الفصل 617: حشرة اليرقة المرتبطة بالحياة
بالقرب منهم، كانت جثّتان من دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية. وبحسب علامات الحرق، فقد احترقتا إلى حدٍّ كبير.
كانت “قرية الألف منزل” تقع محاطةً بنهرٍ متعرّجٍ من الأسفل.
اشتدّ تركيز تشين سانغ.
كان ذلك النهر هو الأكبر في المنطقة، يتدفّق من الشمال إلى الجنوب، ويُعرف باسم “نهر تشينغ يي”.
«هل هناك أحد هناك؟»
في الليل، كانت بضع قوارب تنجرف على سطح النهر، وكلٌّ منها يضمّ حرّاسًا يقظين يراقبون لصدّ أيّ هجومٍ من وحوش بريةٍ أو أعداء محتملين يحاولون اختراق القرية.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
أما النهر الذي جُرِف فيه تشين سانغ، فكان رافدًا ينبع من الجبال شمال قرية الألف منزل، وينضمّ في النهاية إلى نهر تشينغ يي. وتنبع مياهه من ينابيع جبلية عميقة. وكان عددٌ لا يُحصى من هذه الروافد ينتشر عبر الأرض.
(نهاية الفصل)
أثناء انجرافه، كان تشين سانغ يفقد وعيه ويعود إليه بشكلٍ متقطّع، لكنه ما زال يتذكّر الاتجاه العام.
أما الثانية، فكانت على هيئة خنفساء. جسدها نحيل، وأغطية أجنحتها رقيقة كأجنحة الزيز. لكن حين تنشر أجنحتها، تشبه شفراتٍ حادة.
كان الليل باردًا. وكانت جروحه الجسدية قد شُفيت بالفعل، لذا استطاع تحمّل البرد. أمر الياكشا الطائر بأن يطلق سرعته القصوى.
حدّد تشين سانغ بعنايةٍ الرافد الذي انجرف فيه، واتّبع مسار الماء. وعند الفجر، وصل أخيرًا إلى مكانٍ قريبٍ من البقعة التي فقد فيها “حقيبة الوحش الروحي”.
كان المكان الذي فقد فيه “حقيبة الوحش الروحي” أبعد من “قرية الألف منزل” مما تذكّره. تحرّك تشين سانغ والياكشا الطائر على فتراتٍ متقطّعة، يسافران بينما يبحثان عن عرقٍ روحيٍّ مناسبٍ لدخول العزلة.
كانت تطير في دوائر حول الجرف، كأنها تحرس شيئًا. وعند التفحّص عن كثب، لاحظ تشين سانغ خليةً سوداءَ على شكل كرةٍ مُغروسةٍ في الجرف.
على غير المتوقّع، اتّضح أن الأرض أكثر قحولةً بكثيرٍ مما توقّع. بعد أن طار نصف الليل، لم يعثر سوى على بضع عروق روحية سطحية ومكسّرة، لا واحدةٌ منها قابلةٌ للاستخدام.
كان بإمكانها التحوّل مرتين فقط، لكنها اشتُهِرت بسرعتها الاستثنائية، وكانت أغطية أجنحتها حادةً بما يكفي لمنافسة القطع الأثرية، مما جعلها مقاتلةً شرسة.
كلّما ابتعد أكثر عن نهر تشينغ يي، قلّ عدد القرى التي صادفها. امتدّت الجبال العميقة والغابات القديمة بلا نهاية، خاليةً من أيّ أثرٍ للوجود البشري.
وراءه، وقفت ثلاث هياكل عظمية، تتوهّج تجاويف عيونها بنار أشباعٍ غريبة. وكانت جميع مفاصلها مرتبطةً بخيوط حريرية شفافة، تنتهي بأصابع الشاب.
حدّد تشين سانغ بعنايةٍ الرافد الذي انجرف فيه، واتّبع مسار الماء. وعند الفجر، وصل أخيرًا إلى مكانٍ قريبٍ من البقعة التي فقد فيها “حقيبة الوحش الروحي”.
حدّد تشين سانغ بعنايةٍ الرافد الذي انجرف فيه، واتّبع مسار الماء. وعند الفجر، وصل أخيرًا إلى مكانٍ قريبٍ من البقعة التي فقد فيها “حقيبة الوحش الروحي”.
في البركة حيث حدث ذلك، فتّش تشين سانغ المنطقة بدقة. الرجل المغطّى بجلد الوحش قد التهمه دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية تمامًا، حتى أنه لم يبقَ أثرٌ للعظام.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
وسّع دائرة بحثه، لكنه لم يعثر على أيّ أثرٍ للحقيبة.
لم يكن الثلاثة الممارسون يعلمون أن شخصًا يراقبهم سرًّا من الغابات القريبة.
تذكّر تشين سانغ المشهد من ذلك اليوم.
تقنيات ترويض الحشرات التي يستخدمها هؤلاء الممارسون المحليون كانت مختلفةً تمامًا عن تلك المستخدمة في طائفة “يو لينغ”.
كان قد ركّز كلّ طاقته آنذاك على البقاء، ولم يرَ أين ألقى الرجل الحقيبة قبل موته. لو سقطت في النهر، فلا بدّ أنها جُرِفت الآن إلى مجرى نهر تشينغ يي. لم تكن هناك أيّ فرصةٍ للعثور عليها.
كان ذلك النهر هو الأكبر في المنطقة، يتدفّق من الشمال إلى الجنوب، ويُعرف باسم “نهر تشينغ يي”.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
«كهنة قرية تيان يوي؟»
على عكس الحياة النابضة بذلك اليوم، كانت الجبال المطلّة على النهر الآن صامتةً بشكلٍ غريب: لا غناء طيور، ولا زئير وحوش، ولا حتى زقزقة حشرات.
تقنيات ترويض الحشرات التي يستخدمها هؤلاء الممارسون المحليون كانت مختلفةً تمامًا عن تلك المستخدمة في طائفة “يو لينغ”.
مثل هذا الصمت غير الطبيعي لا يمكن أن يكون ناتجًا إلا عن دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية. من المرجّح أن الكائنات الحية على الجبل قد أُكلت بالكامل.
كانت تطير في دوائر حول الجرف، كأنها تحرس شيئًا. وعند التفحّص عن كثب، لاحظ تشين سانغ خليةً سوداءَ على شكل كرةٍ مُغروسةٍ في الجرف.
قفز تشين سانغ على ظهر الياكشا الطائر، مستعدًّا لتتبّع الدبابير، عندما لاحظ فجأةً وميضًا من ضوءٍ يشبه اللهب الأخضر يلمع على جبلٍ إلى الغرب. اختفى سريعًا، وسمِع أصوات صراخٍ خافتة.
«أحمق،» همس تشين سانغ لنفسه وهو يهزّ رأسه.
«هل هناك أحد هناك؟»
كان قد ركّز كلّ طاقته آنذاك على البقاء، ولم يرَ أين ألقى الرجل الحقيبة قبل موته. لو سقطت في النهر، فلا بدّ أنها جُرِفت الآن إلى مجرى نهر تشينغ يي. لم تكن هناك أيّ فرصةٍ للعثور عليها.
عبس تشين سانغ، وأمر الياكشا الطائر بأن يختبئ. اقتربا بصمتٍ من مصدر الاضطراب.
وعلى جباههم، كانت هناك زخارف: أحدهما يحمل هلالًا، والآخر هلالًا متناقصًا.
من داخل تجويفٍ جبلي، تجمّع ثلاثة أشخاص. كانوا يخفون وجودهم، وينظرون نحو جرفٍ بعيد.
كانت “قرية الألف منزل” تقع محاطةً بنهرٍ متعرّجٍ من الأسفل.
بالقرب منهم، كانت جثّتان من دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية. وبحسب علامات الحرق، فقد احترقتا إلى حدٍّ كبير.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
ومن الجرف، جاء طنينٌ مستمرّ. فوقه، ما زال يحوم سربٌ كثيفٌ من الدبابير، يشكّل سحابةً داكنةً حمراء. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مائتي دبورٍ ما زالت حيّة.
(نهاية الفصل)
كانت تطير في دوائر حول الجرف، كأنها تحرس شيئًا. وعند التفحّص عن كثب، لاحظ تشين سانغ خليةً سوداءَ على شكل كرةٍ مُغروسةٍ في الجرف.
على عكس الحياة النابضة بذلك اليوم، كانت الجبال المطلّة على النهر الآن صامتةً بشكلٍ غريب: لا غناء طيور، ولا زئير وحوش، ولا حتى زقزقة حشرات.
لم يكن الثلاثة الممارسون يعلمون أن شخصًا يراقبهم سرًّا من الغابات القريبة.
تشين سانغ، المطّلع على فنون صقل الجثث، تعرّف على التقنية بنظرةٍ واحدة. تلك الهياكل العظمية الثلاثة كانت دمى جُسِدت عبر “فنّ الجثة الأساسي”. على عكس “الياكشا الطائر” الخاص به، لم تكن تمتلك أجسادًا ماديةً قوية؛ بل كان جوهرها يكمن بالكامل في نار الأشباع داخل عيونها.
المتحدّث كان شابًّا شاحب البشرة، يرتدي رداءً أسود. على ظهره، كان هناك رمزٌ معقّدٌ يشبه حرف “حشرة”، مطرّزًا بأنماط غريبة.
في البركة حيث حدث ذلك، فتّش تشين سانغ المنطقة بدقة. الرجل المغطّى بجلد الوحش قد التهمه دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية تمامًا، حتى أنه لم يبقَ أثرٌ للعظام.
وراءه، وقفت ثلاث هياكل عظمية، تتوهّج تجاويف عيونها بنار أشباعٍ غريبة. وكانت جميع مفاصلها مرتبطةً بخيوط حريرية شفافة، تنتهي بأصابع الشاب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Sam 2🔥 1004Yes No🔥 1005Starless Night¹³🔥 1006Abdulaziz Abdullah🔥 1007Yasser Alsherhi🔥 1008Yousef Alhrby🔥 1009احمد الهاشم🔥 10010Abdulaziz Alzahrani🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Razan A💎 1008Saad Alqarni💎 1009sirbasil💎 10010SA ASaa💎 100
تشين سانغ، المطّلع على فنون صقل الجثث، تعرّف على التقنية بنظرةٍ واحدة. تلك الهياكل العظمية الثلاثة كانت دمى جُسِدت عبر “فنّ الجثة الأساسي”. على عكس “الياكشا الطائر” الخاص به، لم تكن تمتلك أجسادًا ماديةً قوية؛ بل كان جوهرها يكمن بالكامل في نار الأشباع داخل عيونها.
لم يكن الثلاثة الممارسون يعلمون أن شخصًا يراقبهم سرًّا من الغابات القريبة.
كان هذا الأسلوب بدائيًّا جدًّا، وينسجم مع مستوى تدرّج الشاب—الذي كان في المرحلة الثانية عشرة من “مرحلة تنقية الطاقة”.
كانوا بوضوحٍ من نفس القرية، إذ تحمل زينتهم رموزًا متشابهة. كانوا يرتدون جلود حيوانات وأنيابًا وزينةً بدائيةً أخرى، رغم أن ملابسهم اختلفت عن تلك التي كان يرتديها الرجل المغطّى بجلد الوحش الذي التهمته الدبابير سابقًا.
أما الشيخان إلى جانبه، فكانا أيضًا في “مرحلة تنقية الطاقة”: أحدهما في المرحلة العاشرة، والآخر في التاسعة.
وسّع دائرة بحثه، لكنه لم يعثر على أيّ أثرٍ للحقيبة.
كانوا بوضوحٍ من نفس القرية، إذ تحمل زينتهم رموزًا متشابهة. كانوا يرتدون جلود حيوانات وأنيابًا وزينةً بدائيةً أخرى، رغم أن ملابسهم اختلفت عن تلك التي كان يرتديها الرجل المغطّى بجلد الوحش الذي التهمته الدبابير سابقًا.
أثناء انجرافه، كان تشين سانغ يفقد وعيه ويعود إليه بشكلٍ متقطّع، لكنه ما زال يتذكّر الاتجاه العام.
وعلى جباههم، كانت هناك زخارف: أحدهما يحمل هلالًا، والآخر هلالًا متناقصًا.
الفصل 617: حشرة اليرقة المرتبطة بالحياة
«كهنة قرية تيان يوي؟»
كانوا بوضوحٍ من نفس القرية، إذ تحمل زينتهم رموزًا متشابهة. كانوا يرتدون جلود حيوانات وأنيابًا وزينةً بدائيةً أخرى، رغم أن ملابسهم اختلفت عن تلك التي كان يرتديها الرجل المغطّى بجلد الوحش الذي التهمته الدبابير سابقًا.
كان مستوى تدرّج مبعوثي “إله السحر” في هذه القرى منخفضًا بشكلٍ مذهل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن خلفية ذلك الشاب الشاحب.
طنين…
بدا الكاهنان متعارضَين، يتجاهلان بعضهما البعض بينما يردّدان تعويذاتٍ منفصلة. وبعد لحظات، انطلقت من “تشي هاي” كلٍّ منهما حشرةٌ روحية.
بالقرب منهم، كانت جثّتان من دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية. وبحسب علامات الحرق، فقد احترقتا إلى حدٍّ كبير.
الأولى تشبه ثعبانًا، جسدها مغطّى بحراشف نارية حمراء وأنماط دقيقة. لكنها كانت ذات رأسين وأجنحة، ولا يتجاوز طولها إصبع الإنسان. كان مظهرها غريبًا وغير طبيعي.
«هل هناك أحد هناك؟»
أما الثانية، فكانت على هيئة خنفساء. جسدها نحيل، وأغطية أجنحتها رقيقة كأجنحة الزيز. لكن حين تنشر أجنحتها، تشبه شفراتٍ حادة.
حدّد تشين سانغ بعنايةٍ الرافد الذي انجرف فيه، واتّبع مسار الماء. وعند الفجر، وصل أخيرًا إلى مكانٍ قريبٍ من البقعة التي فقد فيها “حقيبة الوحش الروحي”.
أضاءت عينا تشين سانغ وهو يحدّق في الحشرتين. تعرّف فقط على الخنفساء. كانت تُدعى في طائفة “يو لينغ” بـ”خنفساء النصل الإلهي العظيم”. لم تُصنَف كحشرةٍ خارقة.
(نهاية الفصل)
كان بإمكانها التحوّل مرتين فقط، لكنها اشتُهِرت بسرعتها الاستثنائية، وكانت أغطية أجنحتها حادةً بما يكفي لمنافسة القطع الأثرية، مما جعلها مقاتلةً شرسة.
بأمرٍ من الشاب، أطلق الشيخان حشرتيهما نحو سرب الدبابير.
عندما رأى سابقًا فرسًا من اليشم يخرج من “تشي هاي” الرجل المغطّى بجلد الوحش، شعر فورًا بشيءٍ غريب.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
تقنيات ترويض الحشرات التي يستخدمها هؤلاء الممارسون المحليون كانت مختلفةً تمامًا عن تلك المستخدمة في طائفة “يو لينغ”.
وعلى جباههم، كانت هناك زخارف: أحدهما يحمل هلالًا، والآخر هلالًا متناقصًا.
تمامًا مثل فرس اليشم، شاركت هاتان الحشرتان الروحيتان نوعًا غريبًا من “صدى الطاقة” مع أسيادهما—وهو ما يشير بوضوحٍ إلى أنهما تشكّلتا عبر عملية “تطوير مرتبطة بالحياة”.
عندما رأى سابقًا فرسًا من اليشم يخرج من “تشي هاي” الرجل المغطّى بجلد الوحش، شعر فورًا بشيءٍ غريب.
هل قاموا بصقل حشراتهم لتصبح “حشرات روحانية مرتبطة بالحياة”؟
هذه الدبابير كانت قد خضعت لعملية تحولٍ داخل “الضباب الدموي لوادي اللانهاية”. وحدها، لم تكن مرعبةً بشكلٍ خاص، لكن في أسرابٍ، تتحوّل نوعيًّا إلى كائناتٍ خطيرة.
«اذهب!»
«كهنة قرية تيان يوي؟»
بأمرٍ من الشاب، أطلق الشيخان حشرتيهما نحو سرب الدبابير.
«كهنة قرية تيان يوي؟»
فتح الثعبان ذو الرأسين والأجنحة فمَيه في الجو، ولفظ تيارَيْن من اللهب. وفي الوقت نفسه، نشرت “خنفساء النصل الإلهي العظيم” أجنحتها وضربت بضرباتٍ تشبه الشفرات، لتجذب انتباه السرب، ثم هربت الحشرتان في اتجاهَين متعاكسَين.
كانوا بوضوحٍ من نفس القرية، إذ تحمل زينتهم رموزًا متشابهة. كانوا يرتدون جلود حيوانات وأنيابًا وزينةً بدائيةً أخرى، رغم أن ملابسهم اختلفت عن تلك التي كان يرتديها الرجل المغطّى بجلد الوحش الذي التهمته الدبابير سابقًا.
طنين…
طنين…
غاضبةً، انقسمت دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية إلى مجموعتين وبدأت المطاردة. إحداهما تبعت الثعبان مباشرةً نحو الشاب.
كان الليل باردًا. وكانت جروحه الجسدية قد شُفيت بالفعل، لذا استطاع تحمّل البرد. أمر الياكشا الطائر بأن يطلق سرعته القصوى.
لفّ الشاب أصابعه، ووجّه هياكله العظمية الثلاثة إلى الأمام بثقةٍ تامة. وعندما اقتربت الدبابير، أمر الهياكل العظمية بإطلاق نار الأشباع.
تمامًا مثل فرس اليشم، شاركت هاتان الحشرتان الروحيتان نوعًا غريبًا من “صدى الطاقة” مع أسيادهما—وهو ما يشير بوضوحٍ إلى أنهما تشكّلتا عبر عملية “تطوير مرتبطة بالحياة”.
كان يتوقّع أن تحرق نار الأشباع الدبابير فورًا، لكنه فوجئ فجأةً بموجةٍ كثيفةٍ من الضباب الدموي تنبعث من داخل السرب، فتبتلع نار الأشباع في لحظة. فقط الطبقة الخارجية من الدبابير احترقت حتى الموت؛ أما الباقي، فاندفعت دون إصاباتٍ نحوهم كموجةٍ واحدة، منقضّةً عليهم بينما تجمّد الثلاثة من الرعب.
دفع الشاب نار أشباعه بجنونٍ لإنقاذ الثعبان، ونجح أخيرًا في استعادته، لكنه كان مغطّىً بالإصابات، تقريبًا عاجزًا عن القتال.
«أحمق،» همس تشين سانغ لنفسه وهو يهزّ رأسه.
كان المكان الذي فقد فيه “حقيبة الوحش الروحي” أبعد من “قرية الألف منزل” مما تذكّره. تحرّك تشين سانغ والياكشا الطائر على فتراتٍ متقطّعة، يسافران بينما يبحثان عن عرقٍ روحيٍّ مناسبٍ لدخول العزلة.
هذه الدبابير كانت قد خضعت لعملية تحولٍ داخل “الضباب الدموي لوادي اللانهاية”. وحدها، لم تكن مرعبةً بشكلٍ خاص، لكن في أسرابٍ، تتحوّل نوعيًّا إلى كائناتٍ خطيرة.
عندما تتضرّر قطعةٌ أثريةٌ مرتبطةٌ بالحياة أو تعويذةٌ نجميةٌ لممارسٍ بشكلٍ بالغ، يعاني المالك من “ارتداد”، تمامًا كما يحدث الآن مع الشيخ العجوز.
فشل الثعبان ذو الرأسين في الهروب في الوقت المناسب، فحُصر من قِبل الدبابير، وبدأ يلفظ اللهب بجنونٍ دفاعًا عن نفسه.
دفع الشاب نار أشباعه بجنونٍ لإنقاذ الثعبان، ونجح أخيرًا في استعادته، لكنه كان مغطّىً بالإصابات، تقريبًا عاجزًا عن القتال.
دفع الشاب نار أشباعه بجنونٍ لإنقاذ الثعبان، ونجح أخيرًا في استعادته، لكنه كان مغطّىً بالإصابات، تقريبًا عاجزًا عن القتال.
كان مستوى تدرّج مبعوثي “إله السحر” في هذه القرى منخفضًا بشكلٍ مذهل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن خلفية ذلك الشاب الشاحب.
أطلق الشيخ الذي يرتدي زخرفة الهلال على جبهته عويلًا مؤلمًا، كأنه جُرح بنفسه. وأصبحت هالته أضعف بشكلٍ ملحوظ.
أضاءت عينا تشين سانغ وهو يحدّق في الحشرتين. تعرّف فقط على الخنفساء. كانت تُدعى في طائفة “يو لينغ” بـ”خنفساء النصل الإلهي العظيم”. لم تُصنَف كحشرةٍ خارقة.
«إذن هي حقًّا حشرة روحانية مرتبطة بالحياة.»
أثناء انجرافه، كان تشين سانغ يفقد وعيه ويعود إليه بشكلٍ متقطّع، لكنه ما زال يتذكّر الاتجاه العام.
اشتدّ تركيز تشين سانغ.
بأمرٍ من الشاب، أطلق الشيخان حشرتيهما نحو سرب الدبابير.
عندما تتضرّر قطعةٌ أثريةٌ مرتبطةٌ بالحياة أو تعويذةٌ نجميةٌ لممارسٍ بشكلٍ بالغ، يعاني المالك من “ارتداد”، تمامًا كما يحدث الآن مع الشيخ العجوز.
فشل الثعبان ذو الرأسين في الهروب في الوقت المناسب، فحُصر من قِبل الدبابير، وبدأ يلفظ اللهب بجنونٍ دفاعًا عن نفسه.
ورأى الثلاثة في فوضى واضطراب، فأخرج تشين سانغ بصمتٍ عباءتَي قتالٍ كبيرتين، وضع إحداهما على الياكشا الطائر، وأمره بالهجوم.
لحسن الحظ، باستثناء دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، لم تحتوِ الحقيبة على أيّ حشراتٍ نادرةٍ أخرى. وإلا، لشعر حقًّا بخسارةٍ كبيرة.
(نهاية الفصل)
كان المكان الذي فقد فيه “حقيبة الوحش الروحي” أبعد من “قرية الألف منزل” مما تذكّره. تحرّك تشين سانغ والياكشا الطائر على فتراتٍ متقطّعة، يسافران بينما يبحثان عن عرقٍ روحيٍّ مناسبٍ لدخول العزلة.
كان يتوقّع أن تحرق نار الأشباع الدبابير فورًا، لكنه فوجئ فجأةً بموجةٍ كثيفةٍ من الضباب الدموي تنبعث من داخل السرب، فتبتلع نار الأشباع في لحظة. فقط الطبقة الخارجية من الدبابير احترقت حتى الموت؛ أما الباقي، فاندفعت دون إصاباتٍ نحوهم كموجةٍ واحدة، منقضّةً عليهم بينما تجمّد الثلاثة من الرعب.
