Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 546

الفصل 546: الحشرات الخارقة والروحية

في الماضي، خلال مرحلة بناء الأساس، اكتسب تشين سانغ بصيرة عظيمة في هذا الشأن.

يمكن أن يصبح هذان المسيران الخارجيَّان معينَيْن قويَّيْن، يعززان بشكل مباشر القدرات القتالية.

كانت دبابير تشين سانغ ذات الرؤوس الشبحية ذات الأجنحة الدموية في حالة أسوأ. لم تصل بعد إلى مرحلة تحولها الأول، ونَمْوها قد توقف بالفعل. حتى إطعامها بالذهب المطلي بالنار القرمزية لم يُجدِ نفعاً.

في الماضي، خلال مرحلة بناء الأساس، اكتسب تشين سانغ بصيرة عظيمة في هذا الشأن.

من الآن فصاعداً، كان يعتزم صنع تعاويذه النجمية بنفسه.

السبب وراء تقدّمه السلس إلى الحد الذي مكّنه من قمع الممارسين الآخرين في نفس المرتبة خلال مرحلة بناء الأساس، كان بالطبع جزئياً بسبب فنون تطويره، لكنه اعتمد بشكل كبير أيضاً على مصادر خارجية للقوة.

جاء القليل من المعرفة التي امتلكوها من نصوص قديمة أو من خبرة موروثة عبر الأجيال. تم توثيق عدد قليل جداً من أنواع الحشرات الخارقة فقط، إلى جانب الأعشاب الروحية اللازمة للمساعدة في تحولها.

بجانب التعاويذ النجمية، جاءت أكبر مساعدة من اختياره الخوض في صقل الجثث.

درس صقل القطع الأثرية لأكثر من عشرين عاماً. وعلى الرغم من أن مهارته كانت بعيدة عن العمق، ولا يمكن مقارنتها بالأساتذة الحقيقيين، إلا أنها كانت معقولة. والآن وقد أصبح على وشك تشكيل النواة، لم يستطع السماح لهذه الحرفة بالاندثار.

إحدى علامات فن طائفة الجثة السماوية كانت القدرة على تعزيز القوة القتالية بسرعة.

في الماضي، خلال مرحلة بناء الأساس، اكتسب تشين سانغ بصيرة عظيمة في هذا الشأن.

للأسف، امتلك تشين سانغ فقط النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي. حاول أكثر من مرة تتبع الجزء المفقود، واستفسر على نطاق واسع عن أي أخبار حول طائفة الجثة السماوية خلال وقت فراغه، لكن جهوده لم تثمر سوى القليل.

تساءل عما إذا كانت طائفة الجثة السماوية تمتلك أي فنون سرية أخرى قادرة على رفع قوة الياكشا أكثر، مشابهة لكيفية تعزيز نواة الجثة.

الياكشا الطائر، رغم قوته، كان له حدوده.

بعد التفكير جيداً، توقف تشين سانغ عن التفكير في الأمر، وحوّل تركيزه إلى صقل القطع الأثرية.

مثل أي جثة حية، كانت قوته ثابتة منذ لحظة صقله. في المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الذهبية، كان الياكشا الطائر أداة فعالة، لكن بمجرد تقدّمه أكثر، سيصبح مجرد حمل ميت.

للأسف، امتلك تشين سانغ فقط النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي. حاول أكثر من مرة تتبع الجزء المفقود، واستفسر على نطاق واسع عن أي أخبار حول طائفة الجثة السماوية خلال وقت فراغه، لكن جهوده لم تثمر سوى القليل.

حتى عند صقل نواة جثة لنفسه، كافح تشين سانغ لإيجاد طرق لتحسينها. أما بالنسبة لتعزيز الياكشا، فقد كان جاهلاً تماماً.

الفصل 546: الحشرات الخارقة والروحية

تساءل عما إذا كانت طائفة الجثة السماوية تمتلك أي فنون سرية أخرى قادرة على رفع قوة الياكشا أكثر، مشابهة لكيفية تعزيز نواة الجثة.

للأسف، امتلك تشين سانغ فقط النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي. حاول أكثر من مرة تتبع الجزء المفقود، واستفسر على نطاق واسع عن أي أخبار حول طائفة الجثة السماوية خلال وقت فراغه، لكن جهوده لم تثمر سوى القليل.

أساليب صقل الجثث للطوائف الأخرى اتبعت بوضوح مساراً مختلفاً عن ذلك الخاص بطائفة الجثة السماوية.

حتى طائفة يولينغ لم تعرف كيف تساعد السندب الناري اليشمي على التحول.

القيمة المرجعية الوحيدة التي قدموها كانت في تقنيات الصقل الجسدي لأجساد الجثث. ربما باستخدام تلك الأساليب لتمرين جسم الياكشا، قد يتمكن من كسر قيود تعويذة الجثة السماوية.

القيمة المرجعية الوحيدة التي قدموها كانت في تقنيات الصقل الجسدي لأجساد الجثث. ربما باستخدام تلك الأساليب لتمرين جسم الياكشا، قد يتمكن من كسر قيود تعويذة الجثة السماوية.

احتاج تشين سانغ إلى التخطيط للمستقبل. لم يستطع تحميل نفسه مساراً واحداً.

تساءل عما إذا كانت طائفة الجثة السماوية تمتلك أي فنون سرية أخرى قادرة على رفع قوة الياكشا أكثر، مشابهة لكيفية تعزيز نواة الجثة.

بعد دراسة متعمقة لسجلات تشكيل تايشوان المجزأة وبصائر النواة الذهبية، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يُطلق تنهيدة وهو يغلق الكتب. يبدو أنه لا توجد فنون سرية أخرى مثل فن الجثة المظلم السماوي، شيء سريع التعلم ويتطلب عبئاً عقلياً قليلاً.

لكن التحديات كانت واضحة. سيتعين عليه استثمار جهد هائل في العثور على وتربية هذه الأنواع النادرة.

سواء كان مسار التشكيلات أو مسار ترويض الوحوش، كلاهما طالبا وقتاً وجهداً كبيرين.

كان جبل شاوهوا واحدة من الطوائف الثمانية الكبرى للمسار الصالح، موطن لعدد كبير من شيوخ الرضيع الروحي وتشكيل النواة.

بدون أساس كافٍ في مسار التشكيلات، لم يستطع حتى فهم سجلات تشكيل تايشوان المجزأة، إلا إذا وجد سيداً حقيقياً للتشكيلات ليعلمه من الصفر.

“بعد الفقس، تخضع جميع الحشرات الروحية للتحول قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ. التحول الأول، من البيضة إلى اليرقة، كان يعادل ممارساً يصل إلى مرحلة بناء الأساس. الثاني، ما يعادل تشكيل نواة ذهبية. وهكذا، مرحلة بمرحلة.

مع ذلك، لم يتخلَ تشين سانغ تماماً. استمر في التفكير في الرسومات بشكل متكرر. من خلال المقارنة والتعرف على الأنماط، كان يأمل أن يستفيد على الأقل من خبرته الحالية في الحواجز.

أساليب صقل الجثث للطوائف الأخرى اتبعت بوضوح مساراً مختلفاً عن ذلك الخاص بطائفة الجثة السماوية.

أما بالنسبة لمسار ترويض الوحوش، كان أيضاً طريقاً صعباً.

للأسف، امتلك تشين سانغ فقط النصف الأول من فن الجثة المظلم السماوي. حاول أكثر من مرة تتبع الجزء المفقود، واستفسر على نطاق واسع عن أي أخبار حول طائفة الجثة السماوية خلال وقت فراغه، لكن جهوده لم تثمر سوى القليل.

على الرغم من أن بصائر النواة الذهبية التي تركها ذلك الممارس من طائفة يولينغ لم تكن غامضة بشكل خاص، كما يقول المثل: “الزوجة الماهرة لا تستطيع الطهي بدون أرز”.

درس صقل القطع الأثرية لأكثر من عشرين عاماً. وعلى الرغم من أن مهارته كانت بعيدة عن العمق، ولا يمكن مقارنتها بالأساتذة الحقيقيين، إلا أنها كانت معقولة. والآن وقد أصبح على وشك تشكيل النواة، لم يستطع السماح لهذه الحرفة بالاندثار.

كان مجال ترويض الوحوش واسعاً ومعقداً.

إحدى علامات فن طائفة الجثة السماوية كانت القدرة على تعزيز القوة القتالية بسرعة.

بين الوحوش الروحية، كانت هناك طيور، ووحوش، وأسماك، وحشرات، وكل منها يتطلب أساليب مختلفة.

لبعض مروضي الوحوش، مثل الجدة الأفعى سيئة السمعة، كان التركيز على تربية وحش روحي واحد، تنميته بالجوهر، وربط حياتهم معه. سيصبح ذلك الوحش قوياً مثل سيده، مما يسمح لهم بالقتال كشخصين ضد عدو واحد.

كان مجال ترويض الوحوش واسعاً ومعقداً.

ذهب آخرون في الاتجاه المعاكس، مستخدمين الأعداد الهائلة للسيطرة.

خذ دبابير تشين سانغ ذات الرؤوس الشبحية ذات الأجنحة الدموية على سبيل المثال، لا أحد يعرف كيف يساعدها على التقدم. كل ما يستطيع فعله هو تركها تنمو كما تشاء، أو تموت من تلقاء نفسها.

لا يزال آخرون متخصصين في تربية الوحوش السامة، يجمعون كل أنواع المخلوقات الغريبة والسامة. أساليبهم لم تكن مختلفة كثيراً عن ممارسي الطوائف الشيطانية الذين مارسوا مسار السم.

ذهب آخرون في الاتجاه المعاكس، مستخدمين الأعداد الهائلة للسيطرة.

ذكرت ملاحظات ذلك الممارس من مرحلة النواة الذهبية أيضاً أن طائفة يولينغ تمتلك طريقة تشكيل تسمى تشكيل الوحوش، حيث يستخدمون الوحوش نفسها لتشكيل هيكل التشكيل. يمكن لأقوى تشكيلات الوحوش أن تنافس تشكيلات الأرواح الشهيرة، على الرغم من أن متطلباتها كانت صارمة بشكل غير عادي.

من الآن فصاعداً، كان يعتزم صنع تعاويذه النجمية بنفسه.

كان ذلك الممارس واضحاً أنه غريب الأطوار. أعرب عن اهتمام قليل بالأنماط المذكورة أعلاه. ما أحبه أكثر كان فرعاً من ترويض الوحوش يعرف بتقنية التلاعب بالحشرات، وكان هذا المسار هو ما ركزت عليه ملاحظاته.

“خاصة بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ، عندما تستنفد إمكاناتها، يصبح التحول الإضافي مستحيلاً، إلا إذا واجهت فرصة معجزة.

لكي يستخدم تشين سانغ هذه الملاحظات، سيتعين عليه اتباع نفس المسار، مما يفسر لماذا ذهب دي كيو ذات مرة إلى حدود شديدة لجمع الحشرات الخارقة والروحية.

مثل أي جثة حية، كانت قوته ثابتة منذ لحظة صقله. في المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الذهبية، كان الياكشا الطائر أداة فعالة، لكن بمجرد تقدّمه أكثر، سيصبح مجرد حمل ميت.

لكن التحديات كانت واضحة. سيتعين عليه استثمار جهد هائل في العثور على وتربية هذه الأنواع النادرة.

بشكل صارم، لم يرسم عالم التطوير الخالد خطوطاً واضحة بين الحشرات الخارقة والروحية. كانوا جميعاً يُسمون ببساطة حشرات روحية. التمييز بين الاثنين كان شيئاً أنشأته طائفة يولينغ بنفسها.

عند هذه الفكرة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالندم.

بين الوحوش الروحية، كانت هناك طيور، ووحوش، وأسماك، وحشرات، وكل منها يتطلب أساليب مختلفة.

في الآثار القديمة، هرب بصعوبة مع حقيبة بذور الخردل الخاصة بدي كيو فقط. لم يتمكن من الحصول على حقيبة الوحش الروحي. لو فعل ذلك، لكانت الأمور أسهل بكثير الآن.

بين الوحوش الروحية، كانت هناك طيور، ووحوش، وأسماك، وحشرات، وكل منها يتطلب أساليب مختلفة.

الحشرات الروحية كانت قابلة للإدارة. على الرغم من ندرتها، يمكن لممارس في مرحلة تشكيل النواة مثله تحديد موقعها دون صعوبة كبيرة. ومع ذلك، كانت إمكاناتها أقل بكثير من الحشرات الخارقة. خذ حشرة تشينغفو على سبيل المثال. حتى عندما يتم تربيتها بشق الأنفس إلى مرحلة البلوغ، يمكنها أن تخدم فقط كدعم.

احتاج تشين سانغ إلى التخطيط للمستقبل. لم يستطع تحميل نفسه مساراً واحداً.

بشكل صارم، لم يرسم عالم التطوير الخالد خطوطاً واضحة بين الحشرات الخارقة والروحية. كانوا جميعاً يُسمون ببساطة حشرات روحية. التمييز بين الاثنين كان شيئاً أنشأته طائفة يولينغ بنفسها.

عند هذه الفكرة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالندم.

أنشأوا قائمة، عرّفوا فيها الحشرات الخارقة بمعيارين.

درس صقل القطع الأثرية لأكثر من عشرين عاماً. وعلى الرغم من أن مهارته كانت بعيدة عن العمق، ولا يمكن مقارنتها بالأساتذة الحقيقيين، إلا أنها كانت معقولة. والآن وقد أصبح على وشك تشكيل النواة، لم يستطع السماح لهذه الحرفة بالاندثار.

الأول: ما إذا كانت تمتلك قدرات غريبة وقوية. الثاني: إمكاناتها.

بشكل صارم، لم يرسم عالم التطوير الخالد خطوطاً واضحة بين الحشرات الخارقة والروحية. كانوا جميعاً يُسمون ببساطة حشرات روحية. التمييز بين الاثنين كان شيئاً أنشأته طائفة يولينغ بنفسها.

كانت للحشرات الخارقة إمكانات أكبر بكثير.

الحشرات الروحية كانت قابلة للإدارة. على الرغم من ندرتها، يمكن لممارس في مرحلة تشكيل النواة مثله تحديد موقعها دون صعوبة كبيرة. ومع ذلك، كانت إمكاناتها أقل بكثير من الحشرات الخارقة. خذ حشرة تشينغفو على سبيل المثال. حتى عندما يتم تربيتها بشق الأنفس إلى مرحلة البلوغ، يمكنها أن تخدم فقط كدعم.

بعضها طالب بمرحلتين أو أكثر من التحول للوصول إلى مرحلة البلوغ، ويمكن لأشكالها البالغة أن تنافس حتى ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، أو تتجاوز ذلك!

حتى ذلك الحين، غطت هذه السجلات في الغالب تحوليْن فقط.

ومع ذلك، كان من الصعب للغاية العثور عليها. كان كل نوع نادراً إلى حد الاستحالة، وتربية واحدة كانت تحدياً استثنائياً.

احتاج تشين سانغ إلى التخطيط للمستقبل. لم يستطع تحميل نفسه مساراً واحداً.

كانت ظروف تحولها غالباً أقسى من تلك التي يحتاجها الممارس البشري لكسر حاجز عالمه.

“وكل تحول كان أصعب من السابق.

سجلات طائفة يولينغ أشارت:

إحدى علامات فن طائفة الجثة السماوية كانت القدرة على تعزيز القوة القتالية بسرعة.

“بعد الفقس، تخضع جميع الحشرات الروحية للتحول قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ. التحول الأول، من البيضة إلى اليرقة، كان يعادل ممارساً يصل إلى مرحلة بناء الأساس. الثاني، ما يعادل تشكيل نواة ذهبية. وهكذا، مرحلة بمرحلة.

“الحشرات الروحية تخضع عادة لتحول واحد أو اثنين على الأكثر قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ. أما الحشرات الخارقة، فإن لديها إمكانات لثلاثة تحولات على الأقل.

“الحشرات الروحية تخضع عادة لتحول واحد أو اثنين على الأكثر قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ. أما الحشرات الخارقة، فإن لديها إمكانات لثلاثة تحولات على الأقل.

ذكرت ملاحظات ذلك الممارس من مرحلة النواة الذهبية أيضاً أن طائفة يولينغ تمتلك طريقة تشكيل تسمى تشكيل الوحوش، حيث يستخدمون الوحوش نفسها لتشكيل هيكل التشكيل. يمكن لأقوى تشكيلات الوحوش أن تنافس تشكيلات الأرواح الشهيرة، على الرغم من أن متطلباتها كانت صارمة بشكل غير عادي.

“وكل تحول كان أصعب من السابق.

“لكن وجود إمكانات لا يضمن أنها يمكن أن تتحول.”

“خاصة بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ، عندما تستنفد إمكاناتها، يصبح التحول الإضافي مستحيلاً، إلا إذا واجهت فرصة معجزة.

كانت دبابير تشين سانغ ذات الرؤوس الشبحية ذات الأجنحة الدموية في حالة أسوأ. لم تصل بعد إلى مرحلة تحولها الأول، ونَمْوها قد توقف بالفعل. حتى إطعامها بالذهب المطلي بالنار القرمزية لم يُجدِ نفعاً.

“لكن وجود إمكانات لا يضمن أنها يمكن أن تتحول.”

لكي يستخدم تشين سانغ هذه الملاحظات، سيتعين عليه اتباع نفس المسار، مما يفسر لماذا ذهب دي كيو ذات مرة إلى حدود شديدة لجمع الحشرات الخارقة والروحية.

في ذلك الوقت، من يدري كم من الوقت كان دي كيو يمتلك تلك السندب الناري اليشمي؟ كانت قد نمت بالفعل إلى عتبة تحولها الأول، لكنها بقيت غير قادرة على اجتياز تلك الخطوة الحاسمة، ولم تُستخدم سوى للبحث عن الكنوز.

سواء كان مسار التشكيلات أو مسار ترويض الوحوش، كلاهما طالبا وقتاً وجهداً كبيرين.

حتى طائفة يولينغ لم تعرف كيف تساعد السندب الناري اليشمي على التحول.

حتى عند صقل نواة جثة لنفسه، كافح تشين سانغ لإيجاد طرق لتحسينها. أما بالنسبة لتعزيز الياكشا، فقد كان جاهلاً تماماً.

في الحقيقة، كان فهم طائفة يولينغ للحشرات الخارقة محدوداً. في عالم التطوير الخالد الحالي، بقي عدد قليل جداً من الحشرات الخارقة، لدرجة أن القليل من الممارسين تعاملوا معها فعلاً.

أساليب صقل الجثث للطوائف الأخرى اتبعت بوضوح مساراً مختلفاً عن ذلك الخاص بطائفة الجثة السماوية.

جاء القليل من المعرفة التي امتلكوها من نصوص قديمة أو من خبرة موروثة عبر الأجيال. تم توثيق عدد قليل جداً من أنواع الحشرات الخارقة فقط، إلى جانب الأعشاب الروحية اللازمة للمساعدة في تحولها.

ذكرت ملاحظات ذلك الممارس من مرحلة النواة الذهبية أيضاً أن طائفة يولينغ تمتلك طريقة تشكيل تسمى تشكيل الوحوش، حيث يستخدمون الوحوش نفسها لتشكيل هيكل التشكيل. يمكن لأقوى تشكيلات الوحوش أن تنافس تشكيلات الأرواح الشهيرة، على الرغم من أن متطلباتها كانت صارمة بشكل غير عادي.

حتى ذلك الحين، غطت هذه السجلات في الغالب تحوليْن فقط.

بشكل صارم، لم يرسم عالم التطوير الخالد خطوطاً واضحة بين الحشرات الخارقة والروحية. كانوا جميعاً يُسمون ببساطة حشرات روحية. التمييز بين الاثنين كان شيئاً أنشأته طائفة يولينغ بنفسها.

خذ دبابير تشين سانغ ذات الرؤوس الشبحية ذات الأجنحة الدموية على سبيل المثال، لا أحد يعرف كيف يساعدها على التقدم. كل ما يستطيع فعله هو تركها تنمو كما تشاء، أو تموت من تلقاء نفسها.

لبعض مروضي الوحوش، مثل الجدة الأفعى سيئة السمعة، كان التركيز على تربية وحش روحي واحد، تنميته بالجوهر، وربط حياتهم معه. سيصبح ذلك الوحش قوياً مثل سيده، مما يسمح لهم بالقتال كشخصين ضد عدو واحد.

لو لم يكن لحظة حظ قادت السندب الناري اليشمي إلى ثمرة ليانا الذهب القرمزي، التي يمكنها مساعدة الحشرات الروحية في كسر الحواجز، فقد بقيتا غير قادرتين على التحول.

بعد التفكير جيداً، توقف تشين سانغ عن التفكير في الأمر، وحوّل تركيزه إلى صقل القطع الأثرية.

كانت دبابير تشين سانغ ذات الرؤوس الشبحية ذات الأجنحة الدموية في حالة أسوأ. لم تصل بعد إلى مرحلة تحولها الأول، ونَمْوها قد توقف بالفعل. حتى إطعامها بالذهب المطلي بالنار القرمزية لم يُجدِ نفعاً.

ذهب آخرون في الاتجاه المعاكس، مستخدمين الأعداد الهائلة للسيطرة.

كان لدى تشين سانغ ثمرة ليانا ذهب قرمزي واحدة فقط، ومخزونه من الذهب المطلي بالنار القرمزية كان محدوداً. لم يستطع تحمل إهدارها على الدبابير.

بمجرد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، سيحاول صداقة عدد من الممارسين من طائفة تشولينغ، وطلب توجيههم. في النهاية، تقنياته في صقل القطع الأثرية كانت مستمدة علناً من صاحب المتجر وو، وبالتالي لم يكن هناك ما يخفيه.

بعد تأمل خياراته، لم يستطع تشين سانغ اتخاذ قرار. كل ما يستطيع فعله هو المضي خطوة بخطوة. إذا صادف حشرة خارقة ذات إمكانات للتطوير، فلن يكون من المتأخر الالتزام الكامل بمسار ترويض الوحوش حينها.

كان ذلك الممارس واضحاً أنه غريب الأطوار. أعرب عن اهتمام قليل بالأنماط المذكورة أعلاه. ما أحبه أكثر كان فرعاً من ترويض الوحوش يعرف بتقنية التلاعب بالحشرات، وكان هذا المسار هو ما ركزت عليه ملاحظاته.

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من الضروري أن يختار بين هذين الخيارين فقط.

سواء كان مسار التشكيلات أو مسار ترويض الوحوش، كلاهما طالبا وقتاً وجهداً كبيرين.

كان جبل شاوهوا واحدة من الطوائف الثمانية الكبرى للمسار الصالح، موطن لعدد كبير من شيوخ الرضيع الروحي وتشكيل النواة.

لكي يستخدم تشين سانغ هذه الملاحظات، سيتعين عليه اتباع نفس المسار، مما يفسر لماذا ذهب دي كيو ذات مرة إلى حدود شديدة لجمع الحشرات الخارقة والروحية.

بمجرد تكوينه لنواة الذهبية، يمكنه طلب توجيههم، أو الاطلاع على الكتب والمخطوطات المحفوظة لتلاميذ تشكيل النواة. ربما يكتشف فناً سرياً أكثر ملاءمة لمساره.

في الآثار القديمة، هرب بصعوبة مع حقيبة بذور الخردل الخاصة بدي كيو فقط. لم يتمكن من الحصول على حقيبة الوحش الروحي. لو فعل ذلك، لكانت الأمور أسهل بكثير الآن.

بعد التفكير جيداً، توقف تشين سانغ عن التفكير في الأمر، وحوّل تركيزه إلى صقل القطع الأثرية.

“وكل تحول كان أصعب من السابق.

درس صقل القطع الأثرية لأكثر من عشرين عاماً. وعلى الرغم من أن مهارته كانت بعيدة عن العمق، ولا يمكن مقارنتها بالأساتذة الحقيقيين، إلا أنها كانت معقولة. والآن وقد أصبح على وشك تشكيل النواة، لم يستطع السماح لهذه الحرفة بالاندثار.

في الحقيقة، كان فهم طائفة يولينغ للحشرات الخارقة محدوداً. في عالم التطوير الخالد الحالي، بقي عدد قليل جداً من الحشرات الخارقة، لدرجة أن القليل من الممارسين تعاملوا معها فعلاً.

من الآن فصاعداً، كان يعتزم صنع تعاويذه النجمية بنفسه.

اتخذ تشين سانغ قراره بهدوء.

اتخذ تشين سانغ قراره بهدوء.

في الحقيقة، كان فهم طائفة يولينغ للحشرات الخارقة محدوداً. في عالم التطوير الخالد الحالي، بقي عدد قليل جداً من الحشرات الخارقة، لدرجة أن القليل من الممارسين تعاملوا معها فعلاً.

بمجرد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، سيحاول صداقة عدد من الممارسين من طائفة تشولينغ، وطلب توجيههم. في النهاية، تقنياته في صقل القطع الأثرية كانت مستمدة علناً من صاحب المتجر وو، وبالتالي لم يكن هناك ما يخفيه.

كان مجال ترويض الوحوش واسعاً ومعقداً.

من المؤكد أن طائفته الخاصة تمتلك أيضاً كتباً محفوظة في صقل القطع الأثرية. وعلى الرغم من أنها ليست متقدمة مثل تلك الخاصة بطائفة تشولينغ، إلا أنها ستكون تستحق الدراسة.

لو لم يكن لحظة حظ قادت السندب الناري اليشمي إلى ثمرة ليانا الذهب القرمزي، التي يمكنها مساعدة الحشرات الروحية في كسر الحواجز، فقد بقيتا غير قادرتين على التحول.

(نهاية الفصل)

“بعد الفقس، تخضع جميع الحشرات الروحية للتحول قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ. التحول الأول، من البيضة إلى اليرقة، كان يعادل ممارساً يصل إلى مرحلة بناء الأساس. الثاني، ما يعادل تشكيل نواة ذهبية. وهكذا، مرحلة بمرحلة.

في ذلك الوقت، من يدري كم من الوقت كان دي كيو يمتلك تلك السندب الناري اليشمي؟ كانت قد نمت بالفعل إلى عتبة تحولها الأول، لكنها بقيت غير قادرة على اجتياز تلك الخطوة الحاسمة، ولم تُستخدم سوى للبحث عن الكنوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط