الفصل 705: القطيعة
ثبت تشين سانغ نظره على الرجل، زوايا فمه تلتوي إلى ابتسامة باردة ساخرة.
استدار تشين سانغ فجأة برأسه، تضييق عينيه بينما كان ينظر إلى الرجل العجوز النحيل من رأسه إلى أخمص قدميه، ثم سأل بدون سابق إنذار: “هل كنت أنت للتو تتصل بشخص بالخارج؟”
إذا لم يكن لأن فراشة العين السماوية كانت حشرة قور مرتبطة بحياته، تشاركه رابطًا روحيًا، حتى تشين سانغ نفسه لم يكن ليشعر بها وهي تقف مختبئة أمامه مباشرة إلا إذا كان قد بحث عنها عمدًا.
تغير تعبير الرجل العجوز النحيل قليلاً، لكنه أخفاه بسرعة وأجبر على الضحك. “السيد تشين، ما الذي تتحدث عنه؟ عن من تتحدث؟”
إذا كان شخص ما يختبئ أبعد من ذلك، وتلقى إشارة من الداخل، يمكنه بسهولة التنسيق مع خائن في الداخل للهجوم. في الأماكن الضيقة للكهف، سيكون من الصعب استخدام تعويذة عربة السماوات التسعة تنين بفعالية.
ثبت تشين سانغ نظره على الرجل، زوايا فمه تلتوي إلى ابتسامة باردة ساخرة.
كانت سرعة الياكشا مرعبة سريعة. في غمضة عين، كانت قد أغلقت المسافة، مخالبه الشبحية تتضاعف إلى آلاف، مطلقة موجة سميكة من طاقة الجثة بينما هاجمت.
لم يلاحظ أي من الأشخاص الستة الآخرين الحاضرين أنه، قبل دخول الكهف، كان قد ترك فراشة العين السماوية بالخارج.
كان الرجل العجوز النحيل مرعوبًا. أمسكه غير مستعد، لم يكن لديه وقت للرد. تمزق الضوء الباهت من المروحة العظمية مثل الورق بواسطة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
بعد تحولها الثاني، اكتسبت فراشة العين السماوية القدرة على الاختفاء. ما فاجأ تشين سانغ هو أن هذه القدرة أصبحت قوية إلى حد ما بالفعل، حتى بعد وقت قصير من التحول. يمكنها بالفعل خداع إدراك ممارسي مرحلة بناء الأساس في المرحلة المبكرة.
على الرغم من أن الأمر بدا معقدًا، اتخذ تشين سانغ قراره في لحظة.
إذا لم يكن لأن فراشة العين السماوية كانت حشرة قور مرتبطة بحياته، تشاركه رابطًا روحيًا، حتى تشين سانغ نفسه لم يكن ليشعر بها وهي تقف مختبئة أمامه مباشرة إلا إذا كان قد بحث عنها عمدًا.
بعد التحول الثاني، تحسنت قوتها أيضًا بشكل كبير.
كان الاختفاء هو القدرة الجديدة الوحيدة التي اكتسبها بعد تحولها الثاني. مقارنة بالحشرات الروحية الأخرى في نفس المرحلة، وحتى مقارنة بممارسي مرحلة بناء الأساس ووحوش مرحلة الروح الشيطانية، كانت هشة بلا شك جدًا.
كانت الإشارة قد أُرسلت بالفعل. سيصل الكميناء من الخارج قريبًا. قبل معرفة قوتهم وأعدادهم، لم تكن هناك طريقة يمكنه تحمل الوقوع في الداخل.
ربما كان هذا الهشاشة بالضبط هو الذي سمح لها بالانزلاق تحت انتباه الأعداء الأقوى، مما يمكن نوعها من البقاء على قيد الحياة في عالم التطوير الخالد الخطر.
حتى عندما يواجه شخصًا في نفس المرحلة، إلا إذا كان لديه يقين مطلق، لم يعد يضيع الوقت في محاولة القبض عليهم واستجوابهم. سيضرب بقوة رعدية ويقتل أولاً.
قبل أن يدخلوا الكهف تحت الأرض مباشرة، عندما كان الآخرون مشتتين بعشب المغطى بالصقيع، أطلق تشين سانغ سرًا فراشة العين السماوية. كما توقع، لم يلاحظ أحد.
قبل الدخول، كانوا جميعًا حذرين من بعضهم البعض. لا يمكن لأحد مغادرة نظر الآخرين، وتم إعداد حاجز الإنذار المبكر بجهود الجميع معًا. إلا إذا كان لدى شخص آخر أداة مختبئة مثل فراشة العين السماوية، كان يجب أن يكون من المستحيل تقريبًا لأي شخص أن يتصرف سرًا.
جعل فراشة العين السماوية تنتظر على شجرة.
في ومضة، تم ابتلاعه في النيران، مخفضًا إلى شخصية ملتهبة. وصل تشين سانغ بصمت وأخذ حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
ربما لأنه تم صقلها إلى حشرة قور مرتبطة بالحياة، مغذاة بدمه وجوهره، أو ربما كانت سجلات طائفة يولينغ مخطئة ببساطة، لم تكن فراشة العين السماوية هشة تقريبًا كما ادعت النصوص القديمة. لن تموت من مجرد لمسة واحدة.
بعد التحول الثاني، تحسنت قوتها أيضًا بشكل كبير.
بعد التحول الثاني، تحسنت قوتها أيضًا بشكل كبير.
تمامًا عندما كان على وشك الخطو إلى داخل الشق في الحاجز، أرسلت له فراشة العين السماوية فكرة فجأة. تموج الضباب بالخارج بشكل غريب، كما لو كان ظلًا خياليًا قد اندفع بعيدًا واختفى. تخطى قلبه نبضة.
على الرغم من أنها لا تزال لا يمكنها المقارنة بممارس بناء الأساس، إلا أنها يمكنها بالفعل التفوق على معظم ممارسي تنقية الطاقة. مجتمعة مع اختبائها القوي، يمكنها الحفاظ على حياتها في موقف خطر، وهو السبب في أن تشين سانغ شعر بالأمان بتركها بالخارج.
صفير!
داخل الكهف تحت الأرض المليء بالضباب المتجمد، كانت فراشة العين السماوية ستكون عديمة الفائدة. إذا أحضرها، لكانت قتلت في اللحظة التي تظهر فيها. تركها بالخارج لمراقبة الوضع كان خيارًا أفضل بكثير.
صفير!
إذا حدث أي خطأ، يمكنها تنبيهه فورًا، مما يمنحه فرصة للهروب.
كان هناك سبعة منهم فقط في الكهف.
بسبب الاتصال المرتبط بالدم بينهما، يمكن لتشين سانغ أن يشعر بشكل غامض بأفكار فراشة العين السماوية، حتى لو كان ذكاؤها منخفضًا.
بعد التحول الثاني، تحسنت قوتها أيضًا بشكل كبير.
أرسلت له فكرة واحدة فقط الآن، لكن مع تحسن مستواها في التطوير، ستصبح هذه الحاسة أكثر وضوحًا. في النهاية، ستصبح تقريبًا مثل امتداد لنفسه، قادرة على رؤية ما يراه.
طقطقة!
بالطبع، يعمل هذا النوع من الاتصال فقط ضمن نطاق معين. إذا وقف حاجز قوي بينهما، يمكن قطع الاتصال.
صفير!
لحسن الحظ، لم يكن الكهف عميقًا كما تخيل. ظل اتصاله بفراشة العين السماوية سليمًا.
اتهامه المفاجئ أمسك الرجل العجوز النحيل تمامًا غير مستعد، وكان قد أخطأ بالفعل.
لم يثق تشين سانغ بالسيد فان أو الخمسة الآخرين. كان قد تجرأ على المجيء إلى هنا فقط لأنه كان واثقًا في سرعة هروبه، التي فاقت سرعة أقرانه. إذا نشأ خطر، كان واثقًا من أنه يمكنه الهروب قبل أي شخص آخر.
صفير!
في الأصل، اعتقد أنه إذا حدثت قطيعة، فمن المحتمل أن تكون بسبب كنز نادر في الكهف، أو ربما كان للسيد فان نوايا مخفية تم كشفها.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات قد شكلت بالفعل تشكيلًا، تمتلك قوة قابلة للمقارنة بتعويذة نجمية متوسطة الجودة. كيف يمكن لمروحة عظمية مجردة أن تأمل في مقاومتها؟
لم يتوقع أن تنشأ المشكلة قبل أن يروا حتى ما يسمى بمسكن الرضيع الروحي.
أرسلت له فكرة واحدة فقط الآن، لكن مع تحسن مستواها في التطوير، ستصبح هذه الحاسة أكثر وضوحًا. في النهاية، ستصبح تقريبًا مثل امتداد لنفسه، قادرة على رؤية ما يراه.
تمامًا عندما كان على وشك الخطو إلى داخل الشق في الحاجز، أرسلت له فراشة العين السماوية فكرة فجأة. تموج الضباب بالخارج بشكل غريب، كما لو كان ظلًا خياليًا قد اندفع بعيدًا واختفى. تخطى قلبه نبضة.
كان الاختفاء هو القدرة الجديدة الوحيدة التي اكتسبها بعد تحولها الثاني. مقارنة بالحشرات الروحية الأخرى في نفس المرحلة، وحتى مقارنة بممارسي مرحلة بناء الأساس ووحوش مرحلة الروح الشيطانية، كانت هشة بلا شك جدًا.
كان هناك سبعة منهم فقط في الكهف.
مع سخرية باردة على وجهه، لاحظ أن الرجل العجوز النحيل يشد قبضته على مروحة العظام النجمية، ودون تردد لحظة، ضرب.
قبل الدخول، كانوا جميعًا حذرين من بعضهم البعض. لا يمكن لأحد مغادرة نظر الآخرين، وتم إعداد حاجز الإنذار المبكر بجهود الجميع معًا. إلا إذا كان لدى شخص آخر أداة مختبئة مثل فراشة العين السماوية، كان يجب أن يكون من المستحيل تقريبًا لأي شخص أن يتصرف سرًا.
داخل الكهف تحت الأرض المليء بالضباب المتجمد، كانت فراشة العين السماوية ستكون عديمة الفائدة. إذا أحضرها، لكانت قتلت في اللحظة التي تظهر فيها. تركها بالخارج لمراقبة الوضع كان خيارًا أفضل بكثير.
اللحظة الوحيدة التي يمكن أن يحدث فيها مثل هذا الفعل كانت عندما تشتت المجموعة بسبب ارتداد الحاجز وأمسكوا غير حذرين بالضوء الأسود. كان الجميع مشغولين جدًا في الدفاع ضد موجة الصدمة ليلاحظوا.
لم يكن لديه رغبة في تجربة قوة تعويذة أمر البرق مرة أخرى.
إذا كان شخص ما في الداخل قد أشار إلى شخص في الخارج، كانت تلك الفرصة الوحيدة التي كانوا سيكونون لديهم.
كان الرجل العجوز النحيل مرعوبًا. أمسكه غير مستعد، لم يكن لديه وقت للرد. تمزق الضوء الباهت من المروحة العظمية مثل الورق بواسطة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
في تلك اللحظة، كان تشين سانغ قد قرر بالفعل الانسحاب.
بعد التحول الثاني، تحسنت قوتها أيضًا بشكل كبير.
على الرغم من أنهم استكشفوا بعناية المياه حول الجزيرة، إلا أن نطاقهم كان محدودًا.
لم يثق تشين سانغ بالسيد فان أو الخمسة الآخرين. كان قد تجرأ على المجيء إلى هنا فقط لأنه كان واثقًا في سرعة هروبه، التي فاقت سرعة أقرانه. إذا نشأ خطر، كان واثقًا من أنه يمكنه الهروب قبل أي شخص آخر.
إذا كان شخص ما يختبئ أبعد من ذلك، وتلقى إشارة من الداخل، يمكنه بسهولة التنسيق مع خائن في الداخل للهجوم. في الأماكن الضيقة للكهف، سيكون من الصعب استخدام تعويذة عربة السماوات التسعة تنين بفعالية.
تمامًا عندما كان على وشك الخطو إلى داخل الشق في الحاجز، أرسلت له فراشة العين السماوية فكرة فجأة. تموج الضباب بالخارج بشكل غريب، كما لو كان ظلًا خياليًا قد اندفع بعيدًا واختفى. تخطى قلبه نبضة.
بطبيعة الحال، كان أول شخص اشتبه فيه هو السيد فان. استخدام مسكن الرضيع الروحي كطعم لجذب الآخرين إلى هنا، ثم نصب كمين لهم مع شركاء، كان منطقيًا تمامًا.
قبل أن يدخلوا الكهف تحت الأرض مباشرة، عندما كان الآخرون مشتتين بعشب المغطى بالصقيع، أطلق تشين سانغ سرًا فراشة العين السماوية. كما توقع، لم يلاحظ أحد.
لكن السيد فان، كمنشئ الخطة، كان سيكون تحت مراقبة دقيقة. حتى في فوضى الضوء الأسود، كان سيكون من الصعب عليه التحرك دون جذب الانتباه. كان خطر التعرض مرتفعًا.
ربما كان هذا الهشاشة بالضبط هو الذي سمح لها بالانزلاق تحت انتباه الأعداء الأقوى، مما يمكن نوعها من البقاء على قيد الحياة في عالم التطوير الخالد الخطر.
ثم لاحظ تشين سانغ أن الرجل العجوز النحيل انتهى به المطاف خلفه بطريقة ما. ذلك كان عندما أدرك أن شيئًا ما ليس على ما يرام. عندما انفجر الضوء الأسود، كان قد فعّل بالفعل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين سرًا للتراجع. لا ينبغي أن يكون أحد أسرع منه.
كان تشين سانغ قد تعلم درسه من المعركة خارج جزيرة دو يان ضد الشاب ذي الرداء الأسود.
اتهامه المفاجئ أمسك الرجل العجوز النحيل تمامًا غير مستعد، وكان قد أخطأ بالفعل.
بالطبع، يعمل هذا النوع من الاتصال فقط ضمن نطاق معين. إذا وقف حاجز قوي بينهما، يمكن قطع الاتصال.
هل هذا الرجل يعمل مع الممارس القصير؟ أم أحضر حلفائه الخاصين؟
لم يعد يهم بعد الآن.
لم يعد يهم بعد الآن.
داخل الكهف تحت الأرض المليء بالضباب المتجمد، كانت فراشة العين السماوية ستكون عديمة الفائدة. إذا أحضرها، لكانت قتلت في اللحظة التي تظهر فيها. تركها بالخارج لمراقبة الوضع كان خيارًا أفضل بكثير.
كانت الإشارة قد أُرسلت بالفعل. سيصل الكميناء من الخارج قريبًا. قبل معرفة قوتهم وأعدادهم، لم تكن هناك طريقة يمكنه تحمل الوقوع في الداخل.
ربما كان هذا الهشاشة بالضبط هو الذي سمح لها بالانزلاق تحت انتباه الأعداء الأقوى، مما يمكن نوعها من البقاء على قيد الحياة في عالم التطوير الخالد الخطر.
على الرغم من أن الأمر بدا معقدًا، اتخذ تشين سانغ قراره في لحظة.
تحولت يديه عبر عدة أختام في تتابع سريع. صرخت المروحة العظمية بينما امتدت عظامها إلى الخارج، متحولة إلى سلسلة من سيوف عظمية رفيعة ولامعة.
مع سخرية باردة على وجهه، لاحظ أن الرجل العجوز النحيل يشد قبضته على مروحة العظام النجمية، ودون تردد لحظة، ضرب.
ثبت تشين سانغ نظره على الرجل، زوايا فمه تلتوي إلى ابتسامة باردة ساخرة.
صفير!
ثبت تشين سانغ نظره على الرجل، زوايا فمه تلتوي إلى ابتسامة باردة ساخرة.
اندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الأمام، متحولة إلى تنين نار انقض مباشرة على وجه الرجل العجوز النحيل.
لم يتوقع الرجل العجوز أن يتصرف تشين سانغ دون حتى تقديم فرصة للدفاع عن نفسه. أمسكه غير مستعد، كان مصدومًا من مدى حسم تشين سانغ في الانقضاض عليه. في ذعر، هرع بسرعة برفرفة المروحة العظمية، مطلقًا عمودًا من الضوء الباهت في محاولة لحجب نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
بالطبع، يعمل هذا النوع من الاتصال فقط ضمن نطاق معين. إذا وقف حاجز قوي بينهما، يمكن قطع الاتصال.
تحولت يديه عبر عدة أختام في تتابع سريع. صرخت المروحة العظمية بينما امتدت عظامها إلى الخارج، متحولة إلى سلسلة من سيوف عظمية رفيعة ولامعة.
لحسن الحظ، لم يكن الكهف عميقًا كما تخيل. ظل اتصاله بفراشة العين السماوية سليمًا.
لكن قبل أن يكتمل التحول، تغير تعبير الرجل العجوز فجأة. من الضوء الأسود على جانبيه، انفجر شخصان مظلمان خارجًا في وقت واحد.
على الرغم من أنهم استكشفوا بعناية المياه حول الجزيرة، إلا أن نطاقهم كان محدودًا.
كان تشين سانغ قد تعلم درسه من المعركة خارج جزيرة دو يان ضد الشاب ذي الرداء الأسود.
بطبيعة الحال، كان أول شخص اشتبه فيه هو السيد فان. استخدام مسكن الرضيع الروحي كطعم لجذب الآخرين إلى هنا، ثم نصب كمين لهم مع شركاء، كان منطقيًا تمامًا.
حتى عندما يواجه شخصًا في نفس المرحلة، إلا إذا كان لديه يقين مطلق، لم يعد يضيع الوقت في محاولة القبض عليهم واستجوابهم. سيضرب بقوة رعدية ويقتل أولاً.
طقطقة!
لم يكن لديه رغبة في تجربة قوة تعويذة أمر البرق مرة أخرى.
مع سخرية باردة على وجهه، لاحظ أن الرجل العجوز النحيل يشد قبضته على مروحة العظام النجمية، ودون تردد لحظة، ضرب.
كانت سرعة الياكشا مرعبة سريعة. في غمضة عين، كانت قد أغلقت المسافة، مخالبه الشبحية تتضاعف إلى آلاف، مطلقة موجة سميكة من طاقة الجثة بينما هاجمت.
لحسن الحظ، لم يكن الكهف عميقًا كما تخيل. ظل اتصاله بفراشة العين السماوية سليمًا.
“جثة مصقولة من النواة الذهبية…”
بطبيعة الحال، كان أول شخص اشتبه فيه هو السيد فان. استخدام مسكن الرضيع الروحي كطعم لجذب الآخرين إلى هنا، ثم نصب كمين لهم مع شركاء، كان منطقيًا تمامًا.
كان الرجل العجوز النحيل مرعوبًا. أمسكه غير مستعد، لم يكن لديه وقت للرد. تمزق الضوء الباهت من المروحة العظمية مثل الورق بواسطة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
ربما كان هذا الهشاشة بالضبط هو الذي سمح لها بالانزلاق تحت انتباه الأعداء الأقوى، مما يمكن نوعها من البقاء على قيد الحياة في عالم التطوير الخالد الخطر.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات قد شكلت بالفعل تشكيلًا، تمتلك قوة قابلة للمقارنة بتعويذة نجمية متوسطة الجودة. كيف يمكن لمروحة عظمية مجردة أن تأمل في مقاومتها؟
ثم لاحظ تشين سانغ أن الرجل العجوز النحيل انتهى به المطاف خلفه بطريقة ما. ذلك كان عندما أدرك أن شيئًا ما ليس على ما يرام. عندما انفجر الضوء الأسود، كان قد فعّل بالفعل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين سرًا للتراجع. لا ينبغي أن يكون أحد أسرع منه.
أدرك الرجل العجوز أخيرًا مدى رعب قوة تشين سانغ الحقيقية.
لم يلاحظ أي من الأشخاص الستة الآخرين الحاضرين أنه، قبل دخول الكهف، كان قد ترك فراشة العين السماوية بالخارج.
طقطقة!
قبل الدخول، كانوا جميعًا حذرين من بعضهم البعض. لا يمكن لأحد مغادرة نظر الآخرين، وتم إعداد حاجز الإنذار المبكر بجهود الجميع معًا. إلا إذا كان لدى شخص آخر أداة مختبئة مثل فراشة العين السماوية، كان يجب أن يكون من المستحيل تقريبًا لأي شخص أن يتصرف سرًا.
دوى صوت طقطقة واضح بينما تم تفجير المروحة العظمية بعيدًا بواسطة النيران. كانت دفاعات الرجل العجوز مفتوحة على مصراعيها. انتهز الياكشا الطائر اللحظة. مخالبه الشبحية، المليئة بطاقة الجثة، اخترقت بسهولة عبر الجوهر الحقيقي الواقي للرجل العجوز وغرزت بعمق في بطنه، ثم التفتت بعنف.
لم يتوقع أن تنشأ المشكلة قبل أن يروا حتى ما يسمى بمسكن الرضيع الروحي.
أطلق الرجل العجوز صرخة مفزعة، ليرى نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم على بعد بوصات من وجهه.
كانت سرعة الياكشا مرعبة سريعة. في غمضة عين، كانت قد أغلقت المسافة، مخالبه الشبحية تتضاعف إلى آلاف، مطلقة موجة سميكة من طاقة الجثة بينما هاجمت.
في ومضة، تم ابتلاعه في النيران، مخفضًا إلى شخصية ملتهبة. وصل تشين سانغ بصمت وأخذ حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
على الرغم من أن الأمر بدا معقدًا، اتخذ تشين سانغ قراره في لحظة.
(نهاية الفصل)
“جثة مصقولة من النواة الذهبية…”
دوى صوت طقطقة واضح بينما تم تفجير المروحة العظمية بعيدًا بواسطة النيران. كانت دفاعات الرجل العجوز مفتوحة على مصراعيها. انتهز الياكشا الطائر اللحظة. مخالبه الشبحية، المليئة بطاقة الجثة، اخترقت بسهولة عبر الجوهر الحقيقي الواقي للرجل العجوز وغرزت بعمق في بطنه، ثم التفتت بعنف.
