Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 611

الفصل 611: لا تستسلم أبدًا!

 

 

في الأصل، خطّط للهروب حين يتصادم دونغيانغ بو وتشين يان لا محالة.

«إذا أصررتِ على التمسّك بمفاهيم العِفّة والفضيلة، فأنتِ عنيدةٌ بلا داعٍ. هذه مجرد أخلاقيات بشرية، وُضعت للحفاظ على نظام العالم الدنيوي. أما نحن، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، فكلّ من هو دوننا لا يختلف عن النمل. أن نمتنع عن ذبح المدن والممالك عشوائيًّا يُعدّ بالفعل رحمةً منّا. إذا لم تستطيعي رؤية ما وراء هذا القدر، فكلّ تطويركِ كان بلا جدوى.»

 

 

اهتزّ المذبح. أضاءت تشكيلة النقل القاعة القديمة بأكملها كأنها نهارٌ ساطع، بينما اندفعت موجةٌ هائلةٌ من القوة الروحية من مركزها.

كانت تهديدات دونغيانغ بو وإغراءاته مُحكَمةً ببراعة. فقد استغلّ يأس تشين يان الكامل من إنقاذ معلّمها، آملًا أن يدفعها إلى الاستسلام.

تشكيلة النقل في «قصر شانغوان للهدوء» تستطيع إرسال عشرات الأشخاص دفعةً واحدةً، وتحتاج فقط إلى ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة.

 

رغم أن خطوط طاقته وبحر تشيّه كانت مختومةً، وقوته الروحية مقفولةً، ولم يستطع حتى استشعار نواته الزائفة، فإن «رمز القتل» الموجود على السيف الأبنوسي عمل كبديلٍ لدان تيان. استطاع امتصاص الطاقة الروحية المحيطة ذاتيًّا، ووفّر له القوة الكافية للتحكّم في السيف.

فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.

تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:

كالبرق، اخترقت تلك النظرة قلبها مباشرةً، فتجمّدت في مكانها.

وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]

 

وبمجرد أن يحدث ذلك، سيبدآن معًا البحث عنه بكلّ قوتهما.

أيّ نوعٍ من النظرات هذه؟

لم تتخيل قطّ أن تشين سانغ يستطيع تحرير نفسه من قبضة دونغيانغ بو. لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. فمصيره لا يزال معلّقًا باختيارها.

كأنه يستجوبني…

 

 

 

عندما تتعرضين للتهديد، وتحاصركِ اليأس من كلّ جانب، هل تستسلمين وتقبَلين مصيركِ، أم تتمسّكين بأضعف خيط أملٍ وتقاتلين حتى النهاية، دون أن تنحني لكِ الحياة؟

الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.

 

دفع «السيف الأبنوسي» قطعة يو وانسن الأثرية جانبًا بسهولة. وانطلق تشين سانغ للأمام كالسهم المُطلَق من وتره، غاص في المخرج واختفى من أنظارهم. وبحلول الوقت الذي اندفع فيه يو وانسن وجي تشينغ لمطاردته، لم يبقَ حتى أثرٌ من ضوء سيفه.

في اللحظة التالية، انفجر فجأةً ضوءُ سيفٍ بلون الدم من داخل القاعة البرونزية. كان أكثر إشراقًا ووضوحًا من لؤلؤة الدم في يد تشين يان—قرمزيّ، ساطعٌ، مُعميًا، لكنه ممزوجٌ بالحزن والجمال المأساوي.

 

 

لو أن «الرجل المتجوّل» خرج من عزلته، لربما استطاع تشين سانغ طلب نصيحته. لكن الجبل كان صامتًا تمامًا. لم تكن هناك أيّ إشارةٍ على وجود الرجل المتجوّل—من المرجّح أنه ما زال يتعافى من إصاباته.

تشين سانغ، الذي كان مستواه في التطوير قد خُتِمَ ظاهريًّا بواسطة التميمة، وعُطّل تمامًا…

 

 

 

كان قد استدعى في الحقيقة سيفًا طائرًا رفيعًا من نقطة «بايهوي»، مُوجّهًا إياه مباشرةً نحو «السوار الفاجر»!

رغم أن خطوط طاقته وبحر تشيّه كانت مختومةً، وقوته الروحية مقفولةً، ولم يستطع حتى استشعار نواته الزائفة، فإن «رمز القتل» الموجود على السيف الأبنوسي عمل كبديلٍ لدان تيان. استطاع امتصاص الطاقة الروحية المحيطة ذاتيًّا، ووفّر له القوة الكافية للتحكّم في السيف.

 

 

كان «السوار الفاجر» تعويذة دونغيانغ بو النجمية المرتبطة بحياته، صقلها معه ليلَ نهار. وبين أرفع التَعاويذ النجمية، كان يحتلّ المرتبة العليا.

 

 

 

أما سيف تشين سانغ، فبدا ضعيفًا وتافهًا أمامه.

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

 

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

ومع ذلك، فإن الضوء الأحمر المنبعث من ذلك السيف الطائر جعل تعبير دونغيانغ بو يتغيّر بشكلٍ دراماتيكي.

 

 

ففي عالمٍ تُحدّد فيه المراتب من يحقّ له أن يعيش،

«ضوء التلويث الإلهي للدم!»

وفهم تشين سانغ.

 

 

لمنع تشين يان من أخذ تشين سانغ، استخدم دونغيانغ بو «السوار الفاجر» لقمعه، مُحكمًا عليه بإحكامٍ لا يترك مجالًا للهروب. لكن مع الضربة المفاجئة من تشين سانغ، حتى شخصٌ قويٌّ مثل دونغيانغ بو لم يستطع استعادة سيطرته على تعويذته النجمية في الوقت المناسب.

كأنه يستجوبني…

 

البقاء هنا يعني موتًا مؤكدًا.

كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.

(نهاية الفصل)

 

 

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

كان جي تشينغ ويو وانسن مندهشَين. لم يتوقّعا أن يسقط مو ييفنغ في تبادلٍ واحدٍ أمام تشين سانغ، فتولّد لديهما الحذر وعدم اليقين. أمسك جي تشينغ بسرعةٍ بمو ييفنغ، وعندما تأكّد أنه لا يزال يتنفّس، أطعمه حبّةً بسرعة.

 

 

والآن، ها هي: شريان حياته الأخير.

 

 

اتّبع توجيهات تشين يان، مارًّا عبر القاعة القديمة، ورفع الختم عن الجدار ليدخل الممر السري. ثم عبر طريق الأرواح الشريرة، ووصل إلى أسفل البحيرة الصغيرة.

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

 

 

 

ومع ذلك، كانت روحه الأولية محميّةً بواسطة «بوذا اليشم»، ما جعل التميمة عديمة التأثير عليها. لذا، كان لا يزال بإمكانه استخدام «السيف الأبنوسي»!

فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.

 

 

رغم أن خطوط طاقته وبحر تشيّه كانت مختومةً، وقوته الروحية مقفولةً، ولم يستطع حتى استشعار نواته الزائفة، فإن «رمز القتل» الموجود على السيف الأبنوسي عمل كبديلٍ لدان تيان. استطاع امتصاص الطاقة الروحية المحيطة ذاتيًّا، ووفّر له القوة الكافية للتحكّم في السيف.

لكن في اللحظة التي قدّم فيها دونغيانغ بو «زنّ الجسر الحجري»، أدرك تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار أكثر.

 

 

علاوةً على ذلك، بقي وعيه الروحي سليمًا وغير معاق.

لم يستطع أن يضيّع تضحية صديقه هباءً.

 

هل دمّر الأخ تشينغ تشو تشكيلة النقل في الطرف الآخر؟

في الحقيقة، كان تشين سانغ ينتظر طوال هذا الوقت اللحظةَ المناسبة.

 

 

لكن في اللحظة التي قدّم فيها دونغيانغ بو «زنّ الجسر الحجري»، أدرك تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار أكثر.

في الأصل، خطّط للهروب حين يتصادم دونغيانغ بو وتشين يان لا محالة.

لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!

 

اهتزّ المذبح. أضاءت تشكيلة النقل القاعة القديمة بأكملها كأنها نهارٌ ساطع، بينما اندفعت موجةٌ هائلةٌ من القوة الروحية من مركزها.

لكن في اللحظة التي قدّم فيها دونغيانغ بو «زنّ الجسر الحجري»، أدرك تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار أكثر.

أيّ نوعٍ من النظرات هذه؟

 

 

كان دونغيانغ بو ينظر إليه كحشرةٍ لا تساوي شيئًا. وتشين يان كانت أمله الوحيد. لو وافقت حقًّا على ممارسة «زنّ الجسر الحجري» ووافقت على الصفقة، فلن تتاح لتشين سانغ فرصةٌ أخرى للهروب أبدًا.

كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.

 

 

لم يستطع منحها وقتًا للتفكير. كان عليه أن يخاطر.

لكن في اللحظة التي قدّم فيها دونغيانغ بو «زنّ الجسر الحجري»، أدرك تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار أكثر.

 

 

تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:

لو أن «الرجل المتجوّل» خرج من عزلته، لربما استطاع تشين سانغ طلب نصيحته. لكن الجبل كان صامتًا تمامًا. لم تكن هناك أيّ إشارةٍ على وجود الرجل المتجوّل—من المرجّح أنه ما زال يتعافى من إصاباته.

ما الخيار الذي ستختارينه؟

 

 

قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.

صَفير!

 

 

 

غُمِرَ «السوار الفاجر» في ضوءٍ قرمزي.

 

 

 

لم يكن «ضوء التلويث الإلهي للدم» قويًّا بما يكفي لتدمير السوار تمامًا، لكنه حمل قوة فسادٍ كافية ليعطّل لحظيًّا سيطرة دونغيانغ بو عليه.

وقفت تشين يان مذهولةً، مهتزةً من تلك النظرة في عينَي تشين سانغ. لقد أعادها ذلك إلى وعيها أخيرًا.

 

حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.

كما توقّع، خفت الضوء المحيط بالسوار.

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

 

شعر تشين سانغ أن القمع على جسده رُفع أخيرًا. التقت نظراته لبرهةٍ قصيرةٍ مع تشين يان، ثم قفز على سيفه وانطلق خارج القاعة البرونزية دون أن يلتفت إلى الخلف.

شعر تشين سانغ أن القمع على جسده رُفع أخيرًا. التقت نظراته لبرهةٍ قصيرةٍ مع تشين يان، ثم قفز على سيفه وانطلق خارج القاعة البرونزية دون أن يلتفت إلى الخلف.

 

 

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

وقفت تشين يان مذهولةً، مهتزةً من تلك النظرة في عينَي تشين سانغ. لقد أعادها ذلك إلى وعيها أخيرًا.

فقط الآن تذكّر أنه كان دائمًا ضيفًا.

 

 

لم تتخيل قطّ أن تشين سانغ يستطيع تحرير نفسه من قبضة دونغيانغ بو. لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. فمصيره لا يزال معلّقًا باختيارها.

أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.

 

 

إذن… ما الذي يجب أن تختاره؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

لم يكن هناك وقتٌ للتأمل. لكن تشين يان لم تتردّد ولو للحظة. رفعت سيف «العنقاء» وطعنته بشراسةٍ نحو دونغيانغ بو.

لقد فُعّلت التشكيلة!

 

 

داخل القاعة البرونزية القديمة، اندلع القتال في لحظة!

لم يستطع تشين سانغ البقاء هنا.

 

 

في الجهة الأخرى، انفجر تشين سانغ خارج القاعة الكبيرة. وعندما شعر بالتحوّل في المعركة خلفه، غمرته موجةٌ من الارتياح. لم تخِبْ تشين يان ظنّه.

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

 

لم تتخيل قطّ أن تشين سانغ يستطيع تحرير نفسه من قبضة دونغيانغ بو. لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. فمصيره لا يزال معلّقًا باختيارها.

ظهرت خريطةٌ فجأةً في ذهنه—كانت التوجيهات التي مرّرتها تشين يان سرًّا إليه، تُريه كيف يهرب عبر الممر السري.

الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟

 

التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.

شدّ تشين سانغ قبضته. كان أكبر قلقه كيف يخرج من هذا المكان، وقد حلّت له تشين يان هذه المشكلة.

عرف أن كلّما بدت ضربته قاسيةً، زادت فرصة بقاء مو ييفنغ على قيد الحياة.

 

 

رغم أنه أدرك أنها فعلت ذلك أساسًا للتخلّص من نفوذ دونغيانغ بو عليها، قدّم تشين سانغ في قلبه شكرًا صامتًا لها.

لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.

صَفير!

 

 

 

أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.

التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.

 

كان «السوار الفاجر» تعويذة دونغيانغ بو النجمية المرتبطة بحياته، صقلها معه ليلَ نهار. وبين أرفع التَعاويذ النجمية، كان يحتلّ المرتبة العليا.

تحرّك بسرعةٍ لا تُصدّق، والطاقة السوداء تتبعه من بعيد. وعندما اقترب من المخرج، دوى زئيرٌ غاضبٌ من القاعة البرونزية خلفه:

كان «السوار الفاجر» تعويذة دونغيانغ بو النجمية المرتبطة بحياته، صقلها معه ليلَ نهار. وبين أرفع التَعاويذ النجمية، كان يحتلّ المرتبة العليا.

 

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

«اقتلوه! مزّقوه إربًا!»

 

زأر دونغيانغ بو بغضبٍ عارم.

كما توقّع، خفت الضوء المحيط بالسوار.

 

لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».

في نفس الوقت، رأى تشين سانغ في البُعد عدةَ أشخاص: مو ييفنغ، جي تشينغ، ويو وانسن.

الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟

 

طَقطَقة!

كانوا جميعًا واقفين، يحدّقون إليه في ذهول، بينما بقي تشيو موباي منهارًا، أنفاسه ضعيفةً منهكةً من الإرهاق.

 

 

 

اشتدّ قلب تشين سانغ. حتى في خضمّ المعركة، لم ينسَ دونغيانغ بو إصدار أمر القتل، آمرًا مو ييفنغ والآخرين بالهجوم!

تغيّر تعبيره بشكلٍ جذريّ، وتسرب اليأس إلى قلبه.

 

 

محصورًا من الجهتين، صرّ تشين سانغ أسنانه واندفع للأمام دون تردّد.

 

 

(نهاية الفصل)

التقى الأربعة وجهاً لوجه. وعند سماع أمر دونغيانغ بو، تبادل الثلاثة نظراتٍ غير متأكدة.

في النهاية، هبط أمام منحدرٍ حجري، فتح الباب المخفي، ودخل القاعة القديمة حيث يقع «طريق السيف». كانت «تشكيلة النقل» الموجودة داخلها هي وسيلة الهروب الوحيدة التي استطاع التفكير بها.

 

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!

كان العالم شاسعًا…

 

ما الخيار الذي ستختارينه؟

في اللحظة التي أصدر فيها دونغيانغ بو الأمر، أصبحت نظرة مو ييفنغ حادةً كالسكين. دون أدنى تردّد، استدعى «شفرته الإلهية التساعية النيران»، وأشار بطرفها نحو تشين سانغ وهو يخطو للأمام للهجوم.

 

 

 

انتشرت برودةٌ في قلب تشين سانغ.

التقى الأربعة وجهاً لوجه. وعند سماع أمر دونغيانغ بو، تبادل الثلاثة نظراتٍ غير متأكدة.

 

لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».

في جبل شاوهوا، كان مو ييفنغ أحد أقرب إخوته. بل إن تشين سانغ أنقذ حياته مرةً واحدةً.

 

 

لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!

والآن، يرفع سلاحه عليه دون تردّد!

 

 

كانت «الشفرة الإلهية التساعية النيران» قد صقلها مو ييفنغ إلى جانبه لأكثر من مائة عام، وهي أسمى بكثيرٍ من القطع الأثرية العادية. حتى «السيف الأبنوسي»، مهما كان قويًّا، لم يكن ليكسرها بهذه السهولة.

التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

 

✨ نهاية المجلد الثاني

في اللحظة التالية، اصطدم «السيف الأبنوسي» بـ«الشفرة الإلهية التساعية النيران»… وتحطّمت الشفرة!

 

 

 

«تعويذة نجمية!» صرخ مو ييفنغ في ذعر. شفرته الإلهية مكسورة، وحراسه مفتوحون على مصراعَيهم.

 

 

«اقتلوه! مزّقوه إربًا!»

وفهم تشين سانغ.

 

 

 

كانت «الشفرة الإلهية التساعية النيران» قد صقلها مو ييفنغ إلى جانبه لأكثر من مائة عام، وهي أسمى بكثيرٍ من القطع الأثرية العادية. حتى «السيف الأبنوسي»، مهما كان قويًّا، لم يكن ليكسرها بهذه السهولة.

 

 

 

لا يمكن أن يعني ذلك سوى أمرٍ واحد: مو ييفنغ دمّر شفرته سرًّا بيده، ليصنع هزيمةً يراها الجميع.

اتّبع توجيهات تشين يان، مارًّا عبر القاعة القديمة، ورفع الختم عن الجدار ليدخل الممر السري. ثم عبر طريق الأرواح الشريرة، ووصل إلى أسفل البحيرة الصغيرة.

 

لقد فُعّلت التشكيلة!

كانت تلك القطعة الأثرية تعني لمو ييفنغ أكثر من حياته نفسها. كان قد خطّط لجعلها تعويذته النجمية المرتبطة بحياته بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. والآن، دمّرها بيده.

 

 

لكن في اللحظة التي أطلق فيها تنهيدةَ ارتياح، تحطّم حجرٌ روحيٌّ متوسط الجودة آخر، وتوقّفت التشكيلة من جديد.

بدا الوقت وكأنه تجمّد.

 

 

لم يكن «ضوء التلويث الإلهي للدم» قويًّا بما يكفي لتدمير السوار تمامًا، لكنه حمل قوة فسادٍ كافية ليعطّل لحظيًّا سيطرة دونغيانغ بو عليه.

لم يستطع تشين سانغ ومو ييفنغ التحدّث سوى عبر العيون. كانت نظرة مو ييفنغ مليئةً بالإلحاح—وداعًا، وبركةً.

 

 

الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟

كان «السيف الأبنوسي» على وشك اختراق صدر مو ييفنغ. شدّ تشين سانغ فكه، لكنه لم يُمسك يده.

دون أن ينعم بلذّة طاقته الروحية النقية جدًّا، كسر ختمه واستبدله بالحجر المتشقّق. وبالفعل، تفاعلَت تشكيلة النقل فورًا.

عرف أن كلّما بدت ضربته قاسيةً، زادت فرصة بقاء مو ييفنغ على قيد الحياة.

لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».

لم يستطع أن يضيّع تضحية صديقه هباءً.

 

 

…………….

فرقعة!

 

 

 

اخترق السيف الأبنوسي الصدر الأيسر لمو ييفنغ، ملامسًا قلبه. لكن في اللحظة الأخيرة، غيّر تشين سانغ مسار طاقة سيفه بشكلٍ خفيّ، متجنّبًا الضربة القاتلة.

 

 

وبمجرد أن يحدث ذلك، سيبدآن معًا البحث عنه بكلّ قوتهما.

طار جسد مو ييفنغ للخلف كدميةٍ، وارتطم مباشرةً بجي تشينغ.

قبل سنوات، اصطيد تشينغ تشو على يد ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي، واضطرّ للهروب إلى أراضٍ بعيدة.

 

استعاد بسرعةٍ حجرًا روحيًّا عالي الجودة من «خاتم الألف جين».

كان جي تشينغ ويو وانسن مندهشَين. لم يتوقّعا أن يسقط مو ييفنغ في تبادلٍ واحدٍ أمام تشين سانغ، فتولّد لديهما الحذر وعدم اليقين. أمسك جي تشينغ بسرعةٍ بمو ييفنغ، وعندما تأكّد أنه لا يزال يتنفّس، أطعمه حبّةً بسرعة.

 

 

 

تردّد يو وانسن لبرهة، لكن بحلول الوقت الذي حاول فيه الهجوم، كان الأوان قد فات.

 

 

 

دفع «السيف الأبنوسي» قطعة يو وانسن الأثرية جانبًا بسهولة. وانطلق تشين سانغ للأمام كالسهم المُطلَق من وتره، غاص في المخرج واختفى من أنظارهم. وبحلول الوقت الذي اندفع فيه يو وانسن وجي تشينغ لمطاردته، لم يبقَ حتى أثرٌ من ضوء سيفه.

في جبل شاوهوا، كان مو ييفنغ أحد أقرب إخوته. بل إن تشين سانغ أنقذ حياته مرةً واحدةً.

 

وبداية رحلة جديدة في المجهول…

كان داخل البرج الأسود شاسعًا.

عندما وصل إلى الجبل الذي تحمل علامة السيف، رفع نظره نحو القمة.

 

 

لم يجرؤ تشين سانغ على التوقّف ولو للحظة. مرّ بطابقٍ بعد طابقٍ، حتى انفجر أخيرًا خارج البرج.

 

 

 

دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.

 

 

قاطع صوتُ تحطّمٍ واضحٍ تأمّله. استدار تشين سانغ ليجد أن أحد الأحجار الروحية على تشكيلة النقل قد امتلأ بالشقوق، وطاقته الروحية على وشك النفاد. أضاءت التشكيلة بضوءٍ ساطع، لكنها لم تُفعّل بعد. بدا أن شيئًا ما ناقص.

اتّبع توجيهات تشين يان، مارًّا عبر القاعة القديمة، ورفع الختم عن الجدار ليدخل الممر السري. ثم عبر طريق الأرواح الشريرة، ووصل إلى أسفل البحيرة الصغيرة.

 

 

 

كما قالت له تشين يان، كان هذا المكان يسمح بالخروج، لكن لا بالدخول. بقفزةٍ نحو الأعلى، حطّم تشين سانغ الحاجز وظهر داخل البحيرة.

 

 

 

سبح إلى السطح، طار خارج البحيرة، واندفَع نحو سفح الجبل السماوي.

 

 

 

لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.

عندما هرب تشين سانغ أخيرًا من حدود الجبل السماوي، توقّف شكله للحظةٍ قصيرة. استدار لينظر خلفه، فقط ليغمره شعورٌ مفاجئٌ بالارتباك.

 

…………….

عندما هرب تشين سانغ أخيرًا من حدود الجبل السماوي، توقّف شكله للحظةٍ قصيرة. استدار لينظر خلفه، فقط ليغمره شعورٌ مفاجئٌ بالارتباك.

 

 

وفي اللحظة التالية، فقد كلّ وعيه، وانهار في غيبوبةٍ عميقة.

كان العالم شاسعًا…

كما توقّع، خفت الضوء المحيط بالسوار.

لكنّه لم يكن يعرف إلى أين يذهب.

حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.

 

وفهم تشين سانغ.

قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.

 

 

 

حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.

 

 

أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.

قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.

وفهم تشين سانغ.

 

 

الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.

 

 

 

وبمجرد أن يحدث ذلك، سيبدآن معًا البحث عنه بكلّ قوتهما.

في اللحظة التالية، اصطدم «السيف الأبنوسي» بـ«الشفرة الإلهية التساعية النيران»… وتحطّمت الشفرة!

 

لمنع تشين يان من أخذ تشين سانغ، استخدم دونغيانغ بو «السوار الفاجر» لقمعه، مُحكمًا عليه بإحكامٍ لا يترك مجالًا للهروب. لكن مع الضربة المفاجئة من تشين سانغ، حتى شخصٌ قويٌّ مثل دونغيانغ بو لم يستطع استعادة سيطرته على تعويذته النجمية في الوقت المناسب.

لم يكن لدى تشين سانغ فهمٌ حقيقيّ لطبيعة تشين يان. إذا قرّرت ممارسة «زنّ الجسر الحجري»، فستصبح أكثر رعبًا بكثير.

 

 

كان العالم شاسعًا…

ومع أن ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي يستطيع تحديد موقعه بسهولةٍ تامة، فلن يبقى له مكانٌ يختبئ فيه.

في الجهة الأخرى، انفجر تشين سانغ خارج القاعة الكبيرة. وعندما شعر بالتحوّل في المعركة خلفه، غمرته موجةٌ من الارتياح. لم تخِبْ تشين يان ظنّه.

 

 

حتى الآن، لم يكن لديه ملجأ. والوحيدة التي قد تكون قادرةً على مساعدته—الجدة جينغ—كانت مفقودةً بلا أثر.

 

 

 

بينما تسابقت هذه الأفكار في ذهنه، لم يجرؤ تشين سانغ على التباطؤ. واصل الطيران بأقصى سرعته، والسيف تحت قدميه.

دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.

 

تشين سانغ، الذي كان مستواه في التطوير قد خُتِمَ ظاهريًّا بواسطة التميمة، وعُطّل تمامًا…

عندما وصل إلى الجبل الذي تحمل علامة السيف، رفع نظره نحو القمة.

تحرّك بسرعةٍ لا تُصدّق، والطاقة السوداء تتبعه من بعيد. وعندما اقترب من المخرج، دوى زئيرٌ غاضبٌ من القاعة البرونزية خلفه:

 

تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:

لو أن «الرجل المتجوّل» خرج من عزلته، لربما استطاع تشين سانغ طلب نصيحته. لكن الجبل كان صامتًا تمامًا. لم تكن هناك أيّ إشارةٍ على وجود الرجل المتجوّل—من المرجّح أنه ما زال يتعافى من إصاباته.

التقى الأربعة وجهاً لوجه. وعند سماع أمر دونغيانغ بو، تبادل الثلاثة نظراتٍ غير متأكدة.

 

حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.

لم يستطع تشين سانغ البقاء هنا.

 

 

 

طار مارًّا بالجبل، دون أن يجرؤ حتى على ترك علامةٍ للرجل المتجوّل، خشية أن يورّطه.

 

 

 

في النهاية، هبط أمام منحدرٍ حجري، فتح الباب المخفي، ودخل القاعة القديمة حيث يقع «طريق السيف». كانت «تشكيلة النقل» الموجودة داخلها هي وسيلة الهروب الوحيدة التي استطاع التفكير بها.

 

 

 

قبل سنوات، اصطيد تشينغ تشو على يد ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي، واضطرّ للهروب إلى أراضٍ بعيدة.

وفهم تشين سانغ.

 

ومع ذلك، كانت روحه الأولية محميّةً بواسطة «بوذا اليشم»، ما جعل التميمة عديمة التأثير عليها. لذا، كان لا يزال بإمكانه استخدام «السيف الأبنوسي»!

والآن، وجد تشين سانغ نفسه يسلك نفس الطريق الذي سلكه تشينغ تشو ذات يوم.

كالبرق، اخترقت تلك النظرة قلبها مباشرةً، فتجمّدت في مكانها.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وقف أمام تشكيلة النقل القديمة، وتقلّب تعبيره.

 

 

 

البقاء هنا يعني موتًا مؤكدًا.

 

 

 

ما يكمن في الجهة الأخرى قد يكون أكثر خطورةً، لكنه قد يحمل أيضًا شرارةَ أمل.

وقفت تشين يان مذهولةً، مهتزةً من تلك النظرة في عينَي تشين سانغ. لقد أعادها ذلك إلى وعيها أخيرًا.

 

قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.

لم يكن هناك خيارٌ حقيقيّ.

لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.

 

 

سحب تشين سانغ ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة، واستخدم نفس التقنية السابقة، ووضعها في الزوايا الثمانية لتشكيلة النقل. بينما اشتعل ضوءٌ رائعٌ من التشكيلة، استدار لينظر خارج قصر زيوي، باتجاه «نطاق البرد الصغير».

 

 

 

تغيّر تعبيره. كانت نظراته عميقةً، لا تُقرأ.

في النهاية، هبط أمام منحدرٍ حجري، فتح الباب المخفي، ودخل القاعة القديمة حيث يقع «طريق السيف». كانت «تشكيلة النقل» الموجودة داخلها هي وسيلة الهروب الوحيدة التي استطاع التفكير بها.

 

عندما تتعرضين للتهديد، وتحاصركِ اليأس من كلّ جانب، هل تستسلمين وتقبَلين مصيركِ، أم تتمسّكين بأضعف خيط أملٍ وتقاتلين حتى النهاية، دون أن تنحني لكِ الحياة؟

لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».

إذن… ما الذي يجب أن تختاره؟

 

كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.

فقط الآن تذكّر أنه كان دائمًا ضيفًا.

 

وحين استدار مرةً أخرى، كانت المائة عامٍ قد مرت بالفعل.

تردّد يو وانسن لبرهة، لكن بحلول الوقت الذي حاول فيه الهجوم، كان الأوان قد فات.

 

وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]

طَقطَقة!

 

 

 

قاطع صوتُ تحطّمٍ واضحٍ تأمّله. استدار تشين سانغ ليجد أن أحد الأحجار الروحية على تشكيلة النقل قد امتلأ بالشقوق، وطاقته الروحية على وشك النفاد. أضاءت التشكيلة بضوءٍ ساطع، لكنها لم تُفعّل بعد. بدا أن شيئًا ما ناقص.

لم يكن تشين سانغ يبحث عن نصرٍ ولا مجد، بل فقط عن بصيص حياة بين أنقاض الهلاك.

 

لم يكن لدى تشين سانغ فهمٌ حقيقيّ لطبيعة تشين يان. إذا قرّرت ممارسة «زنّ الجسر الحجري»، فستصبح أكثر رعبًا بكثير.

تغيّر تعبيره بشكلٍ جذريّ، وتسرب اليأس إلى قلبه.

 

هل دمّر الأخ تشينغ تشو تشكيلة النقل في الطرف الآخر؟

 

 

 

ثم فجأةً، خطرت له فكرة.

غُمِرَ «السوار الفاجر» في ضوءٍ قرمزي.

استعاد بسرعةٍ حجرًا روحيًّا عالي الجودة من «خاتم الألف جين».

 

 

تشكيلة النقل في «قصر شانغوان للهدوء» تستطيع إرسال عشرات الأشخاص دفعةً واحدةً، وتحتاج فقط إلى ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة.

دون أن ينعم بلذّة طاقته الروحية النقية جدًّا، كسر ختمه واستبدله بالحجر المتشقّق. وبالفعل، تفاعلَت تشكيلة النقل فورًا.

قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.

 

ومع أن ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي يستطيع تحديد موقعه بسهولةٍ تامة، فلن يبقى له مكانٌ يختبئ فيه.

لكن في اللحظة التي أطلق فيها تنهيدةَ ارتياح، تحطّم حجرٌ روحيٌّ متوسط الجودة آخر، وتوقّفت التشكيلة من جديد.

 

 

 

ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.

سحب تشين سانغ ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة، واستخدم نفس التقنية السابقة، ووضعها في الزوايا الثمانية لتشكيلة النقل. بينما اشتعل ضوءٌ رائعٌ من التشكيلة، استدار لينظر خارج قصر زيوي، باتجاه «نطاق البرد الصغير».

 

دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.

في نفس الوقت، اجتاحه شعورٌ بالرعب.

كما توقّع، خفت الضوء المحيط بالسوار.

تشكيلة النقل في «قصر شانغوان للهدوء» تستطيع إرسال عشرات الأشخاص دفعةً واحدةً، وتحتاج فقط إلى ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة.

 

 

لم يكن هناك خيارٌ حقيقيّ.

أما هذه التشكيلة القديمة، فتستطيع نقل شخصٍ أو اثنين فقط، ومع ذلك تطلب أحجارًا روحيةً عالية الجودة… بل وحتى واحدٌ منها لا يكفي!

تشكيلة النقل في «قصر شانغوان للهدوء» تستطيع إرسال عشرات الأشخاص دفعةً واحدةً، وتحتاج فقط إلى ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة.

 

 

إلى أين على الأرض ستأخذه؟

لم يجرؤ تشين سانغ على التوقّف ولو للحظة. مرّ بطابقٍ بعد طابقٍ، حتى انفجر أخيرًا خارج البرج.

 

الفصل 611: لا تستسلم أبدًا!

طَنين!

 

 

كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.

اهتزّ المذبح. أضاءت تشكيلة النقل القاعة القديمة بأكملها كأنها نهارٌ ساطع، بينما اندفعت موجةٌ هائلةٌ من القوة الروحية من مركزها.

 

 

في اللحظة التالية، اصطدم «السيف الأبنوسي» بـ«الشفرة الإلهية التساعية النيران»… وتحطّمت الشفرة!

لقد فُعّلت التشكيلة!

التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.

 

 

صعد تشين سانغ إليها دون تردّد.

في الأصل، خطّط للهروب حين يتصادم دونغيانغ بو وتشين يان لا محالة.

أصبح العالم مظلمًا فجأةً أمامه، وانهمر عليه ضغطٌ مرعبٌ من كلّ الاتجاهات.

 

 

سحب تشين سانغ ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة، واستخدم نفس التقنية السابقة، ووضعها في الزوايا الثمانية لتشكيلة النقل. بينما اشتعل ضوءٌ رائعٌ من التشكيلة، استدار لينظر خارج قصر زيوي، باتجاه «نطاق البرد الصغير».

مرعوبًا، لم يستطع سوى استخدام وعيه الروحي للدفاع عن نفسه. لكن طاقته استنزفت بسرعة، وتبع ذلك ألمٌ لا يُطاق.

في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.

وفي اللحظة التالية، فقد كلّ وعيه، وانهار في غيبوبةٍ عميقة.

شعر تشين سانغ أن القمع على جسده رُفع أخيرًا. التقت نظراته لبرهةٍ قصيرةٍ مع تشين يان، ثم قفز على سيفه وانطلق خارج القاعة البرونزية دون أن يلتفت إلى الخلف.

 

وبداية رحلة جديدة في المجهول…

(نهاية الفصل)

 

…………….

دفع «السيف الأبنوسي» قطعة يو وانسن الأثرية جانبًا بسهولة. وانطلق تشين سانغ للأمام كالسهم المُطلَق من وتره، غاص في المخرج واختفى من أنظارهم. وبحلول الوقت الذي اندفع فيه يو وانسن وجي تشينغ لمطاردته، لم يبقَ حتى أثرٌ من ضوء سيفه.

 

وفهم تشين سانغ.

وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]

 

بعد معركةٍ قصيرةٍ حُفرت في الذاكرة، لم يكن أمامه سوى طريقٍ واحد: الفرار.

تغيّر تعبيره. كانت نظراته عميقةً، لا تُقرأ.

هرب من «قصر زيوي» تاركًا خلفه كلَّ ما عرفه، بعدما واجه قوّة معلمه دونغيانغ بو، ممارس مرحلة الرضيع الروحي، الذي تجاوزت سلطته حدود الإدراك.

 

 

 

لم يكن تشين سانغ يبحث عن نصرٍ ولا مجد، بل فقط عن بصيص حياة بين أنقاض الهلاك.

تحرّك بسرعةٍ لا تُصدّق، والطاقة السوداء تتبعه من بعيد. وعندما اقترب من المخرج، دوى زئيرٌ غاضبٌ من القاعة البرونزية خلفه:

ففي عالمٍ تُحدّد فيه المراتب من يحقّ له أن يعيش،

 

أدرك أنّ النجاة بحدّ ذاتها هي أشدّ أشكال الشجاعة.

 

 

 

الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟

كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.

لكن ما هو مؤكد… أن طريق العودة قد انغلق إلى الأبد.

في اللحظة التالية، انفجر فجأةً ضوءُ سيفٍ بلون الدم من داخل القاعة البرونزية. كان أكثر إشراقًا ووضوحًا من لؤلؤة الدم في يد تشين يان—قرمزيّ، ساطعٌ، مُعميًا، لكنه ممزوجٌ بالحزن والجمال المأساوي.

 

فقط الآن تذكّر أنه كان دائمًا ضيفًا.

✨ نهاية المجلد الثاني

ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.

وبداية رحلة جديدة في المجهول…

كانت تهديدات دونغيانغ بو وإغراءاته مُحكَمةً ببراعة. فقد استغلّ يأس تشين يان الكامل من إنقاذ معلّمها، آملًا أن يدفعها إلى الاستسلام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط