Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 618

الفصل 618: قارة إلهة السحر

مثل مكان وجود الأخ “تشينغ تشو”،

«شكرًا لك على المساعدة، أيها الممارس!»

كان الممارسون الثلاثة قد نجوا للتو من المواجهة، فأسرعوا في رفع قبضاتهم نحو الياكشا الطائر امتنانًا.

كان الممارسون الثلاثة قد نجوا للتو من المواجهة، فأسرعوا في رفع قبضاتهم نحو الياكشا الطائر امتنانًا.

فـ”زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام” كانت لا تزال في “نطاق البرد الصغير”، وكان عليه أن يعود من أجلها قبل تشكيل “رضيعه الروحي”.

الياكشا الطائر ساعدهم فقط في قتل دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية واستعادة الخلية، دون أن يُظهر الكثير من قوته الحقيقية.

لم يكن يعرف الكثير عن قوة أو طبيعة “طائفة الحشرة الخمسية”، لكن من أسلوب يوان هو المزدوج في صقل الجثث، خمّن أنهم على الأرجح ليسوا مجموعةً نبيلةً أو موثوقة.

بمستوى بصيرتهم المحدود، لم يستطيعوا رؤية حقيقة أصل الياكشا الطائر.

ردّ تشين سانغ: «يمكنكم مناداتي باسم “مينغ يوي”.»

ومع ذلك، وبعد مشاهدة المعركة، أدركوا أن الياكشا الطائر كان أقوى حتى من الشاب الذي ظهر معه. فتغيّر نبرُ صوتهم إلى احترامٍ واضح.

بعد بضع مبادلاتٍ مهذبةٍ إضافية، قرر تشين سانغ المغادرة. ومع الخريطة الجيومانتيكية في يده، عرف بالفعل أين يبحث عن عرقٍ روحي.

وقف الياكشا الطائر صامتًا، يحمل خلية الدبابير بين ذراعيه.

البشر الآن في أوج ازدهارهم، بينما تراجعت عِرق السحر إلى “قارة إلهة السحر”.

تبادل الممارسون الثلاثة نظراتٍ غير واثقة.

«لديّ طلبٌ جريءٌ نوعًا ما… هل تكون مستعدًّا لأن تترك لي واحدةً من اليرقات من تلك الدبابير الغريبة؟»

ثم ظهر تشين سانغ أخيرًا من الظلال. مثل الياكشا الطائر، كان مغطّىً بثوبٍ ذي قلنسوةٍ أخفى معظم جسده.

مثل مكان وجود الأخ “تشينغ تشو”،

«جهدٌ يسير، بالكاد يستحق الذكر.»

«يُقال إن “قارة إلهة السحر” هي أكبر جزيرةٍ فقط في هذا البحر. في الماضي، لم تكن هذه القارة وحدها، بل وحتى الجزر التي لا تحصى المنتشرة عبر البحر كانت تابعةً لنا نحن ممارسي السحر. لاحقًا، تصرّف العِرق البشري بلا خجل، واستولى على مواردنا للتطوير، وطردنا من وطننا. والآن، نحن ممارسو السحر قد أُجبرنا على النفي من قِبل البشر، ولا نستطيع البقاء إلا في “قارة إلهة السحر” وبعض الجزر القريبة…»

تحت أنظار الثلاثة الحذرة، تقدّم تشين سانغ وقال:

ردّ تشين سانغ: «يمكنكم مناداتي باسم “مينغ يوي”.»

«هذه دُميّتي. خرجت لأصقل نفسي، لكنني ضللتُ طريقي في الطريق. وعندما مررتُ بهذه المنطقة ورأيتكم تتعرضون لهجوم الدبابير، أمرت دُميّتي بالتدخل.»

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلاً وهو يستلم الخريطة. أرسل خيطًا رفيعًا من وعيه الروحي لفحصها، لكنه خاب أمله حين اكتشف أنها تغطي فقط منطقةً محيطةً واسعةً نسبيًّا.

استرخى الثلاثة ظاهريًّا.

فإذا جُرِأ على تسمية هذا المكان “قارة”، فلا بدّ أنه يمتدّ عبر أراضٍ شاسعة. وهذا يعني أنه قد غادر “نطاق البرد الصغير” فعليًّا.

تقدّم الشاب خطوةً إلى الأمام وعرّف عن نفسه:

لم يُظهر يوان هو أيّ استياءٍ من الرفض. بل قال بحرارة:

«أنا يوان هو من “طائفة الحشرة الخمسية”. وهذان هما الكاهن الأكبر والكاهن الأصغر لقرية تيان يوي. هل يمكنني أن أسألك عن اسمك، أيها الممارس؟»

لكن تشين سانغ رفض.

ردّ تشين سانغ: «يمكنكم مناداتي باسم “مينغ يوي”.»

وقف الياكشا الطائر صامتًا، يحمل خلية الدبابير بين ذراعيه.

لم يجرؤ حتى على استخدام الاسم المستعار “تشينغ فنغ”. ثم استدعى الياكشا الطائر ليقترب ويفحص الخلية.

لكن الآن، كان عليه فقط أن يختبئ.

في داخلها كانت يرقات دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية.

استرخى الثلاثة ظاهريًّا.

الدبابير البالغة كانت قد ذبحت بالفعل عددًا هائلاً من الكائنات الحية، وعادت إلى طبيعتها الوحشية، مما جعل ترويضها مستحيلاً. لذا قتلها تشين سانغ جميعًا، وترك اليرقات وحدها على قيد الحياة.

قال يوان هو، وصوته يمتلئ بالحماس وهو يتحدّث عن العِرق البشري:

«مينغ يوي…»

ثم ظهر تشين سانغ أخيرًا من الظلال. مثل الياكشا الطائر، كان مغطّىً بثوبٍ ذي قلنسوةٍ أخفى معظم جسده.

تبادل الثلاثة نظراتٍ مرةً أخرى. لم يسمعوا هذا الاسم من قبل، وفكّروا في دعوته إلى قرية تيان يوي للحديث.

قال يوان هو، وصوته يمتلئ بالحماس وهو يتحدّث عن العِرق البشري:

لكن تشين سانغ رفض.

اهتزّ قلب تشين سانغ. بدا هذا فرصةً عظيمةً لجمع المعلومات الاستخباراتية.

«لقد تدرّبتُ بجدٍّ منذ الطفولة، وحققتُ مؤخرًا مستوىً متواضعًا من التطوير. كنتُ قد خطّطتُ للسفر وتوسيع آفاقي. وعلى غير المتوقّع، ضللتُ طريقي هنا. كنتُ على وشك أن أسأل أحدًا عن الاتجاهات عندما صادفتكم أنتم الثلاثة. سأكون ممتنًّا لو أرشدتموني إلى الطريق الصحيح.»

هل هناك عوالم مخفية أو حواجز قديمة قرب الأنقاض؟

«هذا لا متاعب فيه على الإطلاق!»

لقد ظنّ في البداية أنه نُقل ببساطةٍ إلى قارةٍ غريبة، لكنه لم يتوقّع أن يجد نفسه في بحرٍ شاسعٍ بلا حدود.

أخرج يوان هو شريحةً يشميةً، وبموجةٍ من يده، أرسلها تطفو نحو تشين سانغ.

«هذه دُميّتي. خرجت لأصقل نفسي، لكنني ضللتُ طريقي في الطريق. وعندما مررتُ بهذه المنطقة ورأيتكم تتعرضون لهجوم الدبابير، أمرت دُميّتي بالتدخل.»

«أيها الممارس مينغ يوي، هذه خريطة جيومانتيكية أصدرتها طائفتنا. تبيّن الطرق القريبة والمناطق الخطرة. يمكنك اتباع التوجيهات المدوّنة فيها.»

«أيها الممارس مينغ يوي، هذه خريطة جيومانتيكية أصدرتها طائفتنا. تبيّن الطرق القريبة والمناطق الخطرة. يمكنك اتباع التوجيهات المدوّنة فيها.»

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلاً وهو يستلم الخريطة. أرسل خيطًا رفيعًا من وعيه الروحي لفحصها، لكنه خاب أمله حين اكتشف أنها تغطي فقط منطقةً محيطةً واسعةً نسبيًّا.

فإذا جُرِأ على تسمية هذا المكان “قارة”، فلا بدّ أنه يمتدّ عبر أراضٍ شاسعة. وهذا يعني أنه قد غادر “نطاق البرد الصغير” فعليًّا.

أبرز المعالم على الخريطة كان جبلٌ شاهقٌ يُدعى “جبل الدب”، وطائفة “الحشرة الخمسية” نفسها.

عندما رأى يوان هو أن تشين سانغ على وشك المغادرة، ناداه، وتردّد لحظةً، ثم قال بخجلٍ واضح:

وبالإضافة إليها، كانت هناك عدة قرى كبيرة، من بينها “قرية تيان يوي”.

سأل تشين سانغ سريعًا عن التاريخ المحدّد للتجمّع، وحسب أن لديه وقتًا كافيًا تمامًا للشفاء وتشكيل نواته قبله.

ومن بين كلّ تلك الأماكن، كانت “قرية تيان يوي” في مكانٍ وسطيٍّ تقريبًا. أما مكانٌ مثل “قرية الألف منزل”، فلم يكن حتى جديرًا بأن يُشار إليه على الخريطة. في المقابل، بدا أن “طائفة الحشرة الخمسية” هي القوة المهيمنة في المنطقة.

«مجموعة خرائط طائفتنا الجيومانتيكية لا تغطي مناطق أخرى من “شيجيانغ” فحسب، بل تُسجّل أيضًا القوى العظمى والمخاطر عبر “قارة إلهة السحر” بأكملها. أما بالنسبة للبحار خارج القارة، فلا نعرف عنها شيئًا أيضًا. ستحتاج حينها إلى سؤال إحدى القوى العظمى هناك.»

من محتويات الخريطة الجيومانتيكية، اكتسب تشين سانغ فهمًا تقريبيًّا لتوزيع القوى حول “جبل الدب”. لكن لا شيء مما رآه كان ما يبحث عنه بحِدّة.

كان الممارسون الثلاثة قد نجوا للتو من المواجهة، فأسرعوا في رفع قبضاتهم نحو الياكشا الطائر امتنانًا.

سأل: «أيها الممارس يوان، هل خريطة طائفتك الجيومانتيكية تغطي فقط هذه المنطقة؟ لقد خرجتُ للتوّ، ولستُ مألوفًا بالعالم خارجها. هل يمكنني أن أسألك: كم تعرف طائفتك عن المناطق الأخرى؟»

تقدّم الشاب خطوةً إلى الأمام وعرّف عن نفسه:

أجاب يوان هو:

بعد بضع مبادلاتٍ مهذبةٍ إضافية، قرر تشين سانغ المغادرة. ومع الخريطة الجيومانتيكية في يده، عرف بالفعل أين يبحث عن عرقٍ روحي.

«ليس لديّ وصولٌ إلى خرائط المناطق الأخرى بسبب محدودية مستواي في التطوير، لكن كبار أعمامي في الطائفة يمتلكونها. إذا رغبت، يمكنك العودة معي إلى الطائفة وسؤالهم عنها.»

فمعرفة أن هذا المكان لم يعد “نطاق البرد الصغير” كانت كافيةً لتهدئة قلبه.

«مجموعة خرائط طائفتنا الجيومانتيكية لا تغطي مناطق أخرى من “شيجيانغ” فحسب، بل تُسجّل أيضًا القوى العظمى والمخاطر عبر “قارة إلهة السحر” بأكملها. أما بالنسبة للبحار خارج القارة، فلا نعرف عنها شيئًا أيضًا. ستحتاج حينها إلى سؤال إحدى القوى العظمى هناك.»

وقف الياكشا الطائر صامتًا، يحمل خلية الدبابير بين ذراعيه.

قارة إلهة السحر

هزّ يوان هو رأسه مرارًا:

عندما سمع تشين سانغ هذا الاسم غير المألوف، أطلق في سرّه نفسًا من الارتياح.

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلاً وهو يستلم الخريطة. أرسل خيطًا رفيعًا من وعيه الروحي لفحصها، لكنه خاب أمله حين اكتشف أنها تغطي فقط منطقةً محيطةً واسعةً نسبيًّا.

فإذا جُرِأ على تسمية هذا المكان “قارة”، فلا بدّ أنه يمتدّ عبر أراضٍ شاسعة. وهذا يعني أنه قد غادر “نطاق البرد الصغير” فعليًّا.

كان مستوى يوان هو في التطوير منخفضًا جدًّا ليكون مفيدًا كثيرًا، ومعرفته محدودة.

وحين ذكر يوان هو “البحار خارج القارة”، اشتعل فضول تشين سانغ من جديد.

هل هناك عوالم مخفية أو حواجز قديمة قرب الأنقاض؟

قال يوان هو، وصوته يمتلئ بالحماس وهو يتحدّث عن العِرق البشري:

نظر تشين سانغ إلى الحشرات الروحية للكاهنين من قرية تيان يوي، وسأل متفاجئًا:

«يُقال إن “قارة إلهة السحر” هي أكبر جزيرةٍ فقط في هذا البحر. في الماضي، لم تكن هذه القارة وحدها، بل وحتى الجزر التي لا تحصى المنتشرة عبر البحر كانت تابعةً لنا نحن ممارسي السحر. لاحقًا، تصرّف العِرق البشري بلا خجل، واستولى على مواردنا للتطوير، وطردنا من وطننا. والآن، نحن ممارسو السحر قد أُجبرنا على النفي من قِبل البشر، ولا نستطيع البقاء إلا في “قارة إلهة السحر” وبعض الجزر القريبة…»

مثل مكان وجود الأخ “تشينغ تشو”،

كان تشين سانغ مندهشًا في سرّه.

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلاً وهو يستلم الخريطة. أرسل خيطًا رفيعًا من وعيه الروحي لفحصها، لكنه خاب أمله حين اكتشف أنها تغطي فقط منطقةً محيطةً واسعةً نسبيًّا.

لقد ظنّ في البداية أنه نُقل ببساطةٍ إلى قارةٍ غريبة، لكنه لم يتوقّع أن يجد نفسه في بحرٍ شاسعٍ بلا حدود.

كان تشين سانغ مندهشًا في سرّه.

هنا، كان الممارسون منقسمين إلى عِرقَين: البشري والسحري. والعلاقة بين الجانبين لم تكن سلميةً، بل خاضا في الماضي حربًا كبرى.

«لديّ طلبٌ جريءٌ نوعًا ما… هل تكون مستعدًّا لأن تترك لي واحدةً من اليرقات من تلك الدبابير الغريبة؟»

البشر الآن في أوج ازدهارهم، بينما تراجعت عِرق السحر إلى “قارة إلهة السحر”.

لكن الآن، كان عليه فقط أن يختبئ.

وفقًا ليوان هو، كانت القارة شاسعةً، لكنه لم يكن لديه مفهومٌ دقيقٌ لمدى اتساعها.

«أيها الممارس مينغ يوي، هذه خريطة جيومانتيكية أصدرتها طائفتنا. تبيّن الطرق القريبة والمناطق الخطرة. يمكنك اتباع التوجيهات المدوّنة فيها.»

كان تشين سانغ حريصًا على معرفة المزيد عن العالم الخارجي، لكنه في النهاية رفض دعوة يوان هو.

«يرجى الانتظار، أيها الممارس!»

فمعرفة أن هذا المكان لم يعد “نطاق البرد الصغير” كانت كافيةً لتهدئة قلبه.

قارة إلهة السحر

لم يكن يعرف الكثير عن قوة أو طبيعة “طائفة الحشرة الخمسية”، لكن من أسلوب يوان هو المزدوج في صقل الجثث، خمّن أنهم على الأرجح ليسوا مجموعةً نبيلةً أو موثوقة.

اهتزّ قلب تشين سانغ. بدا هذا فرصةً عظيمةً لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وأولويته القصوى الآن كانت العثور على مكانٍ آمنٍ للشفاء وتشكيل “نواته”.

(نهاية الفصل)

يمكنه دائمًا زيارتهم لاحقًا بعد استعادة قوته.

الدبابير البالغة كانت قد ذبحت بالفعل عددًا هائلاً من الكائنات الحية، وعادت إلى طبيعتها الوحشية، مما جعل ترويضها مستحيلاً. لذا قتلها تشين سانغ جميعًا، وترك اليرقات وحدها على قيد الحياة.

لم يُظهر يوان هو أيّ استياءٍ من الرفض. بل قال بحرارة:

و”سجل حشرة السحر”…

«أيها الممارس، إن لم تكن في عجلةٍ للمغادرة، فربما تفكّر في البقاء لفترةٍ أطول. فقبل “مهرجان إلهة السحر” السنوي، يجتمع جميع “البيمو” والكهنة من القرى المحيطة بمنطقة “جبل الدب” عند الجبل نفسه. يتاجرون، ويتبادلون الأخبار، ويحصلون على ما ينقصهم. سواءً كنت تبحث عن معلوماتٍ أو ترغب في تبادل الكنوز، فهذا تجمّعٌ لا يُفوّت.»

«أنا يوان هو من “طائفة الحشرة الخمسية”. وهذان هما الكاهن الأكبر والكاهن الأصغر لقرية تيان يوي. هل يمكنني أن أسألك عن اسمك، أيها الممارس؟»

اهتزّ قلب تشين سانغ. بدا هذا فرصةً عظيمةً لجمع المعلومات الاستخباراتية.

لكن تشين سانغ رفض.

كان لا يزال هناك الكثير مما يحتاج إلى التحقيق فيه:

«لقد تدرّبتُ بجدٍّ منذ الطفولة، وحققتُ مؤخرًا مستوىً متواضعًا من التطوير. كنتُ قد خطّطتُ للسفر وتوسيع آفاقي. وعلى غير المتوقّع، ضللتُ طريقي هنا. كنتُ على وشك أن أسأل أحدًا عن الاتجاهات عندما صادفتكم أنتم الثلاثة. سأكون ممتنًّا لو أرشدتموني إلى الطريق الصحيح.»

مثل مكان وجود الأخ “تشينغ تشو”،

يمكنه دائمًا زيارتهم لاحقًا بعد استعادة قوته.

هل هناك عوالم مخفية أو حواجز قديمة قرب الأنقاض؟

«ليس لديّ وصولٌ إلى خرائط المناطق الأخرى بسبب محدودية مستواي في التطوير، لكن كبار أعمامي في الطائفة يمتلكونها. إذا رغبت، يمكنك العودة معي إلى الطائفة وسؤالهم عنها.»

أيّ شيءٍ قد يساعده في تحديد موقع “تشكيل نقلٍ قديم”.

تغيّر تعبير تشين سانغ قليلاً وهو يستلم الخريطة. أرسل خيطًا رفيعًا من وعيه الروحي لفحصها، لكنه خاب أمله حين اكتشف أنها تغطي فقط منطقةً محيطةً واسعةً نسبيًّا.

لكن الآن، كان عليه فقط أن يختبئ.

ردّ تشين سانغ: «يمكنكم مناداتي باسم “مينغ يوي”.»

فلم يستطع تحمّل تكلفة الاستقرار هنا.

وقف الياكشا الطائر صامتًا، يحمل خلية الدبابير بين ذراعيه.

فـ”زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام” كانت لا تزال في “نطاق البرد الصغير”، وكان عليه أن يعود من أجلها قبل تشكيل “رضيعه الروحي”.

ومع ذلك، وبعد مشاهدة المعركة، أدركوا أن الياكشا الطائر كان أقوى حتى من الشاب الذي ظهر معه. فتغيّر نبرُ صوتهم إلى احترامٍ واضح.

كان مستوى يوان هو في التطوير منخفضًا جدًّا ليكون مفيدًا كثيرًا، ومعرفته محدودة.

«لقد تدرّبتُ بجدٍّ منذ الطفولة، وحققتُ مؤخرًا مستوىً متواضعًا من التطوير. كنتُ قد خطّطتُ للسفر وتوسيع آفاقي. وعلى غير المتوقّع، ضللتُ طريقي هنا. كنتُ على وشك أن أسأل أحدًا عن الاتجاهات عندما صادفتكم أنتم الثلاثة. سأكون ممتنًّا لو أرشدتموني إلى الطريق الصحيح.»

سأل تشين سانغ سريعًا عن التاريخ المحدّد للتجمّع، وحسب أن لديه وقتًا كافيًا تمامًا للشفاء وتشكيل نواته قبله.

الدبابير البالغة كانت قد ذبحت بالفعل عددًا هائلاً من الكائنات الحية، وعادت إلى طبيعتها الوحشية، مما جعل ترويضها مستحيلاً. لذا قتلها تشين سانغ جميعًا، وترك اليرقات وحدها على قيد الحياة.

بعد بضع مبادلاتٍ مهذبةٍ إضافية، قرر تشين سانغ المغادرة. ومع الخريطة الجيومانتيكية في يده، عرف بالفعل أين يبحث عن عرقٍ روحي.

لكن تشين سانغ رفض.

«يرجى الانتظار، أيها الممارس!»

تبادل الممارسون الثلاثة نظراتٍ غير واثقة.

عندما رأى يوان هو أن تشين سانغ على وشك المغادرة، ناداه، وتردّد لحظةً، ثم قال بخجلٍ واضح:

«ليس لديّ وصولٌ إلى خرائط المناطق الأخرى بسبب محدودية مستواي في التطوير، لكن كبار أعمامي في الطائفة يمتلكونها. إذا رغبت، يمكنك العودة معي إلى الطائفة وسؤالهم عنها.»

«لديّ طلبٌ جريءٌ نوعًا ما… هل تكون مستعدًّا لأن تترك لي واحدةً من اليرقات من تلك الدبابير الغريبة؟»

فإذا جُرِأ على تسمية هذا المكان “قارة”، فلا بدّ أنه يمتدّ عبر أراضٍ شاسعة. وهذا يعني أنه قد غادر “نطاق البرد الصغير” فعليًّا.

لقد كانوا في وضعٍ يائسٍ سابقًا، ولم ينجُوا ويقضوا على الدبابير إلا بفضل تدخل الياكشا الطائر. تقنيًّا، كانت الخلية ملكًا لتشين سانغ وحده، وليس لهم أيّ حقٍّ فيها.

لكن الآن، كان عليه فقط أن يختبئ.

نظر تشين سانغ إلى الحشرات الروحية للكاهنين من قرية تيان يوي، وسأل متفاجئًا:

لقد ظنّ في البداية أنه نُقل ببساطةٍ إلى قارةٍ غريبة، لكنه لم يتوقّع أن يجد نفسه في بحرٍ شاسعٍ بلا حدود.

«مع مستواك في التطوير، أيها الممارس، ألا تملك واحدةً بالفعل؟»

وقف الياكشا الطائر صامتًا، يحمل خلية الدبابير بين ذراعيه.

«لا، لا…»

تبادل الممارسون الثلاثة نظراتٍ غير واثقة.

هزّ يوان هو رأسه مرارًا:

الفصل 618: قارة إلهة السحر

«لديّ بالفعل حشرةٌ مقيّدةٌ بالحياة. كنتُ أركّز على التحكّم في الهيكل العظميّ آنفًا، لذا لم أستدعِها. أنا فقط وجدتُ أن لهذه الدبابير إمكاناتٍ قتاليةٍ كبيرة، ولم أرَ شيئًا مثلها من قبل. بشكلٍ غريب، فهي حتى غير مدرَجةٍ في “سجل حشرة السحر”. كنتُ ببساطةٍ فضوليًّا.»

«لديّ طلبٌ جريءٌ نوعًا ما… هل تكون مستعدًّا لأن تترك لي واحدةً من اليرقات من تلك الدبابير الغريبة؟»

إذن، تُسمّى “حشرة مقيّدة بالحياة”.

سأل: «أيها الممارس يوان، هل خريطة طائفتك الجيومانتيكية تغطي فقط هذه المنطقة؟ لقد خرجتُ للتوّ، ولستُ مألوفًا بالعالم خارجها. هل يمكنني أن أسألك: كم تعرف طائفتك عن المناطق الأخرى؟»

و”سجل حشرة السحر”…

بعد بضع مبادلاتٍ مهذبةٍ إضافية، قرر تشين سانغ المغادرة. ومع الخريطة الجيومانتيكية في يده، عرف بالفعل أين يبحث عن عرقٍ روحي.

حفظ تشين سانغ هذين الاسمين في ذاكرته، وخمّن أن “سجل حشرة السحر” مشابهٌ لـ”سجل الحشرات الخارقة” في طائفة “يو لينغ”.

و”سجل حشرة السحر”…

بدا أن ممارسي السحر يمتلكون فهمًا أعمق وأشمل للحشرات الروحية من طائفة “يو لينغ”.

وفقًا ليوان هو، كانت القارة شاسعةً، لكنه لم يكن لديه مفهومٌ دقيقٌ لمدى اتساعها.

فهم لا يقتصر الأمر على أنهم يستطيعون صقل الحشرات الروحية لتصبح “حشراتٍ مقيّدةً بالحياة”، بل إن سجلّهم على الأرجح أكثر اكتمالًا ومنهجيةً من سجل طائفة “يو لينغ”.

أيّ شيءٍ قد يساعده في تحديد موقع “تشكيل نقلٍ قديم”.

(نهاية الفصل)

نظر تشين سانغ إلى الحشرات الروحية للكاهنين من قرية تيان يوي، وسأل متفاجئًا:

بمستوى بصيرتهم المحدود، لم يستطيعوا رؤية حقيقة أصل الياكشا الطائر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط