Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 502

الفصل 502: وجبة طعام

في ثلاث سنوات، سيفتح قصر تسوي وي.

في فجر اليوم التالي، بعد مشاهدة شروق الشمس، عاد تشين سانغ إلى كهفه السكني. جمع الكنوز التي تركها خلفه، وأعاد إغلاق حواجز الكهف، وترك زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام لتنمو بهدوء.

قصة تلو الأخرى، كل واحدة أكثر خيالاً وسحرًا من الأخيرة.

عندما مر بالجزيرة الصغيرة، لم يجد الرجل المتجول أو لي يوفو. لذا ترك وراءه تعويذة نقل الصوت، واتفق مع الرجل المتجول على اللقاء في نفس المكان بعد شهر.

كان وجهها مليئًا بالتجاعيد، مما جعلها تبدو فوق السبعين. لكن بعيون تشين سانغ الثاقبة، استطاع أن يخمن أنها لم تكن بهذا العمر حقًا؛ كانت حياة المشقة هي التي شاخت قبل الأوان.

كانت أماكن الرجل المتجول دائمًا غير مؤكدة، واتفق الاثنان على استخدام الجزيرة كنقطة اتصال. حرص تشين سانغ على ترك فترة زمنية كافية.

بدا أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، لكن كانت هناك جودة لا لبس فيه حوله جعلت من المستحيل تجاهل وجوده.

بعد ذلك، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف الغارق واستدعى ياكشا الليل الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

همس تشين سانغ لنفسه، حاجباه معقودان بالقلق.

اضطربت طاقة الأرض الشريرة بعنف.

بينما كان تشين سانغ يسير في الشارع، غارقًا في أفكاره، يتساءل عما إذا كان يجب أن يتجه إلى العاصمة حيث قد تكون الحشود أكثر كثافة، سمع فجأة شخصًا يناديه.

من داخل طاقة الأرض الشريرة، ظهر ظل داكن وشيطاني كما لو ولد من العالم السفلي نفسه، ببطء.

نهض سكان مدينة شيانيوان مبكرًا ليكسحوا الثلج من عتبات أبوابهم. لعب الأطفال بعنف في أكوام الثلج، وضجت ضحكاتهم في الشوارع. كان هناك عدد أقل من التجار يدخلون المدينة اليوم؛ بدت الشوارع الواسعة شبه خالية، مع صراخ بائعي الفحم فقط يكسر الهدوء.

حتى عندما رأى سيده، ظل وجه ياكشا الطائر بلا تعبير تمامًا.

في صباح اليوم التالي…

مر عام كامل تقريبًا منذ وضع تشين سانغ ياكشا الطائر في الكهف الغارق ليتعافى بمفرده. خلال ذلك الوقت، ركز تشين سانغ تمامًا على الاستعداد لتشكيل النواة ولم يتحقق منه ولو مرة.

قمع عمدًا قوته الروحية، يمشي خطوة بخطوة عبر الوحل الموحل، غير منزعج من الغبار أو الأوساخ العالقة به. تجول بلا هدف، يلتفت يمينًا ويسارًا، دون أي فكرة واضحة عما يريد رؤيته.

بناءً على مظهره، كان الجرح عند دانتيان ياكشا الطائر قد التأم بالفعل، وشفيت إصاباته الخارجية تمامًا. لم يعد جسده يبدو ذابلًا ونحيلًا كما كان بعد الصدمة الأولية. على السطح، بدا الوضع واعدًا.

في فجر اليوم التالي، بعد مشاهدة شروق الشمس، عاد تشين سانغ إلى كهفه السكني. جمع الكنوز التي تركها خلفه، وأعاد إغلاق حواجز الكهف، وترك زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام لتنمو بهدوء.

ومع ذلك، عندما مد تشين سانغ وعيه الروحي إلى تشيهاي ياكشا الطائر، أصيب بخيبة أمل لاكتشاف أن نواة الجثة ما زالت مليئة بالشقوق وباهتة وبلا حياة.

تقع مدينة شيانيوان غرب جبل شيانغلونغ مباشرة. يواجه الشارع الرئيسي للمدينة مباشرة نحو الجبل، يمتد من الشرق إلى الغرب. الجانب الغربي من الشارع متصل بالبوابة الغربية للمدينة، خلفها طريق حصوي طويل مستقيم يؤدي مباشرة إلى العاصمة.

بدا أن هناك فرقًا بسيطًا مقارنة بالعام الماضي.

بعد ذلك، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف الغارق واستدعى ياكشا الليل الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

عابسًا بعمق، فحص تشين سانغ بعناية النواة الذهبية لياكشا الطائر. فقط عندها أدرك أن هناك بعض التحسينات الطفيفة. كانت دقيقة بما يكفي لتُغفل بسهولة إذا لم يفحصها عن كثب.

همس تشين سانغ لنفسه، حاجباه معقودان بالقلق.

وجود تحسن يعني أن الطريقة التي اختارها للشفاء كانت صحيحة.

مر عام كامل تقريبًا منذ وضع تشين سانغ ياكشا الطائر في الكهف الغارق ليتعافى بمفرده. خلال ذلك الوقت، ركز تشين سانغ تمامًا على الاستعداد لتشكيل النواة ولم يتحقق منه ولو مرة.

لكن التعافي كان بطيئًا جدًا!

(نهاية الفصل)

“ثلاث سنوات…”

في عز الشتاء، خرج عدد قليل من عامة الناس إلى الهواء الطلق. كانت الشوارع قليلة السكان وخالية. حتى لو أراد مراقبة طرق العالم، لم يكن هناك ما يكفي من الناس حوله.

همس تشين سانغ لنفسه، حاجباه معقودان بالقلق.

بعد الطقوس، كان يصرف حاشيته ويبقى وحده عند المذبح لمدة ساعة كاملة.

في ثلاث سنوات، سيفتح قصر تسوي وي.

نهض سكان مدينة شيانيوان مبكرًا ليكسحوا الثلج من عتبات أبوابهم. لعب الأطفال بعنف في أكوام الثلج، وضجت ضحكاتهم في الشوارع. كان هناك عدد أقل من التجار يدخلون المدينة اليوم؛ بدت الشوارع الواسعة شبه خالية، مع صراخ بائعي الفحم فقط يكسر الهدوء.

إذا فشل في تشكيل نواته بحلول ذلك الوقت، سيصبح ياكشا الطائر مصدر قوته الأكبر عند مواجهة الخطر. بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يأخره معه.

كان وجهها مليئًا بالتجاعيد، مما جعلها تبدو فوق السبعين. لكن بعيون تشين سانغ الثاقبة، استطاع أن يخمن أنها لم تكن بهذا العمر حقًا؛ كانت حياة المشقة هي التي شاخت قبل الأوان.

“ربما… قد يكون لا يزال ممكنًا…”

بعد ذلك، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف الغارق واستدعى ياكشا الليل الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

فجأة، أدرك تشين سانغ أنه كان يفكر بشكل متشائم للغاية.

مر عام كامل تقريبًا منذ وضع تشين سانغ ياكشا الطائر في الكهف الغارق ليتعافى بمفرده. خلال ذلك الوقت، ركز تشين سانغ تمامًا على الاستعداد لتشكيل النواة ولم يتحقق منه ولو مرة.

كان تعافي ياكشا الطائر بطيئًا خلال السنة الأولى لأن إصاباته كانت شديدة جدًا. ستكون المرحلة الأولية بطبيعة الحال الأصعب؛ بعد ذلك، يجب أن تتسارع سرعة الشفاء تدريجيًا.

بعد الطقوس، كان يصرف حاشيته ويبقى وحده عند المذبح لمدة ساعة كاملة.

علاوة على ذلك، بمجرد شفاء نصف إصاباته، لن يحتاج بعد ذلك إلى الخوف من إتلاف نواة الجثة من خلال سوء التعامل. يمكنه بعد ذلك محاولة السيطرة على ياكشا الطائر، وإجباره على تسريع امتصاصه لطاقة الأرض الشريرة. قد يسرع ذلك شفاءه بشكل كبير.

همس تشين سانغ لنفسه، حاجباه معقودان بالقلق.

ومع ذلك، إذا اختار هذا المسار، فسيخسر القدرة على استخدام ياكشا الطائر للمساعدة في الوقت الحالي.

أطلق الحاكم نفسه عليها اسمًا يلامس قلوب الناس: مدينة شيانيوان، مدينة القدر الخالد.

بعد فحصه بدقة، وضع تشين سانغ ياكشا الطائر مرة أخرى في الكهف الغارق لمواصلة تعافيه البطيء.

في السنوات السابقة، كان عامة الناس وباحثو الخلود فقط هم من، في أيام المهرجانات، كانوا يركعون ويصلون عند سفح الجبل، على أمل نيل بركات الخالدين.

بعد الطقوس، كان يصرف حاشيته ويبقى وحده عند المذبح لمدة ساعة كاملة.

معبد هويلونغ.

تحول العالم إلى بحر من الفضة والبياض.

جبل شيانغلونغ.

مر عام كامل تقريبًا منذ وضع تشين سانغ ياكشا الطائر في الكهف الغارق ليتعافى بمفرده. خلال ذلك الوقت، ركز تشين سانغ تمامًا على الاستعداد لتشكيل النواة ولم يتحقق منه ولو مرة.

على جانب الجبل، ظل تشكيل ضبابي قائمًا لقرون، مما منع عامة الناس من وضع حتى قدم واحدة داخل الجبل. اعتقد الكثيرون أنه أرض الخالدين.

وجود تحسن يعني أن الطريقة التي اختارها للشفاء كانت صحيحة.

كانت الشائعات منتشرة على نطاق واسع أن هذا الجبل كان مكانًا يسكنه الخالدون أحيانًا، وفي دائرة نصف قطرها مئات الأميال، اعتبره الجميع جبلًا سماويًا مقدسًا. على مدى القرن الماضي، لم ينتشر شهرة الجبل عبر مملكة جويوان فحسب، بل وصل إلى الأراضي المجاورة.

عابسًا بعمق، فحص تشين سانغ بعناية النواة الذهبية لياكشا الطائر. فقط عندها أدرك أن هناك بعض التحسينات الطفيفة. كانت دقيقة بما يكفي لتُغفل بسهولة إذا لم يفحصها عن كثب.

وصل طالبو التطوير في تيار لا نهاية له.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100🥉Moon Pie🔥 1004Abdulrahman Mustafawi🔥 1005mohammed amer🔥 1006ali alghamdi🔥 1007Moustapha Ali🔥 1008Meshari Aljubarah🔥 1009Vortex Red🔥 10010Getting Deep🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006mohammad alazmi💎 1007Gehrman Sparrow💎 1008Badr💎 1009F A💎 10010Nasser Darraj💎 100

على مر السنين، تطورت القرى الصغيرة عند قاعدة الجبل إلى مدينة صاخبة. في النهاية، لم تعد المدينة قادرة على استيعاب فيض الراغبين. أمر حاكم مملكة جويوان ببناء مدينة كاملة عند سفح جبل شيانغلونغ.

أخذت العجوة خطوة نحوه لكنها زلت على الأرض الثلجية، ممسكة بالجدار بسرعة لدعم نفسها. مع ذلك، أومأت له بحرارة. “لا بد أنك نزلت من الجبل مبكرًا هذا الصباح. لا بد أن الجو كان باردًا جدًا هناك. لم يتوقع أحد أن يتساقط الثلج بهذه السرعة هذا العام! لا بد أنك لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ لقد انتهيت للتو من الطهي في المنزل. تعال إلى الداخل، تناول شيئًا، دفيء نفسك.”

مع مرور الوقت، نشأت مدينة جديدة من الأرض.

على الرغم من عدم حصول أي شخص أبدًا على القدر الخالد حقًا من هذا الجبل، انتشرت عدد لا يحصى من الأساطير من مدينة شيانيوان. كل عام، ظهرت حكايات جديدة أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى.

أطلق الحاكم نفسه عليها اسمًا يلامس قلوب الناس: مدينة شيانيوان، مدينة القدر الخالد.

أطلق الحاكم نفسه عليها اسمًا يلامس قلوب الناس: مدينة شيانيوان، مدينة القدر الخالد.

بسبب قربها من عاصمة مملكة جويوان، ولأن هذه المنطقة لم تكن استراتيجية ولا متنازع عليها، أثار ظهور مدينة محصنة فجأة فضول التجار والمسافرين الزائرين.

في هذه اللحظة، كان شاب راهب يمشي شرقًا نزولاً في الشارع الرئيسي.

على الرغم من عدم حصول أي شخص أبدًا على القدر الخالد حقًا من هذا الجبل، انتشرت عدد لا يحصى من الأساطير من مدينة شيانيوان. كل عام، ظهرت حكايات جديدة أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى.

الفصل 502: وجبة طعام

في إحدى السنوات، قيل أن رجلاً يدعى تشانغ سان اختاره سيد خالد وأخذه إلى أعلى الجبل؛ في العام التالي، قيل أن رجلاً يدعى لي سي، اشتهر بمظهره الوسيم، اختارته حورية كشريك لها. كانت هناك أيضًا قصص عن أولاد أصبحوا خدمًا خالدين، جامعي أعشاب، ومتدربين في الكيمياء…

كل مرة ينزل بعدها من الجبل، كان وجهه يحمل خيبة أمل لا لبس فيها.

قصة تلو الأخرى، كل واحدة أكثر خيالاً وسحرًا من الأخيرة.

كان تشين سانغ غير متأكد من أين يذهب بعد ذلك. دار عقله، وجد نفسه يومئ. مشى نحوها، ضم يديه باحترام، وقال: “شكرًا لك، أيها السيدة الطيبة. بالفعل لم آكل بعد. في هذه الحالة، سأقبل ضيافتك بكل احترام.”

حبكات ملتوية وأحداث عجيبة؛ كل حكاية أثارت القلب، ملء الناس بالشوق والحسد.

أخذت العجوة خطوة نحوه لكنها زلت على الأرض الثلجية، ممسكة بالجدار بسرعة لدعم نفسها. مع ذلك، أومأت له بحرارة. “لا بد أنك نزلت من الجبل مبكرًا هذا الصباح. لا بد أن الجو كان باردًا جدًا هناك. لم يتوقع أحد أن يتساقط الثلج بهذه السرعة هذا العام! لا بد أنك لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ لقد انتهيت للتو من الطهي في المنزل. تعال إلى الداخل، تناول شيئًا، دفيء نفسك.”

في السنوات السابقة، كان عامة الناس وباحثو الخلود فقط هم من، في أيام المهرجانات، كانوا يركعون ويصلون عند سفح الجبل، على أمل نيل بركات الخالدين.

فجأة، أدرك تشين سانغ أنه كان يفكر بشكل متشائم للغاية.

لكن قبل خمس سنوات، أعلن حاكم مملكة جويوان فجأة أن جبل شيانغلونغ جبل مقدس. حتى أنه أقام مذبحًا عند قاعدته وقاد الطقوس بنفسه. كل انقلاب شتوي، كان الحاكم المسن، يسحب جسده الضعيف، يصعد الجبل ليقدم البخور ويرأس مراسم تكريم السماء.

في فجر اليوم التالي، بعد مشاهدة شروق الشمس، عاد تشين سانغ إلى كهفه السكني. جمع الكنوز التي تركها خلفه، وأعاد إغلاق حواجز الكهف، وترك زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام لتنمو بهدوء.

بعد الطقوس، كان يصرف حاشيته ويبقى وحده عند المذبح لمدة ساعة كاملة.

كانت الشائعات منتشرة على نطاق واسع أن هذا الجبل كان مكانًا يسكنه الخالدون أحيانًا، وفي دائرة نصف قطرها مئات الأميال، اعتبره الجميع جبلًا سماويًا مقدسًا. على مدى القرن الماضي، لم ينتشر شهرة الجبل عبر مملكة جويوان فحسب، بل وصل إلى الأراضي المجاورة.

كل مرة ينزل بعدها من الجبل، كان وجهه يحمل خيبة أمل لا لبس فيها.

على جانب الجبل، ظل تشكيل ضبابي قائمًا لقرون، مما منع عامة الناس من وضع حتى قدم واحدة داخل الجبل. اعتقد الكثيرون أنه أرض الخالدين.

مر انقلاب الشتاء لتلك السنة للتو. ما كان غير عادي هو أن الشخص الذي يرأس التضحية السماوية قد تغير. أصبح الآن ولي العهد هو الذي يقود المراسم. علاوة على ذلك، في ليلة الانقلاب الشتوي، بدأ الثلج يتساقط، ومع الفجر، حل برد قارس عبر الأرض.

همس تشين سانغ لنفسه، حاجباه معقودان بالقلق.

تحول العالم إلى بحر من الفضة والبياض.

كان هذا الرجل ليس سوى تشين سانغ.

في صباح اليوم التالي…

إذا فشل في تشكيل نواته بحلول ذلك الوقت، سيصبح ياكشا الطائر مصدر قوته الأكبر عند مواجهة الخطر. بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يأخره معه.

نهض سكان مدينة شيانيوان مبكرًا ليكسحوا الثلج من عتبات أبوابهم. لعب الأطفال بعنف في أكوام الثلج، وضجت ضحكاتهم في الشوارع. كان هناك عدد أقل من التجار يدخلون المدينة اليوم؛ بدت الشوارع الواسعة شبه خالية، مع صراخ بائعي الفحم فقط يكسر الهدوء.

بدا أن هناك فرقًا بسيطًا مقارنة بالعام الماضي.

تقع مدينة شيانيوان غرب جبل شيانغلونغ مباشرة. يواجه الشارع الرئيسي للمدينة مباشرة نحو الجبل، يمتد من الشرق إلى الغرب. الجانب الغربي من الشارع متصل بالبوابة الغربية للمدينة، خلفها طريق حصوي طويل مستقيم يؤدي مباشرة إلى العاصمة.

معبد هويلونغ.

في هذه اللحظة، كان شاب راهب يمشي شرقًا نزولاً في الشارع الرئيسي.

(نهاية الفصل)

كان يرتدي رداء راهب نظيفًا لكنه قديم. بعد الثلج، صفا الجو، وعلى الرغم من أن أجزاء من الشارع بدأت تذوب، إلا أن قطعًا من الثلج الموحل علقت بالأربطة الملفوفة حول ساقيه. ومع ذلك، لم يفعل ذلك شيئًا لتقليل الانطباع العام الذي أعطاه.

أخذت العجوة خطوة نحوه لكنها زلت على الأرض الثلجية، ممسكة بالجدار بسرعة لدعم نفسها. مع ذلك، أومأت له بحرارة. “لا بد أنك نزلت من الجبل مبكرًا هذا الصباح. لا بد أن الجو كان باردًا جدًا هناك. لم يتوقع أحد أن يتساقط الثلج بهذه السرعة هذا العام! لا بد أنك لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ لقد انتهيت للتو من الطهي في المنزل. تعال إلى الداخل، تناول شيئًا، دفيء نفسك.”

بدا أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، لكن كانت هناك جودة لا لبس فيه حوله جعلت من المستحيل تجاهل وجوده.

حتى عندما رأى سيده، ظل وجه ياكشا الطائر بلا تعبير تمامًا.

كان هذا الرجل ليس سوى تشين سانغ.

لكن التعافي كان بطيئًا جدًا!

بعد العودة إلى جبل شيانغلونغ، فحص تشين سانغ تعويذات نقل الصوت التي تركها في معبد هويلونغ ولم يجد أي أمور عاجلة تنتظره. تذكر نصيحة تشي يوانشو، وقرر النزول إلى المدينة. استبدل أرديته المعتادة بزي راهب بسيط، مندمجًا في العالم الفاني كراهب متجول عادي.

بناءً على مظهره، كان الجرح عند دانتيان ياكشا الطائر قد التأم بالفعل، وشفيت إصاباته الخارجية تمامًا. لم يعد جسده يبدو ذابلًا ونحيلًا كما كان بعد الصدمة الأولية. على السطح، بدا الوضع واعدًا.

قمع عمدًا قوته الروحية، يمشي خطوة بخطوة عبر الوحل الموحل، غير منزعج من الغبار أو الأوساخ العالقة به. تجول بلا هدف، يلتفت يمينًا ويسارًا، دون أي فكرة واضحة عما يريد رؤيته.

وصل طالبو التطوير في تيار لا نهاية له.

عندها أدرك أن توقيته كان سيئًا.

حتى عندما رأى سيده، ظل وجه ياكشا الطائر بلا تعبير تمامًا.

في عز الشتاء، خرج عدد قليل من عامة الناس إلى الهواء الطلق. كانت الشوارع قليلة السكان وخالية. حتى لو أراد مراقبة طرق العالم، لم يكن هناك ما يكفي من الناس حوله.

بعد ذلك، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف الغارق واستدعى ياكشا الليل الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

“أيها الشاب الراهب…”

بعد العودة إلى جبل شيانغلونغ، فحص تشين سانغ تعويذات نقل الصوت التي تركها في معبد هويلونغ ولم يجد أي أمور عاجلة تنتظره. تذكر نصيحة تشي يوانشو، وقرر النزول إلى المدينة. استبدل أرديته المعتادة بزي راهب بسيط، مندمجًا في العالم الفاني كراهب متجول عادي.

بينما كان تشين سانغ يسير في الشارع، غارقًا في أفكاره، يتساءل عما إذا كان يجب أن يتجه إلى العاصمة حيث قد تكون الحشود أكثر كثافة، سمع فجأة شخصًا يناديه.

أطلق الحاكم نفسه عليها اسمًا يلامس قلوب الناس: مدينة شيانيوان، مدينة القدر الخالد.

نظر حوله. كان الراهب الوحيد في الشارع. تبع الصوت، رأى بوابة فناء نصف مفتوحة بجانب الطريق، حيث كانت عجلة تومئ له.

في صباح اليوم التالي…

كانت العجلة ملفوفة في سترة قديمة مرقعة. على الرغم من أنها كانت متعددة الطبقات ومصلحة بشدة، إلا أنها كانت مرتبة ونظيفة.

نظر حوله. كان الراهب الوحيد في الشارع. تبع الصوت، رأى بوابة فناء نصف مفتوحة بجانب الطريق، حيث كانت عجلة تومئ له.

كان وجهها مليئًا بالتجاعيد، مما جعلها تبدو فوق السبعين. لكن بعيون تشين سانغ الثاقبة، استطاع أن يخمن أنها لم تكن بهذا العمر حقًا؛ كانت حياة المشقة هي التي شاخت قبل الأوان.

في هذه اللحظة، كان شاب راهب يمشي شرقًا نزولاً في الشارع الرئيسي.

“أيها الشاب الراهب، لا بد أنك واحد من أولئك الذين يبحثون عن الخالدين، أليس كذلك؟”

على مر السنين، تطورت القرى الصغيرة عند قاعدة الجبل إلى مدينة صاخبة. في النهاية، لم تعد المدينة قادرة على استيعاب فيض الراغبين. أمر حاكم مملكة جويوان ببناء مدينة كاملة عند سفح جبل شيانغلونغ.

أخذت العجوة خطوة نحوه لكنها زلت على الأرض الثلجية، ممسكة بالجدار بسرعة لدعم نفسها. مع ذلك، أومأت له بحرارة. “لا بد أنك نزلت من الجبل مبكرًا هذا الصباح. لا بد أن الجو كان باردًا جدًا هناك. لم يتوقع أحد أن يتساقط الثلج بهذه السرعة هذا العام! لا بد أنك لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ لقد انتهيت للتو من الطهي في المنزل. تعال إلى الداخل، تناول شيئًا، دفيء نفسك.”

اضطربت طاقة الأرض الشريرة بعنف.

كان تشين سانغ غير متأكد من أين يذهب بعد ذلك. دار عقله، وجد نفسه يومئ. مشى نحوها، ضم يديه باحترام، وقال: “شكرًا لك، أيها السيدة الطيبة. بالفعل لم آكل بعد. في هذه الحالة، سأقبل ضيافتك بكل احترام.”

لكن التعافي كان بطيئًا جدًا!

(نهاية الفصل)

“أيها الشاب الراهب…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
🥉Moon Pie🔥 100
4Abdulrahman Mustafawi🔥 100
5mohammed amer🔥 100
6ali alghamdi🔥 100
7Moustapha Ali🔥 100
8Meshari Aljubarah🔥 100
9Vortex Red🔥 100
10Getting Deep🔥 100

علاوة على ذلك، بمجرد شفاء نصف إصاباته، لن يحتاج بعد ذلك إلى الخوف من إتلاف نواة الجثة من خلال سوء التعامل. يمكنه بعد ذلك محاولة السيطرة على ياكشا الطائر، وإجباره على تسريع امتصاصه لطاقة الأرض الشريرة. قد يسرع ذلك شفاءه بشكل كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط