الفصل 484: النواة الشيطانية
اندلعت عاصفة رهيبة داخل تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء، اضطراب صامت لكنه يهز الأرض!
لم تمحُ وعيي يو هوا والرجل ذو الدروع الصفراء إلا مؤخراً على يد تشين سانغ.
الذؤابة الثالثة.
بعد اكتساب بعض الخبرة أثناء صقل الشاب الوسيم، ومواجهة اثنين من ممارسي النواة المزيفة الآن، كان تشين سانغ واثقاً من أنه يمكنه على الأقل النجاح مع أحدهما.
انطلق شخص من مدخل الكهف الغارق. بعد إلقاء نظرة حوله لتأكيد اتجاهاته، أسرع فوراً نحو الجنوب، دخل مستنقعات يونكانغ.
لكن هذا لن يكون كافياً. فقط إذا نجح الاثنان معاً يمكن أن يمضي مخططه كما هو مقصود.
بعد اكتساب بعض الخبرة أثناء صقل الشاب الوسيم، ومواجهة اثنين من ممارسي النواة المزيفة الآن، كان تشين سانغ واثقاً من أنه يمكنه على الأقل النجاح مع أحدهما.
وضع جثتيهما على الأرض دون التسرع في العمل. بدلاً من ذلك، جلس أولاً في وضع القرفصاء، غارقاً في تأمل عميق لاستقرار تطويره وتهذيب حالته الذهنية.
خفض سحابته، تسلل تشين سانغ بهدوء إلى التشكيل العظيم. بلفة من كمه، تحول إلى رجل مقنع يرتدي ثوباً أسود وتوجه مباشرة إلى جزيرة الضباب.
استمر هذا التأمل يومين كاملين.
صوت الهواء!
بعد يومين…
وقف الرجل ذو الدروع الصفراء بهدوء على مسافة، بلا حراك تماماً.
فتح تشين سانغ عينيه ببطء، نظراته عميقة وهادئة كبركة مظلمة قديمة، هادئة تماماً، دون أدنى أثر من نفاد الصبر أو التردد.
قبل فترة طويلة، اكتمل تأسيس مواد اليين الخماسية العناصر في الجسد بسلاسة.
اجتاحت نظراته الهادئة يو هوا ووقفت على الرجل ذو الدروع الصفراء.
“اندمج!” هتف تشين سانغ بخفض صوته.
طار واحداً تلو الآخر مواد اليين الخماسية العناصر من حقيبة دمية الجثة واصطفت بدقة أمام تشين سانغ. كان الرجل ذو الدروع الصفراء قد مارس فنًا عنصريًا معدنيًا، لذا مد تشين سانغ يده وأمسك بقطعة من الذهب الأزرق السحيق.
بعد اختبار قوة الرجل ذو الدروع الصفراء لفترة وجيزة، أعاده إلى حقيبة دمية الجثة. ثم قام بتدوير فن تطويره، مستعيداً حالته القصوى، واستدعى جثة يو هوا أمامه.
كان قد أعد الكثير من مواد اليين الخماسية العناصر. مع أربع قطع كبيرة من الذهب الأزرق السحيق، لن يشكل صقل أربع جثث حية أي مشكلة.
كان قد أعد الكثير من مواد اليين الخماسية العناصر. مع أربع قطع كبيرة من الذهب الأزرق السحيق، لن يشكل صقل أربع جثث حية أي مشكلة.
ذاب الذهب الأزرق السحيق في كف تشين سانغ إلى كتلة صغيرة من السائل الأزرق. بدا كثيفاً ولزجاً، مكثفاً بشدة حتى بدون دعم القوة الروحية، رافضاً التدفق.
استمر هذا التأمل يومين كاملين.
بعد تنقية الشوائب القليلة من السائل بعناية، حقن تشين سانغ الجوهر النقي في دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء، ثم تبعه بماء اليين الروحي – الذي لا يزال لديه عدة زجاجات منه متبقية.
بعد تنقية الشوائب القليلة من السائل بعناية، حقن تشين سانغ الجوهر النقي في دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء، ثم تبعه بماء اليين الروحي – الذي لا يزال لديه عدة زجاجات منه متبقية.
…
فتح تشين سانغ عينيه ببطء، نظراته عميقة وهادئة كبركة مظلمة قديمة، هادئة تماماً، دون أدنى أثر من نفاد الصبر أو التردد.
أثناء إدخال مواد اليين الخماسية العناصر في جسد الرجل ذو الدروع الصفراء، كان تشين سانغ يغير الأختام اليدوية باستمرار، منفذاً حواجز صقل الجثة خطوة بخطوة بعناية. ركز كل انتباهه، غير قادر على الاسترخاء للحظة واحدة.
حدق المدير باو في تشين سانغ بعينين واسعتين مليئتين بالأمل، خائفاً بوضوح من سماع أخبار سيئة.
قبل فترة طويلة، اكتمل تأسيس مواد اليين الخماسية العناصر في الجسد بسلاسة.
أخيراً، بعد سحب ذؤابة أخرى، اضطرب تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء بعنف ثم هدأ تدريجياً بشكل مدهش. اتسعت عينا تشين سانغ. كشف نظره الثابت عادة عن ومضة نادرة من المشاعر.
ظاهرياً، لم يُظهر الرجل ذو الدروع الصفراء أي تغييرات مرئية.
كفه، التي بدت لطيفة لكنها معبأة بقوة خفية، ضغطت بخفة على دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء.
زفر تشين سانغ ببطء لكنه أصبح أكثر حذراً. الآن جاء التحدي الحقيقي: سحب طاقة الأرض الشريرة إلى الجسد لصقل الرجل ذو الدروع الصفراء إلى جثة حية حقيقية!
فشل بعد فشل.
صوت الهواء!
أصبح تعبير تشين سانغ جاداً. بجنون، صب القوة الروحية في الرجل ذو الدروع الصفراء عبر كفه.
اندفعت طاقة الأرض الشريرة في أعماق الهاوية. سحب تشين سانغ ذؤابة واحدة.
لا أحد يعرف كم من الوقت قد مضى.
كانت ذؤابة صغيرة جداً، لكنها لا تزال عنيفة بشدة. بذل تشين سانغ كل قوته لقمعها. فقط بعد أن هدأت طاقة الشر بعض الشيء تقدم، لكنه لم يسرع بعد في حقنها في جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
زفر تشين سانغ ببطء لكنه أصبح أكثر حذراً. الآن جاء التحدي الحقيقي: سحب طاقة الأرض الشريرة إلى الجسد لصقل الرجل ذو الدروع الصفراء إلى جثة حية حقيقية!
بدلاً من ذلك، نشر وعيه الروحي، فحص الرجل ذو الدروع الصفراء من الرأس إلى أخمص القدمين مرات لا تحصى، مركزاً بشكل خاص على منطقة الدانتيان وتشي هاي. فقط عندما أصبح على دراية بكل التفاصيل الدقيقة تصرف أخيراً.
أخيراً، عندما وصلت العاصفة ذروتها، توقفت فجأة.
صوت الهواء!
في الكهف المظلم تماماً، لم تكن هناك أي أصوات بخلاف تدفقات طاقة الأرض الشريرة الهادرة.
فشلت المحاولة الأولى.
لم تمحُ وعيي يو هوا والرجل ذو الدروع الصفراء إلا مؤخراً على يد تشين سانغ.
لكن تشين سانغ كان قد مارس بالفعل. دون انتظار انفجار القوة الروحية داخل تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء، سحب بسرعة ذؤابة طاقة الأرض الشريرة وكثف ذؤابة جديدة للمحاولة مرة أخرى.
اندفعت قوة مضادة حادة من دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء، بدأت تنتقم من تشين سانغ. لكن تشين سانغ لم يسحب يده أبداً، صامتاً وأسناناً مشدودة يتحمل الهجوم.
فشل بعد فشل.
في الكهف المظلم تماماً، لم تكن هناك أي أصوات بخلاف تدفقات طاقة الأرض الشريرة الهادرة.
أخيراً، اندمجت ذؤابة من طاقة الأرض الشريرة بنجاح في تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء.
بعد نجاح واحد، ارتفعت ثقة تشين سانغ إلى عنان السماء.
أكمل تشين سانغ ختم اليد بسرعة. عند المسح بوعيه الروحي، رأى داخل القوة الروحية في دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء أثراً من تشي الأسود. كان متناقضاً بشدة، لكنه تعايش بسلام.
وقف الرجل ذو الدروع الصفراء بهدوء على مسافة، بلا حراك تماماً.
كانت هذه مجرد البداية. كان من المبكر جداً الشعور بالرضا.
فشل بعد فشل.
عندما كان في قمة تشي تيان، أثناء صقل الشاب الوسيم، كان التغيير المفاجئ أثناء حقن الذؤابة الثانية هو ما تسبب في فشل كل شيء.
طار واحداً تلو الآخر مواد اليين الخماسية العناصر من حقيبة دمية الجثة واصطفت بدقة أمام تشين سانغ. كان الرجل ذو الدروع الصفراء قد مارس فنًا عنصريًا معدنيًا، لذا مد تشين سانغ يده وأمسك بقطعة من الذهب الأزرق السحيق.
لكن تشين سانغ لم يعد المبتدئ عديم الخبرة. هذه المرة، كان قد أعد نفسه وفقاً لذلك، لذا بقي ثابتاً واستمر.
لكن تشين سانغ كان قد مارس بالفعل. دون انتظار انفجار القوة الروحية داخل تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء، سحب بسرعة ذؤابة طاقة الأرض الشريرة وكثف ذؤابة جديدة للمحاولة مرة أخرى.
الذؤابة الثانية.
“اندمج!” هتف تشين سانغ بخفض صوته.
الذؤابة الثالثة.
بعد نجاح واحد، ارتفعت ثقة تشين سانغ إلى عنان السماء.
…
أطلق تشين سانغ زفيراً طويلاً، مسترخياً أخيراً من التوتر الذي سيطر على عقله. فقط عندها أدرك الفراغ داخل جسده – لقد استهلك صقل هذه الجثة الحية أكثر بكثير مما توقع.
مع مرور الوقت، ازدادت كثافة طاقة الأرض الشريرة داخل جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
كما أراد تشين سانغ، تفرعت تيارات من طاقة الأرض الشريرة والقوة الروحية بشكل منفصل، اندمجت معاً وتدفقت بسلاسة عبر مسارات الطاقة.
كانت كل محاولة تحمل فرصة فشل تسعين بالمائة على الأقل، لكن تشين سانغ لم يُظهر أي أثر للإحباط. كان الفشل يعني القليل؛ الخطر الحقيقي يكمن في زعزعة استقرار الدانتيان.
النجاح!
ظل عقل تشين سانغ مشدوداً، لم يسعَ أبداً إلى اختصارات. بالفعل، في البداية، نشأت بعض الأزمات، لكنه استطاع حلها في الوقت المناسب، متقدماً للأمام على الرغم من التعثرات.
لم تمحُ وعيي يو هوا والرجل ذو الدروع الصفراء إلا مؤخراً على يد تشين سانغ.
في الكهف المظلم تماماً، لم تكن هناك أي أصوات بخلاف تدفقات طاقة الأرض الشريرة الهادرة.
أكمل تشين سانغ ختم اليد بسرعة. عند المسح بوعيه الروحي، رأى داخل القوة الروحية في دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء أثراً من تشي الأسود. كان متناقضاً بشدة، لكنه تعايش بسلام.
بلا كلل، حقن تشين سانغ ذؤابة تلو الأخرى من طاقة الأرض الشريرة في جسد الرجل ذو الدروع الصفراء، بينما كان في نفس الوقت ينسج ختم يد معقداً تلو الآخر، وكل ختم أصبح أسرع من سابقه.
زفر تشين سانغ ببطء لكنه أصبح أكثر حذراً. الآن جاء التحدي الحقيقي: سحب طاقة الأرض الشريرة إلى الجسد لصقل الرجل ذو الدروع الصفراء إلى جثة حية حقيقية!
لا أحد يعرف كم من الوقت قد مضى.
أخيراً، بعد سحب ذؤابة أخرى، اضطرب تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء بعنف ثم هدأ تدريجياً بشكل مدهش. اتسعت عينا تشين سانغ. كشف نظره الثابت عادة عن ومضة نادرة من المشاعر.
أخيراً، بعد سحب ذؤابة أخرى، اضطرب تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء بعنف ثم هدأ تدريجياً بشكل مدهش. اتسعت عينا تشين سانغ. كشف نظره الثابت عادة عن ومضة نادرة من المشاعر.
أكمل تشين سانغ ختم اليد بسرعة. عند المسح بوعيه الروحي، رأى داخل القوة الروحية في دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء أثراً من تشي الأسود. كان متناقضاً بشدة، لكنه تعايش بسلام.
تسارعت حركاته فجأة، أصبحت ضبابية. طار ختم يد معقد تلو الآخر في تعاقب مبهر، مطبوعاً على جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
بعد يومين…
“اندمج!” هتف تشين سانغ بخفض صوته.
كانت هذه مجرد البداية. كان من المبكر جداً الشعور بالرضا.
كفه، التي بدت لطيفة لكنها معبأة بقوة خفية، ضغطت بخفة على دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء.
بعد نجاح واحد، ارتفعت ثقة تشين سانغ إلى عنان السماء.
انفجار!
عند رؤية تشين سانغ، أشرق المدير باو السمين للغاية فوراً بالفرح، تضغط وجهه بالكامل في طيات مثل زهرة متفتحة. شخصياً، قاد تشين سانغ نحو غرفة هادئة، وعلى طول الطريق، لم يستطع منع نفسه من خفض صوته وهمس بحماس، “أيها الممارس، لقد أبقتني حقاً في حالة ترقب! هذه الأيام، لم أستطع حتى الأكل أو الشرب بشكل صحيح، ولا أن أستقر للتأمل. خسرت بالفعل بضعة أرطال، فقط في انتظار أخبارك… إذن، ما هي النتيجة؟”
اندلعت عاصفة رهيبة داخل تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء، اضطراب صامت لكنه يهز الأرض!
أثناء إدخال مواد اليين الخماسية العناصر في جسد الرجل ذو الدروع الصفراء، كان تشين سانغ يغير الأختام اليدوية باستمرار، منفذاً حواجز صقل الجثة خطوة بخطوة بعناية. ركز كل انتباهه، غير قادر على الاسترخاء للحظة واحدة.
بدأ جسده يرتجف، ازدادت الارتجاجات عنفاً. حتى الحاجز المتين الذي بنته مواد اليين الخماسية العناصر بدأ يتأرجح، والحواجز الموضوعة على جسده أظهرت علامات خفيفة على الانهيار.
في الكهف المظلم تماماً، لم تكن هناك أي أصوات بخلاف تدفقات طاقة الأرض الشريرة الهادرة.
أصبح تعبير تشين سانغ جاداً. بجنون، صب القوة الروحية في الرجل ذو الدروع الصفراء عبر كفه.
أطلق تشين سانغ زفيراً طويلاً، مسترخياً أخيراً من التوتر الذي سيطر على عقله. فقط عندها أدرك الفراغ داخل جسده – لقد استهلك صقل هذه الجثة الحية أكثر بكثير مما توقع.
ازدادت العاصفة عنفاً.
ظاهرياً، لم يُظهر الرجل ذو الدروع الصفراء أي تغييرات مرئية.
اندفعت قوة مضادة حادة من دانتيان الرجل ذو الدروع الصفراء، بدأت تنتقم من تشين سانغ. لكن تشين سانغ لم يسحب يده أبداً، صامتاً وأسناناً مشدودة يتحمل الهجوم.
ازدادت العاصفة عنفاً.
أخيراً، عندما وصلت العاصفة ذروتها، توقفت فجأة.
كانت ذؤابة صغيرة جداً، لكنها لا تزال عنيفة بشدة. بذل تشين سانغ كل قوته لقمعها. فقط بعد أن هدأت طاقة الشر بعض الشيء تقدم، لكنه لم يسرع بعد في حقنها في جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
وقف الرجل ذو الدروع الصفراء بهدوء على مسافة، بلا حراك تماماً.
بدلاً من ذلك، نشر وعيه الروحي، فحص الرجل ذو الدروع الصفراء من الرأس إلى أخمص القدمين مرات لا تحصى، مركزاً بشكل خاص على منطقة الدانتيان وتشي هاي. فقط عندما أصبح على دراية بكل التفاصيل الدقيقة تصرف أخيراً.
كان تشين سانغ مندهشاً بعض الشيء. بسرعة، حث وعيه الروحي على دخول تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء ووجده هادئاً ومستقراً. تعايشت طاقة الأرض الشريرة وقوة الرجل ذو الدروع الصفراء الروحية بسلام.
تسارعت حركاته فجأة، أصبحت ضبابية. طار ختم يد معقد تلو الآخر في تعاقب مبهر، مطبوعاً على جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
كما أراد تشين سانغ، تفرعت تيارات من طاقة الأرض الشريرة والقوة الروحية بشكل منفصل، اندمجت معاً وتدفقت بسلاسة عبر مسارات الطاقة.
ازدادت العاصفة عنفاً.
النجاح!
الذؤابة الثالثة.
أطلق تشين سانغ زفيراً طويلاً، مسترخياً أخيراً من التوتر الذي سيطر على عقله. فقط عندها أدرك الفراغ داخل جسده – لقد استهلك صقل هذه الجثة الحية أكثر بكثير مما توقع.
مع مرور الوقت، ازدادت كثافة طاقة الأرض الشريرة داخل جسد الرجل ذو الدروع الصفراء.
بعد نجاح واحد، ارتفعت ثقة تشين سانغ إلى عنان السماء.
فشلت المحاولة الأولى.
بعد اختبار قوة الرجل ذو الدروع الصفراء لفترة وجيزة، أعاده إلى حقيبة دمية الجثة. ثم قام بتدوير فن تطويره، مستعيداً حالته القصوى، واستدعى جثة يو هوا أمامه.
…
…
كان تشين سانغ مندهشاً بعض الشيء. بسرعة، حث وعيه الروحي على دخول تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء ووجده هادئاً ومستقراً. تعايشت طاقة الأرض الشريرة وقوة الرجل ذو الدروع الصفراء الروحية بسلام.
بعد يومين…
نجح كل من الرجل ذو الدروع الصفراء ويو هوا في الصقل! كانت العملية مليئة بالمخاطر، لكن كل أزمة تم حلها في الوقت المناسب. في النهاية، اكتمل كلاهما دون فشل!
انطلق شخص من مدخل الكهف الغارق. بعد إلقاء نظرة حوله لتأكيد اتجاهاته، أسرع فوراً نحو الجنوب، دخل مستنقعات يونكانغ.
(نهاية الفصل)
حتى مع طبيعة تشين سانغ الثابتة، لم يستطع منع الإثارة التي تومض عبر وجهه.
انطلق شخص من مدخل الكهف الغارق. بعد إلقاء نظرة حوله لتأكيد اتجاهاته، أسرع فوراً نحو الجنوب، دخل مستنقعات يونكانغ.
نجح كل من الرجل ذو الدروع الصفراء ويو هوا في الصقل! كانت العملية مليئة بالمخاطر، لكن كل أزمة تم حلها في الوقت المناسب. في النهاية، اكتمل كلاهما دون فشل!
لا أحد يعرف كم من الوقت قد مضى.
تجللت سحب داكنة فوق مستنقعات يونكانغ وسقط المطر الضبابي في رذاذ ثابت، لكن تشين سانغ لم يشعر بأي ضغط على الإطلاق.
بعد اكتساب بعض الخبرة أثناء صقل الشاب الوسيم، ومواجهة اثنين من ممارسي النواة المزيفة الآن، كان تشين سانغ واثقاً من أنه يمكنه على الأقل النجاح مع أحدهما.
راكباً فوق سحابة، اندفقد إلى الأمام بأقصى سرعة، متجهاً بحماس نحو مياه الجزيرة الفوضوية.
هوس هذا الزميل بالجثث الحية عميق حقاً.
لم يتوقف على طول الطريق. بعد رحلة طويلة وشاقة، رأى أخيراً، عند حافة بصره، البحر الضبابي الذي تشكل من تشكيل الأوهام الألفية للمياه الحقيقية.
وضع جثتيهما على الأرض دون التسرع في العمل. بدلاً من ذلك، جلس أولاً في وضع القرفصاء، غارقاً في تأمل عميق لاستقرار تطويره وتهذيب حالته الذهنية.
خفض سحابته، تسلل تشين سانغ بهدوء إلى التشكيل العظيم. بلفة من كمه، تحول إلى رجل مقنع يرتدي ثوباً أسود وتوجه مباشرة إلى جزيرة الضباب.
وضع جثتيهما على الأرض دون التسرع في العمل. بدلاً من ذلك، جلس أولاً في وضع القرفصاء، غارقاً في تأمل عميق لاستقرار تطويره وتهذيب حالته الذهنية.
عند رؤية تشين سانغ، أشرق المدير باو السمين للغاية فوراً بالفرح، تضغط وجهه بالكامل في طيات مثل زهرة متفتحة. شخصياً، قاد تشين سانغ نحو غرفة هادئة، وعلى طول الطريق، لم يستطع منع نفسه من خفض صوته وهمس بحماس، “أيها الممارس، لقد أبقتني حقاً في حالة ترقب! هذه الأيام، لم أستطع حتى الأكل أو الشرب بشكل صحيح، ولا أن أستقر للتأمل. خسرت بالفعل بضعة أرطال، فقط في انتظار أخبارك… إذن، ما هي النتيجة؟”
وضع جثتيهما على الأرض دون التسرع في العمل. بدلاً من ذلك، جلس أولاً في وضع القرفصاء، غارقاً في تأمل عميق لاستقرار تطويره وتهذيب حالته الذهنية.
حدق المدير باو في تشين سانغ بعينين واسعتين مليئتين بالأمل، خائفاً بوضوح من سماع أخبار سيئة.
حتى مع طبيعة تشين سانغ الثابتة، لم يستطع منع الإثارة التي تومض عبر وجهه.
هوس هذا الزميل بالجثث الحية عميق حقاً.
فتح تشين سانغ عينيه ببطء، نظراته عميقة وهادئة كبركة مظلمة قديمة، هادئة تماماً، دون أدنى أثر من نفاد الصبر أو التردد.
ضحك تشين سانغ بخفة في نفسه وقال ببرودة، “المدير باو، هل نواك الشيطانية جاهزة؟”
أخيراً، اندمجت ذؤابة من طاقة الأرض الشريرة بنجاح في تشي هاي الرجل ذو الدروع الصفراء.
(نهاية الفصل)
لكن تشين سانغ لم يعد المبتدئ عديم الخبرة. هذه المرة، كان قد أعد نفسه وفقاً لذلك، لذا بقي ثابتاً واستمر.
صوت الهواء!
