Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 641

الفصل 641: نهاية النمط الإلهي

الخريطة لم تُعطِ سوى موقعٍ عام؛ قليلون جدًّا هم من رأوا تلك الأماكن بأعي

“كم من الموارد يمكن لتلميذ في مرحلة تنقية الطاقة أن يستهلك؟ فقط درّبها في السر. في الماضي، عندما كان لقرية الأفعى المجنحة العديد من القديسات، لم يختر الشبح العجوز تشين أيًا منهن، بل اختار الفتاة الصامتة. ربما قد تصبح الرابط بيننا وبين الشبح العجوز تشين.”

عددٌ لا يُحصى من الموهوبين والمبدعين عبر تاريخ عرق السحرة بأكمله قضوا حياتهم يدرسون الأنماط الإلهية بإخلاصٍ منقطع النظير، آملين كشف طريقٍ للأمام، وإعادة بناء “طاو الأنماط الإلهية العظيم”.

لوح تسوي شوان زي بيده، مشيرًا إلى الأخ تونغ بالانسحاب.

أسعده هذا أكثر مما يمكن وصفه. فموهبته الخاصة لم تكن بارزة بشكل خاص، لذا فإن امتلاك حشرة جو ثانية يعني مضاعفة قوته القتالية المحتملة—رغم أن صعوبة تربيتهما تضاعفت أيضًا.

غطى السكون الغرفة السرية. استدعى تسوي شوان زي حشرة الجو المرتبطة بحياته: عقربًا بحجم راحة اليد.

لكن بعد بلوغه مرحلة بناء الأساس ومحاولة تحسين حشرتيه، اكتشف أن إحداهما خضعت للتحوّل بنجاح، بينما ظلت الأخرى راكدة. لم تستطع التقدّم إلى التحوّل الثاني، مهما حاول.

كان العقرب أبيض نقيًّا، جلده ناعمًا لامعًا كاليشم الدافئ. لكن ذيله السام كان يتألق خفيفًا، شبه وهميٍّ تقريبًا.

بنقرةٍ من قدمه، ارتفع تشين سانغ كنسرٍ نحو القمة.

كان هذا “عقرب الذيل الوهمي السام”، أحد أكثر الحشرات التي تربّيها طائفة الخمس حشرات مهارةً.

مستدعيًا “الياكشا الطائر” للحذر، استعاد تشين سانغ “راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. شكّلت الرايات الثلاث تشكيلًا واحدًا، جاذبةً “نيران الجحيم الشيطانية” من الجحيم التسعة إلى كرةٍ ملتهبةٍ واحدة، ألقاها مباشرةً على الحلقة السحابية.

داعب تسوي شوان زي العقرب بلطف. بعد لحظة، زحف عقربٌ أصغر من بطن الأكبر، واندفع بحنانٍ ضد طرف إصبعه.

نهم.

كانت هالته أضعف بكثير، لا تتعدى ذروة التحوّل الأول.

بعد شهرٍ واحد.

بالنظر إلى العقربين—واحدٍ كبيرٍ والآخر صغير—تنهّد تسوي شوان زي بخفة.

كان تشين سانغ قد ظنّ في الماضي أن الأنماط الإلهية—بصفتها قوةً فريدةً لعرق السحرة، ومتشابكةً بعمقٍ مع سلالة دمهم—قد تكون أكثر تقليديةً من حشرات الجو المرتبطة بالحياة.

كلاهما كانا حشرة الجو المرتبطة بحياته.

في الماضي، حين استخدم تسوي شوان زي طريقة “صقل الدم” لصنع حشرة الجو المرتبطة بحياته، اكتشف أن البيضة تحتوي على توأمين متطابقين.

في الماضي، حين استخدم تسوي شوان زي طريقة “صقل الدم” لصنع حشرة الجو المرتبطة بحياته، اكتشف أن البيضة تحتوي على توأمين متطابقين.

كان العقرب أبيض نقيًّا، جلده ناعمًا لامعًا كاليشم الدافئ. لكن ذيله السام كان يتألق خفيفًا، شبه وهميٍّ تقريبًا.

كانت هناك طريقتان لصقل حشرة الجو بالدم:

كان العقرب أبيض نقيًّا، جلده ناعمًا لامعًا كاليشم الدافئ. لكن ذيله السام كان يتألق خفيفًا، شبه وهميٍّ تقريبًا.

الأولى: استخدام حشرة ناضجة، والتي بعد صقل الدم، تعود إلى شكلها اليرقي بغض النظر عن مستواها السابق.

لكن هذا لا يعني أن رحلته كانت بلا فائدة. فقد جمع بعض الأعشاب الروحية المفيدة لممارسي مرحلة بناء الأساس، مما جعل الجهد يستحق العناء.

كانت نسبة نجاح هذه الطريقة منخفضة، لأن الحشرات الناضجة تقاوم بشدة. وكلما كانت الحشرة أقوى، زادت مقاومتها. كان على الممارس أن يقمعها بقوته الخاصة. وإن كانت الحشرة أقوى منه، كان الفشل حتميًّا.

بعد ساعة، خرج تشين سانغ من القاعة القديمة، وهو يهزّ رأسه.

لكن لهذه الطريقة ميزة واحدة: بمجرد أن تُصبح حشرة جو مرتبطة بالحياة، يصبح من الأسهل عليها الخضوع لتحولات مستقبلية.

اندفعت النيران السوداء إلى الحلقة السحابية كقطرة حبرٍ تسقط على ورقٍ أبيض، فانتشرت سريعًا في ضبابٍ من الظلام.

الطريقة الثانية: استخدام بيضة من البداية—وهو المسار الذي اختاره معظم الممارسين.

ما استقبلهما كان منظرًا واضحًا للقاعة القديمة على قمة الجبل، مغسولةً بضوء الشمس، متألّقةً بأضواءٍ ذهبية.

في حالة صقل بيضة، لم يكن وجود توائم أو يرقات متعددة أمرًا نادرًا. وكان على المرء دائمًا اختيار الأقوى والتخلص من الباقي، لأن الممارس لا يمكنه امتلاك سوى حشرة جو مرتبطة بالحياة واحدة.

الآن، كان قد اكتسب فهمًا كبيرًا لعرق السحرة، وأصبحت أسرار “أنماطهم الإلهية” أخيرًا واضحةً له.

لكن لسببٍ غير معروف، تمكن تسوي شوان زي بطريقةٍ ما من صقل كلا العقربين ليصبحا حشرتي جو مرتبطتين بحياته، منتهيًا بزوجٍ من التوائم.

“هذا هو المكان.”

أسعده هذا أكثر مما يمكن وصفه. فموهبته الخاصة لم تكن بارزة بشكل خاص، لذا فإن امتلاك حشرة جو ثانية يعني مضاعفة قوته القتالية المحتملة—رغم أن صعوبة تربيتهما تضاعفت أيضًا.

كانت هناك طريقتان لصقل حشرة الجو بالدم:

وإذ علم أن هذا الشذوذ فريدٌ من نوعه، احتفظ به كسرٍ محروسٍ جدًّا، لم يكشفه لأحدٍ قط، سوى معلمه.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يتأمل:

خلال مرحلة تنقية الطاقة، اعتمد تسوي شوان زي على الحشرتين لتحقيق قوة قتالية استثنائية. كسب عددًا لا يُحصى من الاستحقاقات العسكرية، وسرعان ما نال دعم الطائفة المركزي، مما مكّنه من الوصول إلى مرحلة “بناء الأساس” في وقتٍ قصير.

كان هذا الجبل آخر ما في قائمته.

لكن بعد بلوغه مرحلة بناء الأساس ومحاولة تحسين حشرتيه، اكتشف أن إحداهما خضعت للتحوّل بنجاح، بينما ظلت الأخرى راكدة. لم تستطع التقدّم إلى التحوّل الثاني، مهما حاول.

“أتساءل كيف تسير الأمور في طائفة الخمس حشرات. بمجرد أن أختار حشرة الجو المرتبطة بحياتي، سأعود إلى جبل الدب، ثم أغادر شي جيانغ. قد لا تكون فكرةً سيئةً أن أتدرب أثناء البحث عن أخبارٍ عن الأخ تشينغ تشو في الخارج. بموهبةٍ مثل موهبته، لا بدّ أن يكون قد ترك أثرًا ما.”

مع ذلك، لم يتخلَّ عنها أبدًا. صبّ موارد هائلة في العقرب الراكد، لكن دون جدوى.

داعب تسوي شوان زي العقرب بلطف. بعد لحظة، زحف عقربٌ أصغر من بطن الأكبر، واندفع بحنانٍ ضد طرف إصبعه.

في النهاية، اضطرّ للاعتراف بأن هذه الحشرة فقدت تمامًا إمكانية الخضوع لأي تحوّل مستقبلي. ربما كان هذا ثمن امتلاك توأمين.

اصطدام!

الآن، أصبحت الحشرة الثانية عديمة الفائدة—ومع ذلك، يصعب التخلّص منها.

لكن هذا لا يعني أن رحلته كانت بلا فائدة. فقد جمع بعض الأعشاب الروحية المفيدة لممارسي مرحلة بناء الأساس، مما جعل الجهد يستحق العناء.

وسط عددٍ لا يُحصى من الأودية وامتدادات الضباب السام، في مكانٍ نادرًا ما يطأه البشر، تحرّك شخصٌ واحدٌ بسلاسةٍ عبر الضباب والغابة، أكثر رشاقةً من أي طائر.

وسط عددٍ لا يُحصى من الأودية وامتدادات الضباب السام، في مكانٍ نادرًا ما يطأه البشر، تحرّك شخصٌ واحدٌ بسلاسةٍ عبر الضباب والغابة، أكثر رشاقةً من أي طائر.

“هذا هو الأخير. إن لم يكن هناك شيء هنا أيضًا، سأؤجّل البحث الآن، وأتوجّه أعمق في شي جيانغ للصيد بحثًا عن الحشرات.”

“هذا هو المكان.”

(نهاية الفصل)

هبط تشين سانغ بخفةٍ على صخرة، ورفع عينيه نحو الجبل الشامخ أمامه.

خلال مرحلة تنقية الطاقة، اعتمد تسوي شوان زي على الحشرتين لتحقيق قوة قتالية استثنائية. كسب عددًا لا يُحصى من الاستحقاقات العسكرية، وسرعان ما نال دعم الطائفة المركزي، مما مكّنه من الوصول إلى مرحلة “بناء الأساس” في وقتٍ قصير.

عند قمّته، كان حاجزٌ سحابيٌّ حلقيٌّ يُغلق القمة طوال العام، لا يتفكك أبدًا.

ورغم أنه لم يدخل قلب ذلك الموقع الخطير، فقد استنتج بالفعل أن احتمال احتوائه على تشكيل نقلٍ ضئيلٌ للغاية.

قيل إن قاعةً قديمةً تقف هناك، وقد حصل أحدهم في الماضي على إرثٍ من داخلها.

هبط تشين سانغ بخفةٍ على صخرة، ورفع عينيه نحو الجبل الشامخ أمامه.

كان تشين سانغ قد غادر منطقة جبل الدب منذ ما يقارب شهرين. مرّ أكثر من نصف عامٍ منذ أن استيقظ أول مرةٍ وهو يطفو على الماء.

حتى أن بعض تلاميذ الطوائف، ممن اعتقدوا أن لديهم إمكاناتٍ عظيمة، رفضوا ممارسة الأنماط الإلهية خلال مرحلة تنقية الطاقة، كي لا يضيّعوا وقتهم.

خلال الشهرين الماضيين، جرّف مناطق الخطر المحيطة واستكشف العوالم المخفية.

خلال مرحلة تنقية الطاقة، اعتمد تسوي شوان زي على الحشرتين لتحقيق قوة قتالية استثنائية. كسب عددًا لا يُحصى من الاستحقاقات العسكرية، وسرعان ما نال دعم الطائفة المركزي، مما مكّنه من الوصول إلى مرحلة “بناء الأساس” في وقتٍ قصير.

باستثناء موقعٍ واحدٍ كان خطيرًا جدًّا لدرجة أنه لم يجرؤ على استكشافه، زار كلّ موقعٍ مشهورٍ كانت طائفة الخمس حشرات قد سمعت عنه—بغض النظر عمّا إذا كانت الشائعات تحمل أي حقيقةٍ فعلية.

خلال الشهرين الماضيين، جرّف مناطق الخطر المحيطة واستكشف العوالم المخفية.

كان هذا الجبل آخر ما في قائمته.

ومع ذلك، لم يعثر على أثرٍ لتشكيل نقلٍ قديم.

كانت هالته أضعف بكثير، لا تتعدى ذروة التحوّل الأول.

ورغم أنه لم يدخل قلب ذلك الموقع الخطير، فقد استنتج بالفعل أن احتمال احتوائه على تشكيل نقلٍ ضئيلٌ للغاية.

في الماضي، حين استخدم تسوي شوان زي طريقة “صقل الدم” لصنع حشرة الجو المرتبطة بحياته، اكتشف أن البيضة تحتوي على توأمين متطابقين.

لكن هذا لا يعني أن رحلته كانت بلا فائدة. فقد جمع بعض الأعشاب الروحية المفيدة لممارسي مرحلة بناء الأساس، مما جعل الجهد يستحق العناء.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يتأمل:

“هذا هو الأخير. إن لم يكن هناك شيء هنا أيضًا، سأؤجّل البحث الآن، وأتوجّه أعمق في شي جيانغ للصيد بحثًا عن الحشرات.”

بنقرةٍ من قدمه، ارتفع تشين سانغ كنسرٍ نحو القمة.

همس تشين سانغ لنفسه، وهو يتأمل:

بنقرةٍ من قدمه، ارتفع تشين سانغ كنسرٍ نحو القمة.

“أتساءل كيف تسير الأمور في طائفة الخمس حشرات. بمجرد أن أختار حشرة الجو المرتبطة بحياتي، سأعود إلى جبل الدب، ثم أغادر شي جيانغ. قد لا تكون فكرةً سيئةً أن أتدرب أثناء البحث عن أخبارٍ عن الأخ تشينغ تشو في الخارج. بموهبةٍ مثل موهبته، لا بدّ أن يكون قد ترك أثرًا ما.”

كانت الخريطة تحتوي فقط على علاماتٍ تقريبيةٍ لمواقع أعشاش الحشرات الروحية. في معظم الأوقات، كان يعتمد على ملاحظة الحشرات نفسها في المنطقة.

بنقرةٍ من قدمه، ارتفع تشين سانغ كنسرٍ نحو القمة.

الآن، كان قد اكتسب فهمًا كبيرًا لعرق السحرة، وأصبحت أسرار “أنماطهم الإلهية” أخيرًا واضحةً له.

“يبدو أن هذا حاجزٌ فريدٌ لعرق السحرة. لو كنتُ أعرف أنماطهم الإلهية، لكانت عملية كسر حاجز الريح والسحابة هذه أسهل بكثير.”

كان العقرب أبيض نقيًّا، جلده ناعمًا لامعًا كاليشم الدافئ. لكن ذيله السام كان يتألق خفيفًا، شبه وهميٍّ تقريبًا.

حلّق تشين سانغ في منتصف الهواء، يحدّق في الحلقة السحابية، يتأمل طريقةً للاختراق.

كانت الأنماط الإلهية لممارسي السحرة، في أحسن الأحوال، أقوى قليلاً فقط من تعاويذ ذروة مرحلة تنقية الطاقة. وكانت مفيدةً فقط خلال مرحلة تنقية الطاقة والمرحلة المبكرة من بناء الأساس.

الآن، كان قد اكتسب فهمًا كبيرًا لعرق السحرة، وأصبحت أسرار “أنماطهم الإلهية” أخيرًا واضحةً له.

الآن، أصبحت الحشرة الثانية عديمة الفائدة—ومع ذلك، يصعب التخلّص منها.

كانت الأنماط الإلهية لممارسي السحرة، في أحسن الأحوال، أقوى قليلاً فقط من تعاويذ ذروة مرحلة تنقية الطاقة. وكانت مفيدةً فقط خلال مرحلة تنقية الطاقة والمرحلة المبكرة من بناء الأساس.

في النهاية، اضطرّ للاعتراف بأن هذه الحشرة فقدت تمامًا إمكانية الخضوع لأي تحوّل مستقبلي. ربما كان هذا ثمن امتلاك توأمين.

وبعد ذلك، يتوقّف مسارها تمامًا وقطعيًّا.

في الماضي، حين استخدم تسوي شوان زي طريقة “صقل الدم” لصنع حشرة الجو المرتبطة بحياته، اكتشف أن البيضة تحتوي على توأمين متطابقين.

مقطوعٌ دون رجعة.

ارتجّت الحلقة السحابية بعنف. حيث ضربت النيران، تبدّدت السحب سريعًا وأصبحت رقيقة.

عددٌ لا يُحصى من الموهوبين والمبدعين عبر تاريخ عرق السحرة بأكمله قضوا حياتهم يدرسون الأنماط الإلهية بإخلاصٍ منقطع النظير، آملين كشف طريقٍ للأمام، وإعادة بناء “طاو الأنماط الإلهية العظيم”.

للأسف، كان المسار مقطوعًا.

حتى أن بعضهم كان من كبار المعلّمين في مرحلة “الرضيع الروحي”… ومع ذلك، فشلوا جميعًا.

الآن بدا أن كثيرًا من الحكماء المسنين في عرق السحرة كانوا يحملون أفكارًا مشابهةً لأفكاره.

بمجرد بلوغهم مرحلة بناء الأساس، لم يكن أمام ممارسي السحرة خيارٌ سوى التخلّي عن الأنماط الإلهية.

الأولى: استخدام حشرة ناضجة، والتي بعد صقل الدم، تعود إلى شكلها اليرقي بغض النظر عن مستواها السابق.

حتى أن بعض تلاميذ الطوائف، ممن اعتقدوا أن لديهم إمكاناتٍ عظيمة، رفضوا ممارسة الأنماط الإلهية خلال مرحلة تنقية الطاقة، كي لا يضيّعوا وقتهم.

الأولى: استخدام حشرة ناضجة، والتي بعد صقل الدم، تعود إلى شكلها اليرقي بغض النظر عن مستواها السابق.

كان تشين سانغ قد ظنّ في الماضي أن الأنماط الإلهية—بصفتها قوةً فريدةً لعرق السحرة، ومتشابكةً بعمقٍ مع سلالة دمهم—قد تكون أكثر تقليديةً من حشرات الجو المرتبطة بالحياة.

وبعد ذلك، يتوقّف مسارها تمامًا وقطعيًّا.

الآن بدا أن كثيرًا من الحكماء المسنين في عرق السحرة كانوا يحملون أفكارًا مشابهةً لأفكاره.

لكن هذا لا يعني أن رحلته كانت بلا فائدة. فقد جمع بعض الأعشاب الروحية المفيدة لممارسي مرحلة بناء الأساس، مما جعل الجهد يستحق العناء.

للأسف، كان المسار مقطوعًا.

“هذا هو المكان.”

مستدعيًا “الياكشا الطائر” للحذر، استعاد تشين سانغ “راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. شكّلت الرايات الثلاث تشكيلًا واحدًا، جاذبةً “نيران الجحيم الشيطانية” من الجحيم التسعة إلى كرةٍ ملتهبةٍ واحدة، ألقاها مباشرةً على الحلقة السحابية.

لكن لهذه الطريقة ميزة واحدة: بمجرد أن تُصبح حشرة جو مرتبطة بالحياة، يصبح من الأسهل عليها الخضوع لتحولات مستقبلية.

اصطدام!

في حالة صقل بيضة، لم يكن وجود توائم أو يرقات متعددة أمرًا نادرًا. وكان على المرء دائمًا اختيار الأقوى والتخلص من الباقي، لأن الممارس لا يمكنه امتلاك سوى حشرة جو مرتبطة بالحياة واحدة.

اندفعت النيران السوداء إلى الحلقة السحابية كقطرة حبرٍ تسقط على ورقٍ أبيض، فانتشرت سريعًا في ضبابٍ من الظلام.

علاوةً على ذلك، ربما تكون التضاريس قد تغيّرت مع مرور الزمن.

ارتجّت الحلقة السحابية بعنف. حيث ضربت النيران، تبدّدت السحب سريعًا وأصبحت رقيقة.

كانت الأنماط الإلهية لممارسي السحرة، في أحسن الأحوال، أقوى قليلاً فقط من تعاويذ ذروة مرحلة تنقية الطاقة. وكانت مفيدةً فقط خلال مرحلة تنقية الطاقة والمرحلة المبكرة من بناء الأساس.

اختَرَق الياكشا الطائر وتشين سانغ الحاجز واحدًا تلو الآخر.

أمسك تشين سانغ بخريطة جيومانطيقية في يده. كان قد بحث بالفعل عبر السهول لعدة أيام، يحاول تحديد مدخل كهفٍ تحت الأرض.

ما استقبلهما كان منظرًا واضحًا للقاعة القديمة على قمة الجبل، مغسولةً بضوء الشمس، متألّقةً بأضواءٍ ذهبية.

حتى أن بعض تلاميذ الطوائف، ممن اعتقدوا أن لديهم إمكاناتٍ عظيمة، رفضوا ممارسة الأنماط الإلهية خلال مرحلة تنقية الطاقة، كي لا يضيّعوا وقتهم.

بعد ساعة، خرج تشين سانغ من القاعة القديمة، وهو يهزّ رأسه.

لكن هذا لا يعني أن رحلته كانت بلا فائدة. فقد جمع بعض الأعشاب الروحية المفيدة لممارسي مرحلة بناء الأساس، مما جعل الجهد يستحق العناء.

من يدري كم عدد الأشخاص الذين زاروا هذا المكان من قبل؟

الأولى: استخدام حشرة ناضجة، والتي بعد صقل الدم، تعود إلى شكلها اليرقي بغض النظر عن مستواها السابق.

الكنوز سُرقت منذ زمنٍ بعيد، والداخل كان خاليًا تمامًا.

“أتساءل كيف تسير الأمور في طائفة الخمس حشرات. بمجرد أن أختار حشرة الجو المرتبطة بحياتي، سأعود إلى جبل الدب، ثم أغادر شي جيانغ. قد لا تكون فكرةً سيئةً أن أتدرب أثناء البحث عن أخبارٍ عن الأخ تشينغ تشو في الخارج. بموهبةٍ مثل موهبته، لا بدّ أن يكون قد ترك أثرًا ما.”

بعد أن عاد خالي الوفاض مرةً أخرى، دخل تشين سانغ رسميًّا قلب شي جيانغ، وبدأ رحلته في البحث عن الحشرات الروحية.

لكن لهذه الطريقة ميزة واحدة: بمجرد أن تُصبح حشرة جو مرتبطة بالحياة، يصبح من الأسهل عليها الخضوع لتحولات مستقبلية.

في حالة صقل بيضة، لم يكن وجود توائم أو يرقات متعددة أمرًا نادرًا. وكان على المرء دائمًا اختيار الأقوى والتخلص من الباقي، لأن الممارس لا يمكنه امتلاك سوى حشرة جو مرتبطة بالحياة واحدة.

بعد شهرٍ واحد.

كانت نسبة نجاح هذه الطريقة منخفضة، لأن الحشرات الناضجة تقاوم بشدة. وكلما كانت الحشرة أقوى، زادت مقاومتها. كان على الممارس أن يقمعها بقوته الخاصة. وإن كانت الحشرة أقوى منه، كان الفشل حتميًّا.

في وسط بريةٍ شاسعة، وصل العشب البري إلى ارتفاع رجلٍ بالغ.

في حالة صقل بيضة، لم يكن وجود توائم أو يرقات متعددة أمرًا نادرًا. وكان على المرء دائمًا اختيار الأقوى والتخلص من الباقي، لأن الممارس لا يمكنه امتلاك سوى حشرة جو مرتبطة بالحياة واحدة.

أمسك تشين سانغ بخريطة جيومانطيقية في يده. كان قد بحث بالفعل عبر السهول لعدة أيام، يحاول تحديد مدخل كهفٍ تحت الأرض.

عددٌ لا يُحصى من الموهوبين والمبدعين عبر تاريخ عرق السحرة بأكمله قضوا حياتهم يدرسون الأنماط الإلهية بإخلاصٍ منقطع النظير، آملين كشف طريقٍ للأمام، وإعادة بناء “طاو الأنماط الإلهية العظيم”.

كانت الخريطة تحتوي فقط على علاماتٍ تقريبيةٍ لمواقع أعشاش الحشرات الروحية. في معظم الأوقات، كان يعتمد على ملاحظة الحشرات نفسها في المنطقة.

الآن، أصبحت الحشرة الثانية عديمة الفائدة—ومع ذلك، يصعب التخلّص منها.

الخريطة لم تُعطِ سوى موقعٍ عام؛ قليلون جدًّا هم من رأوا تلك الأماكن بأعي

مع ذلك، لم يتخلَّ عنها أبدًا. صبّ موارد هائلة في العقرب الراكد، لكن دون جدوى.

نهم.

حتى أن بعض تلاميذ الطوائف، ممن اعتقدوا أن لديهم إمكاناتٍ عظيمة، رفضوا ممارسة الأنماط الإلهية خلال مرحلة تنقية الطاقة، كي لا يضيّعوا وقتهم.

علاوةً على ذلك، ربما تكون التضاريس قد تغيّرت مع مرور الزمن.

كان تشين سانغ قد ظنّ في الماضي أن الأنماط الإلهية—بصفتها قوةً فريدةً لعرق السحرة، ومتشابكةً بعمقٍ مع سلالة دمهم—قد تكون أكثر تقليديةً من حشرات الجو المرتبطة بالحياة.

لتحديد الموقع الدقيق، سيتطلّب الأمر جهدًا كبيرًا.

حتى أن بعضهم كان من كبار المعلّمين في مرحلة “الرضيع الروحي”… ومع ذلك، فشلوا جميعًا.

(نهاية الفصل)

الآن، أصبحت الحشرة الثانية عديمة الفائدة—ومع ذلك، يصعب التخلّص منها.

الخريطة لم تُعطِ سوى موقعٍ عام؛ قليلون جدًّا هم من رأوا تلك الأماكن بأعي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط