الفصل 500: كالحلم اليقظة
بعد لحظات، عندما عادت قوته الروحية المستنفدة إلى ذروتها، حدق تشين سانغ بعينيه. زفر بخفة وابتلع كلا كتلي السائل الروحاني في وقت واحد.
يوم واحد داخل الكهف، وألف سنة في العالم الخارجي.
تشين سانغ، الذي ما زال في مرحلة بناء الأساس، كان بعيدًا كل البعد عن مثل هذه العوالم الخالدة.
تشين سانغ، الذي ما زال في مرحلة بناء الأساس، كان بعيدًا كل البعد عن مثل هذه العوالم الخالدة.
مثل هذه الأعشاب الروحية النادرة كانت كنوزًا لا يمكن للمرء إلا أن يواجهها بالصدفة، حتى لأولئك في مرحلة النواة الذهبية.
لكن بالنسبة للممارسين، فإن الوقت أثناء التأمل والعزلة يمر بسرعة حقًا.
لم يكد تشين سانغ يتكلم حتى تدحرج الضباب فوقه جانبًا، كاشفًا عن ممر ضيق عبر الضباب. في اللحظة التالية، هبط شخص راكبًا سيفًا على الممر، هابطًا بخفة ليصل أمام تشين سانغ.
قبل أن يدرك ذلك، انقضى شهر آخر في غمضة عين.
(نهاية الفصل)
آثار الفشل الأخيرة من محاولته مع حبة كانلي الذهبية قد محيت منذ زمن من قلبه. بقلب صافٍ وخالي من الهموم، ضبط تشين سانغ حالته مرة أخرى إلى ذروتها.
في اليوم التالي.
أمامه كانت هناك عشبتان روحيتان: زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.
تشين سانغ، الذي ما زال في مرحلة بناء الأساس، كان بعيدًا كل البعد عن مثل هذه العوالم الخالدة.
واحدة بيضاء، وأخرى حمراء، واحدة ين، وأخرى يانغ – كلتاهما موضوعة جنبًا إلى جنب أمام تشين سانغ.
كان موقعها فوق فرع رئيسي من عرق الجبل الروحي، وكانت الطاقة الروحية هنا، إن وجدت، أكثر كثافة حتى من تلك الموجودة في كهف ينبوع تشين سانغ الروحي.
العشبتان تشعان هالة لطيفة. حتى عندما تشابكت طاقاتهما في الهواء، لم تنفجر في صدامات عنيفة مثل الطاقة الدوائية لحبة كانلي الذهبية.
مثل هذه الأعشاب الروحية النادرة كانت كنوزًا لا يمكن للمرء إلا أن يواجهها بالصدفة، حتى لأولئك في مرحلة النواة الذهبية.
الآن، من المحتمل أن كل ممارس آخر في مرحلة بناء الأساس داخل منطقة البرد الصغير يحسد تشين سانغ على حظه.
علاوة على ذلك، فإن الحبات القادرة على مساعدة تشكيل النواة تعاني من انخفاض كبير في الفعالية بعد الاستخدام الأول.
على عكس حبة كانلي الذهبية، التي يمكن زراعة مكوناتها الرئيسية وتكريرها صناعيًا، فإن هاتين العشبتين الروحيتين تعتمدان كليًا على الطبيعة.
الفصل 500: كالحلم اليقظة
كانتا متعايشتين، غير قادرتين على البقاء بمفردهما. زهرة الثلج الروحية تزدهر في الأراضي الجليدية، بينما تتطلب زهرة السوسن حرارة شديدة. وبالتالي، يمكن أن تنمو فقط حيث يتوازن البرد والحرارة بدقة – بيئة متطلبة للغاية.
لكنهما لم تجلبا له أي حظ.
مثل هذه الأعشاب كانت كنوزًا نادرة لا يمكن للمرء إلا أن يأمل في مواجهتها.
مرت عشرون يومًا كالحلم.
ومع ذلك، ظلت المواد المساعدة في النهاية مجرد مساعدة.
الآخر أصبح سائلاً روحانيًا قرمزيًا، مع طبقة رقيقة من اللهب تبدو وكأنها ترقص على سطحه.
بتذكر طريقة الاستهلاك التي علمته إياها الجدة الأفعى عندما اختار هذه الأعشاب، أخرج تشين سانغ عدة حبات شفاء واستعادة وحفظها في فمه. ثم رفع العشبتين الروحيتين، ووضع كلتا يديه معًا أمامه.
ثم التفت وحث بحماس، “الأخ، اذهب بسرعة! أرسل السيد للتو رسالة صوتية. يريد رؤيتك. طلب منك المضي قدما بمفردك!”
اندفعت القوة الروحية إلى راحتي يديه، محولة إياهما إلى فرن لتنقية العشب.
الآخر أصبح سائلاً روحانيًا قرمزيًا، مع طبقة رقيقة من اللهب تبدو وكأنها ترقص على سطحه.
بدءًا من جذورهما، بدأ العشبان في التكرير في وقت واحد.
جلس تشين سانغ على حافة بركة اليشم، يحدق بذهول في زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، بلا حراك، أفكاره مجهولة. بقي جالسًا هكذا طوال اليوم.
أحدهما تحول إلى سائل روحاني بلوري شبيه بالجليد، صافٍ وشفاف.
أسرع صعودًا إلى الجبل.
الآخر أصبح سائلاً روحانيًا قرمزيًا، مع طبقة رقيقة من اللهب تبدو وكأنها ترقص على سطحه.
انفجار!
تحلى تشين سانغ بحذر شديد، وأخذ وقتًا طويلاً لتنقية كلا العشبين من شوائبهما تمامًا، تاركًا فقط أنقى طاقة دوائية.
آثار الفشل الأخيرة من محاولته مع حبة كانلي الذهبية قد محيت منذ زمن من قلبه. بقلب صافٍ وخالي من الهموم، ضبط تشين سانغ حالته مرة أخرى إلى ذروتها.
كانت كتلتا السائل الروحاني متطابقتين في الحجم. لم تكن مفرطة ولا ناقصة.
تشين سانغ، الذي ما زال في مرحلة بناء الأساس، كان بعيدًا كل البعد عن مثل هذه العوالم الخالدة.
ثم، ابتلع حبات الاستعادة في فمه.
لم يكد تشين سانغ يتكلم حتى تدحرج الضباب فوقه جانبًا، كاشفًا عن ممر ضيق عبر الضباب. في اللحظة التالية، هبط شخص راكبًا سيفًا على الممر، هابطًا بخفة ليصل أمام تشين سانغ.
بعد لحظات، عندما عادت قوته الروحية المستنفدة إلى ذروتها، حدق تشين سانغ بعينيه. زفر بخفة وابتلع كلا كتلي السائل الروحاني في وقت واحد.
مرت عشرون يومًا، أكثر من وقت كافٍ.
حدث شيء عجيب: بمجرد دخولهما في عروقه، تشابك السائلان الروحانيان في واحد، متدفقان معًا نحو بحيرة تشي.
استسلم. لم يعد هناك حاجة للمثابرة.
انفجار!
سرعان ما وصل أمام الكهف، فقط ليجد الأبواب مغلقة بإحكام، مع عدم وجود أي علامة على تشي يوانشو.
اندلعت عاصفة مألوفة بداخله مرة أخرى، على الرغم من أنها كانت أكثر لطفًا بكثير من المرة السابقة.
لم تكن القمة عالية بشكل خاص، لكنها تشع سحرًا روحانيًا.
علاوة على ذلك، لم تكن الطاقة الدوائية لهاتين العشبتين أكثر اعتدالًا فحسب، بل كانت أيضًا أكثر استدامة بكثير من تلك الخاصة بحبة كانلي الذهبية.
واحدة بيضاء، وأخرى حمراء، واحدة ين، وأخرى يانغ – كلتاهما موضوعة جنبًا إلى جنب أمام تشين سانغ.
مؤكدًا أن بحيرة تشي ظلت مستقرة، هدأ تشين سانغ عقله ودخل في تأمل عميق لفهم تطوره.
يوم واحد داخل الكهف، وألف سنة في العالم الخارجي.
العين الروحية تدفقت دون توقف بطاقة روحانية غنية.
أحدهما تحول إلى سائل روحاني بلوري شبيه بالجليد، صافٍ وشفاف.
زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة في بركة اليشم بقيت بلا حراك، مثل عذراء هادئة.
صوت!
جلس ممارس خالد في تأمل عميق وحيدًا.
لم يكد تشين سانغ يتكلم حتى تدحرج الضباب فوقه جانبًا، كاشفًا عن ممر ضيق عبر الضباب. في اللحظة التالية، هبط شخص راكبًا سيفًا على الممر، هابطًا بخفة ليصل أمام تشين سانغ.
كان مشهدًا من السكينة المطلقة.
مرت عشرون يومًا كالحلم.
للأسف، استمر ذلك السلام لأكثر من عشرة أيام، ولم يظهر أي علامة على النهاية.
كان موقعها فوق فرع رئيسي من عرق الجبل الروحي، وكانت الطاقة الروحية هنا، إن وجدت، أكثر كثافة حتى من تلك الموجودة في كهف ينبوع تشين سانغ الروحي.
من البداية إلى النهاية، لم تكن هناك أي من الظواهر الأسطورية. لم تكن هناك رياح عاتية، ولا صراع بين السماء والأرض.
صدى تنهد خفيف عبر الكهف المعتم.
مرت عشرون يومًا، أكثر من وقت كافٍ.
فتح تشين سانغ عينيه، خيبة أمل لا نهاية لها مخبأة في أعماقهما.
فتح تشين سانغ عينيه، خيبة أمل لا نهاية لها مخبأة في أعماقهما.
الآن، من المحتمل أن كل ممارس آخر في مرحلة بناء الأساس داخل منطقة البرد الصغير يحسد تشين سانغ على حظه.
استسلم. لم يعد هناك حاجة للمثابرة.
الآن، من المحتمل أن كل ممارس آخر في مرحلة بناء الأساس داخل منطقة البرد الصغير يحسد تشين سانغ على حظه.
كان لزهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن تأثيرات دوائية قوية، متفوقة بكثير على حبة كانلي الذهبية. كانتا بالفعل جديرة بسمعتهما كأفضل مساعدات لتشكيل النواة.
اندلعت عاصفة مألوفة بداخله مرة أخرى، على الرغم من أنها كانت أكثر لطفًا بكثير من المرة السابقة.
لكنهما لم تجلبا له أي حظ.
كان مشهدًا من السكينة المطلقة.
بينما اكتسب تشين سانغ بعض الأفكار وحقق تقدمًا متواضعًا، فإن الخطوة الأكثر أهمية – تكثيف القوة الروحية – أظهرت فقط علامات خافتة لفترة وجيزة، قبل أن تستنفد الطاقة الدوائية.
أمامه كانت هناك عشبتان روحيتان: زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.
مرت عشرون يومًا كالحلم.
الفصل 500: كالحلم اليقظة
فشلت كل من زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن. لم يعد تشين سانغ يعرف أي عشب روحاني يمكن أن يساعده.
أمامه كانت هناك عشبتان روحيتان: زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.
حتى تكديس الأعشاب الروحية بدا مستحيلاً. إلى جانب هاتين، فإن الطبقة التالية من الأعشاب لن تقدم سوى تأثيرات أسوأ. تلك المستخدمة في تكرير الحبات بدرجة أقل من حبة كانلي الذهبية كانت عديمة الفائدة تمامًا له.
وحتى لو أنفق كل ما يملك، كم من هذه الأعشاب يمكنه تحمل تكلفتها؟
وحتى لو أنفق كل ما يملك، كم من هذه الأعشاب يمكنه تحمل تكلفتها؟
“هل قمت بالفعل بتكرير واستهلاك زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن؟”
علاوة على ذلك، فإن الحبات القادرة على مساعدة تشكيل النواة تعاني من انخفاض كبير في الفعالية بعد الاستخدام الأول.
“كل الشكر للسيف الثمين الذي أهداه لي الأخ!” رد غاو يانغ بابتسامة مشرقة.
تنهد…
سرعان ما وصل أمام الكهف، فقط ليجد الأبواب مغلقة بإحكام، مع عدم وجود أي علامة على تشي يوانشو.
صدى تنهد خفيف عبر الكهف المعتم.
بدون مواجهة أي عوائق، طار تشين سانغ عبر بوابة الجبل وتوجه مباشرة إلى كهف تشي يوانشو.
جلس تشين سانغ على حافة بركة اليشم، يحدق بذهول في زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، بلا حراك، أفكاره مجهولة. بقي جالسًا هكذا طوال اليوم.
صوت!
في اليوم التالي.
كما كان يشك، فإن زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن اللتين امتلكهما قد جذبتا انتباه حتى كبار مرحلة النواة الذهبية داخل الطائفة.
عاد تعبير تشين سانغ إلى طبيعته، كما لو كان قد نسي تمامًا مرارة اليوم السابق. تاركًا وراءه تعويذته النجمية، الحلقة الحديدية، وغيرها من العناصر من حقيبة بذور الخردل داخل الكهف، ركب سحابة وطار نحو جبل شاوهوا.
صوت!
…
أسرع صعودًا إلى الجبل.
بدا أن ما قالته الجدة الأفعى كان صحيحًا. لم يعد الوضع بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ متوترًا. تم إيقاف تشكيل الحماية لجبل شاوهوا، وتم سحب التلاميذ الذين كانوا يقومون بدوريات أمنية أيضًا.
…………………….
بدون مواجهة أي عوائق، طار تشين سانغ عبر بوابة الجبل وتوجه مباشرة إلى كهف تشي يوانشو.
بدءًا من جذورهما، بدأ العشبان في التكرير في وقت واحد.
كان تشي يوانشو قد أعاد بالفعل قمة زعيم الطائفة إلى زعيم الطائفة الحالي، واحتل الآن قمة منفصلة على جبل شاوهوا بمفرده. تلميذه، غاو يانغ، بقي أيضًا على الجبل، يتدرب تحت إرشاده.
مرت عشرون يومًا كالحلم.
لم تكن القمة عالية بشكل خاص، لكنها تشع سحرًا روحانيًا.
تحلى تشين سانغ بحذر شديد، وأخذ وقتًا طويلاً لتنقية كلا العشبين من شوائبهما تمامًا، تاركًا فقط أنقى طاقة دوائية.
كان موقعها فوق فرع رئيسي من عرق الجبل الروحي، وكانت الطاقة الروحية هنا، إن وجدت، أكثر كثافة حتى من تلك الموجودة في كهف ينبوع تشين سانغ الروحي.
عاد تعبير تشين سانغ إلى طبيعته، كما لو كان قد نسي تمامًا مرارة اليوم السابق. تاركًا وراءه تعويذته النجمية، الحلقة الحديدية، وغيرها من العناصر من حقيبة بذور الخردل داخل الكهف، ركب سحابة وطار نحو جبل شاوهوا.
قبل فترة طويلة، ظهرت قمة خضراء أمامه، محاطة بضباب خفيف.
قد لا يحتاجونها هم أنفسهم، لكن يمكنهم نقلها إلى تلاميذهم الشخصيين أو أفراد عائلاتهم.
أبطأ تشين سانغ تقنية تفاديه، نازلاً برشاقة إلى سفح الجبل. تفرقت السحب عند قدميه. بعد ترتيب ثيابه، انحنى باحترام نحو القمة ونادى بصوت واضح.
…………………….
“التلميذ تشين سانغ يحيي العم تشي.”
أمامه كانت هناك عشبتان روحيتان: زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.
صوت!
جلس ممارس خالد في تأمل عميق وحيدًا.
لم يكد تشين سانغ يتكلم حتى تدحرج الضباب فوقه جانبًا، كاشفًا عن ممر ضيق عبر الضباب. في اللحظة التالية، هبط شخص راكبًا سيفًا على الممر، هابطًا بخفة ليصل أمام تشين سانغ.
لم تكن القمة عالية بشكل خاص، لكنها تشع سحرًا روحانيًا.
دار ضوء السيف لفترة وجيزة حول الشخص ثم اختفى.
واحدة بيضاء، وأخرى حمراء، واحدة ين، وأخرى يانغ – كلتاهما موضوعة جنبًا إلى جنب أمام تشين سانغ.
“أصبحت مهارة السيف للأخ غاو أكثر روعة يومًا بعد يوم،” قدم تشين سانغ مجاملة.
علاوة على ذلك، لم تكن الطاقة الدوائية لهاتين العشبتين أكثر اعتدالًا فحسب، بل كانت أيضًا أكثر استدامة بكثير من تلك الخاصة بحبة كانلي الذهبية.
“كل الشكر للسيف الثمين الذي أهداه لي الأخ!” رد غاو يانغ بابتسامة مشرقة.
يوم واحد داخل الكهف، وألف سنة في العالم الخارجي.
غاو يانغ، الذي غالبًا ما يتدرب تحت إشراف تشي يوانشو، تغير مظهره وسلوكه قليلاً. عند رؤية تشين سانغ، رحب به بحرارة وقال بصراحة، “الأخ تشين، السيد حاليًا في عزلة. قبل أن ينغلق على نفسه، أعطى أوامر صارمة بعدم إزعاجه بخفة. إذا لم تكن مسألة الأخ عاجلة، ربما يمكنك الانتظار لبضعة أيام. بمجرد خروج السيد، سأخبره على الفور…”
“كل الشكر للسيف الثمين الذي أهداه لي الأخ!” رد غاو يانغ بابتسامة مشرقة.
فتح تشين سانغ فمه ليرد.
علاوة على ذلك، فإن الحبات القادرة على مساعدة تشكيل النواة تعاني من انخفاض كبير في الفعالية بعد الاستخدام الأول.
في تلك اللحظة، ظهر تعبير غريب على وجه غاو يانغ. أصبح تعبيره جادًا بينما أمال رأسه قليلاً للاستماع. بعد لحظة، انحنى نحو قمة الجبل وقال، “التلميذ يطيع.”
انفجار!
ثم التفت وحث بحماس، “الأخ، اذهب بسرعة! أرسل السيد للتو رسالة صوتية. يريد رؤيتك. طلب منك المضي قدما بمفردك!”
شكر تشين سانغ غاو يانغ، وفعّل فن حركته، وانطلق بمفرده نحو كهف تشي يوانشو.
شكر تشين سانغ غاو يانغ، وفعّل فن حركته، وانطلق بمفرده نحو كهف تشي يوانشو.
غاو يانغ، الذي غالبًا ما يتدرب تحت إشراف تشي يوانشو، تغير مظهره وسلوكه قليلاً. عند رؤية تشين سانغ، رحب به بحرارة وقال بصراحة، “الأخ تشين، السيد حاليًا في عزلة. قبل أن ينغلق على نفسه، أعطى أوامر صارمة بعدم إزعاجه بخفة. إذا لم تكن مسألة الأخ عاجلة، ربما يمكنك الانتظار لبضعة أيام. بمجرد خروج السيد، سأخبره على الفور…”
أسرع صعودًا إلى الجبل.
كانتا متعايشتين، غير قادرتين على البقاء بمفردهما. زهرة الثلج الروحية تزدهر في الأراضي الجليدية، بينما تتطلب زهرة السوسن حرارة شديدة. وبالتالي، يمكن أن تنمو فقط حيث يتوازن البرد والحرارة بدقة – بيئة متطلبة للغاية.
سرعان ما وصل أمام الكهف، فقط ليجد الأبواب مغلقة بإحكام، مع عدم وجود أي علامة على تشي يوانشو.
فتح تشين سانغ عينيه، خيبة أمل لا نهاية لها مخبأة في أعماقهما.
بينما تردد تشين سانغ في حيرة، صدى صوت من داخل الكهف.
دار ضوء السيف لفترة وجيزة حول الشخص ثم اختفى.
“هل قمت بالفعل بتكرير واستهلاك زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن؟”
بينما تردد تشين سانغ في حيرة، صدى صوت من داخل الكهف.
وقف تشين سانغ بثبات أمام الكهف، وانحنى على الفور بعمق وأجاب، “التلميذ يحيي العم تشي. للإجابة على سؤال العم، لقد قمت بالفعل بتكرير كلا العشبتين الروحيتين.”
الآخر أصبح سائلاً روحانيًا قرمزيًا، مع طبقة رقيقة من اللهب تبدو وكأنها ترقص على سطحه.
جاء همسة خافتة من داخل الكهف. بعد لحظة من الصمت، تحدث تشي يوانشو بلا مبالاة، “هذا جيد. على الأقل يعطي بعض الحساب لعدة من إخوتك الكبار.”
حدث شيء عجيب: بمجرد دخولهما في عروقه، تشابك السائلان الروحانيان في واحد، متدفقان معًا نحو بحيرة تشي.
اشتد قلب تشين سانغ قليلاً.
جلس تشين سانغ على حافة بركة اليشم، يحدق بذهول في زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، بلا حراك، أفكاره مجهولة. بقي جالسًا هكذا طوال اليوم.
كما كان يشك، فإن زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن اللتين امتلكهما قد جذبتا انتباه حتى كبار مرحلة النواة الذهبية داخل الطائفة.
زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة في بركة اليشم بقيت بلا حراك، مثل عذراء هادئة.
مثل هذه الأعشاب الروحية النادرة كانت كنوزًا لا يمكن للمرء إلا أن يواجهها بالصدفة، حتى لأولئك في مرحلة النواة الذهبية.
مرت عشرون يومًا كالحلم.
قد لا يحتاجونها هم أنفسهم، لكن يمكنهم نقلها إلى تلاميذهم الشخصيين أو أفراد عائلاتهم.
فتح تشين سانغ فمه ليرد.
(نهاية الفصل)
فشلت كل من زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن. لم يعد تشين سانغ يعرف أي عشب روحاني يمكن أن يساعده.
…………………….
مرت عشرون يومًا كالحلم.
مبروك لقد انتهينا 500 فصل 🥳🥳
تحلى تشين سانغ بحذر شديد، وأخذ وقتًا طويلاً لتنقية كلا العشبين من شوائبهما تمامًا، تاركًا فقط أنقى طاقة دوائية.
وقف تشين سانغ بثبات أمام الكهف، وانحنى على الفور بعمق وأجاب، “التلميذ يحيي العم تشي. للإجابة على سؤال العم، لقد قمت بالفعل بتكرير كلا العشبتين الروحيتين.”
