الفصل 706: ظل الحشرة
أشار إلى كومة الرماد. “هذا الرجل استفاد من الفوضى عندما انكسر جدار الضوء لإرسال إشارة سرًا إلى الخارج. لا أعرف من كان يتصل به، لكن لحسن الحظ أمسكت به في الوقت المناسب. إذا كنت تعمل معه، فلم أقل شيئًا. لكن إذا لم تكن، فأقترح أن تفكر بعناية. نحن بالفعل نُتآكل بواسطة الضباب البارد، ويجب علينا لا نزال استنفاد أنفسنا لكسر الحاجز. إذا حجب شخص طريقنا هنا، ما الذي تعتقد أنه سيحدث؟”
عندما أدرك الأشخاص الخمسة على الجانب الآخر من جدار الضوء أن شيئًا ما ليس على ما يرام بالخارج، كان تشين سانغ والشيخ النحيل قد حدَّدا بالفعل النتيجة. لقد هلك الشيخ النحيل في النيران الشيطانية، بينما بقي تشين سانغ سليمًا تمامًا.
عندما اندفعوا إلى الخارج، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.
عندما اندفعوا إلى الخارج، كانت المعركة قد انتهت بالفعل.
“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله. سأغادر.”
بعد قتل هدفه، تراجع تشين سانغ بسرعة. سرعان ما تحول جثة الشيخ النحيل إلى رماد بواسطة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، تاركة لا شيء خلفها سوى كومة من الرماد على الأرض.
بدا الباقون مذهولين بنفس القدر. كان جدار الضوء قد حجب كل الصوت، لذا لم يسمعوا التبادل بين تشين سانغ والشيخ النحيل.
عند رؤية هذا، شحب الآخرون، مسحبين فورًا أدواتهم الأثرية وموجهين إياها نحو تشين سانغ كما لو كانوا يواجهون بعض الأشرار المرعبين.
أحدهما يشع بهالة على قدم المساواة مع ممارس تشكيل نواة فعلي. الآخر كان أضعف قليلاً، لكنه شكَّل تهديدًا كافيًا لتقييد خصم. كان بالتأكيد ليس شيئًا يمكن تجاهله.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ لماذا قتلته؟”
بعد مشاهدة موت الشيخ النحيل، كان الباقون متوترين بوضوح. كانوا يعتبرون بالفعل تشين سانغ أكبر تهديد. لا يمكن لأي كمية من الكلمات أن تشرح الوضع أو تكسب ثقتهم.
نبح السيد فان بقسوة، محدقًا بغضب في تشين سانغ.
أولاً، كان يحتاج إلى مغادرة هذا المكان والخروج من الخطر. فقط حينها يمكنه إعادة تقييم الوضع بمجرد وصول شركاء الشيخ النحيل.
بدا الباقون مذهولين بنفس القدر. كان جدار الضوء قد حجب كل الصوت، لذا لم يسمعوا التبادل بين تشين سانغ والشيخ النحيل.
بعد قتل هدفه، تراجع تشين سانغ بسرعة. سرعان ما تحول جثة الشيخ النحيل إلى رماد بواسطة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، تاركة لا شيء خلفها سوى كومة من الرماد على الأرض.
من ناحية، كانوا مرتبكين بشأن الوضع. كانوا مصدومين أن تشين سانغ الهادئ والمتحفظ عادة قد قتل فجأة رفيقًا. جميع الممارسين على مستواهم لديهم دماء على أيديهم، لكن قتل شخص دون سبب خارج المسكن الكهفي قبل حتى الدخول، كان شيئًا لم يتوقعه أحد.
حافظ تشين سانغ على مسافة، تعبيره هادئ وغير قابل للقراءة. ثم تدحرج الضباب البارد، وسقط ياكشان طائران بجانبه مثل حراس، مواجهين الخمسة أمامهم.
من ناحية أخرى، كانوا مصدومين أيضًا بقوة تشين سانغ. لقد قتل شخصًا من نفس المرحلة في لحظة.
أشار إلى كومة الرماد. “هذا الرجل استفاد من الفوضى عندما انكسر جدار الضوء لإرسال إشارة سرًا إلى الخارج. لا أعرف من كان يتصل به، لكن لحسن الحظ أمسكت به في الوقت المناسب. إذا كنت تعمل معه، فلم أقل شيئًا. لكن إذا لم تكن، فأقترح أن تفكر بعناية. نحن بالفعل نُتآكل بواسطة الضباب البارد، ويجب علينا لا نزال استنفاد أنفسنا لكسر الحاجز. إذا حجب شخص طريقنا هنا، ما الذي تعتقد أنه سيحدث؟”
في النهاية، لم يكن أي منهم واثقًا من أنه يمكنه هزيمة الشيخ النحيل بسهولة.
إذا كان للشيخ النحيل شريك، كان السيد فان هو المرشح الأكثر احتمالًا. لكن الأربعة الآخرين كانوا مشتبهًا بهم أيضًا. جميعهم كانوا مخططين متمرسين، يخفون أفكارهم جيدًا. لم يستطع تشين سانغ اكتشاف أي علامات واضحة.
ألم يعنِ ذلك، إذا أصبح تشين سانغ معاديًا، لن يتمكن أي منهم من الهروب سليمًا؟
كان هذان الياكشان مرعبين.
حافظ تشين سانغ على مسافة، تعبيره هادئ وغير قابل للقراءة. ثم تدحرج الضباب البارد، وسقط ياكشان طائران بجانبه مثل حراس، مواجهين الخمسة أمامهم.
إذا كان للشيخ النحيل شريك، كان السيد فان هو المرشح الأكثر احتمالًا. لكن الأربعة الآخرين كانوا مشتبهًا بهم أيضًا. جميعهم كانوا مخططين متمرسين، يخفون أفكارهم جيدًا. لم يستطع تشين سانغ اكتشاف أي علامات واضحة.
عندما نظرت المجموعة بوضوح إلى المظاهر الوحشية للياكشا الطائر، شهقوا جميعًا. الآن فهموا أخيرًا لماذا مات الشيخ النحيل بهذه السرعة، دون حتى أن يكون قادرًا على القتال إلى الخلف.
قبل حتى أن تخفت الكلمات، رفع تشين سانغ يده واستدعى الياكشا الطائر. من داخل جسده جاء زئير منخفض رنان لجياو. تحول شكله إلى شريط من الضوء المتدفق وانطلق إلى الخلف على طول المسار الذي أتوا منه، مختفيًا في أعماق الضباب البارد في لحظة، تاركًا الآخرين يحدقون في بعضهم البعض في صمت مذهول.
كان هذان الياكشان مرعبين.
بعد التواصل مع حشرة القو المرتبطة بحياته، تلقى تشين سانغ معلومات أكثر دقة. بدا أن ما أطلقه الشيخ النحيل كان حشرة روحية. الحشرة قد طارت عاليًا في الهواء، ثم اختفت.
أحدهما يشع بهالة على قدم المساواة مع ممارس تشكيل نواة فعلي. الآخر كان أضعف قليلاً، لكنه شكَّل تهديدًا كافيًا لتقييد خصم. كان بالتأكيد ليس شيئًا يمكن تجاهله.
“استخدام الحشرات الروحية لنقل الإشارات… يبدو جدًا مثل طريقة من عرق السحرة. إنها مشابهة إلى حد ما لعملة تشينغ فو، على الرغم من أنها ليست متسترة بنفس القدر. من المحتمل أنها احتاجت إلى تجاوز تدخل الضباب البارد لتعمل بشكل صحيح. جميع الستة منهم ممارسون بشريون. هل يمكن أن يكون شخص ما قد تواطأ مع عرق السحرة لإيذاء جنسه؟”
مجتمعة مع النيران الشيطانية الغريبة تحت سيطرة تشين سانغ، إذا تم محاصرتهم في هجوم كماشة بواسطة تشين سانغ والياكشا، حتى ممارس في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة قد لا يكون لديه خيار سوى الهروب.
بحر أزرق وسماء صافية، غيوم بيضاء متناثرة… كل شيء بدا طبيعيًا تمامًا.
“السيد تشين…”
عند رؤية هذا، شحب الآخرون، مسحبين فورًا أدواتهم الأثرية وموجهين إياها نحو تشين سانغ كما لو كانوا يواجهون بعض الأشرار المرعبين.
ابتلع العالم بصعوبة وسأل بحذر: “ماذا حدث بالضبط هنا؟ نحن بالفعل عند مدخل مسكن الرضيع الروحي وعلى وشك الدخول. إذا كان هناك نوع من سوء الفهم أو الخلاف، لماذا لا نتحدث بهدوء ونحله أمام الجميع؟ لماذا تذهب إلى هذا الحد حتى القتل؟”
تدفق الضباب البارد بينما انفجر شخص، هابطًا بخفة على فرع شجرة قديمة عند حافة التل. تمامًا عندما عاد، ظهر فجأة وميض أزرق سماوي في الهواء أمامه. اتخذ شكل فراشة عين السماء المذهل أمامه.
لم يقل تشين سانغ شيئًا. كانت عيناه باردتين بينما جال بنظره عبر الخمسة منهم واحدًا تلو الآخر.
من ناحية أخرى، كانوا مصدومين أيضًا بقوة تشين سانغ. لقد قتل شخصًا من نفس المرحلة في لحظة.
إذا كان للشيخ النحيل شريك، كان السيد فان هو المرشح الأكثر احتمالًا. لكن الأربعة الآخرين كانوا مشتبهًا بهم أيضًا. جميعهم كانوا مخططين متمرسين، يخفون أفكارهم جيدًا. لم يستطع تشين سانغ اكتشاف أي علامات واضحة.
بدا الباقون مذهولين بنفس القدر. كان جدار الضوء قد حجب كل الصوت، لذا لم يسمعوا التبادل بين تشين سانغ والشيخ النحيل.
بعد مشاهدة موت الشيخ النحيل، كان الباقون متوترين بوضوح. كانوا يعتبرون بالفعل تشين سانغ أكبر تهديد. لا يمكن لأي كمية من الكلمات أن تشرح الوضع أو تكسب ثقتهم.
مع هذه الفكرة، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لكن في عيون الآخرين، بدت تلك الابتسامة ملتوية وشيطانية. في مثل هذه البيئة المشؤومة، أرسلت قشعريرة عبرهم.
بغض النظر عن مدى قوته، لن يجرؤ تشين سانغ على مواجهة الجميع في وقت واحد.
بعد مشاهدة موت الشيخ النحيل، كان الباقون متوترين بوضوح. كانوا يعتبرون بالفعل تشين سانغ أكبر تهديد. لا يمكن لأي كمية من الكلمات أن تشرح الوضع أو تكسب ثقتهم.
كانت الإشارة قد أُرسلت بالفعل. إذا بقي في الكهف، سيكون يسير فقط في فخ. شرح أي شيء لهم الآن سيكون إهدارًا للوقت.
عند رؤية هذا، شحب الآخرون، مسحبين فورًا أدواتهم الأثرية وموجهين إياها نحو تشين سانغ كما لو كانوا يواجهون بعض الأشرار المرعبين.
حكم أن شركاء الشيخ النحيل على الأرجح لم يكونوا أقوياء إلى درجة أنهم لا يقهرون. وإلا، لما لجأوا إلى مثل هذه التكتيكات المتسترة.
تدفق الضباب البارد بينما انفجر شخص، هابطًا بخفة على فرع شجرة قديمة عند حافة التل. تمامًا عندما عاد، ظهر فجأة وميض أزرق سماوي في الهواء أمامه. اتخذ شكل فراشة عين السماء المذهل أمامه.
مع ذلك، كان الكهف ضيقًا، مما جعل استخدام التعاويذ أو التشكيلات بفعالية صعبًا. الأهم من ذلك، لا أحد هنا يثق ببعضه. لم تكن لديه طريقة لمعرفة كم منهم كانوا في المؤامرة. القتال بمفرده سيكون طريقًا مسدودًا.
بحر أزرق وسماء صافية، غيوم بيضاء متناثرة… كل شيء بدا طبيعيًا تمامًا.
ما كان يشغل تشين سانغ أكثر، مع ذلك، كان الضباب البارد الغريب داخل الكهف.
في النهاية، كان هو الذي بدأ هذا المشروع، وكان شكه هو الأكبر.
اشتبه في أنه قد يكون مرتبطًا بنوع من النار الروحية القوية. إذا استطاع شخص التحكم في تلك النار، سيكون قتلهم جميعًا مهمة تافهة.
لا يقف الرجل تحت جدار ينهار.
“السيد لان، احترامًا لتحالفنا، اسمح لي بتقديم نصيحة لك”، قال تشين سانغ بهدوء.
أولاً، كان يحتاج إلى مغادرة هذا المكان والخروج من الخطر. فقط حينها يمكنه إعادة تقييم الوضع بمجرد وصول شركاء الشيخ النحيل.
من ناحية أخرى، كانوا مصدومين أيضًا بقوة تشين سانغ. لقد قتل شخصًا من نفس المرحلة في لحظة.
بغض النظر عن مدى إغراء الكنز قد يكون، يجب على الإنسان أن يكون حيًا للمطالبة به.
عندما أدرك الأشخاص الخمسة على الجانب الآخر من جدار الضوء أن شيئًا ما ليس على ما يرام بالخارج، كان تشين سانغ والشيخ النحيل قد حدَّدا بالفعل النتيجة. لقد هلك الشيخ النحيل في النيران الشيطانية، بينما بقي تشين سانغ سليمًا تمامًا.
وبالإضافة إلى ذلك، سواء كان هناك حتى كنز في هذا المسكن الكهفي أم لا، ظل الأمر غير مؤكد. بالنسبة لتشين سانغ، بدا الأمر يبدأ مثل فخ معسل أكثر – أرض صيد وضعها شخص آخر.
ابتلع العالم بصعوبة وسأل بحذر: “ماذا حدث بالضبط هنا؟ نحن بالفعل عند مدخل مسكن الرضيع الروحي وعلى وشك الدخول. إذا كان هناك نوع من سوء الفهم أو الخلاف، لماذا لا نتحدث بهدوء ونحله أمام الجميع؟ لماذا تذهب إلى هذا الحد حتى القتل؟”
مع هذه الفكرة، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لكن في عيون الآخرين، بدت تلك الابتسامة ملتوية وشيطانية. في مثل هذه البيئة المشؤومة، أرسلت قشعريرة عبرهم.
أشار إلى كومة الرماد. “هذا الرجل استفاد من الفوضى عندما انكسر جدار الضوء لإرسال إشارة سرًا إلى الخارج. لا أعرف من كان يتصل به، لكن لحسن الحظ أمسكت به في الوقت المناسب. إذا كنت تعمل معه، فلم أقل شيئًا. لكن إذا لم تكن، فأقترح أن تفكر بعناية. نحن بالفعل نُتآكل بواسطة الضباب البارد، ويجب علينا لا نزال استنفاد أنفسنا لكسر الحاجز. إذا حجب شخص طريقنا هنا، ما الذي تعتقد أنه سيحدث؟”
كانت أيدي الممارستين وهما تمسكان بتعاويذهما النجمية ترتجفان بشكل واضح.
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه تشين سانغ. مد إصبعًا واحدًا للفراشة للوقوف عليه، بينما ربت يده الأخرى بخفة على أجنحتها في تشجيع.
“السيد لان، احترامًا لتحالفنا، اسمح لي بتقديم نصيحة لك”، قال تشين سانغ بهدوء.
تدفق الضباب البارد بينما انفجر شخص، هابطًا بخفة على فرع شجرة قديمة عند حافة التل. تمامًا عندما عاد، ظهر فجأة وميض أزرق سماوي في الهواء أمامه. اتخذ شكل فراشة عين السماء المذهل أمامه.
أشار إلى كومة الرماد. “هذا الرجل استفاد من الفوضى عندما انكسر جدار الضوء لإرسال إشارة سرًا إلى الخارج. لا أعرف من كان يتصل به، لكن لحسن الحظ أمسكت به في الوقت المناسب. إذا كنت تعمل معه، فلم أقل شيئًا. لكن إذا لم تكن، فأقترح أن تفكر بعناية. نحن بالفعل نُتآكل بواسطة الضباب البارد، ويجب علينا لا نزال استنفاد أنفسنا لكسر الحاجز. إذا حجب شخص طريقنا هنا، ما الذي تعتقد أنه سيحدث؟”
عندما أدرك الأشخاص الخمسة على الجانب الآخر من جدار الضوء أن شيئًا ما ليس على ما يرام بالخارج، كان تشين سانغ والشيخ النحيل قد حدَّدا بالفعل النتيجة. لقد هلك الشيخ النحيل في النيران الشيطانية، بينما بقي تشين سانغ سليمًا تمامًا.
بقي تشين سانغ هادئًا ومرتاحًا، دون أدنى تلميح من الخوف.
في النهاية، كان هو الذي بدأ هذا المشروع، وكان شكه هو الأكبر.
كانت لدى العالم والآخرين تعابير متغيرة بينما كانوا يستمعون إليه. على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون غير متأكدين مما إذا كانوا يصدقونه، كانوا بالفعل يصبحون حذرين غريزيًا من الممارس القصير الممتلئ.
في النهاية، كان هو الذي بدأ هذا المشروع، وكان شكه هو الأكبر.
من ناحية، كانوا مرتبكين بشأن الوضع. كانوا مصدومين أن تشين سانغ الهادئ والمتحفظ عادة قد قتل فجأة رفيقًا. جميع الممارسين على مستواهم لديهم دماء على أيديهم، لكن قتل شخص دون سبب خارج المسكن الكهفي قبل حتى الدخول، كان شيئًا لم يتوقعه أحد.
“أغلق فمك!”
“ماذا تحاول أن تفعل؟ لماذا قتلته؟”
زأر الممارس القصير، مقطعًا كلام تشين سانغ. “لا تستمعوا إلى خداع هذا الشيطان! هو بالتأكيد قتل لإسكات ضحيته بعد أن انكشفت مؤامرته، والآن يحاول زرع الفتنة بيننا. لا تنخدعوا! يجب أن نقتله أولاً. هناك خمسة منا. لا نحتاج إلى الخوف منه…”
أحدهما يشع بهالة على قدم المساواة مع ممارس تشكيل نواة فعلي. الآخر كان أضعف قليلاً، لكنه شكَّل تهديدًا كافيًا لتقييد خصم. كان بالتأكيد ليس شيئًا يمكن تجاهله.
أطلق تشين سانغ شخيرة باردة ورفض الجدال أكثر.
بحر أزرق وسماء صافية، غيوم بيضاء متناثرة… كل شيء بدا طبيعيًا تمامًا.
“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله. سأغادر.”
بعد مشاهدة موت الشيخ النحيل، كان الباقون متوترين بوضوح. كانوا يعتبرون بالفعل تشين سانغ أكبر تهديد. لا يمكن لأي كمية من الكلمات أن تشرح الوضع أو تكسب ثقتهم.
قبل حتى أن تخفت الكلمات، رفع تشين سانغ يده واستدعى الياكشا الطائر. من داخل جسده جاء زئير منخفض رنان لجياو. تحول شكله إلى شريط من الضوء المتدفق وانطلق إلى الخلف على طول المسار الذي أتوا منه، مختفيًا في أعماق الضباب البارد في لحظة، تاركًا الآخرين يحدقون في بعضهم البعض في صمت مذهول.
لا يقف الرجل تحت جدار ينهار.
تدفق الضباب البارد بينما انفجر شخص، هابطًا بخفة على فرع شجرة قديمة عند حافة التل. تمامًا عندما عاد، ظهر فجأة وميض أزرق سماوي في الهواء أمامه. اتخذ شكل فراشة عين السماء المذهل أمامه.
زأر الممارس القصير، مقطعًا كلام تشين سانغ. “لا تستمعوا إلى خداع هذا الشيطان! هو بالتأكيد قتل لإسكات ضحيته بعد أن انكشفت مؤامرته، والآن يحاول زرع الفتنة بيننا. لا تنخدعوا! يجب أن نقتله أولاً. هناك خمسة منا. لا نحتاج إلى الخوف منه…”
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه تشين سانغ. مد إصبعًا واحدًا للفراشة للوقوف عليه، بينما ربت يده الأخرى بخفة على أجنحتها في تشجيع.
حافظ تشين سانغ على مسافة، تعبيره هادئ وغير قابل للقراءة. ثم تدحرج الضباب البارد، وسقط ياكشان طائران بجانبه مثل حراس، مواجهين الخمسة أمامهم.
“ظل حشرة؟”
مع هذه الفكرة، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لكن في عيون الآخرين، بدت تلك الابتسامة ملتوية وشيطانية. في مثل هذه البيئة المشؤومة، أرسلت قشعريرة عبرهم.
بعد التواصل مع حشرة القو المرتبطة بحياته، تلقى تشين سانغ معلومات أكثر دقة. بدا أن ما أطلقه الشيخ النحيل كان حشرة روحية. الحشرة قد طارت عاليًا في الهواء، ثم اختفت.
الفصل 706: ظل الحشرة
“استخدام الحشرات الروحية لنقل الإشارات… يبدو جدًا مثل طريقة من عرق السحرة. إنها مشابهة إلى حد ما لعملة تشينغ فو، على الرغم من أنها ليست متسترة بنفس القدر. من المحتمل أنها احتاجت إلى تجاوز تدخل الضباب البارد لتعمل بشكل صحيح. جميع الستة منهم ممارسون بشريون. هل يمكن أن يكون شخص ما قد تواطأ مع عرق السحرة لإيذاء جنسه؟”
حافظ تشين سانغ على مسافة، تعبيره هادئ وغير قابل للقراءة. ثم تدحرج الضباب البارد، وسقط ياكشان طائران بجانبه مثل حراس، مواجهين الخمسة أمامهم.
ظهر تعبير تأملي على وجه تشين سانغ بينما كان ينظر نحو البحر المحيط.
“لقد قلت ما كنت بحاجة إلى قوله. سأغادر.”
بحر أزرق وسماء صافية، غيوم بيضاء متناثرة… كل شيء بدا طبيعيًا تمامًا.
بغض النظر عن مدى قوته، لن يجرؤ تشين سانغ على مواجهة الجميع في وقت واحد.
ثم حدقت فجأة بحدة، مثبتًا على الأفق الشمالي البعيد حيث كانت سحابة بيضاء واحدة تقترب بسرعة.
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه تشين سانغ. مد إصبعًا واحدًا للفراشة للوقوف عليه، بينما ربت يده الأخرى بخفة على أجنحتها في تشجيع.
كانت تلك السحابة تنزلق عبر السماء بسرعة مذهلة، تقترب أكثر في هذا الاتجاه. رؤية مدى سرعة تتحرك، أصبح تعبير تشين سانغ مظلمًا.
أولاً، كان يحتاج إلى مغادرة هذا المكان والخروج من الخطر. فقط حينها يمكنه إعادة تقييم الوضع بمجرد وصول شركاء الشيخ النحيل.
اشتبه في أن السحابة تخفي شركاء الشيخ النحيل، لكنه لم يستطع تحديد كم شخصًا كانوا في الداخل. مع العلم أنه لا يستطيع تحمل البقاء هنا، داس بقوة، مفعلًا التعويذة مرة أخرى، وانطلق في اتجاه آخر دون النظر إلى الخلف.
عند رؤية هذا، شحب الآخرون، مسحبين فورًا أدواتهم الأثرية وموجهين إياها نحو تشين سانغ كما لو كانوا يواجهون بعض الأشرار المرعبين.
(نهاية الفصل)
ما كان يشغل تشين سانغ أكثر، مع ذلك، كان الضباب البارد الغريب داخل الكهف.
مجتمعة مع النيران الشيطانية الغريبة تحت سيطرة تشين سانغ، إذا تم محاصرتهم في هجوم كماشة بواسطة تشين سانغ والياكشا، حتى ممارس في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة قد لا يكون لديه خيار سوى الهروب.
