الفصل 579: الكمين
ومضت لمحة من الازدراء في عيني النسر. رفرف أجنحته بلا اكتراث، محطمًا السهم. ثم هز نفسه بعنف، وطارت عدد لا يُحصى من الريش الذهبي من جسده كالسهام.
“تركت حاجزًا مخفيًا عند المدخل. لقد تم تفعيله.”
كانت هذه الرحلة برمتها مدروسة بعناية، وتوقعوا مثل هذه المواقف. جميع الآثار المتبقية من الهالة كانت قد تم مسحها تمامًا، تاركة وراءها شيئًا لا يمكن لأي وحش متابع أن يكتشفه.
قال الرجل المتجول بهدوء.
توقف الرجل المتجول فجأة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وبدا تعبيره أكثر ارتياحًا.
“على عكس عالم التطوير الخالد للبشر، فإن معظم الوحوش الشيطانية التي لم تبلغ مرحلة التحول تحتاج إلى الإكسير الإمبراطوري لإيقاظ ذكائها الروحي بالكامل.”
بعد لحظات، وميض بريق غريب في عينيه. فتح منقاره وبصق سهمًا من البرق.
“في تلة الشياطين السماوية، يُمسك كل كمية من الإكسير الإمبراطوري بيد ملوك الشياطين. هذا يعني أن معظم وحوش مرحلة النواة الشيطانية التي اكتسبت ذكاءً تخدم مباشرة تحت إمرة هؤلاء الملوك. نادرًا ما ترى ممارسين منفصلين بينهم، على عكس البشر.”
قال الرجل المتجول بهدوء.
“من المرجح أن هذا الوحش هو أحد التابعين الموثوقين لملك شيطان دخل القصر الداخلي معه. لذلك وصل إلى هنا بسرعة.”
ومضت لمحة من الازدراء في عيني النسر. رفرف أجنحته بلا اكتراث، محطمًا السهم. ثم هز نفسه بعنف، وطارت عدد لا يُحصى من الريش الذهبي من جسده كالسهام.
“الهجوم المفاجئ من هاوية الخطيئة أثار اضطرابًا كبيرًا. النطاقات الثلاثة على حافة الفوضى. لم تعد تلة الشياطين السماوية قادرة على البقاء متفرجة. لا بد أن ملوك الشياطين يسرعون نحو الجبل السماوي، آملين الاستيلاء على المزيد من الكنوز، لذا لم يبقوا في القصر الخارجي…”
بعد لحظات، وميض بريق غريب في عينيه. فتح منقاره وبصق سهمًا من البرق.
بينما قدّم كمين هاوية الخطيئة فرصة غير متوقعة، فإنه أيضًا جلب تعقيدات جديدة.
أومأ الرجل المتجول.
نظر تشن سانغ نحو قمة الجرف، وعيناه بردتان. مدّ يده نحو قطعة رعد زوتيان المخفية في لوحه الحديدي، لكن الرجل المتجول ضغط بسرعة على يده.
كان المشهد يفيض بالحياة.
هز الرجل المتجول رأسه قليلًا وقال بصوت منخفض:
– “المتعبدون الشيطانيون” (魔修, mó xiū) يرتبطون بـ “مو” (魔)، ويعني ذلك مصدرًا شريرًا، غالبًا ما يستخدمون طرقًا دموية ومحرمة، ويهدفون إلى القتل والاستعباد والدمار. إنهم يشبهون ما نسميه “السحر الأسود” في الثقافات الأخرى.
“ما زلنا لا نعرف مدى قوة هذا الوحش، أو عدد من جاء معه. هذا ليس المكان للتحرك. سأترك علامة خفية وأقدّر مستواه في التطور أولًا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
طوّى النسر جناحيه، شامخًا وروحانيًا. نظراته كانت حادة وشرسة، وكل ريشة تتألق ببريق ذهبي، كأنها مغطاة بذهب مصهور. ومع ذلك، على عكس النسور الذهبية العملاقة النموذجية التي يصل طول جناحيها إلى أكثر من عشرة زانغ، كان هذا النسر أصغر بكثير.
بعد ذلك، نظر الرجل المتجول حوله، ثم قفز فجأة في البركة المظلمة القريبة.
لكن بشكل غير متوقع، واجه السهم مقاومة قبل أن يصل إلى الوادي.
انشق ماء البركة من تلقاء نفسه. تحرك الرجل المتجول بحذر بالغ، متأكدًا من عدم ترك أي أثر لهالة روحية.
اندفق صوت شقٍ حاد. انشق الثمانية تريغرام بفتحة صغيرة. على الفور، انزلق شعاع من الضوء الذهبي من خلاله.
كانت هذه الرحلة برمتها مدروسة بعناية، وتوقعوا مثل هذه المواقف. جميع الآثار المتبقية من الهالة كانت قد تم مسحها تمامًا، تاركة وراءها شيئًا لا يمكن لأي وحش متابع أن يكتشفه.
عند انتشار جناحيه، كان حجمه لا يزيد عن حجم الإنسان العادي.
بقي الرجل المتجول مغمورًا لفترة قبل أن يخرج من الماء. أي علامة خفية وضعها بقيت مجهولة.
توقف الرجل المتجول فجأة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وبدا تعبيره أكثر ارتياحًا.
“فلنخرق الحاجز. لا وقت للتأخير. نحتاج إلى التحرك بأسرع ما يمكن. إذا كان هذا الوحش قويًا جدًا، فما زلنا لا نعرف مدى فعالية رعد زوتيان أو الياكشا الطائر. نطاق رعد زوتيان صغير جدًا، وقوة الياكشا محدودة. ربما يجب أن نعتمد على الحواجز القديمة لإخافته.”
“هل هناك نسر شيطاني ذهبي واحد فقط؟”
وافق تشن سانغ. الرجل المتجول كان محقًا. رغم أن الأساليب المتاحة لديه يمكن أن تشكل تهديدًا للوحوش في مرحلة النواة الشيطانية، إلا أن لكل منها قيود كبيرة، وتتطلب تخطيطًا دقيقًا لتكون فعالة.
عند انتشار جناحيه، كان حجمه لا يزيد عن حجم الإنسان العادي.
لم يكن لديه سوى معرفة محدودة بحديقة الأعشاب وحواجزها القديمة مقارنة بالرجل المتجول، لذا اتبعه دون تردد. فتح الياكشا الطائر الطريق، وقفز الاثنان إلى الأمام على الفور.
أومأ الرجل المتجول.
حواجز قديمة تسد طريقهم أمامهم، ومطاردة تضغط من الخلف.
“ما زلنا لا نعرف مدى قوة هذا الوحش، أو عدد من جاء معه. هذا ليس المكان للتحرك. سأترك علامة خفية وأقدّر مستواه في التطور أولًا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
تحرك تشن سانغ والرجل المتجول أسرع من قبل، كاسرين طبقة تلو الأخرى من الحواجز القديمة بكل عجلة، متقدمين أعمق في حديقة الأعشاب.
امتدت حديقة الأعشاب بعيدًا وواسعة، مع مناطق شاسعة مغلقة بطبقات من الحواجز القديمة.
استمرا في التوجه مباشرة نحو فاكهة السحابة الأرجوانية، دون بذل أي جهد للالتفاف أو التفادي.
لم يكن هذا وهمًا بسيطًا، بل سهم برق حقيقي، مشبع بالطاقة الشيطانية، مرعبًا في القوة وسريعًا لدرجة أنه يعمي العين.
كانت هناك مخاطر مجهولة كثيرة في المناطق الأخرى. والأهم من ذلك، كانت هناك فاكهة سحابة أرجوانية واحدة فقط. تجنب المسار الآن سيكون استسلامًا لها بالكامل.
لم يكن لديه سوى معرفة محدودة بحديقة الأعشاب وحواجزها القديمة مقارنة بالرجل المتجول، لذا اتبعه دون تردد. فتح الياكشا الطائر الطريق، وقفز الاثنان إلى الأمام على الفور.
بعد كسر أربع طبقات من الحواجز القديمة على التوالي، وصلا إلى منحدر جبلي مغطى بأزهار برية.
—
توقف الرجل المتجول فجأة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وبدا تعبيره أكثر ارتياحًا.
في اللحظة التالية، حدث تغيير مفاجئ!
“إنه مجرد وحش شيطاني — نسر ذهبي. أتذكر أنه في المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الشيطانية، وهو مصاب بالفعل. لا شيء نقلق بشأنه.”
بعد ذلك، نظر الرجل المتجول حوله، ثم قفز فجأة في البركة المظلمة القريبة.
ما زال تشن سانغ غير مطمئن، وسأل بسرعة:
نصف جسده كان لا يزال عالقًا داخل الحاجز القديم. لم يكن يتوقع أن يتم كمينه هنا.
“هل هناك نسر شيطاني ذهبي واحد فقط؟”
– أما “الشياطين المتعبدون” (妖修, yāo xiū)، فهي وحوش شيطانية (كالنمور، النسور، الثعالب، الأفاعي) سلكت طريق التعبد. يرتبطون بـ “ياو” (妖)، وهم في جوهرهم وحوش، وليس بالضرورة شريرين. قد يكونون متوحشين، لكنهم قد يكونون أيضًا أوفياء، حكماء، أو حتى أخلاقيين. هم أقرب إلى “الوحوش المقدسة” أو “الأرواح الطبيعية” في أساطير الصين القديمة.
“نعم. كمين هاوية الخطيئة تسبب في فوضى كاملة. لم تكن داخل التشكيل في تلك اللحظة، لذا ربما لم تلاحظ. عندما تراجعت هاوية الخطيئة، حطموا جزءًا من تشكيل القطب الصغير — وبالصدفة، كان نفس الجزء الذي كان فيه ممارسون من تلة الشياطين السماوية. كانت خسائرهم فادحة، وكل من نجا كان مصابًا. أتذكر هذا النسر الذهبي. إنه ضعيف لدرجة أنك لن تحتاج حتى إلى رعد زوتيان. بمجرد أن نستغل قوة الحواجز القديمة، سيكون حبسه أمرًا سهلاً.”
“في تلة الشياطين السماوية، يُمسك كل كمية من الإكسير الإمبراطوري بيد ملوك الشياطين. هذا يعني أن معظم وحوش مرحلة النواة الشيطانية التي اكتسبت ذكاءً تخدم مباشرة تحت إمرة هؤلاء الملوك. نادرًا ما ترى ممارسين منفصلين بينهم، على عكس البشر.”
أومأ الرجل المتجول.
بعد ذلك، نظر الرجل المتجول حوله، ثم قفز فجأة في البركة المظلمة القريبة.
بعد وضع خطتهم بسرعة، استمر الاثنان في التقدم.
لكن بشكل غير متوقع، واجه السهم مقاومة قبل أن يصل إلى الوادي.
—
– أما “الشياطين المتعبدون” (妖修, yāo xiū)، فهي وحوش شيطانية (كالنمور، النسور، الثعالب، الأفاعي) سلكت طريق التعبد. يرتبطون بـ “ياو” (妖)، وهم في جوهرهم وحوش، وليس بالضرورة شريرين. قد يكونون متوحشين، لكنهم قد يكونون أيضًا أوفياء، حكماء، أو حتى أخلاقيين. هم أقرب إلى “الوحوش المقدسة” أو “الأرواح الطبيعية” في أساطير الصين القديمة.
امتدت حديقة الأعشاب بعيدًا وواسعة، مع مناطق شاسعة مغلقة بطبقات من الحواجز القديمة.
لكن بينما بزغ رأسه من الجانب الآخر من الحاجز القديم، انحدر فجأة شعاع من الضوء الأبيض من السماء.
تماوجت الجبال في كل الاتجاهات، مورقة بالخضرة الكثيفة.
حواجز قديمة تسد طريقهم أمامهم، ومطاردة تضغط من الخلف.
كان المشهد يفيض بالحياة.
بعد كسر أربع طبقات من الحواجز القديمة على التوالي، وصلا إلى منحدر جبلي مغطى بأزهار برية.
فجأة، اخترقت صرخة نسر حادة السماء، تبعها شريط متألق من البرق الذهبي.
اجتاح الوميض الذهبي عدة قمم جبلية في لحظة، وسقط على قمة صخرية بارزة. فقط عندها كشف شكله الحقيقي — نسر شيطاني ذهبي!
اجتاح الوميض الذهبي عدة قمم جبلية في لحظة، وسقط على قمة صخرية بارزة. فقط عندها كشف شكله الحقيقي — نسر شيطاني ذهبي!
ظهر مخطط الثمانية تريغرام فجأة مع هدير رعدي. كان بوضوح تجليًا لقوة حاجز قديم.
طوّى النسر جناحيه، شامخًا وروحانيًا. نظراته كانت حادة وشرسة، وكل ريشة تتألق ببريق ذهبي، كأنها مغطاة بذهب مصهور. ومع ذلك، على عكس النسور الذهبية العملاقة النموذجية التي يصل طول جناحيها إلى أكثر من عشرة زانغ، كان هذا النسر أصغر بكثير.
في اللحظة التالية، حدث تغيير مفاجئ!
عند انتشار جناحيه، كان حجمه لا يزيد عن حجم الإنسان العادي.
اصطدام!
مع ذلك، كانت هالته ساحقة، قوية ومخيفة. لمع الذكاء في عينيه — واضح وساطع — يفوق بكثير ما يمكن لأي وحش شيطاني عادي امتلاكه.
نصف جسده كان لا يزال عالقًا داخل الحاجز القديم. لم يكن يتوقع أن يتم كمينه هنا.
جاثم على الصخرة، حدق النسر الشيطاني بشدة في الوادي أمامه.
“نعم. كمين هاوية الخطيئة تسبب في فوضى كاملة. لم تكن داخل التشكيل في تلك اللحظة، لذا ربما لم تلاحظ. عندما تراجعت هاوية الخطيئة، حطموا جزءًا من تشكيل القطب الصغير — وبالصدفة، كان نفس الجزء الذي كان فيه ممارسون من تلة الشياطين السماوية. كانت خسائرهم فادحة، وكل من نجا كان مصابًا. أتذكر هذا النسر الذهبي. إنه ضعيف لدرجة أنك لن تحتاج حتى إلى رعد زوتيان. بمجرد أن نستغل قوة الحواجز القديمة، سيكون حبسه أمرًا سهلاً.”
بعد لحظات، وميض بريق غريب في عينيه. فتح منقاره وبصق سهمًا من البرق.
“ما زلنا لا نعرف مدى قوة هذا الوحش، أو عدد من جاء معه. هذا ليس المكان للتحرك. سأترك علامة خفية وأقدّر مستواه في التطور أولًا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
صدى الرعد عبر الجبال المحيطة.
“نعم. كمين هاوية الخطيئة تسبب في فوضى كاملة. لم تكن داخل التشكيل في تلك اللحظة، لذا ربما لم تلاحظ. عندما تراجعت هاوية الخطيئة، حطموا جزءًا من تشكيل القطب الصغير — وبالصدفة، كان نفس الجزء الذي كان فيه ممارسون من تلة الشياطين السماوية. كانت خسائرهم فادحة، وكل من نجا كان مصابًا. أتذكر هذا النسر الذهبي. إنه ضعيف لدرجة أنك لن تحتاج حتى إلى رعد زوتيان. بمجرد أن نستغل قوة الحواجز القديمة، سيكون حبسه أمرًا سهلاً.”
لم يكن هذا وهمًا بسيطًا، بل سهم برق حقيقي، مشبع بالطاقة الشيطانية، مرعبًا في القوة وسريعًا لدرجة أنه يعمي العين.
فجأة، اخترقت صرخة نسر حادة السماء، تبعها شريط متألق من البرق الذهبي.
لكن بشكل غير متوقع، واجه السهم مقاومة قبل أن يصل إلى الوادي.
ومضت لمحة من الازدراء في عيني النسر. رفرف أجنحته بلا اكتراث، محطمًا السهم. ثم هز نفسه بعنف، وطارت عدد لا يُحصى من الريش الذهبي من جسده كالسهام.
اصطدام!
بعد ذلك، نظر الرجل المتجول حوله، ثم قفز فجأة في البركة المظلمة القريبة.
ظهر مخطط الثمانية تريغرام فجأة مع هدير رعدي. كان بوضوح تجليًا لقوة حاجز قديم.
“فلنخرق الحاجز. لا وقت للتأخير. نحتاج إلى التحرك بأسرع ما يمكن. إذا كان هذا الوحش قويًا جدًا، فما زلنا لا نعرف مدى فعالية رعد زوتيان أو الياكشا الطائر. نطاق رعد زوتيان صغير جدًا، وقوة الياكشا محدودة. ربما يجب أن نعتمد على الحواجز القديمة لإخافته.”
ضرب البرق الذهبي مركز نمط الثمانية تريغرام مباشرة، ومع ذلك، حتى أثناء اختفائه، فشل في هز الحاجز.
كان المشهد يفيض بالحياة.
في اللحظة التالية، حدث تغيير مفاجئ!
بعد وضع خطتهم بسرعة، استمر الاثنان في التقدم.
بدأ نمط الثمانية تريغرام في الدوران بسرعة. وميض وميض من الضوء الذهبي في مركزه، وانطلق سهم برق مطابق تمامًا للأول، متجهًا مباشرة نحو النسر الذهبي.
اندفق صوت شقٍ حاد. انشق الثمانية تريغرام بفتحة صغيرة. على الفور، انزلق شعاع من الضوء الذهبي من خلاله.
لقد عكس الحاجز القديم البرق الذهبي، بضعف القوة!
في غمضة عين، كان قد حرر نفسه من الحاجز القديم.
ومضت لمحة من الازدراء في عيني النسر. رفرف أجنحته بلا اكتراث، محطمًا السهم. ثم هز نفسه بعنف، وطارت عدد لا يُحصى من الريش الذهبي من جسده كالسهام.
“من المرجح أن هذا الوحش هو أحد التابعين الموثوقين لملك شيطان دخل القصر الداخلي معه. لذلك وصل إلى هنا بسرعة.”
في غمضة عين، غمرت الأضواء الذهبية نمط الثمانية تريغرام.
مع ذلك، ولسبب لا يمكن تفسيره، شعر النسر الشيطاني برهبة عميقة من الداخل.
اندفق صوت شقٍ حاد. انشق الثمانية تريغرام بفتحة صغيرة. على الفور، انزلق شعاع من الضوء الذهبي من خلاله.
بدأ نمط الثمانية تريغرام في الدوران بسرعة. وميض وميض من الضوء الذهبي في مركزه، وانطلق سهم برق مطابق تمامًا للأول، متجهًا مباشرة نحو النسر الذهبي.
ظل ضغط هائل داخل تلك الفجوة الضيقة. عظام النسر صرّت من الألم بينما دفع جسده قسرًا عبر الحاجز.
بعد لحظات، وميض بريق غريب في عينيه. فتح منقاره وبصق سهمًا من البرق.
لكن بينما بزغ رأسه من الجانب الآخر من الحاجز القديم، انحدر فجأة شعاع من الضوء الأبيض من السماء.
كانت هذه الإصابة ناتجة عن اصطدام بشظايا عندما تحطم تشكيل القطب الصغير. كادت تكلف النسر حياته. وحتى بعد استهلاك العديد من الحبوب الروحية، رفض الجرح الشفاء حتى تدخل ملك الشيطان شخصيًا. ولكن الآن، عاد الضرر الخفي ليتفاقم تحت ضغط الحاجز القديم.
بدا الضوء الأبيض لطيفًا، وافتقر إلى أي هالة تهديد.
رغم أن كلا النوعين يُسمَيان “شيطان” في الت
مع ذلك، ولسبب لا يمكن تفسيره، شعر النسر الشيطاني برهبة عميقة من الداخل.
اصطدام!
نصف جسده كان لا يزال عالقًا داخل الحاجز القديم. لم يكن يتوقع أن يتم كمينه هنا.
—
أطلق صرخة مذعورة، وتفاعل على الفور. بصق سهم برق آخر، بينما تضخم جسده فجأة. كان نوعًا ما من الختم قد تم فكه.
لكن بينما بزغ رأسه من الجانب الآخر من الحاجز القديم، انحدر فجأة شعاع من الضوء الأبيض من السماء.
أنين عظامه وصرّ من التوسع المفاجئ.
– أما “الشياطين المتعبدون” (妖修, yāo xiū)، فهي وحوش شيطانية (كالنمور، النسور، الثعالب، الأفاعي) سلكت طريق التعبد. يرتبطون بـ “ياو” (妖)، وهم في جوهرهم وحوش، وليس بالضرورة شريرين. قد يكونون متوحشين، لكنهم قد يكونون أيضًا أوفياء، حكماء، أو حتى أخلاقيين. هم أقرب إلى “الوحوش المقدسة” أو “الأرواح الطبيعية” في أساطير الصين القديمة.
بينما تضخم شكله، تمزق جرح قديم عند قاعدة جناحه الأيسر مرة أخرى، ناثرًا الدم وملئًا الهواء برائحة معدنية قوية.
لم يكن لديه سوى معرفة محدودة بحديقة الأعشاب وحواجزها القديمة مقارنة بالرجل المتجول، لذا اتبعه دون تردد. فتح الياكشا الطائر الطريق، وقفز الاثنان إلى الأمام على الفور.
كانت هذه الإصابة ناتجة عن اصطدام بشظايا عندما تحطم تشكيل القطب الصغير. كادت تكلف النسر حياته. وحتى بعد استهلاك العديد من الحبوب الروحية، رفض الجرح الشفاء حتى تدخل ملك الشيطان شخصيًا. ولكن الآن، عاد الضرر الخفي ليتفاقم تحت ضغط الحاجز القديم.
كانت هذه الإصابة ناتجة عن اصطدام بشظايا عندما تحطم تشكيل القطب الصغير. كادت تكلف النسر حياته. وحتى بعد استهلاك العديد من الحبوب الروحية، رفض الجرح الشفاء حتى تدخل ملك الشيطان شخصيًا. ولكن الآن، عاد الضرر الخفي ليتفاقم تحت ضغط الحاجز القديم.
صاح النسر بغضب، فقد السيطرة تمامًا.
“إنه مجرد وحش شيطاني — نسر ذهبي. أتذكر أنه في المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الشيطانية، وهو مصاب بالفعل. لا شيء نقلق بشأنه.”
تجاهل إصاباته الداخلية، نشر جناحيه بقوة، واعتمد على القوة الجسدية المجردة لتوسيع الشق في الحاجز.
“فلنخرق الحاجز. لا وقت للتأخير. نحتاج إلى التحرك بأسرع ما يمكن. إذا كان هذا الوحش قويًا جدًا، فما زلنا لا نعرف مدى فعالية رعد زوتيان أو الياكشا الطائر. نطاق رعد زوتيان صغير جدًا، وقوة الياكشا محدودة. ربما يجب أن نعتمد على الحواجز القديمة لإخافته.”
في غمضة عين، كان قد حرر نفسه من الحاجز القديم.
“نعم. كمين هاوية الخطيئة تسبب في فوضى كاملة. لم تكن داخل التشكيل في تلك اللحظة، لذا ربما لم تلاحظ. عندما تراجعت هاوية الخطيئة، حطموا جزءًا من تشكيل القطب الصغير — وبالصدفة، كان نفس الجزء الذي كان فيه ممارسون من تلة الشياطين السماوية. كانت خسائرهم فادحة، وكل من نجا كان مصابًا. أتذكر هذا النسر الذهبي. إنه ضعيف لدرجة أنك لن تحتاج حتى إلى رعد زوتيان. بمجرد أن نستغل قوة الحواجز القديمة، سيكون حبسه أمرًا سهلاً.”
…………………………
عند انتشار جناحيه، كان حجمه لا يزيد عن حجم الإنسان العادي.
### شرح استخدام كلمة “شيطان”
أطلق صرخة مذعورة، وتفاعل على الفور. بصق سهم برق آخر، بينما تضخم جسده فجأة. كان نوعًا ما من الختم قد تم فكه.
هناك فرق كبير بين “المتعبدون الشيطانيون” و”الشياطين المتعبدون”، وقد ينشأ بعض اللبس بسبب استخدام كلمة “شيطان” في كلا المصطلحين.
اندفق صوت شقٍ حاد. انشق الثمانية تريغرام بفتحة صغيرة. على الفور، انزلق شعاع من الضوء الذهبي من خلاله.
– “المتعبدون الشيطانيون” (魔修, mó xiū) يرتبطون بـ “مو” (魔)، ويعني ذلك مصدرًا شريرًا، غالبًا ما يستخدمون طرقًا دموية ومحرمة، ويهدفون إلى القتل والاستعباد والدمار. إنهم يشبهون ما نسميه “السحر الأسود” في الثقافات الأخرى.
– أما “الشياطين المتعبدون” (妖修, yāo xiū)، فهي وحوش شيطانية (كالنمور، النسور، الثعالب، الأفاعي) سلكت طريق التعبد. يرتبطون بـ “ياو” (妖)، وهم في جوهرهم وحوش، وليس بالضرورة شريرين. قد يكونون متوحشين، لكنهم قد يكونون أيضًا أوفياء، حكماء، أو حتى أخلاقيين. هم أقرب إلى “الوحوش المقدسة” أو “الأرواح الطبيعية” في أساطير الصين القديمة.
صاح النسر بغضب، فقد السيطرة تمامًا.
رغم أن كلا النوعين يُسمَيان “شيطان” في الت
بعد وضع خطتهم بسرعة، استمر الاثنان في التقدم.
رجمة العربية أحيانًا، إلا أن الاختلاف جوهري: الأول هو اختيارٌ أخلاقي (الشر)، والثاني هو طبيعة بيولوجية (وحوش متطورة).
كانت هذه الإصابة ناتجة عن اصطدام بشظايا عندما تحطم تشكيل القطب الصغير. كادت تكلف النسر حياته. وحتى بعد استهلاك العديد من الحبوب الروحية، رفض الجرح الشفاء حتى تدخل ملك الشيطان شخصيًا. ولكن الآن، عاد الضرر الخفي ليتفاقم تحت ضغط الحاجز القديم.
—
فجأة، اخترقت صرخة نسر حادة السماء، تبعها شريط متألق من البرق الذهبي.
(نهاية الفصل)
لم يكن هذا وهمًا بسيطًا، بل سهم برق حقيقي، مشبع بالطاقة الشيطانية، مرعبًا في القوة وسريعًا لدرجة أنه يعمي العين.
اندفق صوت شقٍ حاد. انشق الثمانية تريغرام بفتحة صغيرة. على الفور، انزلق شعاع من الضوء الذهبي من خلاله.
