرت أكثر من سبعين عامًا. في تلك السنوات السبعين، لم يجرؤ على الاسترخاء للحظة، نجا من عدد لا يحصى من الأخطار واستغل كل فرصة بكل قوته.
بهذه الطريقة، حتى لو فشل في نصب كمين لجي وو، فلا يزال بإمكانه رفع مستواه في التطوير إلى مرحلة النواة الزائفة في أسرع وقت ممكن والمضي قدمًا في خطته الاحتياطية.
بعد الشرود في التفكير لما يقرب من ساعة، كبح تشين سانغ أخيرًا عقله المتجول وأطلق زفيرًا طويلاً. ركز نفسه، وأصبحت نظراته حادة مرة أخرى.
كان المسكن الكهفي مخفيًا تحت الماء، محميًا بالتشكيلات الروحية التي أقامها تشين سانغ بعناية. حتى لو مر الممارسون، فلن يخمنوا أبدًا أن شخصًا ما قد بنى مسكنًا كهفيًا في مثل هذا المكان القاحل.
باستخدام القوة الروحية لحماية نفسه، غطس في الماء، مستمرًا في الغوص حتى وصل إلى القاع. فصل نباتات الماء الكثيفة، وحفر مسكنًا كهفيًا في جذر الجزيرة. أقام بعناية تشكيلًا كبيرًا وحواجز متعددة، مما يضمن الحماية والإخفاء وقدرات الإنذار المبكر.
فقط أولئك المطلعون على غو حشرة أكل القلوب سيكونون قادرين على اكتشاف وجوده.
بعد الموازنة بين خياراته، قرر تشين سانغ إنشاء مسكن كهفي هنا، في انتظار جي وو أثناء صقل الحبوب الروحية التي استولى عليها من الشاب الوسيم، مما يضمن أنه لن يؤخر تقدمه في التطوير.
مع موت جميع ممارسي النواة الذهبية في طائفة كويين، لم يكن تشين سانغ يخشى جذب خصم لا يستطيع التعامل معه. إذا كان أي من الأعضاء الباقين على قيد الحياة في طائفة كويين أغبياء بما يكفي لإظهار أنفسهم، فسوف يتعامل معهم أيضًا.
وصل مستواه في التطوير إلى نقطة اختناق؛ لم يعد بإمكانه التقدم أكثر، ولم يبق سوى تشكيل النواة.
بعد الانتهاء من جميع استعداداته، هدأ تشين سانغ عقله. استخرج الحبوب من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وانغمس في التأمل.
بحلول ذلك الوقت، كان الصباح الباكر. غمرت أشعة الشمس الأولى أعشاب الجزيرة البرية بلون ذهبي. عندما اجتاحت نسيم الصباح، انحنى شفرات العشب منخفضة، كما لو أن بساطًا ذهبيًا قد انتشر على الأرض.
مع صقل كل حبة، نمت هالته بقوة ثابتة. كان بالفعل قريبًا من مرحلة النواة الزائفة، وبمساعدة هذه الحبوب، تقدم مستواه في التطوير بشكل أسرع.
الشخص المصاب بحشرة أكل القلوب يعادل عبدًا؛ سيجد الممارسون العاديون صعوبة في مقاومة مثل هذا الإغراء.
مر الوقت دون أن يلاحظه أحد في المسكن الكهفي الصامت.
مع موت جميع ممارسي النواة الذهبية في طائفة كويين، لم يكن تشين سانغ يخشى جذب خصم لا يستطيع التعامل معه. إذا كان أي من الأعضاء الباقين على قيد الحياة في طائفة كويين أغبياء بما يكفي لإظهار أنفسهم، فسوف يتعامل معهم أيضًا.
في الضوء الخافت، يمكن رؤية الخطوط العريضة الباهتة لعلامات طاقة السيف منحوتة في الجدران الحجرية. في هذا الكهف الحجري الخام، جلس تشين سانغ متربعًا على لوح صخري بارد. بالإضافة إلى تجديد أحجار الروح عندما نفدت قوة تشكيل تجميع الروح، بقي بلا حراك، يركز بالكامل على التطوير المرير.
ثانيًا، إذا تم جذب جيوباو عن غير قصد، فلن يكون لدى تشين سانغ طريقة للهروب.
لا أحد يعرف كم من الوقت قد مر عندما صدى تنهد ناعم فجأة داخل المسكن الكهفي.
فوو!
لم يحمل التنهد أي تلميح من الندم. بدا وكأنه زفير ارتياح، ملوثًا بأثر خافت ولكن لا لبس فيه من الفرح.
بحلول ذلك الوقت، كان الصباح الباكر. غمرت أشعة الشمس الأولى أعشاب الجزيرة البرية بلون ذهبي. عندما اجتاحت نسيم الصباح، انحنى شفرات العشب منخفضة، كما لو أن بساطًا ذهبيًا قد انتشر على الأرض.
قام تشين سانغ بتصويب ظهره، وتمدد بكسل، واستيقظ بطريقة مريحة. خفض رأسه، وفحص جسده. كانت عيناه لامعتان وحادتان، تتألقان ببريق غير عادي.
كان المسكن الكهفي مخفيًا تحت الماء، محميًا بالتشكيلات الروحية التي أقامها تشين سانغ بعناية. حتى لو مر الممارسون، فلن يخمنوا أبدًا أن شخصًا ما قد بنى مسكنًا كهفيًا في مثل هذا المكان القاحل.
أخيرًا، أكمل بناء الأساس واخترق مرحلة النواة الزائفة!
العيب الوحيد هو أن الضرر الذي لحق بأساسه استمر، ولكن مقارنة بالرضا عن اختراق مرحلة النواة الزائفة، كان ذلك الانزعاج الطفيف بالكاد يستحق الذكر.
وصل مستواه في التطوير إلى نقطة اختناق؛ لم يعد بإمكانه التقدم أكثر، ولم يبق سوى تشكيل النواة.
بعد الجلوس في مسكنه الكهفي لفترة في تفكير عميق، وقف تشين سانغ فجأة. ترك ملاحظة خلفه، وانسحب بهدوء من المسكن الكهفي، دار حوله لبعض الوقت للتأكد من عدم وجود أحد يتبعه، وأخيرًا طار خارج تشكيل الأوهام الألفية للمياه الحقيقية.
ومع ذلك، لا يزال تشين سانغ يستشعر قلقًا طفيفًا داخل هالته. سيكون من الأفضل تركه يستقر لبعض الوقت قبل محاولة تشكيل النواة.
لقد فاجأ اختيار جي وو تشين سانغ تمامًا وأربك خططه بشكل كامل.
العيب الوحيد هو أن الضرر الذي لحق بأساسه استمر، ولكن مقارنة بالرضا عن اختراق مرحلة النواة الزائفة، كان ذلك الانزعاج الطفيف بالكاد يستحق الذكر.
ومع ذلك، كان جي وو رجلاً منعزلاً نادرًا ما يتفاعل مع الغرباء. الآن وهو يحمل كنزًا لا يقدر مثل حبة الاستعادة، بالتأكيد لن يجرؤ على إثارة ضجة علنية. حتى لو غادر، فسيفعل ذلك سرًا دون تنبيه أي شخص.
جلس تشين سانغ على الأرض في وضع عارض وغير منقح، مستريحًا ذقنه على راحة يده. استمتع بعناية بهذه اللحظة النادرة من الراحة. ومع ذلك، كان يعلم جيدًا أن مثل هذه الأوقات الخالية من الهموم كانت عابرة – فالطريق أمامه لا يزال مليئًا بالأشواك.
بعد كسب ثروة صغيرة في قمة تشي تيان، لم يتردد تشين سانغ في إنفاق أحجار الروح ووضع أفضل تشكيل لتجميع الروح يمكنه تحمل تكلفته. قريبًا جدًا، أصبحت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي كثيفة وغنية.
نظر إلى الوراء في السنوات التي مرت.
ومع ذلك، لا يزال تشين سانغ يستشعر قلقًا طفيفًا داخل هالته. سيكون من الأفضل تركه يستقر لبعض الوقت قبل محاولة تشكيل النواة.
منذ لحظة وصوله إلى هذا العالم، حتى استثناء رحلته نحو مرحلة بناء الأساس…
لم يحمل التنهد أي تلميح من الندم. بدا وكأنه زفير ارتياح، ملوثًا بأثر خافت ولكن لا لبس فيه من الفرح.
منذ الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، مرت أكثر من سبعين عامًا. في تلك السنوات السبعين، لم يجرؤ على الاسترخاء للحظة، نجا من عدد لا يحصى من الأخطار واستغل كل فرصة بكل قوته.
بعد الخروج من التشكيل، اختبأ تشين سانغ في الظلال، وبقي في حالة تأهب قصوى. بعد الطيران مسافة إلى الشمال الشرقي، وصل إلى جزيرة صغيرة قاحلة.
الجنية تشن يان، كهف الجثة السماوية، حصن شوانلو، ساحة المعركة القديمة، وادي اللانهاية، مياه الجزر الفوضوية، قمة تشي تيان…
بعد الانتهاء من جميع استعداداته، هدأ تشين سانغ عقله. استخرج الحبوب من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وانغمس في التأمل.
مشهد تلو الآخر يمر عبر عقله.
وصل مستواه في التطوير إلى نقطة اختناق؛ لم يعد بإمكانه التقدم أكثر، ولم يبق سوى تشكيل النواة.
لم يكن هناك حزن أو فرح، فقط تذكر رسمي.
بعد كسب ثروة صغيرة في قمة تشي تيان، لم يتردد تشين سانغ في إنفاق أحجار الروح ووضع أفضل تشكيل لتجميع الروح يمكنه تحمل تكلفته. قريبًا جدًا، أصبحت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي كثيفة وغنية.
على الأقل لم يضيع وقته، ولم يخذل نفسه. لقد وصل بنجاح إلى هذه النقطة.
فقط أولئك المطلعون على غو حشرة أكل القلوب سيكونون قادرين على اكتشاف وجوده.
الطريق أمامه لا يزال غير مؤكد.
نواة جيوباو الذهبية كانت، في الوقت الحالي، النواة الذهبية الوحيدة التي يمكن لتشين سانغ الوصول إليها، الفرصة الوحيدة التي قد يحصل عليها.
ولكن على الأقل، عندما ينظر إلى الوراء، يمكنه أن يقول بفخر شيئًا واحدًا – أنه لا يندم على شيء.
العيب الوحيد هو أن الضرر الذي لحق بأساسه استمر، ولكن مقارنة بالرضا عن اختراق مرحلة النواة الزائفة، كان ذلك الانزعاج الطفيف بالكاد يستحق الذكر.
فوو!
بالكاد كانت هذه الجزيرة أكبر من المساكن الكهفية المنتشرة عبر مياه الجزر الفوضوية، مكان غير ملحوظ.
بعد الشرود في التفكير لما يقرب من ساعة، كبح تشين سانغ أخيرًا عقله المتجول وأطلق زفيرًا طويلاً. ركز نفسه، وأصبحت نظراته حادة مرة أخرى.
وبالتالي، تحرك بحذر شديد. لحسن الحظ، لم يتبعه أحد.
حسب الوقت، مر ما يقرب من شهر منذ أن أقام هذا المسكن الكهفي.
لم يكن لدى تشين سانغ أي طريقة لمعرفة تحركاته الدقيقة.
خلال هذا الشهر، شعر تشين سانغ بالممارسين يحلقون في الأعلى في عدة مناسبات، لكن جي وو لم يظهر أبدًا.
فقط أولئك المطلعون على غو حشرة أكل القلوب سيكونون قادرين على اكتشاف وجوده.
لم يتم تشغيل الحواجز حول المسكن الكهفي حتى مرة واحدة. سواء لم يغادر جي وو مياه الجزر الفوضوية أبدًا، أو سلك طريقًا آخر، لم يظهر بعد.
بعد الجلوس في مسكنه الكهفي لفترة في تفكير عميق، وقف تشين سانغ فجأة. ترك ملاحظة خلفه، وانسحب بهدوء من المسكن الكهفي، دار حوله لبعض الوقت للتأكد من عدم وجود أحد يتبعه، وأخيرًا طار خارج تشكيل الأوهام الألفية للمياه الحقيقية.
لم يقم تشين سانغ بإعادة ختم حشرة أكل القلوب أبدًا. ومع ذلك، لم يقع جي وو في الفخ. الطعم الذي لم يفشل أبدًا من قبل قد ثبت الآن أنه عديم الفائدة!
كان المسكن الكهفي ضيقًا، واسعًا بما يكفي فقط لإقامة تشكيل تجميع الروح.
(نهاية الفصل)الرايات الشبحية العشرة في الهواء.
ولكن على الأقل، عندما ينظر إلى الوراء، يمكنه أن يقول بفخر شيئًا واحدًا – أنه لا يندم على شيء.
بينما بدأ التشكيل في التكون، ألقى تشين سانغ نظرة على ياكشا الطائر.
بينما بدأ التشكيل في التكون، ألقى تشين سانغ نظرة على ياكشا الطائر.
(نهاية الفصل)
بحلول ذلك الوقت، كان الصباح الباكر. غمرت أشعة الشمس الأولى أعشاب الجزيرة البرية بلون ذهبي. عندما اجتاحت نسيم الصباح، انحنى شفرات العشب منخفضة، كما لو أن بساطًا ذهبيًا قد انتشر على الأرض.
مع موت جميع ممارسي النواة الذهبية في طائفة كويين، لم يكن تشين سانغ يخشى جذب خصم لا يستطيع التعامل معه. إذا كان أي من الأعضاء الباقين على قيد الحياة في طائفة كويين أغبياء بما يكفي لإظهار أنفسهم، فسوف يتعامل معهم أيضًا.
