Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 633

الفصل 633: الانتقام

فـ”الغو المرتبط بالحياة” كان كيانًا خارجيًّا، بينما كانت “النقوش الإلهية” مرتبطةً جوهريًّا بالممارس نفسه — قوةً يستطيع التحكّم بها تمامًا دون وسيط.

عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

“هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من النقش الإلهي؟”

“نامي الآن.”

حدّق تشين سانغ في الكاهنة، يتمتم لنفسه.

وبعد امتصاص هذه القوة، أصبحت النقوش الإلهية على جسد الكاهنة أقوى بوضوح.

اكتشف أنه بمجرد ظهور “النقوش الإلهية” على جسد الكاهنة، بدأت قوةٌ غريبةٌ وغير مألوفةٍ تنبعث من أعضاء عرق السحرة القريبين.

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت اللطيف، خبت نار القتل في قلبها كالمدّ المتراجع. أطاعت، وأغلقت عينيها، وسقطت في نومٍ عميق.

جزءٌ من تلك القوة تجمّع على الكاهنة نفسها، بينما طاف جزءٌ آخر نحو الجبال، حيث امتصّه كهنة آخرون من قرية الأفعى المجنّحة.

هربت الكاهنة إلى وسط البحيرة. فجأةً، شعرت ببرودةٍ تخترق صدرها. نظرت إلى الأسفل، فرأت طرف سيفٍ يخرج من قلبها. انقسم جسدها وسقط في الماء.

وبعد امتصاص هذه القوة، أصبحت النقوش الإلهية على جسد الكاهنة أقوى بوضوح.

تغيّر تعبير الكاهنة جذريًّا، وامتلأ وجهها بالخوف والدهشة.

صَفير!

مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.

انفجرت طاقةٌ إلهيةٌ فجأةً. رفعت الكاهنة ذراعيها عاليًا، كأن الجنون قد استولى عليها. أطلقت صرخاتٍ غريبةً، وصاحت نحو السماوات، كأنها تريد أن تصعد إلى السماء.

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

بقي القمر مشرقًا في الأعالي.

طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.

لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.

كانت عينا الفتاة الصامتة قرمزيتين من الغضب، وعقلها مستغرقًا في شهوة الدم. كرّرت كلمة “اقتل” مرارًا وتكرارًا، بينما سحبت السيف من جسد العجوز، واستعدّت لتقطيع جثته إلى أشلاء. حتى حين وضعت يدها على كتفها لتوقّفها، واصلت الكفاح.

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

“لا!”

“يا له من نقشٍ إلهيٍّ رائع!” تمتم تشين سانغ بإعجاب.

بينما ظهر “تشكّل العظام”، طافت ألسنة لهبٍ زرقاء متلألئة من الفراغات بين العظام، كأن نهرًا من النجوم الزرقاء ينساب ببطءٍ، لكن بعجلةٍ خفيةٍ، نحو الفتاة الصامتة.

كان قد اعتقد في وقتٍ سابق أن الطقوس التضحيّة مجرد وسيلةٍ يستخدمها ممارسو السحر للهيمنة على البشر. لكن الآن، بدا أن الحقيقة ليست بهذه البساطة.

بقي القمر مشرقًا في الأعالي.

كان المطر ناتجًا بوضوحٍ عن استدعاء الكاهنة، ومع ذلك لم يرَ تشين سانغ أنها ألقت أي تعاويذ. بل كانت قوة “النقش الإلهي” وحدها هي التي أثارت هذه الظاهرة السماوية.

بمستوى إدراكه، استطاع أن يدرك أن الفتاة الصامتة ليست من تتحكّم بالسيف. بل هناك شخصٌ آخر مختبئٌ في الظلال.

رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.

حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.

مقارنةً بحشرة الغو المرتبطة بالحياة، بدت هذه “النقوش الإلهية” تحمل إمكانياتٍ أكبر حتى.

بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:

فـ”الغو المرتبط بالحياة” كان كيانًا خارجيًّا، بينما كانت “النقوش الإلهية” مرتبطةً جوهريًّا بالممارس نفسه — قوةً يستطيع التحكّم بها تمامًا دون وسيط.

من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.

ومع ذلك، وبشكلٍ غريب، بدا أن ممارسي السحر يولون أهميةً أكبر بكثيرٍ لحشرة الغو المرتبطة بالحياة، ويُهمِلون النقوش الإلهية إلى حدٍّ كبير. فلم يحمل يوان هو ولا تشوي شيوان تسي من طائفة الحشرات الخمس أي نقوشٍ إلهيةٍ على الإطلاق.

لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.

لماذا تخلّت طائفة الحشرات الخمس عن طريقٍ واضحٍ ومناسبٍ جدًّا لعرق السحرة؟

ما أقلقه أكثر هو أنه لم يستطع استشعار أي وجودٍ قريبٍ على الإطلاق. فحتى عبر “السيف الذهبي البارد”، لم يستطع تتبع أثر الشخص المخفي.

هل لأن النقوش الإلهية لا مستقبل لها؟

وبعد امتصاص هذه القوة، أصبحت النقوش الإلهية على جسد الكاهنة أقوى بوضوح.

أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟

بقي تشين سانغ باردًا، غير مبالٍ، ولم يُبدِ أي حركةٍ لحمايتها من الدماء.

غاص تشين سانغ في تأمّلٍ هادئ.

لم تتوقّع الكاهنة هذا. تردّد رقصها لبرهةٍ قصيرة، وومضت عيناها غضبًا. أشارت نحو القديسة، فتجمّع ضوء القمر خلف الفتاة، على وشك دفعها قسرًا إلى الداخل.

في تلك اللحظة، غيّرت الكاهنة رقصها الطقسي إلى شكلٍ آخر. تلاشى المطر تدريجيًّا. مدت يدها وأشارت نحو الأبراج الخشبية بجانب البحيرة. فورًا، تجمّع ضوء القمر عند إشارتها، وأنار المنطقة أمام الأبراج كأنها نهارٌ مضيء.

تلك الضربات الثلاث استنزفت تقريبًا كل قوتها. ومع ذلك، استجمعت ما تبقى لديها، وناضلت لرفع “السيف الذهبي البارد”، وأشارت به إلى العجوز والكهنة الآخرين الذين كانوا يهربون إلى أعماق الجبال.

هناك، وقفت القديسات — وهنّ يرتدين أرديةً ريشيةً رائعة — في تشكيلٍ منظم. كلٌّ منهنّ جميلةٌ ونقيةُ المظهر، تحمل بين يديها أزهارًا وأعشابًا روحيةً نادرة. ومُوجَّهاتٍ بضوء القمر، بدأن يمشين صاعداتٍ طريق الجبل في صفٍّ منتظم.

صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.

كانت الأزهار والأعشاب التي يحملنها أعشابًا روحيةً حقيقية. وفي مقدمة المجموعة، حملت عدة قديسات نباتاتٍ ذات أوراق قرمزيةٍ بكلتا اليدين — كانت هذه “عشبة الورقة الحمراء”.

أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟

تسلّقن درجًا حجريًّا يؤدي إلى كهفٍ في القمة.

لم يلاحظ أحدٌ أن القديسة التي تقود المجموعة — وهي تحمل عشبة الورقة الحمراء — كانت يداها ترتجفان.

كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.

صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.

لم يلاحظ أحدٌ أن القديسة التي تقود المجموعة — وهي تحمل عشبة الورقة الحمراء — كانت يداها ترتجفان.

استولى عليهما الرعب. أدركا أن الشخص المختبئ في الظلال مرعبٌ لا يُستَوعَب، قادرٌ على قتلهما بسهولةٍ تامة. فتخلّيا حتى عن “تشكّل العظام”، واستدارا وهربا.

وقف تشين سانغ صامتًا في الظلال، يداه متشابكتان خلف ظهره.

الفتاة الصامتة، حاملةً “السيف الذهبي البارد”، كانت قد قتلت أول إنسانٍ في حياتها.

أخيرًا، وصل صفّ القديسات إلى مدخل الكهف.

كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.

التي في المقدمة لم تكن بحاجةٍ سوى لخطوةٍ واحدةٍ للدخول… لكنها توقّفت فجأة.

لكن الفتاة الصامتة بدت وكأنها لا تسمع شيئًا ولا ترى شيئًا. يداها تمسكان “السيف الذهبي البارد” بإحكام، فجأةً رفعته وضربت به نحو الكهف.

لم تتوقّع الكاهنة هذا. تردّد رقصها لبرهةٍ قصيرة، وومضت عيناها غضبًا. أشارت نحو القديسة، فتجمّع ضوء القمر خلف الفتاة، على وشك دفعها قسرًا إلى الداخل.

“نامي الآن.”

في تلك اللحظة، ومَض ضوءُ سيفٍ أزرقَ ساطعٍ في الأفق.

“كلّكم تستحقون الموت!”

حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.

كانت عيناها محمرّتين. السيف في يديها ووجود الشخص الخفي منحاها الشجاعة لتنفيذ انتقامها. وأخيرًا، انفجرت الكراهية المكبوتة في قلبها.

صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.

حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.

تغيّر تعبير الكاهنة جذريًّا، وامتلأ وجهها بالخوف والدهشة.

كان المطر ناتجًا بوضوحٍ عن استدعاء الكاهنة، ومع ذلك لم يرَ تشين سانغ أنها ألقت أي تعاويذ. بل كانت قوة “النقش الإلهي” وحدها هي التي أثارت هذه الظاهرة السماوية.

من أعماق الجبال، دوى صوتٌ كالرعد:

حتى حين لعنت، بقي صوتها جميلًا. لكن باستثناء تشين سانغ، لم يكن لأحدٍ عقلٌ يُقدّر جماله في تلك اللحظة.

“من يجرؤ على تعطيل طقوسنا المقدّسة؟ أظهر نفسك!”

“كلّكم تستحقون الموت!”

اهتزّت الأشجار بعنفٍ، وانطلق عدة أشخاصٍ من الغابة الكثيفة، يقودهم رجلٌ عجوزُ الوجه، غاضبُ النظرات. ثبّت عينيه على الفتاة الصامتة والسيف الذهبي البارد في يديها.

**اصطدام!**

بمستوى إدراكه، استطاع أن يدرك أن الفتاة الصامتة ليست من تتحكّم بالسيف. بل هناك شخصٌ آخر مختبئٌ في الظلال.

مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.

ما أقلقه أكثر هو أنه لم يستطع استشعار أي وجودٍ قريبٍ على الإطلاق. فحتى عبر “السيف الذهبي البارد”، لم يستطع تتبع أثر الشخص المخفي.

في الضربة الثالثة، تردّدت للحظة… لكنها في النهاية شدّدت عزمها، وأطلقتها.

شخصٌ ما تسلّل إلى القرية دون أن يُكتَشف، وبقي تمامًا غير مُدرَك. اجتاحه القلق، فصاح بصوتٍ أجشّ:

**اصطدام!**

“تشكّل العظام!”

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.

من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.

تحت ضوء القمر، بدت العظام البيضاء الشاحبة أكثر شبحيّةً. كان المشهد مخيفًا لدرجة أن العديد من الفتيات الصغيرات بدأن يبكين من الرعب.

صبغ الدم طريق الغابة باللون الأحمر.

بينما ظهر “تشكّل العظام”، طافت ألسنة لهبٍ زرقاء متلألئة من الفراغات بين العظام، كأن نهرًا من النجوم الزرقاء ينساب ببطءٍ، لكن بعجلةٍ خفيةٍ، نحو الفتاة الصامتة.

حدّق تشين سانغ في الكاهنة، يتمتم لنفسه.

لكن الفتاة الصامتة بدت وكأنها لا تسمع شيئًا ولا ترى شيئًا. يداها تمسكان “السيف الذهبي البارد” بإحكام، فجأةً رفعته وضربت به نحو الكهف.

في الضربة الثالثة، تردّدت للحظة… لكنها في النهاية شدّدت عزمها، وأطلقتها.

كان ضوء السيف ساطعًا لدرجة العمى، لا يتحمّل أحدٌ النظر إليه مباشرة.

عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.

**اصطدام!**

جزءٌ من تلك القوة تجمّع على الكاهنة نفسها، بينما طاف جزءٌ آخر نحو الجبال، حيث امتصّه كهنة آخرون من قرية الأفعى المجنّحة.

مع دويّ تحطّمٍ رعديّ، انهار الكهف.

لماذا تخلّت طائفة الحشرات الخمس عن طريقٍ واضحٍ ومناسبٍ جدًّا لعرق السحرة؟

طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.

من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.

“لا!”

استدارت الفتاة الصامتة، وأطلقت ضربةً ثانية، محطّمةً ألسنة لهب “تشكّل العظام” الزرقاء.

استدار العجوز والكاهنة، شاحبين من الرعب، وصاحا في يأسٍ. لقد قُطع “غو الحشرة المرتبط بحياتهما” بتلك الضربة دون أدنى مقاومة.

“من يجرؤ على تعطيل طقوسنا المقدّسة؟ أظهر نفسك!”

استولى عليهما الرعب. أدركا أن الشخص المختبئ في الظلال مرعبٌ لا يُستَوعَب، قادرٌ على قتلهما بسهولةٍ تامة. فتخلّيا حتى عن “تشكّل العظام”، واستدارا وهربا.

صبغ الدم طريق الغابة باللون الأحمر.

استدارت الفتاة الصامتة، وأطلقت ضربةً ثانية، محطّمةً ألسنة لهب “تشكّل العظام” الزرقاء.

كانت عينا الفتاة الصامتة قرمزيتين من الغضب، وعقلها مستغرقًا في شهوة الدم. كرّرت كلمة “اقتل” مرارًا وتكرارًا، بينما سحبت السيف من جسد العجوز، واستعدّت لتقطيع جثته إلى أشلاء. حتى حين وضعت يدها على كتفها لتوقّفها، واصلت الكفاح.

في الضربة الثالثة، تردّدت للحظة… لكنها في النهاية شدّدت عزمها، وأطلقتها.

عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.

“كلّكم تستحقون الموت!”

ومع ذلك، وبشكلٍ غريب، بدا أن ممارسي السحر يولون أهميةً أكبر بكثيرٍ لحشرة الغو المرتبطة بالحياة، ويُهمِلون النقوش الإلهية إلى حدٍّ كبير. فلم يحمل يوان هو ولا تشوي شيوان تسي من طائفة الحشرات الخمس أي نقوشٍ إلهيةٍ على الإطلاق.

كانت عيناها محمرّتين. السيف في يديها ووجود الشخص الخفي منحاها الشجاعة لتنفيذ انتقامها. وأخيرًا، انفجرت الكراهية المكبوتة في قلبها.

**اصطدام!**

حتى حين لعنت، بقي صوتها جميلًا. لكن باستثناء تشين سانغ، لم يكن لأحدٍ عقلٌ يُقدّر جماله في تلك اللحظة.

تحت ضوء القمر، بدت العظام البيضاء الشاحبة أكثر شبحيّةً. كان المشهد مخيفًا لدرجة أن العديد من الفتيات الصغيرات بدأن يبكين من الرعب.

هربت الكاهنة إلى وسط البحيرة. فجأةً، شعرت ببرودةٍ تخترق صدرها. نظرت إلى الأسفل، فرأت طرف سيفٍ يخرج من قلبها. انقسم جسدها وسقط في الماء.

بينما ظهر “تشكّل العظام”، طافت ألسنة لهبٍ زرقاء متلألئة من الفراغات بين العظام، كأن نهرًا من النجوم الزرقاء ينساب ببطءٍ، لكن بعجلةٍ خفيةٍ، نحو الفتاة الصامتة.

الفتاة الصامتة، حاملةً “السيف الذهبي البارد”، كانت قد قتلت أول إنسانٍ في حياتها.

طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.

تناثر دم الكاهنة عليها. تنهّدت مُنهَكةً، محاطةً برائحة دمٍ خانقة.

صَفير!

بقي تشين سانغ باردًا، غير مبالٍ، ولم يُبدِ أي حركةٍ لحمايتها من الدماء.

“من أنت؟ ليس بيننا كراهية! لماذا تذبحنا جميعًا؟”

تلك الضربات الثلاث استنزفت تقريبًا كل قوتها. ومع ذلك، استجمعت ما تبقى لديها، وناضلت لرفع “السيف الذهبي البارد”، وأشارت به إلى العجوز والكهنة الآخرين الذين كانوا يهربون إلى أعماق الجبال.

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

صَفير!

“لا!”

مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.

فـ”الغو المرتبط بالحياة” كان كيانًا خارجيًّا، بينما كانت “النقوش الإلهية” مرتبطةً جوهريًّا بالممارس نفسه — قوةً يستطيع التحكّم بها تمامًا دون وسيط.

واحدًا تلو الآخر، قُتل كهنة قرية الأفعى المجنّحة على يد الفتاة الصامتة.

“يا له من نقشٍ إلهيٍّ رائع!” تمتم تشين سانغ بإعجاب.

صبغ الدم طريق الغابة باللون الأحمر.

رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.

بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:

وبعد امتصاص هذه القوة، أصبحت النقوش الإلهية على جسد الكاهنة أقوى بوضوح.

“من أنت؟ ليس بيننا كراهية! لماذا تذبحنا جميعًا؟”

اخترق “السيف الذهبي البارد” قلب العجوز.

**فرقعة!**

أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟

اخترق “السيف الذهبي البارد” قلب العجوز.

“اقتل! اقتل! اقتل!”

“اقتل! اقتل! اقتل!”

صَفير!

كانت عينا الفتاة الصامتة قرمزيتين من الغضب، وعقلها مستغرقًا في شهوة الدم. كرّرت كلمة “اقتل” مرارًا وتكرارًا، بينما سحبت السيف من جسد العجوز، واستعدّت لتقطيع جثته إلى أشلاء. حتى حين وضعت يدها على كتفها لتوقّفها، واصلت الكفاح.

تغيّر تعبير الكاهنة جذريًّا، وامتلأ وجهها بالخوف والدهشة.

“نامي الآن.”

لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت اللطيف، خبت نار القتل في قلبها كالمدّ المتراجع. أطاعت، وأغلقت عينيها، وسقطت في نومٍ عميق.

ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.

(نهاية الفصل)

استدار العجوز والكاهنة، شاحبين من الرعب، وصاحا في يأسٍ. لقد قُطع “غو الحشرة المرتبط بحياتهما” بتلك الضربة دون أدنى مقاومة.

لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط