Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 512

الفصل 512: أخبار أخيرًا

عند رؤية أن تشين سانغ لم يكن يخادع، تغير تعبير ون يانجي قليلاً. ومضت عيناه، ثم انفجر فجأة في ابتسامة عريضة، نبرته تليين. “أيها الممارس، كنت أمزح فقط، لا داعي للانفعال… سأوافق على اقتراحك. عشبة شوك ناري واحدة مقابل تلك الجثة الشريرة.”

خلال هذه الفترة، كان تشين سانغ قد باع عدة جثث مصقولة، وكرر طلبه استبدالها بهذا النوع الخاص من الأعشاب الروحية. أي شخص يتابع الأمر كان سيتوقع أن سيد صقل الجثث ربما تعرض لرد فعل عكسي، مما يفسر يأسه الشديد، لدرجة أنه بدا مستعدًا لإفلاس نفسه من أجل الدواء.

لقد قلل حقًا من جشع ون يانجي. الرجل كان قد حصل بالفعل على صفقة رائعة بمقايضة عشبة الشوك الناري الواحدة بجثة شريرة واحدة، لكنه لم يكن راضيًا بعد!

بالنسبة لممارسي الطريق الشيطاني في صقل الجثث، كان الافتراس من قبل جثثهم المصقولة أمرًا شائعًا. كان الأمر منطقيًا تمامًا.

كان تشين سانغ قد قرر بالفعل البيع. حتى لو لم تكن هناك عشبة الشوك الناري متضمنة، كان ون يانجي لا يزال مرشحًا مثاليًا لأهدافه.

وبالضبط بسبب هذا، لم يشك أحد في النوايا الحقيقية لتشين سانغ.

لقد قلل حقًا من جشع ون يانجي. الرجل كان قد حصل بالفعل على صفقة رائعة بمقايضة عشبة الشوك الناري الواحدة بجثة شريرة واحدة، لكنه لم يكن راضيًا بعد!

بالطبع، لم تكن عشبة الشوك الناري الواحدة تستحق جثة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس مصقولة كجثة شريرة. لكن في عالم التطوير الخالد، كانت الصفقات دائمًا تعتمد على الحاجة وليس المساواة؛ نادرًا ما كانت المقايضات متكافئة حقًا.

في غمضة عين، مرت أكثر من عشرة أيام.

كان ون يانجي يحاول بوضوح استغلال الموقف. رافعًا عشبة الشوك الناري بابتسامة هادئة، نظر إلى تشين سانغ بثقة ويقين.

على حافة سوق تشينغيانغ، في عقار يملكه طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كان ون يانجي قد غادر برج الكنز في وقت غير معروف ووصل إلى هنا.

كان تشين سانغ قد قرر بالفعل البيع. حتى لو لم تكن هناك عشبة الشوك الناري متضمنة، كان ون يانجي لا يزال مرشحًا مثاليًا لأهدافه.

بعد أن رأى الطبيعة الحقيقية لون يانجي، بقي متيقظًا بعد مغادرة جناح الكنز، وبالفعل اكتشف أن أحدًا كان يتعقبه.

قمع غضبه المزيف، وقف تشين سانغ في مكانه، قابضًا يديه، رأسه منخفض قليلاً. كان واضحًا أنه كان مغريًا، لكنه كان يتردد، غير راغب في التخلي عن كنزه.

(نهاية الفصل)

عند رؤية هذا، ابتسم ون يانجي بخفة وقدم بعض الإقناع اللطيف. “بالنسبة لممارس قادر على تربية العديد من الجثث المصقولة، أيها الممارس، فأنت بوضوح لست رجلاً عاديًا. الجثة الشريرة، في النهاية، مجرد أداة. مقارنةً بطريقك الخاص نحو الداو العظيم، بالتأكيد تعرف أيهما أهم. كما يقول المثل، الذهب المنفق سيعود. طالما تزيل الخطر الخفي للرد العكسي، أي نوع من الجثث الشريرة لا يمكنك صقله مرة أخرى؟ عشبة الشوك الناري هذه ليست شيئًا يسهل الحصول عليه، خاصةً بالنظر إلى وضعك الحالي…”

على حافة سوق تشينغيانغ، في عقار يملكه طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كان ون يانجي قد غادر برج الكنز في وقت غير معروف ووصل إلى هنا.

“هم! من السهل عليك القول. هل تعتقد حقًا أن صقل الجثث الشريرة بهذه البساطة؟ هل تعرف كم الجهد الذي بذلته فيها؟ لولا لحظة من الإهمال، أنا—”

إذا وافق الآن على مثل هذه الشروط غير المعقولة، فسيكون ون يانجي أكثر جرأة. إذا خرج الموقف عن السيطرة وأعاق خططه، سيكون ذلك غير مقبول.

صرّ تشين سانغ أسنانه بإحباط، حدق في ون يانجي، ثم لوح بيده فجأة واستدعى الجثة الشريرة المصنوعة من جثة لو شياو. قال ببرودة: “احسب نفسك محظوظًا لضربك عند نقطة ضعفي! أعطني عشبة الشوك الناري وهذه الجثة الشريرة لك!”

بعد فترة قصيرة…

نظر ون يانجي جانبيًا إلى الجثة، مسحها بوعيه الروحي. بعد التأكد من أنها بالفعل أكثر قوة من السابقة، ومضت نظرة مفاجأة في عينيه.

كانت مهارته في صقل الجثث أقل بكثير من مدير باو، لذا لم يكن بإمكانه اكتشاف العيب في الدانتيان.

أجاب أحدهم بإحراج: “فقدنا أثره في السوق. كان لدينا أشخاص في كل مخرج، لكن لم يبلغ أي منهم عن رؤية أي شخص مريب.”

بالطبع، ما لم يكن يواجه ممارسًا عجوزًا بخبرة قتالية واسعة، مثل هذا العيب بالكاد سيكون له تأثير.

نظر ون يانجي جانبيًا إلى الجثة، مسحها بوعيه الروحي. بعد التأكد من أنها بالفعل أكثر قوة من السابقة، ومضت نظرة مفاجأة في عينيه.

حتى بالنسبة لشخص قوي مثل ون يانجي، كان عليه الاعتراف أن هذه الجثة الشريرة ستكون حليفًا قويًا في المعركة.

عندما مد تشين سانغ يده لأخذ عشبة الشوك الناري، سحب ون يانجي ذراعه فجأة، متحدثًا بنبرة مستفزة: “أيها الممارس، ربما أسأت الفهم. قلت إنني سأستبدل جثتك الشريرة لكنني لم أقل أبدًا أنها ستكون هذه فقط. الجثة السابقة لم تكن سيئة أيضًا. سأقبل الاثنين على مضض.”

“هم! من السهل عليك القول. هل تعتقد حقًا أن صقل الجثث الشريرة بهذه البساطة؟ هل تعرف كم الجهد الذي بذلته فيها؟ لولا لحظة من الإهمال، أنا—”

“أنت تستغل الأزمة!”

وقفت الجثة الشريرة أمامه. كان ون يانجي قد أغلق عينيه نصف إغلاق، يستشعر ويتعرف على قوة الجثة. ابتسامة تعلو وجهه. كان واضحًا أنه سعيد جدًا بالحصول عليها.

اشتعل غضب تشين سانغ.

توقف تشين سانغ، صوته لا يزال باردًا. قلب عشبة الشوك الناري بين يديه، فحصها لفترة طويلة قبل أن يستدعي الجثة الشريرة مرة أخرى. بعد مسح بصمة روحه، شرح لون يانجي كيفية التحكم فيها، ثم غادر دون حتى نظرة خلفية.

لقد قلل حقًا من جشع ون يانجي. الرجل كان قد حصل بالفعل على صفقة رائعة بمقايضة عشبة الشوك الناري الواحدة بجثة شريرة واحدة، لكنه لم يكن راضيًا بعد!

إذا وافق الآن على مثل هذه الشروط غير المعقولة، فسيكون ون يانجي أكثر جرأة. إذا خرج الموقف عن السيطرة وأعاق خططه، سيكون ذلك غير مقبول.

لكن الآن، الصورة الأكبر كانت الأولوية. اختار تشين سانغ التحمل.

“حتى لو مت من هذا السم اليوم، لن تحصل على ما تريد!”

هؤلاء الأشخاص كانوا ماهرين للغاية. لو لم يكن حذرًا جدًا، لما لاحظهم.

فضل تشين سانغ عدم إتمام الصفقة. دون تردد، سحب الجثة الشريرة واندفع نحو الباب، مستهلكًا بالغضب.

بالطبع، لم تكن عشبة الشوك الناري الواحدة تستحق جثة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس مصقولة كجثة شريرة. لكن في عالم التطوير الخالد، كانت الصفقات دائمًا تعتمد على الحاجة وليس المساواة؛ نادرًا ما كانت المقايضات متكافئة حقًا.

بناءً على موقفه، إذا تجرأ ون يانجي على عرقلة طريقه مرة أخرى، قد يصل الأمر إلى قتال حتى الموت.

خلال هذه الفترة، كان تشين سانغ قد باع عدة جثث مصقولة، وكرر طلبه استبدالها بهذا النوع الخاص من الأعشاب الروحية. أي شخص يتابع الأمر كان سيتوقع أن سيد صقل الجثث ربما تعرض لرد فعل عكسي، مما يفسر يأسه الشديد، لدرجة أنه بدا مستعدًا لإفلاس نفسه من أجل الدواء.

عند رؤية أن تشين سانغ لم يكن يخادع، تغير تعبير ون يانجي قليلاً. ومضت عيناه، ثم انفجر فجأة في ابتسامة عريضة، نبرته تليين. “أيها الممارس، كنت أمزح فقط، لا داعي للانفعال… سأوافق على اقتراحك. عشبة شوك ناري واحدة مقابل تلك الجثة الشريرة.”

“لم تبد وكأنك تمزح، الممارس ون…”

لإظهار صدقه، ألقى ون يانجي عشبة الشوك الناري إلى تشين سانغ أولاً.

كان تشين سانغ قد قرر بالفعل البيع. حتى لو لم تكن هناك عشبة الشوك الناري متضمنة، كان ون يانجي لا يزال مرشحًا مثاليًا لأهدافه.

“لم تبد وكأنك تمزح، الممارس ون…”

فضل تشين سانغ عدم إتمام الصفقة. دون تردد، سحب الجثة الشريرة واندفع نحو الباب، مستهلكًا بالغضب.

توقف تشين سانغ، صوته لا يزال باردًا. قلب عشبة الشوك الناري بين يديه، فحصها لفترة طويلة قبل أن يستدعي الجثة الشريرة مرة أخرى. بعد مسح بصمة روحه، شرح لون يانجي كيفية التحكم فيها، ثم غادر دون حتى نظرة خلفية.

“هم! من السهل عليك القول. هل تعتقد حقًا أن صقل الجثث الشريرة بهذه البساطة؟ هل تعرف كم الجهد الذي بذلته فيها؟ لولا لحظة من الإهمال، أنا—”

“حتى لو مت من هذا السم اليوم، لن تحصل على ما تريد!”

بعد فترة قصيرة…

“لم تبد وكأنك تمزح، الممارس ون…”

على حافة سوق تشينغيانغ، في عقار يملكه طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كان ون يانجي قد غادر برج الكنز في وقت غير معروف ووصل إلى هنا.

بالنسبة لممارسي الطريق الشيطاني في صقل الجثث، كان الافتراس من قبل جثثهم المصقولة أمرًا شائعًا. كان الأمر منطقيًا تمامًا.

وقفت الجثة الشريرة أمامه. كان ون يانجي قد أغلق عينيه نصف إغلاق، يستشعر ويتعرف على قوة الجثة. ابتسامة تعلو وجهه. كان واضحًا أنه سعيد جدًا بالحصول عليها.

حتى بالنسبة لشخص قوي مثل ون يانجي، كان عليه الاعتراف أن هذه الجثة الشريرة ستكون حليفًا قويًا في المعركة.

فجأة، اقتربت خطوات متسرعة. انفتح الباب، ودخل ثلاثة أشخاص.

طبعًا، كان تركيزه على أولئك الذين اشتروا جثثه المصقولة.

“الأخ ون، ذاك الرجل قد ذهب.”

“هم! من السهل عليك القول. هل تعتقد حقًا أن صقل الجثث الشريرة بهذه البساطة؟ هل تعرف كم الجهد الذي بذلته فيها؟ لولا لحظة من الإهمال، أنا—”

توقف الثلاثة أمام ون يانجي، يتحدثون بنبرة مستعجلة.

بعد فترة قصيرة…

عبس ون يانجي. “أين فقدتموه؟”

بالطبع، ما لم يكن يواجه ممارسًا عجوزًا بخبرة قتالية واسعة، مثل هذا العيب بالكاد سيكون له تأثير.

أجاب أحدهم بإحراج: “فقدنا أثره في السوق. كان لدينا أشخاص في كل مخرج، لكن لم يبلغ أي منهم عن رؤية أي شخص مريب.”

منذ ذلك الحين، استقر تشين سانغ في دوره كسيد صقل القطع الأثرية، يعمل بهدوء في متجر معين.

أطلق ون يانجي عليه نظرة حادة. “فقدتموه في سوقنا الخاص؟ عديمي الفائدة!”

وقفت الجثة الشريرة أمامه. كان ون يانجي قد أغلق عينيه نصف إغلاق، يستشعر ويتعرف على قوة الجثة. ابتسامة تعلو وجهه. كان واضحًا أنه سعيد جدًا بالحصول عليها.

نظر الثلاثة إلى الأسفل، خجلين. قدم الذي على اليسار تفسيرًا هادئًا: “تفرقنا وغطينا جميع الاتجاهات، تصرفنا بحذر، وتأكدنا من عدم الكشف عن أنفسنا. لكن ذلك الرجل بدا أكثر دراية بسوق تشينغيانغ منا. تمايل وانعطف عبر الأزقة ثم اختفى ببساطة. أشك في أن أحدًا كان يساعده. جمعيات التجار الكبرى جميعها تخفي أجنداتها الخاصة. دون أمر من عم أو عمة كبيرة، لم نتمكن من البحث في الداخل…”

لاحقًا، وجد فرصة أخرى لبيع الجثة الشريرة في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس إلى ممارس من طائفة تشينغيانغ الشيطانية. بذلك، كان هدفه الأولي قد تحقق. كل ما تبقى الآن هو مراقبة كيف تتكشف الأحداث.

استمع ون يانجي إلى التقرير بصمت، ثم تنهد. “يبدو أنه حذر للغاية. لا بد أنه استكشف المنطقة مسبقًا وأعد طريق هروب. يا للأسف. لقد اختبرته بالفعل – كان لديه فقط جثة شريرة واحدة بهذا المستوى، ويعاني من رد فعل عكسي من صقل الجثث. سم الجثة قد دخل جسده بالفعل، لذا يجب أن يكون هذا أضعف حالاته… لا يهم. اسحبوا القوات. دعوه يحتفظ بحياته.”

(نهاية الفصل)

في زاوية غير ملحوظة من سوق تشينغيانغ، ظهر تشين سانغ بهدوء، يراقب ببرودة انسحاب الرجال الذين يتبعونه.

وقفت الجثة الشريرة أمامه. كان ون يانجي قد أغلق عينيه نصف إغلاق، يستشعر ويتعرف على قوة الجثة. ابتسامة تعلو وجهه. كان واضحًا أنه سعيد جدًا بالحصول عليها.

بعد أن رأى الطبيعة الحقيقية لون يانجي، بقي متيقظًا بعد مغادرة جناح الكنز، وبالفعل اكتشف أن أحدًا كان يتعقبه.

بعد أن رأى الطبيعة الحقيقية لون يانجي، بقي متيقظًا بعد مغادرة جناح الكنز، وبالفعل اكتشف أن أحدًا كان يتعقبه.

هؤلاء الأشخاص كانوا ماهرين للغاية. لو لم يكن حذرًا جدًا، لما لاحظهم.

قمع غضبه المزيف، وقف تشين سانغ في مكانه، قابضًا يديه، رأسه منخفض قليلاً. كان واضحًا أنه كان مغريًا، لكنه كان يتردد، غير راغب في التخلي عن كنزه.

لم يكن تشين سانغ رجلاً طيبًا. في أي وقت آخر، لو تجرأ ون يانجي على التآمر ضده، كان سيجعله يتذكر الدرس مدى الحياة.

“أنت تستغل الأزمة!”

لكن الآن، الصورة الأكبر كانت الأولوية. اختار تشين سانغ التحمل.

“لم تبد وكأنك تمزح، الممارس ون…”

إذا وافق الآن على مثل هذه الشروط غير المعقولة، فسيكون ون يانجي أكثر جرأة. إذا خرج الموقف عن السيطرة وأعاق خططه، سيكون ذلك غير مقبول.

لاحقًا، وجد فرصة أخرى لبيع الجثة الشريرة في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس إلى ممارس من طائفة تشينغيانغ الشيطانية. بذلك، كان هدفه الأولي قد تحقق. كل ما تبقى الآن هو مراقبة كيف تتكشف الأحداث.

نظر الثلاثة إلى الأسفل، خجلين. قدم الذي على اليسار تفسيرًا هادئًا: “تفرقنا وغطينا جميع الاتجاهات، تصرفنا بحذر، وتأكدنا من عدم الكشف عن أنفسنا. لكن ذلك الرجل بدا أكثر دراية بسوق تشينغيانغ منا. تمايل وانعطف عبر الأزقة ثم اختفى ببساطة. أشك في أن أحدًا كان يساعده. جمعيات التجار الكبرى جميعها تخفي أجنداتها الخاصة. دون أمر من عم أو عمة كبيرة، لم نتمكن من البحث في الداخل…”

منذ ذلك الحين، استقر تشين سانغ في دوره كسيد صقل القطع الأثرية، يعمل بهدوء في متجر معين.

في زاوية غير ملحوظة من سوق تشينغيانغ، ظهر تشين سانغ بهدوء، يراقب ببرودة انسحاب الرجال الذين يتبعونه.

لم يظهر أي مهارة استثنائية في الصقل، والأشخاص الذين تعامل معهم يوميًا كانوا في الغالب من ممارسي تنقية الطاقة منخفضي المستوى، بالضبط النوع الأسهل في جعلهم يتحدثون، دون جذب الانتباه.

لم يكن تشين سانغ رجلاً طيبًا. في أي وقت آخر، لو تجرأ ون يانجي على التآمر ضده، كان سيجعله يتذكر الدرس مدى الحياة.

طبعًا، كان تركيزه على أولئك الذين اشتروا جثثه المصقولة.

اشتعل غضب تشين سانغ.

في غمضة عين، مرت أكثر من عشرة أيام.

لم يظهر أي مهارة استثنائية في الصقل، والأشخاص الذين تعامل معهم يوميًا كانوا في الغالب من ممارسي تنقية الطاقة منخفضي المستوى، بالضبط النوع الأسهل في جعلهم يتحدثون، دون جذب الانتباه.

خلال هذا الوقت، بدأ تشين سانغ عمدًا محادثات مع تلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية وتمكن أخيرًا من الحصول على معلومتين.

اشتعل غضب تشين سانغ.

أولاً، تصرف كل من ون يانجي والتلاميذ الآخرين الذين اشتروا جثثًا مصقولة بشكل طبيعي تمامًا خلال هذه الفترة، يدخلون ويغادرون الطائفة بجثثهم المصقولة دون مشاكل.

طبعًا، كان تركيزه على أولئك الذين اشتروا جثثه المصقولة.

لم يبد أن طائفة تشينغيانغ الشيطانية تهتم بتلاميذها الذين يستخدمون جثثًا مصقولة، ولم يظهر أي من الشيوخ للتدخل.

هؤلاء الأشخاص كانوا ماهرين للغاية. لو لم يكن حذرًا جدًا، لما لاحظهم.

ثانيًا، قبل أيام قليلة فقط، تلقوا جميعًا تحذيرات من شيوخهم. إلا إذا كان ضروريًا، يجب عليهم تجنب الابتعاد كثيرًا عن أراضي الطائفة.

أطلق ون يانجي عليه نظرة حادة. “فقدتموه في سوقنا الخاص؟ عديمي الفائدة!”

(نهاية الفصل)

“الأخ ون، ذاك الرجل قد ذهب.”

كانت مهارته في صقل الجثث أقل بكثير من مدير باو، لذا لم يكن بإمكانه اكتشاف العيب في الدانتيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط