الفصل 525: موجة الوحوش
كلما اقترب المرء من القمة، أصبح جوهر رياح تشينغيانغ أكثر صلابة مثل اليشم. ومع ذلك، كانت هذه القطع نادرة، وكانت المسافة بين كل منها شاسعة.
“الأخ ليو؟”
بعضها تكثف إلى كتل ضخمة، تشبه الصخور اليشمية الخضراء؛ بينما علق البعض الآخر من المنحدرات، رقيقًا مثل الشرابات؛ وبعضها انجرف داخل الوديان، ناعمًا مثل الماء، مع سطحه يموج أحيانًا مثل الأمواج.
لين تعبير وجه الرجل العجوز قليلاً. عبس وسأل: “ماذا حدث لجعل الأخ ليو في مثل هذا الذعر؟”
أرسل الرجل العجوز على الفور وعيه الروحي إلى اللهب.
التقط الممارس المسمى ليو أنفاسه وتحدث بقلق: “الأخ تشاي، لقد تلقينا للتو رسالة عاجلة من الأخ تشي. لقد اندلعت موجة وحوش فجأة في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية!”
مد كلتا يديه نحو جوهر رياح تشينغيانغ. اشتعلت كرة من النار الزرقاء في راحتي يديه، مرتبطة بخيط شبه غير مرئي من الطاقة بجوهر رياح تشينغيانغ نفسه.
“ماذا؟”
استلقى تشين سانغ منبطحًا في العشب الذابل، يحدق بإصرار نحو القمة!
انتفخت عينا الرجل العجوز من الصدمة. “موجة وحوش في المنطقة الثانية؟ لكن ألم تحدث واحدة قبل العام الماضي؟ كيف يمكن أن تأتي مرة أخرى بهذه السرعة؟”
في الحقيقة، كان هذا الشكل فقط هو الذي يمكن اعتباره جوهر الرياح السماوية الحقيقي!
لم يكن الرجل العجوز مندهشًا فحسب، بل حتى تشين سانغ الذي كان يتنصت بالقرب، أصيب بالذهول.
ليس لموجات الوحوش نمط صارم، ولكن هناك دائمًا فجوة زمنية معينة بين كل اندلاع. حتى في المنطقة الأولى، كان من غير المسبوق حدوث موجتي وحوش في غضون ثلاث سنوات.
لقد اندلعت موجة وحوش داخل وادي اللانهاية!
هز الممارس في منتصف العمر رأسه وقال للرجلين: “انتظرا هنا. سأذهب على الفور للبحث عن العم وو.”
كيف يمكن لمثل هذه المصادفة أن تحدث في هذا الوقت بالذات؟
“ماذا؟”
داخل وادي اللانهاية، تعتبر موجة الوحوش مدمرة مثل الكارثة الطبيعية. مثل هذا الحدث لا يندلع إلا عندما تحدث اضطرابات كبيرة في أعماق الوادي، أو عندما تثير وحشًا قويًا الفوضى.
لاندلاع موجة وحوش الآن – لن يكون أمام طائفة تشينغيانغ الشيطانية خيار سوى إرسال كبار خبرائهم لإنقاذ، أو المخاطرة بخسائر فادحة.
ليس لموجات الوحوش نمط صارم، ولكن هناك دائمًا فجوة زمنية معينة بين كل اندلاع. حتى في المنطقة الأولى، كان من غير المسبوق حدوث موجتي وحوش في غضون ثلاث سنوات.
الفصل 525: موجة الوحوش
وإلا، قبل أن يتمكن الممارسون حتى من الانتهاء من الاستكشاف، سيتم تدمير كل شيء بواسطة الوحوش. من سيتجرأ بعد ذلك على المغامرة بالدخول للتدريب؟
كان يعلم أن الرجل المتجول يمتلك قوة لا يمكن قياسها. ولكن هل يمكن لشخص مثله حقًا أن يتسبب في موجة وحوش؟
أولئك الذين لديهم ما يكفي من القوة لدخول المنطقة الثانية من وادي اللانهاية كانوا قليلين، وكان الوضع هناك أكثر استقرارًا بكثير من المنطقة الأولى. سافر تشين سانغ إلى المنطقة الثانية من وادي اللانهاية وخرج منها مرات لا تحصى خلال عشرين عامًا في سوق تشينغيانغ، لكنه واجه موجة وحوش صغيرة مرة واحدة فقط.
كلما اقترب المرء من القمة، أصبح جوهر رياح تشينغيانغ أكثر صلابة مثل اليشم. ومع ذلك، كانت هذه القطع نادرة، وكانت المسافة بين كل منها شاسعة.
كان وادي اللانهاية مكان التدريب الرئيسي لتلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية. خاصة وأن آخر موجة وحوش حدثت قبل عام واحد فقط، كان من المفترض أن تكون هذه الفترة هي الأكثر أمانًا. بدون شك، سيكون العديد من الممارسين حاليًا داخل الوادي يبحثون عن الكنوز.
“الأخ ليو؟”
لاندلاع موجة وحوش الآن – لن يكون أمام طائفة تشينغيانغ الشيطانية خيار سوى إرسال كبار خبرائهم لإنقاذ، أو المخاطرة بخسائر فادحة.
“الأخ ليو؟”
كانت المنطقة الثانية مليئة بالمخاطر. الممارسون الأضعف سيكونون فقط يلقون بحياتهم هباءً بالدخول.
كان الممارس في منتصف العمر في عملية امتصاص جوهر رياح تشينغيانغ لصقل ناره الشيطانية.
ربما… حتى خبير مرحلة تشكيل النواة سيضطر إلى التصرف!
مر الوقت ببطء دون أي حركة من الجبل. أصبح تشين سانغ أكثر قلقًا. بينما كان على وشك فقدان صبره، رأى فجأة انفجارًا من ضوء النار الساطع يخترق الضباب، يشع زخمًا مذهلاً!
هل هذه نعمة من السماء لي؟
بعد بعض الوقت، سحب فجأة النار الشيطانية. بينما كان يمسح بنظره عبر المنطقة، وقعت عيناه على قطعة أخرى من جوهر رياح تشينغيانغ إلى يساره. بينما كان على وشك التحرك نحوها، عبس حاجبيه. كان قد شعر بشيء ما في الأسفل.
أم…
فقط بعد مغادرتهم، خرج تشين سانغ من مخبئه، وجهه مضيء بمزيج من الدهشة والفرح. دون تردد، قام بتفعيل فن حركته وتبعهم.
ومض تردد في عيون تشين سانغ. ظهرت صورة الرجل المتجول في ذهنه، وحذره المنطق. لا يمكن أن تكون هناك مصادفة مثالية كهذه.
بعضها تكثف إلى كتل ضخمة، تشبه الصخور اليشمية الخضراء؛ بينما علق البعض الآخر من المنحدرات، رقيقًا مثل الشرابات؛ وبعضها انجرف داخل الوديان، ناعمًا مثل الماء، مع سطحه يموج أحيانًا مثل الأمواج.
كان يعلم أن الرجل المتجول يمتلك قوة لا يمكن قياسها. ولكن هل يمكن لشخص مثله حقًا أن يتسبب في موجة وحوش؟
ابتلع ليو بصعوبة وتلعثم: “حتى الآن، تمكن الأخ تشي فقط من إرسال رسالة. أما الأخ وانغ والآخرون، لم يكن هناك أي كلمة… ما زلنا ننتظر تقارير الاستطلاع. لا نعرف بعد مدى حجم موجة الوحوش…”
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “ما زلنا غير متأكدين. رسالة الأخ تشي قالت أنه لم يكن هناك أي تحذير مسبق. هو والآخرون كانوا يتدربون في المنطقة الثانية عندما اندلعت موجة الوحوش، وقد حوصروا الآن بالداخل. تمكنوا من إرسال إشارة استغاثة بصعوبة بالغة، لكن الاتصال قد انقطع بالفعل!”
بالقرب من سفح الجبل، ومع ذلك، كان جوهر رياح تشينغيانغ أكثر تشتتًا، يطفو بخفة وهو يلتصق بالصخور والأشجار، ولكنه لا يزال أكثر كثافة وتماسكًا من الضباب المحيط، مما يجعل من السهل تمييزه.
بينما كان يتحدث، فتح ليو راحة يده، كاشفًا عن خيط خافت من نار تشينغيانغ الشيطانية، تتذبذب بشكل غير مستقر مثل ثعبان صغير.
بعضها تكثف إلى كتل ضخمة، تشبه الصخور اليشمية الخضراء؛ بينما علق البعض الآخر من المنحدرات، رقيقًا مثل الشرابات؛ وبعضها انجرف داخل الوديان، ناعمًا مثل الماء، مع سطحه يموج أحيانًا مثل الأمواج.
كانت هذه الطريقة في نقل الرسائل عبر نار تشينغيانغ الشيطانية فريدة لطائفة تشينغيانغ الشيطانية، من المستحيل على الغرباء تقليدها.
كل ما يحتاجه الآن هو اغتنامها. لا شيء آخر يهم.
أرسل الرجل العجوز على الفور وعيه الروحي إلى اللهب.
“ماذا؟”
بعد لحظة، تغير وجهه بشكل كبير.
انتفخت عينا الرجل العجوز من الصدمة. “موجة وحوش في المنطقة الثانية؟ لكن ألم تحدث واحدة قبل العام الماضي؟ كيف يمكن أن تأتي مرة أخرى بهذه السرعة؟”
“بسرعة! تعال معي إلى قمة تشي تيان للعثور على الأخ لي!”
صدح عواء طويل من ضوء النار، يختفي في المسافة في لحظة، تاركًا فقط صدى باقيًا خلفه!
بدون مزيد من التأخير، أمسك بالممارس المسمى ليو وانطلق في الهواء على سيفه الطائر، مسرعًا نحو القطاع الداخلي مثل نيزك يطارد القمر. اختفت أشكالهم بسرعة وراء الأفق.
“سأذهب أولاً! تابع بسرعة مع القارب الطائر!”
فقط بعد مغادرتهم، خرج تشين سانغ من مخبئه، وجهه مضيء بمزيج من الدهشة والفرح. دون تردد، قام بتفعيل فن حركته وتبعهم.
ابتلع ليو بصعوبة وتلعثم: “حتى الآن، تمكن الأخ تشي فقط من إرسال رسالة. أما الأخ وانغ والآخرون، لم يكن هناك أي كلمة… ما زلنا ننتظر تقارير الاستطلاع. لا نعرف بعد مدى حجم موجة الوحوش…”
قرر التوقف عن القلق عما إذا كانت موجة الوحوش قد دبرها الرجل المتجول أم أنها مجرد مصادفة.
بالنسبة له، كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر!
بالنسبة له، كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر!
ملأ الضباط الأزرق الهواء، وتحولت رياح تشينغيانغ الإلهية إلى أشكال وأشكال مختلفة.
كل ما يحتاجه الآن هو اغتنامها. لا شيء آخر يهم.
بالنسبة له، كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر!
…
“بسرعة! تعال معي إلى قمة تشي تيان للعثور على الأخ لي!”
قمة تشي تيان.
كانت هذه الطريقة في نقل الرسائل عبر نار تشينغيانغ الشيطانية فريدة لطائفة تشينغيانغ الشيطانية، من المستحيل على الغرباء تقليدها.
ملأ الضباط الأزرق الهواء، وتحولت رياح تشينغيانغ الإلهية إلى أشكال وأشكال مختلفة.
استلقى تشين سانغ منبطحًا في العشب الذابل، يحدق بإصرار نحو القمة!
بعضها تكثف إلى كتل ضخمة، تشبه الصخور اليشمية الخضراء؛ بينما علق البعض الآخر من المنحدرات، رقيقًا مثل الشرابات؛ وبعضها انجرف داخل الوديان، ناعمًا مثل الماء، مع سطحه يموج أحيانًا مثل الأمواج.
…
بالقرب من سفح الجبل، ومع ذلك، كان جوهر رياح تشينغيانغ أكثر تشتتًا، يطفو بخفة وهو يلتصق بالصخور والأشجار، ولكنه لا يزال أكثر كثافة وتماسكًا من الضباب المحيط، مما يجعل من السهل تمييزه.
لقد اندلعت موجة وحوش داخل وادي اللانهاية!
كلما اقترب المرء من القمة، أصبح جوهر رياح تشينغيانغ أكثر صلابة مثل اليشم. ومع ذلك، كانت هذه القطع نادرة، وكانت المسافة بين كل منها شاسعة.
بالنسبة له، كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر!
في الحقيقة، كان هذا الشكل فقط هو الذي يمكن اعتباره جوهر الرياح السماوية الحقيقي!
اضطرب الضباب. كان هناك شخص ما يطير صعودًا إلى الجبل.
في وسط منصة حجرية ناعمة من صنع الإنسان، كان هناك قطعة من جوهر رياح تشينغيانغ بحجم قبضة اليد.
أصدر الممارس في منتصف العمر صوتًا باردًا. “المنطقة الثانية من وادي اللانهاية شاسعة وممتدة. الآن بعد أن موجة الوحوش مستعرة، وزملاؤنا منتشرون في كل مكان، هل تعتقد حقًا أننا نحن الثلاثة يمكننا إنقاذهم جميعًا؟ إذا كانت هذه موجة الوحوش قد اجتاحت المنطقة الثانية بأكملها، بحلول الوقت الذي نجد فيه كل شخص واحدًا تلو الآخر، سيكونون قد أصبحوا منذ فترة طويلة طعامًا للوحوش الشيطانية! حمقى، كلهم، غير قادرين حتى على استشعار علامات موجة وحوش قادمة! ليس لدينا خيار سوى أن نطلب من العم وو التدخل!”
جالسًا القرفصاء بجانبها كان ممارسًا في منتصف العمر، يرتدي ثيابًا بيضاء متدفقة. كان تصرفه استثنائيًا، وكان مستواه في التطوير قد وصل إلى مستوى مذهل: مرحلة النواة المزيفة.
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “ما زلنا غير متأكدين. رسالة الأخ تشي قالت أنه لم يكن هناك أي تحذير مسبق. هو والآخرون كانوا يتدربون في المنطقة الثانية عندما اندلعت موجة الوحوش، وقد حوصروا الآن بالداخل. تمكنوا من إرسال إشارة استغاثة بصعوبة بالغة، لكن الاتصال قد انقطع بالفعل!”
مد كلتا يديه نحو جوهر رياح تشينغيانغ. اشتعلت كرة من النار الزرقاء في راحتي يديه، مرتبطة بخيط شبه غير مرئي من الطاقة بجوهر رياح تشينغيانغ نفسه.
لقد اندلعت موجة وحوش داخل وادي اللانهاية!
كان الممارس في منتصف العمر في عملية امتصاص جوهر رياح تشينغيانغ لصقل ناره الشيطانية.
كانت المنطقة الثانية مليئة بالمخاطر. الممارسون الأضعف سيكونون فقط يلقون بحياتهم هباءً بالدخول.
كان هذا المكان يقع ليس بعيدًا عن قمة الجبل. فوق رأسه، تصدع البرق بلا توقف، ويمكن للمرء أن يلمح خافتًا صورة ظلية جامحة غير مقيدة للهب المقدس الأسلوبي تومض في السماوات. وسط مثل هذه الأجواء الخادعة، ظل تعبير الممارس قاسيًا، وحركاته حذرة ودقيقة.
“الأخ ليو، الأخ تشاي، ماذا حدث في الطائفة؟” وقف الممارس في منتصف العمر ويداه خلف ظهره، يسأل بهدوء.
بعد بعض الوقت، سحب فجأة النار الشيطانية. بينما كان يمسح بنظره عبر المنطقة، وقعت عيناه على قطعة أخرى من جوهر رياح تشينغيانغ إلى يساره. بينما كان على وشك التحرك نحوها، عبس حاجبيه. كان قد شعر بشيء ما في الأسفل.
بعد بعض الوقت، سحب فجأة النار الشيطانية. بينما كان يمسح بنظره عبر المنطقة، وقعت عيناه على قطعة أخرى من جوهر رياح تشينغيانغ إلى يساره. بينما كان على وشك التحرك نحوها، عبس حاجبيه. كان قد شعر بشيء ما في الأسفل.
اضطرب الضباب. كان هناك شخص ما يطير صعودًا إلى الجبل.
تغير تعبير الممارس في منتصف العمر قليلاً. أخذ النار الشيطانية، وفحصها بوعيه الروحي، وعقد حاجبيه بعمق، سقط صامتًا للحظة قبل أن يثبت عينيه على ليو ويسأل بصوت حازم: “بالإضافة إلى الأخ تشي ومجموعته، من آخر دخل المنطقة الثانية من وادي اللانهاية؟”
بعد لحظات، ظهرت أشكال ليو وتشاي.
بدون مزيد من التأخير، أمسك بالممارس المسمى ليو وانطلق في الهواء على سيفه الطائر، مسرعًا نحو القطاع الداخلي مثل نيزك يطارد القمر. اختفت أشكالهم بسرعة وراء الأفق.
عندما رأى الممارس في منتصف العمر، أشرق الاثنان وأسرعا إلى الأمام. ليو، الذي كان مستواه في التطوير أدنى، شحب خوفًا تحت ضغط الهب المقدس الأسلوبي الهائج والبرق المحيط.
أولئك الذين لديهم ما يكفي من القوة لدخول المنطقة الثانية من وادي اللانهاية كانوا قليلين، وكان الوضع هناك أكثر استقرارًا بكثير من المنطقة الأولى. سافر تشين سانغ إلى المنطقة الثانية من وادي اللانهاية وخرج منها مرات لا تحصى خلال عشرين عامًا في سوق تشينغيانغ، لكنه واجه موجة وحوش صغيرة مرة واحدة فقط.
“الأخ ليو، الأخ تشاي، ماذا حدث في الطائفة؟” وقف الممارس في منتصف العمر ويداه خلف ظهره، يسأل بهدوء.
فقط بعد مغادرتهم، خرج تشين سانغ من مخبئه، وجهه مضيء بمزيج من الدهشة والفرح. دون تردد، قام بتفعيل فن حركته وتبعهم.
“الأخ لي، اندلعت موجة وحوش في المنطقة الثانية من وادي اللانهاية! الأخ تشي والآخرون قد حوصروا بالداخل!”
الفصل 525: موجة الوحوش
رؤية ليو يتلعثم بعصبية، سلم الرجل العجوز بسرعة رسالة النار الشيطانية وشرح الموقف بإيجاز.
تغير تعبير الممارس في منتصف العمر قليلاً. أخذ النار الشيطانية، وفحصها بوعيه الروحي، وعقد حاجبيه بعمق، سقط صامتًا للحظة قبل أن يثبت عينيه على ليو ويسأل بصوت حازم: “بالإضافة إلى الأخ تشي ومجموعته، من آخر دخل المنطقة الثانية من وادي اللانهاية؟”
“موجة وحوش؟”
بالنسبة له، كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر!
تغير تعبير الممارس في منتصف العمر قليلاً. أخذ النار الشيطانية، وفحصها بوعيه الروحي، وعقد حاجبيه بعمق، سقط صامتًا للحظة قبل أن يثبت عينيه على ليو ويسأل بصوت حازم: “بالإضافة إلى الأخ تشي ومجموعته، من آخر دخل المنطقة الثانية من وادي اللانهاية؟”
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “ما زلنا غير متأكدين. رسالة الأخ تشي قالت أنه لم يكن هناك أي تحذير مسبق. هو والآخرون كانوا يتدربون في المنطقة الثانية عندما اندلعت موجة الوحوش، وقد حوصروا الآن بالداخل. تمكنوا من إرسال إشارة استغاثة بصعوبة بالغة، لكن الاتصال قد انقطع بالفعل!”
ابتلع ليو بصعوبة وتلعثم: “حتى الآن، تمكن الأخ تشي فقط من إرسال رسالة. أما الأخ وانغ والآخرون، لم يكن هناك أي كلمة… ما زلنا ننتظر تقارير الاستطلاع. لا نعرف بعد مدى حجم موجة الوحوش…”
كان وادي اللانهاية مكان التدريب الرئيسي لتلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية. خاصة وأن آخر موجة وحوش حدثت قبل عام واحد فقط، كان من المفترض أن تكون هذه الفترة هي الأكثر أمانًا. بدون شك، سيكون العديد من الممارسين حاليًا داخل الوادي يبحثون عن الكنوز.
هز الممارس في منتصف العمر رأسه وقال للرجلين: “انتظرا هنا. سأذهب على الفور للبحث عن العم وو.”
لقد اندلعت موجة وحوش داخل وادي اللانهاية!
أصدر الرجل العجوز صوتًا مفاجئًا. “هل تنوي إزعاج العم وو؟”
ومض تردد في عيون تشين سانغ. ظهرت صورة الرجل المتجول في ذهنه، وحذره المنطق. لا يمكن أن تكون هناك مصادفة مثالية كهذه.
أصدر الممارس في منتصف العمر صوتًا باردًا. “المنطقة الثانية من وادي اللانهاية شاسعة وممتدة. الآن بعد أن موجة الوحوش مستعرة، وزملاؤنا منتشرون في كل مكان، هل تعتقد حقًا أننا نحن الثلاثة يمكننا إنقاذهم جميعًا؟ إذا كانت هذه موجة الوحوش قد اجتاحت المنطقة الثانية بأكملها، بحلول الوقت الذي نجد فيه كل شخص واحدًا تلو الآخر، سيكونون قد أصبحوا منذ فترة طويلة طعامًا للوحوش الشيطانية! حمقى، كلهم، غير قادرين حتى على استشعار علامات موجة وحوش قادمة! ليس لدينا خيار سوى أن نطلب من العم وو التدخل!”
مد كلتا يديه نحو جوهر رياح تشينغيانغ. اشتعلت كرة من النار الزرقاء في راحتي يديه، مرتبطة بخيط شبه غير مرئي من الطاقة بجوهر رياح تشينغيانغ نفسه.
…
“موجة وحوش؟”
بعيدًا على قمة تشي تيان.
في الحقيقة، كان هذا الشكل فقط هو الذي يمكن اعتباره جوهر الرياح السماوية الحقيقي!
استلقى تشين سانغ منبطحًا في العشب الذابل، يحدق بإصرار نحو القمة!
هز الممارس المسمى ليو رأسه. “ما زلنا غير متأكدين. رسالة الأخ تشي قالت أنه لم يكن هناك أي تحذير مسبق. هو والآخرون كانوا يتدربون في المنطقة الثانية عندما اندلعت موجة الوحوش، وقد حوصروا الآن بالداخل. تمكنوا من إرسال إشارة استغاثة بصعوبة بالغة، لكن الاتصال قد انقطع بالفعل!”
كان يحتاج إلى معرفة بالضبط كم عدد الأشخاص الذين سيغادرون إلى وادي اللانهاية!
“موجة وحوش؟”
مر الوقت ببطء دون أي حركة من الجبل. أصبح تشين سانغ أكثر قلقًا. بينما كان على وشك فقدان صبره، رأى فجأة انفجارًا من ضوء النار الساطع يخترق الضباب، يشع زخمًا مذهلاً!
أولئك الذين لديهم ما يكفي من القوة لدخول المنطقة الثانية من وادي اللانهاية كانوا قليلين، وكان الوضع هناك أكثر استقرارًا بكثير من المنطقة الأولى. سافر تشين سانغ إلى المنطقة الثانية من وادي اللانهاية وخرج منها مرات لا تحصى خلال عشرين عامًا في سوق تشينغيانغ، لكنه واجه موجة وحوش صغيرة مرة واحدة فقط.
“سأذهب أولاً! تابع بسرعة مع القارب الطائر!”
كلما اقترب المرء من القمة، أصبح جوهر رياح تشينغيانغ أكثر صلابة مثل اليشم. ومع ذلك، كانت هذه القطع نادرة، وكانت المسافة بين كل منها شاسعة.
صدح عواء طويل من ضوء النار، يختفي في المسافة في لحظة، تاركًا فقط صدى باقيًا خلفه!
أصدر الرجل العجوز صوتًا مفاجئًا. “هل تنوي إزعاج العم وو؟”
(نهاية الفصل)
هل هذه نعمة من السماء لي؟
كانت المنطقة الثانية مليئة بالمخاطر. الممارسون الأضعف سيكونون فقط يلقون بحياتهم هباءً بالدخول.
