Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 603

PDF

الفصل 603: الجبل السماوي

“إذا فشلتُ، فأوقد عود بخورٍ لي في المرة القادمة التي تدخل فيها قصر زيوي. ذلك وحده سيكون كافيًا.”

حاول تشين سانغ تفعيل القطعة النحاسية الخضراء، لكنه فشل في النهاية.

بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.

ماسكًا القطعة بإحكام، خرج من الغرفة الحجرية.

كان قد توقّع مسبقًا أن دونغيانغ بو سيكون غاضبًا من التأخير.

التفت للنظر خلفه إلى حيث أتى، فرأى أن دمية الطائر لا تزال تتصارع داخل نار الشمس الجنوبية. كان معظم جسدها قد ذاب بالفعل؛ شكلها باهتٌ، وحياتها على وشك النفاد.

“أيها المعلم، سامحني! علقتُ داخل تشكيل الوهم ولم أستطع إيجاد مخرج. ظننتُ أنني سأموت هناك. كنتُ محظوظًا أن أنقذتني… لقد أخّرتُ خطط المعلم، وأستحق الموت ألف مرة!”

أمسك تشين سانغ القطعة النحاسية الخضراء في يده، وحلّق في الهواء على سيفه، معيدًا تتبع خطواته.

وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:

هذه المرة، بينما عبر نار الشمس الجنوبية، شعر بشيءٍ مختلف.

إذا فشل الرجل المتجوّل في الولادة مجددًا في النار، فسيكون هذا الوداع الأخير حقًّا.

الضغط الحارق الذي شعر به سابقًا—كأنه على وشك أن يُختزل إلى رماد في أي لحظة—كان قد تضاءل الآن بشكلٍ ملحوظ. ومن القطعة النحاسية الخضراء في يده، انبعث دفءٌ خافت، كأنها تمتص جزءًا من شدة اللهب نيابةً عنه.

رغم أنه عبر أماكن كثيرة ومرّ بتجاربٍ عديدة، إلا أن الرحلة لم تستغرق وقتًا طويلاً بفضل المعلومات الدقيقة التي حصل عليها. فقد أمضى معظم الوقت في التنقّل فحسب.

تحت وهج النحاس الأخضر، بدت نار الشمس الجنوبية وكأنها خفتت قليلاً.

ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.

صَفِير!

أضاءت عينا الرجل المتجوّل بالإثارة. أخذ القطعة بكلتا يديه، وشعر فورًا بثقلها يسحب ذراعيه، فاضطرّ إلى وضعها على الأرض. لوّح بيده رافضًا مساعدة تشين سانغ، ونهض وحده.

عبر تشين سانغ بأمانٍ نار الشمس الجنوبية وهبط على الأرض.

كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.

في قلب النار الشيطانية، أطلقت دمية الطائر صرخةً حزينةً صامتة. وفي اللحظة التي هبط فيها تشين سانغ، تحولت إلى رماد.

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.

طار دونغيانغ بو بسرعةٍ مذهلة، وتراجعت المناظر تحتهما بسرعةٍ في ضبابية.

“هذه القطعة النحاسية الخضراء حقًّا مقاومةٌ لنار الشمس الجنوبية…”

الندم الوحيد كان أن فن التطوير الذي حصل عليه ظلّ غير مكتمل، ناقصًا الجزء الأخير.

حدّق تشين سانغ إلى القطعة في يده، مندهشًا في صمتٍ وهو يسترجع اللحظة السابقة. لكن باستثناء هذه القدرة الوحيدة، بدت لا تزال كقطعةٍ من الخردة المعدنية العادية.

كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.

مهما عظُم المرجل السماوي في الماضي، لم يعد له أي صلةٍ به الآن. لم تكن سوى شظيةٍ مكسورة.

ومع ذلك، كان العذر الذي اختاره معقولًا.

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

كان الرجل المتجوّل جالسًا منهارًا على الأرض، غارقًا في العرق، وكاد أن ينهار من الإرهاق. التحكم في كلٍّ من التشكيل الروحي ودمية الطائر دفع قواه المستعادة حديثًا إلى أقصى حدودها.

اقترب تشين سانغ وسلّم القطعة النحاسية الخضراء إلى الرجل المتجوّل، وساعده على النهوض. “كن حذرًا، إنها ثقيلةٌ جدًّا”، ذكّره.

كان تشكيل الوهم من بقايا العصور القديمة، وتضمّن العديد من النقاط الضعيفة.

أضاءت عينا الرجل المتجوّل بالإثارة. أخذ القطعة بكلتا يديه، وشعر فورًا بثقلها يسحب ذراعيه، فاضطرّ إلى وضعها على الأرض. لوّح بيده رافضًا مساعدة تشين سانغ، ونهض وحده.

“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”

“يا أخي تشين، شكرًا لك على مساعدتك! كيف حال العلامة على معصمك؟ سأحتاج إلى التأمّل والعودة إلى كامل قوتي قبل أن أتمكّن من المضي قُدمًا. الآن، دعني أُرسلك أولًا.”

طوال الطريق، بدأ يُنظّم في ذهنه الغنائم التي حصدها منذ دخوله قصر زيوي.

رفع تشين سانغ معصمه. كان السوار الخشبي يحمل الآن سبع أو ثماني شقوقٍ مرئية، بل وحتى إحدى حراشف التنين قد تحطّمت.

“حتى نلتقي مجددًا.”

من الواضح أنه لن يصمد طويلاً بعد الآن.

مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.

دون أن يقول أكثر، تمنّى تشين سانغ للرجل المتجوّل التوفيق، ثم استدار ليغادر الممر.

بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.

“يا أخي تشين، حتى نلتقي مجددًا!”

رغم أنه عبر أماكن كثيرة ومرّ بتجاربٍ عديدة، إلا أن الرحلة لم تستغرق وقتًا طويلاً بفضل المعلومات الدقيقة التي حصل عليها. فقد أمضى معظم الوقت في التنقّل فحسب.

وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:

بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.

“إذا فشلتُ، فأوقد عود بخورٍ لي في المرة القادمة التي تدخل فيها قصر زيوي. ذلك وحده سيكون كافيًا.”

ماسكًا القطعة بإحكام، خرج من الغرفة الحجرية.

“حتى نلتقي مجددًا.”

ولا داعي للحديث عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، الذي اعتبره تشين سانغ أعظم اكتشافاته—مفتاح صقل حبة الدواء الإلهية.

ردّ تشين سانغ التحية باحترامٍ جاد.

كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:

إذا فشل الرجل المتجوّل في الولادة مجددًا في النار، فسيكون هذا الوداع الأخير حقًّا.

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

أُغلق الممر المظلم ببطء. بقي تشين سانغ واقفًا في مكانه، يشاهد الرجل المتجوّل وهو يستدير دون تردّد، ويخطو بثباتٍ نحو اللهب المتأجج.

(نهاية الفصل)

طَقْطَقة!

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

ظهر شقٌّ آخر على السوار الخشبي المُجسَّد بشكل تنين—هذه المرة عند رأس التنين. انكسرت شعيرةٌ منه وتناثرت على الأرض.

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.

“أيها المعلم، سامحني! علقتُ داخل تشكيل الوهم ولم أستطع إيجاد مخرج. ظننتُ أنني سأموت هناك. كنتُ محظوظًا أن أنقذتني… لقد أخّرتُ خطط المعلم، وأستحق الموت ألف مرة!”

طوال الطريق، بدأ يُنظّم في ذهنه الغنائم التي حصدها منذ دخوله قصر زيوي.

تحت وهج النحاس الأخضر، بدت نار الشمس الجنوبية وكأنها خفتت قليلاً.

رغم أنه عبر أماكن كثيرة ومرّ بتجاربٍ عديدة، إلا أن الرحلة لم تستغرق وقتًا طويلاً بفضل المعلومات الدقيقة التي حصل عليها. فقد أمضى معظم الوقت في التنقّل فحسب.

كانت مخاطرة غضب دونغيانغ بو مقابل مستقبله تستحق العناء في نظر تشين سانغ.

كان تشين سانغ يخشى أن ينكسر السوار الخشبي في منتصف الطريق، فيُفضح موقعه أمام دونغيانغ بو، لذا لم يجرؤ حتى على أخذ نفسٍ واحدٍ من الراحة.

بشكلٍ مذهل، تحقّق هدفاه الأوليان من قدومه إلى قصر زيوي: الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، وفن “تغذية الروح الأولية بالسيف” المتقدّم. بل وحاز على كنوزٍ غير متوقعةٍ تفوق تلك الأهداف.

بينما كان ينزل الجبل، استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر من حقيبة دمى الجثث.

ولا داعي للحديث عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، الذي اعتبره تشين سانغ أعظم اكتشافاته—مفتاح صقل حبة الدواء الإلهية.

بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.

أما راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة، فقد أظهرت إمكانيةً حقيقيةً لأن تتحوّل إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة. والجثة المصقولة كانت على وشك أن تصبح ياكشا طائرًا حقيقيًّا، قادرًا على منافسة ممارسي تشكيل النواة في المرحلة المبكرة دون أي عيب.

“يا أخي تشين، حتى نلتقي مجددًا!”

مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.

مهما عظُم المرجل السماوي في الماضي، لم يعد له أي صلةٍ به الآن. لم تكن سوى شظيةٍ مكسورة.

الندم الوحيد كان أن فن التطوير الذي حصل عليه ظلّ غير مكتمل، ناقصًا الجزء الأخير.

“حتى نلتقي مجددًا.”

بينما كان ينزل الجبل، استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر من حقيبة دمى الجثث.

من الواضح أنه لن يصمد طويلاً بعد الآن.

بقيت بلا حراك. كانت روحها الأولية لا تزال غير مستقرة، وسير التحوّل يتقدّم أبطأ مما توقّع. قد يحتاج الأمر وقتًا أطول قليلاً حتى يكتمل.

من الواضح أنه لن يصمد طويلاً بعد الآن.

بحلول الآن، كان قد وصل إلى شاطئ البحيرة الصغيرة. خزّن الياكشا الطائر، وأخرج البوصلة التي أعطاها له الرجل المتجوّل، ثم دخل تشكيل الوهم.

“أيها المعلم، سامحني! علقتُ داخل تشكيل الوهم ولم أستطع إيجاد مخرج. ظننتُ أنني سأموت هناك. كنتُ محظوظًا أن أنقذتني… لقد أخّرتُ خطط المعلم، وأستحق الموت ألف مرة!”

كان تشكيل الوهم من بقايا العصور القديمة، وتضمّن العديد من النقاط الضعيفة.

“هذا المكان مليءٌ بالحواجز السماوية. أن تبقى على قيد الحياة يعني أن حظّك جيد.”

باستخدام البوصلة كدليل، حدد تشين سانغ بسرعةٍ إحدى هذه النقاط الضعيفة واقترب منها.

وقف الرجل المتجوّل طويلًا عند مدخل النفق، مرتديًا رداءه الطاوي، وضمّ يديه في تحيةٍ. وقال بابتسامةٍ غير مبالية:

أعاد البوصلة إلى مكانها، وفحص نفسه جيدًا للتأكد من عدم بقاء أي آثارٍ عليه، ثم سحق السوار الخشبي في يده، وخطا عبر النقطة الضعيفة.

“أيها المحترم، كيف تشعر؟”

متظاهرًا بالارتباك والذعر، راح يندفع عشوائيًّا داخل تشكيل الوهم كذبابةٍ بلا رأس، متمثّلًا أنه ضائعٌ ولا يستطيع إيجاد مخرج.

غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ فورًا. انحنى سريعًا واعترف:

بينما كان يركض يمينًا وشمالًا، شعر فجأةً بأن جسده كله ينكمش. فزع حين وجده نفسه مغمورًا بظلٍّ عميق.

“يا أخي تشين، حتى نلتقي مجددًا!”

ارتفع قلبه فزعًا. نظر بحدّةٍ إلى الأعلى، فقط ليشاهد يدًا ضخمةً تمزّق تشكيل الوهم كما تمزّق الورق، وتمتدّ إليه كالبرق.

كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:

لم يكن لديه أي قدرةٍ على المقاومة. في لحظةٍ واحدة، أمسكت به اليد كفرخٍ صغير، ورفعته عاليًا في الهواء.

مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.

صَفِير…

باستخدام البوصلة كدليل، حدد تشين سانغ بسرعةٍ إحدى هذه النقاط الضعيفة واقترب منها.

في اللحظة التالية، استعاد وعيه. أدرك أنه قد سُحب مباشرةً من تشكيل الوهم إلى السماء المفتوحة.

ارتدى تشين سانغ تعبير رعبٍ حقيقي، وتمتم بدفاعه المتواضع.

ترنّح قليلاً وهو يستعيد توازنه، فرأى دونغيانغ بو واقفًا أمامه، وجهه مظلمٌ من الغضب، وعيناه تتأجّجان بالغيظ.

صَفِير…

مواجهة معلمٍ من مرحلة الرضيع الروحي—حتى مجرد نظرةٍ واحدة—أوجدت ضغطًا هائلاً.

أضاءت عينا الرجل المتجوّل بالإثارة. أخذ القطعة بكلتا يديه، وشعر فورًا بثقلها يسحب ذراعيه، فاضطرّ إلى وضعها على الأرض. لوّح بيده رافضًا مساعدة تشين سانغ، ونهض وحده.

غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ فورًا. انحنى سريعًا واعترف:

طوال الطريق، بدأ يُنظّم في ذهنه الغنائم التي حصدها منذ دخوله قصر زيوي.

“أيها المعلم، سامحني! علقتُ داخل تشكيل الوهم ولم أستطع إيجاد مخرج. ظننتُ أنني سأموت هناك. كنتُ محظوظًا أن أنقذتني… لقد أخّرتُ خطط المعلم، وأستحق الموت ألف مرة!”

بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.

كان قد توقّع مسبقًا أن دونغيانغ بو سيكون غاضبًا من التأخير.

توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.

ومع ذلك، كان العذر الذي اختاره معقولًا.

صَفِير…

فبعض أجزاء تشكيل الوهم قادرةٌ على إخفاء تذبذبات علامة التتبّع. وعلى الرغم من أن قلةً فقط من الذين دخلوا القصر الداخلي عبر جدار اليشم سقطوا مباشرةً في الحاجز السماوي، إلا أن الاحتمال لم يكن مستحيلاً.

مع كل هذه المكاسب مجتمعة، بمجرد أن يشكّل نواته، سيكون طريقه مفتوحًا على مصراعيه حتى عتبة مرحلة الرضيع الروحي.

بالادّعاء أنه حادثٌ عرضي، مع بقائه لا يزال ذا قيمةٍ، فلن ينفجر دونغيانغ بو في المكان—مهما كان غضبه.

توقّف جسد تشين سانغ لحظةً، ثم استعاد سرعته واندفعت خطواته نحو سفح الجبل.

بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.

ومع ذلك، كان العذر الذي اختاره معقولًا.

كانت مخاطرة غضب دونغيانغ بو مقابل مستقبله تستحق العناء في نظر تشين سانغ.

أُغلق الممر المظلم ببطء. بقي تشين سانغ واقفًا في مكانه، يشاهد الرجل المتجوّل وهو يستدير دون تردّد، ويخطو بثباتٍ نحو اللهب المتأجج.

ارتدى تشين سانغ تعبير رعبٍ حقيقي، وتمتم بدفاعه المتواضع.

كان تشين سانغ يخشى أن ينكسر السوار الخشبي في منتصف الطريق، فيُفضح موقعه أمام دونغيانغ بو، لذا لم يجرؤ حتى على أخذ نفسٍ واحدٍ من الراحة.

كانت نظرة دونغيانغ بو باردةً وعابسة. بعد أن حدّق في تشين سانغ لحظةً، نظر نحو تشكيل الوهم على الجبل وأطلق شخيرًا ساخرًا:

بمجرد أن يغادرا قصر زيوي ويشكّل تشين سانغ نواته بنجاح، ستتغيّر قيمته تمامًا. ومن المرجّح أن دونغيانغ بو لن يعاتبه على هذا “الحادث” مستقبلاً.

“هذا المكان مليءٌ بالحواجز السماوية. أن تبقى على قيد الحياة يعني أن حظّك جيد.”

ترنّح قليلاً وهو يستعيد توازنه، فرأى دونغيانغ بو واقفًا أمامه، وجهه مظلمٌ من الغضب، وعيناه تتأجّجان بالغيظ.

مع ذلك، رفرف دونغيانغ بو بكمّه. فاندفعت موجةٌ من الجوهر الحقيقي، فجرفت تشين سانغ كمذنّبٍ يطارد القمر، مُطلِقةً إياه مباشرةً نحو الجبل السماوي.

التفت للنظر خلفه إلى حيث أتى، فرأى أن دمية الطائر لا تزال تتصارع داخل نار الشمس الجنوبية. كان معظم جسدها قد ذاب بالفعل؛ شكلها باهتٌ، وحياتها على وشك النفاد.

سمح تشين سانغ لنفسه أن يُحمَل عبر الهواء، وتنفّس بصمتٍ في ارتياح. يبدو أنه نجح في إخفاء الحقيقة. لحسن الحظ، كان لدى دونغيانغ بو أمورٌ أكثر إلحاحًا، فلم يستجوبه أكثر.

“هذه القطعة النحاسية الخضراء حقًّا مقاومةٌ لنار الشمس الجنوبية…”

طالما أنجز أوامر دونغيانغ بو دون أخطاء، فستُغلق هذه المسألة.

بينما كان يركض يمينًا وشمالًا، شعر فجأةً بأن جسده كله ينكمش. فزع حين وجده نفسه مغمورًا بظلٍّ عميق.

طار دونغيانغ بو بسرعةٍ مذهلة، وتراجعت المناظر تحتهما بسرعةٍ في ضبابية.

أُغلق الممر المظلم ببطء. بقي تشين سانغ واقفًا في مكانه، يشاهد الرجل المتجوّل وهو يستدير دون تردّد، ويخطو بثباتٍ نحو اللهب المتأجج.

وسرعان ما برز الجبل السماوي البعيد أمامهما، عظيمًا وهائلاً.

فبعض أجزاء تشكيل الوهم قادرةٌ على إخفاء تذبذبات علامة التتبّع. وعلى الرغم من أن قلةً فقط من الذين دخلوا القصر الداخلي عبر جدار اليشم سقطوا مباشرةً في الحاجز السماوي، إلا أن الاحتمال لم يكن مستحيلاً.

(نهاية الفصل)

طوال الطريق، بدأ يُنظّم في ذهنه الغنائم التي حصدها منذ دخوله قصر زيوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط