Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 755

الفصل 755: خطة محسوبة

الزوجان ليو، الممارس المسمى بان، الشاب حامل السيف…

لكن إذا اعتقد تسوي جي أنه يستطيع استخدام الضباب السام لقتله، فذلك لم يكن سوى وهم خيالي.

استنادًا إلى المقياس المرعب له، يجب أن تكون قوته ساحقة.

كانت دودة القز السمينة ملتوية حاليًا داخل درع الإشعاع الذهبي، ترتجف لكنها تؤدي واجبها بجدية، تحمي تشين سانغ. في اللحظة التي دخل فيها الضباب السام جرحه، تم عزله فورًا بواسطة درع الوقاية من السموم.

أعطى تشين سانغ الهو ذو الرأسين بعض التعليمات الهادئة، ثم هدأ عقله وركز تركيزه للداخل، باستخدام الرؤية الداخلية لفحص جسده. فعّل فن تطويره بالكامل.

بالطبع، لم يكن أي من هذا مرئيًا لتسوي جي.

كانت نسور النجم الأرجواني والوحوش تحت الأرض على الأرجح قد جُذبت إلى هنا عمدًا.

ماسكًا جرحه بيد واحدة، قلب تشين سانغ جسم الياكشا الطائر المدمر بشدة بسرعة.

أصبح تنفسه متقطعًا، ضعفت طاقته الروحية، وأصبحت آثار إصاباته أكثر وضوحًا. حتى سيفه الروحي المرتبط بالحياة بدأ يخفت. كان في حالة مروعة.

كان جسد الياكشا مثقوبًا بضع ثقوب شفافة وكان مستلقيًا بلا حركة على الأرض. لم يكن لدى تشين سانغ وقت لتقييم حالته، لذا قام بإبعاده أولاً.

أطلقت نسور النجم الأرجواني الهائجة صرخات مرعبة، وتفرت من الجيش في ذعر.

نزل التوهج الأرجواني مرة أخرى.

في الأمور المتعلقة بقائد التحالف والنقابات الكبرى، من الأفضل البقاء بعيدًا.

لا يزال ممسكًا بكتفه النازف، لم يستطع تشين سانغ إلا استدعاء السيف الأبنوسي لصد الهجمات بصعوبة كبيرة. بدا منهكًا تمامًا، يفتقر بالكامل إلى الإرادة للقتال، وكان في حالة بائسة.

كانت نسور النجم الأرجواني والوحوش تحت الأرض على الأرجح قد جُذبت إلى هنا عمدًا.

كان السيف الأبنوسي أدنى قليلاً من الكرة السفلية الأرجوانية، وكان تشين سانغ يقاتل معركة صعبة، مدفوعًا باستمرار إلى الحافة.

كان السيف الأبنوسي أدنى قليلاً من الكرة السفلية الأرجوانية، وكان تشين سانغ يقاتل معركة صعبة، مدفوعًا باستمرار إلى الحافة.

تدفق الدم من كتفه، منقعًا جسده بالكامل.

حتى إذا لم يكن تسوي جي قد آذاه فعليًا، كان مجرد كونه مستهدفًا شعورًا لا يُطاق. كان دائمًا أكثر حكمة للتخلص من الخطر في المصدر. ومع ذلك، على طول الطريق، لم تنشأ أي فرصة. بدلاً من ذلك، كان تسوي جي قد امتلك اليد العليا طوال الوقت.

بقيت طاقة السيف في الجرح وتجولت عبر جسده. لم يستطع تشين سانغ إلا قمعها باستخدام جوهره الحقيقي. سيستغرق الأمر وقتًا لإخراجها.

للأسف، في هذه الحالة، كان قتل تسوي جي هنا مستحيلًا تقريبًا. يمكنه فقط الانتظار لفرصة أخرى.

بقي تسوي جي حذرًا، محافظًا على مسافة. لم تكن لديه نية لكشف لوتس العظم أو الكرة السفلية الأرجوانية، ولم يكن راغبًا في استخدام السيف الطائر بخفة أيضًا. كان مصممًا على إرهاق تشين سانغ.

في عيني تسوي جي، كان تشين سانغ مصابًا بجروح خطيرة، يكاد يكون مستنفدًا من الجوهر الحقيقي، معذبًا بطاقات السيف والضباب السام، وكان دراعه الداخلي قد دُمِّر تقريبًا. السقوط في سرب النسور بدون حماية لوتس العظم يعني أنه لن تكون لديه فرصة للبقاء.

إذا فقط كان ضوء التلوث الإلهي للدم يمكنه تعطيل لوتس العظم، ستنقلب اللوحة على الفور.

أطلق الهو ذو الرأسين وركب ظهره. شددت دودة القز السمينة حماية درع الوقاية من السموم، ممتدًا لحماية الوحش أيضًا.

لكن بناءً على أفعال تسوي جي، علم تشين سانغ أنه لن تكون هناك مثل هذه الفرصة. كانت حالته تتدهور بسرعة. كان يخطط للتراجع، آملاً في استدراج تسوي جي لمطاردته أعمق.

لكن إذا اعتقد تسوي جي أنه يستطيع استخدام الضباب السام لقتله، فذلك لم يكن سوى وهم خيالي.

شعر تشين سانغ وتسوي جي فجأة بهزة من عدم الارتياح ونظرا في نفس الاتجاه.

ابتسامة ملتوية تموجت عند زاوية فم تسوي جي. على الرغم من أنه لم يرغب في شيء أكثر من قتل عدوه بيديه، إلا أنه خاف أن تكون تعويذته النجمية قد تكون ملوثة بتقنية تشين سانغ الغريبة. كان مترددًا جدًا، وفي مثل هذا الوقت القصير، سيكون من الصعب إيصال الضربة القاتلة. في النهاية، كانت المسألة في القاعة الحجرية أكثر إلحاحًا.

اهتزت الأرض بعنف.

نظر تشين سانغ نحو الاتجاه حيث اختفى تسوي جي.

اندلع دوي مدوي من العدم.

أصبح تشين سانغ غير مرتاح وزعم نظرة على تسوي جي، لاحظ تجعدًا خفيفًا في حاجبه وأثرًا من القلق في نظراته.

أطلقت نسور النجم الأرجواني الهائجة صرخات مرعبة، وتفرت من الجيش في ذعر.

لم يكن هناك وقت للتأخير. كان عليه المغادرة فورًا.

كان ذلك حين رأى تشين سانغ عمودًا من الضوء الأزرق يرتفع في السماء في المسافة، مبددًا الضباب السام القريب. بعد أن تلاشى الضوء، بدأ الضباب الأرجواني ببطء في التجمع مرة أخرى.

أطلق الهو ذو الرأسين وركب ظهره. شددت دودة القز السمينة حماية درع الوقاية من السموم، ممتدًا لحماية الوحش أيضًا.

“ماذا انفجر للتو؟”

ابتسامة ملتوية تموجت عند زاوية فم تسوي جي. على الرغم من أنه لم يرغب في شيء أكثر من قتل عدوه بيديه، إلا أنه خاف أن تكون تعويذته النجمية قد تكون ملوثة بتقنية تشين سانغ الغريبة. كان مترددًا جدًا، وفي مثل هذا الوقت القصير، سيكون من الصعب إيصال الضربة القاتلة. في النهاية، كانت المسألة في القاعة الحجرية أكثر إلحاحًا.

كان تشين سانغ منبهًا بعمق. جاء الانفجار من مكان قريب من القاعة الحجرية.

من تعبيره، بدا أن تسوي جي يعرف شيئًا.

استنادًا إلى المقياس المرعب له، يجب أن تكون قوته ساحقة.

هذه الوجوه مرت عبر عقل تشين سانغ. من الوقت الذي التقوا فيه إلى الآن، لم يظهروا أي سلوك مريب.

لم يكن أي من الممارسين الثمانية هنا يمكنه التسبب في ذلك.

أطلقت نسور النجم الأرجواني الهائجة صرخات مرعبة، وتفرت من الجيش في ذعر.

“ما الذي يحدث بالضبط؟”

غرق قلب تشين سانغ. تخلى عن فكرة لم الشمل مع الآخرين. كان لديه هدف واحد الآن: قتل تسوي جي، ثم الهروب إلى أبعد ما يمكن، لتجنب الوقوع في التيارات المضطربة داخل التحالف.

أصبح تشين سانغ غير مرتاح وزعم نظرة على تسوي جي، لاحظ تجعدًا خفيفًا في حاجبه وأثرًا من القلق في نظراته.

الفصل 755: خطة محسوبة

من تعبيره، بدا أن تسوي جي يعرف شيئًا.

“ماذا انفجر للتو؟”

في تلك اللحظة، ركض عدد لا يحصى من التكهنات عبر عقل تشين سانغ. التغيير في ملكية لوتس العظم، كمين تسوي جي القاسي، وهذا الانفجار المفاجئ، جنبًا إلى جنب مع سلوك تسوي جي، جعل تشين سانغ يدرك أن هذه المهمة كانت على الأرجح لها طبقات مخفية.

عاد تلميح من اللون إلى وجه تشين سانغ، وابتلع حبة شفاء.

لم يكن الأمر ببساطة حول استرجاع الكنز للتحالف.

بحلول الآن، كانت السموم قد وصلت إلى أعضائه الداخلية، تاركة إياه يتشبث بالحياة بخيط رفيع.

كان هناك شيء خاطئ.

الفصل 755: خطة محسوبة

قد لا يكون هجوم الوحوش الشرسة كارثة طبيعية على الإطلاق.

كان جسد الياكشا مثقوبًا بضع ثقوب شفافة وكان مستلقيًا بلا حركة على الأرض. لم يكن لدى تشين سانغ وقت لتقييم حالته، لذا قام بإبعاده أولاً.

كانت نسور النجم الأرجواني والوحوش تحت الأرض على الأرجح قد جُذبت إلى هنا عمدًا.

قرار تسوي جي قد فاجأه.

تذكر هويات المشاركين الثمانية. بجانب شيانغ يي، التي كانت خلفيتها غامضة لكن بدا أن لها علاقة وثيقة مع قائد التحالف، كان الباقي أعضاء من نقابات تجارية متنوعة.

أشد الأضرار، مع ذلك، كانت لتشين سانغ نفسه. لصد التوهج الأرجواني، كان جوهره الحقيقي قد استنفد بسرعة. بدون درع الوقاية من السموم لدودة القز السمينة، لم يكن قادرًا على قمع الضباب السام.

كان تشين سانغ نفسه قد كان ممارسًا ضيفًا لنقابة تشيونغ يو التجارية، وعند شراء حقوق الدخول، كان الشيو تشو قد طلب منه أيضًا الانضمام رسميًا إلى التحالف.

تجمع جوهره الحقيقي عند الجرح، دافعًا طاقة السيف المتبقية تدريجيًا للخارج.

على عكس الطوائف، كان التحالف ائتلافًا من النقابات مرتبطًا بالمصلحة. على السطح يتقدمون معًا، لكن وراء الكواليس، كانت هناك مخططات دائمة وخيانات.

الزوجان ليو، الممارس المسمى بان، الشاب حامل السيف…

الزوجان ليو، الممارس المسمى بان، الشاب حامل السيف…

من تعبيره، بدا أن تسوي جي يعرف شيئًا.

هذه الوجوه مرت عبر عقل تشين سانغ. من الوقت الذي التقوا فيه إلى الآن، لم يظهروا أي سلوك مريب.

اندلع دوي مدوي من العدم.

لم يكن لديه فكرة كم كانوا يخفون نواياهم الحقيقية. عند هذه النقطة، لا أحد يمكن الوثوق به.

بالطبع، لم يكن أي من هذا مرئيًا لتسوي جي.

غرق قلب تشين سانغ. تخلى عن فكرة لم الشمل مع الآخرين. كان لديه هدف واحد الآن: قتل تسوي جي، ثم الهروب إلى أبعد ما يمكن، لتجنب الوقوع في التيارات المضطربة داخل التحالف.

اندلع دوي مدوي من العدم.

في الأمور المتعلقة بقائد التحالف والنقابات الكبرى، من الأفضل البقاء بعيدًا.

من تعبيره، بدا أن تسوي جي يعرف شيئًا.

بينما كان يصد الإشعاع الأرجواني، فصل تشين سانغ خيطًا من ضوء السيف خلفه لقتل نسور النجم الأرجواني وفتح طريقًا. مواجهًا هجمات من كلا النسور وتسوي جي، أصبح وضعه أكثر خطورة.

قد لا يكون هجوم الوحوش الشرسة كارثة طبيعية على الإطلاق.

أصبح تنفسه متقطعًا، ضعفت طاقته الروحية، وأصبحت آثار إصاباته أكثر وضوحًا. حتى سيفه الروحي المرتبط بالحياة بدأ يخفت. كان في حالة مروعة.

كان تشين سانغ منبهًا بعمق. جاء الانفجار من مكان قريب من القاعة الحجرية.

نظر تسوي جي إلى تشين سانغ، ثم نظر باتجاه موقع الانفجار، وعبَر التردد وجهه.

“ماذا انفجر للتو؟”

في النهاية، صب كل جوهره الحقيقي في الكرة السفلية الأرجوانية، مطلقًا موجة أخرى من القوة لم تكن أضعف من هجومه الأول.

كانت نسور النجم الأرجواني والوحوش تحت الأرض على الأرجح قد جُذبت إلى هنا عمدًا.

مواجهًا القوة الساحقة للإشعاع الأرجواني، كافح تشين سانغ بشدة للدفاع عن نفسه. لم يتمكن من صدها بالكامل، وتعرض جسده لضربات متكررة. تمزق الجرح على كتفه مرة أخرى، وتدفقت الدماء كنبع.

ألقى تسوي جي عليه نظرة عميقة، ولكن، لمفاجأة تشين سانغ، لم يواصل المطاردة. بدلاً من ذلك، استدار واندفع نحو موقع الانفجار السابق.

كان أداء درع الإشعاع الذهبي أسوأ، مثقوبًا بعدد من الانبعاجات ومغطى بشبكة كثيفة من الشقوق.

أشد الأضرار، مع ذلك، كانت لتشين سانغ نفسه. لصد التوهج الأرجواني، كان جوهره الحقيقي قد استنفد بسرعة. بدون درع الوقاية من السموم لدودة القز السمينة، لم يكن قادرًا على قمع الضباب السام.

لحسن الحظ، لم يكن قد تحطم بالكامل ويمكن إنقاذه، لكن استعادته إلى حالته الأصلية لن تكون مهمة سهلة.

قد لا يكون هجوم الوحوش الشرسة كارثة طبيعية على الإطلاق.

أشد الأضرار، مع ذلك، كانت لتشين سانغ نفسه. لصد التوهج الأرجواني، كان جوهره الحقيقي قد استنفد بسرعة. بدون درع الوقاية من السموم لدودة القز السمينة، لم يكن قادرًا على قمع الضباب السام.

بقي تسوي جي حذرًا، محافظًا على مسافة. لم تكن لديه نية لكشف لوتس العظم أو الكرة السفلية الأرجوانية، ولم يكن راغبًا في استخدام السيف الطائر بخفة أيضًا. كان مصممًا على إرهاق تشين سانغ.

بحلول الآن، كانت السموم قد وصلت إلى أعضائه الداخلية، تاركة إياه يتشبث بالحياة بخيط رفيع.

أشد الأضرار، مع ذلك، كانت لتشين سانغ نفسه. لصد التوهج الأرجواني، كان جوهره الحقيقي قد استنفد بسرعة. بدون درع الوقاية من السموم لدودة القز السمينة، لم يكن قادرًا على قمع الضباب السام.

مستغلًا الزخم، تراجع تشين سانغ بسرعة وكان قريبًا من الاختفاء في أعماق سرب نسور النجم الأرجواني.

بينما كان يصد الإشعاع الأرجواني، فصل تشين سانغ خيطًا من ضوء السيف خلفه لقتل نسور النجم الأرجواني وفتح طريقًا. مواجهًا هجمات من كلا النسور وتسوي جي، أصبح وضعه أكثر خطورة.

ألقى تسوي جي عليه نظرة عميقة، ولكن، لمفاجأة تشين سانغ، لم يواصل المطاردة. بدلاً من ذلك، استدار واندفع نحو موقع الانفجار السابق.

(نهاية الفصل)

في عيني تسوي جي، كان تشين سانغ مصابًا بجروح خطيرة، يكاد يكون مستنفدًا من الجوهر الحقيقي، معذبًا بطاقات السيف والضباب السام، وكان دراعه الداخلي قد دُمِّر تقريبًا. السقوط في سرب النسور بدون حماية لوتس العظم يعني أنه لن تكون لديه فرصة للبقاء.

لكن بناءً على أفعال تسوي جي، علم تشين سانغ أنه لن تكون هناك مثل هذه الفرصة. كانت حالته تتدهور بسرعة. كان يخطط للتراجع، آملاً في استدراج تسوي جي لمطاردته أعمق.

بدون ذلك الدرع، سيكون عليه توجيه الجوهر الحقيقي باستمرار لحماية جسده، وكان هذا التذبذب واضحًا بعيدًا جدًا عن إدراك الوحوش الشرسة. سيكون من المستحيل الهروب من هذا المكان المميت.

تركه يتخبط في اليأس قبل الموت كان شكلاً خاصًا من الرضا.

ببساطة، كان تشين سانغ ميتًا كما جيدًا.

بينما كان يصد الإشعاع الأرجواني، فصل تشين سانغ خيطًا من ضوء السيف خلفه لقتل نسور النجم الأرجواني وفتح طريقًا. مواجهًا هجمات من كلا النسور وتسوي جي، أصبح وضعه أكثر خطورة.

تركه يتخبط في اليأس قبل الموت كان شكلاً خاصًا من الرضا.

كانت دودة القز السمينة ملتوية حاليًا داخل درع الإشعاع الذهبي، ترتجف لكنها تؤدي واجبها بجدية، تحمي تشين سانغ. في اللحظة التي دخل فيها الضباب السام جرحه، تم عزله فورًا بواسطة درع الوقاية من السموم.

ابتسامة ملتوية تموجت عند زاوية فم تسوي جي. على الرغم من أنه لم يرغب في شيء أكثر من قتل عدوه بيديه، إلا أنه خاف أن تكون تعويذته النجمية قد تكون ملوثة بتقنية تشين سانغ الغريبة. كان مترددًا جدًا، وفي مثل هذا الوقت القصير، سيكون من الصعب إيصال الضربة القاتلة. في النهاية، كانت المسألة في القاعة الحجرية أكثر إلحاحًا.

كانت دودة القز السمينة ملتوية حاليًا داخل درع الإشعاع الذهبي، ترتجف لكنها تؤدي واجبها بجدية، تحمي تشين سانغ. في اللحظة التي دخل فيها الضباب السام جرحه، تم عزله فورًا بواسطة درع الوقاية من السموم.

انسحب تسوي جي.

اهتزت الأرض بعنف.

توقف تشين سانغ، تعبيره يتغير بقلق.

لكن إذا اعتقد تسوي جي أنه يستطيع استخدام الضباب السام لقتله، فذلك لم يكن سوى وهم خيالي.

قرار تسوي جي قد فاجأه.

بالطبع، لم يكن أي من هذا مرئيًا لتسوي جي.

هذا أكد أن الانفجار له صلة بشيء ما بتسوي جي. السؤال الوحيد هو، من بين الستة الآخرين، من كان يعمل مع تسوي جي ومن تمت خيانته. حتى الآن، لم تكشف أي علامات عن نفسها.

بقيت طاقة السيف في الجرح وتجولت عبر جسده. لم يستطع تشين سانغ إلا قمعها باستخدام جوهره الحقيقي. سيستغرق الأمر وقتًا لإخراجها.

انسحاب تسوي جي المفاجئ قد عطل خطة تشين سانغ الخاصة.

كان قد نوى التظاهر بالتسميم واستدراج تسوي جي إلى مكان أقرب، ثم إطلاق الهو ذو الرأسين في هجوم مفاجئ للقبض عليه على غفلة. إذا هو والهو هاجما معًا، كانت هناك فرصة عالية لقتل تسوي جي.

كان قد نوى التظاهر بالتسميم واستدراج تسوي جي إلى مكان أقرب، ثم إطلاق الهو ذو الرأسين في هجوم مفاجئ للقبض عليه على غفلة. إذا هو والهو هاجما معًا، كانت هناك فرصة عالية لقتل تسوي جي.

كان ذلك حين رأى تشين سانغ عمودًا من الضوء الأزرق يرتفع في السماء في المسافة، مبددًا الضباب السام القريب. بعد أن تلاشى الضوء، بدأ الضباب الأرجواني ببطء في التجمع مرة أخرى.

ذا كان سينتقم من الكمين ويسمح له بمغادرة هذا المكان الخائن.

توقف تشين سانغ، تعبيره يتغير بقلق.

لكن الآن، بعد أن غادر تسوي جي، سيكون غير حكيم المطاردة وعكس الأدوار.

نظر تسوي جي إلى تشين سانغ، ثم نظر باتجاه موقع الانفجار، وعبَر التردد وجهه.

تنهد تشين سانغ بخفة.

كان هناك شيء خاطئ.

سيقتل تسوي جي مهما كان!

لكن إذا اعتقد تسوي جي أنه يستطيع استخدام الضباب السام لقتله، فذلك لم يكن سوى وهم خيالي.

حتى إذا لم يكن تسوي جي قد آذاه فعليًا، كان مجرد كونه مستهدفًا شعورًا لا يُطاق. كان دائمًا أكثر حكمة للتخلص من الخطر في المصدر. ومع ذلك، على طول الطريق، لم تنشأ أي فرصة. بدلاً من ذلك، كان تسوي جي قد امتلك اليد العليا طوال الوقت.

هذه الوجوه مرت عبر عقل تشين سانغ. من الوقت الذي التقوا فيه إلى الآن، لم يظهروا أي سلوك مريب.

للأسف، في هذه الحالة، كان قتل تسوي جي هنا مستحيلًا تقريبًا. يمكنه فقط الانتظار لفرصة أخرى.

لكن إذا اعتقد تسوي جي أنه يستطيع استخدام الضباب السام لقتله، فذلك لم يكن سوى وهم خيالي.

نظر تشين سانغ نحو الاتجاه حيث اختفى تسوي جي.

أصبح تشين سانغ غير مرتاح وزعم نظرة على تسوي جي، لاحظ تجعدًا خفيفًا في حاجبه وأثرًا من القلق في نظراته.

لم يكن هناك وقت للتأخير. كان عليه المغادرة فورًا.

أشد الأضرار، مع ذلك، كانت لتشين سانغ نفسه. لصد التوهج الأرجواني، كان جوهره الحقيقي قد استنفد بسرعة. بدون درع الوقاية من السموم لدودة القز السمينة، لم يكن قادرًا على قمع الضباب السام.

أطلق الهو ذو الرأسين وركب ظهره. شددت دودة القز السمينة حماية درع الوقاية من السموم، ممتدًا لحماية الوحش أيضًا.

لا يزال ممسكًا بكتفه النازف، لم يستطع تشين سانغ إلا استدعاء السيف الأبنوسي لصد الهجمات بصعوبة كبيرة. بدا منهكًا تمامًا، يفتقر بالكامل إلى الإرادة للقتال، وكان في حالة بائسة.

“أنت تفتح الطريق. سأركز على طرد طاقة السيف من جرحي…”

على عكس الطوائف، كان التحالف ائتلافًا من النقابات مرتبطًا بالمصلحة. على السطح يتقدمون معًا، لكن وراء الكواليس، كانت هناك مخططات دائمة وخيانات.

أعطى تشين سانغ الهو ذو الرأسين بعض التعليمات الهادئة، ثم هدأ عقله وركز تركيزه للداخل، باستخدام الرؤية الداخلية لفحص جسده. فعّل فن تطويره بالكامل.

توقف تشين سانغ، تعبيره يتغير بقلق.

تجمع جوهره الحقيقي عند الجرح، دافعًا طاقة السيف المتبقية تدريجيًا للخارج.

للأسف، في هذه الحالة، كان قتل تسوي جي هنا مستحيلًا تقريبًا. يمكنه فقط الانتظار لفرصة أخرى.

عاد تلميح من اللون إلى وجه تشين سانغ، وابتلع حبة شفاء.

كانت دودة القز السمينة ملتوية حاليًا داخل درع الإشعاع الذهبي، ترتجف لكنها تؤدي واجبها بجدية، تحمي تشين سانغ. في اللحظة التي دخل فيها الضباب السام جرحه، تم عزله فورًا بواسطة درع الوقاية من السموم.

(نهاية الفصل)

نزل التوهج الأرجواني مرة أخرى.

كان هناك شيء خاطئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط