Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 483

الفصل 483: سرعة هروب مذهلة

هذه “الموهبة” ليست أمرًا بسيطًا في عالم التطوير الخالد.

ستضيع الفرصة إذا تردد. لم يعد بإمكانه التأخير أكثر!

على الرغم من أن السماء كانت صافية ومشرقة، إلا أن صاعقة ضخمة غير متوقعة شقت طريقها عبر السماء.

سحب تشين سانغ الحاجز الوقائي، وبومضة، طار خارج الكهف السكني.

من الآن فصاعدًا، لن تكون الجذور الروحية هي القيد الأكبر على طريق تطويره.

بإلقاء نظرة أخيرة على الكهف الذي مكث فيه لمدة شهر فقط، لوح تشين سانغ بيده، محوًا كل آثار وجوده. اخترق سطح الماء، متجهًا للأعلى مباشرة.

بعد دخول مرحلة النواة المزيفة، لم يخضع تطويره ووعيه الروحي لتقدم شامل فحسب، بل ارتفع أيضًا تحكمه في السيف الأبنوسي إلى مستوى جديد.

كان الوقت نهارًا، والمياه أعلاه هادئة وصامتة. كانت الجزر الصغيرة القاحلة متناثرة على الأفق، لكن لم يكن هناك أي أشخاص في الأفق.

بينما تدحرج الرعد، صدى صوت تنين عميق.

عندما ظهر في منتصف الهواء، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي من روحه الأولية بمجرد تفكير.

لو لم يكن عائق مرحلة تشكيل النواة قد أوقف تقدمه، بقوة أربع رموز قتل معًا، كان يمكن لسرعة تطويره أن تتجاوز بسهولة سرعة ممارس بثلاث جذور روحية!

طفل السيف الروحي الخشبي النقي يحوم أمامه، جماله تحت ضوء الشمس أكثر إبهارًا.

في النهاية، لا يمكن مقارنة التقدم في المراحل الصغيرة بالقفزات الكبيرة التي تحول كيانه بشكل جذري.

اهتز السيف الأبنوسي قليلاً، مُصدرًا همسة سيف خافتة، كما لو كان ممتلئًا بالإثارة.

بعد كل شيء، لم يكن عضوًا في طائفة كويين، ولكن شخصًا تبناه الممارس جيوباو لاحقًا.

“اذهب!”

حتى لو حدث خطأ ما في جانب الممارس جيوباو، فلن يكون لديه مشكلة في الهروب. ناهيك عن أنه لا يزال لديه رعد شوتيان وأوراق أخرى مخبأة.

أشار تشين سانغ بلا مبالاة.

بعد كل شيء، لم يكن عضوًا في طائفة كويين، ولكن شخصًا تبناه الممارس جيوباو لاحقًا.

ومض السيف الأبنوسي بشكل ساطع واختفى في لحظة.

مد تشين سانغ يده، لامس السيف الأبنوسي بلطف. سحب السيف الأبنوسي هالة القتل، أصبح مطيعًا وهادئًا.

“عد!” نادى تشين سانغ مرة أخرى.

عاد السيف الأبنوسي بسرعة، يحوم بثبات أمامه، هالته متغيرة تمامًا. كان الآن ممتلئًا بنية قتل مرعبة.

عاد السيف الأبنوسي بسرعة، يحوم بثبات أمامه، هالته متغيرة تمامًا. كان الآن ممتلئًا بنية قتل مرعبة.

ربما، فهم رموز القتل والسيف الروحي المرتبط بالحياة هو العائق الحقيقي لتغذية الروح الأولية بالسيف.

ثبت تشين سانغ نظره على سيفه الروحي المرتبط بالحياة. على طفل السيف النقي، كانت أربع رموز قتل مصطفة بدقة، كل واحدة مكتوبة بالكامل.

من الآن فصاعدًا، لن تكون الجذور الروحية هي القيد الأكبر على طريق تطويره.

في اللحظة التي اخترق فيها مرحلة النواة المزيفة، اكتمل رمز القتل الرابع.

لحسن الحظ، لم يضع كل آماله فقط على فن تطويره.

يمكنه أن يشعر بوضوح أن رموز القتل جلبت له فوائد هائلة، خاصة في التطوير.

لحسن الحظ، لم يضع كل آماله فقط على فن تطويره.

لو لم يكن عائق مرحلة تشكيل النواة قد أوقف تقدمه، بقوة أربع رموز قتل معًا، كان يمكن لسرعة تطويره أن تتجاوز بسهولة سرعة ممارس بثلاث جذور روحية!

كان الصوت مكتومًا، ولكنه مميز وسط الرعد، حاملاً قوة كابحة لوحش عظيم.

من الآن فصاعدًا، لن تكون الجذور الروحية هي القيد الأكبر على طريق تطويره.

عندما ظهر في منتصف الهواء، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي من روحه الأولية بمجرد تفكير.

هذه “الموهبة” ليست أمرًا بسيطًا في عالم التطوير الخالد.

على الرغم من أنه لا يعرف بعد ما إذا كانت رموز القتل ستتغير بعد دخول مرحلة تشكيل النواة، إلا أن تشين سانغ كان راضيًا تمامًا.

بعد ذلك، تشين سانغ، بممارسة أقصى درجات الحذر، استعاد جثتين لا تزالان تحتفظان بآثار باهتة للهالة ولكن تم تجريدهما بالفعل من الوعي، ووضعهما أمامه.

ومع ذلك، بعد إكمال رمز القتل الرابع، واجه تشين سانغ مشكلة.

سحب تشين سانغ الحاجز الوقائي، وبومضة، طار خارج الكهف السكني.

في الأصل، في كل مرة كان يكتب رمز قتل، كان يتقدم تلقائيًا إلى المرحلة التالية دون أي عوائق. منذ وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، أصبحت العوائق شيئًا من الماضي بالنسبة له.

هذه “الموهبة” ليست أمرًا بسيطًا في عالم التطوير الخالد.

ربما، فهم رموز القتل والسيف الروحي المرتبط بالحياة هو العائق الحقيقي لتغذية الروح الأولية بالسيف.

أشار تشين سانغ بلا مبالاة.

لكن حتى مع سيف روحي مرتبط بالحياة من مستوى تعويذة نجمية الآن في يده، لا يزال تشين سانغ غير قادر على المضي قدمًا. لا يمكنه حتى رسم الضربة الأولى لرمز القتل الخامس. أمام المرحلة الخامسة من تغذية الروح الأولية بالسيف، كان عاجزًا تمامًا.

الآن، يجب أن يكون ذلك ممكنًا!

فهم بوضوح أنه سيتعين عليه تجاوز هذا العائق بمفرده.

على الرغم من أنه لا يعرف بعد ما إذا كانت رموز القتل ستتغير بعد دخول مرحلة تشكيل النواة، إلا أن تشين سانغ كان راضيًا تمامًا.

في النهاية، لا يمكن مقارنة التقدم في المراحل الصغيرة بالقفزات الكبيرة التي تحول كيانه بشكل جذري.

ستضيع الفرصة إذا تردد. لم يعد بإمكانه التأخير أكثر!

لحسن الحظ، لم يضع كل آماله فقط على فن تطويره.

الفصل 483: سرعة هروب مذهلة

مد تشين سانغ يده، لامس السيف الأبنوسي بلطف. سحب السيف الأبنوسي هالة القتل، أصبح مطيعًا وهادئًا.

هنا كان تشين سانغ قد قتل صن ده ذات مرة، مطالبًا بأول تعويذة نجمية في حياته – قطعة حاسمة ستتيح له لاحقًا هزيمة يو هوا.

انتشر إحساس بارد على أطراف أصابعه. من السيف، شعر برابط يشبه رابط الدم المشترك.

من بين جميع ممارسي مرحلة النواة المزيفة، من الآن فصاعدًا، سيترك الآخرين ليأكلوا غباره.

بعد دخول مرحلة النواة المزيفة، لم يخضع تطويره ووعيه الروحي لتقدم شامل فحسب، بل ارتفع أيضًا تحكمه في السيف الأبنوسي إلى مستوى جديد.

عندما دمرت طائفة كويين، دمرت الحشرة الغو المتبقية مع يي تياني. بدون جثة حشرة أكل القلوب، أصبح الفن السري عديم الفائدة بشكل أساسي. كان من المعقول تمامًا أن الممارس جيوباو لم ينقله إلى جي وو.

سابقًا، عندما حاول الاندماج مع السيف واستخدام صاعقة طاقة السيف أثناء الطيران بالسيف، فشل كل مرة بسبب عدم كفاية التحكم.

مع صوت الرعد، زادت سرعة ضوء السيف مرة أخرى.

الآن، يجب أن يكون ذلك ممكنًا!

اختفى شكل تشين سانغ، واندمج تمامًا مع سيفه الروحي.

تحدق نظرات تشين سانغ. شكل تعويذة سيف، وأطلق السيف الأبنوسي همسة واضحة.

في اللحظة بالضبط التي دوى فيها صوت التنين، سقط كل مخلوق تحت المياه في فوضى مرعبة. أصبح العالم تحت الماء فوضويًا محمومًا، بينما اكتسب ضوء السيف أعلاه، الذي كان بالفعل في ذروة سرعته، دفعة أخرى من التسارع.

التف ضوء السيف حول جسده.

في النهاية، لا يمكن مقارنة التقدم في المراحل الصغيرة بالقفزات الكبيرة التي تحول كيانه بشكل جذري.

اختفى شكل تشين سانغ، واندمج تمامًا مع سيفه الروحي.

فهم بوضوح أنه سيتعين عليه تجاوز هذا العائق بمفرده.

انفجر السيف الأبنوسي ببريق ساطع، لا يقل سطوعًا عن شمس الظهيرة. في اللحظة التالية، تحول إلى خط مشع، ينطلق نحو مياه الجزيرة الفوضوية بسرعة مذهلة.

الفصل 483: سرعة هروب مذهلة

تحت السماء الصافية…

هذا كان مصدر ثقة تشين سانغ.

اخترق ضوء سيف متألق السماء، متجهًا نحو الأفق، مما أفزع كل الأسماك في الأسفل وهربت إلى الأعماق.

ربما، فهم رموز القتل والسيف الروحي المرتبط بالحياة هو العائق الحقيقي لتغذية الروح الأولية بالسيف.

فجأة، انفجرت صاعقة رعد في وضح النهار.

هذه “الموهبة” ليست أمرًا بسيطًا في عالم التطوير الخالد.

مع صوت الرعد، زادت سرعة ضوء السيف مرة أخرى.

انخفضت سرعة ضوء السيف تدريجيًا، وتوقفت أخيرًا فوق امتداد مقفر من الماء.

على الرغم من أن السماء كانت صافية ومشرقة، إلا أن صاعقة ضخمة غير متوقعة شقت طريقها عبر السماء.

بعد ذلك، تشين سانغ، بممارسة أقصى درجات الحذر، استعاد جثتين لا تزالان تحتفظان بآثار باهتة للهالة ولكن تم تجريدهما بالفعل من الوعي، ووضعهما أمامه.

دوي…

التف ضوء السيف حول جسده.

بينما تدحرج الرعد، صدى صوت تنين عميق.

بعد ذلك، تشين سانغ، بممارسة أقصى درجات الحذر، استعاد جثتين لا تزالان تحتفظان بآثار باهتة للهالة ولكن تم تجريدهما بالفعل من الوعي، ووضعهما أمامه.

كان الصوت مكتومًا، ولكنه مميز وسط الرعد، حاملاً قوة كابحة لوحش عظيم.

على مستوى تطويره الحالي، لا يزال تشين سانغ غير قادر على إطلاق القوة الكاملة لتعويذته النجمية وقدراته الخارقة. ومع ذلك، يعتقد أنه بمجرد أن يشكل نواته بنجاح، ستتجاوز تقنية هروبه بالسيف بلا شك تلك الخاصة بالممارسين في نفس المرحلة – ربما حتى أولئك في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة سيجدون صعوبة في مجاراته.

في اللحظة بالضبط التي دوى فيها صوت التنين، سقط كل مخلوق تحت المياه في فوضى مرعبة. أصبح العالم تحت الماء فوضويًا محمومًا، بينما اكتسب ضوء السيف أعلاه، الذي كان بالفعل في ذروة سرعته، دفعة أخرى من التسارع.

مع صاعقة طاقة السيف وتعويذة عربة التنين السماوية التسعة مجتمعتين، ستكون سرعة هروبه مماثلة لتلك الخاصة بخبراء تشكيل النواة في المرحلة المبكرة.

كان صوت التنين عابرًا، تفرق تقريبًا بمجرد أن بدأ، واختفى مع الرعد.

دخل الصف العظيم بهدوء، ولم يبحث عن الأخ رونغ والآخرين. بدلاً من ذلك، طار مباشرة إلى جزيرة الضباب.

انخفضت سرعة ضوء السيف تدريجيًا، وتوقفت أخيرًا فوق امتداد مقفر من الماء.

الفصل 483: سرعة هروب مذهلة

أعاد تشين سانغ سيفه إلى غمده ووقف معلقًا في منتصف الهواء، مع ومضة من الإثارة في عينيه. كما كان يأمل، بعد اختراق مرحلة النواة المزيفة، نجح في دمج القدرة الخارقة لصاعقة طاقة السيف في تقنية هروبه.

بعد كل شيء، لم يكن عضوًا في طائفة كويين، ولكن شخصًا تبناه الممارس جيوباو لاحقًا.

من بين جميع ممارسي مرحلة النواة المزيفة، من الآن فصاعدًا، سيترك الآخرين ليأكلوا غباره.

الفصل 483: سرعة هروب مذهلة

على مستوى تطويره الحالي، لا يزال تشين سانغ غير قادر على إطلاق القوة الكاملة لتعويذته النجمية وقدراته الخارقة. ومع ذلك، يعتقد أنه بمجرد أن يشكل نواته بنجاح، ستتجاوز تقنية هروبه بالسيف بلا شك تلك الخاصة بالممارسين في نفس المرحلة – ربما حتى أولئك في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة سيجدون صعوبة في مجاراته.

ثم فتح تشين سانغ حقيبة دمية الجثة. أولاً، طارت الجثث الشريرة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، منتشرة حوله في حراسة.

ما أثار تشين سانغ أكثر هو أن تعويذة عربة التنين السماوية التسعة، التي تستحق أن تكون تعويذة سرية لقصر شانغوان للهدوء، يمكن استخدامها أيضًا بشكل فعال أثناء أداء القدرات الخارقة.

ستضيع الفرصة إذا تردد. لم يعد بإمكانه التأخير أكثر!

لا يمكنه إلا أن يتذكر الجياو في وادي اللانهاية. الآن، بقوته الحالية، لم يعد يخشى الوحوش العظيمة في ذروة عالم الروح الشيطانية. حان الوقت أخيرًا لجمع روح الجياو!

دوي…

مع صاعقة طاقة السيف وتعويذة عربة التنين السماوية التسعة مجتمعتين، ستكون سرعة هروبه مماثلة لتلك الخاصة بخبراء تشكيل النواة في المرحلة المبكرة.

اخترق ضوء سيف متألق السماء، متجهًا نحو الأفق، مما أفزع كل الأسماك في الأسفل وهربت إلى الأعماق.

هذا كان مصدر ثقة تشين سانغ.

الآن، يجب أن يكون ذلك ممكنًا!

حتى لو حدث خطأ ما في جانب الممارس جيوباو، فلن يكون لديه مشكلة في الهروب. ناهيك عن أنه لا يزال لديه رعد شوتيان وأوراق أخرى مخبأة.

ومضت عينا تشين سانغ. سحب السيف الأبنوسي، واستدعى سحابة تحت قدميه، وعاد إلى مياه الجزيرة الفوضوية.

أشار تشين سانغ بلا مبالاة.

دخل الصف العظيم بهدوء، ولم يبحث عن الأخ رونغ والآخرين. بدلاً من ذلك، طار مباشرة إلى جزيرة الضباب.

ومضت عينا تشين سانغ. سحب السيف الأبنوسي، واستدعى سحابة تحت قدميه، وعاد إلى مياه الجزيرة الفوضوية.

بعد نصف يوم، غادر تشين سانغ جزيرة الضباب، بتعبير قاتم إلى حد ما.

فجأة، انفجرت صاعقة رعد في وضح النهار.

كان قد علم بالفعل أنه خلال المعركة قبل أيام قليلة، لم يظهر جي وو مطلقًا. كان جي وو قد غادر بالفعل مياه الجزيرة الفوضوية.

ربما كان قد سلك طريقًا آخر.

طفل السيف الروحي الخشبي النقي يحوم أمامه، جماله تحت ضوء الشمس أكثر إبهارًا.

أو ربما لم يكن جي وو يعرف الفن السري لحشرة أكل القلوب.

بعد نظرة، استمر تشين سانغ في النزول، واخترق في النهاية طبقات طاقة اليين الشريرة ووصل إلى منصة حجرية قريبة من طاقة الأرض الشريرة.

بعد كل شيء، لم يكن عضوًا في طائفة كويين، ولكن شخصًا تبناه الممارس جيوباو لاحقًا.

على مستوى تطويره الحالي، لا يزال تشين سانغ غير قادر على إطلاق القوة الكاملة لتعويذته النجمية وقدراته الخارقة. ومع ذلك، يعتقد أنه بمجرد أن يشكل نواته بنجاح، ستتجاوز تقنية هروبه بالسيف بلا شك تلك الخاصة بالممارسين في نفس المرحلة – ربما حتى أولئك في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة سيجدون صعوبة في مجاراته.

عندما دمرت طائفة كويين، دمرت الحشرة الغو المتبقية مع يي تياني. بدون جثة حشرة أكل القلوب، أصبح الفن السري عديم الفائدة بشكل أساسي. كان من المعقول تمامًا أن الممارس جيوباو لم ينقله إلى جي وو.

انخفضت سرعة ضوء السيف تدريجيًا، وتوقفت أخيرًا فوق امتداد مقفر من الماء.

كان تشين سانغ مستعدًا لهذا الاحتمال منذ فترة طويلة.

في الداخل، كان تلميذ يتدرب بمرارة. كان قد أعد العديد من القطع الأثرية لدرء البرد، لكن البرودة هنا لم تكن سهلة التشتيت. ومع ذلك، استمر.

لم يبق طويلاً في جزيرة الضباب. بعد لقاء قصير مع المدير باو – المهتم بشراء جثة حية – غادر تشين سانغ مرة أخرى صف الأوهام الألف للمياه الحقيقية.

بعد دخول مرحلة النواة المزيفة، لم يخضع تطويره ووعيه الروحي لتقدم شامل فحسب، بل ارتفع أيضًا تحكمه في السيف الأبنوسي إلى مستوى جديد.

هذه “الموهبة” ليست أمرًا بسيطًا في عالم التطوير الخالد.

كهف الغرق.

كل خطوة، كل لقاء، بدا مقدرًا من البداية.

مر ما يقرب من قرن. على الرغم من تغير الأشخاص، إلا أن الهالة الشريرة بقيت كما كانت دائمًا.

وضع حاجز إخفاء.

لم يعد تشين سانغ يخاف من برودة كهف الغرق. على دراية بالمسارات، انزلق عبر الفجوات في الحواجز واقترب بهدوء من المسكن الكهفي داخل كهف الغرق.

بعد نصف يوم، غادر تشين سانغ جزيرة الضباب، بتعبير قاتم إلى حد ما.

في الداخل، كان تلميذ يتدرب بمرارة. كان قد أعد العديد من القطع الأثرية لدرء البرد، لكن البرودة هنا لم تكن سهلة التشتيت. ومع ذلك، استمر.

طفل السيف الروحي الخشبي النقي يحوم أمامه، جماله تحت ضوء الشمس أكثر إبهارًا.

هنا كان تشين سانغ قد قتل صن ده ذات مرة، مطالبًا بأول تعويذة نجمية في حياته – قطعة حاسمة ستتيح له لاحقًا هزيمة يو هوا.

على الرغم من أن السماء كانت صافية ومشرقة، إلا أن صاعقة ضخمة غير متوقعة شقت طريقها عبر السماء.

كل خطوة، كل لقاء، بدا مقدرًا من البداية.

مع صاعقة طاقة السيف وتعويذة عربة التنين السماوية التسعة مجتمعتين، ستكون سرعة هروبه مماثلة لتلك الخاصة بخبراء تشكيل النواة في المرحلة المبكرة.

بعد نظرة، استمر تشين سانغ في النزول، واخترق في النهاية طبقات طاقة اليين الشريرة ووصل إلى منصة حجرية قريبة من طاقة الأرض الشريرة.

انفجر السيف الأبنوسي ببريق ساطع، لا يقل سطوعًا عن شمس الظهيرة. في اللحظة التالية، تحول إلى خط مشع، ينطلق نحو مياه الجزيرة الفوضوية بسرعة مذهلة.

وضع حاجز إخفاء.

في النهاية، لا يمكن مقارنة التقدم في المراحل الصغيرة بالقفزات الكبيرة التي تحول كيانه بشكل جذري.

ثم فتح تشين سانغ حقيبة دمية الجثة. أولاً، طارت الجثث الشريرة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، منتشرة حوله في حراسة.

اختفى شكل تشين سانغ، واندمج تمامًا مع سيفه الروحي.

بعد ذلك، تشين سانغ، بممارسة أقصى درجات الحذر، استعاد جثتين لا تزالان تحتفظان بآثار باهتة للهالة ولكن تم تجريدهما بالفعل من الوعي، ووضعهما أمامه.

كان تشين سانغ مستعدًا لهذا الاحتمال منذ فترة طويلة.

يو هوا والرجل ذو الدروع الصفراء.

انتشر إحساس بارد على أطراف أصابعه. من السيف، شعر برابط يشبه رابط الدم المشترك.

(نهاية الفصل)

الآن، يجب أن يكون ذلك ممكنًا!

من الآن فصاعدًا، لن تكون الجذور الروحية هي القيد الأكبر على طريق تطويره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط