الفصل 550: الاستدعاء
لم يجرؤ تشين سانغ والآخرون على التأخير. اختاروا على الفور اثنين من تلاميذ بناء الأساس المتأخرة الآخرين من الفريق وتبعوا زان يي في عجلة.
تبع تشين سانغ الفريق إلى السحابة السوداء وسلم التحية على حراس شوانلو تحت قيادة تشيو موباي، معظمهم من تلاميذ قصر شانغوان للهدوء وجبل شاوهوا. بعد تبادل التحيات، قبل تشين سانغ الأوامر بشكل طبيعي وانضم إلى العملية.
ثم استعاد الياكشا الطائر وخزنه داخل حقيبة الدمى الجثثية. أخرج قلادة يشم، فتح المسكن الكهفي، وتجول بهدوء نحو مزاد قادم.
كانت هذه السحابة السوداء في الحقيقة قطعة أثرية محرمة خاصة، قادرة على تثبيت الطاقة الروحية. بفضلها، يمكنهم خوض القتال دون أن يعوقهم التقلب الفوضوي للطاقة الروحية في البيئة.
ثم أزال الحاجز خارج مسكن الرجل المتجول الكهفي.
ومع ذلك، قيل إن هذا النوع من القطع الأثرية له قوة محدودة، ويمكن أن يعمل فقط خلال مد الجذر للمد والجزر الروحي.
كانت قوة الياكشا الطائر قد تعافت بالفعل إلى مستوى ممارس في مرحلة النواة المزيفة. من هنا فصاعدًا، ستتسارع وتيرة الشفاء. كان من المؤكد تقريبًا أن يشفى بالكامل قبل افتتاح قصر زيوي.
كان لدى حصن شوانلو خبراء في مرحلة تكوين النواة يتولون مسح مناطق واسعة من وحوش السحابة. أما دور حراس شوانلو، فكان ببساطة سد الفجوات أو نقل المعلومات. كان الخطر ضئيلاً، على الرغم من أن الحوادث قد تحدث، كما في حالة وفاة يو يانغزي المؤسفة.
كانت هذه السحابة السوداء في الحقيقة قطعة أثرية محرمة خاصة، قادرة على تثبيت الطاقة الروحية. بفضلها، يمكنهم خوض القتال دون أن يعوقهم التقلب الفوضوي للطاقة الروحية في البيئة.
كان تشيو موباي بوضوح مهتمًا بتشين سانغ، ودار بينهما حديث ودي.
مقارنة بالحاجز الأصلي، حتى المصفوفات الروحية الواقية التي بُنيت بشق الأنفس على مر عدد لا يحصى من السنوات من قبل العديد من خبراء الرضيع الروحي في حصن شوانلو بدت باهتة وغير مهمة.
كان تشين سانغ صياد وحوش سحابة ماهر. بمساعدته، أكمل الفريق مهمته بسرعة وعاد إلى حصن شوانلو.
حتى الآن، لم يكتسب تشين سانغ شيئًا على الإطلاق.
قال تشيو موباي: “الأخ تشين، يجب أن تذهب أولاً إلى جبل جونبان لتسجيل نفسك. سنتحدث أكثر في يوم آخر.”
عندما فتحت بوابات المدينة وخرجوا من الحصن، نظر تشين سانغ إلى الوراء.
ثم، بعد لحظة من التفكير، أصبح تعبيره جادًا: “الأخ تشين، مع طباعك، لا يجب أن تخاف من الشائعات من الخارج. إذا تحدث أي من زملائنا التلاميذ كلامًا فارغًا، فقط أخبرني. سأتعامل معهم من أجلك.”
قال الرجل المتجول: “بمجرد فتح قصر زيوي، سيصل قادة الطوائف الثلاثة إلى حصن شوانلو. سيرافقوننا شخصيًا إلى المنطقة الداخلية من ساحة المعركة القديمة للقاء الآخرين. كل من يحمل تعويذة زيوي السرية سيكون تحت حمايتهم.”
فوجئ تشين سانغ، ثم جمع يديه بإجلال: “شكرًا جزيلاً، الأخ تشيو.”
ابتهج تشين سانغ بصمت، ثم سأل: “قصر زيوي على وشك أن يظهر، أليس كذلك؟ إذا كنا نغلق الحصن الآن، هل وصل الأساتذة الكبار بالفعل؟”
بعد فراق تشيو موباي، توجه تشين سانغ إلى جبل جونبان للإبلاغ وتسجيل سجل خدمته. أثناء وجوده هناك، استأجر أيضًا مسكنًا كهفيًا في المدينة. كان السعر مرتفعًا، وحتى تشين سانغ شعر بألم في التكلفة.
لم يتسكع كمجرد تابع. كلما وجد وقتًا فراغًا، كان ينضم إلى فريق تشيو موباي للخروج من الحصن وصيد وحوش السحابة.
على الرغم من أن المجمع العسكري قدم مساكن مجانية، إلا أن تشين سانغ كان بحاجة إلى علاج الياكشا الطائر. كان هذا شيئًا غير مريح للغاية لإدارته في مساحة مشتركة.
…
ثم انطلق للعثور على الرجل المتجول.
مقارنة بالحاجز الأصلي، حتى المصفوفات الروحية الواقية التي بُنيت بشق الأنفس على مر عدد لا يحصى من السنوات من قبل العديد من خبراء الرضيع الروحي في حصن شوانلو بدت باهتة وغير مهمة.
في الطريق، راجع تشين سانغ عقليًا محادثته السابقة مع تشيو موباي.
(نهاية الفصل)
عندما سأل عن دونغيانغ بو، تحدث تشيو موباي بحذر شديد. اكتسب تشين سانغ القليل من المعلومات المفيدة؛ ظلت صورته الذهنية لدونغيانغ بو غامضة كما كانت دائمًا.
“الحمد لله أنني جئت مبكرًا!”
هز تشين سانغ رأسه: “كل شيء في وقته المناسب.”
رصد عينيه على الفور.
ثم أزال الحاجز خارج مسكن الرجل المتجول الكهفي.
كان تشي يوتاو جالسًا على جانب القاعة، ليس على المقعد الرئيسي.
…
كان لدى حصن شوانلو خبراء في مرحلة تكوين النواة يتولون مسح مناطق واسعة من وحوش السحابة. أما دور حراس شوانلو، فكان ببساطة سد الفجوات أو نقل المعلومات. كان الخطر ضئيلاً، على الرغم من أن الحوادث قد تحدث، كما في حالة وفاة يو يانغزي المؤسفة.
قال الرجل المتجول: “بمجرد فتح قصر زيوي، سيصل قادة الطوائف الثلاثة إلى حصن شوانلو. سيرافقوننا شخصيًا إلى المنطقة الداخلية من ساحة المعركة القديمة للقاء الآخرين. كل من يحمل تعويذة زيوي السرية سيكون تحت حمايتهم.”
مقارنة بالحاجز الأصلي، حتى المصفوفات الروحية الواقية التي بُنيت بشق الأنفس على مر عدد لا يحصى من السنوات من قبل العديد من خبراء الرضيع الروحي في حصن شوانلو بدت باهتة وغير مهمة.
كان الرجل المتجول قد جمع بالفعل المعلومات ذات الصلة واتخذ جميع الاستعدادات اللازمة.
على الرغم من أن المجمع العسكري قدم مساكن مجانية، إلا أن تشين سانغ كان بحاجة إلى علاج الياكشا الطائر. كان هذا شيئًا غير مريح للغاية لإدارته في مساحة مشتركة.
سأل تشين سانغ: “ألن نبرز كثيرًا؟”
هذه المرة، كان مد الجذر للمد والجزر الروحي قصيرًا بشكل خاص. بعد وقت قصير من مغادرتهم الحصن، شعر تشين سانغ والآخرون أن شيئًا ما كان خطأ، فعادوا بسرعة. ولحسن الحظ، تمكنوا من العودة إلى حصن شوانلو قبل أن ينتهي المد الجذر.
كان معظم حاملي تعويذة زيوي السرية من ممارسي مرحلة تكوين النواة. أما هما، فما زالا في مرحلة النواة المزيفة، وسيبرزان بالتأكيد. إذا جذبا انتباه دونغيانغ بو، كان من الصعب القول ما إذا كان ذلك سيكون نعمة أم نقمة.
الفصل 550: الاستدعاء
هز الرجل المتجول رأسه: “حتى لو ذهبنا إلى حصن آخر، سننتهي بإعادة التجمع في النهاية، وما زلنا سنُلاحظ. من الأفضل البقاء مع قادة طائفتنا، شخص يمكنه حمايتنا حقًا. يقع قصر زيوي في أعمق جزء من ساحة المعركة القديمة. من غير المرجح أن يكون الطريق إلى الأمام هادئًا.”
سأل الثلاثة متحدين: “استدعانا العم تشي؟ ما الأمر؟”
أومأ تشين سانغ. كان قصر زيوي وجهته الحتمية، وكان يجب تأجيل كل شيء آخر.
تبع تشين سانغ الفريق إلى السحابة السوداء وسلم التحية على حراس شوانلو تحت قيادة تشيو موباي، معظمهم من تلاميذ قصر شانغوان للهدوء وجبل شاوهوا. بعد تبادل التحيات، قبل تشين سانغ الأوامر بشكل طبيعي وانضم إلى العملية.
بعد مزيد من المناقشة، افترق الاثنان لإجراء الاستعدادات النهائية.
من الذي خلق هذا الحاجز؟
منذ ذلك الحين، انتظر تشين سانغ بصبر في حصن شوانلو.
مع تجمع عدد لا يحصى من الخبراء الآن في حصن شوانلو، لم يفوت تشين سانغ الفرصة. كان قد حضر بالفعل عدة مزادات، على أمل أن يصادف الكافور الدائم، أو صخور الجنة، أو عشب توجيه الروح.
لم يتسكع كمجرد تابع. كلما وجد وقتًا فراغًا، كان ينضم إلى فريق تشيو موباي للخروج من الحصن وصيد وحوش السحابة.
ثم أزال الحاجز خارج مسكن الرجل المتجول الكهفي.
…
قال تشيو موباي: “الأخ تشين.”
نفخة!
ثم استعاد الياكشا الطائر وخزنه داخل حقيبة الدمى الجثثية. أخرج قلادة يشم، فتح المسكن الكهفي، وتجول بهدوء نحو مزاد قادم.
ظهرت يد سوداء قاتمة فجأة من الفراغ، تاركة خدوش مخلب عميقة على جدار المسكن الكهفي، قبل أن يظهر شكل الياكشا الطائر أخيرًا.
كان تشي يوتاو جالسًا على جانب القاعة، ليس على المقعد الرئيسي.
جلس تشين سانغ متقاطع الساقين على وسادة تأمل، يدرس خدوش المخلب بصمت، مفكرًا.
أما المقعد الرئيسي، فقد احتلته امرأة ترتدي عباءة.
مر ما يقرب من نصف عام، وشفاء الياكشا كان مذهلًا.
على جانبي حصن شوانلو وفي السماء العالية، وقف حاجز شاسع، يبدو رقيقًا. كان بالكاد محسوسًا، ومع ذلك يحجب المد والجزر الروحي بحزم، ويحمي عددًا لا يحصى من الأرواح خلفه.
كانت قوة الياكشا الطائر قد تعافت بالفعل إلى مستوى ممارس في مرحلة النواة المزيفة. من هنا فصاعدًا، ستتسارع وتيرة الشفاء. كان من المؤكد تقريبًا أن يشفى بالكامل قبل افتتاح قصر زيوي.
قال تشيو موباي: “الأخ تشين، يجب أن تذهب أولاً إلى جبل جونبان لتسجيل نفسك. سنتحدث أكثر في يوم آخر.”
تمتم تشين سانغ لنفسه: “من الجيد أنني صقلت زجاجات مغناطيسية يين إضافية. الاستهلاك حقًا فاحش.”
قال الرجل المتجول: “بمجرد فتح قصر زيوي، سيصل قادة الطوائف الثلاثة إلى حصن شوانلو. سيرافقوننا شخصيًا إلى المنطقة الداخلية من ساحة المعركة القديمة للقاء الآخرين. كل من يحمل تعويذة زيوي السرية سيكون تحت حمايتهم.”
ثم استعاد الياكشا الطائر وخزنه داخل حقيبة الدمى الجثثية. أخرج قلادة يشم، فتح المسكن الكهفي، وتجول بهدوء نحو مزاد قادم.
مع تجمع عدد لا يحصى من الخبراء الآن في حصن شوانلو، لم يفوت تشين سانغ الفرصة. كان قد حضر بالفعل عدة مزادات، على أمل أن يصادف الكافور الدائم، أو صخور الجنة، أو عشب توجيه الروح.
عندما فتحت بوابات المدينة وخرجوا من الحصن، نظر تشين سانغ إلى الوراء.
للأسف، لم تظهر المواد الروحية الأولى أبدًا، وبالنسبة لعشب توجيه الروح، كلما ظهر، كان يُرسل مباشرة إلى أراضي الممارسين الشيطانيين.
لاحظ تشيو موباي نظرة تشين سانغ، فتنهد بمشاعر: “يمكن للمرء أن يتخيل فقط أن شخصًا في العصر القديم أقام هذا الحاجز بحركة واحدة من يده — قويًا بما يكفي لصد المد الروحي بسهولة وحماية جميع الكائنات الحية. تلك العظمة… إنها حقًا تثير القلب. أتساءل إن كان بيننا في هذا العصر من سيصل يومًا إلى مثل هذا المدى.”
حتى الآن، لم يكتسب تشين سانغ شيئًا على الإطلاق.
للأسف، لم تظهر المواد الروحية الأولى أبدًا، وبالنسبة لعشب توجيه الروح، كلما ظهر، كان يُرسل مباشرة إلى أراضي الممارسين الشيطانيين.
هذه المرة لم تكن مختلفة. عندما انتهى المزاد، غادر المكان بخيبة أمل واضحة، فقط ليجد رمز حرس شوانلو الخاص به يومض عند خصره. دون تردد، طار مباشرة نحو جبل جونبان.
على جانبي حصن شوانلو وفي السماء العالية، وقف حاجز شاسع، يبدو رقيقًا. كان بالكاد محسوسًا، ومع ذلك يحجب المد والجزر الروحي بحزم، ويحمي عددًا لا يحصى من الأرواح خلفه.
قال تشيو موباي: “الأخ تشين.”
رصد عينيه على الفور.
كان تشيو موباي قد جمع فريقه بالفعل. “قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لمغادرة الحصن قبل أن ينتهي المد والجزر الروحي. ظننت أنك لا تريد أن تفوتها، لذلك أخذت على عاتقي استدعاؤك هنا.”
ثم أزال الحاجز خارج مسكن الرجل المتجول الكهفي.
فوجئ تشين سانغ: “هل يغلقون الحصن؟”
حتى الآن، لم يكتسب تشين سانغ شيئًا على الإطلاق.
أومأ تشيو موباي: “إلى حد ما. المد والجزر الروحي على وشك أن يصل إلى ذروته. يقال إن هذا قد يكون التراجع الأخير. بعد هذا، إذا خرجنا مرة أخرى، سيكون الطريق طريقًا إلى الموت. على الأرجح، سنغلق الحصن ونصمد حتى يمر.”
ابتهج تشين سانغ بصمت، ثم سأل: “قصر زيوي على وشك أن يظهر، أليس كذلك؟ إذا كنا نغلق الحصن الآن، هل وصل الأساتذة الكبار بالفعل؟”
“الحمد لله أنني جئت مبكرًا!”
فوجئ تشين سانغ، ثم جمع يديه بإجلال: “شكرًا جزيلاً، الأخ تشيو.”
ابتهج تشين سانغ بصمت، ثم سأل: “قصر زيوي على وشك أن يظهر، أليس كذلك؟ إذا كنا نغلق الحصن الآن، هل وصل الأساتذة الكبار بالفعل؟”
عندما فتحت بوابات المدينة وخرجوا من الحصن، نظر تشين سانغ إلى الوراء.
هز تشيو موباي رأسه: “أنا لا أعرف أيضًا.” ثم أعطى الأمر بالتحرك على الفور.
على الرغم من أن المجمع العسكري قدم مساكن مجانية، إلا أن تشين سانغ كان بحاجة إلى علاج الياكشا الطائر. كان هذا شيئًا غير مريح للغاية لإدارته في مساحة مشتركة.
عندما فتحت بوابات المدينة وخرجوا من الحصن، نظر تشين سانغ إلى الوراء.
كانت قوة الياكشا الطائر قد تعافت بالفعل إلى مستوى ممارس في مرحلة النواة المزيفة. من هنا فصاعدًا، ستتسارع وتيرة الشفاء. كان من المؤكد تقريبًا أن يشفى بالكامل قبل افتتاح قصر زيوي.
على جانبي حصن شوانلو وفي السماء العالية، وقف حاجز شاسع، يبدو رقيقًا. كان بالكاد محسوسًا، ومع ذلك يحجب المد والجزر الروحي بحزم، ويحمي عددًا لا يحصى من الأرواح خلفه.
ثم، بعد لحظة من التفكير، أصبح تعبيره جادًا: “الأخ تشين، مع طباعك، لا يجب أن تخاف من الشائعات من الخارج. إذا تحدث أي من زملائنا التلاميذ كلامًا فارغًا، فقط أخبرني. سأتعامل معهم من أجلك.”
في السماء فوق، اندفع المد والجزر الروحي، الذي كان قويًا بما يكفي لسحقهم إلى غبار في لحظة، موجة تلو موجة، يضرب بلا نهاية ضد الحاجز. ومع ذلك، بدا ضعيفًا وباهتًا في مواجهة ذلك الدرع غير المرئي.
من الذي خلق هذا الحاجز؟
مقارنة بالحاجز الأصلي، حتى المصفوفات الروحية الواقية التي بُنيت بشق الأنفس على مر عدد لا يحصى من السنوات من قبل العديد من خبراء الرضيع الروحي في حصن شوانلو بدت باهتة وغير مهمة.
مع تجمع عدد لا يحصى من الخبراء الآن في حصن شوانلو، لم يفوت تشين سانغ الفرصة. كان قد حضر بالفعل عدة مزادات، على أمل أن يصادف الكافور الدائم، أو صخور الجنة، أو عشب توجيه الروح.
من الذي خلق هذا الحاجز؟
مع تجمع عدد لا يحصى من الخبراء الآن في حصن شوانلو، لم يفوت تشين سانغ الفرصة. كان قد حضر بالفعل عدة مزادات، على أمل أن يصادف الكافور الدائم، أو صخور الجنة، أو عشب توجيه الروح.
متى تم وضعه؟
فوجئ تشين سانغ، ثم جمع يديه بإجلال: “شكرًا جزيلاً، الأخ تشيو.”
لاحظ تشيو موباي نظرة تشين سانغ، فتنهد بمشاعر: “يمكن للمرء أن يتخيل فقط أن شخصًا في العصر القديم أقام هذا الحاجز بحركة واحدة من يده — قويًا بما يكفي لصد المد الروحي بسهولة وحماية جميع الكائنات الحية. تلك العظمة… إنها حقًا تثير القلب. أتساءل إن كان بيننا في هذا العصر من سيصل يومًا إلى مثل هذا المدى.”
الفصل 550: الاستدعاء
تردد تشين سانغ قليلاً، ثم أومأ ببطء.
للأسف، لم تظهر المواد الروحية الأولى أبدًا، وبالنسبة لعشب توجيه الروح، كلما ظهر، كان يُرسل مباشرة إلى أراضي الممارسين الشيطانيين.
هذه المرة، كان مد الجذر للمد والجزر الروحي قصيرًا بشكل خاص. بعد وقت قصير من مغادرتهم الحصن، شعر تشين سانغ والآخرون أن شيئًا ما كان خطأ، فعادوا بسرعة. ولحسن الحظ، تمكنوا من العودة إلى حصن شوانلو قبل أن ينتهي المد الجذر.
بعد فراق تشيو موباي، توجه تشين سانغ إلى جبل جونبان للإبلاغ وتسجيل سجل خدمته. أثناء وجوده هناك، استأجر أيضًا مسكنًا كهفيًا في المدينة. كان السعر مرتفعًا، وحتى تشين سانغ شعر بألم في التكلفة.
ولكن لم يعودوا بالداخل حتى ناداهم شخص ما. اتبعوا الصوت، فوجدوا أنه كان زان يي، التلميذ المباشر لتشي يوتاو.
ثم انطلق للعثور على الرجل المتجول.
سألوا بقلق: “الأخ زان، ما الأمر؟ لماذا تستدعينا بهذه العجلة؟”
هذه المرة، كان مد الجذر للمد والجزر الروحي قصيرًا بشكل خاص. بعد وقت قصير من مغادرتهم الحصن، شعر تشين سانغ والآخرون أن شيئًا ما كان خطأ، فعادوا بسرعة. ولحسن الحظ، تمكنوا من العودة إلى حصن شوانلو قبل أن ينتهي المد الجذر.
رؤية زان يي يبدو قلقًا، اقتربوا بسرعة وسألوا.
سأل الثلاثة متحدين: “استدعانا العم تشي؟ ما الأمر؟”
زان يي، الآن ممارس في مرحلة النواة المزيفة والتلميذ المباشر لتشي يوتاو، لم يظهر أي غطرسة. بعد تقديم تحية محترمة، قال: “الإخوة الكبار، قام المعلم للتو بإرسال أمر بجمع جميع ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة من طائفتنا الموجودين حاليًا في حصن شوانلو. لم أتمكن من العثور عليكم سابقًا، وعلمت للتو أنكم قد خرجتم.”
كان لدى حصن شوانلو خبراء في مرحلة تكوين النواة يتولون مسح مناطق واسعة من وحوش السحابة. أما دور حراس شوانلو، فكان ببساطة سد الفجوات أو نقل المعلومات. كان الخطر ضئيلاً، على الرغم من أن الحوادث قد تحدث، كما في حالة وفاة يو يانغزي المؤسفة.
سأل الثلاثة متحدين: “استدعانا العم تشي؟ ما الأمر؟”
للأسف، لم تظهر المواد الروحية الأولى أبدًا، وبالنسبة لعشب توجيه الروح، كلما ظهر، كان يُرسل مباشرة إلى أراضي الممارسين الشيطانيين.
حثهم زان يي: “أنتم آخرهم. فقط تعالوا وانظروا.”
مر ما يقرب من نصف عام، وشفاء الياكشا كان مذهلًا.
لم يجرؤ تشين سانغ والآخرون على التأخير. اختاروا على الفور اثنين من تلاميذ بناء الأساس المتأخرة الآخرين من الفريق وتبعوا زان يي في عجلة.
منذ ذلك الحين، انتظر تشين سانغ بصبر في حصن شوانلو.
أسرعوا على طول الطريق ودخلوا مقر إقامة تشي يوتاو. بينما دخلوا القاعة، ألقى تشين سانغ نظرة سريعة حول الغرفة.
(نهاية الفصل)
رصد عينيه على الفور.
ومع ذلك، قيل إن هذا النوع من القطع الأثرية له قوة محدودة، ويمكن أن يعمل فقط خلال مد الجذر للمد والجزر الروحي.
كان تشي يوتاو جالسًا على جانب القاعة، ليس على المقعد الرئيسي.
كان تشيو موباي قد جمع فريقه بالفعل. “قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لمغادرة الحصن قبل أن ينتهي المد والجزر الروحي. ظننت أنك لا تريد أن تفوتها، لذلك أخذت على عاتقي استدعاؤك هنا.”
أما المقعد الرئيسي، فقد احتلته امرأة ترتدي عباءة.
ومع ذلك، قيل إن هذا النوع من القطع الأثرية له قوة محدودة، ويمكن أن يعمل فقط خلال مد الجذر للمد والجزر الروحي.
(نهاية الفصل)
ثم، بعد لحظة من التفكير، أصبح تعبيره جادًا: “الأخ تشين، مع طباعك، لا يجب أن تخاف من الشائعات من الخارج. إذا تحدث أي من زملائنا التلاميذ كلامًا فارغًا، فقط أخبرني. سأتعامل معهم من أجلك.”
أومأ تشيو موباي: “إلى حد ما. المد والجزر الروحي على وشك أن يصل إلى ذروته. يقال إن هذا قد يكون التراجع الأخير. بعد هذا، إذا خرجنا مرة أخرى، سيكون الطريق طريقًا إلى الموت. على الأرجح، سنغلق الحصن ونصمد حتى يمر.”
