الفصل 560: قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة
غطت الدوامة السماوات، معلقة بشكل كثيف وواضح. حتى من مسافة بعيدة، شعر تشن سانغ بثقلها على صدره، مستثيرة شعورًا عميقًا بعدم الأهمية والعجز.
حمل مد الروح المنتشر في كل مكان قوةً تهدد بتحطيم السماء والأرض.
لكن المشهد أمامه أخذ أنفاسه. أخذ نفسًا حادًا، مندهشًا من هذه الظاهرة العظيمة التي لم يشهد مثلها من قبل.
كان العالم مغطى بضباب شاسع وقاحل.
ساد الصمت داخل السحابة القرمزية.
وسط هذا المد الروحي، بدت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة صغيرة جدًا، لكنها تقدمت بثبات، دون تردد.
أجاب الزميل تشنغي بمرارة:
لم يعرف أحد إلى أي عمق من ساحة المعركة القديمة قد وصلوا، عندما فجأة، من الجهة اليسرى الأمامية لمجموعة السحب، انطلق شريط من الضوء البنفسجي عبر مد الروح بسرعة مذهلة، يقترب بسرعة.
بل جُذبت كل الطاقة الروحية في العالم إلى تلك الدوامة، وعُلقت في تياراتها، غير قادرة على الهروب!
وبالنظر عن قرب، تبين أن قوس الضوء البنفسجي لم يكن سوى سفينة حربية!
قبل أن يختفي صوته، دوى صوت مدوي من ضباب تيانمو شان الشيطاني متعدد الألوان:
لو رآها تشن سانغ، لعرفها على الفور. كانت إحدى القطع الأثرية الطائرة الفريدة لتحالف تيانشينغ، تُعرف باسم سفينة تيانشينغ الحربية.
“يا عجوز حقير، لا تخبرني أنك تخطط فعلاً للانحناء أمام هاوية الخطيئة وأن تصبح كلبًا تابعًا لشخص آخر؟”
بدا أن جميع القطع الأثرية التابعة لتحالف تيانشينغ تتبع تصميمًا موحدًا. كانت وظائفها متطابقة، تختلف فقط في القوة.
بينما كانوا يتحدثون، كانت سفينة تيانشينغ الحربية قد اقتربت من مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة، وبدأت في الهبوط بثبات.
لكن هذه السفينة الحربية كانت أكبر بعشر مرات من أي سفينة رآها تشن سانغ من قبل.
“قصر تسيوي في الأفق!”
“يا عجوز حقير، تجرّ قدميك حتى الآن… ظننت أنك خائف جدًا من المجيء إلى قصر تسيوي!”
إلى الأمام مباشرة امتدت صحراء قاحلة. كانت الأرض مليئة بحفر عميقة — ندوب واضحة خلفها مد الروح. أي كثبان رملية سابقة يجب أن تكون قد جُرفت منذ زمن بعيد. امتد المنظر دون انقطاع إلى الأفق البعيد.
توقفت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة في مكانها، تنتظر اقتراب السفينة الحربية، بينما صدح صوت سخرية من داخل السحابة القرمزية — كان ذلك صوت السيد ذو الشعر الأحمر.
“الرهان على الرهان! قضيت أكثر من عشر سنوات أجمع بصعوبة كل شيء. تأكد أن جانبك لا يفسد الأمور.”
من داخل السحابة القرمزية، حيث كان تشن سانغ يستريح بهدوء، أدرك أن ممارسي تحالف تيانشينغ قد وصلوا. فتح عينيه وحدق إلى الخارج، لكنه لم يستطع رؤية سوى شريط طويل من الضوء البنفسجي.
“إذا سقط تحالف تيانشينغ، هل تظن أن منطقة البرد الصغير ستبقى سالمة؟ من الأفضل أن تعيد النظر في اتفاقنا من اليوم الماضي. إذا تصرفت بلا ضمير، فلا تلومني إذا فعلت المثل!”
ثم جاء رد من السفينة الحربية، بصوت شمي حاد:
لم يكن الخطر هنا بأي حال أقل من الوادي الداخلي لوادي اللانهاية.
“يا عجوز أشقر، أنت من فقد شجاعته مع تقدم العمر. كلما كبرت، أصبحت أكثر ضعفًا! آمل فقط ألا تموت في قصر تسيوي هذه المرة!”
وسط هذا المد الروحي، بدت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة صغيرة جدًا، لكنها تقدمت بثبات، دون تردد.
سخر السيد ذو الشعر الأحمر:
بينما كانوا يتحدثون، كانت سفينة تيانشينغ الحربية قد اقتربت من مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة، وبدأت في الهبوط بثبات.
“ما زلت أنتظر جمع جثتك. على الأقل، أحتاجك أن تعيش بضعة أيام أخرى. سمعت أن محاولتك للارتقاء إلى المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي قد فشلت. هذا حقًا سبب للاحتفال! لا تذهب الآن لتزيد الإهانة على الجرح. إذا استغلّت هاوية الخطيئة حالتك، فقد تفقد فرصة نقل إرثك!”
“اطمئنوا، أيها الزملاء. لقد أحضرت الكنز الأعلى لعشيرتنا. لن تكون هناك أخطاء.”
صاح الرجل على متن السفينة الحربية:
جاء الصوت من كتلة الطاقة الشيطانية السوداء. كان السيد تونغيو الشيطاني.
“إذا سقط تحالف تيانشينغ، هل تظن أن منطقة البرد الصغير ستبقى سالمة؟ من الأفضل أن تعيد النظر في اتفاقنا من اليوم الماضي. إذا تصرفت بلا ضمير، فلا تلومني إذا فعلت المثل!”
كان صوت هدير مد الروح هو الصوت الوحيد الذي يملأ الفراغ.
بعد لحظة صمت، توقف السيد ذو الشعر الأحمر عن الصراخ، وتحول إلى نقل الصوت ببرودة:
لا، لم يكن مد الروح قد اختفى.
“يا عجوز حقير، لا تخبرني أنك تخطط فعلاً للانحناء أمام هاوية الخطيئة وأن تصبح كلبًا تابعًا لشخص آخر؟”
لم يكن هو وحده.
هذه المرة، كان الرجل على السفينة هو من تحدث بضبط النفس:
بدا أن جميع القطع الأثرية التابعة لتحالف تيانشينغ تتبع تصميمًا موحدًا. كانت وظائفها متطابقة، تختلف فقط في القوة.
“إذا أصبحت الأمور مستحيلة، واضطرتني الظروف، فلن أدع حياة تلاميذ تحالف تيانشينغ تُدفن معي. أن أصبح تابعًا لا يزال أفضل من فقدان كل شيء. أود أن أرى كم من الوقت يمكن لمنطقة البرد الصغير أن تستمر في العيش في وهم الأمان.”
ثم جاء رد من السفينة الحربية، بصوت شمي حاد:
غضب السيد ذو الشعر الأحمر:
كانت المنطقة الشاسعة أمامهم خالية بشكل ملحوظ من الشقوق المكانية.
“تجرؤ على تهديدي—!”
سخر السيد ذو الشعر الأحمر:
“هل تظن أنني أمزح؟” قاطعه الرجل على السفينة الحربية بسرعة، “يا عجوز أشقر، تعال معي وشاهد بنفسك كيف أصبحت هاوية الخطيئة عدوانيًا! لو لم يكن قصر إله الخطيئة وقصر تسيوي قد فتحا في نفس اليوم، لما فات أولئك العجائز من هاوية الخطيئة فرصة البحث عن الكنوز. بصراحة، قد لم أكن حتى ظهرت هنا اليوم.”
لكن هذه السفينة الحربية كانت أكبر بعشر مرات من أي سفينة رآها تشن سانغ من قبل.
تجمد صوت السيد ذو الشعر الأحمر في منتصفه، محرجًا.
زحف الوقت ببطء.
أخيرًا، تدخل شخص ما للوساطة.
حمل مد الروح المنتشر في كل مكان قوةً تهدد بتحطيم السماء والأرض.
جاء الصوت من كتلة الطاقة الشيطانية السوداء. كان السيد تونغيو الشيطاني.
وبالنظر عن قرب، تبين أن قوس الضوء البنفسجي لم يكن سوى سفينة حربية!
“حسنًا، كلاكما. الآن ليس وقت الجدالات التافهة. على الرغم من أن هاوية الخطيئة قوية، إلا أنها ليست بالمستوى الذي نحتاج فيه إلى الخوف والاختباء. يجب أن يبقى قصر تسيوي محط تركيزنا الآن. يمكننا مناقشة الباقي بعد عودتنا. الزميل تشنغي، هل مواد تشكيل القطب الصغير جاهزة؟”
وسط هذا المد الروحي، بدت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة صغيرة جدًا، لكنها تقدمت بثبات، دون تردد.
بفضل تدخل السيد تونغيو الشيطاني، سكت كل من السيد ذو الشعر الأحمر والزميل تشنغي.
غضب السيد ذو الشعر الأحمر:
أجاب الزميل تشنغي بمرارة:
“ما زلت أنتظر جمع جثتك. على الأقل، أحتاجك أن تعيش بضعة أيام أخرى. سمعت أن محاولتك للارتقاء إلى المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي قد فشلت. هذا حقًا سبب للاحتفال! لا تذهب الآن لتزيد الإهانة على الجرح. إذا استغلّت هاوية الخطيئة حالتك، فقد تفقد فرصة نقل إرثك!”
“الرهان على الرهان! قضيت أكثر من عشر سنوات أجمع بصعوبة كل شيء. تأكد أن جانبك لا يفسد الأمور.”
“جيد”، قال السيد تونغيو الشيطاني بهدوء مهيب، “كل شيء في مكانه. الطريق إلى الأمام مليء بالشقوق المكانية. حتى بالنسبة لنا، إنها رحلة محفوفة بالمخاطر. أطلب من الجميع هنا أن يضعوا الخلافات القديمة جانبًا وأن يعملوا معًا بجدية.”
قبل أن يختفي صوته، دوى صوت مدوي من ضباب تيانمو شان الشيطاني متعدد الألوان:
“يا عجوز حقير، تجرّ قدميك حتى الآن… ظننت أنك خائف جدًا من المجيء إلى قصر تسيوي!”
“اطمئنوا، أيها الزملاء. لقد أحضرت الكنز الأعلى لعشيرتنا. لن تكون هناك أخطاء.”
إلى الأمام مباشرة امتدت صحراء قاحلة. كانت الأرض مليئة بحفر عميقة — ندوب واضحة خلفها مد الروح. أي كثبان رملية سابقة يجب أن تكون قد جُرفت منذ زمن بعيد. امتد المنظر دون انقطاع إلى الأفق البعيد.
“جيد”، قال السيد تونغيو الشيطاني بهدوء مهيب، “كل شيء في مكانه. الطريق إلى الأمام مليء بالشقوق المكانية. حتى بالنسبة لنا، إنها رحلة محفوفة بالمخاطر. أطلب من الجميع هنا أن يضعوا الخلافات القديمة جانبًا وأن يعملوا معًا بجدية.”
غطت الدوامة السماوات، معلقة بشكل كثيف وواضح. حتى من مسافة بعيدة، شعر تشن سانغ بثقلها على صدره، مستثيرة شعورًا عميقًا بعدم الأهمية والعجز.
بينما كانوا يتحدثون، كانت سفينة تيانشينغ الحربية قد اقتربت من مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة، وبدأت في الهبوط بثبات.
قبل أن يختفي صوته، دوى صوت مدوي من ضباب تيانمو شان الشيطاني متعدد الألوان:
في النهاية، اصطف التشكيلان جنبًا إلى جنب، وتحركا معًا إلى الأمام.
كان صوت هدير مد الروح هو الصوت الوحيد الذي يملأ الفراغ.
بالتأكيد، لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما واجهوا أول شق مكاني.
الفصل 560: قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة
كان هذا الشق المكاني يتوهج بضوء أبيض حليبي. بدى رقيقًا جدًا، طافيًا في منتصف الهواء. حتى وهو يتعرض لعنف مد الروح، بقي ثابتًا تمامًا.
غضب السيد ذو الشعر الأحمر:
المفارقة أن مد الروح هو الذي عانى من الضرر.
كان عليهم الآن الصمود أمام هجوم مد الروح وتجنب الشقوق المكانية. انخفضت سرعتهم بشكل حاد نتيجة لذلك.
بغض النظر عن قوة المد، في اللحظة التي يلامس فيها الشق المكاني، يُقطع إلى نصفين دون جهد. سواء كان ذلك دليلًا على ضعف المد، أم أن الشق المكاني مرعب ببساطة، لم يستطع أحد أن يجزم.
على الرغم من أن سفينة تيانشينغ الحربية ومجموعة السحب ذات الألوان الأربعة بدت وكأنها تتلوّتان في الفوضى، إلا أنهما تقدمتا بأمان طوال الوقت، دون وقوع حوادث.
حتى مع تعاون خبراء مرحلة الرضيع الروحي من الجانبين، لم يجرؤوا على استفزاز الشق، واختاروا على الفور التحايل حوله.
توقفت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة في مكانها، تنتظر اقتراب السفينة الحربية، بينما صدح صوت سخرية من داخل السحابة القرمزية — كان ذلك صوت السيد ذو الشعر الأحمر.
في البداية، كانت الشقوق قليلة ومتباعدة. لكن كلما تعمقوا أكثر، أصبحت أكثر كثافة. وبعضها كان مخفيًا لدرجة أنه كان من الصعب اكتشافه تقريبًا.
“قصر تسيوي في الأفق!”
لم يكن الخطر هنا بأي حال أقل من الوادي الداخلي لوادي اللانهاية.
وبالنظر عن قرب، تبين أن قوس الضوء البنفسجي لم يكن سوى سفينة حربية!
كان عليهم الآن الصمود أمام هجوم مد الروح وتجنب الشقوق المكانية. انخفضت سرعتهم بشكل حاد نتيجة لذلك.
وسط هذا المد الروحي، بدت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة صغيرة جدًا، لكنها تقدمت بثبات، دون تردد.
ساد الصمت داخل السحابة القرمزية.
لم يكن الخطر هنا بأي حال أقل من الوادي الداخلي لوادي اللانهاية.
كان صوت هدير مد الروح هو الصوت الوحيد الذي يملأ الفراغ.
بدا أن جميع القطع الأثرية التابعة لتحالف تيانشينغ تتبع تصميمًا موحدًا. كانت وظائفها متطابقة، تختلف فقط في القوة.
كانت حياتهم الآن بأيدي ممارسي مرحلة الرضيع الروحي. لم يستطع تشن سانغ إلا أن يستسلم للقدر، يشعر بالسحابة وهي تنحرف يسارًا، ثم يمينًا، وأحيانًا تقوم بانعطافات كبيرة. لم يكن يعرف متى ستنتهي هذه الرحلة.
الفصل 560: قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة
كان يشعر بوضوح بتباطؤ وتيرتهم. شعر تشن سانغ داخليًا بالدهشة من أهوال قلب ساحة المعركة القديمة. حتى مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي، لم يستطيعوا سوى المضي قدمًا بحذر شديد.
ثم جاء رد من السفينة الحربية، بصوت شمي حاد:
طوال الطريق، واجهوا عدة مخاطر مفاجئة أجبرتهم على التراجع بسرعة، ما تسبب في قلق كبير بين الركاب.
وفي أعماق الصحراء، فوق السماوات.
زحف الوقت ببطء.
أصبحت تعابير الجميع جادة بشكل ملحوظ، وهم يحدقون بذهول نحو ذلك المكان.
على الرغم من أن سفينة تيانشينغ الحربية ومجموعة السحب ذات الألوان الأربعة بدت وكأنها تتلوّتان في الفوضى، إلا أنهما تقدمتا بأمان طوال الوقت، دون وقوع حوادث.
الفصل 560: قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة
طاروا لأكثر من نصف يوم.
بالتأكيد، لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما واجهوا أول شق مكاني.
ثم فجأة، شعر تشن سانغ أن السحابة القرمزية قد توقفت. بينما كان يتساءل عما إذا كان حدث شيء غير متوقع، سمع همسات حوله:
“حسنًا، كلاكما. الآن ليس وقت الجدالات التافهة. على الرغم من أن هاوية الخطيئة قوية، إلا أنها ليست بالمستوى الذي نحتاج فيه إلى الخوف والاختباء. يجب أن يبقى قصر تسيوي محط تركيزنا الآن. يمكننا مناقشة الباقي بعد عودتنا. الزميل تشنغي، هل مواد تشكيل القطب الصغير جاهزة؟”
“قصر تسيوي في الأفق!”
غضب السيد ذو الشعر الأحمر:
ارتجف قلب تشن سانغ. قفز إلى قدميه وحدق إلى الأمام بعينين واسعتين.
من داخل السحابة القرمزية، حيث كان تشن سانغ يستريح بهدوء، أدرك أن ممارسي تحالف تيانشينغ قد وصلوا. فتح عينيه وحدق إلى الخارج، لكنه لم يستطع رؤية سوى شريط طويل من الضوء البنفسجي.
لكن المشهد أمامه أخذ أنفاسه. أخذ نفسًا حادًا، مندهشًا من هذه الظاهرة العظيمة التي لم يشهد مثلها من قبل.
ارتجف قلب تشن سانغ. قفز إلى قدميه وحدق إلى الأمام بعينين واسعتين.
إلى الأمام مباشرة امتدت صحراء قاحلة. كانت الأرض مليئة بحفر عميقة — ندوب واضحة خلفها مد الروح. أي كثبان رملية سابقة يجب أن تكون قد جُرفت منذ زمن بعيد. امتد المنظر دون انقطاع إلى الأفق البعيد.
لم يعد هناك مد روح هائج منتشر في كل مكان. بل كان يحوم في السماء دوامة بيضاء ممتلئة بالسحب — على شكل عين إعصار، شاسعة ما وراء القياس، حافتها غير مرئية للعين المجردة.
كانت المنطقة الشاسعة أمامهم خالية بشكل ملحوظ من الشقوق المكانية.
قبل أن يختفي صوته، دوى صوت مدوي من ضباب تيانمو شان الشيطاني متعدد الألوان:
وفي أعماق الصحراء، فوق السماوات.
بينما كانوا يتحدثون، كانت سفينة تيانشينغ الحربية قد اقتربت من مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة، وبدأت في الهبوط بثبات.
لم يعد هناك مد روح هائج منتشر في كل مكان. بل كان يحوم في السماء دوامة بيضاء ممتلئة بالسحب — على شكل عين إعصار، شاسعة ما وراء القياس، حافتها غير مرئية للعين المجردة.
كان يشعر بوضوح بتباطؤ وتيرتهم. شعر تشن سانغ داخليًا بالدهشة من أهوال قلب ساحة المعركة القديمة. حتى مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي، لم يستطيعوا سوى المضي قدمًا بحذر شديد.
لا، لم يكن مد الروح قد اختفى.
أخيرًا، تدخل شخص ما للوساطة.
بل جُذبت كل الطاقة الروحية في العالم إلى تلك الدوامة، وعُلقت في تياراتها، غير قادرة على الهروب!
قبل أن يختفي صوته، دوى صوت مدوي من ضباب تيانمو شان الشيطاني متعدد الألوان:
داخل الدوامة، بدت الأمور غريبة السكون. السحب البيضاء كانت ثابتة تمامًا، لا تُظهر أي أثر للعنف المعتاد لمد الروح.
المفارقة أن مد الروح هو الذي عانى من الضرر.
غطت الدوامة السماوات، معلقة بشكل كثيف وواضح. حتى من مسافة بعيدة، شعر تشن سانغ بثقلها على صدره، مستثيرة شعورًا عميقًا بعدم الأهمية والعجز.
كان يشعر بوضوح بتباطؤ وتيرتهم. شعر تشن سانغ داخليًا بالدهشة من أهوال قلب ساحة المعركة القديمة. حتى مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي، لم يستطيعوا سوى المضي قدمًا بحذر شديد.
لم يكن هو وحده.
هذه المرة، كان الرجل على السفينة هو من تحدث بضبط النفس:
أصبحت تعابير الجميع جادة بشكل ملحوظ، وهم يحدقون بذهول نحو ذلك المكان.
وسط هذا المد الروحي، بدت مجموعة السحب ذات الألوان الأربعة صغيرة جدًا، لكنها تقدمت بثبات، دون تردد.
في مركز الدوامة…
ساد الصمت داخل السحابة القرمزية.
كان قصر تسيوي!
كان صوت هدير مد الروح هو الصوت الوحيد الذي يملأ الفراغ.
(نهاية الفصل)
وبالنظر عن قرب، تبين أن قوس الضوء البنفسجي لم يكن سوى سفينة حربية!
تجمد صوت السيد ذو الشعر الأحمر في منتصفه، محرجًا.
