Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 651

الفصل 651: مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!

جمع تشين سانغ جوهره الحقيقي، غلفها بلطف، وارتفع مرة أخرى نحو السطح.

بدت الفتاة الصامتة وكأنها تنجرف مع نهر تشينغ يي.

“الأخ تشين الكبير…؟”

عندما مر تشين سانغ فوق قرية الألف منزل، وجد كل شيء في القرية طبيعيًا تمامًا. كان القرويون يعيشون حياتهم السلمية. كانت النساء تطبخ، والأطفال يلعبون ويضحكون. كان المشهد واحدًا من الهدوء.

بدت الفتاة الصامتة وكأنها تنجرف مع نهر تشينغ يي.

“همم؟”

ماسكًا الفتاة الصامتة، اخترق تشين سانغ سطح الماء وهبط على ضفة النهر. بدأ فورًا في إزالة الأعشاب والرطوبة من جسدها.

في اللحظة التي كان على وشك الطيران فيها بعد القرية، هبط تشين سانغ فجأة، هابطًا في الجبل الخلفي خلف قرية الألف منزل، مباشرة أمام الكوخ القشي حيث كانت تعيش الفتاة الصامتة سابقًا.

بقي تعبير تشين سانغ قاتمًا، لكنه لم يكن قد تخلى عن الأمل. أرسل وعيه الروحي إلى جسد الفتاة الصامتة للتحقيق. بعد لحظة، ظهر وميض من الفرح على وجهه.

كانت قد غادرت منذ أقل من عام. لم يشغل الكوخ أحد منذ ذلك الحين، ولم يتغير الكثير.

كان تشين سانغ في حيرة عميقة.

ثبت تشين سانغ نظره على حفرة كبيرة في السقف. على الرغم من أن الكوخ كان دائمًا متداعيًا وعرضة للتسرب أثناء الأمطار الغزيرة، إلا أن الفتاة الصامتة كانت مجتهدة في ترقيعه بالقش. لا ينبغي أن تظهر مثل هذه الفجوة الكبيرة.

يمكن لتشين سانغ أن يتخيل المشهد بسهولة. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي استجابة. مصابة وتنجرف في النهر، من المحتمل أنها لم تعد تملك القوة للوصول إلى الشاطئ. كل ما يمكنها فعله هو قذف الحجر على الأرض على أمل ترك رسالة له.

بدا كما لو أن حجرًا قد حطمها، وكان العلامة حديثة جدًا.

أمام عينيه، بدأت الجروح عبر جسد الفتاة الصامتة في الشفاء بسرعة مرئية للعين المجردة. العظام المحطمة في كتفها الأيسر أعادت ربط نفسها بسرعة. الشحوب على وجهها وجسدها أعطى الطريق ببطء إلى تورد صحي.

جتاح تشين سانغ بوعيه الروحي عبر الكوخ ووجد حجرًا أزرق داخل. لا تزال الطحالب تتشبث بسطحه، مقطوعًا حديثًا من نهر تشينغ يي.

نحتت ثمانية أحرف على الحجر بشكل خشن: “مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!”

عندما رأى الحجر بوضوح، أصبح تعبير تشين سانغ حادًا.

بدت الفتاة الصامتة وكأنها تنجرف مع نهر تشينغ يي.

نحتت ثمانية أحرف على الحجر بشكل خشن: “مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!”

كانت الأنماط الإلهية معقدة، متنوعة في الشكل، وقادرة على إنتاج كل أنواع التأثيرات الرائعة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن خبيرًا فيها، إلا أنه تذكر بشكل غامض أن الأنماط على جسدها بدت كأنها لها شيء ما يتعلق بالماء.

كان الخط خشنًا ومستعجلاً، لكنه كان بلا شك للفتاة الصامتة.

جمع تشين سانغ جوهره الحقيقي، غلفها بلطف، وارتفع مرة أخرى نحو السطح.

مد تشين سانغ يده وجذب الحجر إلى راحة يده. فحص المحيط بوعيه الروحي لكنه لم يجد أي شذوذات أخرى. دون تأخير، أقلع مرة أخرى على سيفه وواصل النزول على طول نهر تشينغ يي.

إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.

قبل المغادرة، نظر إلى الوراء إلى قرية الألف منزل. بالحكم على الحفرة في السقف وموقع الحجر، يجب أن تكون الفتاة الصامتة قد ألقتها من النهر أدناه.

وضع تشين سانغ يده على بطنها وفعل جوهره الحقيقي، موجهاً الطاقة الدوائية للتبدد وموجهاً قوة حياة السائل لبدء إصلاح إصاباتها.

يمكن لتشين سانغ أن يتخيل المشهد بسهولة. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي استجابة. مصابة وتنجرف في النهر، من المحتمل أنها لم تعد تملك القوة للوصول إلى الشاطئ. كل ما يمكنها فعله هو قذف الحجر على الأرض على أمل ترك رسالة له.

أعداء؟

ربما خافت من أن يتم تتبعها، ومغادرة النهر سيكشف أثرها.

كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، كأنها خرجت للتو من معركة شرسة.

إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.

فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن يدي وذراعي الفتاة الصامتة تحملان أربعة أنماط إلهية محفورة.

من دفعها إلى مثل هذا اليأس؟

قبل المغادرة، نظر إلى الوراء إلى قرية الألف منزل. بالحكم على الحفرة في السقف وموقع الحجر، يجب أن تكون الفتاة الصامتة قد ألقتها من النهر أدناه.

خفض تشين سانغ عينيه إلى الحجر الأزرق.

وضع تشين سانغ يده على بطنها وفعل جوهره الحقيقي، موجهاً الطاقة الدوائية للتبدد وموجهاً قوة حياة السائل لبدء إصلاح إصاباتها.

أعداء؟

كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.

من هم هؤلاء الأعداء؟

كان مستوى تطورها بالفعل فقط في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة، وكانت قد كسرت للتو. هذا كان أقل حتى مما قدر تشين سانغ، ربما بسبب تركيزها المقسم على الأنماط الإلهية.

هل سبب هذه الكارثة شخص يطاردني، مما يؤذي الفتاة الصامتة؟

الفصل 651: مطاردة من الأعداء. اهرب عند القراءة!

كان تشين سانغ في حيرة عميقة.

إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.

يتذكر بعناية كل شيء حدث منذ النقل، كان قد قتل مرتين فقط. مرة واحدة، لمساعدة الفتاة الصامتة على الانتقام لنفسها بتدمير كهنة قرية الأفعى المجنحة. المرة الثانية كانت للقضاء على لص سيئ السمعة هاجم طائفة الخمسة حشرات. كلاهما كانا شخصيات تافهة.

مد تشين سانغ يده وجذب الحجر إلى راحة يده. فحص المحيط بوعيه الروحي لكنه لم يجد أي شذوذات أخرى. دون تأخير، أقلع مرة أخرى على سيفه وواصل النزول على طول نهر تشينغ يي.

كان متأكدًا من أن هؤلاء اللصوص ليس لديهم خلفية وكانوا ذئابًا منعزلة. حتى لو كان لديهم أصدقاء أو أقارب، لن يجرؤوا أبدًا على معارضة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن تشكيل تهديد للفتاة الصامتة، التي كانت تحت حماية طائفة الخمسة حشرات.

لم يستطع تشين سانغ فهم الأمر مهما فكر. فقط بإيجاد الفتاة الصامتة يمكنه كشف الحقيقة.

في الحقيقة، فقط كوي زوان زي وممارس اسمه تونغ داخل طائفة الخمسة حشرات كانوا يعرفون عن الاتصال بينه وبين الفتاة الصامتة.

لم يستطع تشين سانغ فهم الأمر مهما فكر. فقط بإيجاد الفتاة الصامتة يمكنه كشف الحقيقة.

سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.

ربما خافت من أن يتم تتبعها، ومغادرة النهر سيكشف أثرها.

لم يستطع تشين سانغ فهم الأمر مهما فكر. فقط بإيجاد الفتاة الصامتة يمكنه كشف الحقيقة.

غطت الجروح جسدها، كلها منقوعة منذ فترة طويلة وتحولت إلى اللون الأبيض الشبحي. الأكثر خطورة كانت حفرة غائرة في كتفها الأيسر، ناتجة بوضوح عن سلاح ثاقب.

واصل النزول على طول نهر تشينغ يي بسرعة عمياء. بينما أقتربت المسافة، أصبح استشعار عملة تشينغ فو أكثر حدة. كانت الفتاة الصامتة تنجرف حقًا داخل النهر.

القوة خلفها قد حطمت عظام كتفها، وصلت تقريبًا إلى قلبها.

هذا تسبب في غرق قلب تشين سانغ، لكنه كبح قلقه بقوة.

كان الخط خشنًا ومستعجلاً، لكنه كان بلا شك للفتاة الصامتة.

قريبًا، أشارت عملة تشينغ فو إلى أن الفتاة الصامتة كانت مباشرة أدناه. كانت تحت النهر.

إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.

كان التيار ضخمًا وسريعًا بعنف. غطس تشين سانغ في النهر دون تردد ووجد أخيرًا الفتاة الصامتة على قاع النهر.

(نهاية الفصل)

كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.

بدت الفتاة الصامتة وكأنها تنجرف مع نهر تشينغ يي.

جمع تشين سانغ جوهره الحقيقي، غلفها بلطف، وارتفع مرة أخرى نحو السطح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

رذاذ!

واصل النزول على طول نهر تشينغ يي بسرعة عمياء. بينما أقتربت المسافة، أصبح استشعار عملة تشينغ فو أكثر حدة. كانت الفتاة الصامتة تنجرف حقًا داخل النهر.

رش الماء في كل الاتجاهات.

عندما مر تشين سانغ فوق قرية الألف منزل، وجد كل شيء في القرية طبيعيًا تمامًا. كان القرويون يعيشون حياتهم السلمية. كانت النساء تطبخ، والأطفال يلعبون ويضحكون. كان المشهد واحدًا من الهدوء.

ماسكًا الفتاة الصامتة، اخترق تشين سانغ سطح الماء وهبط على ضفة النهر. بدأ فورًا في إزالة الأعشاب والرطوبة من جسدها.

هذا تسبب في غرق قلب تشين سانغ، لكنه كبح قلقه بقوة.

كان وجهها شاحبًا بشكل مميت، كأنها خرجت للتو من معركة شرسة.

إذا لم يستطع العثور عليها، سيكون بالتأكيد قادمًا إلى قرية الألف منزل للتحقق. أما ما إذا كان المطاردون سيجدون الحجر ويسارعون إليه، ربما لم تكن الفتاة الصامتة تملك قوة متبقية للتفكير في مثل هذه الأمور. كان هذا كل ما يمكنها فعله.

غطت الجروح جسدها، كلها منقوعة منذ فترة طويلة وتحولت إلى اللون الأبيض الشبحي. الأكثر خطورة كانت حفرة غائرة في كتفها الأيسر، ناتجة بوضوح عن سلاح ثاقب.

من دفعها إلى مثل هذا اليأس؟

القوة خلفها قد حطمت عظام كتفها، وصلت تقريبًا إلى قلبها.

كانت عيناها مغلقتين بإحكام، أنفاسها غائبة تمامًا. كانت تطفو بلا حركة مع التيار، جسدها متشابك في أعشاب نهرية سميكة، تبدو تمامًا مثل جثة بلا حياة.

لكن حالتها الحالية كانت أسوأ. كان قلبها قد توقف عن النبض بالفعل.

ماسكًا الفتاة الصامتة، اخترق تشين سانغ سطح الماء وهبط على ضفة النهر. بدأ فورًا في إزالة الأعشاب والرطوبة من جسدها.

بقي تعبير تشين سانغ قاتمًا، لكنه لم يكن قد تخلى عن الأمل. أرسل وعيه الروحي إلى جسد الفتاة الصامتة للتحقيق. بعد لحظة، ظهر وميض من الفرح على وجهه.

في الحقيقة، فقط كوي زوان زي وممارس اسمه تونغ داخل طائفة الخمسة حشرات كانوا يعرفون عن الاتصال بينه وبين الفتاة الصامتة.

كان لا يزال لديها خيط من الحياة المتبقي فيها.

عندما رأى الحجر بوضوح، أصبح تعبير تشين سانغ حادًا.

على الرغم من عدم موتها، كانت إصاباتها شديدة جدًا بحيث لا تكون الحبوب العادية ذات فائدة. استعاد تشين سانغ فورًا قارورة من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة من خاتم الألف جين. سكب قطرة واحدة وأطعمها في فم الفتاة الصامتة.

استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.

في اللحظة التي دخل فيها سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة جسدها، اندفعت موجة قوية من الحيوية داخلها.

أعداء؟

وضع تشين سانغ يده على بطنها وفعل جوهره الحقيقي، موجهاً الطاقة الدوائية للتبدد وموجهاً قوة حياة السائل لبدء إصلاح إصاباتها.

قريبًا، أشارت عملة تشينغ فو إلى أن الفتاة الصامتة كانت مباشرة أدناه. كانت تحت النهر.

أمام عينيه، بدأت الجروح عبر جسد الفتاة الصامتة في الشفاء بسرعة مرئية للعين المجردة. العظام المحطمة في كتفها الأيسر أعادت ربط نفسها بسرعة. الشحوب على وجهها وجسدها أعطى الطريق ببطء إلى تورد صحي.

رذاذ!

حتى أكثر تشجيعًا، بدأ قلبها في النبض مرة أخرى، مهما كان خافتًا.

هل سبب هذه الكارثة شخص يطاردني، مما يؤذي الفتاة الصامتة؟

لكن لا تزال، لم تظهر أي علامات على الاستيقاظ.

لاحظ تشين سانغ أن اثنين من الأنماط الإلهية على يديها كانا استثنائيين جدًا.

عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.

كان تشين سانغ في حيرة عميقة.

إذا تأخر أكثر، ستبدأ روحها الأولية في التلاشي قريبًا. سيكون الموت لا يزال حتميًا.

استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.

لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الحبوب التي يمكنها علاج الروح الأولية، ولم تكن أي منها لها التأثير المعجزي لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. أخرج أفضل حبة مغذية للروح وأطعمها لها.

جتاح تشين سانغ بوعيه الروحي عبر الكوخ ووجد حجرًا أزرق داخل. لا تزال الطحالب تتشبث بسطحه، مقطوعًا حديثًا من نهر تشينغ يي.

بمجرد أن دخلت الحبة نظامها، كانت هناك علامات خافتة على أن روحها الأولية بدأت في التعافي، وإن كانت العملية بطيئة.

في اللحظة التي كان على وشك الطيران فيها بعد القرية، هبط تشين سانغ فجأة، هابطًا في الجبل الخلفي خلف قرية الألف منزل، مباشرة أمام الكوخ القشي حيث كانت تعيش الفتاة الصامتة سابقًا.

استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر للمراقبة. ماسكًا الفتاة الصامتة في ذراعيه، جلس على حجر بجانب ضفة النهر وانتظر استيقاظها. كان تعبيره غير قابل للقراءة. في بعض الأحيان، يحدق في سطح نهر تشينغ يي، وفي أخرى، يحدق في السماء، عيناه عميقتان مع التفكير.

يمكن لتشين سانغ أن يتخيل المشهد بسهولة. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي استجابة. مصابة وتنجرف في النهر، من المحتمل أنها لم تعد تملك القوة للوصول إلى الشاطئ. كل ما يمكنها فعله هو قذف الحجر على الأرض على أمل ترك رسالة له.

فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن يدي وذراعي الفتاة الصامتة تحملان أربعة أنماط إلهية محفورة.

على الرغم من عدم موتها، كانت إصاباتها شديدة جدًا بحيث لا تكون الحبوب العادية ذات فائدة. استعاد تشين سانغ فورًا قارورة من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة من خاتم الألف جين. سكب قطرة واحدة وأطعمها في فم الفتاة الصامتة.

كانت الأنماط الإلهية معقدة، متنوعة في الشكل، وقادرة على إنتاج كل أنواع التأثيرات الرائعة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن خبيرًا فيها، إلا أنه تذكر بشكل غامض أن الأنماط على جسدها بدت كأنها لها شيء ما يتعلق بالماء.

كان مستوى تطورها بالفعل فقط في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة، وكانت قد كسرت للتو. هذا كان أقل حتى مما قدر تشين سانغ، ربما بسبب تركيزها المقسم على الأنماط الإلهية.

لم يكن يتوقع أن الفتاة الصامتة، بينما تمارس صوت الشيطان الدوتيان، ستأخذ أيضًا طريق الأنماط الإلهية.

لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الحبوب التي يمكنها علاج الروح الأولية، ولم تكن أي منها لها التأثير المعجزي لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. أخرج أفضل حبة مغذية للروح وأطعمها لها.

كان مستوى تطورها بالفعل فقط في المرحلة الثالثة من مرحلة تنقية الطاقة، وكانت قد كسرت للتو. هذا كان أقل حتى مما قدر تشين سانغ، ربما بسبب تركيزها المقسم على الأنماط الإلهية.

سواء كانت طائفة الخمسة حشرات، أو قرية الرعد، أو قصر المائة زهرة، كان تشين سانغ قد استخدم كلاً من الضغط والحوافز للتعامل معهم. لم يذهب بعيدًا جدًا، ولم يكن أي منهم لديهم الشجاعة أو السبب للانتقام.

التطوير المنخفض لا يعني القوة الضعيفة.

خفض تشين سانغ عينيه إلى الحجر الأزرق.

لاحظ تشين سانغ أن اثنين من الأنماط الإلهية على يديها كانا استثنائيين جدًا.

في اللحظة التي كان على وشك الطيران فيها بعد القرية، هبط تشين سانغ فجأة، هابطًا في الجبل الخلفي خلف قرية الألف منزل، مباشرة أمام الكوخ القشي حيث كانت تعيش الفتاة الصامتة سابقًا.

كانت قد مارست الأنماط الإلهية فقط كطريق مساعد، ومع ذلك حققت مثل هذه النتائج في مثل هذا الوقت القصير. كانت موهبتها في هذا المجال مذهلة حقًا.

عبس تشين سانغ. فحص روحها الأولية ووجدها ضعيفة جدًا بحيث كانت تقترب بالفعل من حافة الانهيار. يمكن لقوة حياة سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة أن تشفي جسدها المادي، لكنها لا تستطيع استعادة روحها.

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ أن الفتاة الصامتة تتحرك في ذراعيه. نظر إلى الأسفل ورأى رموشها ترتجف. فتحت عيناها شقًا، نظراتها خافتة وذاهلة.

لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الحبوب التي يمكنها علاج الروح الأولية، ولم تكن أي منها لها التأثير المعجزي لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. أخرج أفضل حبة مغذية للروح وأطعمها لها.

“الأخ تشين الكبير…؟”

كانت الأنماط الإلهية معقدة، متنوعة في الشكل، وقادرة على إنتاج كل أنواع التأثيرات الرائعة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن خبيرًا فيها، إلا أنه تذكر بشكل غامض أن الأنماط على جسدها بدت كأنها لها شيء ما يتعلق بالماء.

الإمساك بلمحة ضبابية من وجه تشين سانغ، حدقت الفتاة الصامتة بذهول، معتقدة أنها تحلم. في همسة منخفضة، قالت: “شكرًا لك، إلهة السحر… للسماح لي بالحلم بالأخ تشين الكبير مرة أخيرة…”

كانت الأنماط الإلهية معقدة، متنوعة في الشكل، وقادرة على إنتاج كل أنواع التأثيرات الرائعة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن خبيرًا فيها، إلا أنه تذكر بشكل غامض أن الأنماط على جسدها بدت كأنها لها شيء ما يتعلق بالماء.

(نهاية الفصل)

رش الماء في كل الاتجاهات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

من هم هؤلاء الأعداء؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط