الفصل 609: الفنّ المحرّم للطائفة الشيطانية
استخدم تشي يوان شو ذريعة منح تشين سانغ وصولًا مبكرًا إلى ساحة المعركة القديمة ليمنحه رمز قيادة “حراس شوانلو”، ويشجّعه على الوصول مبكرًا إلى الحصن.
داخل القاعة البرونزية…
فقط “زنابق الثلج الروحية” و”زهور السوسن”، بسبب قيمتها الباهظة، أثارت بعض الاهتمام. لكن بمجرد التأكد من أنه استهلكها بالكامل، لم يزعجه أحدٌ بعد ذلك.
قيّد “السوار الفاجر” تشين سانغ، ثم طار عائدًا إلى القاعة، يحوم بصمتٍ بجانب الاثنين.
ليس لأن المحاربين الحقيقيين كانوا يصنعون إنجازاتهم دون مجد، بل لأن هناك من كان ينفخ في النار من خلف الكواليس.
وكأنه لا يزال غير مطمئنٍ، سحب دونغيانغ بو تعويذةً روحيةً غريبةً وضربها مباشرةً في جسد تشين سانغ.
لاحقًا، تم استدعاء تشي يوان شو إلى الطائفة…
في تلك اللحظة، لم يُقَيَّد جسده فحسب، بل خُتِمت أيضًا روحه الأولية، وعروقه، وبحر تشي الخاص به بالتعويذة. لم يعد قادرًا على استدعاء ولو أدنى أثرٍ من القوة.
آنذاك، نصحه تشي يوان شو بعدم الإفراط في التطوير، وحثّه على قضاء وقتٍ أطول في استكشاف العالم البشري.
رأى أخيرًا الصورة الكاملة: الاثنان يقفان متقابلَين داخل القاعة الشاسعة.
من كان يستطيع أن يتخيل أن خبيرًا من مرحلة الرضيع الروحي كان يوجّه الأمور من الظلال؟
تحول تحالف صيد الكنوز إلى خيانةٍ صريحة. أمثال هذه الأمور كانت بعيدةً كل البُعد عن الندرة في عالم التطوير الخالد.
طوال الطريق، تجاهله جميع ممارسي مرحلة النواة الذهبية. حتى بعد أن أكمل تغذية سيفه بالروح الأولية واكتسب قدرة “رعد طاقة السيف”، لم يسأل أحدٌ كيف تمكن من تحقيق هذا الإنجاز.
لكن لماذا أنا؟
بدا الأمر منطقيًّا، فلم تشُكّ تشين يان في شيء.
لماذا اختار دونغيانغ بو، من بين كل الناس، أن يمدّ يده إليّ؟
(نهاية الفصل)
شعر تشين سانغ بمزيجٍ من الصدمة والغضب.
الآن، بعد التأمّل، وباستثناء المرات القليلة التي غامر فيها بالخروج بمفرده وتجاوز مراقبة تشي يوان شو، فإن رحلته التطورية بأكملها كانت تتكشّف تحت عينَي ذلك الرجل اليقظة، مستقرّةً بشكلٍ مدهشٍ طوال الطريق.
ثم سمع دونغيانغ بو ينهض ويقول:
لم يلاحظ شيئًا… فكيف لتشين يان أن تلاحظ؟
“السيدة تشين يان، لقد خطّطت لهذا منذ سنواتٍ عديدة. أن أتمكّن من جلب هذا الفتى إلى هنا دون إثارة الشكوك… لقد آتى ثماره أخيرًا. هل تعلمين كم جهدًا كلفني هذا؟”
طوال السنوات، بقي تشي يوان شو متمركزًا في حصن شوانلو. وكانت المهام التي يكلّفه بها دائمًا بسيطةً، تنطوي على خطرٍ ضئيل.
كانت الكلمات كصاعقةٍ من سماءٍ صافية.
ابتسم دونغيانغ بو ابتسامةً عابرةً، كادت تكون مرحةً، ثم التفت لينظر إلى تشين سانغ وقال:
ارتجف قلب تشين سانغ ارتجافًا عنيفًا عند سماعها، وحدّق في دونغيانغ بو بعينين مملوءتين بعدم التصديق.
وفي النهاية، رفض تشي يوان شو حتى مقابلته. هل كان ذلك لأنه لم يستطع مواجهته؟
لكن دونغيانغ بو، الذي بدا وكأنه مستمتعٌ بهذا التتويج لخطّته، شرح أكثر:
شعر تشين سانغ بمزيجٍ من الصدمة والغضب.
“كانت كفاءة هذا الفتى مُحْبِطةً إلى حدٍّ لا يُطاق. من المعجز حقًّا أنه نجا كل هذا الوقت!”
طوال الطريق، تجاهله جميع ممارسي مرحلة النواة الذهبية. حتى بعد أن أكمل تغذية سيفه بالروح الأولية واكتسب قدرة “رعد طاقة السيف”، لم يسأل أحدٌ كيف تمكن من تحقيق هذا الإنجاز.
“في ذلك الوقت، لم أستطع الاقتراب منه مباشرةً خشية أن تلاحظي شيئًا، ولا كان بإمكاني ترك تشيه يوتاو والآخرين يخرقون البروتوكول ويأخذونه تلميذًا.”
من كان يستطيع أن يتخيل أن خبيرًا من مرحلة الرضيع الروحي كان يوجّه الأمور من الظلال؟
“لم أتوقّع أن يترك انطباعًا قويًّا كهذا عليكِ. آنذاك، كانت خطوتي مجرد مناورةٍ عابرة—اتركه للقدر، وافعل ما يمكنني فعله.”
في البداية، لم يعامله تشي يوان شو بأيّ تمييزٍ خاص، لكن بعد لقاءَين، بدأ موقفه يصبح أكثر دفئًا بشكلٍ ملحوظ.
“لذا رتّبت لتلميذٍ أن يعامله كندٍّ، ليكوّن معه صداقةً ما، ويوفر له دعمًا بسيطًا، يكفي فقط لإبقائه حيًّا لفترةٍ أطول، ويمنعه من الموت مبكرًا جدًّا.”
من هو؟
“على غير المتوقّع، كان للفتى حظٌّ لا بأس به. تمكن من صنع اسمٍ صغيرٍ لنفسه.”
ابتسم تشين سانغ ابتسامةً مريرة. لقد فهم الأمر أخيرًا.
“لاحقًا، حين اكتشفت السرّ المخفي فيكِ، أدركت أن تلك الخطوة الكسولة منّي قد تصبح مفيدةً فعليًّا. مع القليل من الترتيب والتوجيه الإضافي…”
“هل تظنين حقًّا أنه من الآن فصاعدًا يمكنكِ أن تستريحي بسلام؟”
من هو؟
أعاد له تذكّر وجود الرجل المتجوّل لمسةً خافتةً من الدفء إلى قلبه المتجمّد.
تشانغ يان؟ العم الأكبر ون؟ مو ييفنغ؟
باستثناء تلك الحالة الوحيدة حين استخرجت طاقةً ما، لم يكن بين تشين يان وأيّ اتصالٍ آخر، وبالتأكيد لم تعامله بشكلٍ مختلف.
تشي يوان شو!
في البداية، لم يعامله تشي يوان شو بأيّ تمييزٍ خاص، لكن بعد لقاءَين، بدأ موقفه يصبح أكثر دفئًا بشكلٍ ملحوظ.
إنه تشي يوان شو!
ارتجف تشين سانغ. هل يمكن أن يكون “الرجل المتجوّل” أحد أتباع دونغيانغ بو أيضًا؟
ومضت سلسلةٌ من الأسماء المألوفة في ذهن تشين سانغ.
كانت علاقتهما عميقةً جدًّا. بالنسبة لتشين سانغ، كان الرجل المتجوّل معلمًا وصديقًا في آنٍ واحد.
في تلك اللحظة، شعر كأنه غُمر في هاويةٍ جليدية.
“السيدة تشين يان، لقد خطّطت لهذا منذ سنواتٍ عديدة. أن أتمكّن من جلب هذا الفتى إلى هنا دون إثارة الشكوك… لقد آتى ثماره أخيرًا. هل تعلمين كم جهدًا كلفني هذا؟”
إذا كان هناك من تصرّف طوال هذه السنوات بأوامر دونغيانغ بو، فلا يمكن أن يكون سوى تشي يوان شو!
باستثناء تلك الحالة الوحيدة حين استخرجت طاقةً ما، لم يكن بين تشين يان وأيّ اتصالٍ آخر، وبالتأكيد لم تعامله بشكلٍ مختلف.
عند التفكير مجددًا، كان تشي يوان شو هو من اتصل به أولًا في ساحة المعركة القديمة.
إذن، لماذا يقبض عليّ ليرهّبها بي؟
في البداية، لم يعامله تشي يوان شو بأيّ تمييزٍ خاص، لكن بعد لقاءَين، بدأ موقفه يصبح أكثر دفئًا بشكلٍ ملحوظ.
باستثناء تلك الحالة الوحيدة حين استخرجت طاقةً ما، لم يكن بين تشين يان وأيّ اتصالٍ آخر، وبالتأكيد لم تعامله بشكلٍ مختلف.
طوال السنوات، بقي تشي يوان شو متمركزًا في حصن شوانلو. وكانت المهام التي يكلّفه بها دائمًا بسيطةً، تنطوي على خطرٍ ضئيل.
ارتجف قلب تشين سانغ ارتجافًا عنيفًا عند سماعها، وحدّق في دونغيانغ بو بعينين مملوءتين بعدم التصديق.
لاحقًا، تم استدعاء تشي يوان شو إلى الطائفة…
لكن ليس مع الرجل المتجوّل. كان هو الشخص الذي يحترمه تشين سانغ ويعجب به أكثر من غيره. لو كان متورّطًا أيضًا، فلن يستطيع تشين سانغ تحمّل ذلك حقًّا.
تذكّر تشين سانغ فجأةً أن العنصر الروحي المساعد الذي استخدمه تشي يوان شو لتشكيل نواته قد قدّمه له شخصٌ واحدٌ فقط: دونغيانغ بو نفسه!
إذا كان هناك من تصرّف طوال هذه السنوات بأوامر دونغيانغ بو، فلا يمكن أن يكون سوى تشي يوان شو!
هل كانت تلك مكافأةً على خدماتٍ قُدّمت في الخفاء؟
ارتجف قلب تشين سانغ ارتجافًا عنيفًا عند سماعها، وحدّق في دونغيانغ بو بعينين مملوءتين بعدم التصديق.
بعد أن شكّل نواته، وعندما قرر تشين سانغ التوجّه إلى وادي اللانهاية للتدريب، شجّعه تشي يوان شو، بعد أن رأى عزمه، وكشف له عن جميع نقاط الاتصال السرّية التي وضعتها الطائفة داخل أراضي الطائفة الشيطانية، وطلب منه أن يتواصل معهم وقت الحاجة.
عند التفكير مجددًا، كان تشي يوان شو هو من اتصل به أولًا في ساحة المعركة القديمة.
كم من ممارسي مرحلة بناء الأساس حظوا بهذا الامتياز؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
كان تشين سانغ قد افترض آنذاك أن السبب ببساطةٍ هو أن تشي يوان شو اكتسب سلطةً أكبر بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، وأنه نظر إليه بنظرةٍ صادقة.
وفي النهاية، رفض تشي يوان شو حتى مقابلته. هل كان ذلك لأنه لم يستطع مواجهته؟
في ذلك الوقت، شكّك إن كان يستحق كل هذا الجهد، لكنه لم يخطر له ولو للحظةٍ أن الأمر قد يكون هكذا.
الآن، بعد التأمّل، وباستثناء المرات القليلة التي غامر فيها بالخروج بمفرده وتجاوز مراقبة تشي يوان شو، فإن رحلته التطورية بأكملها كانت تتكشّف تحت عينَي ذلك الرجل اليقظة، مستقرّةً بشكلٍ مدهشٍ طوال الطريق.
من كان يستطيع أن يتخيل أن خبيرًا من مرحلة الرضيع الروحي كان يوجّه الأمور من الظلال؟
لماذا اختار دونغيانغ بو، من بين كل الناس، أن يمدّ يده إليّ؟
طوال الطريق، تجاهله جميع ممارسي مرحلة النواة الذهبية. حتى بعد أن أكمل تغذية سيفه بالروح الأولية واكتسب قدرة “رعد طاقة السيف”، لم يسأل أحدٌ كيف تمكن من تحقيق هذا الإنجاز.
في تلك اللحظة، لم يُقَيَّد جسده فحسب، بل خُتِمت أيضًا روحه الأولية، وعروقه، وبحر تشي الخاص به بالتعويذة. لم يعد قادرًا على استدعاء ولو أدنى أثرٍ من القوة.
فقط “زنابق الثلج الروحية” و”زهور السوسن”، بسبب قيمتها الباهظة، أثارت بعض الاهتمام. لكن بمجرد التأكد من أنه استهلكها بالكامل، لم يزعجه أحدٌ بعد ذلك.
ثم سمع دونغيانغ بو ينهض ويقول:
الآن، بعد التأمّل، وباستثناء المرات القليلة التي غامر فيها بالخروج بمفرده وتجاوز مراقبة تشي يوان شو، فإن رحلته التطورية بأكملها كانت تتكشّف تحت عينَي ذلك الرجل اليقظة، مستقرّةً بشكلٍ مدهشٍ طوال الطريق.
استخدم تشي يوان شو ذريعة منح تشين سانغ وصولًا مبكرًا إلى ساحة المعركة القديمة ليمنحه رمز قيادة “حراس شوانلو”، ويشجّعه على الوصول مبكرًا إلى الحصن.
باستثناء المعركة في “مياه الجزيرة الفوضوية”.
لكن دونغيانغ بو، الذي بدا وكأنه مستمتعٌ بهذا التتويج لخطّته، شرح أكثر:
لكن حتى في تلك اللحظة، كان تشيه يوتاو منصّبًا في “جزيرة مراقبة النجوم”!
دائمًا ما كانت هناك مسافةٌ معينةٌ بينه وبين تشي يوان شو.
رغم الخطر المميت الذي واجهه آنذاك، ومع تشيه يوتاو يشرف على الأمور، كان من الممكن تمامًا أن تكون أخطر الاشتباكات قد وُجّهت بعيدًا عنه. وحتى لو حدث طارئٌ غير متوقّع، كان لا يزال يمتلك “قدرة رعد طاقة السيف” للهروب.
شعر تشين سانغ بمزيجٍ من الصدمة والغضب.
“المكافآت العظيمة تأتي مع مخاطرٍ عظيمة”. تلك الفترة كانت بالفعل الأكثر إثمارًا في مساره كله. وتقدّمه السريع إلى مرحلة “النواة الزائفة” كان لا ينفصل عن تلك المعركة.
لو أُخذ كل حدثٍ على حدة، لبدا تافهًا. لكن حين تُربط الخيوط كلها معًا، يهتزّ الوعي بالإدراك.
ابتسم تشين سانغ ابتسامةً مريرة. لقد فهم الأمر أخيرًا.
من هو؟
لم يفعل يومًا شيئًا يهزّ الأرض، فكيف انتشر اسمه بهذا الشكل؟
“في ذلك الوقت، لم أستطع الاقتراب منه مباشرةً خشية أن تلاحظي شيئًا، ولا كان بإمكاني ترك تشيه يوتاو والآخرين يخرقون البروتوكول ويأخذونه تلميذًا.”
ليس لأن المحاربين الحقيقيين كانوا يصنعون إنجازاتهم دون مجد، بل لأن هناك من كان ينفخ في النار من خلف الكواليس.
في ذلك الوقت، شكّك إن كان يستحق كل هذا الجهد، لكنه لم يخطر له ولو للحظةٍ أن الأمر قد يكون هكذا.
كان هدفهم أن يتعاونوا مع دونغيانغ بو لضمان حصوله على “ختم وحش خماسي العناصر”، ودخوله “قصر زيوي” دون أن يثير شكوك تشين يان.
في تلك اللحظة، شعر كأنه غُمر في هاويةٍ جليدية.
استخدم تشي يوان شو ذريعة منح تشين سانغ وصولًا مبكرًا إلى ساحة المعركة القديمة ليمنحه رمز قيادة “حراس شوانلو”، ويشجّعه على الوصول مبكرًا إلى الحصن.
بجانب تشي يوان شو… من غيره؟
آنذاك، نصحه تشي يوان شو بعدم الإفراط في التطوير، وحثّه على قضاء وقتٍ أطول في استكشاف العالم البشري.
كان بإمكانه تحمّل خيانة أيّ شخص… إلا الرجل المتجوّل.
أليس ذلك غريبًا، كأن تقول لشخصٍ: “اذهب واستمتع بوجبةٍ جيدة”؟
إنه تشي يوان شو!
وفي النهاية، رفض تشي يوان شو حتى مقابلته. هل كان ذلك لأنه لم يستطع مواجهته؟
في تلك اللحظة، شعر كأنه غُمر في هاويةٍ جليدية.
في حصن شوانلو، جمع دونغيانغ بو فجأةً مجموعةً من الأفراد للإشراف على “ختم الوحش”.
من هو؟
وبسبب شهرة تشين سانغ الناتجة عن المعركة الأخيرة، تمكن تشيه يوتاو من تعيينه لحمل “ختم الوحش” دون أن يخضع لأي اختبارٍ رسمي.
إنه تشي يوان شو!
بدا الأمر منطقيًّا، فلم تشُكّ تشين يان في شيء.
وخصوصًا في تلك المرحلة الأخيرة، كانت تقوده خطوةً بخطوةٍ إلى فخٍّ وُضع بعنايةٍ مسبقة.
ومض مشهدٌ تلو الآخر في ذهن تشين سانغ.
“لذا رتّبت لتلميذٍ أن يعامله كندٍّ، ليكوّن معه صداقةً ما، ويوفر له دعمًا بسيطًا، يكفي فقط لإبقائه حيًّا لفترةٍ أطول، ويمنعه من الموت مبكرًا جدًّا.”
لو أُخذ كل حدثٍ على حدة، لبدا تافهًا. لكن حين تُربط الخيوط كلها معًا، يهتزّ الوعي بالإدراك.
كانت علاقتهما عميقةً جدًّا. بالنسبة لتشين سانغ، كان الرجل المتجوّل معلمًا وصديقًا في آنٍ واحد.
كأن يدًا غير مرئيةً كانت توجّهه طوال الوقت.
كانت علاقتهما عميقةً جدًّا. بالنسبة لتشين سانغ، كان الرجل المتجوّل معلمًا وصديقًا في آنٍ واحد.
وخصوصًا في تلك المرحلة الأخيرة، كانت تقوده خطوةً بخطوةٍ إلى فخٍّ وُضع بعنايةٍ مسبقة.
ومض مشهدٌ تلو الآخر في ذهن تشين سانغ.
لم يلاحظ شيئًا… فكيف لتشين يان أن تلاحظ؟
في حصن شوانلو، جمع دونغيانغ بو فجأةً مجموعةً من الأفراد للإشراف على “ختم الوحش”.
بجانب تشي يوان شو… من غيره؟
ثم سمع دونغيانغ بو ينهض ويقول:
ارتجف تشين سانغ. هل يمكن أن يكون “الرجل المتجوّل” أحد أتباع دونغيانغ بو أيضًا؟
ومض مشهدٌ تلو الآخر في ذهن تشين سانغ.
كان بإمكانه تحمّل خيانة أيّ شخص… إلا الرجل المتجوّل.
وخصوصًا في تلك المرحلة الأخيرة، كانت تقوده خطوةً بخطوةٍ إلى فخٍّ وُضع بعنايةٍ مسبقة.
كانت علاقتهما عميقةً جدًّا. بالنسبة لتشين سانغ، كان الرجل المتجوّل معلمًا وصديقًا في آنٍ واحد.
ألقت تشين يان نظرةً باردةً على تشين سانغ، غير متأثرةٍ على نحوٍ متوقّع، وقالت:
دائمًا ما كانت هناك مسافةٌ معينةٌ بينه وبين تشي يوان شو.
لماذا اختار دونغيانغ بو، من بين كل الناس، أن يمدّ يده إليّ؟
لكن ليس مع الرجل المتجوّل. كان هو الشخص الذي يحترمه تشين سانغ ويعجب به أكثر من غيره. لو كان متورّطًا أيضًا، فلن يستطيع تشين سانغ تحمّل ذلك حقًّا.
قيّد “السوار الفاجر” تشين سانغ، ثم طار عائدًا إلى القاعة، يحوم بصمتٍ بجانب الاثنين.
ناهيك عن أن الرجل المتجوّل كان يعرف الكثير من أسراره.
دائمًا ما كانت هناك مسافةٌ معينةٌ بينه وبين تشي يوان شو.
بعد أن راجع كل شيءٍ في ذهنه، أطلق تشين سانغ أخيرًا تنهيدةَ ارتياح.
هل كانت تلك مكافأةً على خدماتٍ قُدّمت في الخفاء؟
كان من المستحيل أن يكون الرجل المتجوّل أحد جنود دونغيانغ بو. وإلا، لما اضطرّ إلى المخاطرة بحياته مرارًا وتكرارًا، دائمًا على حافة الموت، ليغتنم كل فرصةٍ للانفراج.
(نهاية الفصل)
أعاد له تذكّر وجود الرجل المتجوّل لمسةً خافتةً من الدفء إلى قلبه المتجمّد.
إذا كان هناك من تصرّف طوال هذه السنوات بأوامر دونغيانغ بو، فلا يمكن أن يكون سوى تشي يوان شو!
في الوقت نفسه، امتلأ تشين سانغ بالأسئلة. ما الذي اكتشفه دونغيانغ بو بالضبط عن تشين يان؟
ناهيك عن أن الرجل المتجوّل كان يعرف الكثير من أسراره.
باستثناء تلك الحالة الوحيدة حين استخرجت طاقةً ما، لم يكن بين تشين يان وأيّ اتصالٍ آخر، وبالتأكيد لم تعامله بشكلٍ مختلف.
كان هدفهم أن يتعاونوا مع دونغيانغ بو لضمان حصوله على “ختم وحش خماسي العناصر”، ودخوله “قصر زيوي” دون أن يثير شكوك تشين يان.
إذن، لماذا يقبض عليّ ليرهّبها بي؟
وبسبب شهرة تشين سانغ الناتجة عن المعركة الأخيرة، تمكن تشيه يوتاو من تعيينه لحمل “ختم الوحش” دون أن يخضع لأي اختبارٍ رسمي.
ألقت تشين يان نظرةً باردةً على تشين سانغ، غير متأثرةٍ على نحوٍ متوقّع، وقالت:
شعر تشين سانغ بمزيجٍ من الصدمة والغضب.
“تهدّدني بتلميذك الخاص؟ أليس هذا مضحكًا بعض الشيء؟”
ومض مشهدٌ تلو الآخر في ذهن تشين سانغ.
ابتسم دونغيانغ بو ابتسامةً عابرةً، كادت تكون مرحةً، ثم التفت لينظر إلى تشين سانغ وقال:
“لذا رتّبت لتلميذٍ أن يعامله كندٍّ، ليكوّن معه صداقةً ما، ويوفر له دعمًا بسيطًا، يكفي فقط لإبقائه حيًّا لفترةٍ أطول، ويمنعه من الموت مبكرًا جدًّا.”
“السيدة تشين يان، هل تعلمين أن «كتاب جذر اليشم الغامض» يُعدّ فنًّا محرّمًا حتى داخل طائفة هيوان؟ حتى مجانين الطائفة الشيطانية لا يجرؤون على اللجوء إلى مثل هذه الطريقة المتهورة لمجرّد طلب اختراقاتٍ جديدة. غالبًا ما يحصل عليه البعض ثم يُغلِقونه فورًا ولا يلمسونه مجددًا.”
بعد أن راجع كل شيءٍ في ذهنه، أطلق تشين سانغ أخيرًا تنهيدةَ ارتياح.
“ورغم أن موهبتكِ استثنائية، ونجحتِ في تشكيل الرضيع الروحي بعد استخدامكِ لذلك الفن السري مرةً واحدةٍ فقط لفهم وميضٍ من الفرصة… فإنكِ بذلك تكونين قد دخلتِ طريقًا لا عودة منه.”
إذن، لماذا يقبض عليّ ليرهّبها بي؟
“هل تظنين حقًّا أنه من الآن فصاعدًا يمكنكِ أن تستريحي بسلام؟”
لكن ليس مع الرجل المتجوّل. كان هو الشخص الذي يحترمه تشين سانغ ويعجب به أكثر من غيره. لو كان متورّطًا أيضًا، فلن يستطيع تشين سانغ تحمّل ذلك حقًّا.
(نهاية الفصل)
لكن ليس مع الرجل المتجوّل. كان هو الشخص الذي يحترمه تشين سانغ ويعجب به أكثر من غيره. لو كان متورّطًا أيضًا، فلن يستطيع تشين سانغ تحمّل ذلك حقًّا.
لكن دونغيانغ بو، الذي بدا وكأنه مستمتعٌ بهذا التتويج لخطّته، شرح أكثر:
