Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 604

الفصل 604: التشكيل الحجري داخل البحيرة

بعد أن صعدوا إلى المذبح الحجري، أخرج دونغيانغ بو ختمًا مربّعًا من اليشم الأبيض وضغطه في مركز المذبح.

تألّق الجبل السماوي أمامهم.

ضحك دونغيانغ بو وقال:

كسيفٍ هائلٍ يخترق السماوات، كان مهيبًا ومثيرًا للرهبة.

“على الأقل كان تشكيلًا وهميًّا فقط. كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير”، تنهّد مو ييفنغ.

التفّت السُّحب السماوية حول منحدراته، وتناثرت على قممه عددٌ لا يُحصى من القاعات القديمة، بينما تلألأ عبر المشهد تشكيلٌ كثيفٌ من الحواجز السماوية المبهرة.

كان تشيو مو باي ويو وان سن مهتمّين أيضًا.

رأى تشين سانغ شريطًا من ضوء الهروب يلمع عبر السماء كنجمٍ ساقط، يخترق حاجزًا من الضوء ويندفع إلى إحدى القاعات القديمة. عندها أدرك أن معلمًا آخر من مرحلة الرضيع الروحي قد وصل.

دونغيانغ بو، الذي بدا خائفًا من أن يُكتشَف، كان قد هبط بالفعل من السماء، مُخفيًا هالته وهو يشقّ طريقه بحذرٍ عبر الغابة، مقتربًا من الجبل السماوي سرًّا.

دونغيانغ بو، الذي بدا خائفًا من أن يُكتشَف، كان قد هبط بالفعل من السماء، مُخفيًا هالته وهو يشقّ طريقه بحذرٍ عبر الغابة، مقتربًا من الجبل السماوي سرًّا.

“ألا ينبغي أن ننشئ تشكيلًا هنا لإبقاء هذا المكان مخفيًّا؟”

لاحقًا، دار حول الجانب البعيد من الجبل وبدأ الصعود سيرًا على الأقدام، محتفظًا باختفائه. ومع ذلك، ظلّت سرعته مذهلةً رغم ذلك.

استدار دونغيانغ بو ونظر إلى قمة الجبل السماوي.

محمولًا بواسطة دونغيانغ بو، لم يكن لدى تشين سانغ أي سيطرةٍ على حركته. لم يستطع سوى مراقبة المناظر المارة للجبل السماوي كلوحةٍ بانوراميةٍ عابرة، مُخمّنًا في صمتٍ الغرض الحقيقي وراء قدوم دونغيانغ بو وتشين يان إلى هذا المكان.

شبّهت البحيرة لؤلؤةً مرصعةً وسط الأزهار، سطحها أملس كالمرآة وواضح كالبلّور، يعكس بحر السُّحب في الأعلى وتماثيل الجبل السماوي نفسه.

لماذا بذلا كل هذا الجهد لتجنّب أن يُرى؟

“على الأقل كان تشكيلًا وهميًّا فقط. كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير”، تنهّد مو ييفنغ.

عند اقترابهما من منتصف الجبل، توقّف دونغيانغ بو فجأة، واستطلع المحيط قبل أن ينعطف يسارًا.

“الأخ تشيو، الأخ مو…” حيّا تشين سانغ كلًّا منهم بالترتيب.

ما بدا في الظاهر جرفًا شديد الانحدار على اليسار، تبيّن عند الاقتراب أنه يخفي مسارًا حجريًّا ضيّقًا. كان المسار منحوتًا بوضوحٍ بأيدي بشرية، لكن وجوده لم يبدُ غريبًا على الإطلاق. على العكس، اندمج بسلاسةٍ تامةٍ مع التضاريس الطبيعية.

أومأت تشين يان إيماءةً غير متحمسة، ثم صعدت إلى المذبح وسألت مجددًا:

في الطرف الآخر من المسار، امتدّ وادٍ مذهلٌ مغطّى بالزهور.

ما بدا في الظاهر جرفًا شديد الانحدار على اليسار، تبيّن عند الاقتراب أنه يخفي مسارًا حجريًّا ضيّقًا. كان المسار منحوتًا بوضوحٍ بأيدي بشرية، لكن وجوده لم يبدُ غريبًا على الإطلاق. على العكس، اندمج بسلاسةٍ تامةٍ مع التضاريس الطبيعية.

كانت أرضية الوادي مسطّحةً ومورقةً، مغطّاةً بأزهارٍ برّيةٍ من كل لون، مُشكّلةً بحرًا رائعًا من البتلات. وفي قلب هذا البحر من الأزهار، كانت هناك بحيرةٌ صغيرة.

“لقد وصلنا إلى هذا الحدّ، هل تظنين حقًّا أنني سأخدعك الآن؟ أتذكرين أول مرة التقينا؟ آنذاك، كان مستواي في التطوير أدنى بكثيرٍ من معلّمك، ومع ذلك كانت سرعتي لا تقلّ عن سرعتك. كل ذلك كان بفضل هذا الطريق المختصر.”

شبّهت البحيرة لؤلؤةً مرصعةً وسط الأزهار، سطحها أملس كالمرآة وواضح كالبلّور، يعكس بحر السُّحب في الأعلى وتماثيل الجبل السماوي نفسه.

كانت أساليب معلم مرحلة الرضيع الروحي حقًّا لا تُقاس.

*ارتداد!*

“هل يمكن لهذا الطريق حقًّا أن يقودنا إلى المكان الذي اختفى فيه معلّمي؟”

شعر تشين سانغ فجأةً بشدٍّ في جسده، حين رماه دونغيانغ بو بلا اكتراثٍ على فراشٍ من الزهور والعشب بجانب البحيرة.

تذبذب بصر تشين سانغ بين الضوء والظلام. وحين استقرّت حواسه، وجد نفسه واقفًا داخل نفقٍ تحت أرضيٍّ مظلم.

أمسكه دونغيانغ بو تمامًا على حين غرّة، فتعثّر تشين سانغ وبالكاد تمكن من تثبيت نفسه. أصابه الذعر حين رأى عدة شخصياتٍ أخرى واقفةً بالقرب منه. نظرةٌ سريعةٌ كشفت أنهم كانوا: تشيو مو باي، مو ييفنغ، وغيرهم.

رأى تشين سانغ شريطًا من ضوء الهروب يلمع عبر السماء كنجمٍ ساقط، يخترق حاجزًا من الضوء ويندفع إلى إحدى القاعات القديمة. عندها أدرك أن معلمًا آخر من مرحلة الرضيع الروحي قد وصل.

كان الأربعة قد ظهروا فجأةً من العدم.

رغم أنهم كانوا قريبين منه لحظاتٍ قبل ذلك، لم يشعر تشين سانغ بأي شيءٍ على الإطلاق. فقط بعد أن رُمي هنا لاحظ وجودهم. علاوةً على ذلك، حين نظر من المكان الذي يقف فيه الآن إلى الخارج، بدا المشهد تمامًا كما كان من قبل.

رغم أنهم كانوا قريبين منه لحظاتٍ قبل ذلك، لم يشعر تشين سانغ بأي شيءٍ على الإطلاق. فقط بعد أن رُمي هنا لاحظ وجودهم. علاوةً على ذلك، حين نظر من المكان الذي يقف فيه الآن إلى الخارج، بدا المشهد تمامًا كما كان من قبل.

تذبذب بصر تشين سانغ بين الضوء والظلام. وحين استقرّت حواسه، وجد نفسه واقفًا داخل نفقٍ تحت أرضيٍّ مظلم.

كانت أساليب معلم مرحلة الرضيع الروحي حقًّا لا تُقاس.

عبست تشين يان وهي تنظر إلى المذبح الحجري وسألت:

حدّق فيه تشيو مو باي والآخرون بدهشةٍ أيضًا.

“ألا ينبغي أن ننشئ تشكيلًا هنا لإبقاء هذا المكان مخفيًّا؟”

كانت علاماتهم مرتبطةً بعلامة دونغيانغ بو؛ فبعد وقتٍ قصيرٍ من دخولهم القصر الداخلي، تم تحديد موقعهم من قِبله وجلبهم إلى هذا المكان. كانوا قد انتظروا بالفعل لبعض الوقت، وكانوا جميعًا فضوليين بشأن سبب تأخّر تشين سانغ.

“وقعتُ في تشكيلٍ وهميٍّ مباشرةً بعد دخولي القصر الداخلي. كانت الأوهام داخله مرعبةً، وكاد لا يمكن تمييزها عن الواقع. في البداية، ظننتُ حقًّا أن كل شيءٍ حقيقيٌّ ولم أستطع رصد العيوب. لاحقًا، شعرتُ أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدركتُ أنه تشكيلٌ وهميٌّ، لكن حتى حينها لم يكن لدي طريقةٌ للتحرر. كان جزءًا من تشكيلٍ سماويٍّ قديمٍ، يفوق بكثيرٍ ما يمكنني التعامل معه في مستواي الحالي. لو لم ينقذني المعلم، لكنتُ سُجنتُ هناك إلى الأبد…”

“الأخ تشيو، الأخ مو…” حيّا تشين سانغ كلًّا منهم بالترتيب.

رأى تشين سانغ شريطًا من ضوء الهروب يلمع عبر السماء كنجمٍ ساقط، يخترق حاجزًا من الضوء ويندفع إلى إحدى القاعات القديمة. عندها أدرك أن معلمًا آخر من مرحلة الرضيع الروحي قد وصل.

تقدّم مو ييفنغ وأعطى تشين سانغ لكمةً خفيفةً على صدره، وتعبيره ممزوجٌ بين القلق والإثارة، وسأل:

“وقع هذا التلميذ الأحمق في جبل الندوب السيفية وسقط في تشكيلٍ وهميٍّ. صادف أنه تعثّر في نقطة ضعف، فشعرتُ بتذبذب العلامة. لحسن الحظ، لم يؤخّر خططك. وإلا، لكنتُ قتلته بنفسي.”

“إلى أين هربت بحق الجحيم؟ لماذا تظهر فقط الآن؟ اعتقدتُ أنك…”

استعاد دونغيانغ بو ختم اليشم وأشار إليهم ليتقدّموا.

نظر تشين سانغ خلفه.

حدّق فيه تشيو مو باي والآخرون بدهشةٍ أيضًا.

كان دونغيانغ بو واقفًا بجانب البحيرة، يلقي نظرةً أحيانًا في الماء، وأحيانًا أخرى يرفع عينيه نحو قمة الجبل البعيدة. كان الجميع حاضرين باستثناء تشين يان، التي كانت على الأرجح قد خرجت للبحث عنه أيضًا.

خفض تشين سانغ صوته وشرح:

هزّ تشين سانغ رأسه مرارًا وقال بجدّية:

“وقعتُ في تشكيلٍ وهميٍّ مباشرةً بعد دخولي القصر الداخلي. كانت الأوهام داخله مرعبةً، وكاد لا يمكن تمييزها عن الواقع. في البداية، ظننتُ حقًّا أن كل شيءٍ حقيقيٌّ ولم أستطع رصد العيوب. لاحقًا، شعرتُ أن هناك شيئًا غير طبيعي، فأدركتُ أنه تشكيلٌ وهميٌّ، لكن حتى حينها لم يكن لدي طريقةٌ للتحرر. كان جزءًا من تشكيلٍ سماويٍّ قديمٍ، يفوق بكثيرٍ ما يمكنني التعامل معه في مستواي الحالي. لو لم ينقذني المعلم، لكنتُ سُجنتُ هناك إلى الأبد…”

ضحك دونغيانغ بو وقال:

“محظوظٌ فقط بحظك العاثر!” ارتجف مو ييفنغ، مفكّرًا في مدى قرب تشين سانغ من الضياع.

عندها فقط لاحظ تشين سانغ والآخرون وجود أخدودٍ غائرٍ هناك. كان ختم اليشم يناسبه تمامًا، كأنه صُنع خصيصًا له—مريحٌ وسلسٌ بلا فجوات.

كان الأربعة جميعًا قد هبطوا على قطعٍ خارجيةٍ متناثرةٍ ولم يواجهوا أي خطر، بينما وحده تشين سانغ تعثّر في مثل هذا الحظ النادر السيء.

أومأت تشين يان إيماءةً غير متحمسة، ثم صعدت إلى المذبح وسألت مجددًا:

“على الأقل كان تشكيلًا وهميًّا فقط. كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير”، تنهّد مو ييفنغ.

حدّق فيه تشيو مو باي والآخرون بدهشةٍ أيضًا.

“كيف بدا التشكيل السماوي القديم؟ هل يمكنك وصفه لنا، يا أخ تشين؟” سأل جي تشينغ بفضول.

ألقت تشين يان نظرةً سريعةً على تشين سانغ وقالت ببرود:

كان تشيو مو باي ويو وان سن مهتمّين أيضًا.

التفت، فرأى أن تشين يان قد ظهرت بجانب البحيرة من حيث لا يُدرَك.

أساطير قصر زيوي كانت تأسر خيالهم لسنوات. كلٌّ منهم حلم بالحصول على كنوزٍ من الممارسين القدامى.

رفع دونغيانغ بو ختم اليشم، وبموجةٍ من الجوهر الحقيقي، فعّل حاجز المذبح. اندفع ضوءٌ أبيض من الأرض كأنه قمعٌ هائل، وسحب تشين سانغ والآخرين إلى باطن الأرض.

كانوا محظوظين بما يكفي للدخول إلى القصر في مرحلة النواة الزائفة، ومع ذلك لم يروا شيئًا حتى الآن. جُلبوا مباشرةً إلى هنا دون فرصةٍ للاستكشاف، لذا كان فضولهم تجاه العالم الخارجي أمرًا مفهومًا.

في اللحظة التالية، اشتعل المذبح فجأةً، وظهر حاجزٌ أمام أعينهم.

هزّ تشين سانغ رأسه مرارًا وقال بجدّية:

وقف الستة في مركز المذبح.

“التشكيلات السماوية مرعبةٌ، فلا تدع الفضول يغلبك! لقد سقطتُ فقط في تشكيلٍ متبقيٍّ، وهناك بلا شك عددٌ لا يُحصى من الأماكن المشابهة في جميع أنحاء قصر زيوي. بإمكانها قتلنا دون جهد. لا تتجوّل بعيدًا. فقط—”

“التشكيلات السماوية مرعبةٌ، فلا تدع الفضول يغلبك! لقد سقطتُ فقط في تشكيلٍ متبقيٍّ، وهناك بلا شك عددٌ لا يُحصى من الأماكن المشابهة في جميع أنحاء قصر زيوي. بإمكانها قتلنا دون جهد. لا تتجوّل بعيدًا. فقط—”

قبل أن يتمكّن من إنهاء جملته، شعر بنسيمٍ ناعمٍ يمرّ بجانبه، فصمت فورًا.

“أتفهّم حماسك لإنقاذ معلّمك، واليقظة ليست خطأً أبدًا. لكن اطمئني، هذا المكان يسمح بالخروج، لا بالدخول. لتفعيل الحاجز على المذبح، يجب أن يكون لديك ختم اليشم هذا في يدك. أولئك الشيوخ جميعهم ماكرون جدًّا؛ لو أنشأنا تشكيلًا هنا، فقد يجذب ذلك انتباههم فعلًا.”

التفت، فرأى أن تشين يان قد ظهرت بجانب البحيرة من حيث لا يُدرَك.

رفع دونغيانغ بو ختم اليشم، وبموجةٍ من الجوهر الحقيقي، فعّل حاجز المذبح. اندفع ضوءٌ أبيض من الأرض كأنه قمعٌ هائل، وسحب تشين سانغ والآخرين إلى باطن الأرض.

أشار دونغيانغ بو إلى تشين سانغ وقال لتشين يان:

التفّت السُّحب السماوية حول منحدراته، وتناثرت على قممه عددٌ لا يُحصى من القاعات القديمة، بينما تلألأ عبر المشهد تشكيلٌ كثيفٌ من الحواجز السماوية المبهرة.

“وقع هذا التلميذ الأحمق في جبل الندوب السيفية وسقط في تشكيلٍ وهميٍّ. صادف أنه تعثّر في نقطة ضعف، فشعرتُ بتذبذب العلامة. لحسن الحظ، لم يؤخّر خططك. وإلا، لكنتُ قتلته بنفسي.”

في لحظةٍ واحدة، اختفى الستة من المكان، وعاد المذبح والبحيرة الصغيرة إلى حالتهما الأصلية.

ألقت تشين يان نظرةً سريعةً على تشين سانغ وقالت ببرود:

أساطير قصر زيوي كانت تأسر خيالهم لسنوات. كلٌّ منهم حلم بالحصول على كنوزٍ من الممارسين القدامى.

“طالما تم العثور عليه، فلا داعي لإثارة المزيد من المشاكل. الآن وقد اجتمعت جميع أختام وحوش العناصر الخمسة، أيها الممارس دونغيانغ، أليس الوقت قد حان للانطلاق؟”

“ليس هناك حاجة.”

استدار دونغيانغ بو ونظر إلى قمة الجبل السماوي.

“طالما تم العثور عليه، فلا داعي لإثارة المزيد من المشاكل. الآن وقد اجتمعت جميع أختام وحوش العناصر الخمسة، أيها الممارس دونغيانغ، أليس الوقت قد حان للانطلاق؟”

تبعه تشين سانغ والآخرون بنظراتهم، لكن كل ما رأوه كان امتدادًا شاسعًا من السُّحب البيضاء.

استدار دونغيانغ بو ونظر إلى قمة الجبل السماوي.

بدا أن دونغيانغ بو لاحظ شيئًا ما، فقال بجدّية:

بدا أن دونغيانغ بو لاحظ شيئًا ما، فقال بجدّية:

“لم يصل الكثير بعد. على وجه الخصوص، الممارس تشين يي غائب. أشك أن ذلك العجوز الحقير منشغلٌ جدًّا بجبهة المعركة للاهتمام بالبحث عن الكنوز. هذا يعني أن لدينا وقتًا كافيًا بعد. اتبعوني.”

رفع دونغيانغ بو كمّه، فانفتح ماء البحيرة الصغيرة فجأةً من المنتصف. تحت السطح، ظهرت سلالمٌ مرصوفةٌ باليشم الأبيض، تؤدّي إلى مذبحٍ حجريٍّ دائريٍّ في قلب قاع البحيرة.

رفع دونغيانغ بو كمّه، فانفتح ماء البحيرة الصغيرة فجأةً من المنتصف. تحت السطح، ظهرت سلالمٌ مرصوفةٌ باليشم الأبيض، تؤدّي إلى مذبحٍ حجريٍّ دائريٍّ في قلب قاع البحيرة.

في اللحظة التالية، اشتعل المذبح فجأةً، وظهر حاجزٌ أمام أعينهم.

تقدّم دونغيانغ بو، وسُحِب تشين سانغ والآخرون بشكلٍ لا إراديٍّ وهم ينزلون. تبعتهم تشين يان من الخلف، مغلقةً الصف.

التفّت السُّحب السماوية حول منحدراته، وتناثرت على قممه عددٌ لا يُحصى من القاعات القديمة، بينما تلألأ عبر المشهد تشكيلٌ كثيفٌ من الحواجز السماوية المبهرة.

بعد أن صعدوا إلى المذبح الحجري، أخرج دونغيانغ بو ختمًا مربّعًا من اليشم الأبيض وضغطه في مركز المذبح.

كان الأربعة جميعًا قد هبطوا على قطعٍ خارجيةٍ متناثرةٍ ولم يواجهوا أي خطر، بينما وحده تشين سانغ تعثّر في مثل هذا الحظ النادر السيء.

عندها فقط لاحظ تشين سانغ والآخرون وجود أخدودٍ غائرٍ هناك. كان ختم اليشم يناسبه تمامًا، كأنه صُنع خصيصًا له—مريحٌ وسلسٌ بلا فجوات.

رأى تشين سانغ شريطًا من ضوء الهروب يلمع عبر السماء كنجمٍ ساقط، يخترق حاجزًا من الضوء ويندفع إلى إحدى القاعات القديمة. عندها أدرك أن معلمًا آخر من مرحلة الرضيع الروحي قد وصل.

في اللحظة التالية، اشتعل المذبح فجأةً، وظهر حاجزٌ أمام أعينهم.

استعاد دونغيانغ بو ختم اليشم وأشار إليهم ليتقدّموا.

“السيدة تشين يان، من فضلك.”

رفع دونغيانغ بو كمّه، فانفتح ماء البحيرة الصغيرة فجأةً من المنتصف. تحت السطح، ظهرت سلالمٌ مرصوفةٌ باليشم الأبيض، تؤدّي إلى مذبحٍ حجريٍّ دائريٍّ في قلب قاع البحيرة.

استعاد دونغيانغ بو ختم اليشم وأشار إليهم ليتقدّموا.

عبست تشين يان وهي تنظر إلى المذبح الحجري وسألت:

عبست تشين يان وهي تنظر إلى المذبح الحجري وسألت:

تبعه تشين سانغ والآخرون بنظراتهم، لكن كل ما رأوه كان امتدادًا شاسعًا من السُّحب البيضاء.

“هل يمكن لهذا الطريق حقًّا أن يقودنا إلى المكان الذي اختفى فيه معلّمي؟”

التفت، فرأى أن تشين يان قد ظهرت بجانب البحيرة من حيث لا يُدرَك.

ضحك دونغيانغ بو وقال:

أساطير قصر زيوي كانت تأسر خيالهم لسنوات. كلٌّ منهم حلم بالحصول على كنوزٍ من الممارسين القدامى.

“لقد وصلنا إلى هذا الحدّ، هل تظنين حقًّا أنني سأخدعك الآن؟ أتذكرين أول مرة التقينا؟ آنذاك، كان مستواي في التطوير أدنى بكثيرٍ من معلّمك، ومع ذلك كانت سرعتي لا تقلّ عن سرعتك. كل ذلك كان بفضل هذا الطريق المختصر.”

“لم يصل الكثير بعد. على وجه الخصوص، الممارس تشين يي غائب. أشك أن ذلك العجوز الحقير منشغلٌ جدًّا بجبهة المعركة للاهتمام بالبحث عن الكنوز. هذا يعني أن لدينا وقتًا كافيًا بعد. اتبعوني.”

أومأت تشين يان إيماءةً غير متحمسة، ثم صعدت إلى المذبح وسألت مجددًا:

“إلى أين هربت بحق الجحيم؟ لماذا تظهر فقط الآن؟ اعتقدتُ أنك…”

“ألا ينبغي أن ننشئ تشكيلًا هنا لإبقاء هذا المكان مخفيًّا؟”

كانوا محظوظين بما يكفي للدخول إلى القصر في مرحلة النواة الزائفة، ومع ذلك لم يروا شيئًا حتى الآن. جُلبوا مباشرةً إلى هنا دون فرصةٍ للاستكشاف، لذا كان فضولهم تجاه العالم الخارجي أمرًا مفهومًا.

“ليس هناك حاجة.”

“إلى أين هربت بحق الجحيم؟ لماذا تظهر فقط الآن؟ اعتقدتُ أنك…”

هزّ دونغيانغ بو رأسه.

عندها فقط لاحظ تشين سانغ والآخرون وجود أخدودٍ غائرٍ هناك. كان ختم اليشم يناسبه تمامًا، كأنه صُنع خصيصًا له—مريحٌ وسلسٌ بلا فجوات.

“أتفهّم حماسك لإنقاذ معلّمك، واليقظة ليست خطأً أبدًا. لكن اطمئني، هذا المكان يسمح بالخروج، لا بالدخول. لتفعيل الحاجز على المذبح، يجب أن يكون لديك ختم اليشم هذا في يدك. أولئك الشيوخ جميعهم ماكرون جدًّا؛ لو أنشأنا تشكيلًا هنا، فقد يجذب ذلك انتباههم فعلًا.”

وقف الستة في مركز المذبح.

وقف الستة في مركز المذبح.

لماذا بذلا كل هذا الجهد لتجنّب أن يُرى؟

رفع دونغيانغ بو ختم اليشم، وبموجةٍ من الجوهر الحقيقي، فعّل حاجز المذبح. اندفع ضوءٌ أبيض من الأرض كأنه قمعٌ هائل، وسحب تشين سانغ والآخرين إلى باطن الأرض.

لاحقًا، دار حول الجانب البعيد من الجبل وبدأ الصعود سيرًا على الأقدام، محتفظًا باختفائه. ومع ذلك، ظلّت سرعته مذهلةً رغم ذلك.

في لحظةٍ واحدة، اختفى الستة من المكان، وعاد المذبح والبحيرة الصغيرة إلى حالتهما الأصلية.

استعاد دونغيانغ بو ختم اليشم وأشار إليهم ليتقدّموا.

تذبذب بصر تشين سانغ بين الضوء والظلام. وحين استقرّت حواسه، وجد نفسه واقفًا داخل نفقٍ تحت أرضيٍّ مظلم.

“هل يمكن لهذا الطريق حقًّا أن يقودنا إلى المكان الذي اختفى فيه معلّمي؟”

(نهاية الفصل)

رفع دونغيانغ بو ختم اليشم، وبموجةٍ من الجوهر الحقيقي، فعّل حاجز المذبح. اندفع ضوءٌ أبيض من الأرض كأنه قمعٌ هائل، وسحب تشين سانغ والآخرين إلى باطن الأرض.

شبّهت البحيرة لؤلؤةً مرصعةً وسط الأزهار، سطحها أملس كالمرآة وواضح كالبلّور، يعكس بحر السُّحب في الأعلى وتماثيل الجبل السماوي نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط