Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 590

الفصل 590: الناي العظمي

لاحقًا، حين انفجر رعد زوتيان، ضرب الانفجار النمر مباشرةً في الجزء العلوي من جسده، مُنتزِعًا ساقه الأمامية اليسرى وكاشفًا عن عظام رقبته. ومن الواضح أن الحلقة الذهبية لم تنجُ أيضًا، بل تحطَّمت.

مع تحول الياكشا الطائر في منتصف التحوُّل، لم يعد بإمكانه التصرُّف في الوقت الحالي. سيتوجب على تشين سانغ أن يتعامل مع الأمور بنفسه.

«من حيث التأثير، يشبه إلى حدٍّ ما أحد الأخشاب الإلهية العشرة، وهو خشب تغذية الروح.»

لحسن الحظ، كان اختراق الحواجز مختلفًا تمامًا عن القتال؛ إذ لم يستهلك الكثير من الطاقة. كانت نواة جثته قادرة بسهولة على دعمه، لذا وافق تشين سانغ دون تردُّد.

فقد كانت مهام دونغيانغ بو وتشين يان تُلقي بظلالها عليه كشبحٍ لا يفارقه، مما جعل من المستحيل عليه التصرُّف بحرية.

في تلك اللحظة، لاحظ وميضًا من التردُّد على وجه الرجل المتجوِّل، فاسترعى ذلك انتباهه.

بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.

قبل أن يتمكَّن من التفكير في الأمر، سأله الرجل المتجوِّل: «يا أخي تشين، هل تمكَّنت من تعلُّم أي شيء من يي تيان يي بشأن سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟»

«هذا يجب أن يكون نوعًا من اليشم الدافئ للروح،» قال الرجل المتجوِّل مُدركًا طبيعته بسرعة.

لقد ساعدَه الرجل المتجوِّل كثيرًا، لذا لم يكن هناك سبب لإخفاء شيءٍ ما.

قلَّب تشين سانغ الناي العظمي في يده، يتفحَّصه من جميع الجوانب، لكنه لم يستطع استخلاص أي شيءٍ غير عاديٍّ منه. لم يكن لديه أدنى فكرةٍ عن سبب ارتداء نمر آكل الظل لهذا حول عنقه بدلًا من تخزينه في قطعة أثرية تخزين.

علاوةً على ذلك، لم يكن الحصول على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة أمرًا يستطيع تشين سانغ تحقيقه بمفرده. كان بحاجةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.

فهو لا يصدِّق ولو للحظةٍ أن وحشًا قويًّا في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية سيكون بلا أي وسيلةٍ للتخزين.

فقد كانت مهام دونغيانغ بو وتشين يان تُلقي بظلالها عليه كشبحٍ لا يفارقه، مما جعل من المستحيل عليه التصرُّف بحرية.

أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»

كان الوقت الذي يستطيع فيه السوار الخشبي كبح العلامة محدودًا للغاية.

لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.

رغم أن رحلتهم إلى حديقة الأعشاب القديمة كانت سريعة نسبيًّا ولم يمرّ وقتٌ طويل، إلا أن المعركتين غير المتوقعتين استنزفتا بشكلٍ كبيرٍ الوقت المتبقي.

أصدر تشين سانغ همهمةً هادئةً كردٍّ، وخزَّن اليشم. لكن في ذهنه، بدأ يفكِّر الآن في خشب تغذية الروح.

الآن، أصبحت كل ثانيةٍ ذات أهميةٍ قصوى. كان على تشين سانغ أن يصل إلى المكان الذي اختفى فيه الأخ تشينغ تشو، ليبحث عن المرحلة التالية من فن تدرُّبه.

فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»

استمرار تغذية الروح الأولية بالسيف، وزهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام… كان أحدهما يشكِّل أساس طريقه إلى الخلود، والآخر أمله الوحيد في تشكيل الرضيع الروحي. لم يستطع تحديد أيُّهما أكثر أهمية.

فقد كانت مهام دونغيانغ بو وتشين يان تُلقي بظلالها عليه كشبحٍ لا يفارقه، مما جعل من المستحيل عليه التصرُّف بحرية.

لقد أراد كليهما، لكن الوقت لم يسمح له بأيٍّ منهما.

أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»

المكان الذي يُحتمل أن يحتوي سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة لم يكن سهل الدخول. حتى مع ذكريات يي تيان يي، سيتطلَّب الأمر جهدًا كبيرًا.

فقط حين طار من القاعة الحجرية، لاحظ تشين سانغ فجأة وميضًا من الضوء الذهبي عند حافة البحيرة، يتألَّق من شقٍّ في الصخور. توقَّف فجأةً واستدار ليتأمَّله.

لم يستطع تشين سانغ تحقيق ذلك بمفرده خلال الوقت المتبقي. كان بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.

بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.

إدراكًا لذلك، لم يجرؤ على إضاعة لحظةٍ إضافية، وقال فورًا: «أيها المحترم، لقد تأكَّدت من وجود موقعٍ قديمٍ قد يحتوي على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة. الوقت ضيقٌ جدًّا. دعنا نناقشه أثناء تحرُّكنا.»

«هذا النوع من اليشم الدافئ للروح يستطيع تأخير تبدُّد الوعي والحفاظ على حيوية الجسد. وبهذا تمكَّن يي تيان يي من البقاء كل هذه المدة. لقد اختبأ داخل اليشم للحفاظ على ما تبقَّى من روحه.»

وضع فاكهة السحابة الأرجوانية في صندوقٍ من اليشم وخزَّنها. كان صقل الفاكهة الروحية والاختراق إلى مرحلة تشكيل النواة يتطلَّبان وقتًا وتحضيرًا، وكلاهما لم يكن متاحًا له الآن.

«همم؟»

فهم الرجل المتجوِّل حِدَّة الاستعجال، وبطبيعة الحال لم يكن لديه أي اعتراض، فانطلق مع تشين سانغ.

رغم أن رحلتهم إلى حديقة الأعشاب القديمة كانت سريعة نسبيًّا ولم يمرّ وقتٌ طويل، إلا أن المعركتين غير المتوقعتين استنزفتا بشكلٍ كبيرٍ الوقت المتبقي.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

عندما ظهر الجسم كاملاً، تذكَّر تشين سانغ فجأة أن النمر سابقًا كان يرتدي حلقةً ذهبيةً حول عنقه، تشبه الطوق.

كانت قطعة اليشم على هيئة هلال. لم يكن لونها واضحًا أو نقيًّا، بل غامضًا بعض الشيء، بلونٍ أبيض حليبي.

(نهاية الفصل)

في اللحظة التي لمسها بيده، تدفَّق إحساسٌ دافئٌ إلى جسده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كانت قطعةً من اليشم الدافئ.

وكان خشب تغذية الروح الذي تحدَّث عنه الرجل المتجوِّل واحدًا منها.

لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.

إدراكًا لذلك، لم يجرؤ على إضاعة لحظةٍ إضافية، وقال فورًا: «أيها المحترم، لقد تأكَّدت من وجود موقعٍ قديمٍ قد يحتوي على سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة. الوقت ضيقٌ جدًّا. دعنا نناقشه أثناء تحرُّكنا.»

«هذا يجب أن يكون نوعًا من اليشم الدافئ للروح،» قال الرجل المتجوِّل مُدركًا طبيعته بسرعة.

على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.

«عندما تغادر الروح الجسد وتصبح ضعيفةً جدًّا أو عاجزةً عن العودة لفترةٍ طويلة، يبدأ الوعي في التبدُّد. وفي النهاية، يفقد المرء كل وعيه الذاتي ويتحوَّل إلى شبحٍ متجوِّلٍ، ضائعٍ للأبد.»

سلَّمه تشين سانغ القطعة.

«رغم أن يي تيان يي اختار طريق تدرُّب الأشباح، إلا أن روحه تعرَّضت للتلف والتشتُّت، وكان يواجه نفس الخطر.»

رغم أن رحلتهم إلى حديقة الأعشاب القديمة كانت سريعة نسبيًّا ولم يمرّ وقتٌ طويل، إلا أن المعركتين غير المتوقعتين استنزفتا بشكلٍ كبيرٍ الوقت المتبقي.

«هذا النوع من اليشم الدافئ للروح يستطيع تأخير تبدُّد الوعي والحفاظ على حيوية الجسد. وبهذا تمكَّن يي تيان يي من البقاء كل هذه المدة. لقد اختبأ داخل اليشم للحفاظ على ما تبقَّى من روحه.»

سلَّمه تشين سانغ القطعة.

«من حيث التأثير، يشبه إلى حدٍّ ما أحد الأخشاب الإلهية العشرة، وهو خشب تغذية الروح.»

فهم الرجل المتجوِّل حِدَّة الاستعجال، وبطبيعة الحال لم يكن لديه أي اعتراض، فانطلق مع تشين سانغ.

«لكن خشب تغذية الروح أقوى بكثير. فهو لا يكتفي فقط بإيواء الأرواح المتفتِّتة، بل يغذِّي أيضًا الروح الأولية للمتدرِّب، ويقوِّي الوعي الروحي، وهو أحد أندر الكنوز في الوجود.»

مع مرور الزمن، سيتجاوز وعيه الروحي بلا شكٍّ وعي المتدرِّبين الآخرين في نفس مرحلته.

«لو كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على قطعةٍ منه، لما اضطررت إلى كل هذا التنقُّل والذهاب والإياب.»

مع مرور الزمن، سيتجاوز وعيه الروحي بلا شكٍّ وعي المتدرِّبين الآخرين في نفس مرحلته.

«هذا اليشم ليس على هذا المستوى، لكنه لا يزال عنصرًا قيِّمًا. احتفظ به بأمان، يا أخي تشين. إذا قابلت شخصًا مَن يحتاجه، فقد يحقِّق سعرًا باهظًا جدًّا.»

(نهاية الفصل)

بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.

كانت قطعة اليشم على هيئة هلال. لم يكن لونها واضحًا أو نقيًّا، بل غامضًا بعض الشيء، بلونٍ أبيض حليبي.

أصدر تشين سانغ همهمةً هادئةً كردٍّ، وخزَّن اليشم. لكن في ذهنه، بدأ يفكِّر الآن في خشب تغذية الروح.

الآن، أصبحت كل ثانيةٍ ذات أهميةٍ قصوى. كان على تشين سانغ أن يصل إلى المكان الذي اختفى فيه الأخ تشينغ تشو، ليبحث عن المرحلة التالية من فن تدرُّبه.

عندما دمج قطعةً من خشب توت الدم اللانهائي، كانت الفوائد مذهلةً حقًّا. كان شيئًا سيجنيه طوال حياته. بالتأكيد، فإن الأخشاب الإلهية الأخرى تحمل قوىً غامضةً لا تقلُّ عن قوة ضوء التلويث الإلهي للدم.

كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.

وكان خشب تغذية الروح الذي تحدَّث عنه الرجل المتجوِّل واحدًا منها.

لم يستطع تشين سانغ تحقيق ذلك بمفرده خلال الوقت المتبقي. كان بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى مساعدة الرجل المتجوِّل.

قيل إنه حتى أرواح البشر، عندما تُوضع داخل خشب تغذية الروح، تستطيع البقاء دون أن تتشتَّت وتحافظ على وعيها. أمرٌ رائعٌ حقًّا.

لكن ما كان غريبًا حقًّا هو أن هذه الدفء لم تتوقَّف عند الجسد فحسب، بل امتدَّت إلى الروح الأولية، تاركةً حتى روحه بإحساسٍ لطيفٍ ومريح.

كان سيفه الأبنوسي يُغذَّى بالفعل داخل روحه الأولية. لو استطاع صقل قطعةٍ من خشب تغذية الروح ودمجها في السيف، لاستطاع أن يغذِّي ويقوِّي روحه ليلَ نهار.

بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.

مع مرور الزمن، سيتجاوز وعيه الروحي بلا شكٍّ وعي المتدرِّبين الآخرين في نفس مرحلته.

«همم؟»

لطالما توق تشين سانغ إلى الأخشاب الإلهية العشرة، لكن كل ما بوسعه فعله كان الحُلم بها.

وكان خشب تغذية الروح الذي تحدَّث عنه الرجل المتجوِّل واحدًا منها.

فهي لا تُصادَف إلا بالصدفة، ولا يمكن السعي وراءها. وخصوصًا خشب تغذية الروح، الذي لا يوجد إلا في الأساطير. لم يُبلَّغ عن ظهوره في عالم التدرُّب بأي حالٍ حتى الآن.

(نهاية الفصل)

بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.

«هذا يجب أن يكون نوعًا من اليشم الدافئ للروح،» قال الرجل المتجوِّل مُدركًا طبيعته بسرعة.

«همم؟»

بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.

فقط حين طار من القاعة الحجرية، لاحظ تشين سانغ فجأة وميضًا من الضوء الذهبي عند حافة البحيرة، يتألَّق من شقٍّ في الصخور. توقَّف فجأةً واستدار ليتأمَّله.

بدا مشابهًا إلى حدٍّ ما للنعش البلوري الذي أهداه ذات مرة للأخوين تان، رغم أنه كان واضح التفوُّق في التأثير.

«ما هذا؟»

قيل إنه حتى أرواح البشر، عندما تُوضع داخل خشب تغذية الروح، تستطيع البقاء دون أن تتشتَّت وتحافظ على وعيها. أمرٌ رائعٌ حقًّا.

بنقرةٍ من يده، طار شريطٌ ذهبيٌّ منحنيٌّ من شقِّ الصخور. عبس تشين سانغ في حيرة. لم يكن هذا موجودًا في المكان من قبل حين وصلا.

قبل أن يتمكَّن من التفكير في الأمر، سأله الرجل المتجوِّل: «يا أخي تشين، هل تمكَّنت من تعلُّم أي شيء من يي تيان يي بشأن سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة؟»

عندما ظهر الجسم كاملاً، تذكَّر تشين سانغ فجأة أن النمر سابقًا كان يرتدي حلقةً ذهبيةً حول عنقه، تشبه الطوق.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

في وقت معركته مع النمر، كان حتى حذرًا من أي حيلةٍ قد تنطوي عليها الحلقة الذهبية. لكن بعد أن تأكَّد أنها ليست تعويذةً نجميةً، لم يولِها اهتمامًا إضافيًّا.

كان الوقت الذي يستطيع فيه السوار الخشبي كبح العلامة محدودًا للغاية.

لاحقًا، حين انفجر رعد زوتيان، ضرب الانفجار النمر مباشرةً في الجزء العلوي من جسده، مُنتزِعًا ساقه الأمامية اليسرى وكاشفًا عن عظام رقبته. ومن الواضح أن الحلقة الذهبية لم تنجُ أيضًا، بل تحطَّمت.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

النمر آكل الظل، الذي بالكاد كان يتمسَّك بالحياة، لابد أنه ارتعب وهرب دون أن يفكِّر في استعادة القطعة المكسورة من الطوق، تاركًا إياها خلفه هنا.

التقط تشين سانغ الحلقة الذهبية، وكان على وشك فحصها حين شعر بشيءٍ يتحرَّك. خفَّت يده فجأةً، فسقط منها جسمٌ أبيض صغيرٌ يشبه العظم.

النمر وحشٌ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. إذا كان يحمل هذا معه، فهل يمكن أن يكون شيئًا ذا قيمة؟

اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.

التقط تشين سانغ الحلقة الذهبية، وكان على وشك فحصها حين شعر بشيءٍ يتحرَّك. خفَّت يده فجأةً، فسقط منها جسمٌ أبيض صغيرٌ يشبه العظم.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.

في وقت معركته مع النمر، كان حتى حذرًا من أي حيلةٍ قد تنطوي عليها الحلقة الذهبية. لكن بعد أن تأكَّد أنها ليست تعويذةً نجميةً، لم يولِها اهتمامًا إضافيًّا.

فحصها تشين سانغ بدقة.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

لم تكن شظية العظم كبيرةً، بل بحجم جزءٍ من عظم إصبعٍ بشري. وعلى الرغم من بياضها، لم تكن باهتةً أو شاحبةً. بل كان لسطحها لمعانٌ أملسٌ يشبه اليشم، كأنها مصقولةٌ وشبه أنيقةٍ تقريبًا.

«هذا يجب أن يكون نوعًا من اليشم الدافئ للروح،» قال الرجل المتجوِّل مُدركًا طبيعته بسرعة.

من هذه الزاوية، لم تبدُ كعظمٍ عاديٍّ على الإطلاق.

فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»

على عكس عظام الأصابع البشرية التي تكون أوسع عند المفاصل، كان هذا العظم مستقيمًا ومتجانسًا، مع تجويفٍ أجوفٍ في مركزه. وعلى الرغم من افتقاره لأي ثقوبٍ تشبه ثقوب الناي، إلا أنه بدت عليه ملامح نايٍ عظميٍّ.

عندما كانوا على وشك المغادرة، تذكَّر تشين سانغ فجأة أمرًا ما. أخرج قطعة اليشم الثمينة التي خلَّفها يي تيان يي وفحصها في راحة يده.

قلَّب تشين سانغ الناي العظمي في يده، يتفحَّصه من جميع الجوانب، لكنه لم يستطع استخلاص أي شيءٍ غير عاديٍّ منه. لم يكن لديه أدنى فكرةٍ عن سبب ارتداء نمر آكل الظل لهذا حول عنقه بدلًا من تخزينه في قطعة أثرية تخزين.

عندما دمج قطعةً من خشب توت الدم اللانهائي، كانت الفوائد مذهلةً حقًّا. كان شيئًا سيجنيه طوال حياته. بالتأكيد، فإن الأخشاب الإلهية الأخرى تحمل قوىً غامضةً لا تقلُّ عن قوة ضوء التلويث الإلهي للدم.

فهو لا يصدِّق ولو للحظةٍ أن وحشًا قويًّا في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية سيكون بلا أي وسيلةٍ للتخزين.

أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»

في تلك اللحظة، أطلق الرجل المتجوِّل، الواقف بجواره، همهمةً متأمِّلةً: «يا أخي تشين، أعطني إياه لأفحصه.»

مع تحول الياكشا الطائر في منتصف التحوُّل، لم يعد بإمكانه التصرُّف في الوقت الحالي. سيتوجب على تشين سانغ أن يتعامل مع الأمور بنفسه.

سلَّمه تشين سانغ القطعة.

بعد أن وضع اليشم الهلالي جانبًا، وجَّه خيطًا من قوته الروحية ليدعم الرجل المتجوِّل الضعيف، وانسحب الاثنان معًا من الغرفة الحجرية.

فحصها الرجل المتجوِّل بعنايةٍ لفترةٍ، ثم التفت وسأل: «يا أخي تشين، هل تشعر أن القوة المنبعثة من هذا الناي العظمي مألوفةٌ بشكلٍ غريب، كأنها تشبه شيئًا آخر؟»

لقد ساعدَه الرجل المتجوِّل كثيرًا، لذا لم يكن هناك سبب لإخفاء شيءٍ ما.

ارتعش قلب تشين سانغ. «أيها المحترم، هل تقصد أحجار العنصر النجمي؟»

مع تحول الياكشا الطائر في منتصف التحوُّل، لم يعد بإمكانه التصرُّف في الوقت الحالي. سيتوجب على تشين سانغ أن يتعامل مع الأمور بنفسه.

لقد شعر بها بشكلٍ خافتٍ بنفسه، لكنه لم يجرؤ على التأكيد.

«من حيث التأثير، يشبه إلى حدٍّ ما أحد الأخشاب الإلهية العشرة، وهو خشب تغذية الروح.»

أومأ الرجل المتجوِّل: «بالضبط. يبدو أن هذا الناي العظمي مرتبطٌ بشكلٍ خافتٍ بالسماء المرصعة بالنجوم. قد يكون قطعةً أثريةً قادرةً على توجيه قوة المدار الكوني والنجوم. سواءً كانت تعويذةً نجميةً فعليةً، أو تخفي سرًّا ما، فلا يمكنني الجزم بذلك حاليًّا.»

اتَّضح أن الحلقة الذهبية كانت مجوفة، مصنوعةً من معدنٍ صلبٍ لكنها غير ملحوظةٍ بخلاف ذلك، وكأنها صُنعت فقط لإخفاء هذه القطعة العظمية.

(نهاية الفصل)

لطالما توق تشين سانغ إلى الأخشاب الإلهية العشرة، لكن كل ما بوسعه فعله كان الحُلم بها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

فهم الرجل المتجوِّل حِدَّة الاستعجال، وبطبيعة الحال لم يكن لديه أي اعتراض، فانطلق مع تشين سانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط