Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 544

الفصل 544: مرض غريزي خفي

قال الراهب الطاوي العجوز بجدية: “يا أخي، أنت تملك ملامح من يُمنَح الثروة والحظ العظيم، ولكن الثروة والفقر يتعارضان بطبيعتهما. إن تزوجت من فقيرة، فلن تجلب لك الحظ فحسب، بل ستُعيقك وتدمر البركات التي لديك بالفعل…”

وقف تشين سانغ، ويداه خلف ظهره، على قمة سلسلة جبلية، يتأمل في المنظر الشاسع أمامه.

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

استذكر تجاربه السابقة، خاصة تلك الفترة العصيبة التي ظن فيها أن تكوين النواة مستحيل المنال. والآن، أدرك أن ما يُسمى بـ”إصابة الأساس” لم يكن سوى مرض بسيط مقارنةً بكل ما مر به. فما الذي كان يخافه؟

ليست خطيرة، لكنها مزعجة.

على الرغم من شدة المعاناة في طريقه، فقد نجح أخيرًا في اختراق السُحب ورؤية النور. أمامه الآن تمتد طريق عريضة ومستقيمة، حافلة بالإمكانيات.

صرخ الراهب الطاوي: “الشهوة والفسق يؤديان إلى الخراب!”

في تلك اللحظة، اجتاحه شعور بالسعادة لا يوصف، كاد أن يطلق صرخة طويلة نحو السماء!

انفجر وميض من ضوء السيف وانطلق مع الريح.

انطلق صوته كعاصفة هوجاء، يتردد صداه بلا نهاية، يهز الجبال والغابات.

مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”

قبل وقت ليس ببعيد…

صرخ الموظف من شدة الألم. وعلى الرغم من أنه كان ماهرًا في القتال، لم يستطع تفادي الضربات أو الرد. في لمح البصر، وجد نفسه ممددًا على الأرض.

انفجر وميض من ضوء السيف وانطلق مع الريح.

ظاهريًا، لم يعد هناك أي أثر لتحول الجثة. فقط تشين سانغ نفسه يعرف الحقيقة: لم تُحل المشكلة تمامًا قط.

“مع الريح في ظهري، سأركبها مباشرة إلى قمة السُحب!”

قفز الموظف من الدهشة، وأشار بإصبعه إلى وجهه وهو يحتج: “هل يمكنك حقًا رؤية كل هذا بمجرد النظر إلي؟”

في تلك اللحظة، اجتاحه شعور بالسعادة لا يوصف، كاد أن يطلق صرخة طويلة نحو السماء!

غربًا من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، في مدينة بشرية صغيرة…

أجاب تشين سانغ بجدية: “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود 1. باتباع خطواتك، تعلمت الكثير فقط من كوني بجانبك.”

وقف راهب طاوي عجوز، تحيط به هالة شبيهة بخالد، يمتلك مظهرًا يوحي بالخلود. استعار طاولة وكرسيًا من مقهى الشاي، وأقام كشكًا مؤقتًا للعرافة على جانب الطريق. كانت لافتة تُعلن عن خدماته في الأرض بجانبه، مكتوبًا عليها بجرأة: “أجوب جميع العوالم، وأُعرف بنصف الخالد”.

لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.

لم يكن متواضعًا أبدًا. وقف بجانبه موظف صغير ذو لحية حادة ووجنتين تشبهان قردًا، اسمه “جيا”، خفيف الظل، غير مهذب، جاء يطلب المشورة في مسألة الحب.

“كذلك كان الأمر.”

تجمع حوله حشد من الناس يطلبون الأدوية والعرافة، لكن بمجرد ظهور الموظف، تفرقوا كأنهم يهربون من الطاعون.

استذكر تجاربه السابقة، خاصة تلك الفترة العصيبة التي ظن فيها أن تكوين النواة مستحيل المنال. والآن، أدرك أن ما يُسمى بـ”إصابة الأساس” لم يكن سوى مرض بسيط مقارنةً بكل ما مر به. فما الذي كان يخافه؟

قال الراهب الطاوي العجوز بجدية: “يا أخي، أنت تملك ملامح من يُمنَح الثروة والحظ العظيم، ولكن الثروة والفقر يتعارضان بطبيعتهما. إن تزوجت من فقيرة، فلن تجلب لك الحظ فحسب، بل ستُعيقك وتدمر البركات التي لديك بالفعل…”

انطلق صوته كعاصفة هوجاء، يتردد صداه بلا نهاية، يهز الجبال والغابات.

وهز الراهب الطاوي رأسه وهو يتحدث، دون أن يخشى الموظف أبدًا.

أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.

قفز الموظف من الدهشة، وأشار بإصبعه إلى وجهه وهو يحتج: “هل يمكنك حقًا رؤية كل هذا بمجرد النظر إلي؟”

فهم تشين سانغ. ورُؤية أن الرجل المتجول لا يرغب في التفصيل، لم يُصرّ أكثر.

“بالطبع! وإلا، فلماذا يُطلق عليّ اسم نصف الخالد؟”

“بالطبع! وإلا، فلماذا يُطلق عليّ اسم نصف الخالد؟”

كان الراهب الطاوي قد بدأ للتو في الاستمرار، عندما شعر فجأة بشيء ما، فلفت بصره نحو أطراف المدينة. تلاشى تعبيره المرح على الفور. دون أن ينطق بكلمة، التقط صدفة السلحفاة من على الطاولة، وضرب بها رأس الموظف ثلاث مرات.

“مع الريح في ظهري، سأركبها مباشرة إلى قمة السُحب!”

“آه! أيها العجوز الحقير، تجرؤ على ضربي؟! آه! آه!”

“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”

صرخ الموظف من شدة الألم. وعلى الرغم من أنه كان ماهرًا في القتال، لم يستطع تفادي الضربات أو الرد. في لمح البصر، وجد نفسه ممددًا على الأرض.

في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.

صرخ الراهب الطاوي: “الشهوة والفسق يؤديان إلى الخراب!”

بينما كان يشاهد وهج حركة الرجل المتجول وهو يختفي في الأفق، كان على وشك أن يحلق جنوبًا على سيفه.

ولما نهض الموظف، كان الشارع فارغًا باستثناء كشك العرافة. أما الراهب الطاوي، فقد اختفى دون أثر.

“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”

“خالد حقيقي…”

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

أُصيب الموظف بالرعب. تلاشى كبرياؤه تمامًا، وهرب وهو يمسك برأسه.

وقف راهب طاوي عجوز، تحيط به هالة شبيهة بخالد، يمتلك مظهرًا يوحي بالخلود. استعار طاولة وكرسيًا من مقهى الشاي، وأقام كشكًا مؤقتًا للعرافة على جانب الطريق. كانت لافتة تُعلن عن خدماته في الأرض بجانبه، مكتوبًا عليها بجرأة: “أجوب جميع العوالم، وأُعرف بنصف الخالد”.

من ذلك اليوم فصاعدًا، كلما خطرت له فكرة شريرة، كان يسمع في أذنيه ذلك التوبيخ الأخير للراهب الطاوي، يطارده ككابوس. مع الوقت، بدأ الرجل تدريجيًا في تغيير سلوكه.

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

بالطبع، كل هذا كان مجرد حكاية لوقت لاحق.

أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.

أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.

غادر الرجل المتجول المدينة. بدت خطواته بطيئة، لكنها حملت سرعة خارقة للطبيعة، تشبه تقنية “طي الفضاء”. وفي بضع خطوات فقط، وصل إلى تل صغير خارج المدينة.

انطلق صوته كعاصفة هوجاء، يتردد صداه بلا نهاية، يهز الجبال والغابات.

في تلك اللحظة بالضبط، انطلق وميض من ضوء السيف عبر السماء. حلق لحظة فوق قمة التل، ثم هبط أمام الرجل المتجول، كاشفًا عن تشين سانغ.

استذكر تجاربه السابقة، خاصة تلك الفترة العصيبة التي ظن فيها أن تكوين النواة مستحيل المنال. والآن، أدرك أن ما يُسمى بـ”إصابة الأساس” لم يكن سوى مرض بسيط مقارنةً بكل ما مر به. فما الذي كان يخافه؟

قال الرجل المتجول وهو ينظر إليه من الأعلى إلى الأسفل: “يا أخي تشين، وجهك مشرق، وهمومك قد تبددت. أعتقد أنك قد حققت ما كنت تأمله؟”

فجأة، توقف. تشكل تجعد خفيف بين حاجبيه.

لاحظ كيف بدا تشين سانغ منتعشًا، مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل، فعرف على الفور أن شيئًا مهمًا قد حدث.

“آه! أيها العجوز الحقير، تجرؤ على ضربي؟! آه! آه!”

أومأ تشين سانغ، وضم يديه كإجلال. “ما زلت لم أشكرك على مساعدتك في الوقت المناسب. تلك الموجة من الوحوش في وادي اللانهاية… لا بد أنها كانت من صنيعك، أليس كذلك؟”

> [1] “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود” — مثل صيني يعني أن الإنسان يتأثر بمن يُجالسهم، ويصبح مثلهم.

ابتسم الرجل المتجول ابتسامة خفيفة. “وإلا، كيف كان بإمكاني إقناع نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بالخروج؟ بينما كنت في تل الشيطان السماوي أجمع المعلومات، التقطت بعض التقنيات لجذب الوحوش الشيطانية. خطتي الأصلية كانت إثارة قتال بين حشدين من الوحوش. من كان يظن أنني، بالصدفة، تسببت في موجة وحوش صغيرة في المكان بالضبط الذي كان فيه تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يتدربون؟ لقد وفر ذلك علينا كثيرًا من المتاعب، في الحقيقة.”

قبل وقت ليس ببعيد…

“كذلك كان الأمر.”

ابتسم الرجل المتجول ابتسامة خفيفة. “وإلا، كيف كان بإمكاني إقناع نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بالخروج؟ بينما كنت في تل الشيطان السماوي أجمع المعلومات، التقطت بعض التقنيات لجذب الوحوش الشيطانية. خطتي الأصلية كانت إثارة قتال بين حشدين من الوحوش. من كان يظن أنني، بالصدفة، تسببت في موجة وحوش صغيرة في المكان بالضبط الذي كان فيه تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يتدربون؟ لقد وفر ذلك علينا كثيرًا من المتاعب، في الحقيقة.”

فهم تشين سانغ. ورُؤية أن الرجل المتجول لا يرغب في التفصيل، لم يُصرّ أكثر.

عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.

سأل الرجل المتجول بفضول: “ماذا عن مكاسبك أنت، يا أخي؟ هل شعرت بفرصة تكوين النواة؟”

“بالطبع! وإلا، فلماذا يُطلق عليّ اسم نصف الخالد؟”

“بفضل مساعدتك…”

استذكر تجاربه السابقة، خاصة تلك الفترة العصيبة التي ظن فيها أن تكوين النواة مستحيل المنال. والآن، أدرك أن ما يُسمى بـ”إصابة الأساس” لم يكن سوى مرض بسيط مقارنةً بكل ما مر به. فما الذي كان يخافه؟

مع الرجل المتجول، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء. شرح تشين سانغ باختصار كيف توقف طواعية عن تكوين النواة، وكيف اكتشف بالصدفة أن طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية يمكن أن تساعد في هذه العملية.

بالطبع، كل هذا كان مجرد حكاية لوقت لاحق.

إذا أراد الرجل المتجول طريقة مفصلة لتكوين النواة، فلن يتردد تشين سانغ في مشاركة كل ما يعرفه.

أما تشين سانغ، فما زال بحاجة للتحقق من حالة “الياكشا الطائر”. اتفق مع الرجل المتجول على نقطة لقاء، ثم انفصلا.

مع ذلك، فإن تقنية تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتنقية طاقة الريح السماوية — المستمدة من فن “الجثة المظلم السماوية” — كانت بوضوح غير مناسبة للرجل المتجول. لا يمكنه اتباعها مباشرة، بل ستحتاج إلى أن يفتح طريقه الخاص.

في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.

“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”

“آه! أيها العجوز الحقير، تجرؤ على ضربي؟! آه! آه!”

مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”

بينما كان يشاهد وهج حركة الرجل المتجول وهو يختفي في الأفق، كان على وشك أن يحلق جنوبًا على سيفه.

أجاب تشين سانغ بجدية: “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود 1. باتباع خطواتك، تعلمت الكثير فقط من كوني بجانبك.”

ليست خطيرة، لكنها مزعجة.

كان عليه أن يعترف، إن ثبات قلبه في السعي نحو الطاو يعود بجزء كبير إلى التأثير الهادئ للرجل المتجول. وعلى الرغم من أنه لم يأخذه رسميًا كمعلم، إلا أن الرجل المتجول كان في قلب تشين سانغ معلمه المرشد.

“مع الريح في ظهري، سأركبها مباشرة إلى قمة السُحب!”

ضحك الرجل المتجول وهو يمرر يده على لحيته: “بالتأكيد ليس لدي صبرك. لو لم تكن روحي غير متناغمة، لكنت اندفعت إلى تكوين النواة منذ زمن بعيد. ولكن بما أن إصابة الأساس تعيقك، يبدو أن فاكهة السحابة الأرجوانية أصبحت الآن ضرورية. قصر تسي وي سيفتح قريبًا، لذا من الأفضل أن نتجه إلى حصن شوانلو مبكرًا ونخطط بعناية.”

“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”

“كان هذا تمامًا ما كنت أنويه”، قال تشين سانغ وهو يُومئ.

ولما نهض الموظف، كان الشارع فارغًا باستثناء كشك العرافة. أما الراهب الطاوي، فقد اختفى دون أثر.

> [1] “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود” — مثل صيني يعني أن الإنسان يتأثر بمن يُجالسهم، ويصبح مثلهم.

عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.

قال الرجل المتجول وهو ينظر إليه من الأعلى إلى الأسفل: “يا أخي تشين، وجهك مشرق، وهمومك قد تبددت. أعتقد أنك قد حققت ما كنت تأمله؟”

أما تشين سانغ، فما زال بحاجة للتحقق من حالة “الياكشا الطائر”. اتفق مع الرجل المتجول على نقطة لقاء، ثم انفصلا.

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

قدّر تشين سانغ أن إصابات الياكشا الطائر لن تلتئم بسرعة.

ليست خطيرة، لكنها مزعجة.

مع ذلك، لم يعد الياكشا كما كان من قبل.

لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.

من خلال عملية صقله للياكشا الطائر، اكتسب تشين سانغ رؤية أعمق في نواة الجثة.

حتى أنه حاول التحري عن الحل بشكل غير مباشر من الرجل المتجول، لكن لم يكن هناك علاج فعّال. سيتعين عليه الانتظار حتى تكوين النواة.

في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.

وقف راهب طاوي عجوز، تحيط به هالة شبيهة بخالد، يمتلك مظهرًا يوحي بالخلود. استعار طاولة وكرسيًا من مقهى الشاي، وأقام كشكًا مؤقتًا للعرافة على جانب الطريق. كانت لافتة تُعلن عن خدماته في الأرض بجانبه، مكتوبًا عليها بجرأة: “أجوب جميع العوالم، وأُعرف بنصف الخالد”.

للهبوط في قصر تسي وي، كان الياكشا الطائر ضروريًا لا غنى عنه. كان عليه أن يستعيده بأي ثمن.

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

بينما كان يشاهد وهج حركة الرجل المتجول وهو يختفي في الأفق، كان على وشك أن يحلق جنوبًا على سيفه.

قدّر تشين سانغ أن إصابات الياكشا الطائر لن تلتئم بسرعة.

فجأة، توقف. تشكل تجعد خفيف بين حاجبيه.

لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.

بعد لحظات، تلاشى الدافع الغريب، العطش إلى الدماء، الذي كان يغمره من الداخل تدريجيًا. استرخى تشين سانغ، وأطلق تنهيدة بالكاد يمكن إدراكها.

بينما كان يشاهد وهج حركة الرجل المتجول وهو يختفي في الأفق، كان على وشك أن يحلق جنوبًا على سيفه.

بعد إزالة تعويذة الجثة السماوية، تناول على الفور حبة دوائية مُعدّة خصيصًا لطرد طاقة الجثة من جسده. لكن بشكل غير متوقع، كانت طاقة الجثة التي تراكمت داخله أكثر فعالية الآن، بعد أن تشكلت نواة الجثة. كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في مرحلة “الجثة الحية”.

مع الرجل المتجول، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء. شرح تشين سانغ باختصار كيف توقف طواعية عن تكوين النواة، وكيف اكتشف بالصدفة أن طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية يمكن أن تساعد في هذه العملية.

ظاهريًا، لم يعد هناك أي أثر لتحول الجثة. فقط تشين سانغ نفسه يعرف الحقيقة: لم تُحل المشكلة تمامًا قط.

كان الراهب الطاوي قد بدأ للتو في الاستمرار، عندما شعر فجأة بشيء ما، فلفت بصره نحو أطراف المدينة. تلاشى تعبيره المرح على الفور. دون أن ينطق بكلمة، التقط صدفة السلحفاة من على الطاولة، وضرب بها رأس الموظف ثلاث مرات.

ما زالت تلك الغريزة البدائية، العطش إلى الدماء، تظهر من حين لآخر.

خلال الأيام القليلة الماضية، جرب تشين سانغ طرقًا عديدة، لكن لم تنجح أي منها في طرد هذه الغريزة تمامًا.

ليست خطيرة، لكنها مزعجة.

ظاهريًا، لم يعد هناك أي أثر لتحول الجثة. فقط تشين سانغ نفسه يعرف الحقيقة: لم تُحل المشكلة تمامًا قط.

خلال الأيام القليلة الماضية، جرب تشين سانغ طرقًا عديدة، لكن لم تنجح أي منها في طرد هذه الغريزة تمامًا.

من ذلك اليوم فصاعدًا، كلما خطرت له فكرة شريرة، كان يسمع في أذنيه ذلك التوبيخ الأخير للراهب الطاوي، يطارده ككابوس. مع الوقت، بدأ الرجل تدريجيًا في تغيير سلوكه.

حتى أنه حاول التحري عن الحل بشكل غير مباشر من الرجل المتجول، لكن لم يكن هناك علاج فعّال. سيتعين عليه الانتظار حتى تكوين النواة.

ولما نهض الموظف، كان الشارع فارغًا باستثناء كشك العرافة. أما الراهب الطاوي، فقد اختفى دون أثر.

عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.

ظاهريًا، لم يعد هناك أي أثر لتحول الجثة. فقط تشين سانغ نفسه يعرف الحقيقة: لم تُحل المشكلة تمامًا قط.

لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.

فهم تشين سانغ. ورُؤية أن الرجل المتجول لا يرغب في التفصيل، لم يُصرّ أكثر.

> [1] “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود” — مثل صيني يعني أن الإنسان يتأثر بمن يُجالسهم، ويصبح مثلهم.

أومأ تشين سانغ، وضم يديه كإجلال. “ما زلت لم أشكرك على مساعدتك في الوقت المناسب. تلك الموجة من الوحوش في وادي اللانهاية… لا بد أنها كانت من صنيعك، أليس كذلك؟”

(نهاية الفصل)

“كذلك كان الأمر.”

وقف تشين سانغ، ويداه خلف ظهره، على قمة سلسلة جبلية، يتأمل في المنظر الشاسع أمامه.

إذا أراد الرجل المتجول طريقة مفصلة لتكوين النواة، فلن يتردد تشين سانغ في مشاركة كل ما يعرفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط