الفصل 558: تجمع الأبطال
ضيّق دونغيانغ بو عينيه قليلًا:
لم يعترض دونغيانغ بو، بل قاد مجموعته إلى الطرف الآخر من الرؤية اليشمية.
(نهاية الفصل)
بمجرد أن جلس الجميع، فعّل المعلم تشنغ يي الرؤية. في لحظة، غُلفت الرؤية البيضاء بوهج أزرق كثيف. توسع الوهج بسرعة، حتى غطّى جميع الحاضرين.
كانت مثل هذه الحوادث شائعة في ساحة المعركة القديمة، ولا يمكن لأحد فعل شيء حيالها.
اهتزت الرؤية اليشمية بخفة، ثم انطلقت للأمام نحو الحاجز.
تبادل ممارسو الطوائف الكبرى المعلومات بسرعة. تبين أن الموقع لا ينتمي إلى أي فصيل معروف، مما يشير إلى أن عالمًا خفيًا جديدًا قد ظهر للتو!
صاح المعلم تشنغ يي: “افتح!”
كسمكة شبوط، تلوّت الرؤية وتجنبت ببراعة موجة أخرى من مد الروح. ثم فجأة، انطلقت للأمام، وازدادت سرعتها بينما اخترقت أعمق في المد المضطرب.
انشق صدع عبر الحاجز، وتدفقت طاقة روحية فوضوية إلى الداخل. دون تردد، قاد المعلم تشنغ يي الرؤية مباشرة إلى مد الروح.
اندفعت موجة هائلة نحوهم، كادت تشق السماء.
انفجار!
“استقروا!”
اندفعت موجة هائلة نحوهم، كادت تشق السماء.
ارتفعت معنويات المجموعة.
تلوّت الرؤية اليشمية وانطلقت بخفة ملحوظة، نجحت في تجنب الضربة المباشرة. ومع ذلك، اجتاحتهم موجة الصدمة. اهتزت الرؤية بعنف، وخفت وهجها الأزرق للحظة، وتبعثر تشن سانغ والآخرون، يتأرجحون يمينًا ويسارًا.
على متن الرؤية اليشمية، تبادل دونغيانغ بو والمعلم تشنغ يي نظرة، ثم ردّا بصوت عالٍ:
“استقروا!”
لكن الأكثر لفتًا للانتباه كان المشهد على قممها الثلاث، حيث تومض ثلاثة أضواء مميزة.
تدخل المعلم تشنغ يي ودونغيانغ بو معًا لاستقرار الرؤية اليشمية المرتعشة.
شكلت الجبال الثلاثة ترتيبًا مثلثيًا، متميزة بوضوح في الهالة، لكنها موضعية بشكل استراتيجي لدعم بعضها البعض. معًا، شكّلت تشكيلًا دفاعيًا يقاوم الهجوم المستمر لمد الروح. بينها، كانت الطاقة الشيطانية والسحابة القرمزية تتصاعد بأكبر حيوية، بينما بدا الضوء الذهبي أضعف قليلاً بالمقارنة.
كسمكة شبوط، تلوّت الرؤية وتجنبت ببراعة موجة أخرى من مد الروح. ثم فجأة، انطلقت للأمام، وازدادت سرعتها بينما اخترقت أعمق في المد المضطرب.
وحتى إن لم يتم تدمير العالم الخفي بالكامل، فلن ينجو منه سوى عدد قليل جدًا من الكنوز.
عصفت الرياح، وهاجت الأمواج.
تنهد الجميع بخيبة أمل، ندمٌ ثقيل في أصواتهم.
كانت الرؤية اليشمية تشبه قاربًا وحيدًا في إعصار، هشًا لدرجة أنها بدت وكأنها قد تنقلب في أي لحظة.
“ألا تزالون لم تتمكنوا من تحديد موقع مجموعة النقل القديمة التي استخدمها تحالف تيانشينغ، حتى بعد كل هذا الوقت؟ وإلا، لم يكن علينا أن نقطع كل هذا الطريق.”
اصفرت وجوه الجميع. كانوا مذهولين من القوة المرعبة للسماء والأرض، غارقين في الخوف.
اهتزت الرؤية اليشمية بخفة، ثم انطلقت للأمام نحو الحاجز.
وهذا، كما قيل، لم يكن حتى مد الروح في أعنف حالاته. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي على متنها، كان كلاهما يظهران تعابير جادة، لا يجرؤان على الاسترخاء ولو للحظة.
كما قالت الجدة جينغ، كان عليهم أولًا الوصول إلى موقع محدد مسبقًا للقاء باقي المجموعات.
أدرك تشن سانغ أنه لو خرج من حماية الرؤية اليشمية الآن، فسيُمحى تمامًا. جلس متربعًا، مطيعًا، وظل بلا حراك.
اندفعت موجة هائلة نحوهم، كادت تشق السماء.
بجانبه، كان تشن موباي والآخرون. شكل الخمسة دائرة ضيقة في مركز الرؤية.
“عالم خفي!”
وقفت تشن يان وتيي غوان وفنغ مينغ على الحواف الخارجية، مشكلين تشكيلًا دفاعيًا. وقف دونغيانغ بو وحده في مؤخرة الرؤية، غير متأثر تمامًا بغض النظر عن شدة الاهتزاز.
على قمة الجبل المركزي، وقف قصر ذهبي رائع، تتألق قاعاته بالفخامة. من خلال الضباب، يمكن رؤية ظلال بشرية خافتة تتحرك في الداخل.
جلست تشن يان بهدوء، ليست بعيدة عن تشن سانغ، منخفضة المستوى بشكل كبير. لم تُصدر أي أثر من الجوهر الحقيقي؛ حتى المعلم تشنغ يي لم يستطع اختراق تطورها.
كانت ساحة المعركة القديمة مضاءة بضوء مد الروح، مما طمس التمييز بين النهار والليل. لم يعرف أحد كم من الوقت كانوا يطيرون — لم تتوقف الرؤية اليشمية ولو للحظة. حتى أقوى خبراء الرضيع الروحي بدأوا يظهرون علامات التعب.
تذكر تشن سانغ ما قالته له الجدة جينغ: كانت تشن يان قد نجت بالفعل من محنة الرضيع الروحي، وهي خبيرة حقيقية في هذه المرحلة. لكنها أخفت هويتها عمدًا، على الأرجح لأغراض خفية.
كانت القمة الغربية محاطة بسحابة قرمزية، تغطي القمة بالكامل.
بعد وقت من الطيران، بدأت الرؤية اليشمية تهدأ تدريجيًا. بقي الوهج الأزرق ثابتًا حولهم، وبدأت المجموعة تشعر بالاسترخاء شيئًا فشيئًا. بل إن بعضهم أخذ الوقت للنظر إلى المحيط، ومن بينهم تشن سانغ.
ارتفعت معنويات المجموعة.
بالنظر حوله، لم يرَ سوى مد الروح البري والعنيف. تجمعت الطاقة الروحية الفوضوية في كتل كثيفة، بعضها يشبه ثعابين عملاقة تتجول بتهور في السماء.
قام عدد منهم بتسجيل موقع العالم الخفي في أذهانهم، متفقين على العودة واستكشافه بعد رحلتهم إلى قصر سي وي. بالحكم على الشذوذ وحده، كان ذلك العالم الخفي دون شك استثنائيًا. قد يحتوي على كنز عظيم.
حتى أصغر هذه الكتل كان بحجم حوت ضخم. امتدت الكتل الأكبر عبر الأفق، وكانت أشكالها الكاملة مستحيلة التمييز.
أدرك تشن سانغ أنه لو خرج من حماية الرؤية اليشمية الآن، فسيُمحى تمامًا. جلس متربعًا، مطيعًا، وظل بلا حراك.
كانت غير مستقرة، تتغير باستمرار في الشكل والحجم، تتشتت وتتجمع بسرعة مذهلة. قفز بعضها مئات الزانغ في غمضة عين، وكان تجنبها تمامًا مهمة مستحيلة.
كانت المجموعة قد تحررت للتو من اصطدام آخر مع كتلة من الطاقة الروحية الفوضوية.
كانت هناك مساحة ضيقة للمناورة. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي يتحكمان في الرؤية، تعرضت لضربات عرضية من مد الروح. لحسن الحظ، كانت الرؤية اليشمية متينة بشكل غير عادي، ولم يُلحق بها ضرر جسيم.
كان هناك احتمال تسعين بالمائة أن الحاجز الوقائي حول ذلك العالم الخفي قد فشل — تحطم بواسطة مد الروح.
“انظر! هناك!”
“صحيح! الطوائف الشيطانية والممارسون المنفصلون من حصن ينشان جميعهم حاضرون. نحن فقط في انتظار التواصل مع أهل تلة الشيطان السماوية، ثم سنرسل رسالة إلى تلك الحفريات القديمة في تحالف تيانشينغ!”
انفجرت صيحة ذهول بينما أشار أحدهم إلى الأفق.
وهذا، كما قيل، لم يكن حتى مد الروح في أعنف حالاته. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي على متنها، كان كلاهما يظهران تعابير جادة، لا يجرؤان على الاسترخاء ولو للحظة.
اتبع الجميع اتجاه الإصبع ورأوا، في الشمال الشرقي البعيد، عمودًا من الضوء الأحمر المتوهج ينفجر في السماء. اخترق السماوات كأنه سيف، واضح للعيان وسط فوضى مد الروح.
اتبع الجميع اتجاه الإصبع ورأوا، في الشمال الشرقي البعيد، عمودًا من الضوء الأحمر المتوهج ينفجر في السماء. اخترق السماوات كأنه سيف، واضح للعيان وسط فوضى مد الروح.
“عالم خفي!”
وقفت تشن يان وتيي غوان وفنغ مينغ على الحواف الخارجية، مشكلين تشكيلًا دفاعيًا. وقف دونغيانغ بو وحده في مؤخرة الرؤية، غير متأثر تمامًا بغض النظر عن شدة الاهتزاز.
ارتفعت معنويات المجموعة.
لكن الحادث خدم كتذكير لتشن سانغ. توقف عن التأمل، ووسع عينيه، وبدأ في مسح المحيط في جميع الاتجاهات، على أمل اكتشاف عالم خفي آخر مماثل.
إن ظهور مفاجئ لمثل هذا الضوء كان يعني شيئًا واحدًا: تم تحفيز حاجز عالم خفي بواسطة مد الروح.
وقفت تشن يان وتيي غوان وفنغ مينغ على الحواف الخارجية، مشكلين تشكيلًا دفاعيًا. وقف دونغيانغ بو وحده في مؤخرة الرؤية، غير متأثر تمامًا بغض النظر عن شدة الاهتزاز.
تبادل ممارسو الطوائف الكبرى المعلومات بسرعة. تبين أن الموقع لا ينتمي إلى أي فصيل معروف، مما يشير إلى أن عالمًا خفيًا جديدًا قد ظهر للتو!
اتبع الجميع اتجاه الإصبع ورأوا، في الشمال الشرقي البعيد، عمودًا من الضوء الأحمر المتوهج ينفجر في السماء. اخترق السماوات كأنه سيف، واضح للعيان وسط فوضى مد الروح.
للأسف، كان العالم الخفي بعيدًا، وحتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على عبور مد الروح بتهور. علاوة على ذلك، كان قصر سي وي هو الهدف الرئيسي، لذا لم تكن هناك فرصة للانحراف عن المسار للتحقيق.
تنهد الجميع بخيبة أمل، ندمٌ ثقيل في أصواتهم.
قام عدد منهم بتسجيل موقع العالم الخفي في أذهانهم، متفقين على العودة واستكشافه بعد رحلتهم إلى قصر سي وي. بالحكم على الشذوذ وحده، كان ذلك العالم الخفي دون شك استثنائيًا. قد يحتوي على كنز عظيم.
“انظر! هناك!”
لكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء خططهم، تموج عمود الضوء فجأة، ثم انهار بزئير مدوٍّ.
بينما اقتربت الرؤية اليشمية من قاعدة الجبال…
في لحظة، اختفى الوهج الأحمر، وانمحى الشذوذ دون أثر.
بمجرد أن جلس الجميع، فعّل المعلم تشنغ يي الرؤية. في لحظة، غُلفت الرؤية البيضاء بوهج أزرق كثيف. توسع الوهج بسرعة، حتى غطّى جميع الحاضرين.
تنهد الجميع.
وهذا، كما قيل، لم يكن حتى مد الروح في أعنف حالاته. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي على متنها، كان كلاهما يظهران تعابير جادة، لا يجرؤان على الاسترخاء ولو للحظة.
تنهد الجميع بخيبة أمل، ندمٌ ثقيل في أصواتهم.
صاح المعلم تشنغ يي: “افتح!”
كان هناك احتمال تسعين بالمائة أن الحاجز الوقائي حول ذلك العالم الخفي قد فشل — تحطم بواسطة مد الروح.
صاح المعلم تشنغ يي: “افتح!”
وحتى إن لم يتم تدمير العالم الخفي بالكامل، فلن ينجو منه سوى عدد قليل جدًا من الكنوز.
ارتفعت معنويات المجموعة.
كانت مثل هذه الحوادث شائعة في ساحة المعركة القديمة، ولا يمكن لأحد فعل شيء حيالها.
اصفرت وجوه الجميع. كانوا مذهولين من القوة المرعبة للسماء والأرض، غارقين في الخوف.
لكن الحادث خدم كتذكير لتشن سانغ. توقف عن التأمل، ووسع عينيه، وبدأ في مسح المحيط في جميع الاتجاهات، على أمل اكتشاف عالم خفي آخر مماثل.
بالنظر حوله، لم يرَ سوى مد الروح البري والعنيف. تجمعت الطاقة الروحية الفوضوية في كتل كثيفة، بعضها يشبه ثعابين عملاقة تتجول بتهور في السماء.
بعد تكوين نواته، كان قد دخل فصلًا جديدًا من رحلته. إذا تمكن من تحديد موقع عالمين خفيين غير مستكشفين، فسيكتسب بلا شك حصادًا كبيرًا.
كما قالت الجدة جينغ، كان عليهم أولًا الوصول إلى موقع محدد مسبقًا للقاء باقي المجموعات.
ما قد يكون تافهًا في نظر خبراء الرضيع الروحي، كان لا يزال ذا قيمة كبيرة له.
تنهد الجميع.
حتى داخل مد الروح، حيث لا يمكنهم السفر بأقصى سرعة، وغالبًا ما يُجبرون على المناورة بحذر، كانت سرعة تقنية الهروب لدى خبير الرضيع الروحي مذهلة.
تنهد الجميع.
كما قالت الجدة جينغ، كان عليهم أولًا الوصول إلى موقع محدد مسبقًا للقاء باقي المجموعات.
ضيّق دونغيانغ بو عينيه قليلًا:
كلما تعمق المرء في ساحة المعركة القديمة، أصبح مد الروح أقوى. فقط من خلال تجميع القوى يمكن لخبراء الرضيع الروحي أن يجرؤوا على اختراق المنطقة الداخلية والدخول إلى قصر سي وي.
كانت هناك مساحة ضيقة للمناورة. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي يتحكمان في الرؤية، تعرضت لضربات عرضية من مد الروح. لحسن الحظ، كانت الرؤية اليشمية متينة بشكل غير عادي، ولم يُلحق بها ضرر جسيم.
كانت ساحة المعركة القديمة مضاءة بضوء مد الروح، مما طمس التمييز بين النهار والليل. لم يعرف أحد كم من الوقت كانوا يطيرون — لم تتوقف الرؤية اليشمية ولو للحظة. حتى أقوى خبراء الرضيع الروحي بدأوا يظهرون علامات التعب.
لكن الأكثر لفتًا للانتباه كان المشهد على قممها الثلاث، حيث تومض ثلاثة أضواء مميزة.
كانت المجموعة قد تحررت للتو من اصطدام آخر مع كتلة من الطاقة الروحية الفوضوية.
وهذا، كما قيل، لم يكن حتى مد الروح في أعنف حالاته. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي على متنها، كان كلاهما يظهران تعابير جادة، لا يجرؤان على الاسترخاء ولو للحظة.
فجأة، ظهر ظل أسود هائل أمامهم.
لكن قبل أن يتمكنوا من إنهاء خططهم، تموج عمود الضوء فجأة، ثم انهار بزئير مدوٍّ.
امتد من الشرق إلى الغرب، بلا نهاية مرئية في أي اتجاه، يغطي كامل مجال الرؤية كأنه تنين ضخم مستلقي عبر الأرض. عند الفحص الأقرب، تبين أنه سلسلة جبلية مهيبة. كانت شاهقة وضخمة، كقلعة طبيعية.
تبادل ممارسو الطوائف الكبرى المعلومات بسرعة. تبين أن الموقع لا ينتمي إلى أي فصيل معروف، مما يشير إلى أن عالمًا خفيًا جديدًا قد ظهر للتو!
لكن الأكثر لفتًا للانتباه كان المشهد على قممها الثلاث، حيث تومض ثلاثة أضواء مميزة.
كانت مثل هذه الحوادث شائعة في ساحة المعركة القديمة، ولا يمكن لأحد فعل شيء حيالها.
على القمة الشرقية، اندفعت طاقة شيطانية سوداء بعنف، حاجبة السماء. لم يكن هناك شيء مرئي داخل الظلام الدوامي.
ضيّق دونغيانغ بو عينيه قليلًا:
على قمة الجبل المركزي، وقف قصر ذهبي رائع، تتألق قاعاته بالفخامة. من خلال الضباب، يمكن رؤية ظلال بشرية خافتة تتحرك في الداخل.
اصفرت وجوه الجميع. كانوا مذهولين من القوة المرعبة للسماء والأرض، غارقين في الخوف.
كانت القمة الغربية محاطة بسحابة قرمزية، تغطي القمة بالكامل.
امتد من الشرق إلى الغرب، بلا نهاية مرئية في أي اتجاه، يغطي كامل مجال الرؤية كأنه تنين ضخم مستلقي عبر الأرض. عند الفحص الأقرب، تبين أنه سلسلة جبلية مهيبة. كانت شاهقة وضخمة، كقلعة طبيعية.
شكلت الجبال الثلاثة ترتيبًا مثلثيًا، متميزة بوضوح في الهالة، لكنها موضعية بشكل استراتيجي لدعم بعضها البعض. معًا، شكّلت تشكيلًا دفاعيًا يقاوم الهجوم المستمر لمد الروح. بينها، كانت الطاقة الشيطانية والسحابة القرمزية تتصاعد بأكبر حيوية، بينما بدا الضوء الذهبي أضعف قليلاً بالمقارنة.
للأسف، كان العالم الخفي بعيدًا، وحتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على عبور مد الروح بتهور. علاوة على ذلك، كان قصر سي وي هو الهدف الرئيسي، لذا لم تكن هناك فرصة للانحراف عن المسار للتحقيق.
بينما اقتربت الرؤية اليشمية من قاعدة الجبال…
ارتفعت معنويات المجموعة.
طار أربعة أشخاص من السحابة الحمراء. وكان القائد بينهم لا غير السيد الأكبر ذو الشعر الأحمر، زعيم طائفة كونيانغ.
بينما اقتربت الرؤية اليشمية من قاعدة الجبال…
“هاها! إذاً قد وصلتما أخيرًا. لقد انتظرنا طويلًا بما يكفي!”
ما قد يكون تافهًا في نظر خبراء الرضيع الروحي، كان لا يزال ذا قيمة كبيرة له.
تدحرج ضحكه المدوي عبر السماوات.
تلوّت الرؤية اليشمية وانطلقت بخفة ملحوظة، نجحت في تجنب الضربة المباشرة. ومع ذلك، اجتاحتهم موجة الصدمة. اهتزت الرؤية بعنف، وخفت وهجها الأزرق للحظة، وتبعثر تشن سانغ والآخرون، يتأرجحون يمينًا ويسارًا.
على متن الرؤية اليشمية، تبادل دونغيانغ بو والمعلم تشنغ يي نظرة، ثم ردّا بصوت عالٍ:
انفجرت صيحة ذهول بينما أشار أحدهم إلى الأفق.
“واجهنا بعض التأخير في الطريق. نعتذر عن إبقائكم في الانتظار. هل وصل الآخرون بالفعل؟”
حتى أصغر هذه الكتل كان بحجم حوت ضخم. امتدت الكتل الأكبر عبر الأفق، وكانت أشكالها الكاملة مستحيلة التمييز.
ردّ السيد الأكبر ذو الشعر الأحمر:
تلوّت الرؤية اليشمية وانطلقت بخفة ملحوظة، نجحت في تجنب الضربة المباشرة. ومع ذلك، اجتاحتهم موجة الصدمة. اهتزت الرؤية بعنف، وخفت وهجها الأزرق للحظة، وتبعثر تشن سانغ والآخرون، يتأرجحون يمينًا ويسارًا.
“صحيح! الطوائف الشيطانية والممارسون المنفصلون من حصن ينشان جميعهم حاضرون. نحن فقط في انتظار التواصل مع أهل تلة الشيطان السماوية، ثم سنرسل رسالة إلى تلك الحفريات القديمة في تحالف تيانشينغ!”
كانت هناك مساحة ضيقة للمناورة. حتى مع وجود اثنين من خبراء الرضيع الروحي يتحكمان في الرؤية، تعرضت لضربات عرضية من مد الروح. لحسن الحظ، كانت الرؤية اليشمية متينة بشكل غير عادي، ولم يُلحق بها ضرر جسيم.
ضيّق دونغيانغ بو عينيه قليلًا:
انفجار!
“ألا تزالون لم تتمكنوا من تحديد موقع مجموعة النقل القديمة التي استخدمها تحالف تيانشينغ، حتى بعد كل هذا الوقت؟ وإلا، لم يكن علينا أن نقطع كل هذا الطريق.”
حتى داخل مد الروح، حيث لا يمكنهم السفر بأقصى سرعة، وغالبًا ما يُجبرون على المناورة بحذر، كانت سرعة تقنية الهروب لدى خبير الرضيع الروحي مذهلة.
“كلا!” ردّ السيد الأكبر ذو الشعر الأحمر بانفعال، “كان ذلك العجوز الخبيث حذرًا جدًا؛ بقي خلفًا لتغطية التراجع شخصيًا عند مغادرتهم. لم يكن هناك أثر يمكن اتباعه. ليس لدينا شيء نعمل عليه.”
امتد من الشرق إلى الغرب، بلا نهاية مرئية في أي اتجاه، يغطي كامل مجال الرؤية كأنه تنين ضخم مستلقي عبر الأرض. عند الفحص الأقرب، تبين أنه سلسلة جبلية مهيبة. كانت شاهقة وضخمة، كقلعة طبيعية.
(نهاية الفصل)
كانت مثل هذه الحوادث شائعة في ساحة المعركة القديمة، ولا يمكن لأحد فعل شيء حيالها.
لم يعترض دونغيانغ بو، بل قاد مجموعته إلى الطرف الآخر من الرؤية اليشمية.
