الفصل 561: فوق السماوات التسع، يظهر القصر السماوي
بينما كانت أفكار تشن سانغ تتوالى، توقفت السحابة القرمزية فجأة مرة أخرى.
أمامهم دوامة الرياح والسحب المتلاطمة.
كان الأمر كما لو كان هناك فراغ لا قاع له في الأعالي، يبتلع سحبًا لا نهاية لها، لكنه لا يزال لا يمتلئ.
ورائهم امتدت شبكة كثيفة من الشقوق المكانية.
تسارعت الدوامة أكثر فأكثر، ووصلت إلى ذروتها في أقل من خمسة عشر دقيقة. بحلول ذلك الوقت، كانت عين العاصفة قد توسعت أكثر من عشرة أضعاف. ثم، مع دوي مدوٍّ، انحدر شعاع من ضوء غريب فجأة من السماوات، يخترق بالضبط مركز الدوامة!
توقفوا لفترة وجيزة فقط، ثم خفضوا ارتفاعهم، منزلقين فوق الأرض المليئة بالرمال بينما يتقدمون. كانت الدوامة تدور فوق رؤوسهم، وكان من الواضح أن وجهتهم تقع في قلبها.
لقد وصلوا إلى قلب الدوامة. أمامهم، تشابكت عدد لا يُحصى من خيوط السحب في دوامة هائلة. في مركزها، داخل عين العاصفة، بدا أن هناك فراغًا شاسعًا، لكن من منظورهم، كان من المستحيل رؤية ما بداخله.
فقط بعد الاقتراب أدركوا أن دوامة الرياح والسحب كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء كما بدت من الخارج.
انفجر دوي رعدي فجأة من عين العاصفة. بدأ تدفق السحب في التسارع، وأصبحت التذبذبات مرئية للعين المجردة بسرعة.
كانت السحب داخلها تتدفق مثل مياه البحر، في حركة مستمرة وإن بطيئة. كانت كثيفة جدًا، متجانسة ونقية لدرجة أنها بدت ككائن متماسك واحد. من بعيد، كان من الصعب اكتشاف حركتها.
انفتحت أفواه الجميع من الدهشة، منبهرين بالمشهد في السماء.
لكن تحت ذلك السطح الهادئ، كانت قوة عنيفة تغلي، تبعث على قلب المرء الرهبة.
وسط الهدير الصاخب، بدأت الدوامة بأكملها في الدوران ببطء.
إذا انهارت هذه الدوامة، فلن ينجو أحد من الحاضرين — ولا حتى خبراء مرحلة الرضيع الروحي.
أمامهم دوامة الرياح والسحب المتلاطمة.
قمع تشن سانغ قلقه ورفع عينيه نحو السحب فوق رأسه.
في مركز البوابة كانت هناك أحرف ضخمة: قصر تسيوي. كانت نفس الأحرف تمامًا التي نقشت على تعويذة تسيوي السرية!
من تحركات أولئك الممارسين الأقوياء في مرحلة الرضيع الروحي، كان واضحًا أن قصر تسيوي يجب أن يكون داخل الدوامة. لكن السحب الكثيفة حجبت كل منظر. لم يستطع شيء اختراق الطاقة المتلاطمة للكشف عما وراءها.
بينما كان يتحدث، ألقى تشن موباي نظرة ذات معنى على تشن سانغ.
حتى تشن سانغ لم يستطع التمييز ما إذا كانت هذه القوة المرعبة تنبع من الدوامة نفسها، أم من مصدر خفي داخلها. ربما نشأت من التشكيل السماوي الذي يغلق قصر تسيوي.
إذا انهارت هذه الدوامة، فلن ينجو أحد من الحاضرين — ولا حتى خبراء مرحلة الرضيع الروحي.
بينما كانت أفكار تشن سانغ تتوالى، توقفت السحابة القرمزية فجأة مرة أخرى.
بقية أخيرة من القصر السماوي، تحكي قصة ماضيها القديم لكل من يأتي بعدها.
لقد وصلوا إلى قلب الدوامة. أمامهم، تشابكت عدد لا يُحصى من خيوط السحب في دوامة هائلة. في مركزها، داخل عين العاصفة، بدا أن هناك فراغًا شاسعًا، لكن من منظورهم، كان من المستحيل رؤية ما بداخله.
من تحركات أولئك الممارسين الأقوياء في مرحلة الرضيع الروحي، كان واضحًا أن قصر تسيوي يجب أن يكون داخل الدوامة. لكن السحب الكثيفة حجبت كل منظر. لم يستطع شيء اختراق الطاقة المتلاطمة للكشف عما وراءها.
مر الوقت ببطء. بقوا ساكنين لأكثر من ساعة.
(نهاية الفصل)
لم تتحرك عناقيد السحب ذات الألوان الأربعة، ولا سفينة الحرب. أجبر الجميع على الانتظار في أماكنهم، حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي. لم يُظهر أحد أي علامة على التصرف، ولم يعرف أحد ما كانوا ينتظرونه.
مر نصف يومٍ كاملاً هكذا قبل أن يحدث شذوذ أخيرًا في دوامة الرياح والسحب.
نظر تشن سانغ حوله.
لكن شعور رؤية البوابة بأعينهم كان شيئًا مختلفًا تمامًا عن مشاهدة الصورة على التعويذة. لم تلتقط التعويذة حتى جزءًا بسيطًا من عظمتها.
على بعد غير بعيد، وقف دونغيانغ بو على حافة السحابة القرمزية، يداه مثنيتان خلف ظهره.
“لقد لعبت دورًا محوريًا في تلك المبارزة، وساعدتنا على الفوز. وإلا، لكنا نحن من كُلف بإعداد مواد التشكيل — وهو ما كان سيكلف ثروة صغيرة.”
شخصيات مثل تيي غوان وتشن يان والعم فنغ مينغ كانوا يعرفون ما يحدث بوضوح. بقوا جالسين في تأمل هادئ، يحافظون على قوتهم.
لم تتحرك عناقيد السحب ذات الألوان الأربعة، ولا سفينة الحرب. أجبر الجميع على الانتظار في أماكنهم، حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي. لم يُظهر أحد أي علامة على التصرف، ولم يعرف أحد ما كانوا ينتظرونه.
الرجل المتجول اتبع معلمه، وبطبيعة الحال لم يكن في وضع يسمح له بالمحادثة بحرية. فتحول تشن سانغ إلى تشن موباي بجانبه طلبًا للإجابة.
ظهرت قوة شفط قوية من عين العاصفة، تجذب السحب المحيطة بسرعة عالية، وترسلها متجهةً إلى الأعلى.
جي تشنغ والآخرون كانوا أيضًا في جهل تام بشأن قصر تسيوي، وتجمعوا بدافع الفضول.
“لذلك، كان من المنطقي أن تُكافأ بزهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن.”
“مدخل قصر تسيوي يقع داخل عين الدوامة.”
الشبكة النجمية التي أعطته إياها الجدة جينغ كانت الاستثناء الوحيد.
كان تشن موباي يعرف التفاصيل جيدًا. مشيرًا إلى الفراغ في مركز العاصفة، همس:
قمع تشن سانغ قلقه ورفع عينيه نحو السحب فوق رأسه.
“لم يحن الوقت بعد. عندما يظهر شذوذ في عين الدوامة، ويظهر قصر تسيوي، سيصبح التشكيل السماوي غير مستقر. عندها ستتاح لنا فرصة اختراقه والدخول. حتى ذلك الحين، يمكننا فقط الانتظار. لكن لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا أطول.”
تسارعت الدوامة أكثر فأكثر، ووصلت إلى ذروتها في أقل من خمسة عشر دقيقة. بحلول ذلك الوقت، كانت عين العاصفة قد توسعت أكثر من عشرة أضعاف. ثم، مع دوي مدوٍّ، انحدر شعاع من ضوء غريب فجأة من السماوات، يخترق بالضبط مركز الدوامة!
بينما كان يتحدث، ألقى تشن موباي نظرة ذات معنى على تشن سانغ.
لكن عند التفكير جيدًا، فإن عدد أحجار العنصر النجمي التي يمكن جمعها في قمة تشي تيان لا يعتمد كثيرًا على القوة أو الشجاعة، بل على الحظ.
“التشكيل المستخدم لكسر التشكيل السماوي لقصر تسيوي يُسمى **تشكيل القطب الصغير**. تم تطويره عبر السنين من قبل عدد لا يُحصى من الأسلاف، وهو حاليًا الطريقة الأكثر أمانًا المتاحة. هناك تشكيلات أخرى قد تنجح، لكن لا شيء منها موثوق مثل هذا. بعضها حتى استفز رد فعل من التشكيل السماوي، وأدى إلى خسائر كارثية.”
جي تشنغ والآخرون كانوا أيضًا في جهل تام بشأن قصر تسيوي، وتجمعوا بدافع الفضول.
“لإعداد تشكيل القطب الصغير، بالإضافة إلى عدد لا يُحصى من المواد الروحية النادرة، يجب توفر عنصر غريب يُعرف بـ حجر العنصر النجمي يمكن العثور عليه الآن فقط في قمة تشي تيان.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100
“تقع قمة تشي تيان داخل فضاء هش. يمكن جمع كمية صغيرة فقط من أحجار العنصر النجمي في كل مرة؛ أي زيادة قد تؤدي إلى انهيار القمة بالكامل. علاوة على ذلك، تتحرك قمة تشي تيان باستمرار عبر مستنقعات يونتسانغ. موقعها غير متوقع، ولا يمكن لأي من النطاقين المطالبة بها بشكل مباشر.”
توقفوا لفترة وجيزة فقط، ثم خفضوا ارتفاعهم، منزلقين فوق الأرض المليئة بالرمال بينما يتقدمون. كانت الدوامة تدور فوق رؤوسهم، وكان من الواضح أن وجهتهم تقع في قلبها.
“لذلك، اتفق النطاقان على إدارة قمة تشي تيان بشكل مشترك، وفتحها فقط قبل ظهور قصر تسيوي لجمع أحجار العنصر النجمي اللازمة للتشكيل. مع مرور الوقت، تطور هذا إلى أحد ساحات القتال للمبارزات بين النطاقين.”
الفصل 561: فوق السماوات التسع، يظهر القصر السماوي
“بالحديث عن هذا…” أدار تشن موباي نظرته نحو تشن سانغ، “نحن في نطاق البرد الصغير يجب أن نشكرك، الأخ تشن.”
لقد وصلوا إلى قلب الدوامة. أمامهم، تشابكت عدد لا يُحصى من خيوط السحب في دوامة هائلة. في مركزها، داخل عين العاصفة، بدا أن هناك فراغًا شاسعًا، لكن من منظورهم، كان من المستحيل رؤية ما بداخله.
“لقد لعبت دورًا محوريًا في تلك المبارزة، وساعدتنا على الفوز. وإلا، لكنا نحن من كُلف بإعداد مواد التشكيل — وهو ما كان سيكلف ثروة صغيرة.”
انفجر دوي رعدي فجأة من عين العاصفة. بدأ تدفق السحب في التسارع، وأصبحت التذبذبات مرئية للعين المجردة بسرعة.
“لذلك، كان من المنطقي أن تُكافأ بزهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن.”
الشبكة النجمية التي أعطته إياها الجدة جينغ كانت الاستثناء الوحيد.
أحجار العنصر النجمي… قمة تشي تيان…
وقفت بوابة قصر تسيوي وحدها وسط السحب. مجدها السابق قد تلاشى منذ زمن بعيد. لم تبقَ حتى جدران مكسورة أو أنقاض ساقطة. فقط هذه البوابة الوحيدة المتضررة نجت.
فجأة، فهم تشن سانغ كل شيء. رغم أنه كان يشك بالفعل، إلا أن سماعه من تشن موباي سمح له أخيرًا بربط الأجزاء معًا.
إذا استُخدمت الشبكة النجمية للغش في كل مبارزة، فسيكون نطاق البرد الصغير لا يُقهر. بالتأكيد، بعد انتصارين متتاليين من هذا القبيل، سيبدأ تحالف تيانشينغ في الشك بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
تلك المبارزة لم تكن مجرد منافسة رمزية. كانت مرتبطة مباشرة بتشكيل القطب الصغير. وفي هذا السياق، بدت مكافآت جزيرة مراقبة النجوم بخيلة إلى حد ما.
بينما اختفت المزيد من السحب في السماء، توسع الفراغ في مركز الدوامة للخارج، وبدأت حوافه في التمويه والانحلال.
لكن عند التفكير جيدًا، فإن عدد أحجار العنصر النجمي التي يمكن جمعها في قمة تشي تيان لا يعتمد كثيرًا على القوة أو الشجاعة، بل على الحظ.
كان تشن موباي يعرف التفاصيل جيدًا. مشيرًا إلى الفراغ في مركز العاصفة، همس:
الشبكة النجمية التي أعطته إياها الجدة جينغ كانت الاستثناء الوحيد.
بينما اختفت المزيد من السحب في السماء، توسع الفراغ في مركز الدوامة للخارج، وبدأت حوافه في التمويه والانحلال.
وحتى اليوم، لم تطلبها منه.
انفتحت أفواه الجميع من الدهشة، منبهرين بالمشهد في السماء.
إذا استُخدمت الشبكة النجمية للغش في كل مبارزة، فسيكون نطاق البرد الصغير لا يُقهر. بالتأكيد، بعد انتصارين متتاليين من هذا القبيل، سيبدأ تحالف تيانشينغ في الشك بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
(نهاية الفصل)
الآن بعد أن عرف الحقيقة، لم يشعر تشن سانغ ولا الآخرون بأي تململ. استقروا وانتظروا بهدوء.
“لذلك، اتفق النطاقان على إدارة قمة تشي تيان بشكل مشترك، وفتحها فقط قبل ظهور قصر تسيوي لجمع أحجار العنصر النجمي اللازمة للتشكيل. مع مرور الوقت، تطور هذا إلى أحد ساحات القتال للمبارزات بين النطاقين.”
بشكل غير متوقع، اضطروا إلى الانتظار لأكثر من ست ساعات كاملة.
حتى تشن سانغ لم يستطع التمييز ما إذا كانت هذه القوة المرعبة تنبع من الدوامة نفسها، أم من مصدر خفي داخلها. ربما نشأت من التشكيل السماوي الذي يغلق قصر تسيوي.
مر نصف يومٍ كاملاً هكذا قبل أن يحدث شذوذ أخيرًا في دوامة الرياح والسحب.
لقد وصلوا إلى قلب الدوامة. أمامهم، تشابكت عدد لا يُحصى من خيوط السحب في دوامة هائلة. في مركزها، داخل عين العاصفة، بدا أن هناك فراغًا شاسعًا، لكن من منظورهم، كان من المستحيل رؤية ما بداخله.
انفجر دوي رعدي فجأة من عين العاصفة. بدأ تدفق السحب في التسارع، وأصبحت التذبذبات مرئية للعين المجردة بسرعة.
فجأة، فهم تشن سانغ كل شيء. رغم أنه كان يشك بالفعل، إلا أن سماعه من تشن موباي سمح له أخيرًا بربط الأجزاء معًا.
وسط الهدير الصاخب، بدأت الدوامة بأكملها في الدوران ببطء.
لقد وصلوا إلى قلب الدوامة. أمامهم، تشابكت عدد لا يُحصى من خيوط السحب في دوامة هائلة. في مركزها، داخل عين العاصفة، بدا أن هناك فراغًا شاسعًا، لكن من منظورهم، كان من المستحيل رؤية ما بداخله.
ظهرت قوة شفط قوية من عين العاصفة، تجذب السحب المحيطة بسرعة عالية، وترسلها متجهةً إلى الأعلى.
وقفت بوابة قصر تسيوي وحدها وسط السحب. مجدها السابق قد تلاشى منذ زمن بعيد. لم تبقَ حتى جدران مكسورة أو أنقاض ساقطة. فقط هذه البوابة الوحيدة المتضررة نجت.
كان الأمر كما لو كان هناك فراغ لا قاع له في الأعالي، يبتلع سحبًا لا نهاية لها، لكنه لا يزال لا يمتلئ.
تسارعت الدوامة أكثر فأكثر، ووصلت إلى ذروتها في أقل من خمسة عشر دقيقة. بحلول ذلك الوقت، كانت عين العاصفة قد توسعت أكثر من عشرة أضعاف. ثم، مع دوي مدوٍّ، انحدر شعاع من ضوء غريب فجأة من السماوات، يخترق بالضبط مركز الدوامة!
بينما اختفت المزيد من السحب في السماء، توسع الفراغ في مركز الدوامة للخارج، وبدأت حوافه في التمويه والانحلال.
كان الأمر كما لو كان هناك فراغ لا قاع له في الأعالي، يبتلع سحبًا لا نهاية لها، لكنه لا يزال لا يمتلئ.
اجتاحت قوة الشفط فوق عين العاصفة قوى الدوامة الدوارة، مما خلق اضطرابًا وفوضى متزايدة في المنطقة.
بينما كانت أفكار تشن سانغ تتوالى، توقفت السحابة القرمزية فجأة مرة أخرى.
عصفت العواصف.
لكن عند التفكير جيدًا، فإن عدد أحجار العنصر النجمي التي يمكن جمعها في قمة تشي تيان لا يعتمد كثيرًا على القوة أو الشجاعة، بل على الحظ.
اجتاحت الرمال والحجارة في الهواء.
الآن بعد أن عرف الحقيقة، لم يشعر تشن سانغ ولا الآخرون بأي تململ. استقروا وانتظروا بهدوء.
اصطدمت الطاقة الروحية الفوضوية والسحب بهم، فاهتزت سفينة تيانشينغ الحربية وعناقيد السحب ذات الألوان الأربعة بعنف.
لم تتحرك عناقيد السحب ذات الألوان الأربعة، ولا سفينة الحرب. أجبر الجميع على الانتظار في أماكنهم، حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي. لم يُظهر أحد أي علامة على التصرف، ولم يعرف أحد ما كانوا ينتظرونه.
اتسعت عيون الجميع وهم يحدقون في المعجزة التي تتكشف أمامهم.
الفصل 561: فوق السماوات التسع، يظهر القصر السماوي
منظر كهذا كان شيئًا لن يشهده معظم الناس حتى مرة واحدة في حياتهم، ناهيك عن مشاهدته من مسافة قريبة كهذه.
شخصيات مثل تيي غوان وتشن يان والعم فنغ مينغ كانوا يعرفون ما يحدث بوضوح. بقوا جالسين في تأمل هادئ، يحافظون على قوتهم.
تسارعت الدوامة أكثر فأكثر، ووصلت إلى ذروتها في أقل من خمسة عشر دقيقة. بحلول ذلك الوقت، كانت عين العاصفة قد توسعت أكثر من عشرة أضعاف. ثم، مع دوي مدوٍّ، انحدر شعاع من ضوء غريب فجأة من السماوات، يخترق بالضبط مركز الدوامة!
“لذلك، اتفق النطاقان على إدارة قمة تشي تيان بشكل مشترك، وفتحها فقط قبل ظهور قصر تسيوي لجمع أحجار العنصر النجمي اللازمة للتشكيل. مع مرور الوقت، تطور هذا إلى أحد ساحات القتال للمبارزات بين النطاقين.”
ملأ الضوء فورًا عين العاصفة بأكملها، وانتشر بسرعة للخارج.
الشبكة النجمية التي أعطته إياها الجدة جينغ كانت الاستثناء الوحيد.
انفتحت أفواه الجميع من الدهشة، منبهرين بالمشهد في السماء.
اجتاحت الرمال والحجارة في الهواء.
من خلال السحب التي ترقت، استطاعوا رؤية طبقة تلو طبقة من السحب المكدسة، تمتد حتى إلى أعالي السماوات. فوق هذا الصعود الشاهق، في مكان بدا أنه يلامس القصر اليشمي نفسه، وقفت بوابة سماوية مهيبة.
لكن تحت ذلك السطح الهادئ، كانت قوة عنيفة تغلي، تبعث على قلب المرء الرهبة.
في مركز البوابة كانت هناك أحرف ضخمة: قصر تسيوي. كانت نفس الأحرف تمامًا التي نقشت على تعويذة تسيوي السرية!
شخصيات مثل تيي غوان وتشن يان والعم فنغ مينغ كانوا يعرفون ما يحدث بوضوح. بقوا جالسين في تأمل هادئ، يحافظون على قوتهم.
لكن شعور رؤية البوابة بأعينهم كان شيئًا مختلفًا تمامًا عن مشاهدة الصورة على التعويذة. لم تلتقط التعويذة حتى جزءًا بسيطًا من عظمتها.
أمامهم دوامة الرياح والسحب المتلاطمة.
كانت البوابة متضررة بشدة، وسطحها يحمل ندوب الزمن القديم.
اجتاحت الرمال والحجارة في الهواء.
في اللحظة التي وقعت فيها أعينهم عليها، اجتاحتهم موجة من البؤس — حزن قديم عمره عصور لا تحصى.
فقط بعد الاقتراب أدركوا أن دوامة الرياح والسحب كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء كما بدت من الخارج.
وقفت بوابة قصر تسيوي وحدها وسط السحب. مجدها السابق قد تلاشى منذ زمن بعيد. لم تبقَ حتى جدران مكسورة أو أنقاض ساقطة. فقط هذه البوابة الوحيدة المتضررة نجت.
لكن عند التفكير جيدًا، فإن عدد أحجار العنصر النجمي التي يمكن جمعها في قمة تشي تيان لا يعتمد كثيرًا على القوة أو الشجاعة، بل على الحظ.
مع ذلك، كانت لا تزال تقف شامخة. استمرت أحرف “قصر تسيوي” في التألق ببريق ساطع.
بشكل غير متوقع، اضطروا إلى الانتظار لأكثر من ست ساعات كاملة.
بقية أخيرة من القصر السماوي، تحكي قصة ماضيها القديم لكل من يأتي بعدها.
تلك المبارزة لم تكن مجرد منافسة رمزية. كانت مرتبطة مباشرة بتشكيل القطب الصغير. وفي هذا السياق، بدت مكافآت جزيرة مراقبة النجوم بخيلة إلى حد ما.
(نهاية الفصل)
بينما كانت أفكار تشن سانغ تتوالى، توقفت السحابة القرمزية فجأة مرة أخرى.
إذا استُخدمت الشبكة النجمية للغش في كل مبارزة، فسيكون نطاق البرد الصغير لا يُقهر. بالتأكيد، بعد انتصارين متتاليين من هذا القبيل، سيبدأ تحالف تيانشينغ في الشك بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
