الفصل 551: لقاء الأصدقاء القدامى دون أن يتعرفوا على بعضهم
في الآونة الأخيرة، تذكرها تِشن سانغ عن غير قصد، وتساءل إن كانت قد نجحت في الوصول إلى مرحلة “الرضيع الروحي”. لم يكن ليتخيل أبدًا أن يراها مجددًا تحت ظروف كهذه!
لم يكن مسكن تشي يوتاو فاخرًا؛ بل كان فناؤه بسيطًا، يحتوي على عدد محدود من الزهور والنباتات. وقد حضر جميع تلاميذ جبل شاوهوا المتمركزين في حصن شوانلو، والذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس أو ما فوقها.
دون تردد، استجاب الجميع لأمر تشي يوتاو، وانتشروا، كلٌّ يختار مساحة صغيرة من الأرض ليُظهر قدراته.
لاحظ تشن سانغ بعض الوجوه الغريبة، التي يُرجّح أنها تعود لتلاميذ انضموا إلى الطائفة خلال هذه الفترة.
فمرحلة بناء الأساس ومرحلة تكوين النواة مختلفتان تمامًا.
وقفت المجموعة منظمة في الفناء، صامتة وجدّية.
جي تشنغ!
إلى جانب تشي يوتاو، وقف رجل ضخم البنية، وجهه يشبه التمر الناضج، ويشع بحضور هادئ وثابت. وعلى ظهره عُلّق سيف كبير من حديد أسود، عريض وثقيل، مربوط بشرائط قماشية كأنه من أساطير الفرسان.
على عكس تِشن سانغ، اكتسب جي تشنغ شهرته من خلال المعارك في منافسة الفصائل الثمانية الكبرى.
لم يسبق لتِشن سانغ أن التقى به من قبل، لكن منظر السيف الكبير وحده كان كافيًا لاستنتاج هويته.
“إذا كنت أتذكر جيدًا، فإن طبقة روحك الأساسية تعتمد على الماء، أليس كذلك؟”
جي تشنغ!
هذا ما قاله تِشن سانغ لنفسه داخليًا.
التلميذ الأكبر لـ تشي يوتاو.
خاطب تشي يوتاو المجموعة: “انتشروا. أظهروا مهاراتكم. السيدة تِشن يان ستقيم قدراتكم شخصيًا. تذكروا: لا تكتموا شيئًا. بذلوا أقصى جهدكم للحفاظ على موقفكم، حتى لو لم تعودوا قادرين على التراجع.”
رغم أن زان يي كان التلميذ المفضل لدى تشي يوتاو، إلا أن التلميذ الأشهر بين تلاميذه المباشرين كان منذ زمن بعيد جي تشنغ، الخبير الأول السابق في جبل شاوهوا.
وقفت المجموعة منظمة في الفناء، صامتة وجدّية.
على عكس تِشن سانغ، اكتسب جي تشنغ شهرته من خلال المعارك في منافسة الفصائل الثمانية الكبرى.
كانت هي السبب في تلف أساسه الروحي، ما جعله يتردد في محاولة تكوين النواة لسنوات طويلة.
في ذلك الوقت، كان تِشن سانغ لا يزال يتدرب في عزلة تامة في سوق تشنغيانغ، وكان قد بلغ للتو المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. ولو شارك في المنافسة، فدون الاعتماد على جثثه المصقولة أو تعويذه النجمية، لكان من المستبعد جدًا أن يحقق مركزًا مرموقًا.
ومن جانبها، لم تمد له تِشن يان يد العون قط، ولم تسبب له متاعب أبدًا. عاملته وكأنه لم يعد موجودًا في عالمها.
بالإضافة إلى ذلك، لم يشارك تِشن موباي أيضًا، وبالتالي لم يتقاطع طريقه مع جي تشنغ قط. من الصعب تحديد أيّهما كان الأقوى.
لو لم تكن تلك الحادثة في وعاء التكرير، ربما لم يكن ليُمنَح حتى فرصة الوصول إلى مرحلة بناء الأساس أصلًا.
بعد البطولة، اختفى جي تشنغ مباشرة بعد حصوله على مكافأته. حتى خلال الاضطرابات في منطقة “البرد الصغير”، بقي غائبًا، إما في رحلة اختبار أو في عزلة استعدادًا لتكوين النواة.
على عكس تِشن سانغ، اكتسب جي تشنغ شهرته من خلال المعارك في منافسة الفصائل الثمانية الكبرى.
بناءً على حالته الحالية، يبدو أن محاولة تكوين النواة قد فشلت. فهو لا يزال في مرحلة “النواة المزيفة” فقط.
ألقى نظرة جانبية خفيفة إلى تِشن موباي، يسأل بعينيه بصمت.
على المقعد الرئيسي جلست امرأة منقبة، ملامحها مختبئة تحت غطاء سفر سميك.
في اللحظة التي نطق فيها تشي يوتاو باسم “السيدة تِشن يان”، تجمّد جسد تِشن سانغ في مكانه.
أن يحضر تشي يوتاو شخصيًا لاستقبالها، يدل على أن مكانتها كبيرة جدًا. هل هي مُتمَرّسة في مرحلة النواة الذهبية من الطائفة، تعيش في عزلة؟
أومأ تشي يوتاو، ثم اتجه نحو المرأة المنقّبة.
لم يتذكر تِشن سانغ أي “عمة كبرى” من الطائفة تُحب ارتداء عباءة كهذه.
التلميذ الأكبر لـ تشي يوتاو.
لكن هذه الفكرة لم تدم طويلًا في ذهنه. غير قادر على كبح فضوله، ألقى نظرة ثانية نحو المرأة، فتجمّد فجأة.
ألمٌ ممزوج بالشكّ استولى على قلبه.
ورغم الطبقات المتعددة من التمويه، اجتاحه شعور غامر بالألفة.
عند رؤيتهما يدخلان، نادى تشي يوتاو بحماس، وأشار إلى تِشن موباي ليتقدم. ثم انتقلت عيناه إلى تِشن سانغ.
ألمٌ ممزوج بالشكّ استولى على قلبه.
هذا ما قاله تِشن سانغ لنفسه داخليًا.
“موباي، تقدّم إلى الأمام!”
دون تردد، استجاب الجميع لأمر تشي يوتاو، وانتشروا، كلٌّ يختار مساحة صغيرة من الأرض ليُظهر قدراته.
عند رؤيتهما يدخلان، نادى تشي يوتاو بحماس، وأشار إلى تِشن موباي ليتقدم. ثم انتقلت عيناه إلى تِشن سانغ.
يمكن اعتبار الممارس في مرحلة النواة المزيفة مُتمَرّسًا ماهرًا في عالم الخلود، قادرًا على حماية نفسه أثناء السعي وراء الثروة في الخارج. أما ممارس تنقية الطاقة، فقد يفقد حياته في أي حادث بسيط أثناء الخروج في مهمة.
“آه؟ تِشن سانغ موجود أيضًا في حصن شوانلو؟ تقدّم.”
ومن جانبها، لم تمد له تِشن يان يد العون قط، ولم تسبب له متاعب أبدًا. عاملته وكأنه لم يعد موجودًا في عالمها.
تبادل تِشن سانغ نظرة مع تِشن موباي.
في اللحظة التي نطق فيها تشي يوتاو باسم “السيدة تِشن يان”، تجمّد جسد تِشن سانغ في مكانه.
بدا تِشن موباي مرتبكًا أيضًا. شعر تِشن سانغ بارتياح طفيف. رغم عدم وضوح سبب دعوتهما، إلا أن حضور تِشن موباي وجي تشنغ معه يوحي بأن الأمر لا يحمل تهديدًا مباشرًا.
عند رؤيتهما يدخلان، نادى تشي يوتاو بحماس، وأشار إلى تِشن موباي ليتقدم. ثم انتقلت عيناه إلى تِشن سانغ.
“تحيةً، العم تشي.”
التضحية بجزء من أساسه للوصول إلى مرحلة بناء الأساس كانت قراره هو. ليس من العدل أن يلوم الآخرين.
تقدّم الاثنان وسلّما معًا.
اجتاحت موجة من المشاعر تِشن سانغ، لكنه حافظ على تعبيره الهادئ. ألقى نظرة سريعة، باردة، في اتجاه تِشن يان.
أشار تشي يوتاو إليهما بعدم الحاجة للرسميات، ثم التفت إلى تِشن سانغ.
عندما بدأ تشي يوتاو بالحديث عن “ختم البايهوو”، و”ختم شوانوو”، و”ختم غوتشين”، بقي تِشن سانغ في حيرة.
“إذا كنت أتذكر جيدًا، فإن طبقة روحك الأساسية تعتمد على الماء، أليس كذلك؟”
“نعم، هذا صحيح”، أجاب تِشن سانغ فورًا.
إنها هي.
أومأ تشي يوتاو، ثم اتجه نحو المرأة المنقّبة.
“السيدة تِشن يان، لا حاجة للتأكيد على قوة موباي. منحه ختم البايهوو سيضمن عدم وقوع أخطاء. وهذا يعكس أيضًا إرادة المعلم الكبير بمرافقتك في هذه الرحلة التدريبية.”
سأعاملها كغريبة، كشخصية منسية من عالمي.
“أما هذا الأخ، تِشن سانغ…” توقف قليلًا، “ربما لم تعرفيه، يا سيدة تِشن يان، لأنك كنتِ في عزلة.”
التضحية بجزء من أساسه للوصول إلى مرحلة بناء الأساس كانت قراره هو. ليس من العدل أن يلوم الآخرين.
“يُعرف بلقب ‘السيف بلا ظل’. خلال الصراع في مستنقعات يونتسانغ ضد تحالف تيانشينغ، أظهر أداءً مذهلاً. بين الجيل الأصغر، تُعد قوته من بين الأفضل. باستثناء موباي وجي تشنغ، لا يوجد من في هذا المكان قادر على منافسته. دعيه يحمل ختم شوانوو.”
كانت جالسة بهدوء، تستمع إلى تشي يوتاو، تتجاهل هو وتِشن موباي تمامًا.
“وبما أن جي تشنغ سيحمل ختم غوتشين، فنحن بحاجة فقط إلى اختيار مرشحين آخرين.”
مع ذلك، لم يستطع تِشن سانغ أن يمنع نفسه من التساؤل: لماذا خرجت تِشن يان من عزلتها إلى حصن شوانلو سرًا؟ هل نجحت أخيرًا في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي؟ ولماذا تم استدعاء أشخاص مثلي هنا؟
في اللحظة التي نطق فيها تشي يوتاو باسم “السيدة تِشن يان”، تجمّد جسد تِشن سانغ في مكانه.
خاطب تشي يوتاو المجموعة: “انتشروا. أظهروا مهاراتكم. السيدة تِشن يان ستقيم قدراتكم شخصيًا. تذكروا: لا تكتموا شيئًا. بذلوا أقصى جهدكم للحفاظ على موقفكم، حتى لو لم تعودوا قادرين على التراجع.”
إنها هي.
تبادل تِشن سانغ نظرة مع تِشن موباي.
المرأة الوحيدة التي ارتبط بها بعلاقة حميمة. كانت رابطة تشكلت تحت ظروف محرجة جدًا لدرجة أنه لا يمكن الحديث عنها. كيف يمكن لتِشن سانغ أن ينساها أبدًا؟
لم يكن مسكن تشي يوتاو فاخرًا؛ بل كان فناؤه بسيطًا، يحتوي على عدد محدود من الزهور والنباتات. وقد حضر جميع تلاميذ جبل شاوهوا المتمركزين في حصن شوانلو، والذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس أو ما فوقها.
كانت هي السبب في تلف أساسه الروحي، ما جعله يتردد في محاولة تكوين النواة لسنوات طويلة.
هكذا هو عالم الممارسين. عندما يختار المرء طريقًا مختصرًا في مواجهة الصعوبة، غالبًا ما يضطر لدفع ثمنه بمئة ضعف لاحقًا.
لكن بالطبع، لم يكن لتِشن سانغ أي ضغينة تجاهها.
لم يسمع بهذه الأختام من قبل. لم يكن لديه أي فكرة عن طبيعة هذه الأختام أو سبب منحها لهم.
التضحية بجزء من أساسه للوصول إلى مرحلة بناء الأساس كانت قراره هو. ليس من العدل أن يلوم الآخرين.
بناءً على نبرة تشي يوتاو، حتى هو لم يكن على علم بالعلاقة بينهما. لا عجب إذًا أن الإجراءات آنذاك كانت دقيقة جدًا — حتى أنها استخدمت اسم “العمة الكبيرة ماوو” لصرف الشكوك.
هكذا هو عالم الممارسين. عندما يختار المرء طريقًا مختصرًا في مواجهة الصعوبة، غالبًا ما يضطر لدفع ثمنه بمئة ضعف لاحقًا.
جي تشنغ!
لو لم تكن تلك الحادثة في وعاء التكرير، ربما لم يكن ليُمنَح حتى فرصة الوصول إلى مرحلة بناء الأساس أصلًا.
هذا ما قاله تِشن سانغ لنفسه داخليًا.
فمرحلة بناء الأساس ومرحلة تكوين النواة مختلفتان تمامًا.
إلى جانب تشي يوتاو، وقف رجل ضخم البنية، وجهه يشبه التمر الناضج، ويشع بحضور هادئ وثابت. وعلى ظهره عُلّق سيف كبير من حديد أسود، عريض وثقيل، مربوط بشرائط قماشية كأنه من أساطير الفرسان.
يمكن اعتبار الممارس في مرحلة النواة المزيفة مُتمَرّسًا ماهرًا في عالم الخلود، قادرًا على حماية نفسه أثناء السعي وراء الثروة في الخارج. أما ممارس تنقية الطاقة، فقد يفقد حياته في أي حادث بسيط أثناء الخروج في مهمة.
“السيدة تِشن يان، لا حاجة للتأكيد على قوة موباي. منحه ختم البايهوو سيضمن عدم وقوع أخطاء. وهذا يعكس أيضًا إرادة المعلم الكبير بمرافقتك في هذه الرحلة التدريبية.”
كانت تلك الصفقة عادلة. بعد تلك الليلة الوحيدة، انفصل طريقهما.
لم يتذكر تِشن سانغ أي “عمة كبرى” من الطائفة تُحب ارتداء عباءة كهذه.
ومنذ ذلك الحين، التزم كلاهما بوعدهما، ودفنا ذكرى تلك الليلة في صمت دامس.
كانت جالسة بهدوء، تستمع إلى تشي يوتاو، تتجاهل هو وتِشن موباي تمامًا.
مهما كانت الظروف صعبة، لم يخطر ببال تِشن سانغ يومًا أن يبحث عنها طلبًا للمساعدة. في الواقع، منذ تلك الحادثة، لم يذكر اسم “تِشن يان” أمام أي شخص.
كما كان من قبل.
ومن جانبها، لم تمد له تِشن يان يد العون قط، ولم تسبب له متاعب أبدًا. عاملته وكأنه لم يعد موجودًا في عالمها.
بعد البطولة، اختفى جي تشنغ مباشرة بعد حصوله على مكافأته. حتى خلال الاضطرابات في منطقة “البرد الصغير”، بقي غائبًا، إما في رحلة اختبار أو في عزلة استعدادًا لتكوين النواة.
كانت تلك الحادثة تقع قبل ما يقارب القرن. والآن، بعد مائة عام تقريبًا، يرى تِشن سانغ تِشن يان مرة أخرى.
بناءً على حالته الحالية، يبدو أن محاولة تكوين النواة قد فشلت. فهو لا يزال في مرحلة “النواة المزيفة” فقط.
طوال المائة عام الماضية، ظلت تِشن يان مختفية تمامًا. لدرجة أن التلاميذ الجدد الذين انضموا للطائفة في العقود الأخيرة لم يعرفوا حتى بوجود شخصية مثلها.
بناءً على حالته الحالية، يبدو أن محاولة تكوين النواة قد فشلت. فهو لا يزال في مرحلة “النواة المزيفة” فقط.
في الآونة الأخيرة، تذكرها تِشن سانغ عن غير قصد، وتساءل إن كانت قد نجحت في الوصول إلى مرحلة “الرضيع الروحي”. لم يكن ليتخيل أبدًا أن يراها مجددًا تحت ظروف كهذه!
هذا ما قاله تِشن سانغ لنفسه داخليًا.
بناءً على نبرة تشي يوتاو، حتى هو لم يكن على علم بالعلاقة بينهما. لا عجب إذًا أن الإجراءات آنذاك كانت دقيقة جدًا — حتى أنها استخدمت اسم “العمة الكبيرة ماوو” لصرف الشكوك.
“يُعرف بلقب ‘السيف بلا ظل’. خلال الصراع في مستنقعات يونتسانغ ضد تحالف تيانشينغ، أظهر أداءً مذهلاً. بين الجيل الأصغر، تُعد قوته من بين الأفضل. باستثناء موباي وجي تشنغ، لا يوجد من في هذا المكان قادر على منافسته. دعيه يحمل ختم شوانوو.”
اجتاحت موجة من المشاعر تِشن سانغ، لكنه حافظ على تعبيره الهادئ. ألقى نظرة سريعة، باردة، في اتجاه تِشن يان.
وقفت المجموعة منظمة في الفناء، صامتة وجدّية.
كانت جالسة بهدوء، تستمع إلى تشي يوتاو، تتجاهل هو وتِشن موباي تمامًا.
تشي يوتاو، الذي كان دائمًا يحترم تِشن يان، التفت نحو الخارج.
سأبقى على العادة.
تشي يوتاو، الذي كان دائمًا يحترم تِشن يان، التفت نحو الخارج.
سأعاملها كغريبة، كشخصية منسية من عالمي.
أشار تشي يوتاو إليهما بعدم الحاجة للرسميات، ثم التفت إلى تِشن سانغ.
هذا ما قاله تِشن سانغ لنفسه داخليًا.
أن يحضر تشي يوتاو شخصيًا لاستقبالها، يدل على أن مكانتها كبيرة جدًا. هل هي مُتمَرّسة في مرحلة النواة الذهبية من الطائفة، تعيش في عزلة؟
مع ذلك، لم يستطع تِشن سانغ أن يمنع نفسه من التساؤل: لماذا خرجت تِشن يان من عزلتها إلى حصن شوانلو سرًا؟ هل نجحت أخيرًا في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي؟ ولماذا تم استدعاء أشخاص مثلي هنا؟
جي تشنغ!
عندما بدأ تشي يوتاو بالحديث عن “ختم البايهوو”، و”ختم شوانوو”، و”ختم غوتشين”، بقي تِشن سانغ في حيرة.
بناءً على نبرة تشي يوتاو، حتى هو لم يكن على علم بالعلاقة بينهما. لا عجب إذًا أن الإجراءات آنذاك كانت دقيقة جدًا — حتى أنها استخدمت اسم “العمة الكبيرة ماوو” لصرف الشكوك.
لم يسمع بهذه الأختام من قبل. لم يكن لديه أي فكرة عن طبيعة هذه الأختام أو سبب منحها لهم.
عندما انتهى تشي يوتاو من كلامه، أُصغي إلى صوت هادئ صادر من تحت الغطاء: “موافق.”
ألقى نظرة جانبية خفيفة إلى تِشن موباي، يسأل بعينيه بصمت.
لم يتذكر تِشن سانغ أي “عمة كبرى” من الطائفة تُحب ارتداء عباءة كهذه.
هز تِشن موباي رأسه بخفة.
هز تِشن موباي رأسه بخفة.
لم يكن أمام تِشن سانغ خيار سوى الانتظار بصبر حتى يشرح تشي يوتاو، فاختار ألا ينظر إلى تِشن يان مرة أخرى.
المرأة الوحيدة التي ارتبط بها بعلاقة حميمة. كانت رابطة تشكلت تحت ظروف محرجة جدًا لدرجة أنه لا يمكن الحديث عنها. كيف يمكن لتِشن سانغ أن ينساها أبدًا؟
عندما انتهى تشي يوتاو من كلامه، أُصغي إلى صوت هادئ صادر من تحت الغطاء: “موافق.”
ومن جانبها، لم تمد له تِشن يان يد العون قط، ولم تسبب له متاعب أبدًا. عاملته وكأنه لم يعد موجودًا في عالمها.
كما كان من قبل.
مع ذلك، لم يستطع تِشن سانغ أن يمنع نفسه من التساؤل: لماذا خرجت تِشن يان من عزلتها إلى حصن شوانلو سرًا؟ هل نجحت أخيرًا في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي؟ ولماذا تم استدعاء أشخاص مثلي هنا؟
هذا الصوت المألوف أثار ذكريات قديمة في قلب تِشن سانغ، لكنه دفنها بسرعة.
فمرحلة بناء الأساس ومرحلة تكوين النواة مختلفتان تمامًا.
أصدقاء قدامى يلتقيان دون أن يتعرفا على بعضهما.
تبادل تِشن سانغ نظرة مع تِشن موباي.
…
سأعاملها كغريبة، كشخصية منسية من عالمي.
تشي يوتاو، الذي كان دائمًا يحترم تِشن يان، التفت نحو الخارج.
تشي يوتاو، الذي كان دائمًا يحترم تِشن يان، التفت نحو الخارج.
إلى جانب تِشن سانغ، تِشن موباي، وجي تشنغ، وقف بقية الممارسين منظّمين في الفناء — وشملوا زان يي، مو ييفنغ، وخبراء آخرين في مرحلة النواة المزيفة.
عندما انتهى تشي يوتاو من كلامه، أُصغي إلى صوت هادئ صادر من تحت الغطاء: “موافق.”
خاطب تشي يوتاو المجموعة: “انتشروا. أظهروا مهاراتكم. السيدة تِشن يان ستقيم قدراتكم شخصيًا. تذكروا: لا تكتموا شيئًا. بذلوا أقصى جهدكم للحفاظ على موقفكم، حتى لو لم تعودوا قادرين على التراجع.”
كانت هي السبب في تلف أساسه الروحي، ما جعله يتردد في محاولة تكوين النواة لسنوات طويلة.
عند هذه الكلمات، تبادل الحاضرون نظرات.
يمكن اعتبار الممارس في مرحلة النواة المزيفة مُتمَرّسًا ماهرًا في عالم الخلود، قادرًا على حماية نفسه أثناء السعي وراء الثروة في الخارج. أما ممارس تنقية الطاقة، فقد يفقد حياته في أي حادث بسيط أثناء الخروج في مهمة.
رغم أنهم لم يفهموا تمامًا الغرض من هذا التقييم، إلا أن رؤية شخصيات بارزة مثل تِشن موباي والآخرين ضمن المجموعة جعلتهم يدركون أن هذا التر
هكذا هو عالم الممارسين. عندما يختار المرء طريقًا مختصرًا في مواجهة الصعوبة، غالبًا ما يضطر لدفع ثمنه بمئة ضعف لاحقًا.
تيب لا يمكن أن يكون إلا لأمر مهم.
“آه؟ تِشن سانغ موجود أيضًا في حصن شوانلو؟ تقدّم.”
دون تردد، استجاب الجميع لأمر تشي يوتاو، وانتشروا، كلٌّ يختار مساحة صغيرة من الأرض ليُظهر قدراته.
مهما كانت الظروف صعبة، لم يخطر ببال تِشن سانغ يومًا أن يبحث عنها طلبًا للمساعدة. في الواقع، منذ تلك الحادثة، لم يذكر اسم “تِشن يان” أمام أي شخص.
(نهاية الفصل)
رغم أن زان يي كان التلميذ المفضل لدى تشي يوتاو، إلا أن التلميذ الأشهر بين تلاميذه المباشرين كان منذ زمن بعيد جي تشنغ، الخبير الأول السابق في جبل شاوهوا.
بالإضافة إلى ذلك، لم يشارك تِشن موباي أيضًا، وبالتالي لم يتقاطع طريقه مع جي تشنغ قط. من الصعب تحديد أيّهما كان الأقوى.
