Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 545

الفصل 545: اختيار التخصصات الخارجية

لم يروا بعضهم منذ أيام، والآن شعر بغربة طفيفة. ومع ذلك، بقيت بصمة الروح مستقرة للغاية. أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالطيران إليه، ثم مد وعيه الروحي إلى دانتيان المخلوق.

مقارنة بالمكاسب الهائلة التي حصل عليها، كان هذا الأثر الجانبي الطفيف مقبولاً تمامًا.

الفصل 545: اختيار التخصصات الخارجية

استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وترك ضوء السيف يدور حوله بينما ارتفع في الهواء فوق نصل سيفه.

كان يتذكر كل تحول دقيق حدث أثناء تشكيل نواة الجثة، ويعيد تحليل فهمه لها خلال معركته ضد وو يوداو.

لم يهتم تشين سانغ أبدًا بالألقاب الفارغة ولم يكن مهتمًا بأي حفل، لكنه كان مغريًا جدًا بفكرة مسكن كهفي أفضل.

الكهف الغائر.

لم تنسحب منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ بعد من مياه الجزيرة الفوضوية، لكن لم تكن هناك معارك واسعة النطاق لأكثر من شهرين. خفت التوترات في منطقة البرد الصغير إلى حد كبير، وعادت تقريبًا إلى حالتها ما قبل الحرب.

أخفى تشين سانغ وجوده بغريزة وانزلق أعمق في الكهف الغائر. مد وعيه الروحي، شعر أن الجثة الحية لا تزال تبقى مطيعة حيث كانت. تنهد سرًا بارتياح.

مقارنة بالمكاسب الهائلة التي حصل عليها، كان هذا الأثر الجانبي الطفيف مقبولاً تمامًا.

بإيماءة من يده، حل الحاجز الذي تركه قبل مغادرته.

صوت…

صوت…

بعد ثلاثة أيام، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، وظهر أثر التعب في عينيه.

اندفعت طاقة الأرض الشريرة وتقلبت بعنف.

مع اتخاذ هذا القرار، عقد تشين سانغ العزم على البقاء بعيدًا عن الأنظار.

طافت شخصية، مثل روح شريرة، ببطء من أعماق الهاوية.

على الرغم من أنه لعب دورًا مساندًا فقط، إلا أن استنزاف روحه كان كبيرًا. لحسن الحظ، كانت النتائج واعدة.

ركز تشين سانغ نظره على الياكشا الطائر، ولكن من مظهره وحده، لم يتمكن من تمييز أي شيء غير عادي.

لم تنسحب منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ بعد من مياه الجزيرة الفوضوية، لكن لم تكن هناك معارك واسعة النطاق لأكثر من شهرين. خفت التوترات في منطقة البرد الصغير إلى حد كبير، وعادت تقريبًا إلى حالتها ما قبل الحرب.

لم يروا بعضهم منذ أيام، والآن شعر بغربة طفيفة. ومع ذلك، بقيت بصمة الروح مستقرة للغاية. أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالطيران إليه، ثم مد وعيه الروحي إلى دانتيان المخلوق.

أخفى تشين سانغ وجوده بغريزة وانزلق أعمق في الكهف الغائر. مد وعيه الروحي، شعر أن الجثة الحية لا تزال تبقى مطيعة حيث كانت. تنهد سرًا بارتياح.

كانت نواة الجثة مليئة بالشقوق، لا تزال تبدو جافة وهشة، على الرغم من أنها تحسنت قليلاً مقارنة بالسابق. هذا أثبت أن تنشئتها في الكهف الغائر كانت فعالة بالفعل.

قبل فترة طويلة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، غارقًا في التفكير العميق.

أومأ تشين سانغ داخليًا وجلس متربعًا. جعل الياكشا يجلس مقابلته، ثم مد وعيه الروحي بالكامل ليحيط بنواة الجثة، مبتدئًا فحصًا دقيقًا.

كان قد وجد رؤى حول تقنيات مرحلة النواة الذهبية لطائفة يولينغ بين ممتلكات الشيخ دي كيو. على الرغم من أنه كان غالبًا ما يرجع إليها أثناء تربية دبور رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية، إلا أنه لم يدرسها بجدية أبدًا. الآن كان الوقت المناسب للخوض فيها بشكل صحيح.

أخفى الظلام حواف الطاقة الشريرة.

جلس الرجل والجثة متقابلين. كانت بؤبؤا عيني الياكشا سوداء قاتمة، ونظراته فارغة وغائبة.

قبل فترة طويلة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، غارقًا في التفكير العميق.

في طريقه إلى جبل شاوهوا، قام تشين سانغ بتحويلة عبر السوق بالقرب من بوابة الطائفة للتحقق من أي تطورات حديثة.

كان يتذكر كل تحول دقيق حدث أثناء تشكيل نواة الجثة، ويعيد تحليل فهمه لها خلال معركته ضد وو يوداو.

كانت هناك قاعدة داخل جبل شاوهوا: بعد تشكيل النواة الذهبية، يمكن للتلميذ تحديث سجلات اليشم الخاصة به، تمامًا كما كان خلال مرحلة بناء الأساس. ارتفاع المكانة وتدفق الأحجار الروحية والفوائد الأخرى كانت أمرًا مفروغًا منه.

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ بالفعل في استيعاب بعض الأفكار.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

كان من المستحيل له أن يشفي الياكشا مباشرة. حتى إذا فك ختم نواة الجثة، فلن يكون لذلك تأثير يذكر. لكن يمكنه العمل مع الوضع، توجيه الياكشا لتحديد جوهر المشكلة، تسريع امتصاص طاقة الأرض الشريرة، وتسريع تعافيه.

كانت نواة الجثة مليئة بالشقوق، لا تزال تبدو جافة وهشة، على الرغم من أنها تحسنت قليلاً مقارنة بالسابق. هذا أثبت أن تنشئتها في الكهف الغائر كانت فعالة بالفعل.

تصرف على الفور.

صوت…

ألقى نظرة حوله، وضع تشين سانغ حواجز محيطية، ثم فعّل بصمة الروح داخل الياكشا، مستولياً على السيطرة بقوة غاشمة.

كانت نواة الجثة مليئة بالشقوق، لا تزال تبدو جافة وهشة، على الرغم من أنها تحسنت قليلاً مقارنة بالسابق. هذا أثبت أن تنشئتها في الكهف الغائر كانت فعالة بالفعل.

داخل الدانتيان، كانت نواة الجثة تدور ببطء شديد، تقريبًا راكدة.

قبل فترة طويلة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، غارقًا في التفكير العميق.

دانت خيوط لا حصر لها من طاقة الأرض الشريرة حولها، لكنها لم تتمكن إلا من التسرب إلى شقوقها بوتيرة مؤلمة. كان معدل تعافيها متدنيًا كما هو متوقع.

كان ممر السيف مفتوحًا على مصراعيه.

تحت إرادة تشين سانغ، دفع نواة الجثة قسرًا إلى الدوران، مخاطرًا بتحطيمها بالكامل.

دانت خيوط لا حصر لها من طاقة الأرض الشريرة حولها، لكنها لم تتمكن إلا من التسرب إلى شقوقها بوتيرة مؤلمة. كان معدل تعافيها متدنيًا كما هو متوقع.

جذب واحد حرك الجسم كله. الطاقة الشريرة داخل الدانتيان اضطربت على الفور.

المسار الثاني كان ترويض الوحوش.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. عامل هذه المهمة بحذر أكبر حتى من تطويره الخاص، خائفًا من أن خطأ واحدًا سيؤدي إلى تدمير النواة وموت الياكشا.

في النهاية، اختار تشين سانغ التركيز على مسارين أساسيين.

على غير المتوقع، تقدمت عملية الشفاء بسلاسة أكبر بكثير مما توقعه.

كان الاثنان مترابطين بالفعل. كان لدى تشين سانغ إنجازات جيدة بالفعل في الحواجز، وكان قد حصل أيضًا على نسخة من السجلات المجزأة لتشكيل تايشوان من تلميذ في طائفة يوانشين. دراسة الاثنين معًا وفرت إضاءة متبادلة وبصيرة أعمق.

وجه تشين سانغ بعناية خيطًا من طاقة الأرض الشريرة إلى نواة الجثة. ربما بسبب سنوات من التنشئة، بقيت نواة الجثة مستقرة إلى حد كبير خلال هذه العملية.

الكهف الغائر.

كانت هناك تخصصات لا حصر لها داخل عالم التطوير الخالد، وكان ينبغي له أن يفهم على الأقل القليل منها.

بعد ثلاثة أيام، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، وظهر أثر التعب في عينيه.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

على الرغم من أنه لعب دورًا مساندًا فقط، إلا أن استنزاف روحه كان كبيرًا. لحسن الحظ، كانت النتائج واعدة.

لم تنسحب منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ بعد من مياه الجزيرة الفوضوية، لكن لم تكن هناك معارك واسعة النطاق لأكثر من شهرين. خفت التوترات في منطقة البرد الصغير إلى حد كبير، وعادت تقريبًا إلى حالتها ما قبل الحرب.

بإيماءة من يده، استدار الياكشا وقفز في طاقة الأرض الشريرة المحيطة. من الآن فصاعدًا، يحتاج تشين سانغ فقط إلى العودة كل بضعة أيام لإجراء تعديلات طفيفة. ليست هناك حاجة للبقاء هنا باستمرار.

كان الاثنان مترابطين بالفعل. كان لدى تشين سانغ إنجازات جيدة بالفعل في الحواجز، وكان قد حصل أيضًا على نسخة من السجلات المجزأة لتشكيل تايشوان من تلميذ في طائفة يوانشين. دراسة الاثنين معًا وفرت إضاءة متبادلة وبصيرة أعمق.

“بهذا المعدل، في غضون ثلاثة أشهر أخرى أو نحو ذلك، يجب أن تلتئم معظم إصاباته. بحلول ذلك الوقت، يمكنني ملء قوارير المغناطيسية اليينية الصغيرة الخاصة بي بطاقة الأرض الشريرة وإحضارها إلى حصن شوانلو للتعافي الكامل. لا يزال هناك أكثر من عام بقليل. قبل أن يفتح قصر زيوي، من يعرف ما قد يتغير… الأفضل أن آخذ مجموعة النقل القديمة وأتوجه مبكرًا، فقط في حالة…”

على الرغم من أن ينبوعه الروحي الحالي كان غنيًا بالطاقة الروحية، إلا أنه كان باهتًا مقارنة بمسكن ممارس النواة الذهبية المناسب.

غارقًا في التفكير، نهض تشين سانغ وغادر الكهف الغائر بهدوء.

الكهف الغائر.

في طريقه إلى جبل شاوهوا، قام تشين سانغ بتحويلة عبر السوق بالقرب من بوابة الطائفة للتحقق من أي تطورات حديثة.

بإيماءة من يده، استدار الياكشا وقفز في طاقة الأرض الشريرة المحيطة. من الآن فصاعدًا، يحتاج تشين سانغ فقط إلى العودة كل بضعة أيام لإجراء تعديلات طفيفة. ليست هناك حاجة للبقاء هنا باستمرار.

لم تنسحب منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ بعد من مياه الجزيرة الفوضوية، لكن لم تكن هناك معارك واسعة النطاق لأكثر من شهرين. خفت التوترات في منطقة البرد الصغير إلى حد كبير، وعادت تقريبًا إلى حالتها ما قبل الحرب.

استأنفت عدة أسواق رئيسية عملياتها الطبيعية. بدأ الممارسون الذين اختفوا في الاختباء في الظهور مرة أخرى، مما جلب موجة من الازدهار والحيوية.

استأنفت عدة أسواق رئيسية عملياتها الطبيعية. بدأ الممارسون الذين اختفوا في الاختباء في الظهور مرة أخرى، مما جلب موجة من الازدهار والحيوية.

كان ممر السيف مفتوحًا على مصراعيه.

زار تشين سانغ عدة نقابات تجارية، وقام بشراءات سخية.

تحت إرادة تشين سانغ، دفع نواة الجثة قسرًا إلى الدوران، مخاطرًا بتحطيمها بالكامل.

على الرغم من أن الممارس جيوباو انتهى به المطاف مثل كلب ضال، حتى الجمل الجائع أكبر من الحصان. بعد فك الحاجز في خاتم الإبهام، حصل تشين سانغ على ممتلكات الممارس جيوباو المتأخر، مما جعله في وضع مالي جيد. إلى جانب الإمدادات الكافية من حبوب الشفاء، اشترى أيضًا مجموعة متنوعة من الأعشاب والقطع الأثرية المناسبة لجميع أنواع الطوارئ.

كانت هناك تخصصات لا حصر لها داخل عالم التطوير الخالد، وكان ينبغي له أن يفهم على الأقل القليل منها.

بالطبع، لم يجرؤ على لمس الأحجار الروحية عالية الجودة الأربعة.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. عامل هذه المهمة بحذر أكبر حتى من تطويره الخاص، خائفًا من أن خطأ واحدًا سيؤدي إلى تدمير النواة وموت الياكشا.

كانت المساحة الداخلية لخاتم الإبهام كبيرة بما يكفي حتى لا يقلق من نفاد المساحة.

تصرف على الفور.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

كانت المساحة الداخلية لخاتم الإبهام كبيرة بما يكفي حتى لا يقلق من نفاد المساحة.

كان ممر السيف مفتوحًا على مصراعيه.

لم يروا بعضهم منذ أيام، والآن شعر بغربة طفيفة. ومع ذلك، بقيت بصمة الروح مستقرة للغاية. أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالطيران إليه، ثم مد وعيه الروحي إلى دانتيان المخلوق.

داخل الجبال، ازدهرت أزهار الخوخ مثل القطيفة، طبقة تلو الأخرى من البساتين مصبوغة بألوان نابضة بالحياة. ضحكت عدد من التلميذات الصغيرات ولعبن بين الأشجار، والمشهد ذكر تشين سانغ عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة.

بعد التفكير في الأمر، أدرك تشين سانغ أنه لم يكن هناك أحد يرغب برؤيته بشكل خاص. هز رأسه، وطار وحده نحو المسكن الكهفي الذي أقرضه إياه جوانغ يان.

بقيت جمالية المناظر الطبيعية دون تغيير لكن معظم أولئك من الماضي كانوا قد رحلوا بالفعل.

أغلق تشي يوانشو على نفسه في تأمل معزول، رافضًا جميع الزوار.

الأخ الأكبر ون، بعد أن فقد كل أمل في تشكيل النواة، كان يقترب من نهاية عمره وعاد إلى مسقط رأسه ليعيش تقاعده بسلام.

أغلق تشي يوانشو على نفسه في تأمل معزول، رافضًا جميع الزوار.

كان جوانغ يان مشغولاً بالانخراط في التطوير المزدوج مع شريكه.

بعد التفكير في الأمر، أدرك تشين سانغ أنه لم يكن هناك أحد يرغب برؤيته بشكل خاص. هز رأسه، وطار وحده نحو المسكن الكهفي الذي أقرضه إياه جوانغ يان.

أغلق تشي يوانشو على نفسه في تأمل معزول، رافضًا جميع الزوار.

بعد ثلاثة أيام، سحب تشين سانغ وعيه الروحي، وظهر أثر التعب في عينيه.

أما الأصدقاء القلائل الآخرين، فمن المحتمل أنهم لم يعودوا في الطائفة أيضًا.

داخل الدانتيان، كانت نواة الجثة تدور ببطء شديد، تقريبًا راكدة.

بعد التفكير في الأمر، أدرك تشين سانغ أنه لم يكن هناك أحد يرغب برؤيته بشكل خاص. هز رأسه، وطار وحده نحو المسكن الكهفي الذي أقرضه إياه جوانغ يان.

لم يروا بعضهم منذ أيام، والآن شعر بغربة طفيفة. ومع ذلك، بقيت بصمة الروح مستقرة للغاية. أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالطيران إليه، ثم مد وعيه الروحي إلى دانتيان المخلوق.

كانت هناك قاعدة داخل جبل شاوهوا: بعد تشكيل النواة الذهبية، يمكن للتلميذ تحديث سجلات اليشم الخاصة به، تمامًا كما كان خلال مرحلة بناء الأساس. ارتفاع المكانة وتدفق الأحجار الروحية والفوائد الأخرى كانت أمرًا مفروغًا منه.

الأول كان مسار التشكيلات الروحية والحواجز.

ما كان أكثر إغراءً هو أن الطائفة لن تستضيف فقط حفلًا كبيرًا للنواة الذهبية على شرفهم، ولكنها ستمول أيضًا بناء مسكن كهفي فاخر في موقع يختاره التلميذ، سواء داخل أو خارج أراضي الطائفة.

الآن بعد أن شكل النواة، لم تكن سرعة تطويره عاملًا مقيدًا بعد الآن. اختيار تخصص خارجي واحد أو أكثر لتعزيز قوته كان منطقيًا ومستحقًا للجهد.

بالطبع، المسؤوليات المقابلة لم تكن شيئًا يمكن للمرء أن يتجنبه.

مع اتخاذ هذا القرار، عقد تشين سانغ العزم على البقاء بعيدًا عن الأنظار.

لم يهتم تشين سانغ أبدًا بالألقاب الفارغة ولم يكن مهتمًا بأي حفل، لكنه كان مغريًا جدًا بفكرة مسكن كهفي أفضل.

أخفى الظلام حواف الطاقة الشريرة.

على الرغم من أن ينبوعه الروحي الحالي كان غنيًا بالطاقة الروحية، إلا أنه كان باهتًا مقارنة بمسكن ممارس النواة الذهبية المناسب.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

مع ذلك، لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كانت نواته الخارجية الحالية سيتم الاعتراف بها رسميًا من قبل الطائفة.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

بما أنها لم تكن عاجلة، قرر الانتظار حتى بعد العودة من قصر زيوي، بمجرد أن يشكل نواة ذهبية حقيقية، وعندها فقط إخطار الطائفة.

ركز تشين سانغ نظره على الياكشا الطائر، ولكن من مظهره وحده، لم يتمكن من تمييز أي شيء غير عادي.

في الوقت الحالي، من الأفضل عدم إخبار أي أحد أنه شكل نواة خارجية بينما كان لا يزال في مرحلة النواة المزيفة.

بعد دخول المسكن الكهفي، وجد أن تطويره لم يعد يمكن دفعه للأمام في الوقت الحالي. مع عدم وجود ضغط لتشكيل النواة، لم يعد مضطرًا للتطوير كما لو كانت مسألة حياة أو موت. يمكنه أخيرًا تحويل انتباهه إلى مناطق أخرى.

مع اتخاذ هذا القرار، عقد تشين سانغ العزم على البقاء بعيدًا عن الأنظار.

داخل الجبال، ازدهرت أزهار الخوخ مثل القطيفة، طبقة تلو الأخرى من البساتين مصبوغة بألوان نابضة بالحياة. ضحكت عدد من التلميذات الصغيرات ولعبن بين الأشجار، والمشهد ذكر تشين سانغ عندما انضم لأول مرة إلى الطائفة.

بعد دخول المسكن الكهفي، وجد أن تطويره لم يعد يمكن دفعه للأمام في الوقت الحالي. مع عدم وجود ضغط لتشكيل النواة، لم يعد مضطرًا للتطوير كما لو كانت مسألة حياة أو موت. يمكنه أخيرًا تحويل انتباهه إلى مناطق أخرى.

كانت هناك تخصصات لا حصر لها داخل عالم التطوير الخالد، وكان ينبغي له أن يفهم على الأقل القليل منها.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. عامل هذه المهمة بحذر أكبر حتى من تطويره الخاص، خائفًا من أن خطأ واحدًا سيؤدي إلى تدمير النواة وموت الياكشا.

في النهاية، اختار تشين سانغ التركيز على مسارين أساسيين.

لم يروا بعضهم منذ أيام، والآن شعر بغربة طفيفة. ومع ذلك، بقيت بصمة الروح مستقرة للغاية. أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالطيران إليه، ثم مد وعيه الروحي إلى دانتيان المخلوق.

الأول كان مسار التشكيلات الروحية والحواجز.

الفصل 545: اختيار التخصصات الخارجية

كان الاثنان مترابطين بالفعل. كان لدى تشين سانغ إنجازات جيدة بالفعل في الحواجز، وكان قد حصل أيضًا على نسخة من السجلات المجزأة لتشكيل تايشوان من تلميذ في طائفة يوانشين. دراسة الاثنين معًا وفرت إضاءة متبادلة وبصيرة أعمق.

ما كان أكثر إغراءً هو أن الطائفة لن تستضيف فقط حفلًا كبيرًا للنواة الذهبية على شرفهم، ولكنها ستمول أيضًا بناء مسكن كهفي فاخر في موقع يختاره التلميذ، سواء داخل أو خارج أراضي الطائفة.

المسار الثاني كان ترويض الوحوش.

ألقى نظرة حوله، وضع تشين سانغ حواجز محيطية، ثم فعّل بصمة الروح داخل الياكشا، مستولياً على السيطرة بقوة غاشمة.

كان قد وجد رؤى حول تقنيات مرحلة النواة الذهبية لطائفة يولينغ بين ممتلكات الشيخ دي كيو. على الرغم من أنه كان غالبًا ما يرجع إليها أثناء تربية دبور رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية، إلا أنه لم يدرسها بجدية أبدًا. الآن كان الوقت المناسب للخوض فيها بشكل صحيح.

قضى يومًا كاملاً في التسوق ووضع عدة ودائع. فقط عندها طار تشين سانغ بعيدًا نحو جبل شاوهوا، راضيًا.

الآن بعد أن شكل النواة، لم تكن سرعة تطويره عاملًا مقيدًا بعد الآن. اختيار تخصص خارجي واحد أو أكثر لتعزيز قوته كان منطقيًا ومستحقًا للجهد.

المسار الثاني كان ترويض الوحوش.

منذ ذلك الحين، عاش تشين سانغ حياة هادئة ومنضبطة.

استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي، وترك ضوء السيف يدور حوله بينما ارتفع في الهواء فوق نصل سيفه.

كل بضعة أيام، قام برحلة إلى الكهف الغائر. خارج ذلك، بقي معزولًا في مسكنه الكهفي، نادرًا ما يتفاعل مع أي أحد.

جلس الرجل والجثة متقابلين. كانت بؤبؤا عيني الياكشا سوداء قاتمة، ونظراته فارغة وغائبة.

(نهاية الفصل)

منذ ذلك الحين، عاش تشين سانغ حياة هادئة ومنضبطة.

مقارنة بالمكاسب الهائلة التي حصل عليها، كان هذا الأثر الجانبي الطفيف مقبولاً تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط