Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 578

الفصل 578: القادمون لاحقًا

كان يجب أن يروها سابقًا، لكن المنظر كان قد حجبه المخالب الهيكلية. الآن بعد أن كسر الحاجز، كان واضحًا أن هذا كان موقع الطبقة التالية من الحاجز.

لم يظهر تشين سانغ أي رحمة وأمر الياكشا الطائر بالضغط وضرب النمر الشرس بوحشية.

في نفس الوقت، اختفت جميع المخالب الهيكلية دون أثر. المشهد الذي حدث للتو شعر الآن وكأنه حلم.

لم يهتم الرجل المتجول بالقتال. تجولت نظراته في المحيط.

الظل في قاع الجرف يشبه فمًا أحمر قرمزيًا، ينتظر بصبر الفريسة للغوص مباشرة فيه.

أمامهم كانت تقع قاع نهر جاف مليء بحصى ناعمة ملساء بالماء. على الضفة المقابلة وقف جبل مكسور، صخوره المنهارة تنسكب في النهر وتسد جزءًا من المسار.

لحسن الحظ، المسار إلى فاكهة السحابة الأرجوانية احتوى فقط على بضع نقاط تفتيش صعبة. معظمها كانت ضمن الحدود التي يمكن للياكشا الطائر التعامل معها. وإلا، حتى وحش شيطاني في مرحلة النواة الشيطانية لن يكون قادرًا على حصاد الأعشاب.

وراء الجبل يلوح ظلام لا نهاية له.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحسد حظ ذلك الممارس.

حذر الرجل المتجول تشين سانغ من عدم السماح للياكشا الطائر بمغادرة حدود قاع النهر. حتى إذا هرب النمر عبر النهر، لم يكن عليهم ملاحقته.

إلى اليمين كان حافة جبل.

أطاع تشين سانغ دون سؤال.

شقوا طريقهم إلى منتصف الجبل وتوقفوا.

لم يمر وقت طويل حتى أضاءت عينا الرجل المتجول. ثبت نظره على حصاة في النهر بعلامات زرقاء. رافعًا يده قليلاً، شكل ختمًا وضرب نحوها.

كان الياكشا الطائر جثة حية، أكثر مرونة بكثير من جثة مصقولة عادية.

في تلك اللحظة بالذات، أصبحت عواءات النمر أكثر جنونًا. بدأ يندفع بجنون، عيناه مثبتتان على الرجل المتجول.

صفير…

فهم تشين سانغ أن الرجل المتجول قد وجد المفتاح على الأرجح. حدق بشدة في الحصاة وبعد لحظة، بدأ أيضًا يستشعر شيئًا غير عادي.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحسد حظ ذلك الممارس.

فرقعة!

“لا نهاية لهذه البركة. ممارس في مرحلة الرضيع الروحي قضى ذات مرة الكثير من الوقت في استكشافها وحفر عشب البرد السماوي من الداخل،” قال الرجل المتجول بهدوء بينما هبط بجانبها.

هبط الختم على الحصاة المرقطة باللون الأزرق، مطلقًا دفقة من الضوء الأزرق.

ولكن بينما كان الياكشا الطائر على وشك رمي لكمته، تغير تعبير الرجل المتجول فجأة. رفع يده بشكل حاد لإيقاف تشين سانغ، ثم نظر إلى الأعلى نحو الجرف فوق وقال بنبرة جادة، “شخص ما يتبعنا. أخذ نفس المسار.”

النمر الشرس الذي كان يقاتل الياكشا الطائر تجمد فجأة، أنين، واختفى دون أثر. تحطم الوهم المحيط مرة أخرى.

مع ذلك، لم يتخل تشين سانغ. تبع الرجل المتجول عن كثب، يحلل الحواجز ويقارنها بمعرفته السابقة. تحسنت تقدمه بسرعة.

أن نكون دقيقين، فقط الوهم على جانبهم من النهر تحطم.

في نفس الوقت، اختفت جميع المخالب الهيكلية دون أثر. المشهد الذي حدث للتو شعر الآن وكأنه حلم.

الضغط الخفيف الذي كانوا قد استشعروه سابقًا اختفى أيضًا.

كان قد أراد مساعدة الرجل المتجول في كسر الحواجز، لكنه أدرك بسرعة أن هذه الحواجز القديمة كانت معقدة للغاية. فهمه الخاص لتقنيات الحواجز كان لا يزال ناقصًا، لذا لم يستطع المساعدة في الوقت الحالي.

انتهزوا الفرصة وقفزوا عبر النهر. نظرة إلى الوراء، ضفة النهر خلفهم بقيت كما هي.

أي شخص دخل حديقة الأعشاب على نفس المسار كان على الأرجح من تل السماوي الشيطاني.

“هذه هي حديقة الأعشاب القديمة الحقيقية، لكن الحاجز القديم أصبح فوضويًا للغاية. إنه موجود في كل مكان، وكل بضع خطوات تجلبنا إلى طبقة أخرى من الفضاء المغلق. على الأكثر، يمكننا رؤية طبقتين في الأمام. يجب أن نخترقهم طبقة تلو الأخرى، باتباع المسار الصحيح،” شرح الرجل المتجول.

كان واضحًا أن كلا المسارين كانا مغلقين بحواجز مختلفة. كان يجب اتخاذ قرار.

استمر، “بدون الياكشا الطائر، كان علينا البدء في كسر الحواجز من الحافة بينما نتفادى هجمات من النمر. كان علينا إضعاف الوهم ببطء عن طريق تفكيك الحواجز قطعة قطعة حتى نحدد النواة. لكن الآن، يمكننا الذهاب مباشرة إلى قلب الحاجز وتحطيمه مباشرة. إنها ضعف النتيجة بنصف الجهد.”

لم يكن الحاجز حول البركة الباردة قويًا بشكل خاص. سرعان ما حدد الرجل المتجول النواة وجعل الياكشا الطائر يستعد لكسرها.

كان الياكشا الطائر جثة حية، أكثر مرونة بكثير من جثة مصقولة عادية.

انفجرت تلك الطاقة الجثة إلى موجة صدمة دائرية، تجتاح في كل الاتجاهات. تبع صوت طقطقة واضح بينما تحطمت المخالب الهيكلية إلى قطع.

لم يحتج تشين سانغ إلى بذل الكثير من الجهد للتحكم فيه.

كان الياكشا الطائر جثة حية، أكثر مرونة بكثير من جثة مصقولة عادية.

كان قد أراد مساعدة الرجل المتجول في كسر الحواجز، لكنه أدرك بسرعة أن هذه الحواجز القديمة كانت معقدة للغاية. فهمه الخاص لتقنيات الحواجز كان لا يزال ناقصًا، لذا لم يستطع المساعدة في الوقت الحالي.

لم يحتج تشين سانغ إلى بذل الكثير من الجهد للتحكم فيه.

مع ذلك، لم يتخل تشين سانغ. تبع الرجل المتجول عن كثب، يحلل الحواجز ويقارنها بمعرفته السابقة. تحسنت تقدمه بسرعة.

كان واضحًا أن كلا المسارين كانا مغلقين بحواجز مختلفة. كان يجب اتخاذ قرار.

صفير…

في قاعدة جدار الجرف كانت تقع بركة باردة نصف دائرية. للمفاجأة، كانت لا تزال تحتوي على ماء. كانت البركة عميقة وشعبت دفقات من طاقة البرد.

شقوا طريقهم إلى منتصف الجبل وتوقفوا.

الفصل 578: القادمون لاحقًا

انهار الجبل من تلك النقطة فصاعدًا. النظر بعد القمة المكسورة، يمكنهم الرؤية في الفضاء المغلق التالي.

دوى صرخة بائسة. كانت مختلفة عن أي صوت بشري.

على الجانب البعيد من الجبل، كان اليسار جرفًا شديد الانحدار مع كروم جافة معلقة بشكل خطير. قد يشك المرء أنها قد تنكسر بأقل سحب. أدناه كان الظلام القاتم، لا شيء مرئي على الإطلاق.

بعض الحواجز القوية كانت وَرَاءَ حتى وسائل ممارسي مرحلة الرضيع الروحي.

إلى اليمين كان حافة جبل.

النمر الشرس الذي كان يقاتل الياكشا الطائر تجمد فجأة، أنين، واختفى دون أثر. تحطم الوهم المحيط مرة أخرى.

كان واضحًا أن كلا المسارين كانا مغلقين بحواجز مختلفة. كان يجب اتخاذ قرار.

هبط الختم على الحصاة المرقطة باللون الأزرق، مطلقًا دفقة من الضوء الأزرق.

من المحتمل أن يكون هناك المزيد من المفترقات مثل هذا في الأمام. دون معرفة المسار الصحيح، التجول عشوائيًا سيؤدي فقط إلى الفشل في العثور على فاكهة السحابة الأرجوانية قبل إغلاق قصر زيوي.

في تلك اللحظة بالذات، أصبحت عواءات النمر أكثر جنونًا. بدأ يندفع بجنون، عيناه مثبتتان على الرجل المتجول.

تسلق تشين سانغ والرجل المتجول إلى حافة الجرف.

كان قد أراد مساعدة الرجل المتجول في كسر الحواجز، لكنه أدرك بسرعة أن هذه الحواجز القديمة كانت معقدة للغاية. فهمه الخاص لتقنيات الحواجز كان لا يزال ناقصًا، لذا لم يستطع المساعدة في الوقت الحالي.

رمى الياكشا الطائر فجأة لكمة. مع صوت قوي، حركت لكمته تموجات في الهواء، كاشفة عن حاجز ضوء رقيق.

عدد لا يحصى من شظايا العظام متناثرة في الهواء، محولة المحيط إلى ضباب من الأبيض.

تلك اللكمة فجرت حفرة كبيرة عبر شاشة الضوء.

على الجانب البعيد من الجبل، كان اليسار جرفًا شديد الانحدار مع كروم جافة معلقة بشكل خطير. قد يشك المرء أنها قد تنكسر بأقل سحب. أدناه كان الظلام القاتم، لا شيء مرئي على الإطلاق.

قبل أن تتمكن الحفرة من الإغلاق، قفزوا من خلالها واحدًا تلو الآخر وغاصوا أسفل الجرف.

مثل هذه الحالات لم تكن غير شائعة. اختلفت الحواجز في حديقة الأعشاب على نطاق واسع في القوة والحجم.

كانت هذه الطبقة من الحاجز القديم سهلة الكسر بشكل خاص. لم يكن هناك نمر للمنافسة ولم تكن هناك حاجة لتحديد نواة. القوة المجردة كانت كافية.

كان واضحًا أن كلا المسارين كانا مغلقين بحواجز مختلفة. كان يجب اتخاذ قرار.

أظهر أن هذا القسم من الحاجز كان ضعيفًا للغاية بالفعل. ربما في بضع مئات أخرى من السنين، سيختفي تمامًا ويسمح للفراغات المحيطة بالاندماج.

قبل أن تتمكن الحفرة من الإغلاق، قفزوا من خلالها واحدًا تلو الآخر وغاصوا أسفل الجرف.

مثل هذه الحالات لم تكن غير شائعة. اختلفت الحواجز في حديقة الأعشاب على نطاق واسع في القوة والحجم.

رياح النحيب فوق رؤوسهم بدت مثل صراخ أشباح، ترسل برودة عميقة في عظامهم.

بعض الحواجز القوية كانت وَرَاءَ حتى وسائل ممارسي مرحلة الرضيع الروحي.

رياح النحيب فوق رؤوسهم بدت مثل صراخ أشباح، ترسل برودة عميقة في عظامهم.

لحسن الحظ، المسار إلى فاكهة السحابة الأرجوانية احتوى فقط على بضع نقاط تفتيش صعبة. معظمها كانت ضمن الحدود التي يمكن للياكشا الطائر التعامل معها. وإلا، حتى وحش شيطاني في مرحلة النواة الشيطانية لن يكون قادرًا على حصاد الأعشاب.

شقوا طريقهم إلى منتصف الجبل وتوقفوا.

أما تلك النقاط الصعبة القليلة، ستكون تجارب وتصليب حقيقية لهم.

“لا نهاية لهذه البركة. ممارس في مرحلة الرضيع الروحي قضى ذات مرة الكثير من الوقت في استكشافها وحفر عشب البرد السماوي من الداخل،” قال الرجل المتجول بهدوء بينما هبط بجانبها.

في اللحظة التي دخلوا فيها ممر الجرف، اندفعت فجأة قوة شفط قوية من الأسفل.

انهار الجبل من تلك النقطة فصاعدًا. النظر بعد القمة المكسورة، يمكنهم الرؤية في الفضاء المغلق التالي.

في نفس الوقت، اجتاحت ريح ين من الأعلى. القوة المجتمعة تسببت في هبوط تشين سانغ والرجل المتجول بسرعة.

كان الياكشا الطائر جثة حية، أكثر مرونة بكثير من جثة مصقولة عادية.

الظل في قاع الجرف يشبه فمًا أحمر قرمزيًا، ينتظر بصبر الفريسة للغوص مباشرة فيه.

كانوا قد خطوا للتو في حديقة الأعشاب القديمة وبالكاد حققوا أي تقدم، ومع ذلك كانوا يلحقون بهم بالفعل.

تبادل تشين سانغ والرجل المتجول نظرة، ثم أطلق كلاهما صيحة منخفضة بينما اندفعت القوة الروحية من أجسادهم لمقاومة ريح ين وقوة الشفط.

رمى الياكشا الطائر فجأة لكمة. مع صوت قوي، حركت لكمته تموجات في الهواء، كاشفة عن حاجز ضوء رقيق.

في اللحظة التالية، ظهرت فجأة مخالب هيكلية لا تحصى من الظلام أسفل الجرف. شاحبة وباردة، شكلت المخالب الهيكلية غابة من الأطراف الهيكلية، تتحرك وتخدش بجنون. كان الأمر كما لو أن هياكل عظمية حية لا تحصى تتسلق للأعلى من أعماق الأرض.

فتح راحة يده. دارت كرته اللامعة بلطف، وانطلق شعاع من الضوء الأبيض إلى الأسفل. تحول إلى سيف طائر، الذي انزلق بدقة بين الفجوات في المخالب وطعن بعمق في قلب غابة العظام.

رياح النحيب فوق رؤوسهم بدت مثل صراخ أشباح، ترسل برودة عميقة في عظامهم.

رياح النحيب فوق رؤوسهم بدت مثل صراخ أشباح، ترسل برودة عميقة في عظامهم.

بدون الحاجة إلى تذكير من الرجل المتجول، حرر تشين سانغ نفسه بقوة من الشفط وطار إلى الأعلى ضد التيار. في نفس الوقت، أمر الياكشا الطائر بالنزول بمفرده. بينما اقترب من المخالب الهيكلية، انفجرت فجأة طاقة جثة من جسده.

لم يستطع الياكشا الطائر قتلهم جميعًا، والفضاء أعلاه كان يضيق بثانية.

انفجرت تلك الطاقة الجثة إلى موجة صدمة دائرية، تجتاح في كل الاتجاهات. تبع صوت طقطقة واضح بينما تحطمت المخالب الهيكلية إلى قطع.

عدد لا يحصى من شظايا العظام متناثرة في الهواء، محولة المحيط إلى ضباب من الأبيض.

عدد لا يحصى من شظايا العظام متناثرة في الهواء، محولة المحيط إلى ضباب من الأبيض.

عدد لا يحصى من شظايا العظام متناثرة في الهواء، محولة المحيط إلى ضباب من الأبيض.

لكن المخالب الهيكلية كانت بلا نهاية. بمجرد تدمير موجة واحدة، اندفعت أخرى في مكانها، لا تزال تتسارع للأعلى.

انفجرت تلك الطاقة الجثة إلى موجة صدمة دائرية، تجتاح في كل الاتجاهات. تبع صوت طقطقة واضح بينما تحطمت المخالب الهيكلية إلى قطع.

لم يستطع الياكشا الطائر قتلهم جميعًا، والفضاء أعلاه كان يضيق بثانية.

مع ذلك، لم يتخل تشين سانغ. تبع الرجل المتجول عن كثب، يحلل الحواجز ويقارنها بمعرفته السابقة. تحسنت تقدمه بسرعة.

في تلك اللحظة، تحرك الرجل المتجول فجأة.

فهم تشين سانغ أن الرجل المتجول قد وجد المفتاح على الأرجح. حدق بشدة في الحصاة وبعد لحظة، بدأ أيضًا يستشعر شيئًا غير عادي.

فتح راحة يده. دارت كرته اللامعة بلطف، وانطلق شعاع من الضوء الأبيض إلى الأسفل. تحول إلى سيف طائر، الذي انزلق بدقة بين الفجوات في المخالب وطعن بعمق في قلب غابة العظام.

تبادل تشين سانغ والرجل المتجول نظرة، ثم أطلق كلاهما صيحة منخفضة بينما اندفعت القوة الروحية من أجسادهم لمقاومة ريح ين وقوة الشفط.

دوى صرخة بائسة. كانت مختلفة عن أي صوت بشري.

بعض الحواجز القوية كانت وَرَاءَ حتى وسائل ممارسي مرحلة الرضيع الروحي.

في لحظة، اختفت قوة الشفط وريح ين.

انهار الجبل من تلك النقطة فصاعدًا. النظر بعد القمة المكسورة، يمكنهم الرؤية في الفضاء المغلق التالي.

في نفس الوقت، اختفت جميع المخالب الهيكلية دون أثر. المشهد الذي حدث للتو شعر الآن وكأنه حلم.

لكن المخالب الهيكلية كانت بلا نهاية. بمجرد تدمير موجة واحدة، اندفعت أخرى في مكانها، لا تزال تتسارع للأعلى.

فقط الآن رأوا أخيرًا قاع الجرف.

لم يحتج تشين سانغ إلى بذل الكثير من الجهد للتحكم فيه.

في قاعدة جدار الجرف كانت تقع بركة باردة نصف دائرية. للمفاجأة، كانت لا تزال تحتوي على ماء. كانت البركة عميقة وشعبت دفقات من طاقة البرد.

تلك اللكمة فجرت حفرة كبيرة عبر شاشة الضوء.

كان يجب أن يروها سابقًا، لكن المنظر كان قد حجبه المخالب الهيكلية. الآن بعد أن كسر الحاجز، كان واضحًا أن هذا كان موقع الطبقة التالية من الحاجز.

الفصل 578: القادمون لاحقًا

“لا نهاية لهذه البركة. ممارس في مرحلة الرضيع الروحي قضى ذات مرة الكثير من الوقت في استكشافها وحفر عشب البرد السماوي من الداخل،” قال الرجل المتجول بهدوء بينما هبط بجانبها.

من المحتمل أن يكون هناك المزيد من المفترقات مثل هذا في الأمام. دون معرفة المسار الصحيح، التجول عشوائيًا سيؤدي فقط إلى الفشل في العثور على فاكهة السحابة الأرجوانية قبل إغلاق قصر زيوي.

كان عشب البرد السماوي ذا قيمة أكبر بكثير من فاكهة السحابة الأرجوانية. حتى لممارس في مرحلة الرضيع الروحي، يمكنه تعزيز جوهره الحقيقي.

رمى الياكشا الطائر فجأة لكمة. مع صوت قوي، حركت لكمته تموجات في الهواء، كاشفة عن حاجز ضوء رقيق.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحسد حظ ذلك الممارس.

قبل أن تتمكن الحفرة من الإغلاق، قفزوا من خلالها واحدًا تلو الآخر وغاصوا أسفل الجرف.

لم يكن الحاجز حول البركة الباردة قويًا بشكل خاص. سرعان ما حدد الرجل المتجول النواة وجعل الياكشا الطائر يستعد لكسرها.

فرقعة!

ولكن بينما كان الياكشا الطائر على وشك رمي لكمته، تغير تعبير الرجل المتجول فجأة. رفع يده بشكل حاد لإيقاف تشين سانغ، ثم نظر إلى الأعلى نحو الجرف فوق وقال بنبرة جادة، “شخص ما يتبعنا. أخذ نفس المسار.”

كان قد أراد مساعدة الرجل المتجول في كسر الحواجز، لكنه أدرك بسرعة أن هذه الحواجز القديمة كانت معقدة للغاية. فهمه الخاص لتقنيات الحواجز كان لا يزال ناقصًا، لذا لم يستطع المساعدة في الوقت الحالي.

قفز قلب تشين سانغ عند الكلمات.

“بهذه السرعة؟”

“بهذه السرعة؟”

في اللحظة التي دخلوا فيها ممر الجرف، اندفعت فجأة قوة شفط قوية من الأسفل.

أي شخص دخل حديقة الأعشاب على نفس المسار كان على الأرجح من تل السماوي الشيطاني.

كان واضحًا أن كلا المسارين كانا مغلقين بحواجز مختلفة. كان يجب اتخاذ قرار.

كانوا قد خطوا للتو في حديقة الأعشاب القديمة وبالكاد حققوا أي تقدم، ومع ذلك كانوا يلحقون بهم بالفعل.

لم يظهر تشين سانغ أي رحمة وأمر الياكشا الطائر بالضغط وضرب النمر الشرس بوحشية.

(نهاية الفصل)

لم يهتم الرجل المتجول بالقتال. تجولت نظراته في المحيط.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في لحظة، اختفت قوة الشفط وريح ين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط