الفصل 616: الشفاء
كأنه تغريد طائر، أو نواح طائر الليل… لا عبارة شعرية يمكنها أن توفّيه حقّه.
بوجود الياكشا الطائر إلى جانبه، لم يعد تشين سانغ يخشى حتى ممارسًا وصل إلى مرحلة النواة الذهبية.
صمت تشين سانغ لحظة، ثم قال بجدية: “أنا واحدٌ من مبعوثي إله السحر.”
بعد أن تناول بضع حبوب شفاء إضافية، استعاد قدرته أخيرًا على الحركة بحرية.
“لا تخافي… لن أؤذيكِ أبدًا.”
خشيًا من أن يُفزع الفتاة الصامتة، أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بالانتظار خارج الغرفة. ثم نهض من سريره، رفع الستار، وخرج إلى الغرفة الخارجية.
لم يتوقّع أن يكون صوتها، بعد رفع الختم، جميلًا لهذه الدرجة، لدرجة أن يُسكر السامع.
كانت الفتاة الصامتة قد عملت حتى وقتٍ متأخر من الليل، تسعى لكسب بعض المال الإضافي لإعالة كليهما. فجأةً، أثار صوت تحرك تشين سانغ انتباهها، فأفاقَت من نومها، وعيناها ما زالتا تلمعان بالنعاس.
لم يتوقّع أن يكون صوتها، بعد رفع الختم، جميلًا لهذه الدرجة، لدرجة أن يُسكر السامع.
أطلقت “آه!” خافتة، واحمرّت خدودها من الخجل. نهضت بسرعة لتغسل وجهها، ثم شرعت في إعداد الطعام لتشين سانغ.
انتظر تشين سانغ وقتًا طويلًا، حتى رآها تعود، وجهها أحمر كالقرمز، تتلعثم وتتململ من الحرج. التفت نظره لوجهها للحظة، ثم سلّمها مرآة نحاسية مبتسمًا وقال: “ألقي نظرة.”
عندما عادت، أوقفها تشين سانغ وأشار لها أن تجلس أمامه وقال: “أيتها الفتاة الصامتة، هل سمعتِ من قبل عن الممارسين الخالدين؟”
حتى يكتشف حقيقة شيجيانغ، يجب أن يتعامل مع كل أمرٍ بحذرٍ شديد. لا يمكنه أن يتحمّل ترك أي أثرٍ قد يكشف أمره.
ولما رأى نظرتها الحائرة تمامًا، تذكّر الرجل ذا الجلد الوحشي، فأعاد صياغة سؤاله: “لقد سمعتِ عن مبعوثي إله السحر، أليس كذلك؟”
بعد أن هدأت مشاعرها قليلاً، سألها تشين سانغ بلطف: “هل لديكِ شيءٌ تريدين قوله الآن؟”
أومأت الفتاة الصامتة برأسها.
الآن، أمسكت المرآة بإحكام، تحدّق في انعكاسها دون أن ترمش، خائفةً أن تمحو رمشةٌ واحدةٌ هذا الحلم.
صمت تشين سانغ لحظة، ثم قال بجدية: “أنا واحدٌ من مبعوثي إله السحر.”
أعطاها عملة تشينغفو الآن لأنه لا وسيلة لديها لحماية نفسها، ولم يرغب في المخاطرة بحدوث أي حادث أثناء غيابه.
حدّقت فيه الفتاة الصامتة، فمها مفتوح من الذهول. لكنها، وكأنها لم تسمع شيئًا غير عادي، استدارت وعادت لتحضير الفطور من جديد.
ومع ذلك، سواء قرّر تدميرها أو استعادتها، فلا يمكنه ترك دبابير رأس الشبح ذات الأجنحة الدموية طليقة.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة، ثم التقط حجرًا أسود من حفرة النار، وسحقه أمام عينيها إلى مسحوقٍ ناعم بيده الوحيدة. وقال: “هل تصدّقينني الآن؟ قبل أن أُصاب، كنتُ حقًّا قويًّا جدًّا.”
بعد أن هدأت مشاعرها قليلاً، سألها تشين سانغ بلطف: “هل لديكِ شيءٌ تريدين قوله الآن؟”
هذه المرة، بدت الفتاة الصامتة مندهشة بوضوح. جلست ساكنة، تحدّقه بعينين واسعتين من الذهول.
فضلاً عن ذلك، لم يكن يرغب في التورّط أكثر من اللازم مع سكان قرية الألف منزل.
هز تشين سانغ رأسه، ثم التقط وعاءً وملأه بالماء. أخرج حبتين روحيتين، وقطف قطعة صغيرة من كلٍّ منهما، وذابهما في الماء، ثم سلّمها الوعاء وقال:
بعد أن هدأت مشاعرها قليلاً، سألها تشين سانغ بلطف: “هل لديكِ شيءٌ تريدين قوله الآن؟”
“أيتها الفتاة الصامتة، لقد أنقذتِ حياتي. ليس لديّ ما أكافئكِ به سوى أن أشفيكِ أولًا. هذه الحبوب ستشفي جسدك، بل وستزيل الوحمة عن وجهك. بمجرد أن تتناوليها، ستعودين طبيعيّةً من جديد، وينفتح أمامك مستقبلٌ مليءٌ بالوعود.”
كان ذلك الجبل أطول وأكثر انحدارًا، محاطًا من كل جانب بجروف شاهقة لا يمكن للبشر تسلّقها، لكن الياكشا الطائر يستطيع التنقّل هناك بسهولة.
لولا أنها سحبتْه من النهر، لما وجد مكانًا آمنًا يتعافى فيه. لو استمر في الانجراف، فمن يدري ما الأخطار التي كانت ستقابله.
ومع ذلك، فإن الصورة التي رأتها أمامها كانت شيئًا لم تجرؤ يومًا على الحلم به.
كشفه المفاجئ عن هويته الحقيقية أربك الفتاة الصامتة تمامًا. كانت المعلومة ثقيلة جدًّا عليها، لدرجة أنها أخذت الوعاء منه دون وعي، وظلت واقفة متجمدة في مكانها.
كانت الحروف منقوشة بعمق، كُتبت في عجلة واضحة.
“لا تخافي… لن أؤذيكِ أبدًا.”
لم يطل الوقت حتى وصل الشكل إلى قمة الجبل. بلكمةٍ عابرة، فجّر الظلّ الشبح فتحةً في جرف الحجر الأخضر، ثم وقف حارسًا عند المدخل.
ظنّ تشين سانغ، من ترددها، أنها خائفة أو قلقة، فتكلّم بلطف.
ظنّ تشين سانغ، من ترددها، أنها خائفة أو قلقة، فتكلّم بلطف.
لكن الفتاة الصامتة وضعت الوعاء فجأةً، وظهر على وجهها تعبيرٌ ملحّ. نظرت حولها في ذعر، ثم التقطت حجرًا وكتبت بسرعة على الأرض: “الأخ الأكبر، هل ستغادر؟”
حدّقت فيه الفتاة الصامتة، فمها مفتوح من الذهول. لكنها، وكأنها لم تسمع شيئًا غير عادي، استدارت وعادت لتحضير الفطور من جديد.
كانت الحروف منقوشة بعمق، كُتبت في عجلة واضحة.
فإن كانت الفتاة الصامتة تمتلك أي موهبة للتنمية الخالدة، فسيقودها إلى الطريق، تاركًا وراءه طرق التطوير، والقطع الأثرية، والحبوب، والموارد الأخرى، كي تستطيع تحدي القدر وتصنع مصيرها بنفسها. فقط حينها يستطيع اعتبار إنقاذها لحياته معروفًا قد كافأه حقًّا.
تجمّد تشين سانغ للحظة، ثم أومأ برأسه.
لولا أنها سحبتْه من النهر، لما وجد مكانًا آمنًا يتعافى فيه. لو استمر في الانجراف، فمن يدري ما الأخطار التي كانت ستقابله.
ولما رأى الحزن يغمر عينيها فورًا، أدرك أنها فهمت الأمر خطأً، فسارع بالشرح: “لا تقلقي. إنني أغادر مؤقتًا لأتعافى في مكانٍ آخر. ذكر طبيب السحر أن هناك كهفًا على الجبل المقابل للنهر. إنه مكانٌ آمن جدًّا. لم أعد أستطيع البقاء هنا بعد اليوم. كبير شيوخ قريتكم يعرف بي بالفعل، وسيأتي حتمًا للتحقيق اليوم.”
لم يبقَ هناك ليواصل عزلته. بل ركب الياكشا الطائر وانطلق بعيدًا، باحثًا عن عرقٍ روحيٍّ يتدرب فيه بسلام. كان هدفه صقل فاكهة السحابة الأرجوانية، وتشكيل نواته، وكسر الختم.
أشار بإصبعه نحو الجبل المقابل للنهر.
انتظر تشين سانغ وقتًا طويلًا، حتى رآها تعود، وجهها أحمر كالقرمز، تتلعثم وتتململ من الحرج. التفت نظره لوجهها للحظة، ثم سلّمها مرآة نحاسية مبتسمًا وقال: “ألقي نظرة.”
كان ذلك الجبل أطول وأكثر انحدارًا، محاطًا من كل جانب بجروف شاهقة لا يمكن للبشر تسلّقها، لكن الياكشا الطائر يستطيع التنقّل هناك بسهولة.
ومع ذلك، سواء قرّر تدميرها أو استعادتها، فلا يمكنه ترك دبابير رأس الشبح ذات الأجنحة الدموية طليقة.
السبب الحقيقي لاختيار تشين سانغ لذلك الجبل هو أن قمّته تحتوي على أعلى تركيز للطاقة الروحية في المنطقة بأكملها، مما يجعلها مكانًا مثاليًّا للتعافي.
تدريجيًّا، بدأت دمعتان تنزلان من زوايا عينيها.
فضلاً عن ذلك، لم يكن يرغب في التورّط أكثر من اللازم مع سكان قرية الألف منزل.
بوجود الياكشا الطائر إلى جانبه، لم يعد تشين سانغ يخشى حتى ممارسًا وصل إلى مرحلة النواة الذهبية.
“بعد بضعة أيام، بمجرد أن أتعافى تمامًا، سأعود. خذي هذا.”
هذه المرة، بدت الفتاة الصامتة مندهشة بوضوح. جلست ساكنة، تحدّقه بعينين واسعتين من الذهول.
بينما كان يتكلّم، أخرج تشين سانغ عملة تشينغفو وضغطها في يدها وقال: “احتفظي بهذه العملة معكِ. إذا وجدتِ نفسكِ يومًا في خطر، اسحقيها بحجرٍ ما. سأشعر بذلك فورًا وآتي لإنقاذكِ.”
هز تشين سانغ رأسه، ثم التقط وعاءً وملأه بالماء. أخرج حبتين روحيتين، وقطف قطعة صغيرة من كلٍّ منهما، وذابهما في الماء، ثم سلّمها الوعاء وقال:
بعد أن أنهى أمر طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كان الرجل المتجوّل قد أعاد إليه عملة تشينغفو الأم. ولا يزال دم تشينغفو داخلها يحتوي على بضع استخدامات متبقية.
صمت تشين سانغ لحظة، ثم قال بجدية: “أنا واحدٌ من مبعوثي إله السحر.”
كان وعي تشين سانغ الروحي لا يزال ضعيفًا جدًّا ليختبر موهبة الجذر الروحي للفتاة الصامتة، لذا لم يستطع تعليمها أي فنون بعد. كان يخطط للعودة إليها بعد أن يشفى تمامًا.
“أيتها الفتاة الصامتة، لقد أنقذتِ حياتي. ليس لديّ ما أكافئكِ به سوى أن أشفيكِ أولًا. هذه الحبوب ستشفي جسدك، بل وستزيل الوحمة عن وجهك. بمجرد أن تتناوليها، ستعودين طبيعيّةً من جديد، وينفتح أمامك مستقبلٌ مليءٌ بالوعود.”
بالطبع، لن يبقى هنا طويلاً، لكنه قبل المغادرة، كان عليه أن يُسدّد الكارما بينهما.
هل شعر إله السحر، في نوبةٍ من الغيرة الصغيرة، فختم هذا الصوت الإلهي؟
فإن كانت الفتاة الصامتة تمتلك أي موهبة للتنمية الخالدة، فسيقودها إلى الطريق، تاركًا وراءه طرق التطوير، والقطع الأثرية، والحبوب، والموارد الأخرى، كي تستطيع تحدي القدر وتصنع مصيرها بنفسها. فقط حينها يستطيع اعتبار إنقاذها لحياته معروفًا قد كافأه حقًّا.
مع بزوغ الفجر، تحرّك ظلٌّ شبحيٌّ داكنٌ بخفةٍ صاعدةً جرفًا شاهقًا. جلس شخصٌ بهدوءٍ على كتفه، دون أن يُظهر أي علامة على أن ثقله يؤثر عليه.
وحتى لو افتقرت إلى جذور روحية، فبإمكانه أن يُعدّل جسدها ويُعلّمها فنون القتال، ليجعل منها محاربة بشرية قوية، لا تعود عُرضةً لإهانة الآخرين أو ظلمهم.
وحتى لو افتقرت إلى جذور روحية، فبإمكانه أن يُعدّل جسدها ويُعلّمها فنون القتال، ليجعل منها محاربة بشرية قوية، لا تعود عُرضةً لإهانة الآخرين أو ظلمهم.
أعطاها عملة تشينغفو الآن لأنه لا وسيلة لديها لحماية نفسها، ولم يرغب في المخاطرة بحدوث أي حادث أثناء غيابه.
وحتى لو افتقرت إلى جذور روحية، فبإمكانه أن يُعدّل جسدها ويُعلّمها فنون القتال، ليجعل منها محاربة بشرية قوية، لا تعود عُرضةً لإهانة الآخرين أو ظلمهم.
أمسكت الفتاة الصامتة العملة بإحكام. تراجعت نظرة القلق والحزن على وجهها قليلاً. ثم، بطاعة، التقطت الوعاء وشربت الدواء.
حتى يكتشف حقيقة شيجيانغ، يجب أن يتعامل مع كل أمرٍ بحذرٍ شديد. لا يمكنه أن يتحمّل ترك أي أثرٍ قد يكشف أمره.
بعد لحظات…
تجمّد تشين سانغ للحظة، ثم أومأ برأسه.
أصدر بطنها صوتًا غير متوقّع.
لولا أنها سحبتْه من النهر، لما وجد مكانًا آمنًا يتعافى فيه. لو استمر في الانجراف، فمن يدري ما الأخطار التي كانت ستقابله.
تجمّدت الفتاة الصامتة في مكانها، ثم غطّت وجهها فجأةً وهربت من الباب في ذعر.
تدريجيًّا، بدأت دمعتان تنزلان من زوايا عينيها.
انتظر تشين سانغ وقتًا طويلًا، حتى رآها تعود، وجهها أحمر كالقرمز، تتلعثم وتتململ من الحرج. التفت نظره لوجهها للحظة، ثم سلّمها مرآة نحاسية مبتسمًا وقال: “ألقي نظرة.”
“آه…”
حدّقت الفتاة الصامتة في انعكاسها في المرآة، فغمرها الذهول.
هل شعر إله السحر، في نوبةٍ من الغيرة الصغيرة، فختم هذا الصوت الإلهي؟
بصراحة، لم يكن مظهرها جميلاً بشكلٍ مذهل — فهي لا تضاهي نساءً استثنائيات مثل تشين يان أو الجدة جينغ — لكنها امتلكت جاذبية هادئة وأنيقة. ملامحها رقيقة، وجسدها ناعم ورشيق، وعيناها ما زالتا تحملان بريق الخجل. كان فيها دفء الفتاة المجاورة الطيّبة.
وحتى لو افتقرت إلى جذور روحية، فبإمكانه أن يُعدّل جسدها ويُعلّمها فنون القتال، ليجعل منها محاربة بشرية قوية، لا تعود عُرضةً لإهانة الآخرين أو ظلمهم.
ومع ذلك، فإن الصورة التي رأتها أمامها كانت شيئًا لم تجرؤ يومًا على الحلم به.
كانت الحروف منقوشة بعمق، كُتبت في عجلة واضحة.
كم من مرةٍ حلمت بأن تختفي الوحمة من وجهها، وأن تصبح فتاةً عاديةً لا يحتقرها الناس، تعيش حياةً مليئةً بالضحك والقبول؟ لكنها في كل مرةٍ كانت تستيقظ، تُجبر نفسها على تقبّل الواقع، ولم تجرؤ ولو لمرةٍ واحدة على تصديق أن هذا الحلم قد يتحقق.
فإن كانت الفتاة الصامتة تمتلك أي موهبة للتنمية الخالدة، فسيقودها إلى الطريق، تاركًا وراءه طرق التطوير، والقطع الأثرية، والحبوب، والموارد الأخرى، كي تستطيع تحدي القدر وتصنع مصيرها بنفسها. فقط حينها يستطيع اعتبار إنقاذها لحياته معروفًا قد كافأه حقًّا.
الآن، أمسكت المرآة بإحكام، تحدّق في انعكاسها دون أن ترمش، خائفةً أن تمحو رمشةٌ واحدةٌ هذا الحلم.
كانت الحروف منقوشة بعمق، كُتبت في عجلة واضحة.
تدريجيًّا، بدأت دمعتان تنزلان من زوايا عينيها.
تجمّد تشين سانغ للحظة، ثم أومأ برأسه.
بعد أن هدأت مشاعرها قليلاً، سألها تشين سانغ بلطف: “هل لديكِ شيءٌ تريدين قوله الآن؟”
أعطاها عملة تشينغفو الآن لأنه لا وسيلة لديها لحماية نفسها، ولم يرغب في المخاطرة بحدوث أي حادث أثناء غيابه.
“آه…”
من عادتها، رفعت يديها لتُشير، لكنها أدركت فجأةً أن شيئًا ما في حلقها قد تغيّر. تردّدت للحظة، ثم، تحت نظرته المشجّعة، همست بخجل: “الأخ الأكبر…”
من عادتها، رفعت يديها لتُشير، لكنها أدركت فجأةً أن شيئًا ما في حلقها قد تغيّر. تردّدت للحظة، ثم، تحت نظرته المشجّعة، همست بخجل: “الأخ الأكبر…”
لم يطل الوقت حتى وصل الشكل إلى قمة الجبل. بلكمةٍ عابرة، فجّر الظلّ الشبح فتحةً في جرف الحجر الأخضر، ثم وقف حارسًا عند المدخل.
هذا النداء البسيط أذهل تشين سانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
لم يتوقّع أن يكون صوتها، بعد رفع الختم، جميلًا لهذه الدرجة، لدرجة أن يُسكر السامع.
لقد أُطلِقت منذ وقتٍ طويل. ونظرًا لتحركها في أسراب، فلن يستغرق سوى بضعة أيام لتجرّد جبلًا بأكمله من الحياة. لحسن الحظ، كانت منطقة شيجيانغ قليلة السكان، تمتدّ فيها التلال القاحلة والبراري بلا نهاية.
كأنه تغريد طائر، أو نواح طائر الليل… لا عبارة شعرية يمكنها أن توفّيه حقّه.
حتى يكتشف حقيقة شيجيانغ، يجب أن يتعامل مع كل أمرٍ بحذرٍ شديد. لا يمكنه أن يتحمّل ترك أي أثرٍ قد يكشف أمره.
إذا كانت تشين يان والجدة جينغ لا مثيل لهما في الجمال، فإن صوت الفتاة الصامتة كان لحنًا سماويًّا — نقيًّا، غير مزيّن، طبيعيًّا تمامًا.
لولا أنها سحبتْه من النهر، لما وجد مكانًا آمنًا يتعافى فيه. لو استمر في الانجراف، فمن يدري ما الأخطار التي كانت ستقابله.
هل شعر إله السحر، في نوبةٍ من الغيرة الصغيرة، فختم هذا الصوت الإلهي؟
كأنه تغريد طائر، أو نواح طائر الليل… لا عبارة شعرية يمكنها أن توفّيه حقّه.
—
هل شعر إله السحر، في نوبةٍ من الغيرة الصغيرة، فختم هذا الصوت الإلهي؟
مع بزوغ الفجر، تحرّك ظلٌّ شبحيٌّ داكنٌ بخفةٍ صاعدةً جرفًا شاهقًا. جلس شخصٌ بهدوءٍ على كتفه، دون أن يُظهر أي علامة على أن ثقله يؤثر عليه.
لم يبقَ هناك ليواصل عزلته. بل ركب الياكشا الطائر وانطلق بعيدًا، باحثًا عن عرقٍ روحيٍّ يتدرب فيه بسلام. كان هدفه صقل فاكهة السحابة الأرجوانية، وتشكيل نواته، وكسر الختم.
لم يطل الوقت حتى وصل الشكل إلى قمة الجبل. بلكمةٍ عابرة، فجّر الظلّ الشبح فتحةً في جرف الحجر الأخضر، ثم وقف حارسًا عند المدخل.
بصراحة، لم يكن مظهرها جميلاً بشكلٍ مذهل — فهي لا تضاهي نساءً استثنائيات مثل تشين يان أو الجدة جينغ — لكنها امتلكت جاذبية هادئة وأنيقة. ملامحها رقيقة، وجسدها ناعم ورشيق، وعيناها ما زالتا تحملان بريق الخجل. كان فيها دفء الفتاة المجاورة الطيّبة.
دخل تشين سانغ الكهف وبقي داخله طوال اليوم.
فضلاً عن ذلك، لم يكن يرغب في التورّط أكثر من اللازم مع سكان قرية الألف منزل.
بحلول منتصف الليل، كانت كل إصاباته الداخلية قد شُفيت تمامًا، باستثناء ذراعه المقطوعة ووعيه الروحي المستنزف.
بعد أن تناول بضع حبوب شفاء إضافية، استعاد قدرته أخيرًا على الحركة بحرية.
لم يبقَ هناك ليواصل عزلته. بل ركب الياكشا الطائر وانطلق بعيدًا، باحثًا عن عرقٍ روحيٍّ يتدرب فيه بسلام. كان هدفه صقل فاكهة السحابة الأرجوانية، وتشكيل نواته، وكسر الختم.
بعد أن هدأت مشاعرها قليلاً، سألها تشين سانغ بلطف: “هل لديكِ شيءٌ تريدين قوله الآن؟”
وفي طريقه، خطّط أيضًا لاستعادة دبابير رأس الشبح ذات الأجنحة الدموية.
لقد أُطلِقت منذ وقتٍ طويل. ونظرًا لتحركها في أسراب، فلن يستغرق سوى بضعة أيام لتجرّد جبلًا بأكمله من الحياة. لحسن الحظ، كانت منطقة شيجيانغ قليلة السكان، تمتدّ فيها التلال القاحلة والبراري بلا نهاية.
لقد أُطلِقت منذ وقتٍ طويل. ونظرًا لتحركها في أسراب، فلن يستغرق سوى بضعة أيام لتجرّد جبلًا بأكمله من الحياة. لحسن الحظ، كانت منطقة شيجيانغ قليلة السكان، تمتدّ فيها التلال القاحلة والبراري بلا نهاية.
بعد أن تناول بضع حبوب شفاء إضافية، استعاد قدرته أخيرًا على الحركة بحرية.
ومع ذلك، سواء قرّر تدميرها أو استعادتها، فلا يمكنه ترك دبابير رأس الشبح ذات الأجنحة الدموية طليقة.
حدّقت الفتاة الصامتة في انعكاسها في المرآة، فغمرها الذهول.
حتى يكتشف حقيقة شيجيانغ، يجب أن يتعامل مع كل أمرٍ بحذرٍ شديد. لا يمكنه أن يتحمّل ترك أي أثرٍ قد يكشف أمره.
أومأت الفتاة الصامتة برأسها.
(نهاية الفصل)
لكن الفتاة الصامتة وضعت الوعاء فجأةً، وظهر على وجهها تعبيرٌ ملحّ. نظرت حولها في ذعر، ثم التقطت حجرًا وكتبت بسرعة على الأرض: “الأخ الأكبر، هل ستغادر؟”
أمسكت الفتاة الصامتة العملة بإحكام. تراجعت نظرة القلق والحزن على وجهها قليلاً. ثم، بطاعة، التقطت الوعاء وشربت الدواء.
