Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 501

الفصل 501: الجهد البشري له حدوده، لا تجبر ما لا يُجبر

أطلق تشي يوانشو ضحكة قصيرة باردة. “إذا كان هناك حقًا مثل هذه الطرق المتفوقة لتشكيل النواة، فلماذا سيطمعون في زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن الخاصة بك؟ عالم التطوير الخالد اليوم ليس سوى بقايا محطمة من عصر قديم مزدهر، حيث كانت الكنوز الطبيعية وفيرة، والفنون السرية في كل مكان. هاتان العشبتان هما بالفعل أفضل الأدوية التي يمكن للمرء أن يأمل في العثور عليها اليوم. لولا الرهان بين الجانبين، هل كانا سيسقطان في يديك؟ أنت استهلكتهما، ومع ذلك هذه هي كل النتيجة التي حققتها. حتى إذا حصلت على المزيد من الأعشاب، ما الفرق الذي ستحققه؟”

في النهاية، كان هذا هو العنصر الروحي المساعد الأكثر فائدة لتشكيل النواة في عالم التطوير الخالد الحالي. حتى العباقرة المولودين بجذور روحية مزدوجة لن يفوتوا فرصة الحصول على مثل هذا الكنز إذا أتت إليهم.

ثلاثة منهم!

زيادة طفيفة في الأمل تعني زيادة طفيفة في الاحتمالية.

ما زال يحمل ثلاث رايات يان لوه العشرة اتجاهات. بما أن رايات المؤسس كويين قد دمرت بالفعل نصفها، كان من المستحيل إكمال التشكيل الكامل؛ راية واحدة كانت كافية له.

صوت!

لم يكن جشعًا، كان يسعى فقط لتشكيل النواة.

فجأة، انطلق خط من الضوء من شق الباب الحجري، لامعًا مرة واحدة أمام تشين سانغ قبل أن ينقسم إلى ثلاثة أشعة، كل منها يتجه بسرعة في اتجاهات مختلفة.

انطلق خط من الضوء المتدفق من المسكن الكهفي، ليحط في راحة تشين سانغ. عندما تلاشى الضوء، كشف عن رمز قيادة لحرس شوانلو.

ثلاثة منهم!

كان تشي يوانشو قد فتح فمه للتو عندما توقف فجأة. خرج منه تنهد بالكاد يمكن ملاحظته قبل أن يصدر قرارًا بالرفض. “سأدخل قريبًا في عزلة ولن أقابل أي شخص خارجي. الآن بعد أن حصلت على رمز القيادة، توجه إلى حصن شوانلو دون تأخير. لا تتأخر كثيرًا. من الآن فصاعدًا… يجب أن تدافع عن نفسك. اذهب!”

شعر تشين سانغ بالحظ لأنه لم يعد مباشرة إلى طائفته. وإلا، لكان مواجهة ضغط ثلاثة ممارسين في مرحلة النواة الذهبية، سواء كان سيتمكن من الاحتفاظ بالعشبة الروحية أم لا، أمرًا غير مؤكد.

(نهاية الفصل)

على الرغم من فشله في النهاية، إلا أنه على الأقل لم يتخل عن الفرصة دون قتال.

ثلاث سنوات.

ساد الصمت في المسكن الكهفي للحظة قبل أن يظهر صوت تشي يوانشو مرة أخرى. “ما الذي تخطط لفعله الآن؟”

“بخمس جذور روحية، الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة في غضون مائة عام يُعتبر بالفعل معجزة من قبل الخارجيين. فقط أولئك الذين يعرفون الحقيقة يفهمون: لم يكن صدفة أنك نجوت من سوترا جاد البروفاندي خلال مرحلتك المبكرة من بناء الأساس من خلال قوة الإرادة البحتة، وتحملت الألم المبرح لتغذية سيف الروح البدائية. هذان الفنانون هما طريقاك المقدران.”

ما الذي يخطط لفعله؟

لم يتبق له خيار سوى وضع أسئلته جانبًا مؤقتًا. سيتعين عليه الانتظار لفرصة أخرى لطلب إرشاد تشي يوانشو.

ظهر أثر من الحزن في عيني تشين سانغ. انحنى بعمق وقال: “أتوسل إلى العم تشي أن يريني طريقًا للمضي قدمًا. هل لا يزال هناك أي فرصة لي… لتشكيل نواتي؟”

بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، خفض رأسه لينظر إلى رمز القيادة. كان قد رأى رمز قيادة حرس شوانلو من قبل من يو يانغزي. الرمز الذي يحمله الآن مطابق لرمز يو يانغزي، مما يدل على رتبة قائد الفريق.

لم يجب تشي يوانشو مباشرة. “أخبرني بالتفصيل، ما هي التغييرات التي حدثت في تطويرك بعد تناولك لهاتين العشبتين الروحيتين؟ ما هي الأفكار التي اكتسبتها؟”

ممتنًا، انحنى تشين سانغ بعمق وقال باحترام: “هذا التلميذ لن ينسى أبدًا لطف العم تشي وإرشاده.”

“بعد تناول العشب، كانت النتائج أفضل قليلاً من تلك الخاصة بحبة كانلي الذهبية…” أجاب تشين سانغ باحترام.

“خلال هذه السنوات الثلاث، ليس عليك الخروج لصد موجات وحوش السحابة. ابق ببساطة داخل الحصن. الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة النواة المزيفة، لا حاجة للتدرب حتى الموت. انغمس بين البشر، جرب أفراح الحياة البشرية – هناك الكثير من الحكمة الدقيقة التي يمكن اكتسابها هناك أيضًا…”

ما زال تشي يوانشو لم يفتح باب المسكن الكهفي. وقف تشين سانغ خارجًا، مواجهًا الباب الحجري، وبدأ في سرد التغييرات التي حدثت في جسده بالتفصيل الكامل من لحظة تناول العشب إلى لحظة استنفاد الطاقة الدوائية.

كان تشي يوانشو قد فتح فمه للتو عندما توقف فجأة. خرج منه تنهد بالكاد يمكن ملاحظته قبل أن يصدر قرارًا بالرفض. “سأدخل قريبًا في عزلة ولن أقابل أي شخص خارجي. الآن بعد أن حصلت على رمز القيادة، توجه إلى حصن شوانلو دون تأخير. لا تتأخر كثيرًا. من الآن فصاعدًا… يجب أن تدافع عن نفسك. اذهب!”

لم يجرؤ على إخفاء أي شيء حيث أنه يتعلق بمستقبله.

كان تشين سانغ مندهشًا سرًا. لقد مزح مرة واحدة فقط حول هذا الأمر مع الأخ ون عندما انضم إلى الطائفة لأول مرة. ومع ذلك، بطريقة ما، وصلت تلك الكلمات إلى أذني تشي يوانشو.

“خمس جذور روحية، هاه…”

لم يكن هذا لطفًا صغيرًا. لقد بذل تشي يوانشو بالفعل جهودًا كبيرة من أجله.

تنهد تشي يوانشو بعمق. “يبدو أن تلك الفاكهة الروحية لم تكسر قيود موهبتك الفطرية في النهاية…”

ظهر أثر من الحزن في عيني تشين سانغ. انحنى بعمق وقال: “أتوسل إلى العم تشي أن يريني طريقًا للمضي قدمًا. هل لا يزال هناك أي فرصة لي… لتشكيل نواتي؟”

هل يعرف حتى عن هذا؟

حتى ممارس النواة الذهبية من جبل شاوهوا سيجد بالتأكيد صعوبة في مقاومة إغراء التعويذة النجمية، أليس كذلك؟

كان تشين سانغ مندهشًا سرًا. لقد مزح مرة واحدة فقط حول هذا الأمر مع الأخ ون عندما انضم إلى الطائفة لأول مرة. ومع ذلك، بطريقة ما، وصلت تلك الكلمات إلى أذني تشي يوانشو.

أغلقت الضباب خلفه، حاجبة القمة عن الأنظار.

لم يكن يتوقع أن تشي يوانشو كان يتابعه عن كثب إلى هذا الحد.

ما زال تشي يوانشو لم يفتح باب المسكن الكهفي. وقف تشين سانغ خارجًا، مواجهًا الباب الحجري، وبدأ في سرد التغييرات التي حدثت في جسده بالتفصيل الكامل من لحظة تناول العشب إلى لحظة استنفاد الطاقة الدوائية.

“الموهبة الفطرية…”

حتى ممارس النواة الذهبية من جبل شاوهوا سيجد بالتأكيد صعوبة في مقاومة إغراء التعويذة النجمية، أليس كذلك؟

شعر تشين سانغ بموجة من عدم الرضا. “هل لا يوجد حقًا أي طريق متبقي لي؟ هل قد يعرف أي من العمات أو الإخوة الآخرين طريقة لتشكيل النواة؟ أنا مستعد لفعل أي شيء!”

بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، خفض رأسه لينظر إلى رمز القيادة. كان قد رأى رمز قيادة حرس شوانلو من قبل من يو يانغزي. الرمز الذي يحمله الآن مطابق لرمز يو يانغزي، مما يدل على رتبة قائد الفريق.

ما زال يحمل ثلاث رايات يان لوه العشرة اتجاهات. بما أن رايات المؤسس كويين قد دمرت بالفعل نصفها، كان من المستحيل إكمال التشكيل الكامل؛ راية واحدة كانت كافية له.

حتى ممارس النواة الذهبية من جبل شاوهوا سيجد بالتأكيد صعوبة في مقاومة إغراء التعويذة النجمية، أليس كذلك؟

حتى ممارس النواة الذهبية من جبل شاوهوا سيجد بالتأكيد صعوبة في مقاومة إغراء التعويذة النجمية، أليس كذلك؟

أمسك تشين سانغ برمز القيادة بإحكام، مع ملاحظة الوقت المذكور في كلمات تشي يوانشو.

هناك أيضًا الحلقة الحديدية التي تركها الممارس جيوباو.

أمسك تشين سانغ برمز القيادة بإحكام، مع ملاحظة الوقت المذكور في كلمات تشي يوانشو.

لم يكن جشعًا، كان يسعى فقط لتشكيل النواة.

شعر تشين سانغ بموجة من عدم الرضا. “هل لا يوجد حقًا أي طريق متبقي لي؟ هل قد يعرف أي من العمات أو الإخوة الآخرين طريقة لتشكيل النواة؟ أنا مستعد لفعل أي شيء!”

بالنسبة لممارس تشكيل النواة، تبديل طريقة تشكيل النواة بالتعويذة النجمية كان صفقة أكثر من عادلة. بالتأكيد لن يرفضوا.

منذ وصول المد الروحي، ظلت صفيفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء نشطة، ترسل مجموعات كلما تجمع عدد كافٍ. لم يكن هناك حاجة للاستعجال في بدء الرحلة.

كل هذه الكنوز يمكن تقديمها!

ثلاث سنوات.

أما بالنسبة إلى زهرة الأوركيد السماوية التسوّير، ما لم يكن قد بقي حقًا بدون أي مخرج، فلن يقدمها تشين سانغ أبدًا. تلك العشبة تمثل بصيص الأمل الوحيد له للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

(نهاية الفصل)

بعد أن وصل إلى هذا الحد، طالما يمكنه تشكيل نواته، فإن مرحلة الرضيع الروحي لم تعد حلمًا بعيد المنال.

بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، خفض رأسه لينظر إلى رمز القيادة. كان قد رأى رمز قيادة حرس شوانلو من قبل من يو يانغزي. الرمز الذي يحمله الآن مطابق لرمز يو يانغزي، مما يدل على رتبة قائد الفريق.

أطلق تشي يوانشو ضحكة قصيرة باردة. “إذا كان هناك حقًا مثل هذه الطرق المتفوقة لتشكيل النواة، فلماذا سيطمعون في زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن الخاصة بك؟ عالم التطوير الخالد اليوم ليس سوى بقايا محطمة من عصر قديم مزدهر، حيث كانت الكنوز الطبيعية وفيرة، والفنون السرية في كل مكان. هاتان العشبتان هما بالفعل أفضل الأدوية التي يمكن للمرء أن يأمل في العثور عليها اليوم. لولا الرهان بين الجانبين، هل كانا سيسقطان في يديك؟ أنت استهلكتهما، ومع ذلك هذه هي كل النتيجة التي حققتها. حتى إذا حصلت على المزيد من الأعشاب، ما الفرق الذي ستحققه؟”

ما زال يحمل ثلاث رايات يان لوه العشرة اتجاهات. بما أن رايات المؤسس كويين قد دمرت بالفعل نصفها، كان من المستحيل إكمال التشكيل الكامل؛ راية واحدة كانت كافية له.

بقي تشين سانغ صامتًا.

لم يكن يتوقع أن تشي يوانشو كان يتابعه عن كثب إلى هذا الحد.

بعد توقف طويل، لان صوت تشي يوانشو قليلاً، وأصبح خافتًا وبعيدًا.

(نهاية الفصل)

“سأترك لك نصيحتين. إنها دروس تعلمتها خلال عقودي المتمركز في حصن شوانلو.”

لم يجرؤ على إخفاء أي شيء حيث أنه يتعلق بمستقبله.

“الأولى: الجهد البشري له حدوده؛ لا تجبر ما لا يُجبر.”

ما زال تشي يوانشو لم يفتح باب المسكن الكهفي. وقف تشين سانغ خارجًا، مواجهًا الباب الحجري، وبدأ في سرد التغييرات التي حدثت في جسده بالتفصيل الكامل من لحظة تناول العشب إلى لحظة استنفاد الطاقة الدوائية.

“الكثيرون فشلوا في محاولتهم لتشكيل النواة، تاركين وراءهم فقط الندم. كان هناك الكثيرون ممن لديهم جذور روحية مزدوجة أو ثلاثية الذين فشلوا – كم سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لك؟”

أما بالنسبة إلى زهرة الأوركيد السماوية التسوّير، ما لم يكن قد بقي حقًا بدون أي مخرج، فلن يقدمها تشين سانغ أبدًا. تلك العشبة تمثل بصيص الأمل الوحيد له للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

“لا تدع الهوس يسحبك إلى طريق الشياطين. أفضل ألا أضطر إلى تنظيف الفوضى بنفسي.”

“في المستقبل، ربما ستظهر فرص جديدة لمساعدتك على تحقيق تشكيل النواة.”

“الثانية: لكل شخص مصيره الخاص.”

“الموهبة الفطرية…”

“بخمس جذور روحية، الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة في غضون مائة عام يُعتبر بالفعل معجزة من قبل الخارجيين. فقط أولئك الذين يعرفون الحقيقة يفهمون: لم يكن صدفة أنك نجوت من سوترا جاد البروفاندي خلال مرحلتك المبكرة من بناء الأساس من خلال قوة الإرادة البحتة، وتحملت الألم المبرح لتغذية سيف الروح البدائية. هذان الفنانون هما طريقاك المقدران.”

“خمس جذور روحية، هاه…”

“في المستقبل، ربما ستظهر فرص جديدة لمساعدتك على تحقيق تشكيل النواة.”

ومع ذلك، كلما وصل إلى حصن شوانلو مبكرًا، كان ذلك أفضل.

“ومع ذلك… مع مرور السنوات دون أدنى بصيص أمل، يجد معظم الناس أن روحهم القتالية قد تآكلت. سيكون من الجيد أن تسأل نفسك بصدق – هل لا يزال قلبك في الطاو ثابتًا؟”

الفصل 501: الجهد البشري له حدوده، لا تجبر ما لا يُجبر

رفع تشين سانغ رأسه، مجيبًا دون تردد: “قلبي مكرس بالكامل للطاو العظيم!”

شاهد الشمس تشرق وتغرب، والقمر يكبر وينقص.

أطلق تشي يوانشو همسة خافتة موافقة.

لم يجرؤ على إخفاء أي شيء حيث أنه يتعلق بمستقبله.

“في هذه الحالة، سأعطيك رمز قيادة لحرس شوانلو. بهذا الرمز، يمكنك التوجه إلى حصن شوانلو والانضمام إلى حرس شوانلو لتراكم بعض الاستحقاق.”

“بخمس جذور روحية، الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة في غضون مائة عام يُعتبر بالفعل معجزة من قبل الخارجيين. فقط أولئك الذين يعرفون الحقيقة يفهمون: لم يكن صدفة أنك نجوت من سوترا جاد البروفاندي خلال مرحلتك المبكرة من بناء الأساس من خلال قوة الإرادة البحتة، وتحملت الألم المبرح لتغذية سيف الروح البدائية. هذان الفنانون هما طريقاك المقدران.”

“بعد ثلاث سنوات من الآن، عندما يقترب مد المد الروحي من نهايته، سيكون لديك الحق، بحكم وضعك كحارس شوانلو، في دخول ساحة المعركة القديمة في أول فرصة ودوريات العوالم الخفية.”

“بعد ثلاث سنوات من الآن، عندما يقترب مد المد الروحي من نهايته، سيكون لديك الحق، بحكم وضعك كحارس شوانلو، في دخول ساحة المعركة القديمة في أول فرصة ودوريات العوالم الخفية.”

“في ذلك الوقت، مع انحسار المد الروحي، ستبدأ العديد من الحواجز الخفية في الكشف عن آثارها. إذا ابتسم الحظ لك واكتشفت بعض العوالم الخفية التي فتحت حديثًا قبل الآخرين، فقد تصادف فرصة استثنائية قادرة على قلب مصيرك.”

أغلقت الضباب خلفه، حاجبة القمة عن الأنظار.

“خلال هذه السنوات الثلاث، ليس عليك الخروج لصد موجات وحوش السحابة. ابق ببساطة داخل الحصن. الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة النواة المزيفة، لا حاجة للتدرب حتى الموت. انغمس بين البشر، جرب أفراح الحياة البشرية – هناك الكثير من الحكمة الدقيقة التي يمكن اكتسابها هناك أيضًا…”

“بعد تناول العشب، كانت النتائج أفضل قليلاً من تلك الخاصة بحبة كانلي الذهبية…” أجاب تشين سانغ باحترام.

انطلق خط من الضوء المتدفق من المسكن الكهفي، ليحط في راحة تشين سانغ. عندما تلاشى الضوء، كشف عن رمز قيادة لحرس شوانلو.

شعر تشين سانغ بالحظ لأنه لم يعد مباشرة إلى طائفته. وإلا، لكان مواجهة ضغط ثلاثة ممارسين في مرحلة النواة الذهبية، سواء كان سيتمكن من الاحتفاظ بالعشبة الروحية أم لا، أمرًا غير مؤكد.

ثلاث سنوات.

كان يحتاج أيضًا إلى التخطيط بعناية والاستعداد لترتيباته مع الجدة جينغ والرجل المتجول.

أمسك تشين سانغ برمز القيادة بإحكام، مع ملاحظة الوقت المذكور في كلمات تشي يوانشو.

شعر تشين سانغ بموجة من عدم الرضا. “هل لا يوجد حقًا أي طريق متبقي لي؟ هل قد يعرف أي من العمات أو الإخوة الآخرين طريقة لتشكيل النواة؟ أنا مستعد لفعل أي شيء!”

في ثلاث سنوات، سيصل المد الروحي إلى ذروته، ثم ينتهي.

كان الجانبان منخرطين في حرب شديدة، فقط ليتوقفا فجأة عن الأعمال العدائية. لا بد أن الأمر كان مرتبطًا بفتح قصر تسوي وي. الجدول الزمني يتطابق تقريبًا مع توقعات تشين سانغ.

كانت السنة الثالثة أيضًا هي الوقت المقرر لفتح قصر تسوي وي.

“ومع ذلك… مع مرور السنوات دون أدنى بصيص أمل، يجد معظم الناس أن روحهم القتالية قد تآكلت. سيكون من الجيد أن تسأل نفسك بصدق – هل لا يزال قلبك في الطاو ثابتًا؟”

كان الجانبان منخرطين في حرب شديدة، فقط ليتوقفا فجأة عن الأعمال العدائية. لا بد أن الأمر كان مرتبطًا بفتح قصر تسوي وي. الجدول الزمني يتطابق تقريبًا مع توقعات تشين سانغ.

“أنت…”

بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، خفض رأسه لينظر إلى رمز القيادة. كان قد رأى رمز قيادة حرس شوانلو من قبل من يو يانغزي. الرمز الذي يحمله الآن مطابق لرمز يو يانغزي، مما يدل على رتبة قائد الفريق.

كان تشي يوانشو قد فتح فمه للتو عندما توقف فجأة. خرج منه تنهد بالكاد يمكن ملاحظته قبل أن يصدر قرارًا بالرفض. “سأدخل قريبًا في عزلة ولن أقابل أي شخص خارجي. الآن بعد أن حصلت على رمز القيادة، توجه إلى حصن شوانلو دون تأخير. لا تتأخر كثيرًا. من الآن فصاعدًا… يجب أن تدافع عن نفسك. اذهب!”

منذ وصول المد الروحي، ظلت صفيفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء نشطة، ترسل مجموعات كلما تجمع عدد كافٍ. لم يكن هناك حاجة للاستعجال في بدء الرحلة.

“بعد ثلاث سنوات من الآن، عندما يقترب مد المد الروحي من نهايته، سيكون لديك الحق، بحكم وضعك كحارس شوانلو، في دخول ساحة المعركة القديمة في أول فرصة ودوريات العوالم الخفية.”

ومع ذلك، كلما وصل إلى حصن شوانلو مبكرًا، كان ذلك أفضل.

في النهاية، كان هذا هو العنصر الروحي المساعد الأكثر فائدة لتشكيل النواة في عالم التطوير الخالد الحالي. حتى العباقرة المولودين بجذور روحية مزدوجة لن يفوتوا فرصة الحصول على مثل هذا الكنز إذا أتت إليهم.

كان يحتاج أيضًا إلى التخطيط بعناية والاستعداد لترتيباته مع الجدة جينغ والرجل المتجول.

وقف داخل الضباب، لوح له غاو يانغ بيده قبل أن يتراجع بسرعة.

بهذا الرمز، لم يعد عليه أن يخشى التجنيد العشوائي لمطاردة وحوش السحابة عند دخوله حصن شوانلو. علاوة على ذلك، بمجرد انتهاء المد الروحي، يمكنه الوصول فورًا إلى ساحة المعركة القديمة للبحث عن الثروة.

طار تشين سانغ من طائفته، مسافرًا إلى جبل عالٍ بلا اسم، حيث وقف على قمته ليوم وليلة كاملة.

لم يكن هذا لطفًا صغيرًا. لقد بذل تشي يوانشو بالفعل جهودًا كبيرة من أجله.

“في ذلك الوقت، مع انحسار المد الروحي، ستبدأ العديد من الحواجز الخفية في الكشف عن آثارها. إذا ابتسم الحظ لك واكتشفت بعض العوالم الخفية التي فتحت حديثًا قبل الآخرين، فقد تصادف فرصة استثنائية قادرة على قلب مصيرك.”

ممتنًا، انحنى تشين سانغ بعمق وقال باحترام: “هذا التلميذ لن ينسى أبدًا لطف العم تشي وإرشاده.”

كان الجانبان منخرطين في حرب شديدة، فقط ليتوقفا فجأة عن الأعمال العدائية. لا بد أن الأمر كان مرتبطًا بفتح قصر تسوي وي. الجدول الزمني يتطابق تقريبًا مع توقعات تشين سانغ.

“أنت…”

طار تشين سانغ من طائفته، مسافرًا إلى جبل عالٍ بلا اسم، حيث وقف على قمته ليوم وليلة كاملة.

كان تشي يوانشو قد فتح فمه للتو عندما توقف فجأة. خرج منه تنهد بالكاد يمكن ملاحظته قبل أن يصدر قرارًا بالرفض. “سأدخل قريبًا في عزلة ولن أقابل أي شخص خارجي. الآن بعد أن حصلت على رمز القيادة، توجه إلى حصن شوانلو دون تأخير. لا تتأخر كثيرًا. من الآن فصاعدًا… يجب أن تدافع عن نفسك. اذهب!”

ومع ذلك، كلما وصل إلى حصن شوانلو مبكرًا، كان ذلك أفضل.

تنهد…

ما زال تشي يوانشو لم يفتح باب المسكن الكهفي. وقف تشين سانغ خارجًا، مواجهًا الباب الحجري، وبدأ في سرد التغييرات التي حدثت في جسده بالتفصيل الكامل من لحظة تناول العشب إلى لحظة استنفاد الطاقة الدوائية.

قبل أن يتمكن تشين سانغ من الرد، أحسست بضيق في جسده. تشوشت رؤيته، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه قد نُقل إلى سفح الجبل.

أما بالنسبة إلى زهرة الأوركيد السماوية التسوّير، ما لم يكن قد بقي حقًا بدون أي مخرج، فلن يقدمها تشين سانغ أبدًا. تلك العشبة تمثل بصيص الأمل الوحيد له للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

أغلقت الضباب خلفه، حاجبة القمة عن الأنظار.

“الموهبة الفطرية…”

وقف داخل الضباب، لوح له غاو يانغ بيده قبل أن يتراجع بسرعة.

هل يعرف حتى عن هذا؟

لم يتبق له خيار سوى وضع أسئلته جانبًا مؤقتًا. سيتعين عليه الانتظار لفرصة أخرى لطلب إرشاد تشي يوانشو.

“أنت…”

طار تشين سانغ من طائفته، مسافرًا إلى جبل عالٍ بلا اسم، حيث وقف على قمته ليوم وليلة كاملة.

منذ وصول المد الروحي، ظلت صفيفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء نشطة، ترسل مجموعات كلما تجمع عدد كافٍ. لم يكن هناك حاجة للاستعجال في بدء الرحلة.

شاهد الشمس تشرق وتغرب، والقمر يكبر وينقص.

“خلال هذه السنوات الثلاث، ليس عليك الخروج لصد موجات وحوش السحابة. ابق ببساطة داخل الحصن. الآن بعد أن وصلت إلى مرحلة النواة المزيفة، لا حاجة للتدرب حتى الموت. انغمس بين البشر، جرب أفراح الحياة البشرية – هناك الكثير من الحكمة الدقيقة التي يمكن اكتسابها هناك أيضًا…”

شيئًا فشيئًا، عاد الضوء الحازم إلى عينيه.

وقف داخل الضباب، لوح له غاو يانغ بيده قبل أن يتراجع بسرعة.

(نهاية الفصل)

بقي تشين سانغ صامتًا.

هل يعرف حتى عن هذا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط