الفصل 756: الانتظار في الكمين
فقدان رؤية تشين سانغ، تخلت الوحوش الشرسة عن المطاردة وانضمت إلى الهيجان.
تم طرد طاقة السيف بنجاح من جسده.
قبل فترة طويلة، سمع صوت شيانغ يي البارد. “الزميل آن، أنت متأخر.”
بعد تناول حبة الشفاء، تحسن لون وجه تشين سانغ بشكل ملحوظ.
مع جذب المزيد من الوحوش بواسطة إراقة الدم، جن العديد من الوحوش من الرائحة وفقدوا كل شعور. معميين برغبة الدم، هاجموا بلا تمييز.
ألقى نظرة إلى درعه الذهبي المتوهج، الذي كان مقعرًا في أماكن متعددة وعلى وشك التدمير. لم يكن لديه خيار سوى وضعه بعيدًا وتغيير إلى رداء جديد.
إذا لم يكن مخطئًا، كان أحد الشخصين هو تسوي جي.
ثم فحص حالة الياكشا الطائر.
قام الهو ذو الرأسين بفتح طريق في الأمام بانفجارات من شفرات الرياح.
كان جسد الياكشا مثقوبًا بثقوب كبيرة بالكاد يتشبث بالحياة.
مع جذب المزيد من الوحوش بواسطة إراقة الدم، جن العديد من الوحوش من الرائحة وفقدوا كل شعور. معميين برغبة الدم، هاجموا بلا تمييز.
بعد لحظة، سحب تشين سانغ وعيه الروحي وأطلق نفسًا من الارتياح. بدت إصابات الياكشا مرعبة، لكن لحسن الحظ، لم تتضرر أجزاء حيوية.
طالما بقي تسوي جي على قيد الحياة، سسيشعر تشين سانغ دائمًا بخنجر في ظهره.
قام الهو ذو الرأسين بفتح طريق في الأمام بانفجارات من شفرات الرياح.
بعد اختراق الحصار، كانت احتياطيات طاقته لا تزال متبقية، وقد حفظ الكثير من قوته. كان مترددًا في التراجع ببساطة.
استدار تشين سانغ لينظر خلفه. لم يكن تسوي جي في أي مكان في الأفق.
أصبح هذا المكان آلة طحن اللحم حرفياً. تدفق الدم في أنهار، صبغ الأرض حمراء، وكان من المستحيل معرفة متى ستنتهي المذبحة.
كان لا يزال يشعر ببعض خيبة الأمل. على الرغم من المخاطرة بتدمير درعه الذهبي المتوهج والياكشا الطائر، وتحمل حتى المزيد من اللحظات الخطيرة دون إطلاق الهو ذو الرأسين على أمل استدراج تسوي جي بشكل أعمق، إلا أن تلك الانفجار الواحد أفسد كل شيء.
هذا أدهش تشين سانغ. اتضح أن شيانغ يي وتسوي جي كانا يتصرفان بتناسق – واحد في العراء، والآخر في الظلال. كلاهما كان مع التحالف. لا عجب أن تصرف تسوي جي بجرأة، جريء على القتل وسط الفوضى.
طالما بقي تسوي جي على قيد الحياة، سسيشعر تشين سانغ دائمًا بخنجر في ظهره.
“إنه هو!”
لكن الآن، كان العدو في العراء، بينما بقي هو في الظلام.
في منتصف الطريق، انقبضت يد تشين سانغ إلى قبضة، وانزلقت ثلاث رايات يان لوه العشرة باتجاهات بصمت إلى راحة يده.
سحب نظره، وجه سيفه الروحي للتعاون مع الهو ذو الرأسين في نحت طريق للأمام.
ك به مرة أخرى. ولكن هنا، مع الضباب السام ونجوم النجم الأرجواني تحد من حركته، كانت فرصة مرة واحدة في العمر…”
اختاروا اتجاهًا مختلفًا تمامًا. كانت ساحة المعركة في فوضى شديدة، ولن يتخيل تسوي جي أبدًا أنه ليس فقط نجا تشين سانغ، لكنه لا يزال يمتلك القوة للاختراق.
أطلق الذئب عواءً حزينًا بينما تم سحق عموده الفقري بواسطة نجوم النجم الأرجواني، ممزقًا ومأكولًا. وفي لحظات فقط، بقي هيكل عظمي فقط.
في خضم المعركة، لم يستطع تشين سانغ رؤية بعيدًا إلى الأمام. اختار ببساطة اتجاهًا واندفع للأمام.
(نهاية الفصل)
في النهاية، بدأ يلاحظ وجود وحوش شرسة أخرى حوله، على الرغم من أن أعدادها كانت باهتة مقارنة بنجوم النجم الأرجواني. أصبح واضحًا أن نجوم النجم الأرجواني فقط تم استدراجهم هنا عمدًا. الآخرون قد أتوا، مستدرجين برائحة الدم.
لأنه لم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا، استطاع تشين سانغ فقط تحديد الشكل. لكن ميزات ذلك الوحش تحت الأرضي كانت مميزة جدًا، مما جعل من السهل عليه التعرف عليه.
“أخيرًا… فجوة.”
بالقرب من حيث وقف شيانغ يي وتسوي جي، كانت هناك حفرة كبيرة. عندما كانوا يزيلون الوحوش الشرسة سابقًا حول القاعة الحجرية، لم تكن تلك الحفرة موجودة هناك. يجب أن تكون قد تسببت بها الانفجار.
قطع تشين سانغ وحشًا شرسًا إلى نصفين بنقلة من سيفه.
بعد اختراق الحصار، كانت احتياطيات طاقته لا تزال متبقية، وقد حفظ الكثير من قوته. كان مترددًا في التراجع ببساطة.
لا يزال يتم ملاحقته بلا هوادة، استعرض المنطقة ورؤية لا شيء غير عادي، استدعى الهو ذو الرأسين، قمع هالته، وذهب للاختباء.
في النهاية، بدأ يلاحظ وجود وحوش شرسة أخرى حوله، على الرغم من أن أعدادها كانت باهتة مقارنة بنجوم النجم الأرجواني. أصبح واضحًا أن نجوم النجم الأرجواني فقط تم استدراجهم هنا عمدًا. الآخرون قد أتوا، مستدرجين برائحة الدم.
مع درع مقاومة السموم يحميه، لم تكن هناك حاجة لاستخدام الجوهر الحقيقي لحماية جسده.
قبل فترة طويلة، سمع صوت شيانغ يي البارد. “الزميل آن، أنت متأخر.”
استلقى مختبئًا في الظلال، حابسًا أنفاسه ويتحرك بحذر، يتفادى بمهارة رؤية الوحوش المحيطة. كل حوله، كانت الوحوش تتجول بقلق، مع المزيد دائمًا يتدفق من الحواف.
قام الهو ذو الرأسين بفتح طريق في الأمام بانفجارات من شفرات الرياح.
بدون شيء مثل اللوتس العظمي أو درع مقاومة السموم، حتى أقوى ممارس سيتعرض في النهاية للاستنزاف والقتل هنا.
تقلصت رقبة تسوي جي وتمتم دفاعيًا، “الزميل شيانغ، رأيت بنفسك كيف كانت تقنية الهروب لذلك الرجل سريعة. حتى دون بذل قصارى جهده، يمكنه بالفعل مواكبة سرعتك. تمامًا الآن، انفجر بأقصى سرعة، وأقول إنه أسرع ممارس تشكيل نواة رأيته على الإطلاق. إذا تركناه يفلت، لن نتمكن من الإمسا
فقدان رؤية تشين سانغ، تخلت الوحوش الشرسة عن المطاردة وانضمت إلى الهيجان.
اختاروا اتجاهًا مختلفًا تمامًا. كانت ساحة المعركة في فوضى شديدة، ولن يتخيل تسوي جي أبدًا أنه ليس فقط نجا تشين سانغ، لكنه لا يزال يمتلك القوة للاختراق.
الآن، لم تعد ساحة المعركة قتلًا أحادي الجانب للممارسين من قبل نجوم النجم الأرجواني.
بالقرب من حيث وقف شيانغ يي وتسوي جي، كانت هناك حفرة كبيرة. عندما كانوا يزيلون الوحوش الشرسة سابقًا حول القاعة الحجرية، لم تكن تلك الحفرة موجودة هناك. يجب أن تكون قد تسببت بها الانفجار.
مع جذب المزيد من الوحوش بواسطة إراقة الدم، جن العديد من الوحوش من الرائحة وفقدوا كل شعور. معميين برغبة الدم، هاجموا بلا تمييز.
كان لا يزال يشعر ببعض خيبة الأمل. على الرغم من المخاطرة بتدمير درعه الذهبي المتوهج والياكشا الطائر، وتحمل حتى المزيد من اللحظات الخطيرة دون إطلاق الهو ذو الرأسين على أمل استدراج تسوي جي بشكل أعمق، إلا أن تلك الانفجار الواحد أفسد كل شيء.
أصبح هذا المكان آلة طحن اللحم حرفياً. تدفق الدم في أنهار، صبغ الأرض حمراء، وكان من المستحيل معرفة متى ستنتهي المذبحة.
“جرأت على التصرف بمفردك ومحاولة قتل الزميل تشينغ فنغ! حذرتك بوضوح للانتظار حتى تكتمل المهمة قبل فعل أي شيء. هل دخلت كلماتي في أذن وخرجت من الأخرى؟” حدق شيانغ يي في تسوي جي وصاح بصرامة.
في النهاية، تحرر تشين سانغ من الوحوش الشرسة ووقف عند أطراف ساحة المعركة، الدم يتدفق تحت قدميه. بينما كان يستمع إلى زئير الوحوش الهائج، اندفعت قشعريرة باقية في قلبه.
الرجل السمين ذو الثياب الفاخرة تحرر من الوحوش الشرسة واندفع خارجًا من الداخل. بعد التقاط أنفاسه، نظر نحو تسوي جي، عقد حاجبيه، وقال، “تسوي جي، أرسلت لي رسالة للتحقق من مكان الآخرين، ثم ذهبت لقتل الزميل تشينغ فنغ بمفردك. لا تخبرني أنك تصرفت دون التشاور مع الزميل شيانغ أولاً؟”
بقي حيث كان، ولم ينسحب على الفور من نهاية الضباب الأرجواني. بدلاً من ذلك، استدار ونظر نحو اتجاه القاعة الحجرية، متغيرًا تعبيره.
في النهاية، تحرر تشين سانغ من الوحوش الشرسة ووقف عند أطراف ساحة المعركة، الدم يتدفق تحت قدميه. بينما كان يستمع إلى زئير الوحوش الهائج، اندفعت قشعريرة باقية في قلبه.
بعد اختراق الحصار، كانت احتياطيات طاقته لا تزال متبقية، وقد حفظ الكثير من قوته. كان مترددًا في التراجع ببساطة.
تماوج الضباب الأرجواني.
اعتقد تسوي جي أنه ميت؛ كانت هذه فرصته.
الفصل 756: الانتظار في الكمين
سقط تشين سانغ في تأمل هادئ، ثم بدأ في الاقتراب بصمت من القاعة الحجرية.
مع جذب المزيد من الوحوش بواسطة إراقة الدم، جن العديد من الوحوش من الرائحة وفقدوا كل شعور. معميين برغبة الدم، هاجموا بلا تمييز.
في الوقت الحالي، كان المكانان الأكثر احتمالية أن يكون فيهما تسوي جي إما القاعة الحجرية أو موقع الانفجار. لم يكن الموقعان بعيدين عن بعضهما البعض.
لعن تشين سانغ في داخله وأصبح أكثر فضولًا.
بتجنب الوحوش وساحة المعركة، اقترب بحذر واكتشف قريبًا أن القاعة الحجرية كانت محاطة تمامًا بالوحوش الشرسة، بينما بدا موقع الانفجار أقل فوضوية بكثير.
سحب نظره، وجه سيفه الروحي للتعاون مع الهو ذو الرأسين في نحت طريق للأمام.
في منتصف الطريق، انقبضت يد تشين سانغ إلى قبضة، وانزلقت ثلاث رايات يان لوه العشرة باتجاهات بصمت إلى راحة يده.
كان قد اعتقد أن شيانغ يي قد قُتل، مع حتى اللوتس العظمي المأخوذ منه. كانت تلك اللمحة الخاطفة السابقة فقط التي كشفت أن شيانغ يي كان لا يزال حيًا.
في اللحظة التي تضرب فيها، سيكون بقوة ساحقة، مانحًا عدوه أي فرصة للرد.
في اللحظة التي تضرب فيها، سيكون بقوة ساحقة، مانحًا عدوه أي فرصة للرد.
اصطدام!
إذا لم يكن مخطئًا، كان أحد الشخصين هو تسوي جي.
في الأمام، كان عدة نجوم من النجم الأرجواني يحيطون بذئب. كانت النسور العملاقة ترفرف بأجنحتها بشراسة، تغوص وتحلق. كان الذئب مغطى بالجروح، واقفًا على الأرض المشبعة بالدم، مغطى بضوء أصفر. على الرغم من إصابته الشديدة، رفض الهرب.
“أخيرًا… فجوة.”
أثار النضال الضباب الأرجواني، و بينما كان تشين سانغ يزحف أقرب، التقط بشكل خافت رؤية شخصين. توتر جسده، وتغير تعبيره.
أطلق الذئب عواءً حزينًا بينما تم سحق عموده الفقري بواسطة نجوم النجم الأرجواني، ممزقًا ومأكولًا. وفي لحظات فقط، بقي هيكل عظمي فقط.
أطلق الذئب عواءً حزينًا بينما تم سحق عموده الفقري بواسطة نجوم النجم الأرجواني، ممزقًا ومأكولًا. وفي لحظات فقط، بقي هيكل عظمي فقط.
لكن الآن، كان العدو في العراء، بينما بقي هو في الظلام.
أغلق الضباب الأرجواني ببطء مرة أخرى. شد تشين سانغ قبضتيه وتقدم بهدوء إلى الأمام، يحسب بحذر المسافة بينما كان ينتظر بالقرب من الشخصين. على الرغم من أن الضباب أعطاه غطاءً، لم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا، خوفًا من حدوث شيء غير متوقع ويمسكه غير مُستعد.
أثار النضال الضباب الأرجواني، و بينما كان تشين سانغ يزحف أقرب، التقط بشكل خافت رؤية شخصين. توتر جسده، وتغير تعبيره.
إذا لم يكن مخطئًا، كان أحد الشخصين هو تسوي جي.
في النهاية، تحرر تشين سانغ من الوحوش الشرسة ووقف عند أطراف ساحة المعركة، الدم يتدفق تحت قدميه. بينما كان يستمع إلى زئير الوحوش الهائج، اندفعت قشعريرة باقية في قلبه.
والآخر، على غير المتوقع، كان شيانغ يي.
في الأمام، كان عدة نجوم من النجم الأرجواني يحيطون بذئب. كانت النسور العملاقة ترفرف بأجنحتها بشراسة، تغوص وتحلق. كان الذئب مغطى بالجروح، واقفًا على الأرض المشبعة بالدم، مغطى بضوء أصفر. على الرغم من إصابته الشديدة، رفض الهرب.
كان قد اعتقد أن شيانغ يي قد قُتل، مع حتى اللوتس العظمي المأخوذ منه. كانت تلك اللمحة الخاطفة السابقة فقط التي كشفت أن شيانغ يي كان لا يزال حيًا.
“إنه هو!”
هذا أدهش تشين سانغ. اتضح أن شيانغ يي وتسوي جي كانا يتصرفان بتناسق – واحد في العراء، والآخر في الظلال. كلاهما كان مع التحالف. لا عجب أن تصرف تسوي جي بجرأة، جريء على القتل وسط الفوضى.
لكن الآن، كان العدو في العراء، بينما بقي هو في الظلام.
لم يكشف هذان الثعلبان العجوزان عن أدنى عيب على الطريق!
في الوقت الحالي، كان المكانان الأكثر احتمالية أن يكون فيهما تسوي جي إما القاعة الحجرية أو موقع الانفجار. لم يكن الموقعان بعيدين عن بعضهما البعض.
لعن تشين سانغ في داخله وأصبح أكثر فضولًا.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ فجأة صوت عراك في المسافة. كان شخص ما يجبر طريقه نحو هذا الموقع. تحرك قلبه، وتراجع بهدوء قليلاً أبعد.
هل يمكن أن يكون الذين استدرجوا الوحوش الشرسة هم شيانغ يي وتسوي جي؟ إذا كان الأمر كذلك، وتم ذلك تحت أوامر التحالف، فما كان الغرض؟
اختاروا اتجاهًا مختلفًا تمامًا. كانت ساحة المعركة في فوضى شديدة، ولن يتخيل تسوي جي أبدًا أنه ليس فقط نجا تشين سانغ، لكنه لا يزال يمتلك القوة للاختراق.
كانوا جميعًا شخصيات ثانوية ولا يمكن اعتبارهم أعضاء أساسيين في نقاباتهم. إذا أراد التحالف موتهم، لم تكن هناك حاجة لوسائل معقدة مثل هذه.
“هناك شيء ما مستلقٍ ساكنًا عند حافة الحفرة… إنه ذلك الوحش تحت الأرضي. يبدو أنه ميت بالفعل.”
عقد تشين سانغ حاجبيه بصمت، مسترجعًا المشهد الذي شاهده للتو.
اصطدام!
بالقرب من حيث وقف شيانغ يي وتسوي جي، كانت هناك حفرة كبيرة. عندما كانوا يزيلون الوحوش الشرسة سابقًا حول القاعة الحجرية، لم تكن تلك الحفرة موجودة هناك. يجب أن تكون قد تسببت بها الانفجار.
طالما بقي تسوي جي على قيد الحياة، سسيشعر تشين سانغ دائمًا بخنجر في ظهره.
“هناك شيء ما مستلقٍ ساكنًا عند حافة الحفرة… إنه ذلك الوحش تحت الأرضي. يبدو أنه ميت بالفعل.”
قبل فترة طويلة، سمع صوت شيانغ يي البارد. “الزميل آن، أنت متأخر.”
لأنه لم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا، استطاع تشين سانغ فقط تحديد الشكل. لكن ميزات ذلك الوحش تحت الأرضي كانت مميزة جدًا، مما جعل من السهل عليه التعرف عليه.
في الأمام، كان عدة نجوم من النجم الأرجواني يحيطون بذئب. كانت النسور العملاقة ترفرف بأجنحتها بشراسة، تغوص وتحلق. كان الذئب مغطى بالجروح، واقفًا على الأرض المشبعة بالدم، مغطى بضوء أصفر. على الرغم من إصابته الشديدة، رفض الهرب.
“انتظر، لا… تحت أقدامهم، يبدو أن هناك شخصًا أيضًا، أو بالأحرى، جثة. يبدو أن النصف العلوي فقط بقي…”
أثار النضال الضباب الأرجواني، و بينما كان تشين سانغ يزحف أقرب، التقط بشكل خافت رؤية شخصين. توتر جسده، وتغير تعبيره.
عقد تشين سانغ حاجبيه، وفجأة ومضت شرارة من الإدراك عبر عقله.
“إنه هو!”
“إنه هو!”
لكن الآن، كان العدو في العراء، بينما بقي هو في الظلام.
الممارس المسمى بان الذي يرتدي قناع نصف وجه!
في خضم المعركة، لم يستطع تشين سانغ رؤية بعيدًا إلى الأمام. اختار ببساطة اتجاهًا واندفع للأمام.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ فجأة صوت عراك في المسافة. كان شخص ما يجبر طريقه نحو هذا الموقع. تحرك قلبه، وتراجع بهدوء قليلاً أبعد.
أثار النضال الضباب الأرجواني، و بينما كان تشين سانغ يزحف أقرب، التقط بشكل خافت رؤية شخصين. توتر جسده، وتغير تعبيره.
قبل فترة طويلة، سمع صوت شيانغ يي البارد. “الزميل آن، أنت متأخر.”
بدون شيء مثل اللوتس العظمي أو درع مقاومة السموم، حتى أقوى ممارس سيتعرض في النهاية للاستنزاف والقتل هنا.
تماوج الضباب الأرجواني.
لم يكشف هذان الثعلبان العجوزان عن أدنى عيب على الطريق!
الرجل السمين ذو الثياب الفاخرة تحرر من الوحوش الشرسة واندفع خارجًا من الداخل. بعد التقاط أنفاسه، نظر نحو تسوي جي، عقد حاجبيه، وقال، “تسوي جي، أرسلت لي رسالة للتحقق من مكان الآخرين، ثم ذهبت لقتل الزميل تشينغ فنغ بمفردك. لا تخبرني أنك تصرفت دون التشاور مع الزميل شيانغ أولاً؟”
عقد تشين سانغ حاجبيه، وفجأة ومضت شرارة من الإدراك عبر عقله.
أعطى تسوي جي ضحكة محرجة وهز رأسه. تمامًا كما كان على وشك الشرح، التقط رؤية الغضب في عيني شيانغ يي ولم يستطع إلا أن يرتعش، بينما ظهر الخوف على وجهه.
بتجنب الوحوش وساحة المعركة، اقترب بحذر واكتشف قريبًا أن القاعة الحجرية كانت محاطة تمامًا بالوحوش الشرسة، بينما بدا موقع الانفجار أقل فوضوية بكثير.
“جرأت على التصرف بمفردك ومحاولة قتل الزميل تشينغ فنغ! حذرتك بوضوح للانتظار حتى تكتمل المهمة قبل فعل أي شيء. هل دخلت كلماتي في أذن وخرجت من الأخرى؟” حدق شيانغ يي في تسوي جي وصاح بصرامة.
كان قد اعتقد أن شيانغ يي قد قُتل، مع حتى اللوتس العظمي المأخوذ منه. كانت تلك اللمحة الخاطفة السابقة فقط التي كشفت أن شيانغ يي كان لا يزال حيًا.
تقلصت رقبة تسوي جي وتمتم دفاعيًا، “الزميل شيانغ، رأيت بنفسك كيف كانت تقنية الهروب لذلك الرجل سريعة. حتى دون بذل قصارى جهده، يمكنه بالفعل مواكبة سرعتك. تمامًا الآن، انفجر بأقصى سرعة، وأقول إنه أسرع ممارس تشكيل نواة رأيته على الإطلاق. إذا تركناه يفلت، لن نتمكن من الإمسا
تماوج الضباب الأرجواني.
ك به مرة أخرى. ولكن هنا، مع الضباب السام ونجوم النجم الأرجواني تحد من حركته، كانت فرصة مرة واحدة في العمر…”
والآخر، على غير المتوقع، كان شيانغ يي.
(نهاية الفصل)
“أخيرًا… فجوة.”
إذا لم يكن مخطئًا، كان أحد الشخصين هو تسوي جي.
