Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 557

الفصل 557: تجمع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي

من سلوكه، لم يشعر أنه يخاطب ندَين، بل كان يتصرف كمن هو أقل مرتبة. هل يمكن أن الحديدي ليس خبيرًا حقيقيًا في مرحلة الرضيع الروحي؟

خارج الحصن.

“تحيةً، يا سيد القصر الحديدي.”

التفت تشن سانغ نحو مصدر الصوت، فرأى على الفور تشن يان، مغطاة برداء مقنع.

“الجميع، اصعدوا!”

كانت تقف وحدها عند حافة الحاجز الوقائي، تحدق بصمت في مد المد الروحي المتدفق خارجه. كان وجودها يشع بهالة متعالية، صعبة المنال، ومع وجهها المخفي تحت القلنسوة، لم يجرؤ أحد على الاقتراب.

“الحديدي يحيي كلا الشيخين.”

على يسار تشن يان، كان رجل يرتدي ثيابًا مطرزة يتحدث مع سيد طاوي ذي لحية طويلة.

على يسار تشن يان، كان رجل يرتدي ثيابًا مطرزة يتحدث مع سيد طاوي ذي لحية طويلة.

لم يصدر أي منهما أدنى تموج في الطاقة، وكان من السهل الخلط بينهما وبين بشر عاديين.

“لقد حان الوقت! إذا كان لا يزال هناك من يتردد، فهذه فرصتكم الأخيرة. بمجرد أن نغادر حصن شوانلو، لن يكون هناك عودة!”

لكن بمستوى تشن سانغ الحالي في التطور، كان يستطيع اكتشاف أدنى تموج في الجوهر الحقيقي من ممارسي مرحلة تكوين النواة، طالما لم يخفوه عمداً.

اندهش الجميع من تقنية الإخفاء الرائعة للسيد الطاوي تشنغ يي، ولم يجرؤ أحد على التأخير. واحدًا تلو الآخر، حلقوا وصعدوا إلى الرمز اليشمي. كان به مساحة كافية للجميع، بل شعر بالاتساع.

غياب هذا التموج هنا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد: أن مستوى تطورهما يفوقه تمامًا.

من المدهش، لاحظ تشن سانغ أن العم فنغ مينغ كان الممثل الوحيد لجبل شاوهوا — لم يكن هناك أحد من قصر شانغ يوان للهدوء، ما أثار دهشته.

في اللحظة التي وقع فيها بصره عليهما، شعر تشن سانغ بضغط خفيف يضغط على قلبه.

على يسار تشن يان، كان رجل يرتدي ثيابًا مطرزة يتحدث مع سيد طاوي ذي لحية طويلة.

كانا يقفان مباشرة أمام الحاجز، حيث كان مد المد الروحي المرعب يضرب ضده بلا هوادة، مهددًا بالانفجار في أي لحظة. ومع ذلك، بقيا هادئين تمامًا، غير منزعجين، كأنهما لا يشعران بالفوضى المحيطة.

خارج الحصن.

الرجل ذو الثياب المطرزة كان المتحدث.

انسحب تشن سانغ مع الآخرين، يراقب بهدوء الممارسين الحاضرين.

كان دونغيانغ بو.

“أما التلاميذ الصغار من الطوائف الأخرى، فلا ينبغي أن يكون عددهم كثيرًا. سأبذل قصارى جهدي لحمايتهم.”

ارتجف قلب تشن سانغ. بعد قرن تقريبًا من دخوله الطائفة، كان يرى معلمهم الكبير لأول مرة شخصيًا.

أومأ الحديدي إلى ليو بإيماءة خفيفة، ثم تقدم نحو الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي وضم يديه في تحية:

أما السيد الطاوي الذي يقف على قدم المساواة معه، فلا بد أن يكون خبيرًا آخر في مرحلة الرضيع الروحي — ربما سيد الطاوي تشنغ يي، زعيم طائفة تايي الأساسية، أو قصر القصر الحديدي، القصر الرئيسي لطائفة شانغ يوان للهدوء.

“الحديدي يحيي كلا الشيخين.”

بمجرد أن تحدث دونغيانغ بو، لم يجرؤ الممارس في مرحلة النواة الذهبية، المدعو ليو، على إثارة المزيد من المشاكل. أطاع على الفور وفتح الطريق.

(نهاية الفصل)

اتبع تشن سانغ والآخرون العم فنغ مينغ، وسارعوا إلى الأمام وانحنوا بعمق أمام دونغيانغ بو:

لم يصل الرجل المتجول بعد. بجانب دونغيانغ بو وتشن يان والسيد الطاوي الغامض، كان الباقون جميعًا في مرحلة تكوين النواة.

“تحيةً، أيها المعلم الكبير!”

أومأ السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تذكر شيئًا فجأة، وقال بدهشة:

“يمكنكم النهوض”، قال دونغيانغ بو بإيماءة خفيفة، “فنغ مينغ، خذهم وانتظروا جانبًا.”

“أيها المعلم الكبير، جئتُ إلى قصر سي وي باحثًا عن عشبة روحية محددة.”

“نعم، سيدي!”

أما السيد الطاوي الذي يقف على قدم المساواة معه، فلا بد أن يكون خبيرًا آخر في مرحلة الرضيع الروحي — ربما سيد الطاوي تشنغ يي، زعيم طائفة تايي الأساسية، أو قصر القصر الحديدي، القصر الرئيسي لطائفة شانغ يوان للهدوء.

انسحب تشن سانغ مع الآخرين، يراقب بهدوء الممارسين الحاضرين.

“لضمان العدالة، يجب على الطوائف القوية ألا تشارك بشكل كبير في السعي وراء تعويذة سي وي السرية. لماذا أجعل نفسي هدفًا للحسد؟”

لم يصل الرجل المتجول بعد. بجانب دونغيانغ بو وتشن يان والسيد الطاوي الغامض، كان الباقون جميعًا في مرحلة تكوين النواة.

تنهد تشنغ يي أيضًا:

بعضهم وجوه مألوفة من مياه الجزيرة الفوضوية. قليلون جاءوا من طائفة تايي الأساسية، بينما أتى أكثرهم من طوائف أخرى متمركزة في حصن شوانلو.

ابتسم دونغيانغ بو بخفة:

من المدهش، لاحظ تشن سانغ أن العم فنغ مينغ كان الممثل الوحيد لجبل شاوهوا — لم يكن هناك أحد من قصر شانغ يوان للهدوء، ما أثار دهشته.

“أنت تلميذ من طائفتنا؟ لماذا لا تتدرب بجد داخل الطائفة وتستعد لتكوين نواتك؟ لماذا تضع نفسك في خطر كهذا؟”

تشي يوانشو قد شكّل نواته حديثًا، لذا كان من المنطقي ألا يشارك في دخول قصر سي وي. لكن ماذا عن الأعمام الآخرين؟ كلهم خبراء نواة ذهبية مخضرمون. ألا يشارك أحد منهم؟

تشوه شكل السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تلاشى في الهواء الرقيق.

بينما كان تشن سانغ يراقب الممارسين بهدوء، ألقى السيد الطاوي نظرة في اتجاههم، وظهر على وجهه لمحة من الشك. لكنه بدلًا من استجواب نوايا دونغيانغ بو مباشرة، اختار طريقًا أكثر حذرًا:

“أما مجموعتي، فهؤلاء الخمسة يمكنهم دمج قواهم بطريقة تفوق مستويات تطورهم الفردية.”

“طاوي دونغيانغ، جئتَ ومعك عدد كبير من التلاميذ في مرحلة النواة المزيفة. هل ستظل قادرًا على حماية الآخرين؟ ألا يحتاج تلاميذ قصر شانغ يوان للهدوء والطوائف التابعة لك أيضًا إلى حمايتك الشخصية؟ هل حصلوا جميعًا على تعويذة سي وي السرية بالفعل؟”

ابتسم دونغيانغ بو بخفة:

ابتسم دونغيانغ بو بخفة:

راقب تشن سانغ الحديدي بهدوء، وقلبه مليء بالدهشة.

“ألم ترَ، يا طاوي تشنغ يي، أنني جئتُ فقط مع تلميذين؟”

التفت تشن سانغ نحو مصدر الصوت، فرأى على الفور تشن يان، مغطاة برداء مقنع.

“لضمان العدالة، يجب على الطوائف القوية ألا تشارك بشكل كبير في السعي وراء تعويذة سي وي السرية. لماذا أجعل نفسي هدفًا للحسد؟”

ارتجف قلب تشن سانغ. بعد قرن تقريبًا من دخوله الطائفة، كان يرى معلمهم الكبير لأول مرة شخصيًا.

“أما بالنسبة للسيد الطاوي الحديدي، فقد أراد أن يمنح طائفته فرصة للراحة. هذه المرة، يدخل قصر سي وي وحده. بقوته، ليس بحاجة لمساعدتي.”

انحنى الرجل المتجول باحترام، وأجاب بهدوء وثبات:

“أما مجموعتي، فهؤلاء الخمسة يمكنهم دمج قواهم بطريقة تفوق مستويات تطورهم الفردية.”

التفت تشن سانغ نحو مصدر الصوت، فرأى على الفور تشن يان، مغطاة برداء مقنع.

“أما التلاميذ الصغار من الطوائف الأخرى، فلا ينبغي أن يكون عددهم كثيرًا. سأبذل قصارى جهدي لحمايتهم.”

اتبع تشن سانغ والآخرون العم فنغ مينغ، وسارعوا إلى الأمام وانحنوا بعمق أمام دونغيانغ بو:

أومأ السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تذكر شيئًا فجأة، وقال بدهشة:

تنهد تشنغ يي أيضًا:

“إذًا، السيد الطاوي الحديدي دخل قصر شانغ يوان للهدوء وحده… إذًا، يجب أن يكون الوقت قريبًا…”

“أنت تلميذ من طائفتنا؟ لماذا لا تتدرب بجد داخل الطائفة وتستعد لتكوين نواتك؟ لماذا تضع نفسك في خطر كهذا؟”

تنهد دونغيانغ بو بهدوء: “بالفعل. أنت تتذكر جيدًا، يا طاوي تشنغ يي.”

راقب تشن سانغ الحديدي بهدوء، وقلبه مليء بالدهشة.

تنهد تشنغ يي أيضًا:

لم يصدر أي منهما أدنى تموج في الطاقة، وكان من السهل الخلط بينهما وبين بشر عاديين.

“السيد الطاوي الحديدي لم يكن لديه فرصة كبيرة للارتقاء إلى مرحلة الرضيع الروحي. ومع تعويذة قصر شانغ يوان للهدوء الفريدة، لم يكن بأي حال أقل منا في شبابنا. لكنه، لحماية طائفته، قطع طريقه إلى مرحلة الرضيع الروحي وضحى بنفسه طواعية ليُطعم دمية التعويذة… حقًا مُشادٌ به. والآن يغامر وحده في عرين التنين وكهف النمر، أخشى أنه يحمل عزمه على النجاح أو الموت. لكن ما حجم فرصه؟”

“ابقَ بجانب العم ليو. لا حاجة لك بالوقوف بين أولئك الممارسين المتجولين.”

هز دونغيانغ بو رأسه:

أومأ السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تذكر شيئًا فجأة، وقال بدهشة:

“من حيث أعلم، يرى الطاوي الحديدي الموت كأمر محتوم. قبل مغادرته، نقل لقب سيد القصر إلى أخيه الأصغر، غونغ ليانغ يو…”

اندهش الجميع من تقنية الإخفاء الرائعة للسيد الطاوي تشنغ يي، ولم يجرؤ أحد على التأخير. واحدًا تلو الآخر، حلقوا وصعدوا إلى الرمز اليشمي. كان به مساحة كافية للجميع، بل شعر بالاتساع.

قبل أن تنتهي كلماته، انزلق خط من الضوء الأزرق بهدوء إلى المشهد.

“أيها المعلم الكبير، جئتُ إلى قصر سي وي باحثًا عن عشبة روحية محددة.”

وقف الممارس المدعو ليو باحترام أمام بوابة المدينة. لم يحاول إيقاف القادم الجديد، بل انحنى وقال بتوقير:

ما زالت الجدة جينغ تبدو امرأة عجوزًا بسيطة، لا تلفت الانتباه، ولا يبدو أن أحدًا حاضرًا يعرفها.

“تحيةً، يا سيد القصر الحديدي.”

“طاوي دونغيانغ، جئتَ ومعك عدد كبير من التلاميذ في مرحلة النواة المزيفة. هل ستظل قادرًا على حماية الآخرين؟ ألا يحتاج تلاميذ قصر شانغ يوان للهدوء والطوائف التابعة لك أيضًا إلى حمايتك الشخصية؟ هل حصلوا جميعًا على تعويذة سي وي السرية بالفعل؟”

عندما تبدد الضوء الأزرق، ظهر شخصية رقيقة، بوجه شاحب بشكل غير طبيعي — مشهد نادر لشخص بمستوى تطور عالٍ كهذا.

“أما بالنسبة للسيد الطاوي الحديدي، فقد أراد أن يمنح طائفته فرصة للراحة. هذه المرة، يدخل قصر سي وي وحده. بقوته، ليس بحاجة لمساعدتي.”

أومأ الحديدي إلى ليو بإيماءة خفيفة، ثم تقدم نحو الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي وضم يديه في تحية:

“يمكنكم النهوض”، قال دونغيانغ بو بإيماءة خفيفة، “فنغ مينغ، خذهم وانتظروا جانبًا.”

“الحديدي يحيي كلا الشيخين.”

“سيد القصر الحديدي، لا داعي للرسميات بهذا الشكل”، قال كل من سيد الطاوي تشنغ يي ودونغيانغ بو، مبدين التحية بأدب.

راقب تشن سانغ الحديدي بهدوء، وقلبه مليء بالدهشة.

مسح دونغيانغ بو الحشد، وقال بصوت عميق:

من سلوكه، لم يشعر أنه يخاطب ندَين، بل كان يتصرف كمن هو أقل مرتبة. هل يمكن أن الحديدي ليس خبيرًا حقيقيًا في مرحلة الرضيع الروحي؟

بعد وصول الرجل المتجول، تباطأ تدفق القادمين الجدد بشكل ملحوظ.

مهما كانت الأسرار وراء هذا، فهي تفوق قدرته على الفهم.

“ألم ترَ، يا طاوي تشنغ يي، أنني جئتُ فقط مع تلميذين؟”

“سيد القصر الحديدي، لا داعي للرسميات بهذا الشكل”، قال كل من سيد الطاوي تشنغ يي ودونغيانغ بو، مبدين التحية بأدب.

لم يصدر أي منهما أدنى تموج في الطاقة، وكان من السهل الخلط بينهما وبين بشر عاديين.

بعد وصول الحديدي، توالت وصولات ممارسين آخرين، جميعهم يحملون تعويذة سي وي السرية.

“أما بالنسبة للسيد الطاوي الحديدي، فقد أراد أن يمنح طائفته فرصة للراحة. هذه المرة، يدخل قصر سي وي وحده. بقوته، ليس بحاجة لمساعدتي.”

وأخيرًا، رأى تشن سانغ الرجل المتجول يسرع نحوهم.

الفصل 557: تجمع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي

بدا أن للرجل المتجول سمعة لا بأس بها داخل طائفة تايي الأساسية. لم يفاجأ به ليو ورفاقه فقط، بل حتى السيد الطاوي تشنغ يي لاحظه واستدعاه:

أومأ السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تذكر شيئًا فجأة، وقال بدهشة:

“أنت تلميذ من طائفتنا؟ لماذا لا تتدرب بجد داخل الطائفة وتستعد لتكوين نواتك؟ لماذا تضع نفسك في خطر كهذا؟”

“إذًا، السيد الطاوي الحديدي دخل قصر شانغ يوان للهدوء وحده… إذًا، يجب أن يكون الوقت قريبًا…”

انحنى الرجل المتجول باحترام، وأجاب بهدوء وثبات:

“تحيةً، أيها المعلم الكبير!”

“أيها المعلم الكبير، جئتُ إلى قصر سي وي باحثًا عن عشبة روحية محددة.”

“ألم ترَ، يا طاوي تشنغ يي، أنني جئتُ فقط مع تلميذين؟”

عبس تشنغ يي قليلًا، لكنه لم يضغط أكثر:

“من حيث أعلم، يرى الطاوي الحديدي الموت كأمر محتوم. قبل مغادرته، نقل لقب سيد القصر إلى أخيه الأصغر، غونغ ليانغ يو…”

“ابقَ بجانب العم ليو. لا حاجة لك بالوقوف بين أولئك الممارسين المتجولين.”

“الجميع، اصعدوا!”

“تحيةً، يا سيد القصر الحديدي.”

بعد وصول الرجل المتجول، تباطأ تدفق القادمين الجدد بشكل ملحوظ.

“الحديدي يحيي كلا الشيخين.”

بعد وقت قصير، ظهرت الجدة جينغ أيضًا، فجاءت بشعور من الارتياح لتشن سانغ، الذي كان ينتظرها بقلق.

اندهش الجميع من تقنية الإخفاء الرائعة للسيد الطاوي تشنغ يي، ولم يجرؤ أحد على التأخير. واحدًا تلو الآخر، حلقوا وصعدوا إلى الرمز اليشمي. كان به مساحة كافية للجميع، بل شعر بالاتساع.

ما زالت الجدة جينغ تبدو امرأة عجوزًا بسيطة، لا تلفت الانتباه، ولا يبدو أن أحدًا حاضرًا يعرفها.

“سيد القصر الحديدي، لا داعي للرسميات بهذا الشكل”، قال كل من سيد الطاوي تشنغ يي ودونغيانغ بو، مبدين التحية بأدب.

قدّمت تعويذة سي وي السرية الخاصة بها، ألقت نظرة خاطفة على تشن سانغ، ثم توجهت إلى زاوية هادئة، اتكأت على عصاها، وأغلقت عينيها للراحة.

وقف الممارس المدعو ليو باحترام أمام بوابة المدينة. لم يحاول إيقاف القادم الجديد، بل انحنى وقال بتوقير:

مرت ساعة. تأثرت السماء بالليل، وبدأ النهار يتراجع. وصل ممارسان نوويان آخران متأخران، ظاهرين مرتبكين.

خارج الحصن.

مسح دونغيانغ بو الحشد، وقال بصوت عميق:

قدّمت تعويذة سي وي السرية الخاصة بها، ألقت نظرة خاطفة على تشن سانغ، ثم توجهت إلى زاوية هادئة، اتكأت على عصاها، وأغلقت عينيها للراحة.

“لقد حان الوقت! إذا كان لا يزال هناك من يتردد، فهذه فرصتكم الأخيرة. بمجرد أن نغادر حصن شوانلو، لن يكون هناك عودة!”

“من حيث أعلم، يرى الطاوي الحديدي الموت كأمر محتوم. قبل مغادرته، نقل لقب سيد القصر إلى أخيه الأصغر، غونغ ليانغ يو…”

انتشر همس بين الحشد، لكن لم يتحدث أحد.

الرجل ذو الثياب المطرزة كان المتحدث.

أومأ دونغيانغ بو نحو السيد الطاوي تشنغ يي. رفع الأخير يده بهدوء، فخرج من كمه رمز يشمي، صعد إلى الأعلى، وتوسع تدريجيًا حتى أصبح بحجم قارب طائر.

التفت تشن سانغ نحو مصدر الصوت، فرأى على الفور تشن يان، مغطاة برداء مقنع.

تشوه شكل السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تلاشى في الهواء الرقيق.

التفت تشن سانغ نحو مصدر الصوت، فرأى على الفور تشن يان، مغطاة برداء مقنع.

بعد لحظة، صدح صوته من الأعلى:

“لضمان العدالة، يجب على الطوائف القوية ألا تشارك بشكل كبير في السعي وراء تعويذة سي وي السرية. لماذا أجعل نفسي هدفًا للحسد؟”

“الجميع، اصعدوا!”

مرت ساعة. تأثرت السماء بالليل، وبدأ النهار يتراجع. وصل ممارسان نوويان آخران متأخران، ظاهرين مرتبكين.

اندهش الجميع من تقنية الإخفاء الرائعة للسيد الطاوي تشنغ يي، ولم يجرؤ أحد على التأخير. واحدًا تلو الآخر، حلقوا وصعدوا إلى الرمز اليشمي. كان به مساحة كافية للجميع، بل شعر بالاتساع.

على يسار تشن يان، كان رجل يرتدي ثيابًا مطرزة يتحدث مع سيد طاوي ذي لحية طويلة.

“طاوي دونغيانغ، سأفتح الطريق في المقدمة. ما رأيك أن تحرس المؤخرة؟” سأل السيد الطاوي تشنغ يي.

كانا يقفان مباشرة أمام الحاجز، حيث كان مد المد الروحي المرعب يضرب ضده بلا هوادة، مهددًا بالانفجار في أي لحظة. ومع ذلك، بقيا هادئين تمامًا، غير منزعجين، كأنهما لا يشعران بالفوضى المحيطة.

(نهاية الفصل)

تشوه شكل السيد الطاوي تشنغ يي، ثم تلاشى في الهواء الرقيق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

أومأ الحديدي إلى ليو بإيماءة خفيفة، ثم تقدم نحو الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي وضم يديه في تحية:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط