Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 559

الفصل 559: السر الخفي للطوائف الثمانية الكبرى

تمامًا عندما بدأ القلق ينتشر بين الحشد، ظهر فجأة حضور قوي من الغرب.

طار دونغيانغ بو، والمعلم تشنغ يي، وتيي غوان بعيدًا عن صولجان اليشم للقاء الأستاذ ذو الشعر الأحمر والآخرين.

كما توقع، كانوا جميعًا أساتذة في مرحلة الرضيع الروحي من الطوائف الثمانية الكبرى.

حمل صولجان اليشم بقية المجموعة نحو جبل مغطى بسحب قرمزية. بعد أن وضعهم على القمة، تقلص إلى حجمه الأصلي واخترق الهواء عائدًا إلى يد المعلم تشنغ يي.

كان لكل تشكيل لون مميز، لكن الآن التصقوا ببعضهم، مشكلين كتلة سحابية بأربعة ألوان، تنطلق كبرق نحو المنط

كانت القمة منحوتة بمنصات حجرية خشنة بأحجام مختلفة. معظمها كانت قد امتلأت بالفعل.

بعد الحديث مع الرجل المتجول لفترة، عاد تشن سانغ إلى منصته الحجرية للانتظار. مع عدم وجود شيء يفعله، بدأ بصمت في فحص الكنوز المخزنة داخل خاتم إبهامه.

اختار الجميع منصاتهم وانتظروا في صمت. لاحظ تشن سانغ أن الرجل المتجول لم يكن بعيدًا عنه، فقفز إلى نفس المنصة وسأل بصوت منخفض عن هويات الثلاثة الذين رافقوا الأستاذ ذو الشعر الأحمر.

في ذلك الوقت، مات شيخ طائفة يوانشين الكبير، شيخ السيطرة على النجوم، جنبًا إلى جنب مع الممارس لينغ تشيان يو شانتينغ على قمة تشي تيان.

كما توقع، كانوا جميعًا أساتذة في مرحلة الرضيع الروحي من الطوائف الثمانية الكبرى.

كان تشن سانغ قد سأل بدافع الفضول فقط. وعندما رأى أن الرجل المتجول لا يملك أدلة، اختار ألا يضغط أكثر.

المرأة الوحيدة بينهم، ترتدي ثوب قصر أنيق، كانت أستاذة من طائفة شولينغ تُدعى بينغ هان. قيل إن تطورها ليس فقط قويًا، بل إن مهارتها في صقل القطع الأثرية لا مثيل لها في منطقة البرد الصغير.

في حياته، كان لينغ تشيان شخصية أسطورية، ومستواه في التطور ينافس حتى الأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن منذ أكثر من قرن، صدم خبر وفاته المفاجئة عالم التطوير في منطقة البرد الصغير بأكملها.

رغم أن المعلم تشنغ يي كان الأستاذ الوحيد في مرحلة الرضيع الروحي في طائفة تايي الأساسية، إلا أن إنجازاته في الكيمياء الروحية لم تكن عميقة مثل بعض شيوخ الطائفة الأكثر تفانيًا. أما بينغ هان، فقد ورثت التراث الكامل لطائفتها، ويمكنها الوقوف كتفًا بكتف مع أي رجل من الطوائف الكبرى.

كان تشن سانغ قد سأل بدافع الفضول فقط. وعندما رأى أن الرجل المتجول لا يملك أدلة، اختار ألا يضغط أكثر.

الشخص الثاني، شاب يبدو كنبلاء — وسيم، راقي، ومهيب — لم يكن سوى لينغ يونتيان، الزعيم الحالي لطائفة يوانشين.

سيضطر تشن سانغ قريبًا للعمل مع الجدة جينغ داخل قصر سي وي لمواجهة لينغ يونتيان. يمكنه فقط أن يأمل ألا تخطئ. إذا انزلقت، وانكشفت خطته، فستكون العواقب وخيمة.

إذًا هذا هو شكل لينغ يونتيان، فكر تشن سانغ في نفسه، ونظره ينجرف نحو الجدة جينغ في المسافة.

رغم أن دونغيانغ بو لم يكن من النوع الذي يسحق الممارسات الشريرة بلا رحمة — فقد تحمل تطور تشن يان من خلال استخراج الطاقة للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي — إلا أن تشن سانغ كان يرى أن من الأفضل تجنب جذب الانتباه غير الضروري.

جلست الجدة جينغ وحدها على منصتها الحجرية، عيناها مغلقتان، تبدو منعزلة تمامًا عن العالم الخارجي.

(نهاية الفصل)

سيضطر تشن سانغ قريبًا للعمل مع الجدة جينغ داخل قصر سي وي لمواجهة لينغ يونتيان. يمكنه فقط أن يأمل ألا تخطئ. إذا انزلقت، وانكشفت خطته، فستكون العواقب وخيمة.

من بين أوراقه الرابحة، كان صاعقة شوتيان والسيف الأبنوسي أقل عرضة للاكتشاف. الآن بعد أن تطور مستواه، كان من المعقول أن يدعي أنه حصل على هذه العناصر من خلال لقاءات محظوظة.

أراد معرفة المزيد عن لينغ يونتيان، لكن للأسف، حتى الرجل المتجول لم يكن يعرف الكثير عنه. الأكثر شهرة كان لينغ تشيان، الزعيم السابق لطائفة يوانشين.

صرخ أحدهم.

قيل إن لينغ يونتيان ابن لينغ تشيان بالتبني، وتلميذه أيضًا.

على حافتها، ظهرت عدة أشكال. لم يكونوا سوى الأستاذ ذو الشعر الأحمر ورفاقه.

في حياته، كان لينغ تشيان شخصية أسطورية، ومستواه في التطور ينافس حتى الأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن منذ أكثر من قرن، صدم خبر وفاته المفاجئة عالم التطوير في منطقة البرد الصغير بأكملها.

إذًا هذا هو شكل لينغ يونتيان، فكر تشن سانغ في نفسه، ونظره ينجرف نحو الجدة جينغ في المسافة.

لحسن الحظ، أثبت لينغ يونتيان كفاءة، وحمل تراث لينغ تشيان، مما سمح لطائفة يوانشين بالاحتفاظ بمكانتها بين الطوائف الثمانية الكبرى.

مرت عدة ساعات بينما انتظر الجميع على القمة، لكن لم يُعلن بعد عن مغادرة أي من أساتذة الرضيع الروحي.

في ذلك الوقت، مات شيخ طائفة يوانشين الكبير، شيخ السيطرة على النجوم، جنبًا إلى جنب مع الممارس لينغ تشيان يو شانتينغ على قمة تشي تيان.

صرخ أحدهم.

لاحقًا، كان تشن سانغ مشغولاً بتكوين نواته، ولم يتتبع تحركات الطائفة سوى من بعيد. لم ينتشر أي إشاعة في عالم التطوير عن قيام لينغ يونتيان بحملة انتقامية لموت الشيخ.

في حياته، كان لينغ تشيان شخصية أسطورية، ومستواه في التطور ينافس حتى الأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن منذ أكثر من قرن، صدم خبر وفاته المفاجئة عالم التطوير في منطقة البرد الصغير بأكملها.

بعد خسارة كهذه، لم يكن من المنطقي أن يتخلى لينغ يونتيان ببساطة. ولكن نظرًا لأنه يخطط لقمة تشي تيان، فمن المحتمل أنه لم يجرؤ على جعل الأمر علنيًا، وربما يحقق سرًا.

صرخ أحدهم.

الشخص الثالث، رجل متوسط الوجه، يرتدي ثياب قتال سوداء، ويشع بحضور آمر، كان زعيم طائفة ووجي.

بينما كان الحشد يهمس بالمناقشة، صوت الأستاذ ذو الشعر الأحمر اخترق آذان الجميع فجأة:

عند رؤية زعيم طائفة ووجي مرة أخرى، لم يستطع تشن سانغ إلا أن يتذكر لقائهما السابق في وادي اللانهاية، حيث كان يرافقه رضيع روحي غامض يستخدم تعويذة نجمية مجهولة — درع السلحفاة السوداء.

بينما كان الحشد يهمس بالمناقشة، صوت الأستاذ ذو الشعر الأحمر اخترق آذان الجميع فجأة:

كلاهما أخفيا هويتهما وتسللا إلى وادي اللانهاية معًا، على ما يبدو يبحثان عن شيء. في النهاية، استفزّا صقرًا آكل البرق، وقاتلاه جنبًا إلى جنب، لكن حتى معًا فشلا في إخضاع الوحش.

كانت السحابة القرمزية تقاوم مد الروح، محصورة في مكانها.

“أيها المحترم، على مر السنين، هل سمعت عن أي ممارس في مرحلة الرضيع الروحي تعويذته النجمية هي درع السلحفاة السوداء؟” سأل تشن سانغ عبر نقل الصوت.

لاحقًا، كان تشن سانغ مشغولاً بتكوين نواته، ولم يتتبع تحركات الطائفة سوى من بعيد. لم ينتشر أي إشاعة في عالم التطوير عن قيام لينغ يونتيان بحملة انتقامية لموت الشيخ.

تذكر الرجل المتجول الحادثة بوضوح. رغم أنه لم يرَ المعركة بين الرجل المجهول والصقر آكل البرق شخصيًا، إلا أنه تذكر تقنية السيف التي استُخدمت لقتل ضفدع نجم السمية، ونظر إليها بدهشة.

في تلك اللحظة، ضربه إدراك: بما في ذلك تيي غوان، رئيس قصر شانغ يوان للهدوء، ظهر سبعة فقط من أساتذة مرحلة الرضيع الروحي من الطوائف الثمانية الكبرى. كان زعيم طائفة يولينغ مفقودًا.

“أنت تشتبه…”

أومأ تشن سانغ برأسه قليلاً.

أومأ تشن سانغ برأسه قليلاً.

“عندما زرت تلة الشيطان السماوية، لاحظت علامات تشير إلى أن روابط طائفة يولينغ مع تلة الشيطان السماوية أعمق مما تبدو. منذ تأسيسها، لم تسقط أبدًا من صفوف الطوائف الكبرى في العالم الصحيح. ما الأسرار التي تكمن داخلها… أشك أن حتى الممارسين العاديين يعرفون. فقط خبراء الرضيع الروحي قد يكونون على دراية بالحقيقة.”

فكر الرجل المتجول للحظة، ثم هز رأسه:

بدا أن ليس فقط شياطين عظيمة في مرحلة التحول قد وصلت، بل إن عددًا لا بأس به من وحوش النواة الشيطانية انضمت أيضًا.

“بالتأكيد ليس أيًا من أساتذتنا في الطريق الصحيح. هناك بعض الممارسين المستقلين في مرحلة الرضيع الروحي، يعيشون في عزلة شديدة في حصن ينشان، وبعضهم من الممارسين الشيطانيين أيضًا. ربما يكون أحد هؤلاء. اليوم، لم يعد أساتذة الرضيع الروحي مقيدين بالانقسام بين الطريق الصحيح والطريق الشيطاني؛ ليس من غير المعتاد أن يحافظوا على صداقات عبر الحدود. حتى أنا لدي بعض الأصدقاء على المسار الشيطاني.”

(نهاية الفصل)

كان تشن سانغ قد سأل بدافع الفضول فقط. وعندما رأى أن الرجل المتجول لا يملك أدلة، اختار ألا يضغط أكثر.

المرأة الوحيدة بينهم، ترتدي ثوب قصر أنيق، كانت أستاذة من طائفة شولينغ تُدعى بينغ هان. قيل إن تطورها ليس فقط قويًا، بل إن مهارتها في صقل القطع الأثرية لا مثيل لها في منطقة البرد الصغير.

في تلك اللحظة، ضربه إدراك: بما في ذلك تيي غوان، رئيس قصر شانغ يوان للهدوء، ظهر سبعة فقط من أساتذة مرحلة الرضيع الروحي من الطوائف الثمانية الكبرى. كان زعيم طائفة يولينغ مفقودًا.

في حياته، كان لينغ تشيان شخصية أسطورية، ومستواه في التطور ينافس حتى الأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن منذ أكثر من قرن، صدم خبر وفاته المفاجئة عالم التطوير في منطقة البرد الصغير بأكملها.

عندما سأل عن ذلك، أجاب الرجل المتجول بنبرة خفيفة:

“شياطين التطوير من تلة الشيطان السماوية هنا!”

“عندما زرت تلة الشيطان السماوية، لاحظت علامات تشير إلى أن روابط طائفة يولينغ مع تلة الشيطان السماوية أعمق مما تبدو. منذ تأسيسها، لم تسقط أبدًا من صفوف الطوائف الكبرى في العالم الصحيح. ما الأسرار التي تكمن داخلها… أشك أن حتى الممارسين العاديين يعرفون. فقط خبراء الرضيع الروحي قد يكونون على دراية بالحقيقة.”

“عندما زرت تلة الشيطان السماوية، لاحظت علامات تشير إلى أن روابط طائفة يولينغ مع تلة الشيطان السماوية أعمق مما تبدو. منذ تأسيسها، لم تسقط أبدًا من صفوف الطوائف الكبرى في العالم الصحيح. ما الأسرار التي تكمن داخلها… أشك أن حتى الممارسين العاديين يعرفون. فقط خبراء الرضيع الروحي قد يكونون على دراية بالحقيقة.”

بعد الحديث مع الرجل المتجول لفترة، عاد تشن سانغ إلى منصته الحجرية للانتظار. مع عدم وجود شيء يفعله، بدأ بصمت في فحص الكنوز المخزنة داخل خاتم إبهامه.

كانت السحابة القرمزية تقاوم مد الروح، محصورة في مكانها.

…………………………

بعد الحديث مع الرجل المتجول لفترة، عاد تشن سانغ إلى منصته الحجرية للانتظار. مع عدم وجود شيء يفعله، بدأ بصمت في فحص الكنوز المخزنة داخل خاتم إبهامه.

مرت عدة ساعات بينما انتظر الجميع على القمة، لكن لم يُعلن بعد عن مغادرة أي من أساتذة الرضيع الروحي.

تحت أنف أستاذه مباشرة، كان يخطط لاستخدام سيف الذهب البارد والتعويذتين النجميتين اللتين تركهما الممارس جيوباو كعرض قوة. لشخص في مرحلة النواة المزيفة، لم تكن هذه المجموعة هزيلة بأي حال.

“شياطين التطوير من تلة الشيطان السماوية هنا!”

من بين أوراقه الرابحة، كان صاعقة شوتيان والسيف الأبنوسي أقل عرضة للاكتشاف. الآن بعد أن تطور مستواه، كان من المعقول أن يدعي أنه حصل على هذه العناصر من خلال لقاءات محظوظة.

أما العناصر الأخرى، فسيخفيها إن أمكن.

شخص قوي مثل دونغيانغ بو، خبير حقيقي في مرحلة الرضيع الروحي، ربما لا يهتم بمثل هذه القطع.

كانت القمة منحوتة بمنصات حجرية خشنة بأحجام مختلفة. معظمها كانت قد امتلأت بالفعل.

أما العناصر الأخرى، فسيخفيها إن أمكن.

كلاهما أخفيا هويتهما وتسللا إلى وادي اللانهاية معًا، على ما يبدو يبحثان عن شيء. في النهاية، استفزّا صقرًا آكل البرق، وقاتلاه جنبًا إلى جنب، لكن حتى معًا فشلا في إخضاع الوحش.

كانت تعويذة عربة السماوات التسعة التنين مرتبطة باختفاء المعلم شوانيو من قصر شانغ يوان للهدوء.

بعد خسارة كهذه، لم يكن من المنطقي أن يتخلى لينغ يونتيان ببساطة. ولكن نظرًا لأنه يخطط لقمة تشي تيان، فمن المحتمل أنه لم يجرؤ على جعل الأمر علنيًا، وربما يحقق سرًا.

كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات متورطة في أمور خطيرة.

الشخص الثاني، شاب يبدو كنبلاء — وسيم، راقي، ومهيب — لم يكن سوى لينغ يونتيان، الزعيم الحالي لطائفة يوانشين.

أما الياكشا الطائر ونواة الجثة، فكانا مرتبطين بفن الجثة السرية “فن الجثة المظلم السماوي”.

رغم أن دونغيانغ بو لم يكن من النوع الذي يسحق الممارسات الشريرة بلا رحمة — فقد تحمل تطور تشن يان من خلال استخراج الطاقة للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي — إلا أن تشن سانغ كان يرى أن من الأفضل تجنب جذب الانتباه غير الضروري.

رغم أن دونغيانغ بو لم يكن من النوع الذي يسحق الممارسات الشريرة بلا رحمة — فقد تحمل تطور تشن يان من خلال استخراج الطاقة للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي — إلا أن تشن سانغ كان يرى أن من الأفضل تجنب جذب الانتباه غير الضروري.

كانت تعويذة عربة السماوات التسعة التنين مرتبطة باختفاء المعلم شوانيو من قصر شانغ يوان للهدوء.

بصمت، بدأ تشن سانغ في رسم خريطة لما ينتظره داخل قصر سي وي. فقط الآن أدرك عدد المهام التي تنتظره، وكيف لا يمكن لأي منها أن يحتمل الخطأ. شعر بثقل هائل يضغط عليه.

إذًا هذا هو شكل لينغ يونتيان، فكر تشن سانغ في نفسه، ونظره ينجرف نحو الجدة جينغ في المسافة.

مرت عدة ساعات بينما انتظر الجميع على القمة، لكن لم يُعلن بعد عن مغادرة أي من أساتذة الرضيع الروحي.

كانت السحابة القرمزية تقاوم مد الروح، محصورة في مكانها.

تمامًا عندما بدأ القلق ينتشر بين الحشد، ظهر فجأة حضور قوي من الغرب.

داخل الضباب، كانت طاقة شيطانية ساحقة تتدفق.

شعر الجميع به ووقفوا، يحدقون في المسافة. كتلة من ضباب متعدد الألوان كانت تقترب بسرعة مذهلة.

“أنت تشتبه…”

داخل الضباب، كانت طاقة شيطانية ساحقة تتدفق.

كانت القمة منحوتة بمنصات حجرية خشنة بأحجام مختلفة. معظمها كانت قد امتلأت بالفعل.

“شياطين التطوير من تلة الشيطان السماوية هنا!”

وجد معظم الحاضرين المشهد جديدًا. كان هذا على الأرجح أول مرة يشهدون فيها عددًا كبيرًا من شياطين التطوير مجتمعة. لم تعد هذه المخلوقات مجرد وحوش عادية. لقد تم تنشيطها بـ “الإكسير الإمبراطوري”، وذكاؤها وقدراتها الخارقة تناقض تلك الخاصة بالممارسين البشريين.

صرخ أحدهم.

طار دونغيانغ بو، والمعلم تشنغ يي، وتيي غوان بعيدًا عن صولجان اليشم للقاء الأستاذ ذو الشعر الأحمر والآخرين.

اهتز الضباب بعنف، مما جعل من الصعب رؤية عدد الكائنات المختبئة داخله. لكن يمكن تمييز خطوط خافتة — العديد منها ضخم، وواضح أنه ليس على شكل بشري.

عند رؤية زعيم طائفة ووجي مرة أخرى، لم يستطع تشن سانغ إلا أن يتذكر لقائهما السابق في وادي اللانهاية، حيث كان يرافقه رضيع روحي غامض يستخدم تعويذة نجمية مجهولة — درع السلحفاة السوداء.

بدا أن ليس فقط شياطين عظيمة في مرحلة التحول قد وصلت، بل إن عددًا لا بأس به من وحوش النواة الشيطانية انضمت أيضًا.

عندما سأل عن ذلك، أجاب الرجل المتجول بنبرة خفيفة:

في منطقة البرد الصغير، كان من النادر جدًا رؤية شياطين عظيمة تظهر أصلًا.

لحسن الحظ، أثبت لينغ يونتيان كفاءة، وحمل تراث لينغ تشيان، مما سمح لطائفة يوانشين بالاحتفاظ بمكانتها بين الطوائف الثمانية الكبرى.

وجد معظم الحاضرين المشهد جديدًا. كان هذا على الأرجح أول مرة يشهدون فيها عددًا كبيرًا من شياطين التطوير مجتمعة. لم تعد هذه المخلوقات مجرد وحوش عادية. لقد تم تنشيطها بـ “الإكسير الإمبراطوري”، وذكاؤها وقدراتها الخارقة تناقض تلك الخاصة بالممارسين البشريين.

جلست الجدة جينغ وحدها على منصتها الحجرية، عيناها مغلقتان، تبدو منعزلة تمامًا عن العالم الخارجي.

بينما كان الحشد يهمس بالمناقشة، صوت الأستاذ ذو الشعر الأحمر اخترق آذان الجميع فجأة:

كان تشن سانغ قد سأل بدافع الفضول فقط. وعندما رأى أن الرجل المتجول لا يملك أدلة، اختار ألا يضغط أكثر.

“وصل ممارسو تلة الشيطان السماوية. ننطلق الآن.”

مرت عدة ساعات بينما انتظر الجميع على القمة، لكن لم يُعلن بعد عن مغادرة أي من أساتذة الرضيع الروحي.

ضغطت السحابة القرمزية فجأة إلى الأسفل.

إذًا هذا هو شكل لينغ يونتيان، فكر تشن سانغ في نفسه، ونظره ينجرف نحو الجدة جينغ في المسافة.

شعر الجميع بهزة مفاجئة في أجسادهم. عندما استعادوا وعيهم، أدركوا أنهم قد احُيطوا بالفعل داخل السحابة الحمراء.

جلست الجدة جينغ وحدها على منصتها الحجرية، عيناها مغلقتان، تبدو منعزلة تمامًا عن العالم الخارجي.

على حافتها، ظهرت عدة أشكال. لم يكونوا سوى الأستاذ ذو الشعر الأحمر ورفاقه.

كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات متورطة في أمور خطيرة.

في اللحظة ذاتها، تحرك الضباب الشيطاني متعدد الألوان، والطاقة الشيطانية السوداء، والقصر الذهبي للاندماج مع السحابة الحمراء. بينها، كانت السحابة الحمراء الأوسع، تليها الطاقة الشيطانية، بينما كان القصر الذهبي الأقل وضوحًا.

سيضطر تشن سانغ قريبًا للعمل مع الجدة جينغ داخل قصر سي وي لمواجهة لينغ يونتيان. يمكنه فقط أن يأمل ألا تخطئ. إذا انزلقت، وانكشفت خطته، فستكون العواقب وخيمة.

كان لكل تشكيل لون مميز، لكن الآن التصقوا ببعضهم، مشكلين كتلة سحابية بأربعة ألوان، تنطلق كبرق نحو المنط

“وصل ممارسو تلة الشيطان السماوية. ننطلق الآن.”

قة الداخلية من ساحة المعركة القديمة.

بعد الحديث مع الرجل المتجول لفترة، عاد تشن سانغ إلى منصته الحجرية للانتظار. مع عدم وجود شيء يفعله، بدأ بصمت في فحص الكنوز المخزنة داخل خاتم إبهامه.

…………………………

إذًا هذا هو شكل لينغ يونتيان، فكر تشن سانغ في نفسه، ونظره ينجرف نحو الجدة جينغ في المسافة.

تي غوات هو الحديدي على ما أعتقد

حمل صولجان اليشم بقية المجموعة نحو جبل مغطى بسحب قرمزية. بعد أن وضعهم على القمة، تقلص إلى حجمه الأصلي واخترق الهواء عائدًا إلى يد المعلم تشنغ يي.

(نهاية الفصل)

عند رؤية زعيم طائفة ووجي مرة أخرى، لم يستطع تشن سانغ إلا أن يتذكر لقائهما السابق في وادي اللانهاية، حيث كان يرافقه رضيع روحي غامض يستخدم تعويذة نجمية مجهولة — درع السلحفاة السوداء.

كان تشن سانغ قد سأل بدافع الفضول فقط. وعندما رأى أن الرجل المتجول لا يملك أدلة، اختار ألا يضغط أكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط