Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 526

الفصل 526: جوهر إعصار تشينغ يانغ

اشتعلت نيران القارب الطائر بشكل ساطع. مع ارتعاش طفيف، تحول إلى خط من الضوء المتدفق وانطلق نحو السماء. كانت سرعته مذهلة، أقل بقليل فقط من سرعة تقنية ممارس تشكيل النواة في التهرب.

النواة الذهبية!

عندما اقترب أكثر من قمة تشي تيان، توقف تشين سانغ فجأة. اندفع خلف صخرة كبيرة للاختباء، تمامًا كما انفجرت عدة أشكال من الضباب، تطير بسرعة كبيرة نحو أسفل الجبل.

في اللحظة التي اختفت فيها أضواء النار، قفز تشين سانغ من العشب، متلألئًا في عينيه. دون أدنى تردد، قام بتفعيل فن حركته وزحف بصمت نحو قمة تشي تيان.

كل التفاصيل كانت قد حُسبت بدقة منذ فترة طويلة.

كان ممارس النواة الذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هو الوحيد الذي كان يخشاه حقًا. الآن بعد أن غادر هذا الشخص، لم يعد تشين سانغ بحاجة للقلق بشأن كشفه بسهولة. دون انتظار تحرك الآخرين، بدأ على الفور تسلله نحو قمة تشي تيان.

بعد مشاهدتهم يغادرون، ألقى الرجل العجوز ذو الرداء الأسود نظرة على زملائه الممارسين وأمر بصوت منخفض، “أيها الإخوة الصغار، فعّلوا التشكيل الكبير!”

كان بحاجة إلى توفير كل ثانية!

عند سماع الأمر، رد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود على الفور، “الأخ لي، كن مطمئنًا. قبل مغادرة العم وو، أعطانا نفس التعليمات. بمجرد مغادرتكم، سنقوم على الفور بتفعيل التشكيل الكبير، ولن نترك أي فرصة للمشاغبين للاستفادة!”

بقوة ممارس تشكيل النواة وسرعته، إذا اندفع بأقصى قوته، سيستغرق الأمر ساعتين على الأكثر للسفر من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى وادي اللانهاية، ثم الدخول إلى المنطقة الثانية.

ظهر شكله بصمت، واقفًا أمام عمود حجري يشبه شجرة قديمة ذابلة، مع فروع سميكة تمتد للخارج مثل الكروم المتعرجة.

لن تشكل الوحوش الشيطانية في المنطقة الأولى أي عائق على الإطلاق.

“أربع ساعات… طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ستكون كافية.”

قبل المجيء، اتفق تشين سانغ والرجل المتجول على أنه بمجرد انتهاء المهمة، سينسحب الرجل المتجول على الفور. لا يمكنه مواجهة الطائفة بأكملها، بغض النظر عن مدى قوته.

“فعّلوا التشكيل!”

كل التفاصيل كانت قد حُسبت بدقة منذ فترة طويلة.

على الرغم من أنها بدت ككتلة خفيفة وهواء من الطاقة، إلا أنها بقيت مكثفة ومتعلقة بقوة بالفروع، ترفض التشتت. حتى على هذا المدى القريب، بالكاد استطاع أن يشعر بأي تذبذبات منها.

الآن، مع اندلاع موجة مفاجئة من الوحوش، قد يتمكن تشين سانغ حتى من شراء المزيد من الوقت لنفسه.

بعد مشاهدتهم يختفون في المسافة، وضع تشين سانغ أخيرًا جميع مخاوفه جانبًا.

مع الأخذ في الاعتبار الوقت اللازم لعمليات الإنقاذ…

“فعّلوا التشكيل!”

قرر تشين سانغ تحديد حد صارم: يجب عليه إكمال الفن السري ومغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية في غضون أربع ساعات!

كل التفاصيل كانت قد حُسبت بدقة منذ فترة طويلة.

“أربع ساعات… طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ستكون كافية.”

مع الأخذ في الاعتبار الوقت اللازم لعمليات الإنقاذ…

عزز تشين سانغ عزمه في داخله.

عند سماع الأمر، رد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود على الفور، “الأخ لي، كن مطمئنًا. قبل مغادرة العم وو، أعطانا نفس التعليمات. بمجرد مغادرتكم، سنقوم على الفور بتفعيل التشكيل الكبير، ولن نترك أي فرصة للمشاغبين للاستفادة!”

عندما اقترب أكثر من قمة تشي تيان، توقف تشين سانغ فجأة. اندفع خلف صخرة كبيرة للاختباء، تمامًا كما انفجرت عدة أشكال من الضباب، تطير بسرعة كبيرة نحو أسفل الجبل.

لا عجب أن جوهر إعصار تشينغ يانغ عند سفح الجبل ظهر بهذه الطريقة. أدرك تشين سانغ أن جوهر الإعصار هنا كان غير نقي. إذا أراد المرء استخدامه للتدريب، كان عليه أولاً أن يصقل ويطهر الشوائب لاستخراج طاقة الإعصار السماوي النقية بداخله.

من بينهم، استدعى أحد الممارسين قاربًا طائرًا. كان ضيقًا وحادًا في كلا الطرفين، يشبه شكله جراب فاصوليا نحيلًا. تموجت طبقات من النار الزرقاء عبر سطح المركبة.

عند سماع الأمر، رد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود على الفور، “الأخ لي، كن مطمئنًا. قبل مغادرة العم وو، أعطانا نفس التعليمات. بمجرد مغادرتكم، سنقوم على الفور بتفعيل التشكيل الكبير، ولن نترك أي فرصة للمشاغبين للاستفادة!”

توسع القارب الطائر بسرعة مع الريح، وصعد الممارسون على متنه دون تردد.

لم يكن تنقية الشوائب صعبًا؛ كان تشين سانغ قد ابتكر بالفعل طريقة. ومع ذلك، فإنها ستستهلك وقتًا ثمينًا، وكان إعصار تشينغ يانغ الإلهي غير مستقر للغاية؛ حتى الخطأ البسيط يمكن أن يتسبب في تشتيته بالكامل.

بعد لحظات، وصل شخصان آخران.

تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. بناءً على تحقيقاته السابقة، تذكر أن إعصار تشينغ يانغ الإلهي ظهر بأشكال مختلفة. من المحتمل جدًا أن طاقة الإعصار السماوي الأكثر نقاءً كانت موجودة في أشكال مختلفة من جوهر إعصار تشينغ يانغ!

اشتعلت نيران القارب الطائر بشكل ساطع. مع ارتعاش طفيف، تحول إلى خط من الضوء المتدفق وانطلق نحو السماء. كانت سرعته مذهلة، أقل بقليل فقط من سرعة تقنية ممارس تشكيل النواة في التهرب.

ومع ذلك، جاء التعزيز بتكلفة. أصبحت نار تشينغ يانغ الشيطانية الهادئة في الأصل عنيفة وغير مستقرة.

استنتج تشين سانغ أن السرعة المذهلة للمركبة يجب أن تكون قد تحققت من خلال الجهد المشترك لركابها.

بقوة ممارس تشكيل النواة وسرعته، إذا اندفع بأقصى قوته، سيستغرق الأمر ساعتين على الأكثر للسفر من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى وادي اللانهاية، ثم الدخول إلى المنطقة الثانية.

نظرًا للاضطرابات الحالية – إرسال أعضاء الطائفة إلى كل من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية ومياه الجزيرة الفوضوية – لم يتبق سوى حفنة من الخبراء لحراسة الطائفة. بناءً على ما رآه، حتى لو لم يكونوا جميعهم، فلا يمكن أن يكونوا بعيدين عن ذلك.

بالنسبة للتلاميذ العاديين، لم يعنِ إغلاق بوابة الجبل سوى تقييد الدخول والخروج. نظرًا لأنه لم يكن بسبب غزو العدو، ظلوا غير قلقين واستمروا في التدريب كالمعتاد.

بعد مشاهدتهم يختفون في المسافة، وضع تشين سانغ أخيرًا جميع مخاوفه جانبًا.

من الواضح أن التلميذ لم يكن يعاني من هذا للمرة الأولى. دون ذعر، قام بتوجيه قوته الروحية عبر راحتي يديه، أخضع النيران الجامحة بثبات، ثم استدار وعاد إلى مسكنه الكهفي لمواصلة التدريب.

كان ممارس النواة الذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هو الوحيد الذي كان يخشاه حقًا. الآن بعد أن غادر هذا الشخص، لم يعد تشين سانغ بحاجة للقلق بشأن كشفه بسهولة. دون انتظار تحرك الآخرين، بدأ على الفور تسلله نحو قمة تشي تيان.

البوابة الرئيسية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

بمجرد دخوله، فهم تشين سانغ أخيرًا مدى فوضوية الطاقة الحيوية هنا. لا عجب أنه لم تكن هناك حواجز أو تشكيلات روحية حول الجبل – كان ببساطة من المستحيل الحفاظ عليها في مثل هذه الظروف.

انطلق القارب الطائر عبر السماء وكان على وشك مغادرة الطائفة عندما توقف فجأة أمام لوح حجري كبير.

مصحوبًا بصرخات غاضبة، شكل الثمانية دائرة وضغطوا في وقت واحد بأيديهم على اللوح الحجري أمامهم.

انطلق أمر حازم وغير قابل للنقاش من الداخل، “أيها الإخوة الكبار، بعد مغادرتنا، ستكون الطائفة ناقصة العدد بشدة. أغلقوا البوابة الرئيسية على الفور. لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج تحت أي ظرف من الظروف!”

“أربع ساعات… طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ستكون كافية.”

في تلك اللحظة، كان ثمانية ممارسين في مرحلة بناء الأساس جالسين حول اللوح الحجري، يحافظون على حراستهم.

ومع ذلك، جاء التعزيز بتكلفة. أصبحت نار تشينغ يانغ الشيطانية الهادئة في الأصل عنيفة وغير مستقرة.

عند سماع الأمر، رد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود على الفور، “الأخ لي، كن مطمئنًا. قبل مغادرة العم وو، أعطانا نفس التعليمات. بمجرد مغادرتكم، سنقوم على الفور بتفعيل التشكيل الكبير، ولن نترك أي فرصة للمشاغبين للاستفادة!”

استدعى التلميذ نار تشينغ يانغ الشيطانية الخاصة به ولمس بلطف جوهر إعصار تشينغ يانغ. ثم ضرب بسرعة عشرات الأختام في الهواء. بعد لحظات، أصبحت نار تشينغ يانغ الشيطانية الخاصة به أقوى بشكل واضح، كما لو كانت قد امتصت التغذية من جوهر إعصار تشينغ يانغ.

توقف، وكأنه تذكر شيئًا، وسحب على عجل شريحة يشم من ثيابه، وألقاها نحو القارب الطائر. “تقرير الاستطلاع من وادي اللانهاية وصل بالفعل. موجة وحوش تندلع بالفعل داخله. أمر العم وو أنه بمجرد وصولكم إلى وادي اللانهاية، تابعوا وفقًا للعلامات في شريحة اليشم. لا تحتاجون إلى الالتقاء به أولاً.”

“جيد!”

لم يكن لديه وقت ليضيعه في مثل هذه المهمة.

امتدت يد خيالية من القارب الطائر وأمسكت شريحة اليشم في الهواء، وسحبتها إلى الداخل.

في تلك اللحظة، كان ثمانية ممارسين في مرحلة بناء الأساس جالسين حول اللوح الحجري، يحافظون على حراستهم.

في اللحظة التالية، ارتجف القارب الطائر بخفة، ثم انطلق نحو الشرق بصوت حاد.

تقدم بحذر أمامه، وأغلق عينيه ببطء. مد يده اليمنى، ووصل بحذر بينما قام بتفعيل وعيه الروحي لاستشعار كل تغير دقيق.

بعد مشاهدتهم يغادرون، ألقى الرجل العجوز ذو الرداء الأسود نظرة على زملائه الممارسين وأمر بصوت منخفض، “أيها الإخوة الصغار، فعّلوا التشكيل الكبير!”

بعد مشاهدته يغادر، هز تشين سانغ رأسه قليلاً. نظرًا لأنه لم يدرب نار تشينغ يانغ الشيطانية، لم يتمكن من امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي الخام بنفس الطريقة التي فعلوا بها.

“فعّلوا التشكيل!”

في اللحظة التي اختفت فيها أضواء النار، قفز تشين سانغ من العشب، متلألئًا في عينيه. دون أدنى تردد، قام بتفعيل فن حركته وزحف بصمت نحو قمة تشي تيان.

“فعّلوا التشكيل!”

انطلق القارب الطائر عبر السماء وكان على وشك مغادرة الطائفة عندما توقف فجأة أمام لوح حجري كبير.

مع الأخذ في الاعتبار الوقت اللازم لعمليات الإنقاذ…

مصحوبًا بصرخات غاضبة، شكل الثمانية دائرة وضغطوا في وقت واحد بأيديهم على اللوح الحجري أمامهم.

توقف، وكأنه تذكر شيئًا، وسحب على عجل شريحة يشم من ثيابه، وألقاها نحو القارب الطائر. “تقرير الاستطلاع من وادي اللانهاية وصل بالفعل. موجة وحوش تندلع بالفعل داخله. أمر العم وو أنه بمجرد وصولكم إلى وادي اللانهاية، تابعوا وفقًا للعلامات في شريحة اليشم. لا تحتاجون إلى الالتقاء به أولاً.”

بينما كانوا يوجهون قوتهم الروحية باستمرار إليه، بدا أن اللوح قد تخلص من أوساخه القديمة، متحولًا تدريجيًا إلى نصب تذكاري من اليشم الشفاف. ازدهرت الأحرف “تشينغ يانغ” المنحوتة عليه بضوء ساطع.

كان ممارس النواة الذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هو الوحيد الذي كان يخشاه حقًا. الآن بعد أن غادر هذا الشخص، لم يعد تشين سانغ بحاجة للقلق بشأن كشفه بسهولة. دون انتظار تحرك الآخرين، بدأ على الفور تسلله نحو قمة تشي تيان.

بسبب الشذوذ، اندفعت الرياح فجأة بين الجبال المحيطة، وبدأ بحر السحب في التجمع. في وقت قصير، تم إغلاق طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بالكامل – الجبال، اللوح الحجري، وحتى الممارسون الثمانية، كلهم مختبئون داخل السحب الكثيفة.

كان إعصار تشينغ يانغ الإلهي الذي جلبه شي يينغ قد تم صقله بالفعل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ جوهر إعصار تشينغ يانغ الخام بعينيه، ووجدها غريبة للغاية.

بالنسبة للتلاميذ العاديين، لم يعنِ إغلاق بوابة الجبل سوى تقييد الدخول والخروج. نظرًا لأنه لم يكن بسبب غزو العدو، ظلوا غير قلقين واستمروا في التدريب كالمعتاد.

بعد مسح نظره حوله، وجد تشين سانغ قريبًا خيطًا مخفيًا نسبيًا من جوهر إعصار تشينغ يانغ.

لقد تسلل تشين سانغ بنجاح إلى قمة تشي تيان!

من الواضح أن التلميذ لم يكن يعاني من هذا للمرة الأولى. دون ذعر، قام بتوجيه قوته الروحية عبر راحتي يديه، أخضع النيران الجامحة بثبات، ثم استدار وعاد إلى مسكنه الكهفي لمواصلة التدريب.

بمجرد دخوله، فهم تشين سانغ أخيرًا مدى فوضوية الطاقة الحيوية هنا. لا عجب أنه لم تكن هناك حواجز أو تشكيلات روحية حول الجبل – كان ببساطة من المستحيل الحفاظ عليها في مثل هذه الظروف.

“فعّلوا التشكيل!”

ظهر شكله بصمت، واقفًا أمام عمود حجري يشبه شجرة قديمة ذابلة، مع فروع سميكة تمتد للخارج مثل الكروم المتعرجة.

كان ممارس النواة الذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هو الوحيد الذي كان يخشاه حقًا. الآن بعد أن غادر هذا الشخص، لم يعد تشين سانغ بحاجة للقلق بشأن كشفه بسهولة. دون انتظار تحرك الآخرين، بدأ على الفور تسلله نحو قمة تشي تيان.

أمال تشين سانغ رأسه قليلاً، يفحص “الفوانيس” الزرقاء المعلقة من الفروع.

قبل المجيء، اتفق تشين سانغ والرجل المتجول على أنه بمجرد انتهاء المهمة، سينسحب الرجل المتجول على الفور. لا يمكنه مواجهة الطائفة بأكملها، بغض النظر عن مدى قوته.

كان إعصار تشينغ يانغ الإلهي الذي جلبه شي يينغ قد تم صقله بالفعل. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ جوهر إعصار تشينغ يانغ الخام بعينيه، ووجدها غريبة للغاية.

كل التفاصيل كانت قد حُسبت بدقة منذ فترة طويلة.

على الرغم من أنها بدت ككتلة خفيفة وهواء من الطاقة، إلا أنها بقيت مكثفة ومتعلقة بقوة بالفروع، ترفض التشتت. حتى على هذا المدى القريب، بالكاد استطاع أن يشعر بأي تذبذبات منها.

اشتعلت نيران القارب الطائر بشكل ساطع. مع ارتعاش طفيف، تحول إلى خط من الضوء المتدفق وانطلق نحو السماء. كانت سرعته مذهلة، أقل بقليل فقط من سرعة تقنية ممارس تشكيل النواة في التهرب.

ليس بعيدًا عن تشين سانغ، كان تلميذ في مرحلة تنقية الطاقة يمتص خيطًا من جوهر إعصار تشينغ يانغ، غير مدرك تمامًا أن هناك من يراقبه. تقدم تشين سانغ بهدوء، واقفًا خلف التلميذ، يراقب تقنيته.

“جيد!”

استدعى التلميذ نار تشينغ يانغ الشيطانية الخاصة به ولمس بلطف جوهر إعصار تشينغ يانغ. ثم ضرب بسرعة عشرات الأختام في الهواء. بعد لحظات، أصبحت نار تشينغ يانغ الشيطانية الخاصة به أقوى بشكل واضح، كما لو كانت قد امتصت التغذية من جوهر إعصار تشينغ يانغ.

في تلك اللحظة، كان ثمانية ممارسين في مرحلة بناء الأساس جالسين حول اللوح الحجري، يحافظون على حراستهم.

ومع ذلك، جاء التعزيز بتكلفة. أصبحت نار تشينغ يانغ الشيطانية الهادئة في الأصل عنيفة وغير مستقرة.

نظرًا للاضطرابات الحالية – إرسال أعضاء الطائفة إلى كل من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية ومياه الجزيرة الفوضوية – لم يتبق سوى حفنة من الخبراء لحراسة الطائفة. بناءً على ما رآه، حتى لو لم يكونوا جميعهم، فلا يمكن أن يكونوا بعيدين عن ذلك.

من الواضح أن التلميذ لم يكن يعاني من هذا للمرة الأولى. دون ذعر، قام بتوجيه قوته الروحية عبر راحتي يديه، أخضع النيران الجامحة بثبات، ثم استدار وعاد إلى مسكنه الكهفي لمواصلة التدريب.

انطلق أمر حازم وغير قابل للنقاش من الداخل، “أيها الإخوة الكبار، بعد مغادرتنا، ستكون الطائفة ناقصة العدد بشدة. أغلقوا البوابة الرئيسية على الفور. لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج تحت أي ظرف من الظروف!”

بعد مشاهدته يغادر، هز تشين سانغ رأسه قليلاً. نظرًا لأنه لم يدرب نار تشينغ يانغ الشيطانية، لم يتمكن من امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي الخام بنفس الطريقة التي فعلوا بها.

انطلق القارب الطائر عبر السماء وكان على وشك مغادرة الطائفة عندما توقف فجأة أمام لوح حجري كبير.

بعد مسح نظره حوله، وجد تشين سانغ قريبًا خيطًا مخفيًا نسبيًا من جوهر إعصار تشينغ يانغ.

انطلق القارب الطائر عبر السماء وكان على وشك مغادرة الطائفة عندما توقف فجأة أمام لوح حجري كبير.

تقدم بحذر أمامه، وأغلق عينيه ببطء. مد يده اليمنى، ووصل بحذر بينما قام بتفعيل وعيه الروحي لاستشعار كل تغير دقيق.

عزز تشين سانغ عزمه في داخله.

بعد لحظة، فتح تشين سانغ عينيه، يحدق في إعصار تشينغ يانغ الإلهي بحاجب مقطب.

“جيد!”

لا عجب أن جوهر إعصار تشينغ يانغ عند سفح الجبل ظهر بهذه الطريقة. أدرك تشين سانغ أن جوهر الإعصار هنا كان غير نقي. إذا أراد المرء استخدامه للتدريب، كان عليه أولاً أن يصقل ويطهر الشوائب لاستخراج طاقة الإعصار السماوي النقية بداخله.

في اللحظة التي اختفت فيها أضواء النار، قفز تشين سانغ من العشب، متلألئًا في عينيه. دون أدنى تردد، قام بتفعيل فن حركته وزحف بصمت نحو قمة تشي تيان.

لم يكن تنقية الشوائب صعبًا؛ كان تشين سانغ قد ابتكر بالفعل طريقة. ومع ذلك، فإنها ستستهلك وقتًا ثمينًا، وكان إعصار تشينغ يانغ الإلهي غير مستقر للغاية؛ حتى الخطأ البسيط يمكن أن يتسبب في تشتيته بالكامل.

ظهر شكله بصمت، واقفًا أمام عمود حجري يشبه شجرة قديمة ذابلة، مع فروع سميكة تمتد للخارج مثل الكروم المتعرجة.

لم يكن لديه وقت ليضيعه في مثل هذه المهمة.

عزز تشين سانغ عزمه في داخله.

تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. بناءً على تحقيقاته السابقة، تذكر أن إعصار تشينغ يانغ الإلهي ظهر بأشكال مختلفة. من المحتمل جدًا أن طاقة الإعصار السماوي الأكثر نقاءً كانت موجودة في أشكال مختلفة من جوهر إعصار تشينغ يانغ!

في تلك اللحظة، كان ثمانية ممارسين في مرحلة بناء الأساس جالسين حول اللوح الحجري، يحافظون على حراستهم.

مع هذا الإدراك، لم يتردد تشين سانغ بعد الآن. قام على الفور بتفعيل تقنية التهرب واندفع نحو القمة.

من الواضح أن التلميذ لم يكن يعاني من هذا للمرة الأولى. دون ذعر، قام بتوجيه قوته الروحية عبر راحتي يديه، أخضع النيران الجامحة بثبات، ثم استدار وعاد إلى مسكنه الكهفي لمواصلة التدريب.

كما توقع، كلما اقترب من القمة، أصبح جوهر إعصار تشينغ يانغ أكثر كثافة وصلابة. أصبحت طاقة الإعصار السماوي بداخله أكثر نقاءً، وامتلأ قلب تشين سانغ بالفرح السري. زاد سرعته أكثر.

توقف، وكأنه تذكر شيئًا، وسحب على عجل شريحة يشم من ثيابه، وألقاها نحو القارب الطائر. “تقرير الاستطلاع من وادي اللانهاية وصل بالفعل. موجة وحوش تندلع بالفعل داخله. أمر العم وو أنه بمجرد وصولكم إلى وادي اللانهاية، تابعوا وفقًا للعلامات في شريحة اليشم. لا تحتاجون إلى الالتقاء به أولاً.”

(نهاية الفصل)

كما توقع، كلما اقترب من القمة، أصبح جوهر إعصار تشينغ يانغ أكثر كثافة وصلابة. أصبحت طاقة الإعصار السماوي بداخله أكثر نقاءً، وامتلأ قلب تشين سانغ بالفرح السري. زاد سرعته أكثر.

بقوة ممارس تشكيل النواة وسرعته، إذا اندفع بأقصى قوته، سيستغرق الأمر ساعتين على الأكثر للسفر من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى وادي اللانهاية، ثم الدخول إلى المنطقة الثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط