الفصل 668: المحاولة
ومض ضحكة فرح عبر وجه تشين سانغ. أمر الياكشا الطائر بالتسارع، وبعد فترة قصيرة، ارتفعت خيوط من الطاقة السوداء في الأمام، وأصبح الهواء أكثر برودة وشرًا.
رؤية أن تشين سانغ قد عقد نيته، لم تضغط ران لوو بعد الآن على الأمر، على الرغم من أن موقفها أصبح ملحوظًا أكثر دفئًا. بوضوح، تمامًا مثلما في نطاق البرد الصغير، كان صانعو القطع الأثرية والخيميائيون المهرة نادرين في بحر كانغ لانغ أيضًا.
رؤية أن تشين سانغ قد عقد نيته، لم تضغط ران لوو بعد الآن على الأمر، على الرغم من أن موقفها أصبح ملحوظًا أكثر دفئًا. بوضوح، تمامًا مثلما في نطاق البرد الصغير، كان صانعو القطع الأثرية والخيميائيون المهرة نادرين في بحر كانغ لانغ أيضًا.
“بعد شهر من الآن، أيها السيد، يرجى الحضور في ميناء بينغبو في الوقت المحدد. لا تفوت الساعة المحددة. أيضًا، هناك بضعة أمور يجب أن أوضحها. أولاً، أنت لست بعد ضيفًا رسميًا للنقابة التجارية، لذا سنحتاج إلى جمع جزء من الأحجار الروحية منك. هذه الأحجار الروحية هي فقط لضمان سلامتك على طول الرحلة. بمجرد وصولنا إلى جبل إلهة السحرة، ستكون رسوم النقل على عاتقك وحده…”
عثورًا على صخرة بارزة، نظر تشين سانغ إلى أسفل نحو الطاقة الشريرة الكثيفة المتقلبة تحت قدميه، فضوليًا حول كيفية تشكل هذه الطاقة الشريرة وما قد يكون مخفيًا أسفلها.
كانت هذه التذكيرات من ران لوو متوقعة فقط.
لم يكن الوادي كبيرًا، وكانت كمية طاقة الأرض الشريرة هنا أقل بكثير مما كانت في الكهف الغارق، لكنها كانت لا تزال كافية لصقل الجثث.
وافق تشين سانغ على كل شيء دون اعتراض. بعد ترتيب لقاء ران لوو في شهر، استفسر أيضًا من النقابة التجارية تشيونغ يو، لكنهم أيضًا لم يكن لديهم عشب توجيه الأرواح أو عناصر مشابهة، لذا غادر.
سار الأمر بسلاسة في البداية، لكن كما بدأت الحواجز في التشكل وحاولت غزو جسد دو هان، واجه تشين سانغ مقاومة غير مسبوقة.
كان هناك لا يزال وقتًا كافيًا، ولم يكن تشين سانغ في عجلة من أمره للمغادرة. زار عدة نقابات تجارية أخرى في التتابع لكنه لا يزال لم يتمكن من الحصول على ما يحتاجه.
بعد تفكير لحظة، أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بإخفاء التابوت الأسود وقمع هالته. هو نفسه زحف إلى الأمام واكتشف مسكنًا كهفيًا قريبًا من حافة الوادي. داخل الكهف، كان هناك ثلاثة ممارسين، ربما تلاميذ من طائفة محلية، متمركزين هناك لمراقبة تغيرات الطاقة الشريرة داخل الوادي.
في فجر اليوم التالي، غادر تشين سانغ المدينة، استرجع التابوت الأسود الذي احتوى على دو هان، وطار جنوبًا بأعلى سرعة نحو سلسلة جبال الذهب الأسود.
كان ينوي تطبيق قيود صقل الجثة من فن الجثة السماوية الين على دو هان أولاً. إذا فشل ذلك، سيستخدم نواة دو هان الذهبية وجسد دو شيان لصنع ياكشا طائر جديد.
الخريطة الجيومانطية التي حملها كانت تحتوي على شروحات مفصلة عن الطوائف القريبة من جبل الذهب الأسود. لتجنب الاكتشاف، اتخذ تشين سانغ طريقًا متعرجًا وقضى تسعة أيام قبل الوصول أخيرًا إلى سلسلة الجبال.
جسد دو شيان.
من مسافة، رأى ظلًا ضخمًا منتشرًا عبر الأفق، يشبه وحشًا قديمًا عظيمًا مصنوعًا من الذهب الأسود.
كانت هذه التذكيرات من ران لوو متوقعة فقط.
لعرق السحرة المحلي، كان جبل الذهب الأسود مرادفًا للشر والخطر. قيل إن ممارسين أشرار يختبئون هناك، وحتى الممارسين الخالدين الأصليين لم يجرؤوا على المغامرة فيه إلا إذا كان لديهم تطوير هائل.
فقط أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية يمكنهم اختراع تقنياتهم وقدراتهم الخارقة.
وفقًا للخريطة الجيومانطية، كان الموقع العام للوادي لا يقع بعمق داخل جبال الذهب الأسود. مع ذلك، أطلق تشين سانغ بحذر الياكشا الطائر.
على الرغم من أنه قد تعمق في صقل الجثث لسنوات وطور رؤى خاصة به، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون قادرًا على إنشاء تقنية من الصفر.
دخل الاثنان الجبال بصمت. عبروا القمم والتلال حتى اقتربا أخيرًا من الوادي.
ركل تشين سانغ جثة دو هان إلى الهاوية. في غمضة عين، ابتلعتها طاقة الأرض الشريرة، محوًا جميع الآثار تمامًا.
قبل حتى استشعار وجود طاقة الأرض الشريرة، واجه تشين سانغ بالفعل منظرًا مألوفًا – نباتات ذابلة، لا أثر للطيور أو الوحوش. كلما تعمق أكثر، أصبح الأمر أسوأ، حتى تحولت الأرض إلى برية قاحلة. كانت الأرض ملطخة بلون أسود غريب بفعل قوة مجهولة، مليئة بهالة موت ثقيلة.
النظر إلى دو هان، غرق تشين سانغ في التفكير، باقيًا ساكنًا لفترة طويلة.
كانت مطابقة تقريبًا للبيئة حول الكهف الغارق.
وافق تشين سانغ على كل شيء دون اعتراض. بعد ترتيب لقاء ران لوو في شهر، استفسر أيضًا من النقابة التجارية تشيونغ يو، لكنهم أيضًا لم يكن لديهم عشب توجيه الأرواح أو عناصر مشابهة، لذا غادر.
ومض ضحكة فرح عبر وجه تشين سانغ. أمر الياكشا الطائر بالتسارع، وبعد فترة قصيرة، ارتفعت خيوط من الطاقة السوداء في الأمام، وأصبح الهواء أكثر برودة وشرًا.
لكم الياكشا الطائران بعضهما في نفس الوقت.
في تلك اللحظة، توقف تشين سانغ فجأة. كان قد استشعر وجود كائنات حية في الأمام. كانت هالاتهم ضعيفة، والأقوى لا يزيد عن مرحلة بناء الأساس.
عثورًا على صخرة بارزة، نظر تشين سانغ إلى أسفل نحو الطاقة الشريرة الكثيفة المتقلبة تحت قدميه، فضوليًا حول كيفية تشكل هذه الطاقة الشريرة وما قد يكون مخفيًا أسفلها.
بعد تفكير لحظة، أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بإخفاء التابوت الأسود وقمع هالته. هو نفسه زحف إلى الأمام واكتشف مسكنًا كهفيًا قريبًا من حافة الوادي. داخل الكهف، كان هناك ثلاثة ممارسين، ربما تلاميذ من طائفة محلية، متمركزين هناك لمراقبة تغيرات الطاقة الشريرة داخل الوادي.
النظر إلى دو هان، غرق تشين سانغ في التفكير، باقيًا ساكنًا لفترة طويلة.
كانت حواجز تحذيرية أيضًا معدة حول المنطقة، لكنها لم تشكل تحديًا كبيرًا لتشين سانغ.
لعرق السحرة المحلي، كان جبل الذهب الأسود مرادفًا للشر والخطر. قيل إن ممارسين أشرار يختبئون هناك، وحتى الممارسين الخالدين الأصليين لم يجرؤوا على المغامرة فيه إلا إذا كان لديهم تطوير هائل.
هو لا أراد سوى استخدام الطاقة الشريرة لصقل الجثث ولم يكن لديه نية للتفاعل مع القوى المحلية. أخذ الياكشا الطائر معه، انزلق مرورًا بالحواجز دون أن يتم اكتشافه. الثلاثة في الكهف كانوا لا يزالون منغمسين في التطوير، تمامًا غير مدركين أن شخصًا قد تسلل بالفعل إلى الوادي مباشرة تحت أنوفهم.
ركل تشين سانغ جثة دو هان إلى الهاوية. في غمضة عين، ابتلعتها طاقة الأرض الشريرة، محوًا جميع الآثار تمامًا.
لم يكن الوادي كبيرًا، وكانت كمية طاقة الأرض الشريرة هنا أقل بكثير مما كانت في الكهف الغارق، لكنها كانت لا تزال كافية لصقل الجثث.
أطلق تشين سانغ ضحكة مريرة. ممسكًا بنواة دو هان الذهبية، همس، “تقنيات صقل الجثث الأخرى تأخذ وقتًا طويلًا جدًا. يجب أن أعطي الأولوية لتطويري الخاص وأتوقف عن إهدار الجهد على هذا. بالإضافة إلى ذلك، تربية حشرة غو المرتبطة بالحياة ستطالب قريبًا بمزيد من تركيزي. ما يحتاج إلى التخلي عنه يجب أن يتم التخلي عنه.”
عثورًا على صخرة بارزة، نظر تشين سانغ إلى أسفل نحو الطاقة الشريرة الكثيفة المتقلبة تحت قدميه، فضوليًا حول كيفية تشكل هذه الطاقة الشريرة وما قد يكون مخفيًا أسفلها.
عثورًا على صخرة بارزة، نظر تشين سانغ إلى أسفل نحو الطاقة الشريرة الكثيفة المتقلبة تحت قدميه، فضوليًا حول كيفية تشكل هذه الطاقة الشريرة وما قد يكون مخفيًا أسفلها.
حتى مع مستواه الحالي في التطوير، لم يجرؤ على الدخول بتهور إلى طاقة الأرض الشريرة.
كان دو هان قد تم تجريده من تطويره بالفعل وكان عاجزًا عن المقاومة، تمامًا تحت رحمة تشين سانغ.
أعد تشكيلات روحية واقية حول المنطقة، ثم فتح التابوت الأسود وسحب دو هان. هو أيضًا استدعى دو شيان من حقيبة دمية الجثة.
فجأة، اندلع جوهر دو هان الحقيقي بعنف. قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفاعل، تمزق الحاجز، واستيقظ دو هان من الألم، مرتجفًا.
كان ينوي تطبيق قيود صقل الجثة من فن الجثة السماوية الين على دو هان أولاً. إذا فشل ذلك، سيستخدم نواة دو هان الذهبية وجسد دو شيان لصنع ياكشا طائر جديد.
حاول عدة مرات أخرى، لكن في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبول الحقيقة: قيود الجثة الحية في النصف الأول من فن الجثة السماوية الين ببساطة لا يمكن تطبيقها على ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
كان دو هان قد تم تجريده من تطويره بالفعل وكان عاجزًا عن المقاومة، تمامًا تحت رحمة تشين سانغ.
لكم الياكشا الطائران بعضهما في نفس الوقت.
النظر إلى دو هان، غرق تشين سانغ في التفكير، باقيًا ساكنًا لفترة طويلة.
جسد دو شيان.
على الرغم من أنه قد تعمق في صقل الجثث لسنوات وطور رؤى خاصة به، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون قادرًا على إنشاء تقنية من الصفر.
“بعد شهر من الآن، أيها السيد، يرجى الحضور في ميناء بينغبو في الوقت المحدد. لا تفوت الساعة المحددة. أيضًا، هناك بضعة أمور يجب أن أوضحها. أولاً، أنت لست بعد ضيفًا رسميًا للنقابة التجارية، لذا سنحتاج إلى جمع جزء من الأحجار الروحية منك. هذه الأحجار الروحية هي فقط لضمان سلامتك على طول الرحلة. بمجرد وصولنا إلى جبل إلهة السحرة، ستكون رسوم النقل على عاتقك وحده…”
فقط أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية يمكنهم اختراع تقنياتهم وقدراتهم الخارقة.
حاول عدة مرات أخرى، لكن في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبول الحقيقة: قيود الجثة الحية في النصف الأول من فن الجثة السماوية الين ببساطة لا يمكن تطبيقها على ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
في أفضل الأحوال، يمكنه إجراء تعديلات طفيفة بناءً على فن الجثة السماوية الين. كانت فرص النجاح ضئيلة، لكنه كان عليه على الأقل المحاولة.
لكم الياكشا الطائران بعضهما في نفس الوقت.
راجع تشين سانغ بعناية فن الجثة السماوية الين في عقله، ثم توقف عن التردد. فعّل جوهره الحقيقي وضرب دو هان بالحاجز الأول لصقل الجثة.
الخريطة الجيومانطية التي حملها كانت تحتوي على شروحات مفصلة عن الطوائف القريبة من جبل الذهب الأسود. لتجنب الاكتشاف، اتخذ تشين سانغ طريقًا متعرجًا وقضى تسعة أيام قبل الوصول أخيرًا إلى سلسلة الجبال.
سار الأمر بسلاسة في البداية، لكن كما بدأت الحواجز في التشكل وحاولت غزو جسد دو هان، واجه تشين سانغ مقاومة غير مسبوقة.
كان دو هان قد تم تجريده من تطويره بالفعل وكان عاجزًا عن المقاومة، تمامًا تحت رحمة تشين سانغ.
فجأة، اندلع جوهر دو هان الحقيقي بعنف. قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفاعل، تمزق الحاجز، واستيقظ دو هان من الألم، مرتجفًا.
“على الرغم من كونه مصقولًا حديثًا، من الواضح أن قوة دو شيان أقل بكثير من يو هوا. مع ذلك، يجب أن يكون كافيًا للمعركة.”
تجاهل تشين سانغ نظرة دو هان المليئة بالحقد.
إذا لم يحدث خطأ، سيكون لديه قريبًا ياكشا طائر آخر.
حاول عدة مرات أخرى، لكن في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى قبول الحقيقة: قيود الجثة الحية في النصف الأول من فن الجثة السماوية الين ببساطة لا يمكن تطبيقها على ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
“على الرغم من كونه مصقولًا حديثًا، من الواضح أن قوة دو شيان أقل بكثير من يو هوا. مع ذلك، يجب أن يكون كافيًا للمعركة.”
لا يزال غير راغب في الاستسلام، أخرج تشين سانغ تعويذة جثة سماوية. كما امتلأت عينا دو هان بالرعب، ضغطها في دانتيانه العلوي، محاولًا اختبار ما إذا كانت التعويذة قادرة على ختم الروح الأولية لممارس في مرحلة تشكيل النواة.
لكم الياكشا الطائران بعضهما في نفس الوقت.
فقط كما لمست تعويذة الجثة السماوية روح دو هان الأولية، قبل أن يتمكن تشين سانغ من إكمال الحاجز، انفجرت التعويذة فجأة.
كان يمكنه استخدام تقنيات صقل الجثث من طوائف أخرى لتحويل جسد دو هان إلى دمية جثة، لكن القوة الناتجة كانت ستكون ضعيفة جدًا. ونظرًا لعلاقات دو هان مع قصر الساحرة السوداء، كان يشكل خطرًا غير ضروري للكشف. لم يكن يستحق المخاطرة.
دو هان، المقيد وغير المدافع تمامًا، أطلق صرخة بائسة حيث ضرب الانفجار روحه الأولية مباشرة. تبددت هالته بسرعة وكانت روحه على وشك التحطم. كان الموت وشيكًا.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. تحرك بسرعة، مختطفًا اللحظات النهائية لأداء تقنية بحث الروح على شظايا روح دو هان. في مجرد عشرات من الأنفاس، هلك دو هان تمامًا.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. تحرك بسرعة، مختطفًا اللحظات النهائية لأداء تقنية بحث الروح على شظايا روح دو هان. في مجرد عشرات من الأنفاس، هلك دو هان تمامًا.
فقط أولئك ذوو الموهبة الاستثنائية يمكنهم اختراع تقنياتهم وقدراتهم الخارقة.
“بدون النصف الثاني من فن الجثة السماوية الين، يبدو أن طريقي في صقل الجثث ينتهي هنا.”
وفقًا للخريطة الجيومانطية، كان الموقع العام للوادي لا يقع بعمق داخل جبال الذهب الأسود. مع ذلك، أطلق تشين سانغ بحذر الياكشا الطائر.
أطلق تشين سانغ ضحكة مريرة. ممسكًا بنواة دو هان الذهبية، همس، “تقنيات صقل الجثث الأخرى تأخذ وقتًا طويلًا جدًا. يجب أن أعطي الأولوية لتطويري الخاص وأتوقف عن إهدار الجهد على هذا. بالإضافة إلى ذلك، تربية حشرة غو المرتبطة بالحياة ستطالب قريبًا بمزيد من تركيزي. ما يحتاج إلى التخلي عنه يجب أن يتم التخلي عنه.”
كانت حواجز تحذيرية أيضًا معدة حول المنطقة، لكنها لم تشكل تحديًا كبيرًا لتشين سانغ.
كان يمكنه استخدام تقنيات صقل الجثث من طوائف أخرى لتحويل جسد دو هان إلى دمية جثة، لكن القوة الناتجة كانت ستكون ضعيفة جدًا. ونظرًا لعلاقات دو هان مع قصر الساحرة السوداء، كان يشكل خطرًا غير ضروري للكشف. لم يكن يستحق المخاطرة.
هو لا أراد سوى استخدام الطاقة الشريرة لصقل الجثث ولم يكن لديه نية للتفاعل مع القوى المحلية. أخذ الياكشا الطائر معه، انزلق مرورًا بالحواجز دون أن يتم اكتشافه. الثلاثة في الكهف كانوا لا يزالون منغمسين في التطوير، تمامًا غير مدركين أن شخصًا قد تسلل بالفعل إلى الوادي مباشرة تحت أنوفهم.
ركل تشين سانغ جثة دو هان إلى الهاوية. في غمضة عين، ابتلعتها طاقة الأرض الشريرة، محوًا جميع الآثار تمامًا.
كان دو هان قد تم تجريده من تطويره بالفعل وكان عاجزًا عن المقاومة، تمامًا تحت رحمة تشين سانغ.
ثم، بدأ بمهارة في تحويل دو شيان إلى جثة حية.
في أفضل الأحوال، يمكنه إجراء تعديلات طفيفة بناءً على فن الجثة السماوية الين. كانت فرص النجاح ضئيلة، لكنه كان عليه على الأقل المحاولة.
جسد دو شيان.
اصطدام!
نواة دو هان الذهبية.
قبل حتى استشعار وجود طاقة الأرض الشريرة، واجه تشين سانغ بالفعل منظرًا مألوفًا – نباتات ذابلة، لا أثر للطيور أو الوحوش. كلما تعمق أكثر، أصبح الأمر أسوأ، حتى تحولت الأرض إلى برية قاحلة. كانت الأرض ملطخة بلون أسود غريب بفعل قوة مجهولة، مليئة بهالة موت ثقيلة.
إذا لم يحدث خطأ، سيكون لديه قريبًا ياكشا طائر آخر.
دو هان، المقيد وغير المدافع تمامًا، أطلق صرخة بائسة حيث ضرب الانفجار روحه الأولية مباشرة. تبددت هالته بسرعة وكانت روحه على وشك التحطم. كان الموت وشيكًا.
بعد أن صقل نفسه مرة إلى ياكشا طائر، كان تشين سانغ على دراية حميمة بالتقنية. مع ذلك، لم يجرؤ على الإهمال. كان لديه تعويذة جثة سماوية واحدة فقط متبقية ولم يتمكن من تحمل إهدارها.
دو هان، المقيد وغير المدافع تمامًا، أطلق صرخة بائسة حيث ضرب الانفجار روحه الأولية مباشرة. تبددت هالته بسرعة وكانت روحه على وشك التحطم. كان الموت وشيكًا.
أخفى التشكيل الروحي جميع التقلبات داخل الوادي. الثلاثة ممارسين في المسكن الكهفي أعلاه بقوا تمامًا غير مدركين لما كان يحدث أسفل.
لعرق السحرة المحلي، كان جبل الذهب الأسود مرادفًا للشر والخطر. قيل إن ممارسين أشرار يختبئون هناك، وحتى الممارسين الخالدين الأصليين لم يجرؤوا على المغامرة فيه إلا إذا كان لديهم تطوير هائل.
بعد ثلاثة أيام، وقف شخصان ظليان على جانبي تشين سانغ.
“بدون النصف الثاني من فن الجثة السماوية الين، يبدو أن طريقي في صقل الجثث ينتهي هنا.”
اصطدام!
اصطدام!
لكم الياكشا الطائران بعضهما في نفس الوقت.
تجاهل تشين سانغ نظرة دو هان المليئة بالحقد.
ارتجف يو هوا قليلاً فقط، بينما تم إرسال دو شيان طائرًا عدة زانغ قبل أن يتمكن بصعوبة من تثبيت نفسه.
رؤية أن تشين سانغ قد عقد نيته، لم تضغط ران لوو بعد الآن على الأمر، على الرغم من أن موقفها أصبح ملحوظًا أكثر دفئًا. بوضوح، تمامًا مثلما في نطاق البرد الصغير، كان صانعو القطع الأثرية والخيميائيون المهرة نادرين في بحر كانغ لانغ أيضًا.
“على الرغم من كونه مصقولًا حديثًا، من الواضح أن قوة دو شيان أقل بكثير من يو هوا. مع ذلك، يجب أن يكون كافيًا للمعركة.”
النظر إلى دو هان، غرق تشين سانغ في التفكير، باقيًا ساكنًا لفترة طويلة.
تحدث تشين سانغ بخفة، ثم خزن كلا الياكشا الطائرين مرة أخرى في حقيبة دمية الجثة لتغذيتهما وصقلهما ببطء.
عثورًا على صخرة بارزة، نظر تشين سانغ إلى أسفل نحو الطاقة الشريرة الكثيفة المتقلبة تحت قدميه، فضوليًا حول كيفية تشكل هذه الطاقة الشريرة وما قد يكون مخفيًا أسفلها.
(نهاية الفصل)
كان يمكنه استخدام تقنيات صقل الجثث من طوائف أخرى لتحويل جسد دو هان إلى دمية جثة، لكن القوة الناتجة كانت ستكون ضعيفة جدًا. ونظرًا لعلاقات دو هان مع قصر الساحرة السوداء، كان يشكل خطرًا غير ضروري للكشف. لم يكن يستحق المخاطرة.
أخفى التشكيل الروحي جميع التقلبات داخل الوادي. الثلاثة ممارسين في المسكن الكهفي أعلاه بقوا تمامًا غير مدركين لما كان يحدث أسفل.
