Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 627

الفصل 627: شظايا التعويذة المحرَّمة

تأثير شظايا الختم لم يكن ضئيلًا، لكنه أيضًا لم يكن شديدًا—على الأقل طالما بقي في المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة.

بعد أن خزَّن شرائح اليشم الثلاث، حوَّل تشين سانغ تركيزه إلى داخله.

مع ذلك، كانت تقنية ترويض الحشرات قصةً مختلفة. فلديه إرث طائفة يولينغ الحقيقي، والآن صادف أنه في أراضي عرق السحرة، المشهورين بإتقانهم لهذا الفن. ومع وجود عشبٍ إلهي مثل “الذهب المطلي بالنار القرمزي” في يده، سيكون هذا المسار أسهل بكثيرٍ من صنع التمائم.

في داخل دانتيانه، كانت نواة ذهبية خماسية الألوان تطفو في المركز، تدور ببطء.

الفصل 627: شظايا التعويذة المحرَّمة

كانت النواة الذهبية تنضح بجمالٍ يعكس عمق الطاو العظيم، جمالٌ ساحر لا يمكن وصفه بالكلمات.

عندما حاول تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي عبر النواة الذهبية، لاحظ تأخُّرًا بالكاد يُدرَك سبَّبته شظايا الختم المتبقية. في الظروف العادية، لن يكون لذلك تأثيرٌ كبير.

إلى جوارها، بدت نواة الجثة المختومة، ذات اللون الأزرق الداكن المائل إلى الأسود، باهتةً بالمقارنة.

خَفَت حماسه الناتج عن نجاحه في تشكيل النواة قليلاً بسبب هذا الختم العنيد الذي ما زال يؤثِّر عليه.

ومع ذلك، فقد كانت الفجوة الحالية بين قوة النواة الذهبية ونواة الجثة ضئيلةً للغاية، بل إن نواة الجثة قد تتفوَّق قليلاً. فالنواة الذهبية تشكلت من خلال تجميع كل جوهر تشين سانغ وبريقه الروحي، بينما نواة الجثة صُقلت من نواة ذهبية لشخصٍ آخر، ثم حُقنَت بطاقة الأرض الشريرة وطاقة النسيم السماوي.

لكن تشين سانغ كان مختلفًا عن الآخرين. فبالنسبة له، لم يكن هذا القرار صعبًا على الإطلاق.

لن يصبح الفارق الحقيقي بينهما واضحًا إلا حين يصل تشين سانغ إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة.

مع ذلك، كانت تقنية ترويض الحشرات قصةً مختلفة. فلديه إرث طائفة يولينغ الحقيقي، والآن صادف أنه في أراضي عرق السحرة، المشهورين بإتقانهم لهذا الفن. ومع وجود عشبٍ إلهي مثل “الذهب المطلي بالنار القرمزي” في يده، سيكون هذا المسار أسهل بكثيرٍ من صنع التمائم.

بشكلٍ غير متوقع، حملت نواته الذهبية لونًا سائدًا من الخشب الأخضر، وتحوَّل جوهره الحقيقي وفقًا لذلك. ففي لحظة تشكيل النواة، استبدلت الطاقة الروحية التي اجتاحت جسده قوته الأصلية بقوة روحية خشبية.

كان متأكدًا أن حالة تشي هاي كانت طبيعيةً تمامًا قبل أن يضع دونغيانغ بو الختم عليه.

فن “تغذية السيف بالروح الأولية” بطبيعته لم يكن مرتبطًا بأي عنصر معيَّن.

أهذه هي وسائل معلِّمٍ من مرحلة الرضيع الروحي؟ أختمٌ وُضع بلا اكتراثٍ لا يزال يسبِّب إزعاجًا إلى هذا الحد؟

لقد وضع تشين سانغ أساسه على نصٍّ من عالم السفلى يرتكز على عنصر الماء، ثم تدرَّب لاحقًا على “سوترا الجاد السماوي البدائي” و”تغذية السيف بالروح الأولية”، محافظًا طوال الوقت على مسار تطوري قائم على الماء، دون أن يؤثر ذلك بأي شكلٍ على تقدمه.

فن “تغذية السيف بالروح الأولية” بطبيعته لم يكن مرتبطًا بأي عنصر معيَّن.

لكن الآن، وبعد تشكيل نواته، حدث هذا التحوُّل من تلقاء نفسه.

لكن النواة الخارجية كانت أقل قيودًا بكثير. إذا واجه خطرًا حقيقيًّا، يستطيع تشين سانغ ببساطة إخراج النواة الخارجية من تشي هاي، وبالتالي تجنُّب القيود التي تفرضها شظايا الختم تمامًا.

لا بد أن السبب كان السيف الأبنوسي.

الثاني: الخضوع لضخٍّ جديدٍ من الطاقة الروحية!

في البداية، حين بدأ تشين سانغ بممارسة “تغذية السيف بالروح الأولية” وكان عليه اختيار سيفٍ روحي، لم يكن بإمكانه سوى اختيار مادة من أحد العناصر الخمسة: المعدن، الخشب، الماء، النار، أو الأرض. في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك سوى جنين السيف الأبنوسي، فاختار الخشب بشكلٍ طبيعي.

المشكلة الوحيدة كانت أن تشين سانغ لم يعرف بعد كيف يطوِّر النواة الخارجية أكثر.

ونتيجةً لذلك، وبعد تشكيل النواة، عدَّل فن التطوير نفسه تلقائيًا بسبب السيف الأبنوسي.

سيظل تطوُّره—وسيظل دائمًا—أساس كل شيء. ولن يسمح تشين سانغ لنفسه بوضع العربة أمام الحصان.

أوضح هذا الإدراك أن السيف الروحي المرتبط بالحياة يلعب دورًا أكثر جوهرية في “تغذية السيف بالروح الأولية” ومستقبل الممارس مما كان تشين سانغ يتصور في البداية.

لم يسعَ إلا أن يتساءل كيف ستبدو النسخة الكاملة من “تغذية السيف بالروح الأولية” في العوالم العليا.

لم يسعَ إلا أن يتساءل كيف ستبدو النسخة الكاملة من “تغذية السيف بالروح الأولية” في العوالم العليا.

ستكون الصعوبة هائلة.

أثارت الفكرة شوقًا داخليًّا فيه، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان العثور على تلك الطريقة الكاملة، ولم يكن أمامه سوى اتباع المسار الذي رسمه له الأخ تشينغ تشو، خطوةً تلو الأخرى.

لقد قرر بالفعل مواصلة طريق صقل القطع الأثرية. والدخول في التعاويذ الروحية أيضًا سيفرِّق تركيزه. لم يعتقد تشين سانغ أنه يملك الوقت أو الطاقة للقيام بكليهما.

ربما حين يصل يومًا إلى مرحلة الرضيع الروحي، يستطيع حينها إعادة النظر في الأمر.

بالطبع، الطاقة الروحية المستدعاة أثناء تحول الحشرة لا تميِّز تشين سانغ، وقد تسبب صدمةً لتشي هاي. لكن مع تحكُّمٍ دقيق، لن يكون الخطر كبيرًا.

لو أن الأخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة، لكان قد وضع بالفعل فنَّ تطويرٍ خاصٍّ به للاستخدام بعد مرحلة الرضيع الروحي.

الأول: الدخول في طريق التعاويذ الروحية والبحث عن طريقةٍ لكسر الختم.

صلَّى تشين سانغ بصمتٍ للأخ تشينغ تشو، ثم حوَّل نظره بعيدًا عن النواة الذهبية ونظر إلى مكانٍ آخر.

ولولا حماية بوذا اليشم لروحه الأولية، والتي سمحت له بالاحتفاظ بجزءٍ من قوته القتالية، لما استطاع تشين يان إنقاذه من دونغيانغ بو في الوقت المناسب، ولما وجد وسيلةً للهروب بمفرده.

في الوقت الحالي، كانت حالة “تشي هاي” (بحر الطاقة) فوضويةً إلى حدٍّ كبير!

في البداية، حين بدأ تشين سانغ بممارسة “تغذية السيف بالروح الأولية” وكان عليه اختيار سيفٍ روحي، لم يكن بإمكانه سوى اختيار مادة من أحد العناصر الخمسة: المعدن، الخشب، الماء، النار، أو الأرض. في ذلك الوقت، لم يكن يمتلك سوى جنين السيف الأبنوسي، فاختار الخشب بشكلٍ طبيعي.

فإلى جانب النواة الذهبية ونواة الجثة، كانت هناك كتلةٌ من الطاقة الرمادية وعدة رموز ذهبية مكسَّرة!

اضطر تشين سانغ للاعتراف بأن وسائل دونغيانغ بو كانت دقيقةً ومحكمةً، فقد حسب كل شيءٍ… ما عدا بوذا اليشم.

أثناء تشكيل نواته، كان تشين سانغ قد شعر مسبقًا باقتراب تشوي شيوان تسي، فأخَّر خروجه لأنه كان يفحص هاتين الظاهرتين الغريبتين.

إذا تمكن من التعلُّم من عرق السحرة وصقل حشرة غو الخاصة المرتبطة بحياته…

كانت شظايا الرموز تلك بقايا الختم الذي وضعه عليه دونغيانغ بو.

ولولا حماية بوذا اليشم لروحه الأولية، والتي سمحت له بالاحتفاظ بجزءٍ من قوته القتالية، لما استطاع تشين يان إنقاذه من دونغيانغ بو في الوقت المناسب، ولما وجد وسيلةً للهروب بمفرده.

تمامًا كما توقَّع تشين سانغ، فقد تفكَّك الختم أثناء ضخ الطاقة الروحية، لكنه لم يتبَدَّد بالكامل. بل بقيت بعض الشظايا عالقة داخل دانتيانه.

بمجرد أن يتقدَّم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، ستصبح النواة الخارجية غير كافيةٍ تدريجيًّا، إذ إنها مفيدةٌ فقط في المرحلة المبكرة.

خَفَت حماسه الناتج عن نجاحه في تشكيل النواة قليلاً بسبب هذا الختم العنيد الذي ما زال يؤثِّر عليه.

خفَّف هذا الإدراك معظم القلق الذي كان يثقل قلبه.

أهذه هي وسائل معلِّمٍ من مرحلة الرضيع الروحي؟ أختمٌ وُضع بلا اكتراثٍ لا يزال يسبِّب إزعاجًا إلى هذا الحد؟

لكن النواة الخارجية كانت أقل قيودًا بكثير. إذا واجه خطرًا حقيقيًّا، يستطيع تشين سانغ ببساطة إخراج النواة الخارجية من تشي هاي، وبالتالي تجنُّب القيود التي تفرضها شظايا الختم تمامًا.

عندما حاول تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي عبر النواة الذهبية، لاحظ تأخُّرًا بالكاد يُدرَك سبَّبته شظايا الختم المتبقية. في الظروف العادية، لن يكون لذلك تأثيرٌ كبير.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

لكن في مواجهةٍ حاسمة مع خصمٍ قوي، حتى أدنى تأخيرٍ في ترديد التعاويذ أو تفعيل التعاويذ النجمية قد يمنح العدو الفرصة للسيطرة على المعركة.

ما أقلق تشين سانغ حقًّا كانت تلك الكتلة من الطاقة الرمادية.

حاول تشين سانغ تحطيم الشظايا بنفسه، لكنه وجدها صلبةً للغاية رغم تفكُّكها. ومع قوته الحالية، لم تكن القوة الغاشمة خيارًا. وقدَّر أنه لن يتمكَّن من إزالتها إلا حين يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

لو أن الختم الكامل ظل سليمًا، حتى ممارسٌ من مرحلة الرضيع الروحي ربما واجه صعوبةً في التخلص منه!

مع ذلك، كانت تقنية ترويض الحشرات قصةً مختلفة. فلديه إرث طائفة يولينغ الحقيقي، والآن صادف أنه في أراضي عرق السحرة، المشهورين بإتقانهم لهذا الفن. ومع وجود عشبٍ إلهي مثل “الذهب المطلي بالنار القرمزي” في يده، سيكون هذا المسار أسهل بكثيرٍ من صنع التمائم.

ولولا حماية بوذا اليشم لروحه الأولية، والتي سمحت له بالاحتفاظ بجزءٍ من قوته القتالية، لما استطاع تشين يان إنقاذه من دونغيانغ بو في الوقت المناسب، ولما وجد وسيلةً للهروب بمفرده.

الآن وقد حصل على طريقة عرق السحرة لتربية حشرة غو مرتبطة بالحياة، أدرك تشين سانغ أنه قادرٌ تمامًا على تعلُّمها. والمزايا العديدة التي يوفِّرها هذا المسار عزَّزت عزيمته أكثر.

اضطر تشين سانغ للاعتراف بأن وسائل دونغيانغ بو كانت دقيقةً ومحكمةً، فقد حسب كل شيءٍ… ما عدا بوذا اليشم.

تمامًا كما توقَّع تشين سانغ، فقد تفكَّك الختم أثناء ضخ الطاقة الروحية، لكنه لم يتبَدَّد بالكامل. بل بقيت بعض الشظايا عالقة داخل دانتيانه.

بعد محاولاتٍ لا تحصى لإزالة الشظايا دون جدوى، لم يبقَ أمام تشين سانغ خيارٌ سوى تأجيل الأمر مؤقتًا.

فإلى جانب النواة الذهبية ونواة الجثة، كانت هناك كتلةٌ من الطاقة الرمادية وعدة رموز ذهبية مكسَّرة!

تأثير شظايا الختم لم يكن ضئيلًا، لكنه أيضًا لم يكن شديدًا—على الأقل طالما بقي في المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

يتطلب التطوير إكمال دوراتٍ كونيةٍ واحدةً تلو الأخرى، والانشغال الزائد لن يؤدي سوى إلى عرقلة التقدم. فالركود البسيط في جوهره الحقيقي الناتج عن شظايا الختم لن يكون عائقًا كبيرًا.

أثارت الفكرة شوقًا داخليًّا فيه، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان العثور على تلك الطريقة الكاملة، ولم يكن أمامه سوى اتباع المسار الذي رسمه له الأخ تشينغ تشو، خطوةً تلو الأخرى.

خفَّف هذا الإدراك معظم القلق الذي كان يثقل قلبه.

أثناء تشكيل نواته، كان تشين سانغ قد شعر مسبقًا باقتراب تشوي شيوان تسي، فأخَّر خروجه لأنه كان يفحص هاتين الظاهرتين الغريبتين.

أما بالنسبة لتأثيرها أثناء القتال، فيمكن تعويضه باستخدام “النواة الخارجية”.

لو أن الختم الكامل ظل سليمًا، حتى ممارسٌ من مرحلة الرضيع الروحي ربما واجه صعوبةً في التخلص منه!

النواة الذهبية هي أثمن ما يمتلكه أي ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة. عادةً، لا يجرؤ أحدٌ على إخراجها من جسده. فلو هوجمت، فقد تتضرر في أفضل الأحوال، أو ينهار تطور الممارس بالكامل في أسوأها.

ربما حين يصل يومًا إلى مرحلة الرضيع الروحي، يستطيع حينها إعادة النظر في الأمر.

لكن النواة الخارجية كانت أقل قيودًا بكثير. إذا واجه خطرًا حقيقيًّا، يستطيع تشين سانغ ببساطة إخراج النواة الخارجية من تشي هاي، وبالتالي تجنُّب القيود التي تفرضها شظايا الختم تمامًا.

ومع ذلك، فقد كانت الفجوة الحالية بين قوة النواة الذهبية ونواة الجثة ضئيلةً للغاية، بل إن نواة الجثة قد تتفوَّق قليلاً. فالنواة الذهبية تشكلت من خلال تجميع كل جوهر تشين سانغ وبريقه الروحي، بينما نواة الجثة صُقلت من نواة ذهبية لشخصٍ آخر، ثم حُقنَت بطاقة الأرض الشريرة وطاقة النسيم السماوي.

المشكلة الوحيدة كانت أن تشين سانغ لم يعرف بعد كيف يطوِّر النواة الخارجية أكثر.

الفصل 627: شظايا التعويذة المحرَّمة

بمجرد أن يتقدَّم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، ستصبح النواة الخارجية غير كافيةٍ تدريجيًّا، إذ إنها مفيدةٌ فقط في المرحلة المبكرة.

بعد تفكيرٍ عميق، توصَّل إلى حلين محتملين فقط لحل المشكلة قبل بلوغ المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة:

لذا، سيتوجب حل المخاطر الكامنة في شظايا الختم عاجلًا أو آجلًا.

يتطلب التطوير إكمال دوراتٍ كونيةٍ واحدةً تلو الأخرى، والانشغال الزائد لن يؤدي سوى إلى عرقلة التقدم. فالركود البسيط في جوهره الحقيقي الناتج عن شظايا الختم لن يكون عائقًا كبيرًا.

طلب مساعدة شخصٍ آخر لكسر الختم سيتطلب خفض دفاعاته وفتح تشي هاي، أي تسليم حياته عمليًّا. وهذا أمرٌ لن يخطر ببال تشين سانغ أبدًا.

كان متأكدًا أن حالة تشي هاي كانت طبيعيةً تمامًا قبل أن يضع دونغيانغ بو الختم عليه.

بعد تفكيرٍ عميق، توصَّل إلى حلين محتملين فقط لحل المشكلة قبل بلوغ المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة:

الثاني: الخضوع لضخٍّ جديدٍ من الطاقة الروحية!

الأول: الدخول في طريق التعاويذ الروحية والبحث عن طريقةٍ لكسر الختم.

لكن النواة الخارجية كانت أقل قيودًا بكثير. إذا واجه خطرًا حقيقيًّا، يستطيع تشين سانغ ببساطة إخراج النواة الخارجية من تشي هاي، وبالتالي تجنُّب القيود التي تفرضها شظايا الختم تمامًا.

الثاني: الخضوع لضخٍّ جديدٍ من الطاقة الروحية!

تأثير شظايا الختم لم يكن ضئيلًا، لكنه أيضًا لم يكن شديدًا—على الأقل طالما بقي في المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة.

كان تشين سانغ يعرف فقط كيفية استخدام التمائم، ولم يكن لديه أي أساسٍ في طريق التعاويذ الروحية، ولا يمتلك أي إرثٍ تقليديٍّ في هذا المجال. فإذا أراد اتباع هذا الطريق، فسيتوجب عليه أولًا الحصول على إرثٍ حقيقي والبدء من الصفر.

لكن تشين سانغ كان مختلفًا عن الآخرين. فبالنسبة له، لم يكن هذا القرار صعبًا على الإطلاق.

ستكون الصعوبة هائلة.

ومع ذلك، فقد كانت الفجوة الحالية بين قوة النواة الذهبية ونواة الجثة ضئيلةً للغاية، بل إن نواة الجثة قد تتفوَّق قليلاً. فالنواة الذهبية تشكلت من خلال تجميع كل جوهر تشين سانغ وبريقه الروحي، بينما نواة الجثة صُقلت من نواة ذهبية لشخصٍ آخر، ثم حُقنَت بطاقة الأرض الشريرة وطاقة النسيم السماوي.

فكلٌّ من صقل القطع الأثرية وصنع التمائم يتطلب مواردَ هائلة.

سيظل تطوُّره—وسيظل دائمًا—أساس كل شيء. ولن يسمح تشين سانغ لنفسه بوضع العربة أمام الحصان.

لقد قرر بالفعل مواصلة طريق صقل القطع الأثرية. والدخول في التعاويذ الروحية أيضًا سيفرِّق تركيزه. لم يعتقد تشين سانغ أنه يملك الوقت أو الطاقة للقيام بكليهما.

في داخل دانتيانه، كانت نواة ذهبية خماسية الألوان تطفو في المركز، تدور ببطء.

ورغم أن سرعة تطوره قد تحسَّنت بفضل فن تطويره، فإنه لا يستطيع تحمل التصرُّف بتهوُّر.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

سيظل تطوُّره—وسيظل دائمًا—أساس كل شيء. ولن يسمح تشين سانغ لنفسه بوضع العربة أمام الحصان.

سيظل تطوُّره—وسيظل دائمًا—أساس كل شيء. ولن يسمح تشين سانغ لنفسه بوضع العربة أمام الحصان.

مع ذلك، كانت تقنية ترويض الحشرات قصةً مختلفة. فلديه إرث طائفة يولينغ الحقيقي، والآن صادف أنه في أراضي عرق السحرة، المشهورين بإتقانهم لهذا الفن. ومع وجود عشبٍ إلهي مثل “الذهب المطلي بالنار القرمزي” في يده، سيكون هذا المسار أسهل بكثيرٍ من صنع التمائم.

إلى جوارها، بدت نواة الجثة المختومة، ذات اللون الأزرق الداكن المائل إلى الأسود، باهتةً بالمقارنة.

إذا تمكن من التعلُّم من عرق السحرة وصقل حشرة غو الخاصة المرتبطة بحياته…

أما بالنسبة لتأثيرها أثناء القتال، فيمكن تعويضه باستخدام “النواة الخارجية”.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

بشكلٍ غير متوقع، حملت نواته الذهبية لونًا سائدًا من الخشب الأخضر، وتحوَّل جوهره الحقيقي وفقًا لذلك. ففي لحظة تشكيل النواة، استبدلت الطاقة الروحية التي اجتاحت جسده قوته الأصلية بقوة روحية خشبية.

بالطبع، الطاقة الروحية المستدعاة أثناء تحول الحشرة لا تميِّز تشين سانغ، وقد تسبب صدمةً لتشي هاي. لكن مع تحكُّمٍ دقيق، لن يكون الخطر كبيرًا.

ظهرت هذه الطاقة الرمادية فقط بعد أن خُتم تشي هاي وفقد السيطرة عليه. ولم يكتشف وجودها إلا حين اخترق الختم وبَدَّد التعويذة.

اختيار طريق حشرة الغو المرتبطة بالحياة يعني التخلِّي عن التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة، إذ إن الطريقين متعارضان.

اختيار طريق حشرة الغو المرتبطة بالحياة يعني التخلِّي عن التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة، إذ إن الطريقين متعارضان.

لكن تشين سانغ كان مختلفًا عن الآخرين. فبالنسبة له، لم يكن هذا القرار صعبًا على الإطلاق.

لقد وضع تشين سانغ أساسه على نصٍّ من عالم السفلى يرتكز على عنصر الماء، ثم تدرَّب لاحقًا على “سوترا الجاد السماوي البدائي” و”تغذية السيف بالروح الأولية”، محافظًا طوال الوقت على مسار تطوري قائم على الماء، دون أن يؤثر ذلك بأي شكلٍ على تقدمه.

لديه بالفعل السيف الأبنوسي.

حين تكمل الحشرة تحولها الثالث وتحفِّز هبوط الطاقة الروحية، يستطيع حينها جذب تلك الطاقة إلى تشي هاي واستخدامها لمحو شظايا الختم دفعةً واحدة.

وبالتالي، يمكنه امتلاك تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة *وحشرة غو* مرتبطة بالحياة معًا!

فكلٌّ من صقل القطع الأثرية وصنع التمائم يتطلب مواردَ هائلة.

بعد أن وزَّن كل هذه الأمور، عزم تشين سانغ أمره. قرر الذهاب لمقابلة تشوي شيوان تسي.

لكن الآن، وبعد تشكيل نواته، حدث هذا التحوُّل من تلقاء نفسه.

الآن وقد حصل على طريقة عرق السحرة لتربية حشرة غو مرتبطة بالحياة، أدرك تشين سانغ أنه قادرٌ تمامًا على تعلُّمها. والمزايا العديدة التي يوفِّرها هذا المسار عزَّزت عزيمته أكثر.

لكن النواة الخارجية كانت أقل قيودًا بكثير. إذا واجه خطرًا حقيقيًّا، يستطيع تشين سانغ ببساطة إخراج النواة الخارجية من تشي هاي، وبالتالي تجنُّب القيود التي تفرضها شظايا الختم تمامًا.

شظايا الختم لم تكن سوى إزعاجٍ بسيط.

ومع ذلك، فقد كانت الفجوة الحالية بين قوة النواة الذهبية ونواة الجثة ضئيلةً للغاية، بل إن نواة الجثة قد تتفوَّق قليلاً. فالنواة الذهبية تشكلت من خلال تجميع كل جوهر تشين سانغ وبريقه الروحي، بينما نواة الجثة صُقلت من نواة ذهبية لشخصٍ آخر، ثم حُقنَت بطاقة الأرض الشريرة وطاقة النسيم السماوي.

ما أقلق تشين سانغ حقًّا كانت تلك الكتلة من الطاقة الرمادية.

لو أن الأخ تشينغ تشو لا يزال على قيد الحياة، لكان قد وضع بالفعل فنَّ تطويرٍ خاصٍّ به للاستخدام بعد مرحلة الرضيع الروحي.

كان متأكدًا أن حالة تشي هاي كانت طبيعيةً تمامًا قبل أن يضع دونغيانغ بو الختم عليه.

حاول تشين سانغ تحطيم الشظايا بنفسه، لكنه وجدها صلبةً للغاية رغم تفكُّكها. ومع قوته الحالية، لم تكن القوة الغاشمة خيارًا. وقدَّر أنه لن يتمكَّن من إزالتها إلا حين يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

ظهرت هذه الطاقة الرمادية فقط بعد أن خُتم تشي هاي وفقد السيطرة عليه. ولم يكتشف وجودها إلا حين اخترق الختم وبَدَّد التعويذة.

كان تشين سانغ يعرف فقط كيفية استخدام التمائم، ولم يكن لديه أي أساسٍ في طريق التعاويذ الروحية، ولا يمتلك أي إرثٍ تقليديٍّ في هذا المجال. فإذا أراد اتباع هذا الطريق، فسيتوجب عليه أولًا الحصول على إرثٍ حقيقي والبدء من الصفر.

(نهاية الفصل)

إذا تمكن من التعلُّم من عرق السحرة وصقل حشرة غو الخاصة المرتبطة بحياته…

صلَّى تشين سانغ بصمتٍ للأخ تشينغ تشو، ثم حوَّل نظره بعيدًا عن النواة الذهبية ونظر إلى مكانٍ آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط