الفصل 527: التحول الناري!
عبس أحدهم. “لحسن الحظ أن اللهب المقدس للأسلاف لا يزال تحت السيطرة، لن يكون من الصعب حلها. دعونا نرسل التلاميذ الآخرين إلى أسفل الجبل أولاً. سواء كان سببه شخص ما أو تغييرات في التشكيل، يمكننا معرفة ذلك بمجرد صعودنا.”
كلما اقترب من قمة الجبل، قل عدد الأشخاص الموجودين هناك.
كان هذا الخيط من إعصار تشينغ يانغ الإلهي أكبر بعدة مرات من الذي قبض عليه شي يينغ سابقًا. حبس أنفاسه، قام تشين سانغ بحرص بتحريك سيفه الأبنوسي إلى دانتيانه، مستقرًا بحيرة تشي المضطربة. في نفس الوقت، استخرج خيطًا مطابقًا من طاقة الأرض الشريرة، منتظرًا وصول الإعصار.
أدرك تشين سانغ بسرعة أن توزيع الممارسين على قمة الإعصار الإلهي كان يعتمد على مستوياتهم في التطوير. كلما اقترب المرء من القمة، أصبحت طاقة الحياة أكثر اضطرابًا. فقط أولئك الذين لديهم ما يكفي من التطوير يمكنهم تحملها.
انتهى الاصطدام الأول بالفشل. هدرت موجات من الاضطراب عبر بحيرة تشي الخاصة به، استغرقت وقتًا طويلاً حتى هدأت.
كانت الفائدة واضحة: يمكنهم امتصاص طاقة الإعصار السماوي النقية، مما يسرع من تطويرهم.
تجلد تشين سانغ. أدار رأسه ورأى خافتًا من خلال الضباب الدوار شخصين يتسابقان نحوه.
أما بالنسبة لما إذا كانت طاقة الحياة المضطربة هذه مرتبطة باللهب المقدس للأسلاف في القمة، ظل تشين سانغ غير متأكد.
تحولت إلى نصفين متميزين – أحدهما أزرق، والآخر أسود – كل لون منفصل تمامًا عن الآخر. فقط جزء صغير لا يزال يحتفظ بالبريق الذهبي الأصلي للنواة الذهبية.
بعد أن انزلق بصمت متجاوزًا تلميذًا من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، اكتشف تشين سانغ أخيرًا قطعة من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مغروسة في مركز صخرة ضخمة.
نجح اندفاع آخر من طاقة الإعصار والطاقة الشريرة في الاندماج في النواة الذهبية. بينما كان تشين سانغ على وشك سحب خيط آخر من إعصار تشينغ يانغ الإلهي، صدع فجأة صرخة غاضبة من الأسفل. “توقف!”
كانت الصخرة تشبه حجر الرحى المائل على جانبه، وكان جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مغروسًا تمامًا في المنتصف، دون أدنى انحراف.
ومع ذلك، شعر تشين سانغ بمزيد من الثقة. ضحك بصوت عالٍ، واستأنف محاولاته دون تردد.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية، ثم اقترب بحذر من الصخرة. مد يده، لمس جوهر تشينغ يانغ الإعصاري. انتشر موجة من البرودة عبر أصابعه. بعد فحص دقيق، كان سعيدًا لاكتشاف أن طاقة الإعصار السماوي بداخلها كانت نقية بلا مثيل. لم تكن بحاجة إلى أي صقل على الإطلاق. حتى بدون ممارسة نار تشينغ يانغ الشيطانية، يمكنه امتصاصها مباشرة.
الفصل 527: التحول الناري!
مطمئنًا، واصل تشين سانغ تقدمه، مستمرًا في بحثه نحو القمة. بعد جهد كبير، اكتشف أخيرًا قطعة مخبأة جيدًا من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مدسوسة في شق بين الصخور.
أزيز!
ها هي!
(نهاية الفصل)
لم تكن هذه القطعة من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري كبيرة، بحجم قبضة الطفل تقريبًا. بناءً على كل ما تعلمه تشين سانغ عن جوهر تشينغ يانغ الإعصاري في الأيام القليلة الماضية، ستكون هذه الكمية أكثر من كافية لأغراضه.
في اللحظة التي شعر فيها خيطا الطاقة ببعضهما البعض، اصطدما بعنف دون مفاجأة. كان تشين سانغ قد توقع هذه اللحظة منذ فترة طويلة وقاد على الفور طاقة الأرض الشريرة نحو النواة الذهبية، جاذبًا إعصار تشينغ يانغ الإلهي معها. ثم أطلق قوته الكاملة، ملفوفًا الطاقات بإحكام بقوته الروحية لتهدئتها.
أطلق زفيرًا بطيئًا، استعاد تشين سانغ زجاجات المغناطيس الين الصغرى التي كان يحملها ووضعها أمامه. بعد التأكد من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مرة أخرى، فتح جميع الزجاجات، وامتص طاقة الأرض الشريرة الموجودة بداخلها إلى جسده قبل أن يدمر الزجاجات على الفور لمحو أي أثر.
ها هي!
بمجرد أن تبدأ عملية شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، لن يتمكن من تقسيم انتباهه. في الوقت الحالي، قمع بقوة طاقة الأرض الشريرة داخل بحيرة تشي الخاصة به. ستصمد لفترة، ومع استنفاد طاقة الأرض الشريرة، ستصبح الأمور أسهل فقط.
أطلق زفيرًا بطيئًا، استعاد تشين سانغ زجاجات المغناطيس الين الصغرى التي كان يحملها ووضعها أمامه. بعد التأكد من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مرة أخرى، فتح جميع الزجاجات، وامتص طاقة الأرض الشريرة الموجودة بداخلها إلى جسده قبل أن يدمر الزجاجات على الفور لمحو أي أثر.
“يجب أن أنجح!” شجع تشين سانغ نفسه بصمت، مهدئًا مشاعره المتوترة ولكن المتلهفة. سرعان ما هدأ عقله، محوًا كل المشتتات حتى أصبح قلبه هادئًا مثل الماء.
حتى لو كان يعرف، لم يكن بإمكانه التحرك الآن.
جالسًا القرفصاء أمام جوهر تشينغ يانغ الإعصاري، وضع تشين سانغ كلتا يديه برفق فوقه، محافظًا على هذه الوضعية دون حركة عضلة واحدة.
بعد أن انزلق بصمت متجاوزًا تلميذًا من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، اكتشف تشين سانغ أخيرًا قطعة من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مغروسة في مركز صخرة ضخمة.
بعد لحظة، ومض جوهر تشينغ يانغ الإعصاري فجأة بضوء أزرق. انفصل خيط من اللمعان الزمردي عنه، رقص بخفة عند أطراف أصابع تشين سانغ قبل أن يختفي في جسده.
أحدث الاضطراب المفاجئ فوق قمة الإعصار الإلهي ضجة مرعبة لدرجة أنها أثارت قلق حتى خبراء طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
داخل جسد تشين سانغ، بدأت طاقة الإعصار السماوي تتدفق بسرعة عبر عروقه، تقترب قريبًا من بحيرة تشي الخاصة به.
انتهى الاصطدام الأول بالفشل. هدرت موجات من الاضطراب عبر بحيرة تشي الخاصة به، استغرقت وقتًا طويلاً حتى هدأت.
كان هذا الخيط من إعصار تشينغ يانغ الإلهي أكبر بعدة مرات من الذي قبض عليه شي يينغ سابقًا. حبس أنفاسه، قام تشين سانغ بحرص بتحريك سيفه الأبنوسي إلى دانتيانه، مستقرًا بحيرة تشي المضطربة. في نفس الوقت، استخرج خيطًا مطابقًا من طاقة الأرض الشريرة، منتظرًا وصول الإعصار.
عبس أحدهم. “لحسن الحظ أن اللهب المقدس للأسلاف لا يزال تحت السيطرة، لن يكون من الصعب حلها. دعونا نرسل التلاميذ الآخرين إلى أسفل الجبل أولاً. سواء كان سببه شخص ما أو تغييرات في التشكيل، يمكننا معرفة ذلك بمجرد صعودنا.”
أزيز!
كانت الصخرة تشبه حجر الرحى المائل على جانبه، وكان جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مغروسًا تمامًا في المنتصف، دون أدنى انحراف.
في اللحظة التي شعر فيها خيطا الطاقة ببعضهما البعض، اصطدما بعنف دون مفاجأة. كان تشين سانغ قد توقع هذه اللحظة منذ فترة طويلة وقاد على الفور طاقة الأرض الشريرة نحو النواة الذهبية، جاذبًا إعصار تشينغ يانغ الإلهي معها. ثم أطلق قوته الكاملة، ملفوفًا الطاقات بإحكام بقوته الروحية لتهدئتها.
علقت الدوامة منخفضة فوق القمة، مع برق يتصدع بعنف في الداخل. ومن أعماق الدوامة، نزل تيار رفيع من النار، رقيق مثل الشعر، ببطء إلى الأسفل. أشع بقوة مرعبة، تهز الروح.
انفجار!
(نهاية الفصل)
انتهى الاصطدام الأول بالفشل. هدرت موجات من الاضطراب عبر بحيرة تشي الخاصة به، استغرقت وقتًا طويلاً حتى هدأت.
تحولت إلى نصفين متميزين – أحدهما أزرق، والآخر أسود – كل لون منفصل تمامًا عن الآخر. فقط جزء صغير لا يزال يحتفظ بالبريق الذهبي الأصلي للنواة الذهبية.
ومع ذلك، شعر تشين سانغ بمزيد من الثقة. ضحك بصوت عالٍ، واستأنف محاولاته دون تردد.
انفتحت الكهوف واحدًا تلو الآخر. ظهرت شخصيتان قويتان عند قاعدة قمة الإعصار الإلهي، كلاهما في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
الفشل تلو الآخر لم يفعل شيئًا ليهز عزمه.
علاوة على ذلك، بعد القناة المستمرة للطاقة للاندماج، استهلكت قوته الروحية إلى درجة قصوى. كان جسده قريبًا بشكل خطير من الاستنفاد الكامل!
مر الوقت ببطء. بعد عدد غير معروف من المحاولات، تغير تعبير تشين سانغ فجأة.
ومع ذلك، شعر تشين سانغ بمزيد من الثقة. ضحك بصوت عالٍ، واستأنف محاولاته دون تردد.
على سطح نواته الذهبية، ظهرت نقطة ضوء خافتة وغير ملحوظة، تتألق داخلها ومضات متشابكة من الضوء الأخضر والأسود.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية، ثم اقترب بحذر من الصخرة. مد يده، لمس جوهر تشينغ يانغ الإعصاري. انتشر موجة من البرودة عبر أصابعه. بعد فحص دقيق، كان سعيدًا لاكتشاف أن طاقة الإعصار السماوي بداخلها كانت نقية بلا مثيل. لم تكن بحاجة إلى أي صقل على الإطلاق. حتى بدون ممارسة نار تشينغ يانغ الشيطانية، يمكنه امتصاصها مباشرة.
لقد نجح أخيرًا في شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي!
أضاء وجه تشين سانغ بالفرح. ومع ذلك، في اللحظة التالية، أصبحت نظراته جادة. أثبت شكه السابق صحته: شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي كان بالفعل أكثر تقلبًا بكثير من ضخ طاقة الأرض الشريرة وحدها. أصبحت نواته الذهبية غير مستقرة للغاية، على حافة الانهيار.
أضاء وجه تشين سانغ بالفرح. ومع ذلك، في اللحظة التالية، أصبحت نظراته جادة. أثبت شكه السابق صحته: شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي كان بالفعل أكثر تقلبًا بكثير من ضخ طاقة الأرض الشريرة وحدها. أصبحت نواته الذهبية غير مستقرة للغاية، على حافة الانهيار.
فحص تشين سانغ محيطه بعناية، ثم اقترب بحذر من الصخرة. مد يده، لمس جوهر تشينغ يانغ الإعصاري. انتشر موجة من البرودة عبر أصابعه. بعد فحص دقيق، كان سعيدًا لاكتشاف أن طاقة الإعصار السماوي بداخلها كانت نقية بلا مثيل. لم تكن بحاجة إلى أي صقل على الإطلاق. حتى بدون ممارسة نار تشينغ يانغ الشيطانية، يمكنه امتصاصها مباشرة.
بمجرد أن بدأت العملية، لم يستطع تحمل حتى لحظة من التوقف!
أما بالنسبة لما إذا كانت طاقة الحياة المضطربة هذه مرتبطة باللهب المقدس للأسلاف في القمة، ظل تشين سانغ غير متأكد.
لم يجرؤ تشين سانغ على التأخير. أسرع بامتصاص خيط آخر من طاقة الإعصار، موجهاً إياه إلى بحيرة تشي لمواصلة اصطدام النواة الذهبية.
لم تكن هذه القطعة من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري كبيرة، بحجم قبضة الطفل تقريبًا. بناءً على كل ما تعلمه تشين سانغ عن جوهر تشينغ يانغ الإعصاري في الأيام القليلة الماضية، ستكون هذه الكمية أكثر من كافية لأغراضه.
العمل على نفسه، كانت التغييرات أكثر قابلية للإدراك بكثير من الممارسة على الآخرين. كل تحول بسيط، أمسك به تشين سانغ على الفور وقام بتعديلات سريعة.
أمروا بسرعة التلاميذ الفضوليين بالعودة إلى كهوفهم ورفعوا رؤوسهم لينظروا بجدية نحو قمة الجبل.
لم تكن العملية تتقدم بشكل أسرع من قبل فحسب، بل حتى فن الجثة المظلم السماوي الذي استخدمه ظل سلسًا بشكل استثنائي طوال الوقت.
أصبح اللهب المقدس للأسلاف فوق قمة الإعصار الإلهي أكثر جنونًا من قبل.
بالطبع، كان هذا السلاسة مدينًا كثيرًا للسيف الأبنوسي، الذي كان مستعدًا للمساعدة في أي لحظة.
علاوة على ذلك، بعد القناة المستمرة للطاقة للاندماج، استهلكت قوته الروحية إلى درجة قصوى. كان جسده قريبًا بشكل خطير من الاستنفاد الكامل!
وفي الوقت نفسه، فوق قمة الإعصار الإلهي، هدر اللهب المقدس للأسلاف بشراسة.
انفتحت الكهوف واحدًا تلو الآخر. ظهرت شخصيتان قويتان عند قاعدة قمة الإعصار الإلهي، كلاهما في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
ومع ذلك، ظل تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية غير مدركين تمامًا أن شخصًا ما كان، في تلك اللحظة بالذات، يسرق أحد أعظم كنوز طائفتهم.
“ألم يضبط زعيم الطائفة تشكيل جاد الإعصار لقمع اللهب المقدس للأسلاف؟ كيف نشأ مثل هذا الاضطراب فجأة؟ أم أن شخصًا ما تحدى أوامر زعيم الطائفة وسحب من جاد الإعصار بتهور، مما زعزع استقرار التشكيل؟”
مر الوقت ببطء.
بمجرد أن تبدأ عملية شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، لن يتمكن من تقسيم انتباهه. في الوقت الحالي، قمع بقوة طاقة الأرض الشريرة داخل بحيرة تشي الخاصة به. ستصمد لفترة، ومع استنفاد طاقة الأرض الشريرة، ستصبح الأمور أسهل فقط.
دون أن يدري، مرت ساعة ونصف. أمام تشين سانغ، تقلص جوهر تشينغ يانغ الإعصاري بشكل ملحوظ، وكان الفن السري الذي كان يؤديه يقترب من نهايته.
أطلق زفيرًا بطيئًا، استعاد تشين سانغ زجاجات المغناطيس الين الصغرى التي كان يحملها ووضعها أمامه. بعد التأكد من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مرة أخرى، فتح جميع الزجاجات، وامتص طاقة الأرض الشريرة الموجودة بداخلها إلى جسده قبل أن يدمر الزجاجات على الفور لمحو أي أثر.
ومع ذلك، ظل تشين سانغ غير مدرك أنه مع تضاؤل جوهر تشينغ يانغ الإعصاري، كانت التغييرات تتكشف أيضًا بهدوء فوق قمة الإعصار الإلهي.
أمروا بسرعة التلاميذ الفضوليين بالعودة إلى كهوفهم ورفعوا رؤوسهم لينظروا بجدية نحو قمة الجبل.
أصبح اللهب المقدس للأسلاف فوق قمة الإعصار الإلهي أكثر جنونًا من قبل.
وفي الوقت نفسه، ظل تشين سانغ غافلاً عن العاصفة التي كانت تلوح في الأفق بالخارج.
تحت تأثيره، أصبحت السماء فوق قمة الإعصار الإلهي مظلمة فجأة وهديرت بعواصف عنيفة. زأر الرعد وانقسم البرق السماوات.
لم تكن العملية تتقدم بشكل أسرع من قبل فحسب، بل حتى فن الجثة المظلم السماوي الذي استخدمه ظل سلسًا بشكل استثنائي طوال الوقت.
أحدث الاضطراب المفاجئ فوق قمة الإعصار الإلهي ضجة مرعبة لدرجة أنها أثارت قلق حتى خبراء طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
عبس أحدهم. “لحسن الحظ أن اللهب المقدس للأسلاف لا يزال تحت السيطرة، لن يكون من الصعب حلها. دعونا نرسل التلاميذ الآخرين إلى أسفل الجبل أولاً. سواء كان سببه شخص ما أو تغييرات في التشكيل، يمكننا معرفة ذلك بمجرد صعودنا.”
“ألم يضبط زعيم الطائفة تشكيل جاد الإعصار لقمع اللهب المقدس للأسلاف؟ كيف نشأ مثل هذا الاضطراب فجأة؟ أم أن شخصًا ما تحدى أوامر زعيم الطائفة وسحب من جاد الإعصار بتهور، مما زعزع استقرار التشكيل؟”
كانت الصخرة تشبه حجر الرحى المائل على جانبه، وكان جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مغروسًا تمامًا في المنتصف، دون أدنى انحراف.
انفتحت الكهوف واحدًا تلو الآخر. ظهرت شخصيتان قويتان عند قاعدة قمة الإعصار الإلهي، كلاهما في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
بمجرد أن تبدأ عملية شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، لن يتمكن من تقسيم انتباهه. في الوقت الحالي، قمع بقوة طاقة الأرض الشريرة داخل بحيرة تشي الخاصة به. ستصمد لفترة، ومع استنفاد طاقة الأرض الشريرة، ستصبح الأمور أسهل فقط.
أمروا بسرعة التلاميذ الفضوليين بالعودة إلى كهوفهم ورفعوا رؤوسهم لينظروا بجدية نحو قمة الجبل.
على سطح نواته الذهبية، ظهرت نقطة ضوء خافتة وغير ملحوظة، تتألق داخلها ومضات متشابكة من الضوء الأخضر والأسود.
“حفنة فقط من الإخوة الكبار قادرون على السحب من جاد الإعصار. أخذ العم وو الأخ لي والآخرين إلى وادي اللانهاية لإنقاذ الناس. من آخر يمكن أن يكون على الجبل؟”
مطمئنًا، واصل تشين سانغ تقدمه، مستمرًا في بحثه نحو القمة. بعد جهد كبير، اكتشف أخيرًا قطعة مخبأة جيدًا من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مدسوسة في شق بين الصخور.
عبس أحدهم. “لحسن الحظ أن اللهب المقدس للأسلاف لا يزال تحت السيطرة، لن يكون من الصعب حلها. دعونا نرسل التلاميذ الآخرين إلى أسفل الجبل أولاً. سواء كان سببه شخص ما أو تغييرات في التشكيل، يمكننا معرفة ذلك بمجرد صعودنا.”
لقد نجح أخيرًا في شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي!
كان وجه الرجل الآخر مليئًا بالغضب. “لقد كنت قد لمحت للتو تنويرًا، لحظة من البصيرة الحقيقية، فقط لتعطيلها! الآن فقدت تمامًا! إذا اكتشفت من هو المسؤول، سأجعله يدفع ثمناً باهظًا!”
بعد لحظة، ومض جوهر تشينغ يانغ الإعصاري فجأة بضوء أزرق. انفصل خيط من اللمعان الزمردي عنه، رقص بخفة عند أطراف أصابع تشين سانغ قبل أن يختفي في جسده.
وفي الوقت نفسه، ظل تشين سانغ غافلاً عن العاصفة التي كانت تلوح في الأفق بالخارج.
في هذه اللحظة، خضعت النواة الذهبية داخل بحيرة تشي تشين سانغ لتحول هائل.
كيف كان بإمكانه أن يعرف أن استقرار اللهب المقدس للأسلاف كان مرتبطًا بجاد الإعصار على قمة الإعصار الإلهي؟ كان هذا سرًا محميًا بإحكام، معروفًا فقط لأعلى مستويات طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، بعيدًا عما يمكن أن يتعلمه التلميذ العادي.
نجح اندفاع آخر من طاقة الإعصار والطاقة الشريرة في الاندماج في النواة الذهبية. بينما كان تشين سانغ على وشك سحب خيط آخر من إعصار تشينغ يانغ الإلهي، صدع فجأة صرخة غاضبة من الأسفل. “توقف!”
حتى لو كان يعرف، لم يكن بإمكانه التحرك الآن.
العمل على نفسه، كانت التغييرات أكثر قابلية للإدراك بكثير من الممارسة على الآخرين. كل تحول بسيط، أمسك به تشين سانغ على الفور وقام بتعديلات سريعة.
في هذه اللحظة، خضعت النواة الذهبية داخل بحيرة تشي تشين سانغ لتحول هائل.
انتهى الاصطدام الأول بالفشل. هدرت موجات من الاضطراب عبر بحيرة تشي الخاصة به، استغرقت وقتًا طويلاً حتى هدأت.
تحولت إلى نصفين متميزين – أحدهما أزرق، والآخر أسود – كل لون منفصل تمامًا عن الآخر. فقط جزء صغير لا يزال يحتفظ بالبريق الذهبي الأصلي للنواة الذهبية.
بمجرد أن تبدأ عملية شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، لن يتمكن من تقسيم انتباهه. في الوقت الحالي، قمع بقوة طاقة الأرض الشريرة داخل بحيرة تشي الخاصة به. ستصمد لفترة، ومع استنفاد طاقة الأرض الشريرة، ستصبح الأمور أسهل فقط.
طالما غزا ذلك الجزء الأخير، سيكتمل اندماج طاقة الإعصار والطاقة الشريرة!
ومع ذلك، ظل تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية غير مدركين تمامًا أن شخصًا ما كان، في تلك اللحظة بالذات، يسرق أحد أعظم كنوز طائفتهم.
نجح اندفاع آخر من طاقة الإعصار والطاقة الشريرة في الاندماج في النواة الذهبية. بينما كان تشين سانغ على وشك سحب خيط آخر من إعصار تشينغ يانغ الإلهي، صدع فجأة صرخة غاضبة من الأسفل. “توقف!”
أضاء وجه تشين سانغ بالفرح. ومع ذلك، في اللحظة التالية، أصبحت نظراته جادة. أثبت شكه السابق صحته: شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي كان بالفعل أكثر تقلبًا بكثير من ضخ طاقة الأرض الشريرة وحدها. أصبحت نواته الذهبية غير مستقرة للغاية، على حافة الانهيار.
تجلد تشين سانغ. أدار رأسه ورأى خافتًا من خلال الضباب الدوار شخصين يتسابقان نحوه.
ها هي!
كان النجاح في متناول يده. كيف يمكن لشخص ما أن يظهر فجأة على الجبل، وحتى يكتشفه بسهولة؟
كان هذا الخيط من إعصار تشينغ يانغ الإلهي أكبر بعدة مرات من الذي قبض عليه شي يينغ سابقًا. حبس أنفاسه، قام تشين سانغ بحرص بتحريك سيفه الأبنوسي إلى دانتيانه، مستقرًا بحيرة تشي المضطربة. في نفس الوقت، استخرج خيطًا مطابقًا من طاقة الأرض الشريرة، منتظرًا وصول الإعصار.
ارتجف قلبه. أدار رأسه إلى الأعلى، واصطدم بصدمة لرؤية دوامة ضخمة من غيوم العاصفة قد تشكلت فوقه في نقطة غير معروفة.
حتى لو كان يعرف، لم يكن بإمكانه التحرك الآن.
علقت الدوامة منخفضة فوق القمة، مع برق يتصدع بعنف في الداخل. ومن أعماق الدوامة، نزل تيار رفيع من النار، رقيق مثل الشعر، ببطء إلى الأسفل. أشع بقوة مرعبة، تهز الروح.
كان النجاح في متناول يده. كيف يمكن لشخص ما أن يظهر فجأة على الجبل، وحتى يكتشفه بسهولة؟
هذا هو…
تحولت إلى نصفين متميزين – أحدهما أزرق، والآخر أسود – كل لون منفصل تمامًا عن الآخر. فقط جزء صغير لا يزال يحتفظ بالبريق الذهبي الأصلي للنواة الذهبية.
اللهب المقدس للأسلاف!
تحولت إلى نصفين متميزين – أحدهما أزرق، والآخر أسود – كل لون منفصل تمامًا عن الآخر. فقط جزء صغير لا يزال يحتفظ بالبريق الذهبي الأصلي للنواة الذهبية.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. في تلك اللحظة، أدرك أنه يجب أن يكون قد أغفل شيئًا مهمًا.
بالطبع، كان هذا السلاسة مدينًا كثيرًا للسيف الأبنوسي، الذي كان مستعدًا للمساعدة في أي لحظة.
علاوة على ذلك، بعد القناة المستمرة للطاقة للاندماج، استهلكت قوته الروحية إلى درجة قصوى. كان جسده قريبًا بشكل خطير من الاستنفاد الكامل!
كلما اقترب من قمة الجبل، قل عدد الأشخاص الموجودين هناك.
(نهاية الفصل)
أدرك تشين سانغ بسرعة أن توزيع الممارسين على قمة الإعصار الإلهي كان يعتمد على مستوياتهم في التطوير. كلما اقترب المرء من القمة، أصبحت طاقة الحياة أكثر اضطرابًا. فقط أولئك الذين لديهم ما يكفي من التطوير يمكنهم تحملها.
مطمئنًا، واصل تشين سانغ تقدمه، مستمرًا في بحثه نحو القمة. بعد جهد كبير، اكتشف أخيرًا قطعة مخبأة جيدًا من جوهر تشينغ يانغ الإعصاري مدسوسة في شق بين الصخور.
