الفصل 562: الكنز الأعلى للعرق الشيطاني
اندفعت سلسلة من الأصوات البلورية بينما طارت عشرات الآلاف من حبات الكريستال من الحقيبتين، تتألق ببريق ساطع. اندفعت كتيار متدفق، متجهة نحو نقطة واحدة في الهواء.
في اللحظة التي ظهر فيها الباب السماوي…
“في كل مرة، يجب أن يبتلع هذا الكنز أولاً كمية كبيرة من دم وجوهر سلالة دمي. حتى بمستواي في التطور، كدت أفقد السيطرة عليه للتو. في النهاية، اضطررت إلى إلحاق ضرر بأصل الكنز لإعادته تحت السيطرة. بعد العودة، سأحتاج إلى فترة طويلة من الرعاية قبل أن يتعافى.”
انطلق أكثر من عشرة أشخاص من السفينة الحربية ومن تجمعات السحب ذات الألوان الأربعة، وتقدموا ليتخذوا مواقعهم في المقدمة.
في لحظة، انطلقت منه حزم لا تُحصى من الأشعة الملونة، مشكلة إشعاعًا قوس قزحي غطى التاج، بل وحتى ملك الشياطين نفسه.
نصفهم من منطقة البرد الصغير، والنصف الآخر من تحالف تيانشينغ. على رأسهم وقف الطاوي تشن يي والأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن بينهم وقف رجل ذو مظهر غريب، يرتدي رداءً من الريش.
كان هذا الرجل طويل القامة، نحيل البنية، بعينين ضيقتين وأنف معقوف. كانت هناك لمسة خفيفة من الأنوثة في نظراته. ارتدى رداءً فاخرًا بألوان زاهية، كأنه منسوج من آلاف الريش النادرة.
كان هذا الرجل طويل القامة، نحيل البنية، بعينين ضيقتين وأنف معقوف. كانت هناك لمسة خفيفة من الأنوثة في نظراته. ارتدى رداءً فاخرًا بألوان زاهية، كأنه منسوج من آلاف الريش النادرة.
بسرعة، بدأت عين العاصفة في التفاعل مع وجود الطائر.
على رأسه تاج مزخرف، يلمع بالجواهر. لكن من ينظر إليه عن قرب سيُدهش.
كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي، والتاج الذي كان يومًا ما ساطعًا بات الآن يتألق ببريق باهت.
فإطار التاج كان مصنوعًا من عظام بيضاء لحيوان شيطاني مجهول الهوية. رغم أن التوهج اللامع أخفى معظم الأطراف الحادة، إلا أن بعضها بقي مرئيًا بوضوح.
أطلق الطائر الإلهي صرخة حادة، ثم نشر جناحيه دون تردد، وانطلق مباشرة نحو عين العاصفة.
لم يكن ملبسه كملبس ممارس تقليدي، بل أشبه بزي ملك من مملكة بشرية قديمة.
“لم أفشل في مهمتي. لقد رأيتم جميعًا بأعينكم. تلك هي أضعف نقطة في التشكيل السماوي. لمدة حرق بخور واحد، لن تتحرك.”
“ظهر الباب السماوي. لا وقت للتأخر. نطلب من ملك الشياطين الريشي أن يستخدم الكنز الأعلى لعشيرته لتحديد أضعف نقطة في التشكيل السماوي بسرعة.” قال الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي معًا، بتحفظ واحترام تجاه الرجل ذي الرداء الريشي.
بعد أن تأمل للحظة، رمى التاج في الهواء فجأة. بينما كان يتمتم بتعويذة، اجتاح وجهه لمحة من الألم، ثم فتح فمه وابصق تيارًا من الدم الممزوج بالطاقة.
لم يكن سوى ملك الشياطين من تلة الشياطين السماوية!
كان واضحًا أن استدعاء الطائر الإلهي جاء بتكلفة باهظة.
أومأ الرجل ذو الرداء الريشي بإيماءة خفيفة، ثم نزع تاجه.
نصفهم من منطقة البرد الصغير، والنصف الآخر من تحالف تيانشينغ. على رأسهم وقف الطاوي تشن يي والأستاذ ذو الشعر الأحمر. لكن بينهم وقف رجل ذو مظهر غريب، يرتدي رداءً من الريش.
“سأبدأ فورًا. أيها الزملاء، يرجى التراجع.”
مع ذلك، لم يظهر الطائر الإلهي أي خوف. اندفع إلى الأمام بعزيمة لا تنثني، وعيناه تشتعلان بهدف واضح.
تراجع الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي والآخرون بضع خطوات للوراء.
بعد أن تأمل للحظة، رمى التاج في الهواء فجأة. بينما كان يتمتم بتعويذة، اجتاح وجهه لمحة من الألم، ثم فتح فمه وابصق تيارًا من الدم الممزوج بالطاقة.
تقدم ملك الشياطين وحده إلى الأمام، ثم أشار خلفه.
بسرعة، بدأت عين العاصفة في التفاعل مع وجود الطائر.
طار شخصان آخران — ذكر وأنثى — كلاهما يحملان مظهرًا غريبًا مشابهًا. كانا أيضًا من ملوك الشياطين في تلة الشياطين السماوية. وقفوا بين الممارسين البشريين وملك الشياطين، نظراتهما حادة وحذرة.
فجأة، أطلق صرخة أخيرة، مدوية.
بعد لحظات، اندفع ملك الشياطين إلى الأمام، مقتربًا من عين العاصفة. فقط عندما أصبحت القوى الفوضوية لا تُحتمل توقف، ثم رفع عينيه إلى الأعلى.
لكن هذا لم يوقف المصير المحتوم للطائر الإلهي. جسده يتقلص بسرعة، على حافة التمزق التام على يد الدوامة.
بعد أن تأمل للحظة، رمى التاج في الهواء فجأة. بينما كان يتمتم بتعويذة، اجتاح وجهه لمحة من الألم، ثم فتح فمه وابصق تيارًا من الدم الممزوج بالطاقة.
نادى الأستاذ ذو الشعر الأحمر بصوت منخفض:
سقط الدم والطاقة مباشرة على التاج، وتم امتصاصهما فورًا.
بمجرد أن ابتلع التاج ذلك، انفجر بضوء ساطع.
في لحظة، بدأت أختام التشكيل بالظهور تباعًا عند أطراف أصابع الأربعة. أطلقت باستمرار نحو كرة أحجار العنصر النجمي، وكل ختم يسحب عددًا قليلاً من الحبات — بعضها أكثر، وبعضها أقل.
في لحظة، انطلقت منه حزم لا تُحصى من الأشعة الملونة، مشكلة إشعاعًا قوس قزحي غطى التاج، بل وحتى ملك الشياطين نفسه.
ثم، من قلب هذا الضوء المتوهج، أُطلق صرخة حادة، تخترق حتى هدير دوامة الرياح والسحب.
أصبح لينغ يونتيان والطاوي ذو الرداء الأصفر متوترين فورًا، ودخلا في تأمل عميق، مركزين كل قوتهما لدعم التشكيل.
بينما زاد الصوت وازداد وضوحًا، بدأت صورة وهمية ضخمة تتكون تدريجيًا من داخل الضوء.
صرخة!
وقفت الصورة على ساق واحدة كديك ذهبي، كطائر إلهي. لم يمكن تحديد نوعها بدقة من خلال طبقات الضوء، لكن الهالة الهائلة التي تنبعث منها كانت لا تُخطَأ. أصبح كل خبير في مرحلة الرضيع الروحي حاضر جادًا. حتى الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي أظهرا تعابير وجه جادة.
شكل الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي سريعًا أختام اليدين.
صرخة!
بعد ذلك، طار ملك الشياطين وحده إلى داخل الضباب الشيطاني متعدد الألوان، بينما بقي الملكان الآخران خلفه.
أطلق الطائر الإلهي صرخة حادة، ثم نشر جناحيه دون تردد، وانطلق مباشرة نحو عين العاصفة.
شكل الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي سريعًا أختام اليدين.
لكن عين العاصفة لم تكن مكانًا سهلًا للاختراق.
صرخة!
كانت القوى الفوضوية داخلها مثل عدد لا يُحصى من السيوف، تقطع بلا هوادة الطائر الإلهي. حتى بقوته، كان يكاد لا يتحمل. وبينما يطير، يُفقد عدد لا يُحصى من ريشاته — كأنها ريش ممزق يتطاير مثل زينة — تاركًا وراءه أثرًا يشبه ذيل مذنب.
“أيها الزملاء، يمكنكم البدء!”
مع ذلك، لم يظهر الطائر الإلهي أي خوف. اندفع إلى الأمام بعزيمة لا تنثني، وعيناه تشتعلان بهدف واضح.
شكل الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي سريعًا أختام اليدين.
بسرعة، بدأت عين العاصفة في التفاعل مع وجود الطائر.
“لم أفشل في مهمتي. لقد رأيتم جميعًا بأعينكم. تلك هي أضعف نقطة في التشكيل السماوي. لمدة حرق بخور واحد، لن تتحرك.”
بينما أجبر طريقه إلى الداخل، اضطربت السحب المحيطة، واندفعت للخارج تحت تأثيره.
لكن هذا لم يوقف المصير المحتوم للطائر الإلهي. جسده يتقلص بسرعة، على حافة التمزق التام على يد الدوامة.
لكن هذا لم يوقف المصير المحتوم للطائر الإلهي. جسده يتقلص بسرعة، على حافة التمزق التام على يد الدوامة.
لكن هذا لم يوقف المصير المحتوم للطائر الإلهي. جسده يتقلص بسرعة، على حافة التمزق التام على يد الدوامة.
فجأة، أطلق صرخة أخيرة، مدوية.
الفصل 562: الكنز الأعلى للعرق الشيطاني
اشتعل جسده بالكامل بنيران متوهجة.
انطلق أكثر من عشرة أشخاص من السفينة الحربية ومن تجمعات السحب ذات الألوان الأربعة، وتقدموا ليتخذوا مواقعهم في المقدمة.
بينما كان يحترق، أطلقت عيناه شعاعين من ضوء صلب، اخترقا عمق قلب عين العاصفة.
بينما أجبر طريقه إلى الداخل، اضطربت السحب المحيطة، واندفعت للخارج تحت تأثيره.
انفجار!
تراجع الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي والآخرون بضع خطوات للوراء.
اهتزت الدوامة بعنف. وظهرت ظاهرة فجأة.
كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي، والتاج الذي كان يومًا ما ساطعًا بات الآن يتألق ببريق باهت.
تحت الباب السماوي، ظهرت ملامح خفيفة لتشكيل روحي في الهواء. بقيت للحظة واحدة، ثم اختفت تقريبًا في الحال.
تبادل الأربعة كلمات قصيرة، ثم انفصلوا بسرعة، كلٌّ يشغل اتجاهًا مختلفًا، ويجلس في وضع القرفصاء في منتصف الهواء.
كانت تضحية الطائر الإلهي قد أجبرت التشكيل السماوي على كشف نفسه!
“ظهر الباب السماوي. لا وقت للتأخر. نطلب من ملك الشياطين الريشي أن يستخدم الكنز الأعلى لعشيرته لتحديد أضعف نقطة في التشكيل السماوي بسرعة.” قال الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي معًا، بتحفظ واحترام تجاه الرجل ذي الرداء الريشي.
بينما اختفى الطائر تمامًا، تلاشى الإشعاع الغريب فجأة، كاشفًا مرة أخرى عن ملك الشياطين والتاج.
لوح ملك الشياطين الريشي بيده ببرودة وقال:
مد ملك الشياطين يده واستعاد التاج، ثم تراجع بسرعة للخلف. طار الملكان الآخران من الشياطين بسرعة ليحاصرا جانبيه، ويحمياه أثناء عودته.
صرخة!
كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي، والتاج الذي كان يومًا ما ساطعًا بات الآن يتألق ببريق باهت.
كانت القوى الفوضوية داخلها مثل عدد لا يُحصى من السيوف، تقطع بلا هوادة الطائر الإلهي. حتى بقوته، كان يكاد لا يتحمل. وبينما يطير، يُفقد عدد لا يُحصى من ريشاته — كأنها ريش ممزق يتطاير مثل زينة — تاركًا وراءه أثرًا يشبه ذيل مذنب.
كان واضحًا أن استدعاء الطائر الإلهي جاء بتكلفة باهظة.
فجأة، أطلق صرخة أخيرة، مدوية.
“في كل مرة، يجب أن يبتلع هذا الكنز أولاً كمية كبيرة من دم وجوهر سلالة دمي. حتى بمستواي في التطور، كدت أفقد السيطرة عليه للتو. في النهاية، اضطررت إلى إلحاق ضرر بأصل الكنز لإعادته تحت السيطرة. بعد العودة، سأحتاج إلى فترة طويلة من الرعاية قبل أن يتعافى.”
تراجع الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي والآخرون بضع خطوات للوراء.
ابتلع ملك الشياطين حبة خضراء اللون، فتحسنت حالته قليلًا. مع تنهيدة خفيفة، التفت وأشار نحو جزء من عين العاصفة:
تحت الباب السماوي، ظهرت ملامح خفيفة لتشكيل روحي في الهواء. بقيت للحظة واحدة، ثم اختفت تقريبًا في الحال.
“لم أفشل في مهمتي. لقد رأيتم جميعًا بأعينكم. تلك هي أضعف نقطة في التشكيل السماوي. لمدة حرق بخور واحد، لن تتحرك.”
بعد لحظات، اندفع ملك الشياطين إلى الأمام، مقتربًا من عين العاصفة. فقط عندما أصبحت القوى الفوضوية لا تُحتمل توقف، ثم رفع عينيه إلى الأعلى.
تبادل الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي نظرة، ثم قالا معًا:
كان هذا الرجل طويل القامة، نحيل البنية، بعينين ضيقتين وأنف معقوف. كانت هناك لمسة خفيفة من الأنوثة في نظراته. ارتدى رداءً فاخرًا بألوان زاهية، كأنه منسوج من آلاف الريش النادرة.
“شكرًا جزيلًا لمليك الشياطين الريشي. الكنز الأعلى لعشيرتك النبيلة حقًا غير عادي. لولا مساعدته، لما كان الاعتماد فقط على تشكيل القطب الصغير كافيًا لاختراق التشكيل السماوي. هذا الكنز وحده وفر علينا كمًا لا يُحصى من المواد الثمينة!”
فجأة، أطلق صرخة أخيرة، مدوية.
لوح ملك الشياطين الريشي بيده ببرودة وقال:
بسرعة، بدأت عين العاصفة في التفاعل مع وجود الطائر.
“عندما قاد سلفنا عشيرتنا إلى تأسيس موطئ قدم في منطقة البرد الصغير، كانت إحدى الشروط التي اتفقنا عليها مع جنسكم البشري هي تقديم دعمنا الكامل لكسر التشكيل السماوي لقصر تسيوي. كأحفاد للعشيرة المقدسة، سنفي بالطبع بهذا الاتفاق ونساعد بكل قوتنا. علاوة على ذلك، إذا دخلنا قصر تسيوي، فنحن أيضًا سنستفيد. لقد تناولت حبة شفاء، ويجب أن أرتاح لأركز قواي. تفضلوا بالمضي قدمًا كما ترون مناسبًا.”
ثم، من قلب هذا الضوء المتوهج، أُطلق صرخة حادة، تخترق حتى هدير دوامة الرياح والسحب.
بعد ذلك، طار ملك الشياطين وحده إلى داخل الضباب الشيطاني متعدد الألوان، بينما بقي الملكان الآخران خلفه.
مع ذلك، لم يظهر الطائر الإلهي أي خوف. اندفع إلى الأمام بعزيمة لا تنثني، وعيناه تشتعلان بهدف واضح.
تقدم الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي، ومن خلفهما ظهر شخصان آخران: لينغ يونتيان من طائفة يوانشين، وطاوي شاب يرتدي رداءً أصفر غامق.
كانت هذه الحبات هي أحجار العنصر النجمي التي جمعها الطرفان.
تبادل الأربعة كلمات قصيرة، ثم انفصلوا بسرعة، كلٌّ يشغل اتجاهًا مختلفًا، ويجلس في وضع القرفصاء في منتصف الهواء.
لوح ملك الشياطين الريشي بيده ببرودة وقال:
طار الآخرون أيضًا، مشكلين دائرة حول الأربعة، ثم جلسوا هم أيضًا في وضع القرفصاء، عيونهم مغلقة.
“عندما قاد سلفنا عشيرتنا إلى تأسيس موطئ قدم في منطقة البرد الصغير، كانت إحدى الشروط التي اتفقنا عليها مع جنسكم البشري هي تقديم دعمنا الكامل لكسر التشكيل السماوي لقصر تسيوي. كأحفاد للعشيرة المقدسة، سنفي بالطبع بهذا الاتفاق ونساعد بكل قوتنا. علاوة على ذلك، إذا دخلنا قصر تسيوي، فنحن أيضًا سنستفيد. لقد تناولت حبة شفاء، ويجب أن أرتاح لأركز قواي. تفضلوا بالمضي قدمًا كما ترون مناسبًا.”
اندمجت هالات جميع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي في هالة واحدة موحدة.
في اللحظة التي ظهر فيها الباب السماوي…
ثم أخرج الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي كل منهما حقيبة، ورماها نحو الأعلى بنقرة حادة.
أصبح لينغ يونتيان والطاوي ذو الرداء الأصفر متوترين فورًا، ودخلا في تأمل عميق، مركزين كل قوتهما لدعم التشكيل.
“اذهبوا!”
لكن هذا لم يوقف المصير المحتوم للطائر الإلهي. جسده يتقلص بسرعة، على حافة التمزق التام على يد الدوامة.
اندفعت سلسلة من الأصوات البلورية بينما طارت عشرات الآلاف من حبات الكريستال من الحقيبتين، تتألق ببريق ساطع. اندفعت كتيار متدفق، متجهة نحو نقطة واحدة في الهواء.
“ظهر الباب السماوي. لا وقت للتأخر. نطلب من ملك الشياطين الريشي أن يستخدم الكنز الأعلى لعشيرته لتحديد أضعف نقطة في التشكيل السماوي بسرعة.” قال الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي معًا، بتحفظ واحترام تجاه الرجل ذي الرداء الريشي.
كانت هذه الحبات هي أحجار العنصر النجمي التي جمعها الطرفان.
مد ملك الشياطين يده واستعاد التاج، ثم تراجع بسرعة للخلف. طار الملكان الآخران من الشياطين بسرعة ليحاصرا جانبيه، ويحمياه أثناء عودته.
شكل الأستاذ ذو الشعر الأحمر والطاوي تشن يي سريعًا أختام اليدين.
طار شخصان آخران — ذكر وأنثى — كلاهما يحملان مظهرًا غريبًا مشابهًا. كانا أيضًا من ملوك الشياطين في تلة الشياطين السماوية. وقفوا بين الممارسين البشريين وملك الشياطين، نظراتهما حادة وحذرة.
في البداية، بدت الأحجار متناثرة وغير منظمة. لكن تحت توجيههما، بدأت تطير تدريجيًا نحو المسافة بين الأربعة ممارسين، وتتجمع لتشكّل كرةً كرويةً، تطفو بلا حراك في الهواء.
مد ملك الشياطين يده واستعاد التاج، ثم تراجع بسرعة للخلف. طار الملكان الآخران من الشياطين بسرعة ليحاصرا جانبيه، ويحمياه أثناء عودته.
نادى الأستاذ ذو الشعر الأحمر بصوت منخفض:
انطلق أكثر من عشرة أشخاص من السفينة الحربية ومن تجمعات السحب ذات الألوان الأربعة، وتقدموا ليتخذوا مواقعهم في المقدمة.
“أيها الزملاء، يمكنكم البدء!”
على رأسه تاج مزخرف، يلمع بالجواهر. لكن من ينظر إليه عن قرب سيُدهش.
أصبح لينغ يونتيان والطاوي ذو الرداء الأصفر متوترين فورًا، ودخلا في تأمل عميق، مركزين كل قوتهما لدعم التشكيل.
اندفعت سلسلة من الأصوات البلورية بينما طارت عشرات الآلاف من حبات الكريستال من الحقيبتين، تتألق ببريق ساطع. اندفعت كتيار متدفق، متجهة نحو نقطة واحدة في الهواء.
في لحظة، بدأت أختام التشكيل بالظهور تباعًا عند أطراف أصابع الأربعة. أطلقت باستمرار نحو كرة أحجار العنصر النجمي، وكل ختم يسحب عددًا قليلاً من الحبات — بعضها أكثر، وبعضها أقل.
كانت القوى الفوضوية داخلها مثل عدد لا يُحصى من السيوف، تقطع بلا هوادة الطائر الإلهي. حتى بقوته، كان يكاد لا يتحمل. وبينما يطير، يُفقد عدد لا يُحصى من ريشاته — كأنها ريش ممزق يتطاير مثل زينة — تاركًا وراءه أثرًا يشبه ذيل مذنب.
(نهاية الفصل)
الفصل 562: الكنز الأعلى للعرق الشيطاني
لوح ملك الشياطين الريشي بيده ببرودة وقال:
