الفصل 753: التحول الثالث
مع ذلك، كانت دودة القز السمينة قد تحسنت بالتأكيد بعد تحولها.
طافت الهالة على جسم تشين سانغ، وبعد ومضات قليلة، تحولت إلى درع ضوء ساطع ذي سبعة ألوان يناسب جسمه بإحكام.
كانت دودة القز السمينة قد مرت بنجاح بتحولها الثالث.
كانت دودة القز السمينة قد مرت بنجاح بتحولها الثالث.
على عكس دودة القز السمينة، لم يكن تحول فراشة العين السماوية سهلًا. كانت قد استهلكت الذهب المطلي بالنار القرمزي خلال تحولها الثالث، ولم يتبقى الكثير منها. ما إذا كانت لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة في التحول الرابع لا يزال غير مؤكد.
مع ذلك، بقي شكلها كما هو – لا تزال مدورة وسمينة، بنفس الجلد ذي السبعة ألوان. لم يكن هناك أي تغيير يُذكَر في المظهر.
ثم، أمر دودة القز السمينة بجعل درع صد السموم يعانق جسده بإحكام ويخفي نفسه. إذا لم ينظر أحد عن كثب، سيكون من المستحيل اكتشافه.
معظم الحشرات الروحية تُظهر بعض التحول المرئي مع كل تحول. على سبيل المثال، فراشة العين السماوية، بعد تحولها الثالث، تفتح العيون على أجنحتها وتكسب قدرة خارقة.
منذ أن مرت دودة القز السمينة بتحولها الثالث، كانت تحب غالبًا النوم في راحة يد تشين سانغ. القرب من القلب والاعتماد التي أظهرتهما كانا نقيين تمامًا، مما أعطى تشين سانغ الوهم بأنه كان يحمل الفتاة الصامتة نفسها.
لكن دودة القز السمينة كانت مختلفة بشكل غريب. كانت قد التهمت العديد من أنوية السموم وأنوية شيطانية، ومع ذلك، بدا كل ذلك كما لو كان بلا فائدة.
مجرد تخيل أن يكون محاطًا ببحر من الوحوش أرسل قشعريرة في جسمه.
بعد تحولها الثاني، اكتسبت القدرة على إطلاق هالة سبعة ألوان يمكنها صد السموم، مما جعل تشين سانغ يضع آمالًا عالية على نموها المستقبلي. لكن الآن، بعد تحولها الثالث، بدت وكأنها لم تكتسب أي قدرات جديدة.
على عكس دودة القز السمينة، لم يكن تحول فراشة العين السماوية سهلًا. كانت قد استهلكت الذهب المطلي بالنار القرمزي خلال تحولها الثالث، ولم يتبقى الكثير منها. ما إذا كانت لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة في التحول الرابع لا يزال غير مؤكد.
التحسين الوحيد كان أن الهالة سبعة الألوان أصبحت أكثر تكثيفًا، حتى أنها أصبحت قادرة على التحول إلى خيوط ضوء يمكن صقلها إلى درع صد السموم حقيقي. هذا كان قد حقق في النهاية أمنية طال انتظارها لتشين سانغ.
مع درع صد السموم يحمي جسده، حل تشين سانغ الجوهر الحقيقي الذي استخدمه للدفاع، وشعر على الفور براحة أكبر بكثير.
فراشة العين السماوية، على الرغم من أن قدرتها الخارقة الفطرية لم تكن قوية بشكل خاص، يمكنها التلاعب بالبرق. أصبحت قدراتها القتالية ملحوظة للغاية، وتحولت إلى حليف موثوق بعد تحولها.
دودة القز السمينة، من ناحية أخرى، بقيت غبية بليدة وهشة.
ما هو أسوأ، لم يكن لديه فكرة عن كيفية تطور الوضع. كانت الأجواء في فوضى تامة.
كانت قد نامت لفترة طويلة، والوقت منذ تحولها لا يزال قصيرًا. كان تشين سانغ غير متأكد مما إذا كانت قدرتها غامضة للغاية بالنسبة له للإدراك، أو إذا كان هناك سبب آخر لم يكشفه بعد.
الشخص على الجانب الآخر كان قد لاحظ أيضًا الاضطراب وتحرك نحو تشين سانغ للمساعدة في الاختراق.
كان من المؤسف أن دودة القز السمينة لم تكن حشرة القوة المرتبطة بحياته. كانت قد اختارت الفتاة الصامتة كسيدتها، لذا لم يستطع التواصل معها بشكل مباشر. بغض النظر عن مدى ذكائها، لا تزال تكافح للتعبير عن معناها بوضوح.
“درع وقاية من اللوتس العظمي!”
حتى مع ذلك، لم يكن تحول دودة القز السمينة بدون قيمة. في الواقع، جاء كمفاجأة.
عند رؤية تشين سانغ، انتشرت ابتسامة ملتوية عبر وجه تسوي جي. “المنحرف، كنت أنتظرك. هذه المرة، دعنا نرى أين يمكنك الهرب.”
يمكن لتشين سانغ أن يشعر بوضوح أن الاتصال بين الفتاة الصامتة ودودة القز السمينة أصبح أقوى. إذا كانت الرابطة سابقًا رفيعة مثل خيط العنكبوت، فإنها شعرت الآن سميكة كالحبل.
لا وصمة يمكن أن تبقى على الشفرة النقية، ومع ذلك، بعد قتل العديد من نجوم النسر الأرجواني، تألق السيف حتى أكثر وبدت كأنه عطشان للقتل.
بقيت الفتاة الصامتة جمالًا نائمًا، لكن روحها الأولية أصبحت أكثر استقرارًا بشكل ملحوظ.
جثث النسور متناثرة على الأرض، تتراكم تحت قدميه. تدفق الدم عبر الأرض، مشكلًا نهرًا، وكل خطوة يتخذها تترك وراءها بصمة قرمزية.
منذ أن مرت دودة القز السمينة بتحولها الثالث، كانت تحب غالبًا النوم في راحة يد تشين سانغ. القرب من القلب والاعتماد التي أظهرتهما كانا نقيين تمامًا، مما أعطى تشين سانغ الوهم بأنه كان يحمل الفتاة الصامتة نفسها.
لم يكن يعرف أين ذهب ذلك الوحش تحت الأرض. إذا صادفه عن غير قصد، ستكون العواقب كارثية.
لم يكن يعرف كم من الوقت ستستمر هذه الحالة لها، لكن الوقت الذي منحته دودة القز السمينة له للتعامل مع تعويذة الجثة السماوية كان بالفعل راحة هائلة.
ما أقلق تشين سانغ أكثر هو أنه بعد أن أكملت دودة القز السمينة تحولها الثالث، فقدت أنوية الشياطين من الوحوش السامة، تمامًا مثل أنوية السموم السابقة، فجأة تأثيرها.
الصعوبة بين التحول الثالث والرابع لحشرة روحية كانت بعيدة، مثل الفرق بين ممارس يشكل نواة ذهبية ثم يشكل رضيعًا روحيًا.
كان تشين سانغ قد دخل أيضًا في جنون قتل. ثبت اتجاه القاعة الحجرية في عقله، واندفع نحوها بكل قوته. عندما ظهر الوحش تحت الأرض أول مرة، كان قد تراجع مسافة طويلة لتجنب موجة الصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون العودة الآن صعبة إلى هذا الحد.
على عكس دودة القز السمينة، لم يكن تحول فراشة العين السماوية سهلًا. كانت قد استهلكت الذهب المطلي بالنار القرمزي خلال تحولها الثالث، ولم يتبقى الكثير منها. ما إذا كانت لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة في التحول الرابع لا يزال غير مؤكد.
تجمد تشين سانغ في صدمة.
ما أقلق تشين سانغ أكثر هو أنه بعد أن أكملت دودة القز السمينة تحولها الثالث، فقدت أنوية الشياطين من الوحوش السامة، تمامًا مثل أنوية السموم السابقة، فجأة تأثيرها.
جثث النسور متناثرة على الأرض، تتراكم تحت قدميه. تدفق الدم عبر الأرض، مشكلًا نهرًا، وكل خطوة يتخذها تترك وراءها بصمة قرمزية.
في حدث تداول مؤخر، كان قد استبدل بنواة شيطانية من سمكة سامة في المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، لكن لم تكن النتائج مختلفة.
كان من المؤسف أن دودة القز السمينة لم تكن حشرة القوة المرتبطة بحياته. كانت قد اختارت الفتاة الصامتة كسيدتها، لذا لم يستطع التواصل معها بشكل مباشر. بغض النظر عن مدى ذكائها، لا تزال تكافح للتعبير عن معناها بوضوح.
ربما كانت درجة النواة الشيطانية منخفضة جدًا، أو ربما تغير ذوق دودة القز السمينة.
كانت مجموعتهم في الأصل مشتتة لإعداد التشكيل، وبعد ذلك انفصلوا تمامًا. لم يعد يسمع أي أصوات من أماكن أخرى، لذا من المحتمل أن الآخرين في نفس المأزق.
كانت هناك فرصة أن تصطاد بعض الوحوش الشيطانية في المرحلة المتأخرة في المستقبل، لكن بالنسبة لنواة شيطانية لوحش في مرحلة التحول، كان ذلك أبعد من أي شيء تجرأ على تخيله.
عند رؤية تشين سانغ، انتشرت ابتسامة ملتوية عبر وجه تسوي جي. “المنحرف، كنت أنتظرك. هذه المرة، دعنا نرى أين يمكنك الهرب.”
باختصار، ستصبح تربية دودة القز السمينة متعبة بشكل متزايد، ناهيك عن مساعدتها على الوصول إلى تحول رابع. لم يستطع تحمل وضع كل آماله عليها وحدها.
الفصل 753: التحول الثالث
مع ذلك، كانت دودة القز السمينة قد تحسنت بالتأكيد بعد تحولها.
كان تشين سانغ قد دخل أيضًا في جنون قتل. ثبت اتجاه القاعة الحجرية في عقله، واندفع نحوها بكل قوته. عندما ظهر الوحش تحت الأرض أول مرة، كان قد تراجع مسافة طويلة لتجنب موجة الصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون العودة الآن صعبة إلى هذا الحد.
قبل هذا، من المحتمل أن درع صد السموم لم يكن قادرًا على مقاومة تآكل الضباب في هذا المكان. لكن الآن، سحب تشين سانغ جوهره الحقيقي الواقي، وفي اللحظة التي لمس فيها الضباب السام الدرع، تم حجبه تمامًا بالخارج. لم يشعر جلده بأقل وخز حتى.
كونه محاطًا بنجوم النسر الأرجواني لم يكن الجزء الأكثر رعبًا. ما جعل كل ممارس يرتجف حقًا كان كمية الطاقة المذهلة التي استغرقتها لمقاومة الضباب السام.
تقلصت دودة القز السمينة إلى كف مع سهولة، دون إظهار أي علامات على الجهد.
لا وصمة يمكن أن تبقى على الشفرة النقية، ومع ذلك، بعد قتل العديد من نجوم النسر الأرجواني، تألق السيف حتى أكثر وبدت كأنه عطشان للقتل.
مع درع صد السموم يحمي جسده، حل تشين سانغ الجوهر الحقيقي الذي استخدمه للدفاع، وشعر على الفور براحة أكبر بكثير.
طنين!
ثم، أمر دودة القز السمينة بجعل درع صد السموم يعانق جسده بإحكام ويخفي نفسه. إذا لم ينظر أحد عن كثب، سيكون من المستحيل اكتشافه.
متحررًا من عبء الضباب السام، استطاع تشين سانغ أخيرًا إطلاق قوته الكاملة والتقدم بسرعة.
كونه محاطًا بنجوم النسر الأرجواني لم يكن الجزء الأكثر رعبًا. ما جعل كل ممارس يرتجف حقًا كان كمية الطاقة المذهلة التي استغرقتها لمقاومة الضباب السام.
التحسين الوحيد كان أن الهالة سبعة الألوان أصبحت أكثر تكثيفًا، حتى أنها أصبحت قادرة على التحول إلى خيوط ضوء يمكن صقلها إلى درع صد السموم حقيقي. هذا كان قد حقق في النهاية أمنية طال انتظارها لتشين سانغ.
الآن بعد أن لم يعد الضباب تهديدًا، أطلق تشين سانغ نفسه في صمت وبدأ يفكر في كيفية الهروب.
كانت هناك فرصة أن تصطاد بعض الوحوش الشيطانية في المرحلة المتأخرة في المستقبل، لكن بالنسبة لنواة شيطانية لوحش في مرحلة التحول، كان ذلك أبعد من أي شيء تجرأ على تخيله.
موقفه الحالي كان غير مناسب بشكل كبير. كان في المقدمة أمام الهجوم، يواجه مباشرة هجمات الوحوش الشرسة. في هذه اللحظة، كان قد حُصِرَ بالفعل في عمق سرب نجوم النسر الأرجواني. كان من المرجح أن هناك المزيد في الأمام. الاندفاع للأمام سيكون بلا شك غير حكيم.
اشتبه تشين سانغ في أن الظهور المفاجئ لهذه الوحوش الشرسة كان قد حدث نتيجة لكسرهم لحاجز القاعة الحجرية. إذا كان ذلك هو الحال، فستكون هذه البداية فقط. لا أحد يعرف عدد الوحوش التي كانت تتجمع حاليًا داخل النهاية الضبابية الأرجوانية.
ما هو أسوأ، لم يكن لديه فكرة عن كيفية تطور الوضع. كانت الأجواء في فوضى تامة.
كانت مجموعتهم في الأصل مشتتة لإعداد التشكيل، وبعد ذلك انفصلوا تمامًا. لم يعد يسمع أي أصوات من أماكن أخرى، لذا من المحتمل أن الآخرين في نفس المأزق.
كانت مجموعتهم في الأصل مشتتة لإعداد التشكيل، وبعد ذلك انفصلوا تمامًا. لم يعد يسمع أي أصوات من أماكن أخرى، لذا من المحتمل أن الآخرين في نفس المأزق.
فراشة العين السماوية، على الرغم من أن قدرتها الخارقة الفطرية لم تكن قوية بشكل خاص، يمكنها التلاعب بالبرق. أصبحت قدراتها القتالية ملحوظة للغاية، وتحولت إلى حليف موثوق بعد تحولها.
لم يكن يعرف أين ذهب ذلك الوحش تحت الأرض. إذا صادفه عن غير قصد، ستكون العواقب كارثية.
عند رؤية تشين سانغ، انتشرت ابتسامة ملتوية عبر وجه تسوي جي. “المنحرف، كنت أنتظرك. هذه المرة، دعنا نرى أين يمكنك الهرب.”
اشتبه تشين سانغ في أن الظهور المفاجئ لهذه الوحوش الشرسة كان قد حدث نتيجة لكسرهم لحاجز القاعة الحجرية. إذا كان ذلك هو الحال، فستكون هذه البداية فقط. لا أحد يعرف عدد الوحوش التي كانت تتجمع حاليًا داخل النهاية الضبابية الأرجوانية.
على عكس دودة القز السمينة، لم يكن تحول فراشة العين السماوية سهلًا. كانت قد استهلكت الذهب المطلي بالنار القرمزي خلال تحولها الثالث، ولم يتبقى الكثير منها. ما إذا كانت لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة في التحول الرابع لا يزال غير مؤكد.
مجرد تخيل أن يكون محاطًا ببحر من الوحوش أرسل قشعريرة في جسمه.
أفضل خيار الآن كان لم شمل الآخرين ومغادرة النهاية الضبابية الأرجوانية في أقرب وقت ممكن.
أفضل خيار الآن كان لم شمل الآخرين ومغادرة النهاية الضبابية الأرجوانية في أقرب وقت ممكن.
التحسين الوحيد كان أن الهالة سبعة الألوان أصبحت أكثر تكثيفًا، حتى أنها أصبحت قادرة على التحول إلى خيوط ضوء يمكن صقلها إلى درع صد السموم حقيقي. هذا كان قد حقق في النهاية أمنية طال انتظارها لتشين سانغ.
محاطًا بنجوم النسر الأرجواني، كانت جثث تلك القوارض الأرجوانية التي جمعها سابقًا الآن عديمة الفائدة تمامًا.
على عكس دودة القز السمينة، لم يكن تحول فراشة العين السماوية سهلًا. كانت قد استهلكت الذهب المطلي بالنار القرمزي خلال تحولها الثالث، ولم يتبقى الكثير منها. ما إذا كانت لا تزال قادرة على أن تكون مفيدة في التحول الرابع لا يزال غير مؤكد.
كان الوقت ينفد. اتخذ تشين سانغ قراره. بسيفه بزاوية إلى الجانب، نحت طريقًا دمويًا إلى الأمام. في يديه، رقص السيف الأبنوسي – أحيانًا مثل تنين يسبح، أحيانًا يلمع مثل برق، يصدر رنينه باستمرار.
بقي عقل تشين سانغ هادئًا. لم يتأثر لا بفن تطويره ولا بتأثير سيفه الروحي المرتبط بحياته. بقيت عيناه مثبتتين على الأمام، مكونًا طريقًا من الدم.
متحررًا من عبء الضباب السام، استطاع تشين سانغ أخيرًا إطلاق قوته الكاملة والتقدم بسرعة.
اختار عدم استخدام راية يان لوه العشرة اتجاهات في الوقت الحالي. كان واضحًا أن هذه ستكون معركة شاقة، واستهلكت الراية طاقة أكثر بكثير من السيف الأبنوسي.
متحررًا من عبء الضباب السام، استطاع تشين سانغ أخيرًا إطلاق قوته الكاملة والتقدم بسرعة.
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه الصمود.
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه الصمود.
جثث النسور متناثرة على الأرض، تتراكم تحت قدميه. تدفق الدم عبر الأرض، مشكلًا نهرًا، وكل خطوة يتخذها تترك وراءها بصمة قرمزية.
بعد الضغط من خلال مسافة معينة، لاحظ تشين سانغ أن الحصار في الأمام أصبح أرقًا. ثم رأى توهجًا شاحبًا.
كان تشين سانغ قد دخل أيضًا في جنون قتل. ثبت اتجاه القاعة الحجرية في عقله، واندفع نحوها بكل قوته. عندما ظهر الوحش تحت الأرض أول مرة، كان قد تراجع مسافة طويلة لتجنب موجة الصدمة. لم يكن يتوقع أن تكون العودة الآن صعبة إلى هذا الحد.
ما هو أسوأ، لم يكن لديه فكرة عن كيفية تطور الوضع. كانت الأجواء في فوضى تامة.
طنين!
محاطًا بنجوم النسر الأرجواني، كانت جثث تلك القوارض الأرجوانية التي جمعها سابقًا الآن عديمة الفائدة تمامًا.
السيف الأبنوسي، مستشعرًا نية القتل لدى سيده، ارتجف بفرح بينما يلتهم الدم.
الآن بعد أن لم يعد الضباب تهديدًا، أطلق تشين سانغ نفسه في صمت وبدأ يفكر في كيفية الهروب.
لا وصمة يمكن أن تبقى على الشفرة النقية، ومع ذلك، بعد قتل العديد من نجوم النسر الأرجواني، تألق السيف حتى أكثر وبدت كأنه عطشان للقتل.
طافت الهالة على جسم تشين سانغ، وبعد ومضات قليلة، تحولت إلى درع ضوء ساطع ذي سبعة ألوان يناسب جسمه بإحكام.
بقي عقل تشين سانغ هادئًا. لم يتأثر لا بفن تطويره ولا بتأثير سيفه الروحي المرتبط بحياته. بقيت عيناه مثبتتين على الأمام، مكونًا طريقًا من الدم.
السيف الأبنوسي، مستشعرًا نية القتل لدى سيده، ارتجف بفرح بينما يلتهم الدم.
بعد الضغط من خلال مسافة معينة، لاحظ تشين سانغ أن الحصار في الأمام أصبح أرقًا. ثم رأى توهجًا شاحبًا.
فراشة العين السماوية، على الرغم من أن قدرتها الخارقة الفطرية لم تكن قوية بشكل خاص، يمكنها التلاعب بالبرق. أصبحت قدراتها القتالية ملحوظة للغاية، وتحولت إلى حليف موثوق بعد تحولها.
“درع وقاية من اللوتس العظمي!”
كانت هناك فرصة أن تصطاد بعض الوحوش الشيطانية في المرحلة المتأخرة في المستقبل، لكن بالنسبة لنواة شيطانية لوحش في مرحلة التحول، كان ذلك أبعد من أي شيء تجرأ على تخيله.
ومض خاطر عبر قلب تشين سانغ. هل خرج شيانغ يي؟
على الفور اندفع بسيفه الروحي إلى الأمام. انفجر ضوء السيف الأبنوسي جارفًا وشاقًا من خلال نجوم النسر الأرجواني بضربات واسعة وقاسية.
على الفور اندفع بسيفه الروحي إلى الأمام. انفجر ضوء السيف الأبنوسي جارفًا وشاقًا من خلال نجوم النسر الأرجواني بضربات واسعة وقاسية.
مع ذلك، بقي شكلها كما هو – لا تزال مدورة وسمينة، بنفس الجلد ذي السبعة ألوان. لم يكن هناك أي تغيير يُذكَر في المظهر.
الشخص على الجانب الآخر كان قد لاحظ أيضًا الاضطراب وتحرك نحو تشين سانغ للمساعدة في الاختراق.
منذ أن مرت دودة القز السمينة بتحولها الثالث، كانت تحب غالبًا النوم في راحة يد تشين سانغ. القرب من القلب والاعتماد التي أظهرتهما كانا نقيين تمامًا، مما أعطى تشين سانغ الوهم بأنه كان يحمل الفتاة الصامتة نفسها.
اصطدام!
باختصار، ستصبح تربية دودة القز السمينة متعبة بشكل متزايد، ناهيك عن مساعدتها على الوصول إلى تحول رابع. لم يستطع تحمل وضع كل آماله عليها وحدها.
تم قطع رأس نجمين آخرين من النسر الأرجواني بواسطة السيف الروحي. انفتح طريق بين الاثنين، ورأى تشين سانغ أخيرًا الشخص الواقف تحت حماية اللوتس العظمي.
موقفه الحالي كان غير مناسب بشكل كبير. كان في المقدمة أمام الهجوم، يواجه مباشرة هجمات الوحوش الشرسة. في هذه اللحظة، كان قد حُصِرَ بالفعل في عمق سرب نجوم النسر الأرجواني. كان من المرجح أن هناك المزيد في الأمام. الاندفاع للأمام سيكون بلا شك غير حكيم.
“تسوي جي؟”
تجمد تشين سانغ في صدمة.
باختصار، ستصبح تربية دودة القز السمينة متعبة بشكل متزايد، ناهيك عن مساعدتها على الوصول إلى تحول رابع. لم يستطع تحمل وضع كل آماله عليها وحدها.
للمفاجأة، الشخص تحت التوهج الأبيض لم يكن شيانغ يي بل تسوي جي.
تقلصت دودة القز السمينة إلى كف مع سهولة، دون إظهار أي علامات على الجهد.
كان اللوتس العظمي قد انتهى بطريقة ما في حوزة تسوي جي، بينما كان شيانغ يي غير مرئي في أي مكان.
كان اللوتس العظمي قد انتهى بطريقة ما في حوزة تسوي جي، بينما كان شيانغ يي غير مرئي في أي مكان.
أمسك تسوي جي باللوتس العظمي في يد واحدة، وفي الأخرى، أمسك بكرة العالم السفلي الأرجوانية. أطلقت الكرة ضوءًا غريبًا وكثيفًا، يكاد يكون ملموسًا، مما يدل على أنه مشحون لفترة طويلة.
كونه محاطًا بنجوم النسر الأرجواني لم يكن الجزء الأكثر رعبًا. ما جعل كل ممارس يرتجف حقًا كان كمية الطاقة المذهلة التي استغرقتها لمقاومة الضباب السام.
عند رؤية تشين سانغ، انتشرت ابتسامة ملتوية عبر وجه تسوي جي. “المنحرف، كنت أنتظرك. هذه المرة، دعنا نرى أين يمكنك الهرب.”
كان الوقت ينفد. اتخذ تشين سانغ قراره. بسيفه بزاوية إلى الجانب، نحت طريقًا دمويًا إلى الأمام. في يديه، رقص السيف الأبنوسي – أحيانًا مثل تنين يسبح، أحيانًا يلمع مثل برق، يصدر رنينه باستمرار.
———-
أمسك تسوي جي باللوتس العظمي في يد واحدة، وفي الأخرى، أمسك بكرة العالم السفلي الأرجوانية. أطلقت الكرة ضوءًا غريبًا وكثيفًا، يكاد يكون ملموسًا، مما يدل على أنه مشحون لفترة طويلة.
خطأ مني كنت أتبجم المنحرف ك الشيطاني
لكن دودة القز السمينة كانت مختلفة بشكل غريب. كانت قد التهمت العديد من أنوية السموم وأنوية شيطانية، ومع ذلك، بدا كل ذلك كما لو كان بلا فائدة.
(نهاية الفصل)
مع درع صد السموم يحمي جسده، حل تشين سانغ الجوهر الحقيقي الذي استخدمه للدفاع، وشعر على الفور براحة أكبر بكثير.
تقلصت دودة القز السمينة إلى كف مع سهولة، دون إظهار أي علامات على الجهد.
