Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 754

الفصل 754: خطر مميت

تدفق التوهج الأرجواني مثل شريط متلألئ. لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا اصطدم به بشكل مباشر، سيكون جسده مثقوبًا بالثقوب.

“كان ينتظرني عن قصد!”

لقد مر وقت طويل منذ أجبر تشين سانغ في مثل هذا الوضع الخطر على يد شخص من نفس مستوى التطوير. منذ تشكيل نواته، كان دائمًا تقريبًا يسحق أي خصم في مستوى مماثل بسهولة، بفضل وسائله العديدة.

من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.

فرقعة!

مع وحوش شريرة تتجول من جميع الجوانب، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كانوا يستطيعون حتى الهروب. أن يبدأ تشي جي صراعًا داخليًا في مثل هذا الوقت كان شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.

كان شكل السيف رشيقًا وأنيقًا، طرفه المنحني كان حادًا للغاية. كان بلا شك سلاحًا مميتًا.

ما أثار حيرته أكثر كان كيف انتهى به الأمر إلى لوتس العظم في يد تشي جي.

تدفق التوهج الأرجواني مثل شريط متلألئ. لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا اصطدم به بشكل مباشر، سيكون جسده مثقوبًا بالثقوب.

كان شيانغ يي يُعتبر الأقوى بين الممارسين الثمانية الحاضرين. علم تشين سانغ أنه لا يضاهيه. حتى عند مواجهة ذلك الوحش تحت الأرض، يجب ألا يكون شيانغ يي قد مات وخسر كنزه بهذه السرعة.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كانت غريزته الأولى فتح حقيبة دمية الجثة.

إلا إذا حدث شيء آخر!

لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.

ظهر وميض من الشك في قلب تشين سانغ، تلاه شعور خافت بعدم الارتياح.

طقطقة!

صفير! صفير!

تجمعت طاقة الجثة سميكة أمام صدر الياكشا. وقفت بين تشين سانغ والانفجار، عينيها الشرسة مفتوحتان على مصراعيهما، تواجه الموت بلا تردد.

اندفعت موجة من الضوء الأرجواني نحو تشين سانغ، محجوبة رؤيته.

صفير!

التوهج الذي أطلقته كرة الجحيم الأرجوانية يمكن أن يكون ناعمًا مثل حرير أو شرسًا مثل شفرات. كان قد شكل مرة واحدة قفصًا يحبس بسهولة الياكشا الطائر. الآن، كان قد تحول حادًا وقويًا مثل طاقة السيف.

مع كرة الجحيم الأرجواني في يده، شن هجومًا آخر، لا يمنح تشين سانغ فرصة للتنفس. لم يكن بحاجة إلى قتله على الفور. طالما استمر في الضغط عليه، سيسلم تشين سانغ للسم من تلقاء نفسه.

تدفق التوهج الأرجواني مثل شريط متلألئ. لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا اصطدم به بشكل مباشر، سيكون جسده مثقوبًا بالثقوب.

على الرغم من أن لحمها كان قويًا للغاية، كان لديه حدوده. كان تشي جي بالفعل في ذروة المرحلة المتوسطة، أقوى مما كان عليه قبل عشرين عامًا، وكانت قوة كرة الجحيم الأرجوانية على مستوى مختلف تمامًا الآن.

كان تشي جي قد أعد هذا الكمين لفترة طويلة، بينما كان تشين سانغ غافلا تم القبض عليه بالكامل على حين غرة.

كان شكل السيف رشيقًا وأنيقًا، طرفه المنحني كان حادًا للغاية. كان بلا شك سلاحًا مميتًا.

كانت المسافة بينهما قريبة جدًا، وكان تشين سانغ لا يزال محاطًا بنسر النجوم الأرجوانية. اختار تشي جي اللحظة المثالية للضرب. لم يكن هناك ببساطة طريقة للتفادي.

لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كانت غريزته الأولى فتح حقيبة دمية الجثة.

كان كمين تشي جي شريرًا ودقيقًا. إذا لم يكن تشين سانغ قد استجاب في الوقت المناسب، لكان هناك أكثر من مجرد علامة وشقوق. ربما كان الدرع، الذي كان مصنوعًا من مادة قابلة للمقارنة مع تعويذة نجمية متوسطة الجودة، قد دُمر تمامًا.

كان الياكشا الطائر قد قفز للتو عندما هبط الضوء الأرجواني.

ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.

تجمعت طاقة الجثة سميكة أمام صدر الياكشا. وقفت بين تشين سانغ والانفجار، عينيها الشرسة مفتوحتان على مصراعيهما، تواجه الموت بلا تردد.

كل ما بقي كان جسد الياكشا.

لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.

الآن، كان الأمر قد أصبح متأخرًا بالفعل لإطلاقه.

كل ما بقي كان جسد الياكشا.

صب بحماس جوهره الحقيقي في درع الأضواء الذهبية، انفجرت أضواء ذهبية من جسده. تكثف حوله درع سميك من الضوء، مما جعله يبدو مثل إله حرب.

على الرغم من أن لحمها كان قويًا للغاية، كان لديه حدوده. كان تشي جي بالفعل في ذروة المرحلة المتوسطة، أقوى مما كان عليه قبل عشرين عامًا، وكانت قوة كرة الجحيم الأرجوانية على مستوى مختلف تمامًا الآن.

لقد مر وقت طويل منذ أجبر تشين سانغ في مثل هذا الوضع الخطر على يد شخص من نفس مستوى التطوير. منذ تشكيل نواته، كان دائمًا تقريبًا يسحق أي خصم في مستوى مماثل بسهولة، بفضل وسائله العديدة.

فرقعة!

كان السيف الطائر قد شق عمقًا في كتفه، مقطعًا خلال اللحم وكاد يقطع الذراع بأكملها. كان العظم مكشوفًا، وكانت الشفرة ملطخة بالأحمر القرمزي.

تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .

صفير!

في تلك اللحظة الحرجة، كان تشين سانغ قد بذل قصارى جهده لمساعدة الياكشا الطائر على تجنب النقاط الحيوية، لكن المعركة كانت خطرًا شديدًا. لم يستطع التأكد ولا القلق على حالة الياكشا.

لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.

حتى مع ذلك، كانت قد تمكنت من حجب جزء من الهجوم وكسبت لتشين سانغ لحظة ثمينة.

صب بحماس جوهره الحقيقي في درع الأضواء الذهبية، انفجرت أضواء ذهبية من جسده. تكثف حوله درع سميك من الضوء، مما جعله يبدو مثل إله حرب.

صب بحماس جوهره الحقيقي في درع الأضواء الذهبية، انفجرت أضواء ذهبية من جسده. تكثف حوله درع سميك من الضوء، مما جعله يبدو مثل إله حرب.

كان شيانغ يي يُعتبر الأقوى بين الممارسين الثمانية الحاضرين. علم تشين سانغ أنه لا يضاهيه. حتى عند مواجهة ذلك الوحش تحت الأرض، يجب ألا يكون شيانغ يي قد مات وخسر كنزه بهذه السرعة.

طقطقة!

اشتعل ألم حارق في كتفه كما اندفعت الدماء للأمام.

تم ضرب تشين سانغ بقوة هائلة. شحب وجهه كما تم إرساله طائرًا، محطمًا إلى نجم أرجواني.

صفير! صفير!

كان أداء النسر أسوأ. أولاً أصيب بتأثير تشين سانغ وفقد الوعي. ثم، تم اختراقه عبر القلب بواسطة شعاع من الضوء الأرجواني ومات على الفور.

التوهج الذي أطلقته كرة الجحيم الأرجوانية يمكن أن يكون ناعمًا مثل حرير أو شرسًا مثل شفرات. كان قد شكل مرة واحدة قفصًا يحبس بسهولة الياكشا الطائر. الآن، كان قد تحول حادًا وقويًا مثل طاقة السيف.

في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.

إلا إذا قام تشين سانغ فورًا بتدوير فن تطويره لقمع طاقة السيف وإجبار السم على الخروج، فإن وضعه سيزداد سوءًا فقط.

طقطقة! طقطقة!

مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.

دوى صوت معدني قاسٍ.

كل ما بقي كان جسد الياكشا.

داخل التوهج الأرجواني، تحطم تشين سانغ إلى الأرض مع أنين مكتوم. انتشر الضوء الأرجواني عبر صدره. كان وجهه خاليًا تمامًا من اللون، وقد انفجر رداؤه، كاشفًا عن درع الأضواء الذهبية تحته.

كان كمين تشي جي شريرًا ودقيقًا. إذا لم يكن تشين سانغ قد استجاب في الوقت المناسب، لكان هناك أكثر من مجرد علامة وشقوق. ربما كان الدرع، الذي كان مصنوعًا من مادة قابلة للمقارنة مع تعويذة نجمية متوسطة الجودة، قد دُمر تمامًا.

في مركز صدرية الدرع، تشكلت علامة عميقة، محاطة بشقوق صغيرة تنتشر إلى الخارج في كل الاتجاهات.

ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.

اصطدم شعاعان من الضوء الأرجواني بنفس البقعة في تتابع.

كان شيانغ يي يُعتبر الأقوى بين الممارسين الثمانية الحاضرين. علم تشين سانغ أنه لا يضاهيه. حتى عند مواجهة ذلك الوحش تحت الأرض، يجب ألا يكون شيانغ يي قد مات وخسر كنزه بهذه السرعة.

كان درع الأضواء الذهبية نفسه قد تعرض فعليًا لأضرار.

تجمعت طاقة الجثة سميكة أمام صدر الياكشا. وقفت بين تشين سانغ والانفجار، عينيها الشرسة مفتوحتان على مصراعيهما، تواجه الموت بلا تردد.

إذا لم يكن للدرع، كان مصير تشين سانغ سيصبح قاتمًا.

لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.

كان كمين تشي جي شريرًا ودقيقًا. إذا لم يكن تشين سانغ قد استجاب في الوقت المناسب، لكان هناك أكثر من مجرد علامة وشقوق. ربما كان الدرع، الذي كان مصنوعًا من مادة قابلة للمقارنة مع تعويذة نجمية متوسطة الجودة، قد دُمر تمامًا.

تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .

شد تشين سانغ أسنانه، قمع بقوة التدفق الفوضوي للدم والطاقة في داخله. تمامًا كما حاول النهوض والاسترداد، ظهر وميض من الضوء الأبيض خلف التوهج الأرجواني. كان سيفًا طائرًا.

تشي جي، من ناحية أخرى، بدا مصدومًا تمامًا. كان يعرف أن تشين سانغ يمتلك سرعة تفادي ممتازة ويمكنه حتى مواكبة شيانغ يي، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينفجر تشين سانغ فجأة مع مثل هذه السرعة المذهلة. كانت أسرع من أي شيء أظهره من قبل. كانت حتى سريعة بما فيه الكفاية لتجنب ضربة قاتلة.

كان الضوء الأبيض هو لمعان السيف. كان جسده مثل تموج خريفي، وكانت سرعته تتجاوز التوهج الأرجواني. مثل البرق، انطلق مباشرة نحو رقبة تشين سانغ.

حتى مع ذلك، كان عليه الاعتراف بأن مكر تشي جي كان عميقًا، وتوقيته لا تشوبه شائبة، وضربته القاتلة كانت قوية بشكل مخيف. كانت قد اخترقت دفاعاته.

كان شكل السيف رشيقًا وأنيقًا، طرفه المنحني كان حادًا للغاية. كان بلا شك سلاحًا مميتًا.

كان الضوء الأبيض هو لمعان السيف. كان جسده مثل تموج خريفي، وكانت سرعته تتجاوز التوهج الأرجواني. مثل البرق، انطلق مباشرة نحو رقبة تشين سانغ.

قبل عشرين عامًا، لم يكن تشي جي يمتلك مثل هذه التعويذة النجمية. يجب أن تكون قد تم اكتسابها حديثًا.

كان تشي جي قد أعد هذا الكمين لفترة طويلة، بينما كان تشين سانغ غافلا تم القبض عليه بالكامل على حين غرة.

كان هناك سيف طائر خلف الضوء الأرجواني طوال الوقت.

كل ما بقي كان جسد الياكشا.

هذه كانت الضربة القاتلة الحقيقية، وكانت شرسة للغاية. جاءت تمامًا كما كان تشين سانغ قد حجب التوهج الأرجواني، في اللحظة القصيرة عندما كان حذره منخفضًا. ضربت مثل البرق، وصلت في لحظة.

مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.

تغير تعبير تشين سانغ. كان الضوء الأرجواني لا يزال ضمن حساباته، وكان ذلك هو سبب عدم استدعائه للهو ذو الرأسين للمساعدة. لقد قصد في الأصل مفاجأة تشي جي.

كان لا يزال في وضع ساقط، ليس لديه الفرصة حتى للنهوض، ومع ذلك قام بتفعيل كل من تقنية تفادي السيف وتعويذة عربة السماوات التسعة تنين، مُطلقًا سرعته القصوى.

الآن، كان الأمر قد أصبح متأخرًا بالفعل لإطلاقه.

بدت الإصابة مروعة، لكن لممارس، لم تكن بالضرورة مميتة. طالما استطاع تطهير طاقة السيف المتبقية من الجرح، ستكون عملية الشفاء سريعة.

طقطقة!

اندفعت موجة من الضوء الأرجواني نحو تشين سانغ، محجوبة رؤيته.

مزق صراخ سيف حاد من خلال الهواء.

مزق صراخ سيف حاد من خلال الهواء.

انفجر السيف الأبنوسي في الأنظار، مصحوبًا بهدير رعدي. في نفس الوقت، التف روح الجياو حول جسد تشين سانغ، متوهجًا مع ضوء أحمر مشع.

ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.

كان لا يزال في وضع ساقط، ليس لديه الفرصة حتى للنهوض، ومع ذلك قام بتفعيل كل من تقنية تفادي السيف وتعويذة عربة السماوات التسعة تنين، مُطلقًا سرعته القصوى.

مع وحوش شريرة تتجول من جميع الجوانب، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كانوا يستطيعون حتى الهروب. أن يبدأ تشي جي صراعًا داخليًا في مثل هذا الوقت كان شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.

شقت السيف الطائر نحو رقبته.

انفجر السيف الأبنوسي في الأنظار، مصحوبًا بهدير رعدي. في نفس الوقت، التف روح الجياو حول جسد تشين سانغ، متوهجًا مع ضوء أحمر مشع.

في تلك اللحظة التي لا تنفس، قفز جسد تشين سانغ صاعدا. كان يشعر بالفعل بقشعريرة على طول حنجرته. كادت الشفرة الجليدية تلامس جلده.

طقطقة!

صفير!

في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.

تفادى بصعوبة النقطة الحيوية، لكنه لا يزال لا يستطيع تفادي الضربة تمامًا. في النهاية، أصيب.

كان شيانغ يي يُعتبر الأقوى بين الممارسين الثمانية الحاضرين. علم تشين سانغ أنه لا يضاهيه. حتى عند مواجهة ذلك الوحش تحت الأرض، يجب ألا يكون شيانغ يي قد مات وخسر كنزه بهذه السرعة.

اشتعل ألم حارق في كتفه كما اندفعت الدماء للأمام.

في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.

كان السيف الطائر قد شق عمقًا في كتفه، مقطعًا خلال اللحم وكاد يقطع الذراع بأكملها. كان العظم مكشوفًا، وكانت الشفرة ملطخة بالأحمر القرمزي.

إلا إذا حدث شيء آخر!

تدلت ذراعه. داخل جسده، اندفعت طاقة جوهره الحقيقية بعنف، طاردة السيف المنهك ومرسلة إياه طائرًا.

بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.

التوى الألم عبر وجه تشين سانغ كما شد أسنانه بإحكام، محدقًا في تشي جي بشدة شرسة.

كان الضوء الأبيض هو لمعان السيف. كان جسده مثل تموج خريفي، وكانت سرعته تتجاوز التوهج الأرجواني. مثل البرق، انطلق مباشرة نحو رقبة تشين سانغ.

تشي جي، من ناحية أخرى، بدا مصدومًا تمامًا. كان يعرف أن تشين سانغ يمتلك سرعة تفادي ممتازة ويمكنه حتى مواكبة شيانغ يي، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينفجر تشين سانغ فجأة مع مثل هذه السرعة المذهلة. كانت أسرع من أي شيء أظهره من قبل. كانت حتى سريعة بما فيه الكفاية لتجنب ضربة قاتلة.

الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.

بدت الإصابة مروعة، لكن لممارس، لم تكن بالضرورة مميتة. طالما استطاع تطهير طاقة السيف المتبقية من الجرح، ستكون عملية الشفاء سريعة.

لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.

ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.

(نهاية الفصل)

بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.

تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .

هذا كان نهاية الضباب الأرجواني، وليس مثل أي مكان عادي. كان الضباب السام المحيط بلا نهاية. تلك الضربة التي حدثت الآن لم تكن فقط قد قطعت ذراع تشين سانغ، بل كانت قد اخترقت أيضًا ضوءه الروحي الدفاعي.

تدلت ذراعه. داخل جسده، اندفعت طاقة جوهره الحقيقية بعنف، طاردة السيف المنهك ومرسلة إياه طائرًا.

الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.

طقطقة! طقطقة!

كارثة فوق كارثة.

طقطقة!

دخل السم إلى أعضائه الداخلية، متجاوزًا وصول الدواء.

من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.

إلا إذا قام تشين سانغ فورًا بتدوير فن تطويره لقمع طاقة السيف وإجبار السم على الخروج، فإن وضعه سيزداد سوءًا فقط.

أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.

لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.

مع وحوش شريرة تتجول من جميع الجوانب، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كانوا يستطيعون حتى الهروب. أن يبدأ تشي جي صراعًا داخليًا في مثل هذا الوقت كان شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.

مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.

تشي جي، من ناحية أخرى، بدا مصدومًا تمامًا. كان يعرف أن تشين سانغ يمتلك سرعة تفادي ممتازة ويمكنه حتى مواكبة شيانغ يي، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينفجر تشين سانغ فجأة مع مثل هذه السرعة المذهلة. كانت أسرع من أي شيء أظهره من قبل. كانت حتى سريعة بما فيه الكفاية لتجنب ضربة قاتلة.

كان ذلك السلاح تعويذة نجمية حصل عليها بتكلفة باهظة، وكان خائفًا من أنه قد يكون ملوثًا بتقنية تشين سانغ الغريبة.

صفير!

“المنحرف، اليوم هو اليوم الذي تموت فيه!”

كان ذلك السلاح تعويذة نجمية حصل عليها بتكلفة باهظة، وكان خائفًا من أنه قد يكون ملوثًا بتقنية تشين سانغ الغريبة.

أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.

تغير تعبير تشين سانغ. كان الضوء الأرجواني لا يزال ضمن حساباته، وكان ذلك هو سبب عدم استدعائه للهو ذو الرأسين للمساعدة. لقد قصد في الأصل مفاجأة تشي جي.

مع كرة الجحيم الأرجواني في يده، شن هجومًا آخر، لا يمنح تشين سانغ فرصة للتنفس. لم يكن بحاجة إلى قتله على الفور. طالما استمر في الضغط عليه، سيسلم تشين سانغ للسم من تلقاء نفسه.

طقطقة!

لقد مر وقت طويل منذ أجبر تشين سانغ في مثل هذا الوضع الخطر على يد شخص من نفس مستوى التطوير. منذ تشكيل نواته، كان دائمًا تقريبًا يسحق أي خصم في مستوى مماثل بسهولة، بفضل وسائله العديدة.

تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .

حتى مع ذلك، كان عليه الاعتراف بأن مكر تشي جي كان عميقًا، وتوقيته لا تشوبه شائبة، وضربته القاتلة كانت قوية بشكل مخيف. كانت قد اخترقت دفاعاته.

أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.

(نهاية الفصل)

بدت الإصابة مروعة، لكن لممارس، لم تكن بالضرورة مميتة. طالما استطاع تطهير طاقة السيف المتبقية من الجرح، ستكون عملية الشفاء سريعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

هذه كانت الضربة القاتلة الحقيقية، وكانت شرسة للغاية. جاءت تمامًا كما كان تشين سانغ قد حجب التوهج الأرجواني، في اللحظة القصيرة عندما كان حذره منخفضًا. ضربت مثل البرق، وصلت في لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط