الفصل 707: الشيطان العظيم المرعب
بينما كان يراقب المعركة، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل المأخوذة من الرجل المسن النحيل. قام وعيه الروحي بسرعة بمسح العناصر داخلها، وتغير تعبيره قليلاً.
لم يظهر الآخرون بعد.
“حتى إذا كان العدو قويًا بشكل استثنائي، لم يكن بإمكانهم توقع عودتي فقط بوضع هذا العرض. إحداث مثل هذا الضجيج قد يجذب شيطانًا عظيمًا، وهو سيكون كارثة. بالإضافة إلى ذلك، لم أستخدم قوتي الكاملة في وقت سابق. مع رعد طاقة السيف، حتى تلك السحابة البيضاء لن تكون قادرة على الإمساك بي. إذا تحول إلى مسابقة تحمل، لدي نواة جثة ولن أكون في وضع غير موات.”
لا أحد يعرف ما كان يحدث داخل الكهف تحت الأرض. إذا لم يتمكنوا من اتخاذ قرار، فقد لا تتاح لهم حتى فرصة للهروب عندما يحين الوقت.
فقط كما اعتقد تشين سانغ أن المعركة كانت قد انتهت أخيرًا، اندلع فجأة انفجار رعدي خلفه.
لم يستطع تشين سانغ تحمل الاهتمام بهم.
توقف تشين سانغ فجأة، ثم لف رأسه حول نفسه. كان تعبيره مليئًا بالإنذار والشك.
في عجلة، نظر إلى الوراء فوق كتفه.
رفع تشين سانغ ضوء هروبه أعلى في السماء ونظر إلى الوراء. كل ما رآه كان امتدادًا واسعًا من الأمواج الرغوية. كانت وحشية شيطانية هائلة تتدحرج عبر المد، تقريبًا كما لو كانت تلعب. أما أولئك الممارسون الخالدون، فقد ابتلعتهم منذ فترة طويلة الأمواج المتكسرة. لم يكن أي منهم مرئيًا.
شخص ما بين السحب البيضاء رأى فورًا أثر تشين سانغ وانفصل عن شريط من ضوء الهروب، يطارده بسرعة عالية.
استدار تشين سانغ ونظر إلى الوراء من بعيد، يتأمل في صمت.
“كما هو متوقع، هناك أكثر من واحد منهم.”
مع ذلك، بعد الانضمام مرة أخرى إلى السحب البيضاء، زادت سرعتهم فجأة مرة أخرى.
تمتم تشين سانغ لنفسه وواصل الطيران بعيدًا بكامل سرعته دون أي توقف.
الفصل 707: الشيطان العظيم المرعب
يبدو أن من يطارده قد لاحظ أن تقنية هروب تشين سانغ كانت ملحوظة. علاوة على ذلك، كانت هناك بالفعل مسافة كبيرة بينهما.
استمر في الهروب حتى أصبحت ساحة المعركة خارج الأفق تمامًا. كانت موجات الصدمة من المعركة لا تزال تتدحرج عبر البحر تحته، على الرغم من أنها كانت قد ضعفت بشكل كبير بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى موقعه.
المطاردة الطائشة في البحر الشيطاني يمكن أن تثير بسهولة الوحوش الشيطانية القريبة، وهو أمر كان واضحًا أنه غير حكيم. بعد مطاردة قصيرة، تخلى الشخص وعاود العودة، مدركًا أنه لا يوجد أمل في اللحاق به.
بينما كان يراقب المعركة، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل المأخوذة من الرجل المسن النحيل. قام وعيه الروحي بسرعة بمسح العناصر داخلها، وتغير تعبيره قليلاً.
مع ذلك، بعد الانضمام مرة أخرى إلى السحب البيضاء، زادت سرعتهم فجأة مرة أخرى.
“ذلك يجب أن يكون السيد لان…”
استمر تشين سانغ في الطيران دون النظر إلى الوراء. قطع مسافة كبيرة و، بعد التأكد من أن لا أحد يتبعه، هبط بهدوء على سطح الماء.
اندفاع!
“لماذا لا يزال هادئًا هناك إلى هذا الحد؟ هل توصلوا إلى نوع من الاتفاق القسري، أم قُتل الناس في الكهف في لحظة؟”
وزن تشين سانغ الوضع لكنه لا يزال مترددًا. لم يستطع التأكد مما إذا كانوا يتظاهرون بالضعف لاستدراجه إلى الخلف.
استدار تشين سانغ ونظر إلى الوراء من بعيد، يتأمل في صمت.
ظهرت ابتسامة على وجه تشين سانغ.
فقط كما عبر هذا الشك ذهنه، اشتعل فجأة شريط مبهر من ضوء السيف من ذلك الاتجاه، تبعته صرخة سيف حادة ونحيفة.
(نهاية الفصل)
“جيد، لقد بدأوا القتال.”
“عظمة من شيطان عظيم. لها نفس الهالة مثل جلد الوحش.”
ظهرت ابتسامة على وجه تشين سانغ.
وزن تشين سانغ الوضع لكنه لا يزال مترددًا. لم يستطع التأكد مما إذا كانوا يتظاهرون بالضعف لاستدراجه إلى الخلف.
“ذلك يجب أن يكون السيد لان…”
يبدو أن من يطارده قد لاحظ أن تقنية هروب تشين سانغ كانت ملحوظة. علاوة على ذلك، كانت هناك بالفعل مسافة كبيرة بينهما.
تعرف تشين سانغ على السيف الروحي للباحث. كان ذلك الضوء السيفي واضحًا أنه خاص به، وبدا أنه يواجه خصمًا قويًا. الضربة التي وجهها للتو كانت واضحًا أنها ضربة شاملة.
“لماذا لا يزال هادئًا هناك إلى هذا الحد؟ هل توصلوا إلى نوع من الاتفاق القسري، أم قُتل الناس في الكهف في لحظة؟”
كان إنجاز هذا الرجل في طريق السيف أعلى في الواقع من تشين سانغ. حتى لو لم يكن قد أتقن رعد طاقة السيف، لم يكن بعيدًا عن ذلك.
حَبس تشين سانغ أنفاسه وتراجع بهدوء. كانت المعركة في الأمام لا تزال مستعرة، ولم يلاحظ أحد أن ظلًا مرعبًا كان يسرع عبر المياه تحتهم. كانت الأزمة تقترب بسرعة.
كان تشين سانغ مصدومًا داخليًا. أخفى هذا الشخص قوته جيدًا. خلال تبادلهما السابق، كان قد طرح بتواضع عدة أسئلة عن طريق السيف، لكن تشين سانغ لم يكتشف أي شيء غريب. واضحًا أن لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص سهل التعامل معه.
المطاردة الطائشة في البحر الشيطاني يمكن أن تثير بسهولة الوحوش الشيطانية القريبة، وهو أمر كان واضحًا أنه غير حكيم. بعد مطاردة قصيرة، تخلى الشخص وعاود العودة، مدركًا أنه لا يوجد أمل في اللحاق به.
مواجهة تلك الضربة السيفية، حتى تشين سانغ سيحتاج إلى الاستعداد بعناية.
(نهاية الفصل)
في تلك اللحظة، اندلع فجأة صوت طنين، عالٍ إلى درجة أنه غطى حتى على صرخة السيف.
حتى الجزيرة نفسها ارتجفت بعنف تحت قوة الأمواج الشيطانية التي أثارتها الوحشية الشيطانية.
عند النقطة التي ضرب فيها ضوء السيف، ظهر فجأة ظل وهمي غريب من رقيق الهواء. كان شكله غير واضح، لكن تشين سانغ استطاع أن يخمن أنه ليس بشريًا. كان ظل نوع من الحشرة.
أمسك تشين سانغ بالعظمة ووجد أنها تفتقر إلى أي بريق أو جوهر روحي. كانت هشة إلى حد كبير، واضحًا أنها متآكلة إلى ما لا يمكن إصلاحه تمامًا مثل جلد الوحش.
“ترويض الحشرات… ذلك يؤكد أنها عرق الساحرة. شخص ما قد خان البشرية. يبدو أن السيد لان ليس في صفهم بعد كل شيء.”
حتى الجزيرة نفسها ارتجفت بعنف تحت قوة الأمواج الشيطانية التي أثارتها الوحشية الشيطانية.
أخفى تشين سانغ وجوده وصعد إلى نقطة مرتفعة. من هناك، يمكنه أن يرى بوضوح ضوء السيف يصطدم مع ظل الحشرة. بدا الاثنان متساويين في القوة، مع عدم تمكن أي منهما من اكتساب الأفضلية حتى الآن.
“ترويض الحشرات… ذلك يؤكد أنها عرق الساحرة. شخص ما قد خان البشرية. يبدو أن السيد لان ليس في صفهم بعد كل شيء.”
بينما كان يراقب المعركة، فتح تشين سانغ حقيبة بذور الخردل المأخوذة من الرجل المسن النحيل. قام وعيه الروحي بسرعة بمسح العناصر داخلها، وتغير تعبيره قليلاً.
أمام شيطان عظيم، لم يكن هناك مجال للحظ. يمكن للآخرين فقط الأمل في البقاء على قيد الحياة بمفردهم.
قفزت عظمة بيضاء، سميكة مثل فخذ بالغ وبطول أكثر من ذراع واحد، من الحقيبة.
هناك، اندفعت الأمواج إلى السماء وكان هدير المعركة مدويًا. حتى الطيران عاليًا فوق، لم يعد يستطيع رؤية الجزيرة بوضوح. انتشرت موجات الصدمة من الاصطدام بالجوهر الحقيقي باستمرار. كان القتال مكثفًا.
“عظمة من شيطان عظيم. لها نفس الهالة مثل جلد الوحش.”
“عظمة من شيطان عظيم. لها نفس الهالة مثل جلد الوحش.”
أمسك تشين سانغ بالعظمة ووجد أنها تفتقر إلى أي بريق أو جوهر روحي. كانت هشة إلى حد كبير، واضحًا أنها متآكلة إلى ما لا يمكن إصلاحه تمامًا مثل جلد الوحش.
كان إنجاز هذا الرجل في طريق السيف أعلى في الواقع من تشين سانغ. حتى لو لم يكن قد أتقن رعد طاقة السيف، لم يكن بعيدًا عن ذلك.
“لذا كان هذا الرجل والممارس الممتلئ متحالفين حقًا. بخلاف هذه العظمة، لا يوجد شيء آخر ذو قيمة في الحقيبة. يبدو أن كل ما استطاعوا استرداده من المسكن الكهفي كان بقايا. ربما ذهبوا جميعهم لفتح مسكن كهفي لرضيع روحي، كانوا مبتهجين في البداية، فقط لاكتشاف أن الكنوز كانت كلها متآكلة بواسطة ضباب بارد. مدفوعين بخيبة الأمل، طوروا أفكارًا شريرة واستخدموا هذا المكان كطعم، على أمل استدراج الآخرين وقتلهم لاستعادة خسائرهم.”
“لقد كانوا يقاتلون هذا طويلاً ولا يزالون لم يخضعوا للسيد لان. يبدو أن تخميني كان صحيحًا. حليف ذلك الرجل المسن النحيل، على الرغم من السيطرة على سحابة بيضاء غريزية وامتلاك سرعة هروب مثيرة للإعجاب، لديه قوة قتالية محدودة. إذا عدت الآن وضربت بسرعة، يمكنني بسهولة قلب المد.”
تمتم تشين سانغ: “أو ربما هناك كنز مغلق في أعماق الكهف، واحد يتطلب شرطًا خاصًا لفتحه. إذا قبضت على شخص واستجوبته، سأعرف.”
عند النقطة التي ضرب فيها ضوء السيف، ظهر فجأة ظل وهمي غريب من رقيق الهواء. كان شكله غير واضح، لكن تشين سانغ استطاع أن يخمن أنه ليس بشريًا. كان ظل نوع من الحشرة.
هناك، اندفعت الأمواج إلى السماء وكان هدير المعركة مدويًا. حتى الطيران عاليًا فوق، لم يعد يستطيع رؤية الجزيرة بوضوح. انتشرت موجات الصدمة من الاصطدام بالجوهر الحقيقي باستمرار. كان القتال مكثفًا.
شخص ما بين السحب البيضاء رأى فورًا أثر تشين سانغ وانفصل عن شريط من ضوء الهروب، يطارده بسرعة عالية.
لاحظ تشين سانغ أن ساحة المعركة كانت تتحول. يبدو أن أحد الجانبين يتراجع، ربما يحاول الهروب.
(نهاية الفصل)
“لقد كانوا يقاتلون هذا طويلاً ولا يزالون لم يخضعوا للسيد لان. يبدو أن تخميني كان صحيحًا. حليف ذلك الرجل المسن النحيل، على الرغم من السيطرة على سحابة بيضاء غريزية وامتلاك سرعة هروب مثيرة للإعجاب، لديه قوة قتالية محدودة. إذا عدت الآن وضربت بسرعة، يمكنني بسهولة قلب المد.”
أخفى تشين سانغ وجوده وصعد إلى نقطة مرتفعة. من هناك، يمكنه أن يرى بوضوح ضوء السيف يصطدم مع ظل الحشرة. بدا الاثنان متساويين في القوة، مع عدم تمكن أي منهما من اكتساب الأفضلية حتى الآن.
وزن تشين سانغ الوضع لكنه لا يزال مترددًا. لم يستطع التأكد مما إذا كانوا يتظاهرون بالضعف لاستدراجه إلى الخلف.
قرر تشين سانغ الاقتراب بهدوء وإلقاء نظرة.
“حتى إذا كان العدو قويًا بشكل استثنائي، لم يكن بإمكانهم توقع عودتي فقط بوضع هذا العرض. إحداث مثل هذا الضجيج قد يجذب شيطانًا عظيمًا، وهو سيكون كارثة. بالإضافة إلى ذلك، لم أستخدم قوتي الكاملة في وقت سابق. مع رعد طاقة السيف، حتى تلك السحابة البيضاء لن تكون قادرة على الإمساك بي. إذا تحول إلى مسابقة تحمل، لدي نواة جثة ولن أكون في وضع غير موات.”
ليس طويلاً بعد أن بدأ الهروب، سمع تشين سانغ هديرًا مدويًا للأمواج المتدفقة خلفه. مندهشًا، استدار ورأى خطًا أبيض يشق عبر سطح البحر. كان جدار مائي أكثر من عشرة أذرع في الارتفاع يتحطم بعده.
قرر تشين سانغ الاقتراب بهدوء وإلقاء نظرة.
كان إنجاز هذا الرجل في طريق السيف أعلى في الواقع من تشين سانغ. حتى لو لم يكن قد أتقن رعد طاقة السيف، لم يكن بعيدًا عن ذلك.
على غير المتوقع، تمامًا كما طار إلى الخلف مسافة قصيرة، اندفع فجأة وغير قابل للتفسير شعور بالخطر في قلب تشين سانغ. في نفس الوقت، وقف كل شعرة على جسده، كما لو كان شيء مرعب يقترب بسرعة.
في تلك اللحظة، اندلع فجأة صوت طنين، عالٍ إلى درجة أنه غطى حتى على صرخة السيف.
توقف تشين سانغ فجأة، ثم لف رأسه حول نفسه. كان تعبيره مليئًا بالإنذار والشك.
“جيد، لقد بدأوا القتال.”
في اللحظة التالية، رأى سطح البحر إلى يساره يموج فجأة مع أمواج. تحت تلك الأمواج، بدأ ظل ضخم مظلم في الارتفاع ببطء من أعماق المحيط. بدا مثل جياو، لكنه ليس تمامًا؛ مثل سمكة، لكنه ليس تمامًا أيضًا.
في عجلة، نظر إلى الوراء فوق كتفه.
عند رؤية هذا الظل، شعر تشين سانغ أن فروة رأسه تخدر. كان على الأرجح شيطانًا في المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الشيطانية.
“حتى إذا كان العدو قويًا بشكل استثنائي، لم يكن بإمكانهم توقع عودتي فقط بوضع هذا العرض. إحداث مثل هذا الضجيج قد يجذب شيطانًا عظيمًا، وهو سيكون كارثة. بالإضافة إلى ذلك، لم أستخدم قوتي الكاملة في وقت سابق. مع رعد طاقة السيف، حتى تلك السحابة البيضاء لن تكون قادرة على الإمساك بي. إذا تحول إلى مسابقة تحمل، لدي نواة جثة ولن أكون في وضع غير موات.”
كان هناك فعليًا مثل هذا الشيطان العظيم المرعب مخفي في منطقة البحر هذه. كان من المحتمل في سبات وقد أيقظه ضجيج المعركة. الآن بعد أن ظهر على السطح، كان بالتأكيد سيأكل الناس.
كان تشين سانغ مصدومًا داخليًا. أخفى هذا الشخص قوته جيدًا. خلال تبادلهما السابق، كان قد طرح بتواضع عدة أسئلة عن طريق السيف، لكن تشين سانغ لم يكتشف أي شيء غريب. واضحًا أن لم يكن أي من هؤلاء الأشخاص سهل التعامل معه.
لحسن الحظ، انجذب انتباه الشيطان العظيم إلى ساحة المعركة في الأمام ولم يلاحظ تشين سانغ، الذي كان أقرب بكثير بالمقارنة.
رفع تشين سانغ ضوء هروبه أعلى في السماء ونظر إلى الوراء. كل ما رآه كان امتدادًا واسعًا من الأمواج الرغوية. كانت وحشية شيطانية هائلة تتدحرج عبر المد، تقريبًا كما لو كانت تلعب. أما أولئك الممارسون الخالدون، فقد ابتلعتهم منذ فترة طويلة الأمواج المتكسرة. لم يكن أي منهم مرئيًا.
حَبس تشين سانغ أنفاسه وتراجع بهدوء. كانت المعركة في الأمام لا تزال مستعرة، ولم يلاحظ أحد أن ظلًا مرعبًا كان يسرع عبر المياه تحتهم. كانت الأزمة تقترب بسرعة.
استدار تشين سانغ ونظر إلى الوراء من بعيد، يتأمل في صمت.
بمجرد أن تراجع مسافة جيدة، استدار تشين سانغ وهرب دون النظر إلى الوراء. تخلص من جميع أفكار الكنز أو الألسنة الروحية.
رفع تشين سانغ ضوء هروبه أعلى في السماء ونظر إلى الوراء. كل ما رآه كان امتدادًا واسعًا من الأمواج الرغوية. كانت وحشية شيطانية هائلة تتدحرج عبر المد، تقريبًا كما لو كانت تلعب. أما أولئك الممارسون الخالدون، فقد ابتلعتهم منذ فترة طويلة الأمواج المتكسرة. لم يكن أي منهم مرئيًا.
أمام شيطان عظيم، لم يكن هناك مجال للحظ. يمكن للآخرين فقط الأمل في البقاء على قيد الحياة بمفردهم.
واجه الكثير من الممارسين وحشية شيطانية واحدة، لكنهم بدوا عاجزين تمامًا. كان من المستحيل معرفة كم، إذا كان أي، استطاعوا الهروب.
اندفاع!
قرر تشين سانغ الاقتراب بهدوء وإلقاء نظرة.
ليس طويلاً بعد أن بدأ الهروب، سمع تشين سانغ هديرًا مدويًا للأمواج المتدفقة خلفه. مندهشًا، استدار ورأى خطًا أبيض يشق عبر سطح البحر. كان جدار مائي أكثر من عشرة أذرع في الارتفاع يتحطم بعده.
بحلول الآن، كانت السماء تبدأ في الظلام. مشاهدة هذا، هرب تشين سانغ إلى الشمس الغاربة دون تردد.
بشكل خافت، بدا أنه سمع صرخة تثير الرعب تتردد عبر الأمواج.
قفزت عظمة بيضاء، سميكة مثل فخذ بالغ وبطول أكثر من ذراع واحد، من الحقيبة.
رفع تشين سانغ ضوء هروبه أعلى في السماء ونظر إلى الوراء. كل ما رآه كان امتدادًا واسعًا من الأمواج الرغوية. كانت وحشية شيطانية هائلة تتدحرج عبر المد، تقريبًا كما لو كانت تلعب. أما أولئك الممارسون الخالدون، فقد ابتلعتهم منذ فترة طويلة الأمواج المتكسرة. لم يكن أي منهم مرئيًا.
عند رؤية هذا الظل، شعر تشين سانغ أن فروة رأسه تخدر. كان على الأرجح شيطانًا في المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الشيطانية.
حتى الجزيرة نفسها ارتجفت بعنف تحت قوة الأمواج الشيطانية التي أثارتها الوحشية الشيطانية.
توقف تشين سانغ فجأة، ثم لف رأسه حول نفسه. كان تعبيره مليئًا بالإنذار والشك.
واجه الكثير من الممارسين وحشية شيطانية واحدة، لكنهم بدوا عاجزين تمامًا. كان من المستحيل معرفة كم، إذا كان أي، استطاعوا الهروب.
المطاردة الطائشة في البحر الشيطاني يمكن أن تثير بسهولة الوحوش الشيطانية القريبة، وهو أمر كان واضحًا أنه غير حكيم. بعد مطاردة قصيرة، تخلى الشخص وعاود العودة، مدركًا أنه لا يوجد أمل في اللحاق به.
بحلول الآن، كانت السماء تبدأ في الظلام. مشاهدة هذا، هرب تشين سانغ إلى الشمس الغاربة دون تردد.
في تلك اللحظة، اندلع فجأة صوت طنين، عالٍ إلى درجة أنه غطى حتى على صرخة السيف.
خمن أن المعركة لن تستمر طويلاً، لكنه لم يجرؤ على التوقف حتى للحظة. إذا أنهى الشيطان العظيم الآخرين، سيكون هو التالي.
كان إنجاز هذا الرجل في طريق السيف أعلى في الواقع من تشين سانغ. حتى لو لم يكن قد أتقن رعد طاقة السيف، لم يكن بعيدًا عن ذلك.
استمر في الهروب حتى أصبحت ساحة المعركة خارج الأفق تمامًا. كانت موجات الصدمة من المعركة لا تزال تتدحرج عبر البحر تحته، على الرغم من أنها كانت قد ضعفت بشكل كبير بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى موقعه.
اندفاع!
فقط كما اعتقد تشين سانغ أن المعركة كانت قد انتهت أخيرًا، اندلع فجأة انفجار رعدي خلفه.
بمجرد أن تراجع مسافة جيدة، استدار تشين سانغ وهرب دون النظر إلى الوراء. تخلص من جميع أفكار الكنز أو الألسنة الروحية.
(نهاية الفصل)
فقط كما عبر هذا الشك ذهنه، اشتعل فجأة شريط مبهر من ضوء السيف من ذلك الاتجاه، تبعته صرخة سيف حادة ونحيفة.
استمر تشين سانغ في الطيران دون النظر إلى الوراء. قطع مسافة كبيرة و، بعد التأكد من أن لا أحد يتبعه، هبط بهدوء على سطح الماء.
